الفصل السادس عشر
لو مرت في حياتك أحداث ليست على مرادك،،ولا تصب في هدفك… فأعلم أنها تصب في خبراتك.. وتبني فيك شيئا جديدا!!!
كانت تجري وهي طايره من السعاده، لأن علاقتها بأبوها رجعت مثل قبل، من بعد ماكلمها على ملكتها وهي تتجنبه، كانت مقهوره منه وعليه ،لإنها ماقد مر يوم عليها بدون ماتتكلم وتضحك معاه، حست بروحها مفارقتها وهي بعيده وزعلانه منه…
وبدون مقدمات طلع شيئ في وجهها، مالحقت تشوفه مسك يدينها الاثنين ولف جسمها بسرعه وفجأه لقت نفسها محجوزه بين أيديه ،صار ظهرها لصدره وايدينها مكتفه صدرها وهومثبتها بذراعه بقوه، وكفه الثانيه على فمها.
حست بالرعب وصارت تتحرك بعنف وتحاول تفك ايدينها اللي مربتطها ، وترفس برجولها على أمل توجعه ويتركها،حست فيه يضمها بقوه أكثر كل ما قاومته، وزاد جنونها وخوفها وهي تحاول تعض كفه اللي مغطي فمها بقوه توجع.. " ياربي حرامي ،ولا مجرم،ليش ماسكني" حست بكتمه في صدرها ودموعها تنزل بغزاره وهي تفكر "محد بيدري لو صار لي شي،والله يقتلني ويروح وهم يحسبوني أجري"
حاولت تصرخ وتنادي عبدالرحمن ومعاذ بس صوتها ماتعدى تفكيرها
أووووشششششش،أنا خالد، ياخوافه….
استكانت فجأه كأن أحد صب عليها برميل مويا بارده.. حست برجولها تخذلها وتضعف ونزلت عالأرض بأنهيار وهومعاها لسا ماسكها بنفس القوه.. "خالد.. خالد.. الحمد لله.. الحمدلله" غمضت عيونها براحه وبكت من قلبها.. للحظه فرحت إنه خالد مو حرامي ولا مجرم و------
خالد ببرود/ هاااا.. ايش رأيك، مفاجأه حلوه صح..
هزت رأسها بقوه وهي ترجعه على وراء وتحاول تضرب رأسه علشان يفكها…
-----------
(خالد)
حس بنشوه وأحساس غريب لما مسكها، كأنه صياد وأصطاد فريسته بعد طول إنتظار.. وكل ماحس بخوفها ،حس بنار قهره تخف منها ..
خالد بضحكه/ ههههههههههه لاتحاولي،مارح افكك إلا بمزاجي.. أيووووه قلتي لي أنا (مكروه)، وعسر هضم.. آآممممم وايش كمان ياخالد ،أيش كمان…. ااها.. افتكرت.. حموضه وتلبك معوي…لسانك طويل ويبغاله قص ، بس حلو.. عندك خلفيه عن الأمراض.. ناويه تدخلي طب… ههههههههههههههههههههههههه .. ضحك بقوة علشان يقهرها وهي تحاول تتخلص منه..
وبحركه سريعه حرر شعرها من الشال اللي كان مغطيه.. وبخبث/ ماله داعي تغطي شعرك، أنا زوووجك محد غريب….
نزل وجهه لشعرها اللي غطى كتوفها وصار يشمه بقوه وهو يحرك خشمه في رقبتها وبهمس/أنا أشوفك وقت ما أبغى ،وغصبا عنك.. فاهمه..
ضحك بأنبساط لما حس في جسمها اللي يرتجف بين أيديه و كيف تبغى تبعد رأسها عنه بخوف، وحب يخوفها أكثر/تدري أني لو سويت فيكي شي محد بيدري عنك.. يمكن أقتلك وتمر عليكي ساعه واثنين ولا أحد سائل عنك، حس فيها ترجف اكثر وهويضمها لصدره بقوه أكبر وهمس لها/ بس أنا مارح أقتلك، أحد يقتل عروسته اللي ماتحبه بذي السرعه.. عالاقل مو قبل ماتعطيني فرصه علشان تتعرفي عليا ..وتحبيني..
