ضريبة الانتقام - الفصل الثالث - بقلم تسنيم انور | روايتك

اسم الرواية: ضريبة الانتقام
المؤلف / الكاتب: تسنيم انور
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

مضى علي مجيئي الي بيت عمتي اسبوعان اسبوعان ولم يفارقني وجه زوجة خالي الباكي فقبل ان ارحل ذهبت الي غرفتها لأودعها وعندما فتحت الباب رأيتها تبكي بحسرة زوجة خالي هل انتي بخير وما ان سمعت زوجة خالي صوتي حتى ركضت الي وعانقتني بقوة وكأنها تريد ان تخبئني داخل قلبها حنان لم اشعر مثله قط في هذا العناق حتي قالت في ضيق :كيف اكون بخير ياصغيرتي وهم يريدون ان يأخذوا ابنتي مني الست انا من رباكي الست انا الاحق بك يالا قلوبهم القاسية يفرقون ام عن ابنتها لا اعرف وقتها ماذا حدث لي رفضت عيني ان تزرف دمعة واحدة ولاكن كان قلبي هو الذي يزرف الدموع يضق بقوة ثم يبطئ طالب الموت ،ريما هل انتي مستيقظة نعم عمتي انا مستيقظة هذا صوت عمتي امرأة عجوز تبدوا في الستينات اتت الي هنا بعد موت زوجها وهي ايضا ليس لديها ابناء عجوز كسول لا تستيقظ الا عند الساعة الثانية ظهرا ولا نتحدث كثيرا لا تسألني عن شئ في حياتي القديمة بالتالي لم اكن انا اسئلها شئ ،كنت انسى ان اخبركم بأن زوجة خالي كانت تتصل بي كل يوم لتطمئن على معيشتي هنا وكانت في اول اتصالتها حزينة الصوت اما الان فيبدو انا تعودت علي فراقي ، غدا سوف تقام حفلة كبيرة في المدرسة احتفالا ببدأ العام الدارسي الجديد قال المديرة علي صفحت المدرسة ان في نهاية الحفلة سوف تكون هناك مفاجئة تتمنى ان تعجبنا ، لم انشغل كثيرا بالتفكير بالحفلة بل كان عقلي مشغول بتلك المرأة التي تجلس كل يوم في شرفة منزلها تتئمل السماء والشوارع والناس بعينين عكست السماء لونها عليهما فأصبحتا زرقاوتين ولون الليل الاسود شعرها ورسم الحزن رسمته اللعينة علي وجها ما هي قصتها يا ترى لماذا هذا الحزن................................... سوف اذهب الي النوم الان وسوف نكمل قصتي غدا ، بالطبع لن اريكم كوابيسي يكفي علي قلوبكم الضعيفة كابوس واحد