خريف الحب "مميز" - الفصل الثامن والعشرين - بقلم خياله.. والخيل عشقي | روايتك

اسم الرواية: خريف الحب "مميز"
المؤلف / الكاتب: خياله.. والخيل عشقي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن والعشرين

الفصل الثامن والعشرين

جوري (يوم الزواج) صحيت ورأسي هينفجر من كثر الوجع، ماقدرت أنام طول الليل من الكوابيس والقلق. . صليت وقريت أذكار الصباح وأنا في عالم ثاني ومشي الوقت بسرعة ، وبعد الظهر رحت للمشغل مع علياء وأحلام وسوسن بنت وداد اللي ماتفارقني طول ماهي في بيتنا.. وبعد ساعتين، الكوافيره/ماشاء الله تبارك الله.. حصنوها لاتصيبها عين… علياء/لا إله إلا الله.. بسم الله عليها من كل عين تشوفها وماتصلي عالنبي.. نقلت نظرها للمرايه وهي تشوف نفسها بإستغراب وقرف"وووع.. أستغفر الله،أيش سوت هذي.. أي عين وأي خرط" همست أحلام بحزن/كان نفسي أشوفك يوم عرسك... قربت منها جوري ومسكت أيديها وحطتها على شعرها وهي تحركها وبهدوء/حاسه شعري كيف شكله،كله مطبات ولفات مثل طريق الحديدة.. (مدينة يمنية) نزلت بيدها على وجهها وتابعت بضحكه/عيوني كإن معاذ ضاربني فيها، لونها بنفسجي،وشفايفي منفوخة مثل لما تأكلي فلفل وفمك يلتهب وينتفخ، ووجهي كله مش وجهي.. ضحكت أحلام من قلب وهي تحاول تتخيل شكلها من الوصف، وجوري تضحك معاه وتمسح دموع أختها.. الكوافيره بزعل/ماعجبك المكياج.. والله إنه جميل.. ردت بإرتباك وإحراج/لا مش قصدي، لكن.. يعني..ليش كذا غريب..شكلي زي المهرج. علياء/بلا هباله ،طالعه حلوه.. الكوافيره/ والله حلوه،لكن أنتي مش والفه عالمكياج ،علشان كذا بتحسي شكلك غريب. هزت رأسها بموافقة وبإحراج/آسفه لاتزعلي من كلامي.. ماقصدي شيئ والله. ضحكوا عليها ولبسوها وخرجوا عالقاعة على طول، وأول ماوصلت لبست فستانها وعلياء تساعدها وبعدها زفوها للحريم.. عدى عليها الوقت بسرعه وهي تراقب الكل بجمود وبرود.. وجهها خالي من أي تعبير أو إبتسامة ،الكل فرحان ويهنيها،صحباتها حاسدينها عالسعادة والهناء والعريس الوسيم اللي لمحوه كم مره في الحارة.. وكل وحده تدعي إنها تتوفق في زواجها مثلها،وفي داخلها"بتحسدوني على أيش،لو بيدي كنت بدلت مكاني مع أي وحده فيكم بطيب خاطر" بعد المغرب خلص الزواج وجوا أخوانها وزفوها في موكب لبيتهم ومن هناك عالفندق..