رواية ما بين الولاء و العاطفه - **الفصل السابع: لعبة الاعداء** - بقلم Aloka zoldek | روايتك

اسم الرواية: رواية ما بين الولاء و العاطفه
المؤلف / الكاتب: Aloka zoldek
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: **الفصل السابع: لعبة الاعداء**

**الفصل السابع: لعبة الاعداء**

نظر سامي إلى رامي بنظرة استهزاء، ثم كرر كلامه بسخرية: "إبتعدي يا ليلى، إذا كان هناك أي شخص يمكنه أن يسبب الفوضى، فهو سامي... ." "حقًا؟! هاهاهههه.... إنها أختي يا مغفل" ضحك سامي بسخرية أكبر، وقال: "انظر لنفسك، أنت من خدع أختي في المقام الأول. أنت من تفتعل المشاكل، وليس أنا!" ثم انفجر سامي في ضحكة عالية، وكأنه يستمتع بكل لحظة من هذا التوتر. "هل قلت لها أن تبتعد عني؟ هاهاهاها! أتمزح معي؟ أنا أخوها، اما انت.. مجرد جرذ غريب عننا.. انت من عليك الابتعاد يا احمق!" توقف للحظة، ثم أضاف بلهجة مليئة بالتحدي: " لقد سقط قناعك... لا تتظاهر بالطيبه بعد الان ، بعد أن نصبت لها فخًا وكنت تنوي اختطافها!.. و ربما المساومه عليها ايضا~ لكن اتعرف ماذا يا صغير~"( اقترب سامي من رامي و رفع ذقنه بيده و قال بنبره خافته له...: لا استطيع لومك يا صغير~ فأنت مجرد دميه في يد وائل.. دميته اللطيفه و الأليفه... " ( رفع سامي يده لكي يربت على رأس رامي بإستعلاء و قال " خذ دماك اللتى هناك و ارحلو.. و الا سوف تري مشهد لن تستطيع النوم بسبه لأسبوع يا صغير... " ( غضب رامي بشده و صفع يد ساني و ابعدها عنه.... كان عينا رامي تشتعل غضبا و حقدا من معاملى سامي الوضيعه له... لكنه كان يعرف انه ليس من مصلحته افتعال قتال هنا... سوف يخسر جميع اتباعه ان تورط في قتال مع سامي...... تجمدت الأجواء، وكأن الوقت توقف لحظة، بينما كانت نظراتهم تتبادل التحدي، وكل واحد منهما يحاول أن يظهر قوته على الآخر. حاول رامى الدفاع عن نفسه لكن قبل ان يتحدث قال سامى:- اعلم اعلم انك لعبه فى يد عائلتك و تفعل كل ما تؤمر به... فى الواقع هذا مثير للإعجاب... انت حقا دميه مطيعه لهم تنفذ كل ما يطلبونه بدون سؤال... ثم اشتدت قبضة سامى على السلاح و قال و عيناه اصبحت مظلمه...تمالك نفسه من ارتكاب جريمه هنا احتراما لتواجد ليلي ليس اكثر ... لكن انت لعبت مع الشخص الخطأ...يا رامى... انها اختي الوحيده... ان كنت تظن انه من السهل عليك التلاعب بها. ف أنت مخطئ~ يمكنني التلاعب بك و بعائلتك كامله بينما اغمض عيناي... ( رفع سامي مسدسه نحو رأس رامي و قال ببرود): ان تجرأت على وضع اصبع فقط على اختي... لن تعيش طويلا لتندم على ما فعلته.... هذا تحذيرك النهائى يا رامي... ام انك تريد ان تكون نهايتك مثل شادي... هل تتذكره~ عمك المحبوب~ او عليا قول... عم الذى كان محبوب~ رامى: كان يريد قول شيئ لكن الكلمات تجمدت فى حلقه.. هو يعرف ان ما فعله خاطئ.. لقد وافق على ايذاء و اختطاف ليلى بسبب امر والده.... لكنه لم يكن يريد ذلك في اعماق قلبه... لقد أمره والده بإختطاف ليلي لكي يساوم بها عصابة والدها.... رامي لم يفكر مرتان.. بل اطاع والده.... لأنه دائما تتردد في رأسه عباره... ان الولاء اهم من أي شيئ... اعاد سامى نظره الى ليلى.. اللتى كانت تمسك ب مسدسها و مستعده لأى شيئ.. قال سامى ل ليلى: لماذا ترتجفين كالقط الخائف.. تذكرى من اي عائله انتى... قالت ليلى: "انا لست خائفه منهم... انا قتلت الكثيرين... لكن... انا... انا..... ثم قالت بصوت خافت... انا مرتبكه... لا اعرف ماذا يجب عليا ان افعل... اعرف انه لم يكن ليدعهن يؤذوني.... على الارجح ان لم يكن ذلك أمر والده.... لكن.. لم اتخيل ابدا ان ياتي هو لاختطافي.... استخدمه والده كطعم لي..... ربما هو ضحيه مثلي بسبب اوامر والده... و ربما هو جاني لان نيته كانت واضحه في اختطافي.... انا... انا لا اعرف ماذا افعل..... " قال سامى بنبرته الساخره: إقتلى اولا ثم فكرى~ قالت ليلى: لااااا لا هذا خاطئ... لا يجب علينا استخدام القتل دائما... كما و انهم مجرد اتباع ل وائل... هم ينفذون الاوامر فقط... لا يحملون مشاكل معي..... اعتقد... ضحك سامى بإستهزاء: حسنا.. لا تقتلى انتى انا سأقتل... ثم وجه مسدسه نحو احد الرجال الاربعه و قال الأول و هو يضحك ثم ضغط على الزناد ~ اتسعت عين ليلى و رامى و باقى الرجال عندما رأوى احد الرجال الاربعه يستقط على الارض بعد ان اخترقت الرصاصه رأسه...... كان الامر سريع لدرجه ان الرجال تجمدو في مكانهم بدل الهرب... بينما تسقط الجثه على الارض... نفخ سامي بسخريه في مسدسه لابعاد الدخان ~ إستشاط رامى من الغضب و قال له: كيف تجروأ على قتل احد اتباعى!! ان اردت القتال... قاتل احد بقوتك!! ضحك سامى بصوت اعلى و وجه مسدسه نحو رامى و قال... انت محق يجب عليا قتل رأس الافعى اولا لا ذيلها~ ____