خريف الحب "مميز" - الفصل السابع عشر - بقلم خياله.. والخيل عشقي | روايتك

اسم الرواية: خريف الحب "مميز"
المؤلف / الكاتب: خياله.. والخيل عشقي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

قطفت ورودي، لا لأنك أحببتها.. بل لأن أشواكها أدمت أصابعك القاسيه ..فسحقتها على قارعة الطريق !!! ومضيت دون ندم.. (بقلمي) ------------- (خالد) صوت غريب أخترق سمعي ورجعني للواقع،رفعت راسي للسماء اللي بدأت الشمس ترسل فيها أول خيوطها الذهبيه وأنا اتنفس بصعوبه، مسحت وجهي بيديني وأنا استعيذ بالله من الشيطان، والتفتت لجوري و---- انصدمت من اللي شفته، وجهها الشاحب شحوب الموتى ، عيونها المفتوحه ونظراتها المتعلقه بالفراغ ، شعرها المتناثر عالأرض ،جاكيتها المرمي بأهمال وأزرار بلوزتها المفتوحه ..صوت شهقه صدرت منها وگأنها جايه من مكان بعيييد، كان نفس الصوت اللي فوقني في البدايه، جلست جنبها بخوف ومديت يدي بتردد ولمست يدها.. انصعقت بملمسها ..كانت متصلبه لدرجة أني ماقدرت أثني أصابعها وجسمها كله متصلب وقاسي بطريقه غريبه. اتفاجأت بمدى برودتها لمست خدها وكان نفس الشيئ جسمها كان عباره عن قطعة جليد ببرودته ،وشفايفها ترتجف ومافيها نقطة دم كان لونها أزرق فضيع، كانت ساكنه بشكل مخيف ،حتى عيونها ماترمش ، مافي شي يدل على إنها حيه غير شهقه تطلع من صدرها بصعوبه كل فتره والثانيه ،سميت بالرحمن وأنا أحاول أتمالك نفسي وبهمس/ ججوريي، ججوري، ضربت خدها بخفه وأنا أحاول أجذب أهتمامها.. هزيتها بشويش / جوري سامعتني.. جوري ردي عليا.. خفت أكثر .. شكلها غريب ، وصوت شهقاتها أشبه بطعنات الخناجر في قلبي ،وقفت بتوتر.. أنا أيش سويت فيها.. أنا.. أنا ماكان قصدي .. مو معقول أن اللي فيها خوف مني ،أكيد هيا تعبانه ،أكيد بتشكي من شي .. والجاكيت متى… ..، أكيد بردت.. الدنيا بارده.. كيف أتصرف، لازم أنادي اخوانها.. لازم أسوي شيئ ،بس كيف.. شد شعره بقهر وهو يدور حولها بخوف.. جلس جنبها وزرر بلوزتها بيده اللي ترجف ولبسها الجاكيت ،لم شعرها بعشوائيه وحط الشال عليها بإهمال وسندها عالجدار وكأنها جالسه،اصلا ماعرف يحرك جسمها المتصلب غير كذا.. رماها بنظره أخيره قبل يدخل البيت وفي باله شيئ.. ------------ (عبدالرحمن) كان قاعد يلبس ويجهز أغراضه وهومبسوط لإنه صالح جوري.. ماكان عارف كيف عصب منها وسمعها ذاك الكلام القاسي وهو مايقصد منه أي حرف.. بس هي استفزته بردودها البايخه والوقحه.. وكان ناوي مايكلمها كم يوم، تأديب لها على وقاحتها ولا مبالاتها. . لكن أول ماشافها وهي جايه تسلم عليهم ضعف ودور وجهه الناحية الثانيه علشان لايشوفها.. بس هيا ماأعطته مجال يتجاهلها ،وأول ما ضمته لها حس بإنكسارها وآسفها حتى بدون ماتحكي.. ضمها بشوق وهو يعتذر لها على كلامه البايخ ،وماأرتاح غير لماسمع ضحكتها اللي تشرح صدره.. اتنهد براحه أكثر لما اتذكر شكلها مع أبوه قبل شويه.. رجعوا لطبيعتهم وكل شي صار تمام.. غمض عيونه بقوه وهو يحس بنغزات في صدره.. استعاذ بالله من الشيطان الرجيم وضغط على صدره بقوه.. خطرت جوري في باله بسرعه ، ابتسم بتعب " أكيد تسبني لأني أتاخرت والقهوه بردت" أخذ كتبه وخرج من غرفته.. ---------------- راح المجلس،وقابل خالد عند الباب ووجه كله مويا.. عبدالرحمن بتريقه/ وجهك طاح في المغسله؟ خالد برجفه بسيطه/هاا،لا.. ماقدرت أنام قلت اغسل وأجي أشرب القهوه معاكم.. ونسيت ما أخذ منشفه….. يا أخي برد عندكم.... جاب له عبدالرحمن منشفه ودخلوا المجلس. عبدالرحمن بأستغراب/ ويين القهوه، كل ذا بتسويها جوري.. أبو معاذ/روح شوفها طولت.. وبتتأخروا .. راح للباب الفاصل حق المجلس ونادى جوري وماردت عليه.. جاته ناديه/ جوري عادها مادخلت من الحوش.. عبدالرحمن/أيش فيها طولت اليوم، طيب جهزي القهوه بسرعه ودقي الباب.. ناديه بإبتسامه/ من عيوني ،دقايق.. خرج وهو يناديها ولما ماردت راح للجزء الخلفي وهويتلفت ووقف مكانه لثواني.. جري لعندها وهويشوفها طايحه عالأرض ومتشنجه.. وبخوف/جوري ..جوري ..قومي… شاف حالتها متدهوره و شالها بسرعه عالسياره اللي لسا واقفه في الحوش حطها عالكراسي وراء بهدوء علشان محد ينتبه له من اللي في المجلس لأن السياره قباله.. دخل يدور ناديه اللي جات/ثواني والقهوه تج------ قاطعهابصوت واطي/هاتي البالطو حق جوري، هي تعبت شويه بوديها العياده وأجي،وقولي لهم كنت مستعجل وأخذتها معي.. سامعه.. جريت وجابت البالطو والنقاب تبعهاوبقلق/ أحلف إنها بخير.. هز راسه بسرعه وخرج وهو ينادي معاذ/ معاذ ..يامعاذ.. يوسف يقول تجي ضروري هو خارج منتظرك.. خرج معاذ بأستغراب/أيش جاب يوسف ذحين... يوسف مسافر.. سحبه للسياره وفتح له الباب رمى اللي في يده عالكرسي وراء ودفه بقوه لداخلها وبعصبيه /خرج السياره بسرعه.. راح فتح له الباب الكبير علشان يخرج السياره. . خرج معاذ السياره بسرعه وهوحاس إنه في شيئ صار، عبدالرحمن مايتصرف كذا لله. . لحقهم خالد وصار يفقل الباب الكبيرمع عبدالرحمن وسأله بقلق/ أيش صار شكلك مو طبيعي. رد عليه بضيق/ جوري تعبت شويه بوديها العياده وأجي ،لاتقلق. راح للسياره وركب وارء ،وقبل مايقفل الباب لقي خالد راكب قدام عند معاذ.. حرك معاذ السياره والتفت لأخوه بعصبيه/أيش حصل… ليش خر------- سكت لما شاف جوري عالكرسي بدون حركه ،وعبدالرحمن يفسخ لها الجاكيت و يحاول يلبسها ويغطي شعرها.. معاذ بصرخه/ ايش فيها .. مين زعلها وجاء جنبها… رد عليه بعصبيه/ لاتصيح… مدري لقيتها في الحوش الوراني…. اسرع لك شويه.. يعلم الله من متى وهي بذي الحاله.. فتح معاذ الدرج قدام خالد وسحب منه كيس ورق واعطاه لعبدالرحمن اللي أخذه منه بسرعه، سند جوري عالكرسي وحط لها الكيس وهو يكلمها ويحاول إنها تستجيب لكلامه بدون فايده… سحب معاذ فرامل بقوه وسط الشارع لما سمع صرخة أخوه والتفت له برعب/ ايش صار.. شافه شايلها ومجلسها في حضنه ويبكي. نزل معاذ من السياره بخوف وسط اصوات السيارات والبواري اللي تدق بأحتجاج على وقوفه وسط الطريق.. سحبها من أخوه وحط يده على وجهها وقاس نبضها، وزفر براحه وهو يقفل الباب وقف لحظه برا السياره قبل مايركب ويحرك بعدم إهتمام بالناس اللي تكلمه، وبصوت مبحوح/عايشه ياكلب، عبادي سامعني.. مافيها شيئ بس أغمى عليها.. التفت عليه هو وخالد وشافوه حاضنها وجالس يبكي بصمت.. وأول ماوصلوا العياده شالها معاذ وجري بها مع عبدالرحمن متجاهلين الممرضين اللي يسألوهم عن الحاله وناسيين خالد اللي يجري وراهم بضياع.. دق عبدالرحمن الباب بقوه ودف الممرضه اللي فتحت ودخل وهويمسك الباب لمعاذ اللي دخل جوري/ دكتوره بشرى….. جوري ..جوري تعباانه.. وقف يأخذ نفس وهو يشوف الدكتوره قامت بسرعه للسرير اللي حط معاذ جوري عليه وبقلق/أيش حصل لها؟ معاذ بتعب/ والله مدري أيش نقول… لقيناها متشنجه وما قدرت تتنفس مهما حاولنا،واغمى عليها وأحنا جايين. أشرت للممرضه وبحزم/ لوسمحتوا،برررا.. عبدالرحمن بأعتراض/ انا بجل ------ قاطعته بحده/عبااااادي ..مش وقتك.. أختك تعبانه… سحبه معاذ وخالد بالقوه وخرجوه وهو يسب فيهم ودموعه تنزل/بجلس في الزاويه مابسوي لها شيئ… أخذه معاذ في حضنه بقوه وجلس يكلمه بصوت واطي لحد ما هدأ،وجلسوا ينتظروا خروج الدكتوره… . لا إله إلا أنت.. أستغفرك وأتوب إليك يتبع