الفصل الثالث
(واضحه لاتغري)
،،..
ادرك بان الغموض يحيط المرأه بهاله جذابه.. لاكن لاقدره لي على ان اكون يوما خبيثه .. انا امرأه تكمل سعادتها بقرائتها ديوان شعر في مقهى هادئ بينما تحتسي كوبا من الشوكلاته الساخنه في جو ممطر.... امرأه تسعد بقضاء ساعات طوال معاك على الهاتف. تعد من خلال ساعات تلك. نبضات قلبك....
..
جلست قرب النافذه مستنده راسي اليها لاراقب المطر الذي ينهمر بنعومه.. كانت قطراته كامغفره تحاول ان تغسل روحي فتصطدم بالزجاج وتذوب المغفره كم غيرتني اصبحت امرآه اخرى... من الغريب ان اصف نفسي (امرأه )..
بدلا من (فتاة ). لطالما اني كنت فتاة من قبل لقائنا لكنني اصبحت امرأه من خلالك من خلالك فقط اشعر بانني امرأه كامله لاتنقصها ذره لكنني افتقد لكوني فتاة.. فتاة تلهو ولاتعرف في الحب هما. تقول بانني اجيد الثرثره لكنني اعتزلت الثرثره من ان تركتني خلفك واخترت امرأه كامله اخرى باتت حروفي باهته ذابت الواني حتى غدوت كاخريف بائس... ماتت احلامي الكبيره
ماتت احلامي ياكل احلامي........ #
....
في احدى ليالي أكتوبر ودعت ابي بفجر يوم الجمعه دخلت غرفتي ارتميت لفراشي كان يوم متعب جدا بالنسبه لي ممدت يدي لامسك هاتفي من تحت الوساده فتحت شاشه الهاتف وكانت الساعه 2:30 لم يتبقى شي ع صلاه الفجر سمعت صوت ابي يحادث امي بطريقه حنون كالعادن
ا: اقول ياام شوق سوي لي كوب شاي قبل ماامشي انا رايح اتوضى عشان اصلي
: ابشر ابشر الحين رايحه اسوي لك اطيب شاي
استمع لهم بكل حب وتمنيت ان نكون مثلهما فدعوت بداخلي الا يحرمني منهم فاحينها شعرت بضيق في صدري كدت ان انفجر رفعت البطانيه لااخذ انفاسي لااهدي من روعه نبضات قلبي اعتدلت في وضعيتي واغمضت عيناني بهدوء محاوله ايجاد مكان يريحني فزعت عند سماعي لاامي تصرخ وهي تنادي وترتجي ابي تطلب منه النهوض خرجنا انا واخواتي ونحن بنفس الحاله ذاتها من صراخ امي المفجع فنضرت الى ابي الذي كان ممدود بين احضان امي يلتقط انفاسه الاخير اللهي كم صعب رؤية فاقد عزيز ذهبنا لنساعد ابي ومن ثم اخذته امي واخي الاكبر مني سننا للمستشفى ضللت متجمده اناظر هول الموقف من بعيد شعرت حينها بضياع شتات خوف رعب تجمدت مشاعر استندت برعب بزاويه فدعوت ربي باكيه ان لا يصيب ابي مكروها
احتضن رجلاي على امل ان تخف الرجفه كان هاتف اختي يرن فاجابت فرخت وزاد بكائها اغلقت اذني لااريد سماع مااظنه حدث
هدئت اختي ثم اخبرتنا باننا يجيب علينا الرحيل سيآتي ابن عمتي الاكبر لاخذنا لنرا ابي غادرنا المنزل برفقه ابن عمتي ناظرته بخوف رآيت في عينيه حزن شديد تظاهرت بالتجاهل وركبت السياره برفقه اخواتي وعندما وصلنا سمعنا القرآن يعلو المنزل وكان المنزل يدل على انه يوجد في داخله حزن يملئ اركانه وروحا غاليه تطوف محلقه روحا لطالما كانت عامود المنزل يوما ابي لم يكن فرد دفن ابي عالم قد مات اخذت بخطواتي للمنزل رآيت امي تبكي بحرقه لم ارآها قد بهذا الحزن كان بكائها يعلو ويهز مجالس الديره فااسرعت متجهه لااحتضانها ومن ثم انهمرت دموعي وانهارت اعصابي
لم اكن اخذ الموضوع بالجد لم اتخيل يوما بان ابي قد يرحل يوما ظننت ان الاباء يعيشون للابد امي واخواتي ذهبت انا برفقه عمتي الى احدى الغرف لااستريح فارتميت منهكه غفيت بعد بضعه دقائق جات عمتي تهزني بهدوء لاكنني فزعت فقالت شوق هل تريدين المجى فنظرت لها باستغراب الى اين ناظرتني بحزن فقالت لتنظري الي ابيك قبل دفنه فصحت باكيه احتضنت ركبتيها مرتجيه ان لاتخبرني بذالك لم استطع الذهاب لم تكن لدي الجرئه على ذالك
