النرجسيه - البارت 1 النرجسيه - بقلم ايات | روايتك

اسم الرواية: النرجسيه
المؤلف / الكاتب: ايات
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت 1 النرجسيه

البارت 1 النرجسيه

كانت لا فه فتاه مقرورا بنفسه لنها بنت عائله قنيه دخلت الجامعة هيه وبنات عمامها لي ما يختلفن عنها بشي لافى .......... جعلها قرورها لا ترا له نــفســه دخلت الجامعه البنات النرجسيات كانت "لافى" دائمًا نجمة المجلس. في كل مناسبة، وفي كل مكان، كانت الأنظار تتجه إليها. شعرها الأسود نصفه بيض اللامع ينسدل على كتفيها، وعينيها الحادتين تشعان بثقة مفرطة. لم يكن لديها أدنى شك بأنها الأفضل، وأن الجميع يدورون حولها. نشأت على هذا الاعتقاد، وخصوصًا بعد أن انضمت بنات عمها "سيلينا" و"لاميم ولمى وهاجر وسينيورا" إلى الجامعة معها. كانن السته لا يُفترق، ومعًا رسموا خطة لإثارة الفوضى بين الفتيات في الجامعة. منذ اليوم الأول، قررت لافى أن تُثبت سيطرتها. كانت ترى في الجامعة فرصة جديدة لتوسيع نفوذها. لم تكن تبحث عن الصداقات، بل كانت تُخطط لبناء مجموعة من الفتيات تدور حولها، وتستبعد أي واحدة قد تكون منافسة لها. كانت بنات عمها مثل ظلها، يتبعنها دون أي اعتراض، ويُنفّذن خططها بكل دقة. .؟......؟ دخل جهر له الجامعة بعد عاد السادس لحته يحصل عله ختصاصه لي يطمح بيه صبح هوه وخته جولجى بنفس المرحله الجامعيه لحته يحققون حلامهم البصيطه رقم ئن يعيشون في منطقه القنياء لاكن همه ليس من القنياء لايملكون سو محل سقير بيت بصيط يعيش بيه هو والديه وختهو جولجى وختهو نبق لي تملك من العمر ئربع سنوات جولجى:::دخلت. ئنه. وخي جهر وصديقاتي فاطمه ومهى الجامعه لاكني واجهت الكثير من الفتايات لي لم يصدق العقل تصرفاتهن تراهن النرجسيات كانت تلك الكلمات ترردها في ذهنها كلما رأتهن يلتففن حولهن يتبادلن الضحكات وكأن العالم لهن فقط جوجل تحاول ئن تفهم ئيه بشر هاولاء الفتيات لكن سرعان ما دركت أن هاذي السنه الجامعيه تحدي لم يكن سهلا خاصه مع كل النظرات المطفله وا التهكمات من الفتيات التي لم يفهم العقل تصرفاتهن بسبب ستهزائهن في لنضر لينه وكئنه يرن شي بشع ئمامهن مو بشر نضرت لهن بستهزاء مثل نضرتهن. ئلنه ماحب حد يستهزء بيه ئو بحد من عائلتي واصدقائي وستمرينته في طريقنه قائدهت:النرجسيات لافى فتاه ذات الجاذبيه لا تقاوم وثقته عاليه بنفسها تحب أن تكون محور الاهتمام وتستخدم سحرها للتلاعب با لاخرين تسعى للحفاظ على مكانتها الاشتماعيه والتميز عن الاخرين ولديها رقبه قويه في الصيطره عله محيطها هي ولفتايات لي معها مقرورات بنفسهن يعملن بتعاون لحته يثبتن مكانيتهن سمعت الطلاب ولبنات يتحدثون عنهن عن البنات متعجبين بقرورهن بنفسهن للايعجبهن العجب ئول يوم لهن في الجامعة ترئسن كلشي وكئن هنه لي يملكنها وسمعت من الطلاب ئن يعرفونهن ئن لديهن قنوات عله التيك توك وئنهن بنات عوائل قنياء ويقولن لي جالسه بنصهن