❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ࢪوايــه اليتيمه ♡゙🍒 ⊁ ))*
*تـم مـشـاركـة الروايـة من قـنـاة حكايات لا تنتهي 🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ في واتـسـاب*
*تـابـع قـنـاة حكايات لا تنتهي 🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ فـي واتـسـاب*
https://whatsapp.com/channel/0029VagGaX842DcliA3nlg3C
(6/7/8/9/10)
البارت 6
رحلت بسمة كما أراد سليم لكن رغم هذا لن يصمت لذاك الصغير الذي وقف يخفض رأسه وكأنه يعلم أن ما قام به كان خاطئا والدته تجلس تراقب سليم الذي يرغب بكسر قدمه و عقله حين يرتاح من الأفكار المجنونة خاصته
- ملحقتش أفوق من حكاية العربية و الحادثة ألاقي سيادتك جايب أسد ؟؟!! و ده جبته منين بقي ؟؟!!
مراد بهدوء
-بتاع محمد صاحبي أصله من عايلة الحلو
سليم بحذر وقد بدأ يشعر بالقلق
- مراد هو مين صحابك في الحضانة يا حبيبي ؟؟!!
رفع مراد أصابعه وبدأ العد
-ابن وزير الداخلية وبنت وزير الاستثمار وبنت أخت وزيرة الطاقة و.....
سليم مقاطعا
- خلاص عرفت إن الوزارة كلها معك
والدته بفخر
- طبعا كنت فاكر إني هدخل مراد أقلل من كده ولا ايه كل العائلات الهاي كلاس فيها ودلوقتي ابني عنده علاقات كتير بناس مهمة مش البتاعة اللي كنت عايزة يخشها
مراد بسخرية
- وبتقولي خايفة علي مراد المفروض تخافي عليا أنا الغلبان مش اللي مصاحب الوزراء و عايلة الحلو أنا
معرفش غير الواد خالد وده جعان بيكمل عشاه نوم
في الصباح الباكر
كان سليم نائما بعمق و راحة لا فكرة لديه عما ينتظره إلا اشتم رائحة شىء يحترق بالبداية ظنه مجرد حلم لكن مع استمرار الرائحة اضطر لفتح عينيه ليجد غرفته معبأة بالدخان ليقفز من مكانه علي الفور و يركض خارجا و هو يصرخ باسم والدته ومراد
وقف أمام المطبخ ينظر لهم يعملون علي اطفاء الحريق
- هو في ايه علي الصبح كده
الخادمة بعدما انتهت من النار
- مراد بيه كان عايز يفطر و لما معرفش مكان الأكل ولع الفرن لولا لحقته كان القصر اتفحم
سليم بتنهيدة تعب
- حرام عليك مفيش مرة أنام مرتاح و هو فين زفت الطين علي الصبح كده ؟؟!!
الخادمة بقلق من رد فعله
- في الشركة راح مع السوق الصباح بأمر من الهانم
نظر لها قليلا دون تعبير ثم نطق ببطىء
- مراد اللي حرق المطبخ راح شركتي قبلي ؟؟!!! و ماما سمحتله كمان ؟؟!!!
بالشركة كان مراد يجلس مع دانة و من وقت لآخر ينظر للباب يتأكد من عدم وجود سليم بينما هي تكاد تكتم ضحكاتها فهي تعلم أنه فعل كارثة قبل قدومه لكنه يرفض الحديث عنها
- بردوه مش هتقول عملت ايه علي الصبح عشان خايف من سليم بيه كده ؟؟!!
نظر لها مراد ببراءة مخادعة
- أصل سليم أعصابه تعبانة شوية عشان ماما عايزة تجوزه البنت الرخمة و هو مش موافق المهم رأيك في جوازنا بقي يا دانة أصلا سليم مش معترض و ماما هتحبك أوي قلتي ايه ؟؟!!!
