الفصل الثاني والاخير
وهنا، أدرك إيرون أن الحب لا يعني السيطرة، بل الثقة. واقترحت زيلارا أن يعملا معًا لتناغم قواهما؛ عندما يستدعي البرق، تصاحبه نسائم الرياح ليصبح مشهدًا ساحرًا، وعندما تهب العواصف، تضيئها ومضات البرق لتكون نورًا في الظلام., وهكذا، أعادا التوازن إلى السماء. أصبحت العواصف جزءًا من الجمال لا الخراب، والناس على الأرض عادوا يغنون تحت المطر، شاكرين السماء على نعمتها., ومنذ ذلك اليوم، عرف إيرون وزيلارا أن الحب هو فن التوازن، وأن الرياح وإن رحلت، ستعود دائمًا إلى البرق., في القائمة