بين الحب و الانتقام - الفصل الثاني - بقلم Nora Dim | روايتك

اسم الرواية: بين الحب و الانتقام
المؤلف / الكاتب: Nora Dim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

**الفصل الثاني: ذكرى مؤلمة** مرت خمس سنوات منذ ذلك اليوم المأساوي، واختفى جون تمامًا عن الأنظار. لم يعد له أثر، مما أحزن إليزا التي علمت بموت عمها. لكن العائلة، باستثناء والدها، لم تتأثر كثيرًا. كان والدها، شقيق والد جون، ووالدتها الحنونة هما الوحيدان اللذان شعرا بالحزن العميق لفقدانهم. احتفلت العائلة بعيد ميلاد الجدة الثاني والثمانين، وكانت الجدة سعيدة وغير مبالية بموت ابنها. كان أدريان ووالده ويليام، المعروف بجشعه، يجلسان بجانبها. بينما كانت أوليفيا، والدة أدريان، تتباهى بمظهرها، ترتدي فقط الماركات الغالية، وتحتقر الفقراء، تسخر من ملابسهم. عندما قدم أدريان هدية للجدة، كانت لوحة فنية تقدر قيمتها بمليوني دولار، مما جعل الجدة تبتسم بسعادة. تقدمت إليزا لتقدم هديتها، وهي قطعة فنية من اليشم الأخضر، لكن الجدة لم تهتم على الإطلاق. وضعتها على الطاولة وكأنها مجرد شيء عابر، بينما كانت تشكر أدريان بحرارة. "أنت حفيدي المفضل، يا أدريان!" قالت الجدة، مما عكس احتياجها وعنصريتها تجاه إليزا. شعرت إليزا بالضيق، وبدت حزينة، بينما نظرت إليها والدتها، إيما، بحزن. "لا تحزني، ابنتي." قالت إيما، تربت على كتفها. "أنا لست حزينة، فقط أشعر بالاستياء قليلاً." أجابت إليزا، لكنها كانت تشعر بأن قلبها مثقل بالألم. "أعتقد أنه علي الذهاب إلى غرفتي، أشعر بعدم الارتياح." قالت إليزا، وخرجت من الغرفة. بينما كان أدريان يبتسم بخبث، قال: "عيد ميلاد سعيد، يا جدتي. أتمنى لك السعادة كل عام." ابتسمت الجدة برضا، بينما كانت تفضل حفيدها أدريان على الآخرين. بعد انتهاء الاحتفال وقطع الكعكة، وجدت إليزا نفسها في غرفتها، تمسك بصورة لها مع جون. تأملت الصورة بحزن، وهمست: "متى ستعود لي؟ لم أعد أتحمل الفراق عنك." في تلك اللحظة، دخلت والدتها إلى الغرفة وجلست قربها. لاحظت الصورة وابتسمت بحزن. "لا زلت تفكرين فيه، أليس كذلك؟" "نعم، لا أستطيع نسيانه. لقد وعدني بالعودة." أجابت إليزا، ودموعها تتجمع في عينيها. "أحيانًا، قد تكون الوعود صعبة التحقيق، لكن لا تفقدي الأمل." قالت إيما، محاولة أن تكون مصدر دعم لابنتها. لكن إليزا كانت تعرف في أعماقها أن شيئًا ما قد تغير، وأن عائلتها لن تكون كما كانت من قبل. كانت تشعر بأن هناك شيئًا مظلمًا يلوح في الأفق، وأن عودته قد تكون أكثر تعقيدًا مما تتخيل.