هممنا المغادره ركبنا سيارتنا التي كانت منزلنا الثاني والتي تجمعنا كاعائله سمعت ضحكنا وحزننا سمعت شجارنا عند طفولتنا من الصباح الباكر للذهاب الى المدسه شاركتنا الكثير والكثير
نظرت الى اخواتي بهدوءوحزن حالتهم كانت مزريه احداهم بالمستشفى والاحدى الاخر انهيار لم يرغبو اخواتي بالدول الى المنزل لايريدون استرجاع الموقف مره اخرى بينما كنت انا الاصغر سن منهن الا ان قلبي اقوى منهن لاانكر بانني شعرت بانتزاع روحي حينها اشتقت لدلال ابي لم اشعر بغياب ابي الا بعد مرور الوقت
مر على وفاة ابوها خسمه شهور كان عمري 13 لاانسى عندما رآيت الفتياة حاملين للمفرحات البطاطس واليز وبعض من حليب الشوكلاه يرتدون فساتين قررت ارتدي بنطلون وتيشرت باالون الاسود فقررت اطلب من امي
لاانسى وجه امي الغاضب من طلبي بهذا الوقت لم تراعي حين ذاك بانني طفله اذا لم ادرك وفاة والدي اليوم ساادركه مع الوقت صؤخت بوجهي والدتي لاول مره
: انتي وش عبالك انتي قاعده بعرس ولا وش انتي شايفه حالتنا انتي عارفه ان ابوك ماتتتت ابوك ماتتت انتي تفهمين
شعرت بنبره امي تغيرت علي فآنا في صغري مترفه بالدلال حساسه جدا ودقيقه التركيز اذا احد من اهلي لم تختلط اوتارها الحنيه تحز بخاطري ملئت عيناي بالدموع وانكسر قلبي التفت رآيت الفتيات الذي رآيتهم قبل اردت ان اصبح مثلهما لم ارد ان يكون فقدان ابي كارثه بحق طفله بعمري لولا اقدر الذي قسى على طفله بهذا العمر
تذكرت ان والدي لو كان عايش لم يكن ان يحرمني من شي ذهبت وانا حامله قلبي الصغير الذي ينزف بيدي اعذرت امي حينهت لانها بهذا الحال واعتبرت نفسي غلطانه ان اطلب الفرح مثل باقي الفتيات الذين بعمري
مرت شهور وذهبت للمدرسه سمعت زميلاتي يتهامسون عن وفاة والدي حملت حقيبتي وذهبت لطاولتي عانيت الكثير لي انصاتي لحديثهم عن والديهم والذي كان يزيد وجعي وجعا بانني طفله ماذنبي بذالك القدر حتى ايقنت بان ربي رحيم يزرع القوه في قلب اليتيم تذكرت عندما كنت اجالسهم بالحديث عن بطولات والدي وحبه لي والان اصبحت كاكتاب يخلو من الاحرف والتعبير
..
مرت ايام اسابيع اشهر و سنين استيقظت ع صوت المنبه يرن قررت ان اقوم اشرب قهوه واكمل روتيني اليومي لشرب شوكلاه ساخنه واقرأ روايه او بيت شعري
آتتني رساله من شخص مجهول قررت ولاول مره ارد ع رجل غريب شعرت بالتبلد اخذت هاتفي رآيت رسائل ممتلئه بمقولات محمود درويش قرئت بانسجام تام ومن ثم رددت السلام فادخلنا بعمق الحديث
لم يستطيع احد بطرح الوم علي لاني بهذا الوقت احتاج لرجل بحياتي يسندني
فقلت لي : بالعبك لعبه
:وش هي
:تكتبين رقم........ * بيدك وتصورينه وترسلينه
: طيب
ارسلت الصوره يدي ع جهه الوريد باليد اليسار
: ايوه وبعدين
:هذا رقم جوالي ابيك تحفظينه
:والله حلوه الفكره شكلك تطالع افلام كثير
:ههه اسمعي احس في بصوتك رجفه بكل مره اكلمك فيها او اسمعك تكلمين غيرك
فرحت بآن واخيرا احد حس بوجعي فاجبتك :هه لا لا انا كذا من سنين
استغربت من جمله من (سنين)؟؟ طيب في سبب او انتي صوتك كذا
: لا صار كذا من وفاة ابوي
:اها الله يرحمه
امين يارب
: شوق
اجبتك ببتاسمه باهته : لبيه
: بقولك شي
:امر
:ابيك مع كل مره اكلمك فيها ترجعين زي ماكنتي لاتخلين فقدان احد يسبب لك كل هذا الدمار انتي بعدك صغيره والعمر قدامك كما ان بيني وبينك عشر سنين بالتمام
؛اجبتك:ان شاء الله ولكنني مستغبربه ااحد يتخطى فقدان ابيه وماسبب تذكيرك لي بان فارق العمر بيني وبينك عشر سنوات بالتمام؟!
