❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ࢪوايــة اليتيمه ♡゙🍒 ⊁ ))*
*تـم مـشـاركـة الروايـة من قـنـاة حكايات لا تنتهي 🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ في واتـسـاب*
*تـابـع قـنـاة حكايات لا تنتهي 🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ فـي واتـسـاب*
https://whatsapp.com/channel/0029VagGaX842DcliA3nlg3C
(11/12/13/14/15)
11
اعجبت منى كثيرا بحديث سليم عن إجازة يخرج بها من غضبه المتزايد بسبب أخيه عله يعود كما كان ابنها الأكبر العاقل وتجد حلا لمسألة زواجه تلك بينما سليم يكاد يفقز بسعادة على الفرصة المتاحة له للانتقام من ذاك القصير الذى فعل به ما لم يتمكن غيره من فعلها
- فكرة حلوة يا سليم اليومين دول أعصابك كانت تعبانة خالص روح الشالية بتاعتنا هناك تستجم وتهدئ أعصابك
سليم بهدوء مصطنع
- خالد هيجى معايا لو مفيش عندك مشكلة ممكن تأخدى بالك من الشغل أصلى مش بثق فى حد الأيام دى الواحد بقى يشك فى كل اللى حواليه
ربتت على كتفه بتشجيع
- متقلقش على الشغل المهم صحتك سافر يلا متستناش للصبح
انطلق بالسيارة وسط الطريق بسعادة طاغية مستمتعا بسماع الأغانى وعينيه ونظر نحو مراد بتشفى لقد قيده بالحبال من يديه وقدمه واغلق فمه بشريط لاصق سينال منه آخيرا لقد فقد الصبر على تحمل أفعاله المبالغ فيها معه وحان وقت وضع الحد بينما الصغير يرمقه بغضب محاولا تحرير نفسه لكن بلا فائدة
ما إن وصل للمكان حتى حمله من ياقته وأدخله المنزل ملقيا إياه على الأريكة بابتسامة شريرة تشبه شراشبيل
- آخيرا يا مراد هطلع كل عمايلك السوداء على جتتك محدش هينقذك منى لوحدنا دلوقتى ولا تقولى وزير ولا سفير
نظر له مراد ببراءة ليسخر منه سليم
- متحاولش خلاص انتهيت يا مراد بيه الرجل يطلعك سليم من تحت ايدى
وقبل أن يقترب استمع لطرق على الباب ليشير له بالصمت ومع استمرار الطرق اضطر لفتح الباب
- مساء الخير
ابتلع سليم ريقه بصعوبة
- عبد العال مصطفى وزير السياحة مراد بيه قالى إنكم هنا مع مدام حضرتك الحامل حبيت اسلم عليكم وعزومة على العشاء مخصوص بالمناسبة السعيدة دى
سليم لنفسه
-يا ابن ال.....
ثم رفع صوته قليلا للحديث
- طبعا سيادة الوزير شرف لينا إن شاء الله النهاردة بليل نكون عند سيادتك ومعنا مراد بيه
قال جملته الآخيرة وهو يجز على أسنانه بغيظ وبعدما غادر الوزير عاد لذاك الصغير لينزع الشريط اللاصق بعنف
- براحة يا سليم عايز الوزير يسمع صوتى
امسكه من ملابسه بقوة
- جايبلى وزير السياحة يا ابن منى
شهق مراد بعدم تصديق
- سليم عيب تقول على مامى كده وبعدين اعملك ايه وزير الداخلية مش فاضى الوحيد اللى ملوش شغل وزير السياحة قلت اكلمه
رفع حاجبه له
- وأنت ماشى تتكعبل فى الوزارة مترح ما تروح ملقتش ده تجيب غيره يا أخى ارحمنى شوية وبعدين هى مين دى اللى حامل يلا ده قسيمة الجواز لسه مطلعتش أصلا
مراد بتسأل طفولى
- هو الحمل بيحصل ازاى ؟؟!!!
القاه على الأريكة بارتباك لسؤاله لا يعلم كيف يجيب طفلا بالكاد يبلغ الخامسة عن كيفية حدوث الحمل
- الأطفال بتيجى من السماء
عقد مراد حاجبه بعدم فهم
- ازاى ؟!!! يعنى السماء بتمطر أطفال ولا الصقر هو اللى بيشيله من السماء للأرض ؟؟!!!!