قرب من رأسها وباس رقبتها بشويش ، ضحك لماحس فيها استكانت فجأه وحس بإنتصار ه عليها، وباسها مره ثانيه وثالثه قبل ماتنتفض بقوه وتحاول تعضه وتقاومه بجنون..بس كل ماقاومته أكثر ،كان يحس بضعفها وخوفها أكثر ،ويتمادى معاها لدرجه هو نفسه ماكان مخطط لها…
كان ناوي يبوسها بوستين عالماشي علشان يفهمها إنه زوجها وإنه من حقه مو بس يشوفها ..و إنها كلها على بعضها حقه وملكه و إنه يقدر يشوفها ويوصل لهاغصبا عنها.. وإنه إن تركها الأيام اللي فاتت فهذا الشي بمزاجه..
بس في لحظات اتعدى حركة التأديب، والبوستين صاروا أربع وخمس، واتحولت من الهداوه واللامبالاة ..للشغف وهو يوزع بوساته على رقبتها وجانب وجههاو يشم ريحة شعرها بهيام.. وبهمس/ أأووششش لاتخافي… أنا زوجك… لاتخافي….
شال يده من فمها ولفها عليه بسرعه ،صارت يد على خصرها،ويده الثانيه وراء راسها وهو يقربها لوجهه وفي ثواني صارت شفايفها اسيرة شفايفه وهو فاقد السيطره على نفسه كليا....
-------------
(جوري)
في البدايه ماتت من الرعب ،بس لما سمعت صوت خالد حست براحه غريبه وأمتنان عمرها ماكانت تتخيل إنها تحس فيه لما تسمع أسمه.. حست بتعب من كثر ماخافت وماقدرت توقف على رجولها ، هدأت للحظات،بس رجعت لخوفها لما سمعت كلامه " يمممه، من قال له كلامي.. عبادي لايمكن يقول.. كيف سمعني ومتى وأنا متأكده إنه خارج البيت.. ياويليي"
زاد خوفها أكثر لما فك شعرها وقعد يهمس لها في أذنها،وصار جسمها يرتجف بقوه وأحتارت من كلامه، شويه.. يقتلها وشويه تعطيه فرصه تحبه… حاولت تفهم قصده بس انصدمت لما باسها في رقبتها حست بقشعريره وبشعر جسمها كله وقف من حركته ولثواني حست بتناحه غريبه، بس فاقت لما كرر حركته كذا مره…. انتفضت بقوه.. حست بخوف وقرف وغضب وصارت تتحرك في كل الإتجاهات وتحاول تعضه على أمل إنه يتركها، بس كل ماحاولت تبعد كان تحس بقوتها تضعف ،وزاد خوفها ودموعها وهو يهديها ويقلها لا تخاف وإنه زوجها، مافهمت كلامه ولاحاولت تفهمه ،كل اللي كانت عارفته إنه بيسوي شي غلط وعيب ..محد له حق يلمسها بذي الوقاحه وقلة الأدب
قعدت تدعي ربها بخوف ورجاءإنه يتركها، وحست إنه دعوتها استجابت لما نزل يده عن فمها، وحست بأيديه ترتخي عن جسمها ،غمضت عيونها واتنفست براحه وهي تحمد ربها إنه خلاه يتركها،بس مالحقت تأخذ نفس لما التفت أيديه على جسمها ثاني مره ،فتحت عينها برعب وهي تحس بشي على شفايفها،رمشت بعيونها بسرعه وهي تشوف وجهه لاصق في وجهها وتستوعب اللي قاعد يسويه، وبحركه لا إراديه حطت يدينها على كتوفه ودفته بأقوى ماعندها لدرجة إنه طاح عالأرض وطيحها فوقه وهو متمسك فيها بإحكام… وفي لحظه صار هو بكل ثقله عليها وهو مثبتهاعالأرض، ومستمر في همجيته وحالته الغير طبيعيه بالنسبه لها ..
اصابتها حاله من الجمود وهدأت مكانها ،وهي تحس أنفاسها تضيق عليها وماعادت قادره تتنفس وبدأ البرود يتسلل لأطرافها بسرعه حتى وصل لعظامها، حست بخفقان غير طبيعي في قلبها لدرجة إنها حاسه فيه بينفجر ..وجاهدت حتى تأخذ نفس لو بسيط ،وماعادت تحس بجسمها ولا بخالد واللي يسويه ، وانزلقت لعالمها الخاص.
يتبع