و قبل أن تجيب سمعت صراخ سليم بالشركة ليركض نحوها مراد مسرعا
- مراااااااااااااااااااااااد
- البارت 7
- دخل سليم بغضب ينظر حوله حتى يرى ذاك القزم الذى لا يعطيه ظهره حتى يقلب الدنيا رأسا على عقب دون انتظار المشكلة أن والدته تقول عن هذا الشىء طفل صغير وبما أن سليم الأكبر عليه تحمل أفعاله
وجد دانة على مكتبها تنظر له بتعجب وقلق غريب ليتقدم نحوها بصمت بينما تبتلع ريقها بتوتر واضعا يده على المكتب واخفض رأسه ليحضره من أسفل المكتب من ياقة ملابسه
- يعنى اعمل فيك ايه ؟؟!! اضربك بالنار يا أخى سبنى افوق من عمايلك طيب مش وراء بعضه كده
مراد ناظرا لدانة التى تشعر بالخوف عليه من سليم
- احنا بنهزر بس متخافيش وبعدين يا سليم بلاش هزارك الغبى ده قدام مراتى شكلى ايه دلوقتى بعمايلك دى ؟؟!!!
سليم بعدم استيعاب
- مرات مين يلا أنت لسه بتلبس بامبرز
أخذته دانة وهى تنظر له بقلق ثم قالت لسليم
- سليم بيه ده طفل صغير كده غلط من فضلك بلاش عصبية عليه أو خناق
نظر لذاك القزم الذي يخرج له لسانه بحضن دانة
- ده طفل ده عارف الوزراء واحد واحد ومصاحب عايلة الحلو ده أنا اللى غلبان قدامه وأصلا عارفة عمل ايه ده كان هيولع فينا
وضعته دانة أرضا مواجهة سليم
- حضرتك أخوه الكبير يعنى العاقل هو أكيد مش عارف الصح من الغلط المفروض نفهمه مش...
قاطعها صوت سليم وهو يتلفت حوله بشكل غريب ثم صاح فجأة
- مراد فين .... العربية
خرج من المكتب يركض لتهرع هى لخالد فهو القادر على ايقاف رفيقه عن هذا الجنون وانقاذ الصغير البريئ من أخيه الأكبر
- خالد بيه
نظر لخالد بتعجب
- خير يا دانة دخلتى كده ليه ؟؟!!
دانة بقلق
- مراد هنا وسليم بيه بيجرى وراه
قفز من مكانه وأمسك رفيقه قبل أن يراه الموظفين ومن حسن الحظ أنه بموقف السيارات الخاصة بالشركة ليقف مانعا إياه من الحركة
- سليم الشركة هتاخد باله وسمعتك هتبقى فى الأرض تخيل كده حد يشوف وأنت بتجرى وراء مراد وينزله فيديو ولا جريدة استخدم أخر شوية عقل فاضل عندك
دفعه سليم بغيظ
- هو خلى فيا عقله أشد شعرى ولا ارمى نفسى من فوق الشركة واخلص
توقفت دانة تلتقط أنفاسها من ركضها السريع
- سليم بيه الحق مراد واقف على سطح الشركة وعايز ينتحر
سليم بابتسامة سمجة
- مع السلامة في داهية
خالد بصدمة
- أنت بتهزر بتقولك أخوك هينتحر هو رايح الساحل يلا نلحقه
- 8
- فلاش باك ⚡⬅⚡⬅⚡⬅⚡⬅⚡⬅⚡⬅
أوصلها السائق من جديد بعدم تأخرها لم يمض ثلاثة أيام وصارت تتأخر بالعمل كثيرا لكنه أفضل من عدم وجود عمل وانعدام القدرة على دفع الايجار وبمجرد اقترابها من الدرج وجدته يقف أمام باب شقته التى بالطابق الأول ليتجهم وجهها مغمغمة
- هو ده وقتك
توجه نحوها بنفس الابتسامة الكاذبة خاصته
- حمد لله على السلامة مش هتحنى بقى ولا أنا مش شبه البهوات اللى كل يوم داخلين خارجين
