خريف الحب "مميز" - الفصل الحادي والعشرين - بقلم خياله.. والخيل عشقي | روايتك

اسم الرواية: خريف الحب "مميز"
المؤلف / الكاتب: خياله.. والخيل عشقي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي والعشرين

الفصل الحادي والعشرين

"اللهم فاطر السموات والأرض،عالم الغيب والشهادة،رب كل شيئ ومليكه،أشهد أن لا إله إلا الله.. وحده لاشريك له.. وأشهد أن محمد عبدك ورسولك" -------------- الورقه التاسعه (صنعاء-اليمن) دخلت شيماء بإستعجال/خلصتي.. عبدالرحمن خارج.. رفعت عيونها لأختها وعلى وجهها إبتسامه وهزت رأسها بموافقه.. أخذت شنطتها ولبست نقابها وخرجت الصاله والكل مجتمع فيها.. أم معاذ بقلق/كيف حاسه نفسك اليوم.. أشرت لها بيدها بأوكي وراحت لها وباست رأسها ورأس أبوها،واتوجهت لمعاذ باست خده ،مسك يدها/اوصلك بالسياره أحسن.. أشرت بيدها بلا ،وبدون ماينتبه دخلت يدها في جيبه بسرعه وطلعت فلوس وجرت بعيد عنه وفي داخلها تضحك .. التفت لها وهي تجري وبعصبيه/يانصابه تعالي… طيب مو كلها ياحيوانه.. أبو معاذ/خليها تأخذها حلال عليها.. دقت جوري عالطاوله جنبها علشان ينتبه لها معاذ،وحطت جزء من الفلوس عالطاوله وطلعت تجري.. أبو معاذ بحزن/الدكتوره أيش قالت لما راجعتوها.. متى تتكلم مره ثانيه.. معاذ بهدوء/مافي جديد.. نفس كلامها الأول،إذا أتحسنت بتتكلم لحالها.. ناديه بمواساة/مالكم مكبرين الموضوع.. شوفوها كيف صارت أحسن من أول بكثير.. نسيتوا كيف جلست أسبوعين ماتخرج من غرفتها،ولاتشوف أحد.. كويس إنها قررت تروح مدرستها،حرام السنه كانت بتروح عليها.. أم معاذ تمسح دموعها/الحمدلله على كل حال،بس هي ماراحت المدرسه إلا علشان لاتفلت أحلام لحالها.. معاذ/المهم إنها خرجت،علشان نفسيتها تتغير، وانتوا خلاص لاتجلسوا تفكروها باللي حصل.. ناديه بخوف/طيب الشرطه أيش قالت.. لحد الأن مالقيوه.. معاذ/كيف يلاقوه،ليش هي جابت وصف واحد يعتمد عليه.. أبو معاذ/والله أحنا سوينا اللي علينا ..حتى رجال الحاره ساعدونا وسوينا دوريات ووزعناهم عالحاره ولمدة أسبوع وأحنا نحرس الحاره في الليل.. بس مافي فايده ، محد شاف شيئ ولا أحد بلغ عن سرقات.. وقف معاذ وباس ولده صالح وأعطاه ناديه/ذا نصيب بنتك، السارق ماطلع إلا في وجهها. يلا أنا اتأخرت.. السلام عليكم -------------- عند جوري كانت شيماء في المقدمه تمشي مع بنات الجيران ،لإن كلهم في مدرسه وحده (المدرسه تضم كل المراحل) وعبدالرحمن وجوري كانوا ماشيين سوا وهو يتكلم معاهافي كل شي، وهي ماسكه دفتر وقلم وترد عليه.. وفجأة حس بيد جوري تتمسك فيه بقوه وهي لاصقه فيه وترجف ،رفع راسه بقلق/مالك،فيكي شيئ.. ماردت عليه واكتفت بإنها تتمسك فيه بصوره أكبر،لم كتفها بذراعه وقربها منه وهويدور بعيونه في الشارع،ومافي شيئ غريب،إلا مجموعة من الشباب والأولاد اللي رايحين مدارسهم..حس فيها موقادره تمشي وخطواتها مرتبكه،وقف تاكسي ونادى شيماء وركبوا كلهم ودقايق وهم في المدرسه، ساعدها تنزل جنب بوابة المدرسه وسألها/نرجع البيت،شكلك تعبانه.. هزت رأسها بلا وكتبت له بيد ترجف/حسيت بدوخه،بس صرت أحسن.. لاتخاف عبدالرحمن ماصدقها بس ماحب يوترها وبهدوء/شيماء شوفي أحلام إذا داخل قولي لها تكلمني.. دخلت شيماء وبسرعه جات ومعاها أحلام اللي ماده يدها في الهواء ،وعلى طول أعطاه يد جوري اللي مسكتها بفرح.. وجه كلامه لأحلام/ماوصيكي،إذا حسيتيها تعبت أتصلي عالبيت ولا على خالي بدون ماتشاوريها.. ردت بصوت واطي/لاتقلق في عيوني.. الله معاك.