مدرسة ليلى /الجزء الاول - الفصل السادس - بقلم dede | روايتك

اسم الرواية: مدرسة ليلى /الجزء الاول
المؤلف / الكاتب: dede
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

. لقد كان الطريق الذي نمششي فيه خلف الشابان غريبا الأطوار سيء جدا ووعر لانه طريق مختصر والاسوءمن هذا كانت نواياهم خبيثة.... المسافه كانت طويلة جدا فبدأ أبي يشك فيهم ولكنه تأخر في ذالك كثيرا والطريق الذي نمشي فيه لايوجد فيه غير الاتربه والطين وأمامنا ولاول مره منذ دخول الطريق كان امامنا (استراحه) قديمه ، ولكن أبي نظر إلى المرآه بتوتر وانطلق عكس إلى الخلف وبسرعه فائقه ، عندما ادركا الشابان ذالك بدء السائق (أحد الشابان)الحاق بسيارتنا (سياره الشركه كانت بطيئه نوع ما سرعتها القصوى كانت100 عكس سيارتهم التي كانت سرعتها فائقه واستطاعت ايقاف سيارتنا بسهوله. أحدهم : لماذا هربت ؟؟! أبي من داخل السياره ينظر لهم بابتسامة: انتم ماذا تريدون منا؟؟!! أحدهم : اسمع ايها العم نحن نحترمك ونحترم المحارم التي معك لذالك ... ولا نريد أن ناذيك... قاطعه الاخر : عندنا طلب واحد فقط . أبي : حسناً ماذا تريدون لتتركونا ؟ نظروا إلى امي بخبث وإلي : نريد المجوهرات والحلي والذهب التي عليهن . وهنا تحديداً ادرك لماذا كان ينظر إلي ويتهمسون على امي .... سائلهم ابي بكل برود يخوف : هل من شيء اخر؟ رد : لا لا ،لا نريد غير سلامتكم والذهب والمجوهرات . وانا انصدمت من ردت فعل أبي البارده الذهب والمجوهرات التي علينا تقريباً مايعادل (5000دولا، وسعودي 17000ريال ، أو يمني 2380000ريال) ... كيف وافق وتنزل لهم أبي ؟؟؟ أخذ الذهب والمجوهرات مني انا وأمي ومد يده بهم من شباك السياره : تفضلو خذو ... وهم أدركوا أن ابي وضع خطه فأصبح كل شخص يقول للاخر اذهب أنت .. وفعلاً بدأ واحد منهم وتقدم أبي ارجع الحلي إلى الداخل بسرعه البرق وأخذ رأسه بيده هو داخل السياره وضربه في حافه الباب حتى امغمى عليه والثاني حاول الهرب ولكن أبي نزل من السياره مسرع لاهث ولكن سقط عندما نزل لانه تعثر باالشخص المغمي عليه حتى فاق وهنا تمنيت حقا أننا اعطينهم الذهب والمجوهرات وذهبنا ؛ لأنهم أصبحوا في شجار عميق البقاء للاقوى وهم غلبو ابي تقريبا لأنهم شباب بكامل طاقتها ، أنا وأمي صرخنا وصرخنا وبكينا فقط .... لكن لم نعرف ماذا نفعل نظرت حولي فإذا بزجاجه مشوب غازي اشتريته من الماركت اخذتها وأخرجت راسي من الشباك وصرخت : هاااااييـ ايها الحمقه. لف أحدهم لي قبل اني يركز كانت الزجاجه على وقعت على رأسه واغمى عليه ، وهنا اصبح سهل على ابي التغلب على واحد فقط ، وبعدها أعطه محاااضره طويله وأخبره أن يأخذ صديقه ويذهبون من أمامه فورا . وبعد طريق طويلة وصلنا وانصدمنا... كانت منطقه جديده لايوجد فيها العديد من المباني وانا وقتها كنت اتكلم في الهاتف المحمول مع صديقاتي... سمعت صوت ابي يناديني : ليلى ليلى... : نعم يا أبي. :انظري هذه المدرسه التي سوف تدرسين فيها .... انــــصــدمت .. تبدو مدرسه حديثه البناء جديده ونظيفه ولكن كانت معزوله ولايوجد حولها أضاءت ولا مباني ولا يوجد شيء حرفياً... أخذنا نبحث في المبني المعدوده عن شقه سكنيه حتى وجدنا رجل ودلنا على شقه سكنيه.... وكيف احكي لكم معاناتي في المدينه والشقه والمدرسة لا نوم لا مذاكره لا تركيز تشتت أول يوم لي في المدرسه كنت اتمشا في اسياب وانحاء المدرسه لا أعرف أين أذهب فجاءت إلي (نوران): مرحباً انتي الطالبه الجديده؟ :نعم . نوران : المديره تستدعيك . قلت بخوف : لماذا لايزال اليوم الأول لي لم ارتكب اي خطأ ؟؟ ماذا فعلت هل يمكنك اخباري؟؟ نوران : لاتقلقي المديره طيبه ولكنها تحب التعرف إلى الطالبات الجدد خصوص الذين يتوا من خارج المدينه لكي تعرف مستواهم و ...و ........ الخ... دخلت الى المديره وهناك طالبه عندها تدعى (ارجوان) كانت قليلة الادب وسيئة و فضت المعامله والاسواء انها ابنت المديره وكانت متنمره ...... وامها (المديره) تجبر الجميع على احترامها وتنفيذ ما تريد حتى أنها تعرف ماذا تفعل ابنتها ولكن تعرف أنه لن يتجرأ أحد .... والاسوء انني دخلت كانت هناك فتاة تشتكي منها أنها وضعت علكه على شعره وكانت موجوده في الغرفه ابنتها وهي وتلك الطالبه وانا ... كانت الفتاة تبكي وتحاول نزع العلك من شعرها وارجوان تنظر لها وتضحك ببرود وقلة ذوق وأدب . ظننت أن المديره سوف تغضب من ابنتها ولكن بكل بجاحه اخذت المقص من على المكتب وتوجهت للفتاة وقص شعرها ..... ووضعت شعرها في سله المهملات ، أنا مصدومه أحسست انها شعري الذي أنقص . صرخت المديره: كل واحده إلى صفها بسرعه خرجت الفتاه تبكي وبعدها ارجوان وانا مصدومه مكاني ... (اين أهل الفتاة ليدافعو عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!) صرخت في المديره بصوت فوق مستوى العالي لماذا فعلتي هذاااااااااا؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!