دانة بفقدان السيطرة على أعصابها
- احترم نفسك مفيش حد دخل شقتى مش عشان يتيمة هتفتكرنى لقمة سهلة ولا عشان رفضتك يبقى خلاص
عاطف بنظرة حقيرة جعلتها تقبض على حقيبتها بانفعال غاضب
- كله له ثمن وأعرف اقدر الجمال كويس وأولى من الغريب بردوه وبعدين هو مين عندك عشان يتكلم أنتى ملكيش أهل ولا حد يعرفك أصلا حتى الحماية مش موجودة
دفعت من صدره راكضا لشقتها عاجزة عن التنفس أو الحديث بعد تلك الوقاحة التى تلفظ بها ذاك الرجل يعتمد على كونها يتيمة بلا سند أو حماية من أمثاله الجشعة النفس المستغل لبراءتها وسذاجة تفكيرها
انتهت من تبديل ملابسها واستعدت للنوم لكن سمع صوت من داخل شقتها ليرتجف قلبها بفزع إنها وحيدة تماما وليس هناك من يستعين به لص حتى يأتى أو حتى تنقذ نفسها منه
غلبها الفضول للخروج ورؤية من بالخارج وليتها لم تفعل فما إن فعلت حتى وجدته جارها السمج عاطف صاحب التفكير المشوه والعقل القذر
نهاية الفلاش باك ⚡⬅⚡⬅⚡⬅⚡⬅⚡⬅
وقفت من جديد بتلك الغرفة لكن هذه المرة كان سليم وخالد من بها دمعت عينيها مدركة سبب وجودهم حرفيا صارت بالشارع مشردة فقيرة ويتسأل الناس عن سبب انحراف الشباب ليست المشكلة فيهم قدر من حولهم من أصحاب تفكير مشوه عقيم
شعر سليم بالشفقة عليها وهو يراها تبكى بملابس النوم القصيرة التى مازالت ترتديها وتلك الخدوش على جسدها لن يسأل عن سببها ولا حالتها المزرية التى وصلت لها
فتح فمه ليتكلم لكنه أغلقه هو لا يعرف ما عليه قوله حتى ولا التصرف الصحيح بموقف كهذا ليتقدم منها خالد
- أنت كويسة يا دانة ؟؟!!!
لفت ذراعيها حولها بحركة دفاعية محاولة الثبات فهى تعلم الخطوة التالية لهم
- أسفة كنت عايزة اشتغل بجد واكمل على العموم اللى هتيجى هتبقى أحسن منى مش هتعطل الشغل ولا تبقى فى وضعى ده
خالد برفض واضح
- لا يا دانة هتخرجي وترجعى شغلك غصب عن الكل مش هنسيبك هنا أنا واثق إنك بريئة ومش كده ولا ايه يا سليم ؟؟!!
التفت له يلقى عليه بجملته الآخيرة مشيرا له بعينيه أن يتكلم ولو بكلمة واحدة تنفذ تلك المسكينة بدلا من الصمت
توجهت الأنظار نحو من فتح الباب ولم يكن سوى كامل الوزير سيادة وزير الداخلية ليقف سليم سريعا وهو يراه يتقدم منه للحق لولا التلفاز لم يكن ليتعرف عليه وللعجب سلم عليه باحترام كأنه يعرفه
- سليم باشا اطمن الموضوع هينتهى وحالا مراد بيه كلمنى وشرحلى الموقف كله
اقترب منه خالد بينما سليم يسأل بعدم فهم
- مراد بيه مين ؟؟!!!
كامل بجدية تامة
- مراد بيه أخو سيادتك لسه قافل معايا حالا التليفون
همس له خالد بصدمة
- هو أخوك اخد الباهوية امتى ؟؟!!! ولا يعرف وزير الداخلية منين أصلا ؟؟!!!!
تجاهل سليم كلام رفيقه بينما يقول بقلق
- أسف بس ممكن أعرف مراد قال ايه بالظبط ؟؟!!!
