ليالي أكتوبر - الفصل الرابع - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليالي أكتوبر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

حينها قد اخبرت ابن اختي الذي كان يكبرني بالعمر اخبرني حينها ان اعطيك رقمه ان كنت فعلا تود الزواج بي فاعطيتك رقمه اخبرتك بان تستعد لهذي الحظه وانه قد حان موعد خطبتنا ان خطيت هذه الخطوه اخبرتني ولماذا انتي على عجله من امرك اخبرتك بانني لم استطيع ان اتحمل البعد اكثر وبان حان الموعد لتحقيق امنياتنا لطالما حلمنا بها كثيرا ولكنني فتاة ساذجه وحمقى لم ادرك يوما باني ضحيه حبك اخبرتك ان هذي فرصتنا ان كنت تحبني فعلا ستفعلها من اجلنا من اجل حبنا.، لكنك جبان لم تكن يوما فارس احلامي لكنني احببتك لم اكن احلم برجل مثلك مثل قسوتك وخيباتك مثل حبك القاتل لم اكن اريد عوضا كهذه ، لم اعد اعرف بانك حبيبا ام صديقا ام وجعا اظن بانك وجعا،، بدآت بالحديث معه فقلت سلام اجابك: وعليكم السلام آجبته:،. انت راعي التكييف؟؟! اخبرك : غلطان يااخوي درس بجامعه تخصص آي تي وليسى تكييف.. ) فاجبتها :غريبه انا طلبت من واحد يدور لي راعي تكيف عطاني رقمك؟! انا ادرس بجامعه تخصص آي تي وليسى تكييف.).. .. . . . . . اكانت هذي شجاعتك؟؟! . اكان هذا حبك؟! اكانت هذي رجولتك؟! . . . اخبرني بان اتركك حينها وبانك لم تكن فعلا تريدني وبان ليسى لديك الشجاعه الكافيه بحمايتي يوما  وبانه لم تكن لديك الشجاعه لتفعل هذا حزنت حينها اخبرتك غاضبه بانك جبان وبانك لم تحبني يوما فقلت احقا تعتقدين ذالك ماذنبي انا مرتبك مرتبكك؟! حسنا افعل ماتشاء ان كنت تريدني حقا فكن رجل واخبره بالحقيقه اي حقيقه تتكلمين عنها هل تريدين مني ان احدثه بانني احب خالته وماذا يعني هل الحب كارثه؟! طيب بكلمه اخبرته بانك تحبني وحين كتبت رح اجي قريب واخطبها ومن ثم حذفتها فاخذ ابن اختي يصور المحادثه وبان رسالتك تلك قمت بحذفها تلاشى بداخلي الكثير من المعاني لتصرفك هذا ولكنني لم ادرك قط بانك تغدر بي يوما اخبرتك لماذا حذفتها حينها لم تجيب علي اعطيتني بعض الاعذار فكنت قد غرقت بك اتفهم مايعني امرآه تغرق برجل لم تفهم هذا يوما لكنني احببتك اخبرتني اثناء عودتك من المملكه تود رؤيتي  اخبرتك بانني سافعل المستحيل لرؤيتك حزمت امتعتك حينها اخبرتني بانك اخبرتني بانك على وشك الاقلاع ودعتني ولم اكن راضيه بهذا الوداع وكان شي ينتزع من بداخلي برغم انك ستقلع الى الارض التي انا فيها وستتنفس نفس الهوا الذي اتنفسه ولكنني لم اشعر بالسعاده مثلما اشعر بالحزن فقلت لي استودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه اكملت لك في امان الله وحفظه اغلقت حينها واقلعت كان التاريخ حينها 2024/9/6احدى ليالي ديسمبر كان الجو ممطر تملاء السماء الغيوم كنت اجلس فوق الاريكه مرتشفه كوبا من الشوكلاته الساخنه ممسكه بيدي روايه مالي وطن في النجد الا وطنها تمنيت انك احدى بطل رواياتي ولكنك لم تفعل ولم تكن . . . في احدى ليالي ديسمبر المظلمه هاجمتني احدى الكوابيس وانا في زاويه محصوره وحيده تائهه بين الطرقات محاصره بالعقد النفسيه وممتلئه بالمخاوف تتساقط مني مدامع يتيمه حارقه كبركان يفيض لم اعتقد بان غيابك يوما سيفعل بي هكذا حاولت الاتصال بك ولكن رقمك خارج نطاق الخدمه ارسلت لك بالانستجرام والسناب وعن طرق كثيره حاولت ان اصل اليك لكن كل الطرق كانت مغلقه ادركت حينها انني مشيت في طريق معتوم تائه انا بين شوارع فارغه يسكن ارجائها الظلام وممتلئه بالاشواك تعثرت بك كثيرا لكنني لازلت متجهه اليك . . . طال غيابك هذي المره لم تجيب على رسائلي ولم تتصل غبت فقررت ان اجاريك بالغياب كنت انتظر ان تفقد صبرك وان ياتيك الحنين الي لكنك لم تفعل طال غيابك بمقدار الخيبه كنت اذهب الى الخارج لافتش عن وجهك بين الوجوه، فيلوكني غيابك في كل مره. اعود كل يوم الى المنزل ببتسامه محبطه ومتثاقله وخائفه خائفه من غيابك هذا بدآت تتلاشي بتفكيري بعض من الشكوك ولكنني اتجاهلها اتعلم لماذا لانني واثقه بانك لست كذالك  احببتك بطريقه صعبه جدا لم يحبها احد سواي مر على غيابك ست اشهر فتحت الشاشه الهاتف في الساعه 3 صباحا اعد الايام والتواريخ ولازلت بانتظارك اشتقت لرؤيت جهازك متصلا وجاري الكتابه وارسال اليك دردشه وذكرك في قصه اشتقت لوجودك كثيرا كنت اسمع اغنيه راشد الماجد" ولهان " كنت اردد بعده في الجزء المفضل لدي" تضيق وامد النظر للسماء فوق واهيم بين افلاكها يمكن القاك لاانت تعرف بالي بلاني من الشوق ولا السماء توسعها وش قد اهواك... تدري كثر ماني من البعد مخنوق عندي امل ترجعلي وارجع لدنياك احببت هذي الاغنيه كثيرا استمع اليها حين ياخذني الحنين اليك قمت لاخذ لي بعض من القهوه فتحت الستاره لانظر للسماء لم تكن لتشرق الشمس بعد وكان الجو جميل من بعد المطر اخذت هاتفي اشغلت اغنيه اصاله "مستنياك " وضعت السماعات في اذني واغلقت عيناي كي لاتفيض ولكنها امطرت.. اخذت اتسائل في كل يوم ايعقل لم تشتاق لي ايعقل لاتفكر بي الم يهزك الحنين مثلي نضرت الي وجهي في المرآه لاجد فتاة لم اعرفها كانت قد بانت ملامح الستين قبل اوانها نظرت الى ملامحي التي كانت بريئه جدا والنحافه التي صابتني اصبحت عيناي ناعستان يملائها الحزن كانت حمرا الون فاكان يكحلها السواد والارهاق نضرت الي وجهي شاحب يائس فمن نظر الي وجهي يعرف ماينتابه بكيت على حالي ذهبت للتواليت لاغسل وجهي ثم رجعت للغرفه لااغير ملابسي اخذت بهاتفي وخرجت من المنزل