**الفصل السادس: ظهور سامى**
بينما كانت ليلى تتأمل في الوضع المتأزم، شعرت بشيء غير عادي في الأجواء. فجأة، ظهر شاب طويل بإبتسامته الساخره المعتاده و شعره الفضي النادر ينساب على جبهته...ممسكا مسدسه و يديره في يده كأنه يلعب بقلم رصاص بينما يقترب منهم... كان يبتسم ابتسامة ساخرة، لكن عينيه كانتا تحملان بريقًا من القلق. "أختي العزيزة، هل تعتقدين أنك تستطيعين مواجهة هؤلاء الأوغاد بمفردك؟" قالها بنبرة استهزائية، وهو ينظر إلى الرجال الأربعة المحاصرين لها
سامي، الذي كان أكبر من ليلى بثلاث سنوات، كان معروفًا بأنه أقوى مافيا في عائلة الظلام. و الوريث لكل أملاك والده آرثر و صاحب النفوذ الأعلي في عائلتهم.... كان مدربًا على استخدام كل انواع الاسلحه... رغم انه لم يكن ابن آرثر الشرعي...لكن لانه كان فتى..تحمل على صدره اعباء كثيره منذ طفولته.. ، كانت لديه خبرة واسعة في القتال. "أنتِ بحاجة إلى بعض التدريب، ليلى. لا يمكنك الاعتماد على نفسك فقط"، أضاف، وهو يقترب من المجموعة.
عندما ظهر سامي من بين الظلال، شعر رامي بصدمة. "ماذا يفعل هنا؟" تساءل في نفسه، بينما كان قلبه ينبض بسرعة. كان يعرف أن سامي اسوء صدفه قد تقابله الان هو أقوى مافيا في عائلة آرثر، وكان دائمًا ما يتعامل مع الأمور بطريقة قاسية.
عندما رأى سامي الرجال يقتربون من ليلى، اشتعلت غريزته الوقائية. "لا تلمسها!" صرخ، وهو يتقدم نحوهم. كانت لهجته تحمل تهديدًا واضحًا، مما جعل الرجال يترددون للحظة. "أنتِ لا تعرفين ما الذي تتعاملين معه، أليس كذلك؟" قال لها و هو يضحك بسخرية.
ليلى، التي كانت تشعر بالقلق من تصرفات أخيها، حاولت أن تبقي الأمور تحت السيطرة. "سامي، لا تتدخل! أستطيع التعامل مع هذا بنفسي انا لست طفله!!!!!" صرخت، لكن سامي لم يكن ليأخذ نصيحتها. "أنتِ لا تفهمين، ليلى. هؤلاء ليسوا مجرد رجال عاديين. إنهم جزء من مافيا الجماجم، ويجب أن تعرفي كيف تتعاملين معهم ."
"لا، ليس الآن!" همس رامي، وهو يشعر بالقلق. كان يعلم أن وجود سامي قد يزيد من تعقيد الأمور. "إذا تدخل، قد تتصاعد الأمور إلى مستوى لا يمكن السيطرة عليه."بينما كان سامي يقترب من الرجال الأربعة، شعر رامي بمزيج من الإحباط والقلق. "لماذا لا يمكنه أن يفهم أن هذا ليس الوقت المناسب؟ لإعتراض خطته " فكر، وهو يراقب كيف كان سامي يتحدث إليهم بنبرة ساخرة، وكأنه يتحدى قوتهم.
بينما كان سامي يتحدث، كانت ليلى تشعر بالصراع الداخلي. "لماذا لا يمكنني أن أكون مثلهم؟" فكرت، وهي تتذكر كل مرة حاول فيها سامي إقناعها بتنفيذ اوامر العائله و ان العصيان لن يجلب لك سوى المشاكل . "لا أريد أن أكون أداة في يدهم!" أجابت، وهي تشعر بالغضب يتصاعد داخلها.
مع تصاعد التوتر، قرر سامي أن يتدخل. "إذا كنتِ ترفضين أن تكوني جزءًا من العائلة، فعليكِ أن تكوني قوية بما يكفي للدفاع عن نفسك"، قال، وهو يدور سلاحه في يده مجددا. "دعيني أساعدك يا ايتها الاميره الصغيره، لكن عليكِ أن تتعلمي كيف تقاتلين... لانه مهما زادت العضلات...مازل هناك ثلاث أماكن مميته يمكنكي اطلاق الرصاص عليها~."
( اقترب سامي من ليلي بإبتسامه مرعبه و وضع مسدسه على رأسها و قال بصوت خافت معسول) " الرأس... اولا... ثم..( انزل مسدسه لحلقها و قال بنفسه نبرة الصوت بينما ينظر لعينيها) ثم الحلق... ثم اخيرا... القلب... ( وضع مسدسه فوق قلبها... و كأنه يعلمها درسا سوف تحتاجه لاحقا... ثم رفع مسدسه بضحكه مبالغ فيها و قال بينما ينفش شعر ليلي " هل خوفتي يا صغيرتي~ لن اؤذيكي لا تقلقي... انا هنا لحمايتك في الاساس~
آرثر عرف بعصيانك و خروجك لمقابلة هذا الاحمق.. لذلك ارسني لحمايتك.. كان يعرف ان هذا الاحمق ينصب لكي فخ... آرثر ذكي في النهايه... و الان... لننهي هذه الفوضى.. لانه يريد توبيخك قبل العشاء~ ( رفع سامي مسدسه و عاد لتدويره في يده)
عندما رأي رامي جرأة سامي في وضع مسدسه على ليلى..... اتسعت عيناه و صرخ ... "ليلى، ابتعدي!" صرخ رامي، محاولًا تحذيرها، لكنه كان يعرف أن سامي لن يتراجع بسهولة. "إذا كان هناك أي شخص يمكنه أن يسبب الفوضى، فهو سامي ابعتدى عنه ليلى!!."