جذب سليم شعره بغضب
- اخرس يلا خلينى اشوف حل للمصيبة اللى حطتنا فيها دى الله يخربيتك يا مراد
- 12
- ظل مراد ينظر له بعدم اقتناع فهو حقا يريد أن يعرف ولا أحد يجيب عن ذاك السؤال حتى والدته الكل يتهرب من الاجابة عنه بشكل غير مفهوم له وهو ليس ممن يصمتون
- يا سليم عايز اعرف بجد الأطفال بتيجى منين ؟؟!!!
عض سليم شفتيه بغيظ
- ابقى اسأل أمك جيت ازاى وخلينى فى مصبتى اللى أنا فيها دانة لازم تيجى وتبقى حامل قدام معالى وزير السياحة اللى سيادتك باعته
عقد ذراعيه حول صدره
- مش هسكت غير لما ترد عليا كل ما اسأل سؤال متردش عليا نفسى مرة تجاوبنى بدل كل مرة اسأل مامى امشى من قدامى
سليم بنفاذ صبر
- الأطفال بتيجى من عند ربنا
ليقول مراد ببراءة
- عايز اروح عند ربنا
ابتسم سليم بسعادة لامتناهية
- ياريت ادعى يا ابنى هعمل ليلة لأهل الله وهبنى مسجد ومستشفى مش هخلى خير غير وهعمله هتوب على ايديك
رن هاتفه ليجده خالد
- دانة معايا وجايين بس لسه معرفتش ليه طلبت منى اجبهالك مش قولت معسكر رجالى يعنى مفيش حريم
سليم بنبرة توشك على البكاء
- عملى الأسود فى الدنيا
وصل خالد بها لتدخل الشالية محاولة النظر أرضا حتى لا يرى سليم وجهها فقد كذبت على خالد وأخبرته أنها اصطدمت بالباب رغم كذبتها الواضحة لكنها ارتدت شال يخفى وجهها
- ممكن افهم بقى ايه الموضوع مفهمتش منك حاجة فى التليفون وزير ايه ده ؟؟!!!
سليم بتجاهل
- بعدين دانة تعالى معايا بسرعة عايزاك فى موضوع مهم
ذهبت معه لاحدى الغرف لتتمكن من الحديث معه حول تلك الكارثة التى لم يحسب لها حساب كالعادة مراد
- وزير السياحة هنا وعامزمنا على العشاء وفاكرك حامل منى للأسف هنضطر نمثل عليه عشان الليلة تعدى على خير
رفعت رأسها بصدمة له
- وايه اللى عرف الوزير أصلا بموضوع زى ده ؟؟!!
كاد أن يجيب عليها لكنه انتبه لتلك العلامات الحمراء على وجنتها ليضع يده بحركة تلقائية عليه
- ايه اللى فى وشك ده ؟!!!
ابتعدت عنه بتوتر من ردة فعله
- ات.... اتخبطت فى الباب
رفع حاجبه بسخرية لها
- على أساس إنى أهبل مثلا مش كده ؟؟!! مين اللى مد ايديه عليكى وصوابعه معلمه فى وشك بالمنظر ده
دانة بكذب تكاد تبكى
- مفيش حد ضربنى....
سليم ببرود مبعدا عينيه عنها
- تماما هدور بنفسى وأعرف مش هغلب يعنى طالما مش عايزه تتكلمى وتقولى بس ساعتها رد فعلى مش هتعجبك خالص
اخفضت رأسها وهى تقول بتردد
- والدة حضرتك هى اللى ضربتنى
- 13
- غادرت دانة تستعد للقاء الوزير بينما بقى سليم ينظر للبحر بشرود ثم قرر الاتصال بالرقم محاولا الحديث بقدر من الهدوء الذى لا يعرفه وغير قادر على التحلى به حاليا بعد رؤيته لوجه زوجته وعلى يد والدته الغالية التى لا يقدر على رفع صوته عليها مهما فعلت
- لو حد تانى كان مد ايديه على مراتى كنت قطعتها بس اللى عمره ما كنت اتخيله تطلعينى مش رجل قدامها وقدام الموظفين عندى
ياسمين بتوتر فهى لم تتوقع علمه
- حبيبى أنا مش قصدى....