تحرك كامل وهو يقول بغضب شديد
- واضحة الهانم زوجة حضرتك اتعرضت لمحاولة اعتداء طبعا مستغلين وجودك فى الشركة لولا الجيران أنا عايزاك تطمن خالص المدام هتروح مع سيادتك دلوقتى بس.........القضية هتوقف فى المحكمة عشان المعتدى يأخد جزائه بالقانون
سليم لنفسه
- الله يخربيتك يا مراد ويخرببيت أهلك
- 9
- - مع كل احترامى سيادة الوزير بس حصل سوء تفاهم دانة مش مراتى وأنا مش عايز ارفع قضية أنا متنازل عنها
التفت له الوزير بغضب عاصف عقب جملته ليقول باندفاع
- عارف إنها خطيبتك وقريب مراتك بس مش معنى كده تتنازل عن حقها بالقانون وتجيبه بالدراع أنت فى بلد قانون ومؤسسات مش بلطجة هى وعلى العموم المحامى فعلا استلم القضية بالتوكيل اللى معه
أتى أحد العسكر يهمس للوزير بأذنه بشىء لتتغير ملامح وجهه على الفور بينما سليم ينظر له بقلق يخشى وجود كارثة آخرى وبالفعل كانت
- للأسف الصحافة والإعلام بره ومصرين ياخدوا كلمتين
نظر له سليم وكأنه كائن خراقى أسطورى كل هذا دفعة واحدة كثير جدا عليه لا يمكنه تحمله حتى كله من ذاك القزم مراد الذى فعله به لم يستطع أحد فعله
بدأ الوزير بالفعل إجراءات قانونية لخروج دانة بضمان محل الإقامة مذاكرا سليم بضرورة زواجه من دانة ومتابعة القضية حتى النهاية
- هتعمل ايه دلوقتى ؟؟!!
مسح سليم وجهه بيده بينما يخرج هو ودانة التى بدلت ملابسها لأخرى حتى تتمكن من الرحيل بها وسط الصحافة

بمساعدة من رجال الوزير وما إن انطلق بهم حتى نظر سليم من النافذة عقله لا يسعفه ليقرر التواصل مع المحامى
- يا سليم بيه الإعلام كله بيتكلم وسيادتك رجل أعمال مهم وكل ده خطر على الشغل والخسارة هتبقى كبيرة
جز سليم على أسنانه بغضب
- سؤال واحد مين الغبى اللى كلم الاعلام ولا عرفه أصلا ؟؟؟!!!!
ابتلع المحامى ريقه بصعوبة
- مراد ؟؟؟!!!!
ألقى الهاتف من السيارة بينما خالد لأول مرة يرى غضبه هذه المرة فاق الحد والعواقب ستكون وخيمة لكنه حقا هو الآخر لا يعلم ما يفعله
- اطلع على أى مأذون يقابلك
نظر له خالد بدهشة من طلبه
- وهتعمل ايه به دلوقتى المفروض تفكر فى القضية والكارثة اللى أنت فيها
سليم بصراخ عال
- على أى زفت اخلص مش ناقصك كفاية اللى أنا فيه
بقصر سليم

كان مراد يجلس قرب التلفاز يتابع النشرة الاخبارية لتنظر له والدته بتعجب فماذا قد يفهم طفل صغير فى الأخبار لتقرر الحديث معه
- مراد مين امتى بتابع الأخبار ؟؟!!!
مراد بسعادة وعينيه على التلفاز
- سليم ودانة هيظهروا النهاردة فى التليفزيون عايز اشوفه تالا قالتلى كده
ياسمين بعدم فهم
- أنا مش فاهمة أخوك هيطلع ليه فى التليفزيون ؟؟!!!
- مرااااااااااااااااااااااد
قفز مراد خلف والدته ما إن سمع صراخ أخيه عليه ليظهر سليم بعيون حمراء كالدم بشعر مبعثر ملابس مجعدة يبدو كالمجنون وبيده سكين أخذها من المطبخ بينما والدته شهقت بصدمة من رؤية ابنها الأكبر
- سليم ايه اللى جرالك ؟؟؟!!!
