خريف الحب "مميز" - الفصل الثالث والعشرين - بقلم خياله.. والخيل عشقي | روايتك

اسم الرواية: خريف الحب "مميز"
المؤلف / الكاتب: خياله.. والخيل عشقي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث والعشرين

الفصل الثالث والعشرين

(أبو خالد) طول ماكانت جوري في غيبوبتها، كان بيموت من الحزن والقهر ،حزين عاللي صار لها وموقادر يريح بال أهلها ويحكي اللي حصل، ومقهور من خالد كيف أتجرأ وعمل اللي عمله فيها.. وماصدق خبر أول ماقالوا فاقت ،طار عالمستشفى يبغي يشوفها ويقابلها ويطمن عليها،،كيف وهذه الجوري بنته وحبيبته.،كبرت على يده سنه وراء سنه، وحبها وأتعلق فيها وصارت زي بناته وأكثر،كانت غير عن أولاد صالح حب شقاوتها وخجلها وحنانها وقوتها ، كان يحسها غير عنهم يمكن لإنها تشبه صالح أخوه وصاحبه اللي ماجابته أمه ، المهم كل يوم يمر يتعلق فيها لدرجة إنه يجي اليمن حتى إذا ماعنده شيئ بس علشان يشوفها،ومن صغرها وهي بالنسبه ليه زوجة خالد، ومارح تكون غير ليه، وطار من الفرح لما طلبها من صالح وأعطاه.. لكن فرحته بصحيانها من الغيبوبة اتبخر وهو يشوف نظراتها الحزينه ،شاف خوفها وحيرتها لماسألوها عاللي صار.. غمض عيونه بقهر وهو يشوفها تألف لهم حكاية وتطلع خالد من الموضوع.. حس بالخزي والعار لإنها كانت أقوى منه ومن ولده .. حس بنظراتها وهي تشتتها علشان لاتواجههم،وسب خالد مليون مره عاللي سواه.. وسلم عليها وطلع.. بس اليوم راح لها وهو ناوي يتكلم معاها في الموضوع.. راح وكالعاده لقي عبدالرحمن معاها،أبتسم في داخله على حبهم وعلاقتهم القويه ، سلم عليه وطلب منه يتركهم لحالهم ،في البدايه اتردد وبعدها خرج وتركهم .. اول ماشافته لفت رأسها عالجهه الثانيه.. جلس جنبها عالسرير ومسك يدها بشويش، وحس في يدها ترتجف ،وبصوت حزين ومكسور/خلاص.. كرهتيني ياجوري؟ التفتت عليه بصدمه وهي تشوف الدموع متجمعه في عينه ،وهزت راسها بلا.. أبو خالد/طيب ليه ماتبغي تشوفيني، ادري إنك زعلانه وخايفه بسبب خالد.. فتحت عيونها عالآخر لماسمعت أسمه وارتجفت بخوف.. مسك يدها بقوة وبرجاء/سامحيني يابنتي ،يمكن أنا ماعرفت أربيه، أنا السبب في اللي صار.. ماخلته يكمل كلامه ورمت نفسها على صدره وهي تبكي .. ---------------- نزلت دموعها وهي تهز رأسها.. من وقت ماصحت وجوا أهلها وهي مالها وجهه تقابلهم،حاسه بالخجل والإنكسار ومالها عين تواجههم،هي تدري إنها ماغلطت،بس داخلها في شيئ محسسها بالضعف والقهر،ليه ماصرخت ،ليه مادافعت عن نفسها،ليه سمحت له يقرب منها بذيك الطريقه البشعة، ولما سألوهاعن اللي حصل،ماعرفت ترد عليهم، وترد أيش تقول! إذا هي ماتدري أيش اللي حصل،ليه أتصرف معاها كذا، وكيف سمح لنفسه يلمسها، محد بيصدقها، الكل هيحملها الذنب ،كيف تقول لهم إنه ماخاف من الله،ولا أهلها اللي تارسين البيت… ألفت لهم كذبه وصدقوها .. وذحين عمها محمد كمان جاء ،من وقت مادخل وطلب من أخوها يتركهم وقلبها يدق بخوف من طلبه،خايفه تكون معاه لوحدهم،هيا عارفه إنه مو مثل ولده، بس في شيئ داخلها مو محسسها بالأمان، و مو قادره تحط عينها في عينه.. بس لما مسك يدها وسألها إذا تكره أنصدمت وطالعت فيه"كيف تفكر أني أكرهك،أنت أبويا الثاني"زادت دموعها وهي تشوفه مكسور قدامها ودموعه باينه في عينه،حسته في ذي اللحظه مثلها.. هي مكسوره وحاسه بالخجل من نفسها،وهو مكسور وحاس بالخجل من اللي سواه ولده، كلامه يعني إنه عارف باللي صار،معقوله قال له.. وبدون ماتحس رمت نفسها على صدره وهي تبكي، بكت بقهر وخوف ..كانت كاتمه في نفسها كل اللي صار.. حتى عن تؤامها، اللي مافارقها حتى في غيبوبتها،كانت تحس فيه وهو ماسك يدها ويحكيلها أخبار أهلها ،تحس فيه وهو يشغلها قرأن ،وهو يقرأ لها الروايات اللي تحبها،يستعجلها تقوم من النوم، ويضحك على شكلها وهي نايمه.. حست فيه و استحت تقول له وتحكي وتفضفض، خافت يتغير عليها،يلومها،يكرها.. وأخيرا لقت أحد حاس فيها،أحد عارف اللي صار ومايحتاج إنها تقول له شي، أحد عارف إنها ما غلطت ،إنها مظلومه.. حست بالراحه والأمان في حضن عمها،وطلعت كل شي في نفسها لما بكيت،وبعد ما هدأت،بعدت عنه بهدوء وخجل،وابتسمت وهي تأشر على ثوبه اللي غرقته بدموعها.. ضحك براحه وهويمسح وجهها/فداكي الثوب وصاحبه كمان.. المهم شفت إبتسامتك الحلوه.. سكت شويه وبجديه/شوفي ياجوري.. زي ماهوا ولدي أنتي بنتي،واللي هتقوليه هيسويه غصبا عنه.. عقدت حواجبها بإستغراب من كلامه وحس إنها مافهمت عليه، وتابع بشرح/يعني إذا أنتي.. ماتبغيه.. بخليه يطلقك.. وإذا تبغيه يعتذر بسحبه لحد عندك.. قولي أيش اللي يرضيكي وأنا أسويه.. رفعت كتوفها ونزلتها وهي تأشر بيدها بمعنى ما أعرف.. مسكت الدفتر والقلم اللي جابه أخوها علشان تكتب اللي فيه اللي تبغاه وكتبت له ومدت الدفتر وجهها أحمر/أنا ماأحتاج أعتذاره.. أنا بعرف ليش سوا كذا؟ حك دقنه بإرتباك/أيش أقولك بس،يعني زوجك.. عادي.. طالعت فيه بصدمه وعقدت حواجبها بغضب وكتبت له/ وإذا زوجته، كيف عادي ، هو .. أنت.. رمت دفترها بقهر ونزلت دموعها،كيف يقلها كذا،،كيف تفهمه ولده أيش سوا.. رفع الدفتر وشاف اللي كتبته وبهدوء/ أنتي لسا صغيره وماتعرفي شيئ،هوا صح غلط لما سوا اللي سواه،لكن لازم تعرفي إنه ماهو حرام ولاعيب.. هوا زوجك.. يعن----- سكت لما شافها تحط ايدينها على أذانها الاثنين وتهز رأسها برفض لكلامه، وقف ومسك ايدينها/خلاص أنسي اللي قلته.. مو وقته.. دفت يده بقوه وهي تبكي واللي صار يمر قدام عينها من جديد.. ضاقت أنفاسها وبدأت تحس بثقل في جسمها.. خاف لما شاف وجهها أحمر وهي تحاول تتنفس بصعوبه، خرج ينادي الممرضه ولقي عبدالرحمن في وجهه وبقلق/جوري مدري أيش---- دخل عليها بخوف بدون مايسمع باقي الكلام،كانت تضرب صدرها بقوه وهي تحاول تتنفس ، جلس قدامها ومسك وجهها بكفوفه وبصوت حاول يكون هادئ/جوري… اتنفسي،يلااا… بهدوء جوري.. خذي شهيييق ..