سليم مقاطعا بغيظ
- لا يا أمى ابنك لو رجل كان جاب حق مراته اللى محدش له كلمة عليها غيره ابصلها ازاى وكل ما اشوفها ايديك معلمة وهى مكسورة قدامى مش قادر اتصرف ولا ارجع حقها
ياسمين بتبرير واهن
- الجوازة دى غلط من أولها مش هى دى اللى تناسبك وبعدين أنا ضربتها لما حاولت ترد عليا وتقل منى
سليم بسخرية لاذعة
- يبقى تشتكى للبأف جوزها يتصرف متقليش منى وتكسرينى لمجرد أنك مش موافق عليها وفى الآخر اتجوز يا سليم عايزة افرح بيك....... لما ابقى رجل الأول
اغلق الهاتف قبل أن يخرج عن طوره أخذ يتأفف حتى سمع ذاك الصوت المستفز عديم الرحمة
-سليم هى دانة هتحمل ازاى فى دقيقتين
نظر بجانبه بغيظ ذاك القزم الصغير لا يتركه يلتصق به فى كل خطوة ويتحدث بما يخرجه عن طوره وهدوئه
- تعرف تسكت شوية على ما اشوف حل للمصيبة بتاعتك يا عملى الأسود
دخل للشالية يبحث عن أحد الأشياء وقلب المنزل رأسا على عقب حتى وجده ثم طرق الباب لتأذن له دانة بالدخول بعدما انتهت من تبديل ملابسها بما أحضره لها سليم بيه زوجها

نظرها لها بإعجاب عجز عن اخفائه إنها فاتنة مبهرة تلك المرأة بالفعل تذهله
- اتفضلى حطيه على وشك لحد ما نرجع
رفعت خافى العيوب من يده حتى تستخدمه بينما سليم يتابع ما تقوم به
- أسف يا دانة على اللى ماما عملته وعد منى هردلك اعتبارك لما نرجع الشركة قدام الكل
ارتبكت قليلا لتبعد عينيها عن خاصته فلم تتوقع اعتذاره منك عقب تصرف والدته
- أنتى مراتى يا دانة مش هسكت ولا اتجاهل اللى حصل هى أمى وأنتى مراتى الأثنين مهمين عندى ومقدرش اظلم واحدة منكم
دانة بخجل
- شكرا سليم....... بيه
- 14
- جلس سليم مع الوزير بينما مراد مع تالا بداخل احدى الغرف حافظ على وجود مسافة بينهما لتأتى القهوة لهم امتدت يد دانة لاحدى الأكواب لتصيح بها زوجة الوزير مما جعل فنجان يسقط من يديها بزعر ومن حسن الحظ لم يصب أى أحد منهم
- مدام دانة القهوة غلط على الجنين خصوصا فى الشهور الأولى للحمل
تدارك سليم الموقف سريعا حتى ينهى الأمر
- دانة من عشاق القهوة بحاول ما شربش قدامها عشان أول ما بتشم ريحتها تعيط وتفضل مصرة تشربها
نيرة زوجة الوزير بتذكر
- أنا كنت زيها فى حملى بتالا حتى عبد العال قطع القهوة خالص من البيت عشانى ودلوقتى نادرا لما بشرب
انتهى الخدم من تنظيف الفوضى بينما انكمشت دانة وفركت أصابعها بتوتر خائفة من رد فعل سليم عليها ليقترب منها بهمس
- المهم إنك كويسة مكنتش هبقى مبسوط لو وقعت القهوة على رجلك بس خدى بالك مش عايزين الوزير يشك فى حاجة
خرج مراد ويديه فى يد تالا بابتسامة غبية جعلت سليم يتغير ويتوسل لربه أن يمر اليوم على خير وألا يكون ما برأسه صحيح
- أنكل عبد العال أنا بطلب منك تالا عايز اتجوزها
خرج صوت سليم رغم عنه
- نعم يا روح أمك
عبد العال بصدمة مقاطعا
- سليم بيه ايه الألفاظ السيئة دى ميصحش كده وقدام الوزير كمان
عض سليم شفتيه محاولا تمالك نفسه حتى لا ينفجر بأحد فهو قد وصل للحافة وكله من ذاك القزم
- بعتذر سعادة الوزير بس من الصدمة ماخدتش بالى من اللى بعمله مراد بيحب يهزر كتير كلام أطفال
قاطعه مراد بجدية لا تناسب سنه
- أنا مش بهزر يا سليم أنا هتجوز تالا فعلا اشمعنا أنت تتجوز وتخلف وأنا لا نفسى يبقى عندى بيبى صغير
ابتسم عبد العال له
- وأنا معنديش مانع يا مراد بيه تتخطبوا ولما تكبر تتجوز تالا
نظر سليم للوزير ثم لمراد وكأنه يشاهد فيلم تلفزيونى لكائنات فضائية وليس الواقع فهذا غير ممكن حتى
- ده أكيد فيلم مش ممكن يكون واقع خالص
لكنه اصطدم بالوزير يقول بسعادة غريبة
- نقرأ الفاتحة
سليم بتلقائية
- فاتحة ايه ؟؟؟!!!