سليم بجنون أخافه
- جرالى لسه هتسألى ابنك فين يقولك عمل فيا اييييييه وفى الآخر تقولى اتجوز وخلف على الطلاق ارميهم فى الأحداث واحد واحد وهعلق رأسهم فى الأوضة عندى
رفع مراد رأسه قليلا من خلف ظهر والدته يقول بهمس
- ماما هو سليم تعبان ؟؟!!! شكله يخوف أوى كأنه فى حرب
ياسمين بقلق تضع يدها خلف ظهرها لحماية مراد
- لا يا حبيبى هو بس بيلعب معانا غمض عينيك وخليك مكانك
ثم وجهت حديثها لسليم
- طب حط السكينة من ايديك وفهمنى أنت عصبى ليه كده وكله حاجة لها حل
سليم متظاهر بالتفكير
- تصدقى فعلا فى حل اقتل ابنك وساعتها الدنيا هتبقى بيس وفل يلا هاتيه اخلص عليه ونقعد نأزأز لب سوى
ياسمين بجدية
- لو الحكاية فلوس هدفع من نصيبى وانتهى الموضوع لكن تقتل أخوك.........
- أخويا فضحنى ابنك رايح يجيبلى وزير الداخلية والإعلام لحد عندى عشان تبقى علنى محدش عرف يعملها وهو عملها طفل خمس سنين دمر حياتى
- 10
- سقطت على الأريكة حين انتهى ابنها من سرد ما فعله ذاك الصغير مراد الذى هدم المعبد فوق رأسه فضيحة وقضية وزواج كله بساعتين فقط جعله ذاك الصغير يرى ما لم يره بكل حياته لكنها لا تقدر على تصديق أنه قرر الزواج بيتيمة
- أنت مجنون يا سليم ملقتش غير تربية الملاجئ دى عشان تتجوزها ؟؟؟!!!!
صاح بغضب فوالدته لم تهتم لكل ما قاله سوى ذاك
- يعنى سبتى كله وركزتى بس فى دانة وبالنسبة للقضية والتليفزيون عادى جدا مش كده ؟؟!! لا والوزير بتاع الداخليه مهتم جدا عشان خاطر مراد بيه بقى البتاع ده بيه يعمل كل المصايب دى ؟؟!!!
وقفت أمامه حين رأته يقترب من شقيقه بذاك السكين
- لا سليم عشان خاطرى بلاش أنا مليش غيركم طب اهدئ هكلم زوجة الوزير نلاقى حل زى ما لقينا يوم الحادثة بتاع العربية اللى مراد كان عملها
- هموته أنا خلاص فاض بيا مش هستحمل تانى ارحمنى لسه دافع فلوس لصاحب العربية اللى خبطته ومصلح المطبخ ملحقتش... ده أمك فضلت ٣ سنين تقنعنى اتجوز وبرده رفضت وفى الآخر تقولى هنصلح.....هو ايه بالظبط اللى هيتصلح ؟؟!!!!
هرب من يد والدته يبحث كالمجنون عن ذاك الصغير لكنه لم يجده ليركض باحثا عنه قبل هروبه وما كان يصل إليه حتى وجد من يقيده ولم يكن سوى طبيب من مشفى المجانين ليعطيه مهدئ حسب أوامر مراد..... بيه

بالصباح دخلت دانة مكتب سليم خلفه مباشرة بعدما تركها بشقته وشراء ملابس جديدة مانعا إياه من إحضار ملابسها القديمة أو التفكير بالعودة بذاك المنزل
- ألغى كل حاجة النهاردة يا دانة مش عايز اشوف حد ولا مراد اتجنن وجه هنا اطلبى المطافى فورا من غير ما تسألينى
نظرت له بعدم فهم
- اشمعنى المطافى المفروض البوليس
سليم بسخرية لاذعة
- أصلها ملهاش وزير يعرف يوصله الأوزعة ده عمل فيا اللى عمر ما حد عمله بس ورحمة أبويا لاربيه من جديد وبطريقتى..... قولى لخالد يجى عندى بسرعة
- أنت بتهزر مش كده ؟؟!!!
سليم وهو يرفع كتفيه بعدم مبالاة
- لا جد طبعا عايز معسكر رجالى عشان مراد يا إما يبقى رجل ويبطل تصرفاته دى يا هقتله فى الغابة وارتاح منه أنا المستفيد فى كل الحالات
شعر خالد بالقلق على رفيقه
- ماشى بس قبلها نتقابل الدكتور ونشوف رأيه عشانك أعصابك اليومين دول بقت لا تطاق نهائى