هاي لافى بنت درويش حازم و الولد لي معه هاذ خوها وذولي بنات عمامها وحده منهن يصفونه بنت عمتهأ بعد عودتي له البيت وئنه مشقول بالي في هذولي البنات دخلت ئله البيت دخلت قرفتي وفتحت جهازي وبديت بحث عن عوائل الفتيات ومن ئين ولماذا هنه بنات عوائل قنياء يدرسن بهيچ جامعه بصيطه هثل هاذي كتبت بل بحث لافى درويش حازم فورن طلعت قناته عدهأ. تسع ملايين متابع دخلت عله قناته كانت فاتحه لايف قبل خمسه ئيام دخلت عله لايفه تقول لفانزاته ئن هيه سوفه تدخل جامعه تقصد الجامعة لي هيه بيه الئان تقول جامعه بصيطه من ناحيت الخدمات والشكل لئني حب البصاطه تعجبت من كلامه تقول بصاطه لي يشوفه اليوم يعرف ئن البصاطه بصوب وبصاطته بصوب بقيت بس بحث بقناتهء عرفت ئن عده ثلاث. عمام. وعمه دخلت بث له تحدث عن عمال عوائلهم لافى :انه الوحيده بين ثلاث خوان خوي طيف الكبير هوه وخوي شهم متريس شركت بابا الخاصه في التكلوجيه ويعرف يدير العمال بذكائه ما جعل بابا يسجل الشركه بسمه وخي صقيع طالب ئنه وياه بنفس المرحله بسبب رسوبه بل سادس عدادي وئمي تملك سلسله من الصالونات الراقيه ئمي مثال لجمال والاناقه حنه عائله ذات التاريخ الطويل في التجاره نعيش في منزل فخم نضهر ثروتنه بشكل مبالق بي لن نتفاخر بمكانيتنه العريقه عائله عمي مالك تملك سلسله من المتاجر الفاخره ولديهم سمعه قويه في مجال الازياء يشتهرون بحفلاتهم الفخمه وعائلت عمي رائد تملك شركه لصناعه الفرشه وعائلت هاشم معروفه في مجال العقارات يملكون العديد من المشاريع الفخمه بل الاستثمار والمضاهر الفخمه والمضاهر الاشتماعيه الامعه عائلت سالم زوج عمتي عائله فنيه يملكون معرض للفنون يهتمون بالثقافه ولجمال يحبون. التفاخر بثرواتهم ئمه عوائل خوالي كذالك قنياء لاكن ئنه ماتواصل دائمن مع بناتهم وعوائلهم لدي خالتين وخال خالي لديه ولدين وبنت وخالتي الوله لديه ولد وبنت وخالتي الثانيه لديه بنتين ولد لاكن ئنه لاهتم لهم جوجل:مليت من حچيه وشرحه التماوع بحچيه قفلت تلفوني وبديت ضقط عله عيوني بصابعي وحس بدوخه نضرت لساعه ب3:30يمكن لني ما ماكله من الصبح فجئه دخلت علي مي شو ليوم صايمه طفرت لا مامه كلش جوعانه من حيث راسي صار يوجعني لعد شعدچ زاويه بزويتچ گالت كلامه طلعت يله دعاي كلي كلچ طلعت وراها لگيت بابه جاعد عله السفره وجهر وختي نبق الزعنونه گابلتهم وجعدت وبدينه نحچي عله اليوم لي مر بل جامعة حچيت لبوي عن البنات لي ليوم واجهتهن بعد ماقال بوي ئن هاولاء يعرفهم ويعيشون في المنطقة لي حنه فيه الان هلال :هذوله يشترونه بموالهم وطقاتهم جولجى :هزيت براسي يه هسه بحثت عنهم وعرفت ئن همه من ئب وجد قنياء وحته نساباتهم مثلهم ويملكون شركات وعقارات هلال:لحد يقترب منهم لن يسونه مشاكل وحته لو همه لي مسولين عن سبب المشكله راح يطلعون منه بفلوسهم وحنه لي نطيح بيه وما بينه حيل للمشاكل ويطلعونه حته من المنطقه جهر:: هههههههه يطلعونه من المنطقه