الوزير بسهولة وكأنه أمر عادى
- فاتحة مراد بيه وتالا ابنتى هيتجوزا مبروك يا سليم بيه الفاتحة دلوقتى ولما يكبروا نبقى نعمل فرح
- 15
- انتهت دانة من اعداد الفطور وعليها الآن ايقاظ سليم للعودة للقصر لكنها لم تملك الجرأة للقيام بتلك الخطوة فتلك المرأة المدعوة ياسمين لن تتركها وشأنها بعدما صفعتها وسط الموظفين دون اهتمام كونها تحمل اسم ابنها
تسمرت مكانها حين وجدته يقف أمامها فجأة ويطبع قبلته على وجنتها التى صفعتها والدته عليها ثم قبلة أخرى على وجنتها الأخرى
- صباح الياسمين لسه بتواجعك
دانة بانتباه
- هاا
مراد بتذمر
- سليم لم مراتك من ساعة ما صحيت عاملة تبوس فيا وتحضنى وعايزة تنام معايا
التفت له بعيون حمراء ثم حمله من مقدمة ملابسه بغضب دوما يخرجه عن طوره وهدوئه ذاك القزم الصغير
- ولاه ملكش دعوة بمراتى وخليك فى المصيبة السوداء بتاعتك لسه مدخلتش المدرسة وخطبت ولبست دبلة أمال لما تكبر شوية هتعمل فيها ايه ؟؟!!!
نظر له مراد بغضب طفولى لذيذ
- نزلنى مش عشان طويل شوية كلها يومين واتجوز تالا أنا رادل
وضعه على الكرسى بعنف وهبط لمستواه يجز على أسنانه
- تقعد مترين بعيد عنها لو بس لمحت شعرة منك قرب مراتى هعملك كيس ملاكمة أو كورة شراب تلعب بها العيال
نظرات عدم الفهم البريئة تجعله أشطر مجرم صغير
- هى اللى لزقه فيا وأنا مش بحب حد يقرب منى بقالها اقعدى جنب سليم جوزك مش راضية بتقولى عيب وهو عيب فعلا ؟؟!!!
نظر لدانة التى احمر وجهها على الفور بعد حديث ذاك القزم الصغير ليجلس ثم سحب الكرسى بجانبه وتلى ذاك دورها فقام بسحبها من يديها تجلس قرب الكرسى خاصته وتلتصق بها
- لا مش عيب إنها تقعد جانبى وتنام معايا فى نفس الأوضة وعلى فكرة احنا راجعين النهاردة القصر ودانة هتبقى معانا
نظر له مراد بسعادة
- بجد يا سليم ؟؟!!! يعنى خلاص هتعيش معانا وتلعب معايا
سليم بغيظ منه
- لا يا ابن ياسمين هى جاية عشان تعيش مع جوزها وحياتها تستقر أنت بقى لو لمحت ضفرك هطربقها على دماغك
مراد بتذمر طفولى
- مويذلنى يعمل حاجة غير الضرب ويذلنى كأنى شغال عنده صبرك عليا بس لما نرجع القصر
وجدته دانة يطعمها بنفسه بينما عينيه رغما عنها لا تبتعد عنها
- سليم بيه م.....
قاطعها سليم برفض تام
- أولا أنا جوزك مفيش واحدة بتقول لجوزها يا بيه ولو على الشغل احنا مع بعض فى