ليالي أكتوبر - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليالي أكتوبر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

طفلة ابيها( المعقده).... صغيرتك  كبرت ياابي طفلتك الذي كنت تخبرها دوما بانها ستقع بالحب ولاكن لن تنجح بالقائها شخص يستحقها تخبرني دوما ياابي بان لااحد يستحقني حتى زاد غروري فااخترقني حب فتى غريب فتى لم يكن شي بي يتصل به لا دم ولاصله غرابه ولاحتى اسم شخص رآيت به حياتي ياابي شخص من حبي له جلس بمقعد يجاورك بقلبي.. شخص لااقارنه باحد يهديني ابي كتكوت صغير ويموت فيجلب لي اخر فكنت اتسآل لماذا ابي يعطيني كتاكيت في صغري ايجعل قلبي يتعلق بهم وهو يعرف بانهم يرحلون ويتركونني وانا اكره الفقد لا اريد كتكوت اخر ياابي فانظر لي مبتسما فانحنى لي قائلا :لكي تعرفي بان لااحد يدوم... اكنت تمهدني بالفقد ياابي اكنت تفاول علي ياابي ايعقل بانك تظن انني استطيع ان اتعود على الفقد وان اتقبله ياابي ايعقل؟!؟! . . . . . .قطره واحده من الكذب.. كافيله بان تفسد محيط من الثقه... . . . . . . . . . . اغلقت الخط بوجهي عندما كنت اتحدث اليك بكامل حماسي واشتياقي لك، لااعلم لماذا فعلت هذا بي ؟ ؟ ! لااعلم لماذا كنت في كل مره تقتلني بتصرفاتك عندما أأتي للحديث اليك فتكسرني لقد كنت رجل بارد جدا عكسي تماما عندما تحتاجني...، لقد كنت مغرورا كثيرا عندما تراني متعلقه بك وبالحديث معك لاكنك تكون حنون وتشتاق لي كثيرا عندما اغصب نفسي في تركك بمفردك حتى تآتي لي مسرعا حامل بقلبك اعتذارا لي فابتسم لك لقد قلت لك فعندما تحتاجني قم بالمجيء مسرعا اغفى بين احضاني وكانك طفل يتيم الوالدين قم بالبكاء معبرا عن اشتياقك لي فانا دوما ملجئ لك........ . . . .. . .. اتذكر عندما اخبرتني ب(آيه )... حبيبتك السابقه او احدى فتياتك السابقات.. فصرخت غيره فوجهك اتظن بانك تغيضني فانا لن اهتم حتما ولن التفت حتى لاحدى هذولا الفتيات . . . . . . . . تحدثني دوما بانك تحب سماع صوتي ممتلئ بالغيره عليك فاخبرتك حينها ايعقل حبيب يخلق في قلب حبيبته بركان بنفسه ايعقل يامصطفى.... . . . مشيت في احدى الشوارع الذي كنت تحدثني عليها بانك تحبها وذهبت للسوق لاشتري بعض الملابس فكنت التقط لك بعض الصور واخذ رآيك بها كان ذوقك مشابه لذوقي احيانا لاكنه مختلف في كل مره تخبرني عن طلب ارتدآي لشي اعرف بانك رآيته على فتاة فاعجبك لم تكن تهتم لذوقي البسيط فانك كنت تحب الفخامه والفوضى عكسي تمام البساطه الذي كنت احبها جعلتك تتمنى جميع نساء هذا العالم ان ياخذو منها لاكنك لاتعترف بذالك خوفا بانني اتغير فانك لاتعلم بانك تفرحني كثيرا عندما تغرم في شي يخصني... فاني اشعر بانني امام والدي اريه فستاني الذي شريته لعيد ميلادي الذي كان رحيله قبله بعدة اشهر عندما كنت ابلغ من العمر (12)... لقد اخبرتك عن حبي لوالدي فانه لاشبه اي حب في هذه الدنيا اخبرتك بانني اشتاق لاهتمام ابي لي افتقدت كل شي جميل وكنت انت (العوض ) اخبرتك بان لاترحل كما فعل احبائي واصدقائي اخبرتك بانك سندي فان رحلت رحل كل شي انت من انقذتني من حاله تسمى (الاكتئاب) انت من جعلتني اسجد باكيه ان يبقيك ربي لي عمرا واني لا ارا فيك مكروه يصيبك انت من جعلني سجدت باكيه في منتصف الليل من شده حبي لك خوفاا من البعد وانا معاك... ....