مدرسة ليلى /الجزء الاول - الفصل الثاني - بقلم dede | روايتك

اسم الرواية: مدرسة ليلى /الجزء الاول
المؤلف / الكاتب: dede
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

. خرجت متوجهه الى سياره ابي ولكن انصدمت ؟!!!!!! هل انت جاد يا ابي؟ ابي بانزعاج : ماذا هناك يا ابنتي؟؟ اردفت ليلى بغضب وانزعاج واضح : هل سنسافر بسيارة الشركه حقاً؟؟؟ ابي ببرود معاكس لغضبي : ماذا فيها سياره الشركه ؟؟الا تعجبك ؟؟ اردفت وانا انظر لأمي كي تتدخل : انها غير مريحه ، ونحن سوف نسافر فيها لعده ساعات!! أمي فهمتني ، بدأ امي وابي بالصراخ على بعض ، تدخلت قائله لانهي الصرخات المتتالية: حسناً يا أمي لقد اخبرك ابي أنه ملزم لذهاب بها .... بعد قليل .. صعدنا السياره ، وبعد مسافة مئة كم توقف أبي أمام محطه الوقود ، أخبرت الي انني سوف انزل الر سوبرماركت ينقصني بعض الاشياء ونزلت .... دخلت اتفحص وانظر حولي ، لفت انتباهي شاب يقف أمام ثلاجات المشروبات كان ينظر إلى بنظرات سيئه وخبيثه ، اعتقدت انني اهلوس فأكلمت طريقي وتجاهلت نظراته المقززه .. ذهبت إلى المحاسب وضعت مشترياتي لكي احاسب عليها وبينما انتظر أن يخبرني المحاسب المالي بسعرها نظرت إلى خلفي فإذا بذالك الشاب يقف في الطابور ولم يشتري شيء قلت في داخلي : لماذا يقف هذا في الطابور وهو لم يشتري شيء ليحاسب عليه؟؟!!! انتبهت من شرودي على صوت المحاسب : انسه الحساب .... خرجت من الماركت إلى السياره واذا ذالك الشاب يلحق بي وبعد مسافة غير اتجاهه الى سياره ركب في موضع بجانب السائق الذي كان في مثل عمره تقريباً ، كانو ينتظرون إلي أنا وأمي ويتهامسون ، وانا لم افتح فمي بكلمه لم أخبر أمي أو أبي ؛ لاني اذا تكلمت ماذا سا اقول؟؟؟ شغل أبي محرك السيارة واستمرت رحلتنا، كانت اصوات الموسيقى عاليه والجميع يضحك ويرقص وانا اصرخ واغني بأعلى صوت لكن لم يودم الوضع طويل لان ... .