بكيفهم هلال::ئي بكيفهم يدفعون فلوس للمختار ويطلعونه بابه هذوله گتلك يشترونه بفلوسهم لاتحتك بيهم جهر:ما يخوفونه بموالهم وماهتم لهم ولي يحتك بينه راح رجعه له بعشر ضربات عله خشمه طيبه:هاذ بنك ناوي عله المشاكل دري راح نحصل من وراه بس المشاكل جولجى::همه يتجادلون وحايرين بمشاكلهم وانه ونبق كلنه الكل كله صح يهمني كلامهم لاكن شقلني الكل عن مشاركاهم بل حچي ................................ بعد مرور ئيام بل جامعه كانت جولجى تجلس في الحديقة الجامعية مع صديقتيها فاطمة ومها. الجو كان لطيفًا، والنسيم يلفح وجوههن بينما كن يتبادلن الأحاديث والضحكات الخفيفة. كانت جولجى تحاول نسيان المشاكل التي تتسبب في حزن بوها وتطمح في تكملت الميات البصيطه لي تطمح ليها لاكن المشاكل لم تتركه لي تسبب فيها لافى وبنات عمها. لكن هذا اليوم لم يكن عاديًا. من بعيد، كانت لافى تتقدم بخطوات ثابتة نحوهن، ووراءها بنات عمها سيلينا ولامى ولاميم وهاجر وسينيورا لم يكن هناك شك في نواياهن، الابتسامة الخبيثة التي ارتسمت على وجوههن كانت تشير إلى شيء أكبر من مجرد مرور عادي. وقفن فوق جولجى وصديقاتها، وكأنهن يقفن فوق فرائسهن، لتُحدثن تأثيرًا فوريًا من الهيمنة. ابتسمت لافى بابتسامة متعجرفة وهي تتطلع إلى جولجى بنظرة ساخرة. "قومي من هذا الكرسي، جولجى"،رفعت عيونهء بهدوء ألى لافى كانت تعلم أن لافى تحاول استفزازها لم تكن على استعداد للخضوع لها لم تحرك نفسها ولم تظهر أي استجابه مباشره بل ردت ببرود بصوت ناعم ولكنه مليء بالتهديد. "أعتقد أن هذا الكرسي ليس لكِ. هناك الكثير من المقاعد الفارغة وذهبي وجلسي في مكان اخر اشتعل الغضب في عيون لافى، لكنها حافظت على هدوئها الظاهري. "يبدو أنكِ لا تفهمين، لافى. أنا لا أطلب، أنا آمرك." قبل أن تتمكن جولجى من الرد، قامت لافى بجر شعرها بعنف، سحبته بقوة حتى أسقطتها على الأرض. وقع جولجى على الأرض أثار دهشة الجميع حولهن، لكن الصمت لم يدم طويلاً. فاطمة نهضت بسرعة، متوجهة نحو لافى صارخت: "هل جنيتِي؟!"  حاولت أن تدفعها بعيدًا عن جولجى. أما مها، فن انحنت بسرعة لتساعد جولجى على النهوض، لكنها لم تكن قادرة على كبح غضبها. "لافى، أنتِ تجاوزتِ كل الحدود!" لكن لافى لم تكن تكترث، بل كانت تستمتع بالفوضى التي أحدثتها. التفتت سيلينا وسينيورا ولاميم وهاجر ولامى ، اللتي كانن تبتسمان وكأنهما كانن تنتظران هذه اللحظة. بكل وقاحة، جلست لافى مكان جولجى، وكأن ما حدث لم يكن سوى لعبة بالنسبة لها. ألقت نظرة ساخرة على فاطمة ومها وقالت: "هكذا تُحل الأمور عندما لا يفهم الآخرون مكانهم." لكن قبل أن تكتمل لحظتها المنتصرة، بدأ العديد من الطلاب حول الحديقة يراقبون ما حدث، وبدأت الهمسات تعلو. الموقف لم يعد مجرد خلاف بسيط، بل تحول إلى فضيحة. يتبع:::::::: لاتنسو الضقط عله ⭐ فضله وليس امره .................................................................