مدرسة ليلى /الجزء الاول - الفصل الأول - بقلم dede | روايتك

اسم الرواية: مدرسة ليلى /الجزء الاول
المؤلف / الكاتب: dede
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

كنت اسكن مع امي وابي فقط ولم يكن لي أشقاء أبدا ، كنت سعيدة جداً معهم ولم اشعر بالنقص أبدا ، وكنت متعلقه جدا بمدينتي ومدرستي وصديقاتي ، حتى جاء في يوم لابي قرار نقله من شغله الى مدينة أخرى ، ولكن ظننا أنه سوف يسافر يوم او يومين بالاكثر أسبوعاً ، ولكن المفاجأة أن المده المحدده كانت سنه ونصف وهذا يعني أننا سوف ننتقل ... عندما عرفت أصبحت عيني لاتجف ابكي مساء وصباح... انا لا أستطيع تكوين صداقات ولا توجد لدي شخصية قيادية أو قويه ، لأنه يجب على التعامل مع معلمات جديده وطالبات جديده ناس جديده حياه جديده بيئة مختلفة عن البيئة المحيطة بي تمام! كنت في الصف الثاني الثانوي ، وكنت جدآ مهتمه بعلاماتي الدراسيه ، لكن الانتقال من نصف السنه سوف يوثر كثيراً على نسبتي الدراسيه. ذهبت إلى امي ابكي واصرخ أمي : ماذا يحدث لك يا ليلى ؟!! اردفت وصوتي يعلو وانفاسي تكاد تنتهي : أرجوك أرجوك يا أمي أخبري أبي أننا لا نريد الانتقال . وعندما رأيت علامات عدم الفهم وعدم الرضا قلت بشحوب : على الأقل حتى تنتهي هذه السنه فأنا لا أستطيع المجازفة بدراستي .... وبعد عده محاولات اقنعتني أمي أو بالأحرى فهمتني . وبعد ثلاثة أيام... وضبت شنطت ملابسي وأشياء أخرى تلزمني ، اتصلت على صديقاتي حاولو إقناعي بأن اقنع عائلتي المتواضعة بعدم الإنتقال لكني أكدت لهن أن لا يوجد نقاش ولم يبقى الوقت إلا للوداع. وبعد قليل سمعت جرس الباب يرن فتحت أمي الباب وكان على الباب ....... صديقاتي لقد كانوا بنسبة لي اخوات والتحديد( ليان وميرا) فأنا تقريباً اعتبرهم أكثر من ذلك، لقد كنا مع بعضنا البعض منذ الابتدائيه ، انهرت امامهن وبدأنا بصياح والعويل ، لاني لم افكر من قبل أننا سوف نفترق لم ، احسب حساب أن يجب على الجميع في هذه الحياة الدنيا الافتراق سواء كان .... انتقال سفر كره والأهم من هذا موت ....