بديت اتحدث لك عن تفاصيل حياتي وكانني ضائعه بجزيره فلقيت مؤنس من بعد هذي السنين
حدثتك بانني اعيش في امريكا واخترعت لك قصص كي ارى بانك هل ستكمل معي حتى وان كنت بعيده بينما انا لم اكن بهذا البعد اقدر بانك اخذتي على قد عقلي واعلم بانك لم تصدق اي مما اخبرتك اياه.مرت هذي الليله مثل العسل على قلبي بكل مره اكلمك فيها يزداد حبي لك اكثر واكثر وتبدا تزرع جذورك بقلبي
في الصباح اليوم الثاني قمت من نومي على صوت المنبه قمت لاول مره بحماس كبير وكانني مالكه الدنيا ومافيها كنت مكتفيه فيك جدا..
.
.
.
.
اتصلت عليك من قبل السناب شات يومها مارديت علي اتصلت مره ومرتين وثلاث
فتحت السناب وانا كنت اشعر بشعور الزعل بدا يتلاشى بداخلي مصطفى وين كنت؟! وليه ماترد عليي مين كنت تكلم
ارسلت لي قائلا انامع عيال عمي اتغدى..
فأجبتك :بالعافيه حبيبي بس ممكن قبل ماتسوي شي تكلمني عشان اعرف انك رح تكون مشغول
كنت مدركه بانك منزعج من تصرفاتي للتحكم فيك لاكني اتجاهل ذالك حبا فيك
أجبتني :ابشري ياعمري تآمريني بشي؟!
مايآمر عليك ظالم حبيبي ع العموم تغديت عدل؟؟!
ايه حبيبتي وعلى فكره يافصعونه لما كنت اتغدى وانتي اتصلتي جوالي محطوط جمبي ع السفره والكل شاف اتصالك
صدق؟؟!
وايش قالو
اللي يصفر ويلي يغمز لي والي يقولي والله وصرنا نحب من قبل السناب ياشيخ
وانت ويش قلت؟؟! كنت متحمسه اسمع ردك بانك قلت لهم ان ي بنت عشقتها كان في نفسي بان يعرف احد بانك ملكي واذا مرضت يقولي عشان اقعد معك لحد ماتتشافى كنت اتمنى لو انك ولد جيراننا كنت ارسم باحلامي لو انك تدق لي الدريشه وافتح لك بدال ماتدق علي من قبل السناب شات عشن افتح واكلمك ياه يامصطفى كم كانت احلامي حمقى وكانني طفلة في الخامسه من عمري..
فاجبتني ببرود :لم ارد عليهم بشي فقط قلت الحمدلله
ربما اجابتك بالنسبه لك ولغيرك عاديه ولاكنها اطفئتني لاكنني تجاهلت ذالك كنت اتجاهل شعوري ذاك كثيرا
اخبرتني حينها وماذا عنك انت كيف كان يومك اخبرتك يومي بكامل حماسي كالعادة
كنت اضحك بكل مره تلقبني فيها بالفصعونه اول مره اسمعها منك واستغرب من تسميتك لي بذالك كنت احب بناداتك لي بهذا المصطلح (فصعونه) احببته كثيرا..
في مره من المرات غضبت منك لانك لم ترد على اتصالاتي مجددا وانك لم تقلي لي بانك ذاهب فقلت لاتقلقي فانا كان لدي عمل
والعمل يخليك تغيب عني ثلاث ايام؟؟!
صورت لي يدك وانت في المستشفى ملطخه بالدم وكان يبدو لي بانها على وشك الانقطاع فشهقت ولم استطع مسك دموعي حينها انهمرت امام شقيقتي فنضرت لي بانزعاج ماذا بك اخبرتها بان صديقتي رزان في المستشفى وانا قلقه عليها جدا اجبتني اخبري امي بذالك واذهبي لتزوريها ان كنتي قلقه عليها الا هذا الحد
فاجبتها: وكيف لااقلق عليها وهي قطعه مني لاكن هذه المره لااستطيع زيارتها
اجابتني: ولماذا
اخبرتها :بانك بعيد كنت اخبرها عنك وكانك صديقتي رزان فاجابتني: لاتقلقي ادعي لها وسوف تشفى مابالك انت. اخبرتها عن خوفي عليك حينها شعرت بالذنب لعتابي لك دعيت عليك حينها من قهري لاكنني طلبت من ربي ان يغفر لك حينها والا يستجيب دعوتي كنت قلقه جدا ابكي عند صلاتي وكان شي حدث ما بك خطير اخبرتني ان وقعت علي يدك من اداة عملك
فاصبت بالجنون حينها واخبرتك بانك لم تنتبه لنفسك قط عاتبتك لاهمالك لنفسك اخبرتك بانك قطعه مني ارجوك لاتؤذيني بك ان كنت تحبني فافعل مااقول لك
اجبتني :خلاص يافصعونه بنتبه لنفسي
لم تكن على يقين بحالتي تلك ولم اخبرك بانني قد بكيت عليك يوما ولم اعترف لك ابدا كانت دموعي تنهمر بسلاسه يلقبني اهلي ب(أم دميعه ) اصدق لقبهم لي فانني سريعه البكاء عندما اشعر بانني قد اذيت نفسي بشي ما.
.