خريف الحب "مميز" - الفصل التاسع والعشرين - بقلم خياله.. والخيل عشقي | روايتك

اسم الرواية: خريف الحب "مميز"
المؤلف / الكاتب: خياله.. والخيل عشقي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع والعشرين

الفصل التاسع والعشرين

(خالد) دخلت مع معاذ لغرفة كبيرة كلها حريم لابسين عبايات ومغطيات وأول ماشافوني أشتغلت الزغاريط والمباركات وأنا مقهور ..خلصت من الرجال طلعوا لي الحريم.. شفت أمي ورحت سلمت عليها وباركت لي بدموعها قبل كلامها/ألف مبروك،منك المال ومنها العيال حبيبي.. سلمت على أم جوري بالرضاعة وعمتي اللي برضه تبكي/ألف مبروك، والله يجمع بينكم على خير .. خالد/ياهووو.. ليه الدموع بس ،المفروض تنبسطوا .. معاذ /ذي دموع الفرح ..ماسمعت عنها من قبل؟ والله حزنت عليهم الأمهات دموعهم جاهزة،في الفرح في الحزن يبكوا.. التفتت أبغى أشوف عروستي، لقيت معاذ الواطي واقف قدامها ومعطيني ظهره ومو باين منها غير أطراف فستانها الأبيض.. رحت لعنده ودقيته في كتفه/ترى أنا العريس.. لايكون نسيت.. لف معاذ وهو رافع حاجب/وترى هي أختي، لايكون نسيت.. جات عمتي والحمد لله سحبته وهي تخاصم فيه،ههههههههههه يستاهل.. رفعت رأسي وأخيرا شفتها.. تقريبا.. لإنها منزله رأسها للأرض وباقي شوية وتنكسر رقبتها،وقفت جنبها وسلمت/السلام عليكم.. ردت السلام بهمس يادوب سمعته .. تابعت/ألف مبروك ياعروسة.. أكتفت بهز رأسها، ياليل ذي أيش اقلها .أرفعي رأسك أبغى أشوفك، طالعت في أمي اللي قربت منها وكلمتها/أرفعي رأسك خلي عريسك يشوفك… ومدت يدها ورفعت وجهها بشويش.. صدمة.. صدمة.. صدمة.. مين ذي؟ وين جوري! وين الطفلة اللي سبتها من سنة.. لايكونوا ملخبطين.. وقفت اطالعها بصدمة.. لما رفعت رأسها شفت وحده غير جوري.. أتغيرت مررره عن المره اللي شفتها فيها.. مدري هيا مع المكياج والتسريحة أتغيرت ولا هيا كبرت وأحلوت… مكياجها كان بدرجات البنفسجي وكان مخلي عيونها تجنن.. شفايفها بلون بنفسجي فاتح وشعرها اللي رافعته بتسريحة حلوه.. حتى فستانها مع إنه منفوش بس باين جسمها متغير عن أول.. مدري أيش صار فيها.. المهم إنها صارت حلوه.. ماعادت الطفله اللي سبتها.. طول ماكنت اتأملها كانت تنقل نظراتها في كل مكان علشان لاتستقر عليا،وباين عليها متوتره من شدها لفستانها اللي باقي شوية وينقطع.. مسكت يدها اللي ترجف وحاولت تسحبها فشديت عليها بقوه وقربت عليها وهمست في أذنها/أهدي ..كلهم يشوفونا .. هدأت بسرعه وشوية ودخل أبويا وأبوها وأخوانها، وباركوا لنا.. وكل ذا بدون ماسمع صوتها.. أخذنا صور كثيره لوحدنا ومعاهم وبعدها بدأ الكل سلسلة التوصيات والنصايح بالذات من الأمهات.. وبعدها ودعناهم والكل يدعي لنا ،غير نصايح أبويا الخاصة.. ههههههههههه.. ركبنا مع معاذ اللي هيوصلنا الفندق ولحقنا عبدالرحمن واللي معاهم بسيارات وعملوا لنا موكب وزفة ورجه لين وصلنا الفندق..