خريف الحب "مميز" - الفصل الخامس والعشرين - بقلم خياله.. والخيل عشقي | روايتك

اسم الرواية: خريف الحب "مميز"
المؤلف / الكاتب: خياله.. والخيل عشقي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس والعشرين

الفصل الخامس والعشرين

(جوري) اخيرا طلعت نتيجتي وأتخرجت من المرحلة الإعداديه بتفوق،وطبعا أهلي جهزوا لي حفلة كبيره بمناسبة النجاح.. وبدأت التجهيزات لزواجي، اللي ماكنت متحمسه له وأعطيت لوداد وعلياء الضوء الأخضر علشان يتكفلوا بكل شيئ،فكانوا يروحوا السوق ويشتروا لي لوازم الزواج بداية من الذهب والملابس حتى العطور والمكياج وفستان الزواج،كانوا يوروني الأغراض وهم كلهم فرحه وحماس لموعد الزواج،بينما أنا كنت أتفرج على كل شيئ ببرود وعدم إهتمام ،كنت أوافقهم على كل شيئ وأبين لهم إن كل حاجه عاجبتني، مع إني مدري أيش اللي اشتروا، ومحد كان مركز ومنتبه غير عبدالرحمن اللي حاول كذا مره إني أعترف له بشكوك في باله ،لكني أصريت على موقفي ، والله لو عرف باللي حصل خالد بيموت لامحاله، وبصراحه مش مستغنيه عن أخي أبدا، ومرت الأيام وأنا أدعي ربي يسهل أموري،ووصلنا لساعة الصفر….. -------------- (عبدالرحمن) كنت مضطر إني أبعد عن جوري لمدة سنه بكاملها بسبب إلتحاقي بمعسكر الجيش لتأدية الخدمة العسكرية الإلزامية بعد الإنتهاء من المرحلة الثانوية،بس ذا مامنع إني اقضي كل أجازاتي اللي كنت أنزلها من المعسكر معها ، وأحاول أعوضها عن غيابي باقي الأيام ، وكنت ماأخلي شيئ في نفسها لعب كره ، تمارين ، خروج للمكتبات وشراء الروايات،وفي الأخير ضحكتني لما طلبت مني أعلمها السواقه ،رغم رفض معاذ الشديد للفكره ، لكن أبي وافق وماكان بيد معاذ شيئ ،ومع ذلك جوري قامت تترجاه علشان يوافق وقالت له إن ربي مابيوفقها ولا هتتعلم لإنه رافض ،وجلست يومين ترفض تروح معي للتمرين ،وفي الأخير معاذ الغبي حزن عليها ووافق، ورجع هو يحاول يقنعها تتعلم وهي تتدلع عليه، هههههههههههههه والله إنها تحفه، وبعدها كنت أخذها للمزارع البعيدة علشان نأخذ راحتنا وتتدرب ، وكالعاده كانت أكثر من جيده في السواقه ،ومع كل المغامرات والأكشن اللي كنا نسويه ماقدرت تقنعني إنها فرحانه،كنت المح حزن في عيونها، وحتى في ضحكتها كان في تصنع وأحسها مش من قلبها ،شيئ تحاول تخبيه من وقت مرضها، ورفضت تقوله حتى لي ولأحلام، رغم محاولاتي الكثيره معها.. لكن اللي أنا متأكد منه هو إن خالد له يد في الموضوع.. من وقت ما فاقت والفت لنا كذبة السارق اللي ما دخلت رأسي،لحد ماشفتها كيف تتهرب من زيارته لها في المستشفى وبعدها مكالماته اللي كانت ترفض تستقبلها ،وفي كل مره تطلب مني أكلمه وأقول له أي عذر علشان لاتكلمه،وطلبها الأغرب إني ما الفت إنتباه أبي والباقين لتصرفها،واللي أكد لي إنقطاعه المفاجئ عن الإتصال، رغم إنها مفهمه اللي في البيت إنه بيكلمها من فتره للثانيه وبيطمن عليها، بصراحه حاس نفسي أكره ذا الآدمي ،ومش مرتاح لزواجه منها، وكنت منتظر في أي لحظه إنها تطلب الطلاق، بس شكلها شافت الموضوع من زاوية ثانيه،لإني اتفاجأت لما حددوا موعد الزواج وفهمت إنها موافقه، وماعد بيدي شيئ غير أني ادعي لها بالتوفيق..