ضريبة الانتقام - حياة جديدة - بقلم تسنيم انور | روايتك

اسم الرواية: ضريبة الانتقام
المؤلف / الكاتب: تسنيم انور
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: حياة جديدة

حياة جديدة

استيقظت على صوت صراخي او ربما على صوت المنبه وكالعادة كان فراشي مبلل بسبب عرقي ووجهي المحروق بسبب دموعي المالحة وللحظة شعرت بأن سريري يقول سأمت من كوابيسك وقفت بصعوبة كبيرة وذهبت الي نافذة غرفتي لافتحها واسرق الكثير من الهواء النقي من كوكب الارض ولأبدأ يوم جديد................... ذهبت الي المطبخ بعد ان غسلت جسدي لاتخلص من العرق فوجت زوجة خالي في المطبخ وعينيها محمرة بسبب البكاء للحظة شعرت بأن دموعي هربت مني وذهبت الي عيونها وقلت وانا اقف بجوارها صباح الخير فردت عليا في حزن لم ارها فيه من قبل صباح الخير يا صغيرتي صغيرتي كانت اول مرة اسمعها منها وقلت هل انتي بخير يا زوجة خالي فقالت نعم ........ريما خالك يريد ان يحدثك بأمر مهم فقلت هل تعرفين ماهو ذلك الامر فقالت وهي تعض علي شفتها السفلية هو سوف يخبرك وبعدها جلسنا علي الطاولة انا وخالي و سارة بدون زوجة خالي لأول مرة وبدأت عاصفة الافكار والتخيلات في عقلي حول الامر الذي سوف يحدثني فيه خالي وفجئة وقف وقال الحمد الله ثم وجه نظره اليا وقال ريما انهي فطورك وتعالي الي غرفة المعيشة اريد ان احدثك بأمر مهم وقبل ان اعلق بشئ انصرف فوجهت نظري الي سارة لتقول عيوني قبل توجيه اي ذنب لي انا بريئة ذهبت خلفه بسرعة قبل ان انهي طعامي ثم وقفت خلف الباب وجمعت قواي وقلت خالي هل انت بالداخل فأجب ادخلي ياريما دخلت اليه وجلست بجانبه وقال لقد عادت عمتك من السفر وهي تريدك ان تذهبي للعيش معاها للحظة شعرت ان الزمن توقف وان القدر حكم عليا بالتشرد بعد هروب امي وانت يا خالي سوف تهرب مني وتتركني وحيدة لم يعرف قلبي اب غيرك فكيف تقول هذا امامي الا تخاف علي قلبي من التمزق امام عينيك وما رايك يا خالي ان اقول انها فكرة جيدة ولكن القرار لكي فوقفت قبل ان تخونني دموعي كالعادة وتحركت خطوتين وقلت كما تشاء انت فقال حسنا سوف اتصل بعمتك واعلمها بأنك سوف تذهبين اليها غدا ذهبت الي غرفتي بسرعة وارتميت علي سريري وانا احضن وسادتي وابكي واشعر بصراخ سريري ووسادتي وهم يقولون لي سئمنا حزنك هذا واذا ب سارة دخل بسرعة وتقول حقا يا اختي سوف تغادرين منزلنا هل اسئنا لكي بشئ ارجوكي لا تذهبي ....................