ركزي معي ..اتنفسي.. أيووه ..كمان مره.. حبيبتي..صار يتنفس معاها وهي تحاول تنفذ اللي يقوله،سحب كيس من الدرج و ثبته لها وهو يهديها تحت أنظار أبو خالد والممرضه اللي دخلت ومنعها عبدالرحمن تقرب لجوري.. اتنهد أبو خالد بضيق وداخله "الله يسامحك ياخالد،جننت البنت" ومد يده وقطع الورق اللي كتبت فيه بدون ماينتبه أخوها اللي أنشغل معاها.. وهي بمجرد ما أتمالكت نفسها حطت رأسها عالمخده وأعطتهم ظهرها وهي تبكي بصمت.. الممرضه/لازم الدكتور يجي يشوفها،أنت كيف تمنعني أشوف شغلي.. عبدالرحمن بتوتر/آسف ماقصدي،بس أنا عارف أيش فيها ومايحتاج دكتور.. خليها تنام شويه وهترتاح.. خرجهم معاه وقفل الباب ، والتفت لأبو خالد بقهر وبصوت واطي/أيش قلت لها ياعم خلاها تتعب.. أبو خالد/ماقلت لها شيئ،كانت كويسه وفجأه صارت كذا، أنت قلي أيش بها،هيا مريضه ،فيها شيئ.. عبدالرحمن بعصبيه/ جوري مافيها شيئ.. بس لما تخااف، شد عالكلمه أو تززززززعل ماتقدر تتنفس.. أبو خالد بأهتمام/طيب أيش السبب،أكيد في شيئ خلاها كذا.. ضغط على جبينه بقهر/ عادي.. يعني ماهتقول في أيش كلمتها.. حط يده على كتفه بهدوء/لاتخاف عليها،ذي بنتي ومارح أضرها بحاجه.. استحى منه وباس رأسه وبإعتذار/ سامحني ماقصدي أرفع صوتي.. بس هي عادها فاقت من الغيبوبة،والدكتور قال لازم ماتنفعل.. هز راسه بتفهم وودعه وخرج.. بعد يومين ارسلت له جوري رساله مع أخوها فتحها بإستغراب وانصدم من اللي فيها.. بسم الله الرحمن الرحيم.. أبي الحبيب.. في البداية أحب أعتذر عن مابدر مني في آخر لقاء بيننا،وأتمنى إنك مازعلت مني،خاصة لإنك مازرتني بعدها،الله يخليك سامحني، ولاتشيل في خاطرك .. بالنسبه لكلامك،بصراحه ماعجبني و أنا مافهمت قصدك ،لكن هحاول أفهمه،علشان أرتاح.. وبالنسبه للي يرضيني ، أنت قلت هتسوي اللي أقول عليه.. حالياأنا بكمل دراستي وأختباراتي باقي عليها شهر ،أنا ما أقدر أقول لأهلي أني بتطلق ولا أقدر اقول السبب ،أنت أخو أبي حتى لو ماكان بالدم ..وأنا ماقدر أخرب اللي بينكم من سنيين، علشان كذا لو سمحت آجل الزواج عالأقل للوقت اللي أفهم كلامك،وأقدر أنسى وأسامح ولدك، ووقتها الله يكتب لنا الخير ..وإذا لي خاطر عندك قول له لايجي يزورني لأني ماهقابله أبدا.. بنتك المحبه (جوري) قرأ الرساله مرتين وثلاث وعشر وهو يبكي بوجع عليها، وفي الأخير قطع الرساله علشان محد يشوفها،وفي نفسه"والله ماتستاهلها ياخالد" وبعدها كلم أبو معاذ على تأجيل الزواج، وطبعا وافق ورحب بالفكره ،وبعدها زارها سلم عليها ورجعوا على جده… نهاية البارت توقعاتكم ياحلووووين (سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظيم عدد خلقه ،ورضا نفسه، ومداد كلملته)