كوابيس
كانت سارة اقرب إنسانة الي قلبي فقد عشت معها تحت سقف واحد حتي اصبحت اختي من غير ام و اب ريمااااا
نعم يا خالي .....
اخبرتني سارة بأنك لم تجلسي مع صديقاتها
انت تحبسين نفسك يا ريما هذا لا يجوز ولا تتكلمين مع احد حتي مع ضيوف المنزل لا تتكلمين.......،هذه هي الحقيقة انا اكره الغرباء او ضيوف زوجة خالي لانهم دائما يسىئلون عني لتجيب زوجة خالي بأقسى الالفاظ علي قلبي فأصبحن عادة عندي ان لا اجلس مع ضيوف هذا المنزل
لا ياخالي اصدقاء سارة اصغر مني في السن لذالك لا احب ان اجلس معهم
نظر اليا خالي نظرة عدم تصديق ثم قال... كما تشائين يا ريما
ساعدت زوجة خالي في اعداد العشاء ثم جلسنا كأسرة اتت اليهم دخيلة جبروا على الاعتياد عليها،
وبعد انتهاء العشاء نظفت الطاولة والمطبخ وذهب الي فراشي لحظة هل تظنون انني سوف أنام لا لن يحدث هذا بهذه السهولة فمهما كنت متعبة ادخل في صراع دائما حتي امنع نفسي من النوم ،فالنوم هو عدوي اللدود اكره بسبب كوابيسي التي لا تفارقني منذ اتيت الي هذا البيت ربما تكون مخاوفي القديمة قبل ان افقد ذاكرتي لا اعلم حقيقة هذه الكوابيس جيدا فعندما اختفى ابي فجئة بدء عمي يبحث عنه في كل مكان وعندما وجده قال والدي ريما لوحدها في الشقة اذهب اليها قبل ان يصل المهرج لها...، صدق عمي كلامة وذهب مسرعا الي الشقة وعندما دق الباب ولم يجبه احد ظن ان مكروها حدث لي ولأمي فخلع الباب و دخل فوجد وجهي ملون بالون الاحمر بسبب ضربة قوية في رأسي وبقيت شهر كامل في المستشفى غائبة عن الوعي وعندما لم يجدوا امي قالت الاشاعات انها هربت حسنا يكفي الي هذا الحد سوف اكمل صراعي الان مع النوم وبالتأكيد سوف يفوز النوم فتعالو معي الي كوابيسي يا اصدقاء قصتي .................
ها أنا الان استيقظ في منزل مظلم لا اسمع فيه شئ سوى صوت انفاسي ودقات قلبي المتسارعة وكأن قوة الجاذبية زادت حتي اشعر بكل هذا الثقل وفجئة يفتح باب غرفة محدثا صوت صرير لتظهر فتاه صغيرة تلونت عيناها بالون الاحمر بسبب كثرة البكاء فضق باب المنزل وذهبت الفتاة بسرعة ثم فتحت الباب وهي تبتسم وتقول ابي واخيرا اتيت وفجئة يهجم عليها مهرج ويبدا بتمزيقها .......وانا اصرخ من المنظر المرعب واحاول ان انذر نفسي انه حان وقت الاستيقاظ...........