الفصل الثالث والثلاثين
خالد)
بصراحة كنت حاب أنرفزها والعب بأعصابها بعد ليلة أمس اللي راحت عالفاضي.. وكنت مروق ومستمتع عالآخر وأنا عارف إنها مستحيه مني ووالود ودها تموتني ،بس أيش دخلني هيا اللي نسيت ملابسها .لا وتقولي هييييي ويااا.. سلامات مالي أسم تستاهل خليني أنقزها شويه،كنت حاس أني زودتها شوية بحركة الملابس اللي وديتها ليها، وكنت بعطيها على طول.. ماتوقعت أن الهبلا بتعصب من حركتي لدرجة إنها تنسى نفسها وتطلع لي بالمنشفة.. وياليتها ماطلعت.. أول ماشفتها قدامي آآآه ياقلبي.. الحيوانة شكلها يجنن بشعرها المبلول اللي نازل على كتوفها وواصل لخصرها ولا منشفتها اللي يادوب واصله لنص فخوذها وعاصره جسمها من كثر ماشدتها على بالها بتطول كذا.. هههههههههههه.. حتى الصبغة السوادءاللي لمحتها أمس كانت واضحة ومبينه بياضها بزيادة ..وقفت اتأملها بتناحه وهيا تخاصمني ورايحه تجيب شنتطها ورجعت بيها وعيونها تطالعني بغضب.. وشوية وتأكلني.. مانتبهت غير لماسمعت قفلة الباب اللي غريبة إنه صمد وما أنكسر من قوة الرزعة اللي أخذها ..رميت نفسي عالسرير وقلبي يدق بقوة وحاس بحر ومو قادر أخذ نفسي ..فتحت الشباك وصرت اتنفس بعمق وأعمل ريلاكس.
وفجأة التفتت لما سمعت صراخها،قربت من باب الحمام(أكرمكم الله) وسمعتها وهيا تسب فيا.. قليل أدب وغبي وكمان سخيف ..غمضت عيوني بإرتباك.. شكلها دوبها ركزت إنها طلعت لي بذاك الشكل..يا الله ..كل ما أقول أقرب منها يصير العكس ..صار لها نص ساعة جوه علشان ماعندها ملابس.. أجل ذحين متى بتطلع بعد ماشفتها كذا…أوووف.. شكل الليلة باين من أولها.. الله يستر..
وبعد فترة،دق الباب بخفه وبهدوء/جوري.. ترى بطال قعدتك كذا ..مو كويس..
تابع لما ماجاه رد/الساعة 10ولسا ماصلينا الفجر يابنت الناس.. طيب أطلعي خليني اتروش وأصلي أنا بلاش أنتي ..براحتك.
اتأففت من كلامه"أهم شيئ أنت تصلي ..وأنا طز ..حطب لجهنم" كورت يدها وضربت عالحوض بقهر،لمتى بتجلس هنا ..صار لها ساعتين حابسه نفسها ،اتروشت ولبست، وحاولت تنسى اللي حصل وماخلت روج ولا كحل الإ وحطت منه في وجهها،شافت نفسها في المرايه.. آآخ بس لو تقدر تخرج له كذا والله لايوقف قلبه من الفجعه.. لونت وجهها بالارواج وخططته بأقلام الكحل بطريقة غربية في محاولة منها علشان تنسي اللي حصل ،بس بدون فايده،أخذت وقت لحد مانظفت وجهها تمام ،ورجعت أتكحلت وحطت روج ،مع إنه مايستاهل في نظرها ،بس خلاص لازم تسوي كذا خاصة وهم رايحين لأهلها.. ظفرت شعرها من الجنب مثل ماعلمتها وداد وسابت الجنب الثاني وخلت شعرها مفكوك وأكتفت بغرس بنس عليها حبات لؤلؤ وسط ظفيرتها.. حطت شنطتها في الركن وهي مقررة إنه هيكون مكانها بعد اليوم ..أخذت نفس وفكت الباب ،لقت خالد عالكنبة ومشغل التلفزيون ..
لبست شرشف الصلاة وفرشت سجادتها وصلت ،شافها بطرف عينه وهوعامل نفسه يتفرج، وأول ماصلت طفى التلفزيون،وأخذ منشفته وراح يتروش..
خلصت الصلاة ورتبت السرير.. ولماسمعت صوت الباب راحت للشباك وأعطته ظهرها "أكيد خارج بالمنشفة.. قليل أدب"
وفعلا كان خارج بالمنشفة بس ذي المره أخذ ملابسه ورجع لبسها جوه وطلع لها لابس وجاهز.. وبهدوء/صباح الخير.. ردت بنفس الهدوء/صباح النور..
جلس عالسرير وهي واقفه مكانها/نفطر هنا ولافي بيتكم..
