مدرسة ليلى /الجزء الاول - الفصل السابع - بقلم dede | روايتك

اسم الرواية: مدرسة ليلى /الجزء الاول
المؤلف / الكاتب: dede
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

وبعد منوشات قليله مع المديره بفصل من المشرفه (نوران) ... دلتني نوران على فصلي دخلت وكان الصف شاغره كل الكراسي فقالت لي نوران : انظري هذه منيه سوف تدلك على المستودع الذي يوجد فيه الكراسي والطاولات اذهبي واخضري لنفسك كرسياً. وفعلاً تعرفت على منيه واكتشفت انها تسكن معي في الحي نفسه واخترتها لتكون صديقتي المقربه ، كانت منيه فتات بشوشه وحماسيه تستطيع امتلك القلب بسرعه . وبينما كنا نمشي متوجهين الى المستودع البعيد افتتح معمل الكيمياء الخاص بالمدرسه وخرجت من امراءه كبيره في العمر كانت عرجا (ساق طويلة وساق قصيره) وتردد بصوت مسموع ويخوف : والله لن يتركوكم ، والله لن يتركوكم ، والله سوف تندموا.... انا تملكني الخوف من لبسها وطريقه مشيها والأهم كلامها وسائلت منيه بهمس : من هذه منيه : انها عامله في مقصف المدرسه (كافتيريا) ملقبه با خلود المجنونه . تسائلت في داخلي : لماذا يدخلو هذا النوع من الأشخاص إلى المدرسة ؟ قلت : لماذا تقولي لشخص يفوق امك عمرا مجنون ؟ أليس عيب ؟ تنهدت منيه وقالت : انها ترا اشياء نحن لا نراها .... وهي دائماً تذهب الى الاداره وتقول: (أنتبهو للطالبه ... سوف .... وانتبهو للطالبه.....) وهكذا ، وايضا تداول بين الأشخاص في المدرسه انها مريضه نفسيا أو قتلت زوجها ولكن لا احد يعرف حقيقة الأمر . وكانت دائما بعض المعلمات يخبرونا أن الإشاعات التي نظهرها لها عيب وخطأ ، لكن كانت دائماً محل شبهه . قلت بخوفت : حسنا ماذا تقصد بـ(والله لن يتركوكم ، والله لن يتركوكم ، والله سوف تندموا....)؟ ابتسمت بلطافه وكشرت وجهه وقالت : سوف تكون هذه الجملتين ياليلى روتين يومي عادي على مسامعك. أخبرت منيه بعتاب وانا اجعل نفسي محققه : كيف روتين ؟ يجب أن أعرف اندهشت منيه وقالت : كيف تريدين معرفه شيء لا احد هنا يعرفه ؟ اردفت : لايجب أن نحضر الحصه الاولى يجب أن نكتشف ماذا يحدث هنا ......