اتحركت للشماعة وعيونها عالأرض/في بيتنا.. لبست عبايتها ونقابها،وهو أخذ أغراضه وطلعوا،ولما وصلوا تحت شافوا عبدالرحمن جالس في الكراسي اللي في الأستقبال مع كم واحد،و يقرأ الجريده بملل،راح له خالد ودق كتفه/صباح الخير..
اتنهد ووقف/ياصباح النور والتطنيش ياعريس.. سلم على خالد اللي يضحك/أنتا من متى هنا..
رد بسرعه وعينه تدور على جوري/من 7..
لمح جوري واقفه بعيد عنهم وراح لها/صباح الورد ياوردتي..
مسكت يده بين أيديها بفرح وشدت عليها/صباح النور والسرور لأحلى عبادي..
خالد بمزح/أنا صباح النور وبالعافية،وأنت كل ذا الترحيب..
حمر وجهها بغيض من تلميحه الواضح، ومشي عبدالرحمن وهو ماسك يدها وطلعوا من الفندق،وبغرور/علشان تعرف أن الناس مقامات.. لاتصدق إنك عريس.
خالد في داخله "أنت هتقول فيها.. أي عريس وأي بطيخ"
ركبوا السيارة والتفت عبدالرحمن بتساؤل/ فطرتوا!
خالدبإستهبال/أختك مافطرتني.. من اول أصحي فيها وأقول لها جيعان،وماعبرتني..
بحلقت فيه بحقد،ورد عبدالرحمن بمكر/والله أختي تصحى من الفجر وماتحب النوم،وإذا عالفطور.. تفطر قبيلة مو شخص.. بس الظاهر العلة من عندك أنت.. فلا تتبلى عليها.. شوف أيش مسوي وتعال أتكلم..
طالع فيها خالد/بالله عليكي سويت لك شيئ.. أخوكي قاعد يتبلاني من صباحية ربنا..
اترفع ضغطها ووجهها صار أحمر،أشرت له بيدها يسكت،وهو يمثل الغباء/شفت ماتقدر تقول شيئ..
عبدالرحمن بتلميح/لإنها متربية وماتطلع أسرار بيتها،علشان كذا أنتبه عليها وحاسب على حركاتك معاها..
ضربت جبهتها بيدها بيأس وخافت يقول شيئ ماله داعي عن شكوكه الكثيرة.
خالد بتصريفة/والنعم فيها وفي اللي رباها.. ماقلت لي وين بتفطرنا..
ردت بإندفاع/وصلوني البيت وروحوا أنتوا أفطروا..
عبدالرحمن بضحك/بجيب لك السندوتش العجيب..
هزت رأسها بأصرار/بفطر في بيتنا..
خالد بإستغراب/أيش السندوتش العجيب ذا؟
ضربته جوري علشان لايرد و ضحك عبدالرحمن/آآآيي.. بسوق ياهبلا.. التفت لخالد وبضحك/ذا سندوتش جوري المفضل وهو بيض مسلوق مع جبنه وبطاطس مقلي وفلفل حار.. سوته مره وخلت المدرسة كلها تسويه بعدها…
وقف جنب كافتيريا،وقبل ماينزل/والله ماأكله لاتشتري..
ضحك/بجيب لك عصير منقا.. يازعوليه.. وأنت أيش أجيب لك
خالد بتفكير/سوي واحد عجيب وعصير منقا
والتفت لجوري/بشوف سندوتشك يستاهل سمعته ولا لا..
استنت لما راح أخوها وبهمس غاضب/لوسمحت أنتبه على كلامك قدام أهلي..
خالد ببرائة/أي كلام.. أنا قلت شيئ.
عصبت منه/خالد بلا هباله وبطل أحراج.. والله لأخليك لوحدك بعد كذا وما أرد عليك قدامهم.. وأنت براحتك..
خالد بإنتصار/أخيرا عرفتي أسمي.. وياويلك أن كلمتك وطنشتيني،وربي لأسوي حاجه ماتعجبك وقدامهم.. وساعتها لاتقولي ليه تحرجني..
جوري بتردد/أيش قصدك تحرجني..
رد بلعانة/ذا ماينقال ذا ينعمل ..وأنتي وخيالك عاد..
تمتمت بقهر/قليل أدب..
رد بجدية/تبغي أوريكي قليل الأدب أيش يسوي..
رفعت رأسها بصدمة وشافته مركز عيونه عليها،أرتبكت ولفت وجهها بخوف للشباك، واتنهدت براحه لما شافت أخوها جاي، كملوا طريقهم وذي المره سابها خالد في حالها وكان كلامه مع عبدالرحمن لحد ماوصلوا البيت..
--------------------