ابنة الرئيس - الفصل الرابع والثلاثين - بقلم ســانـــدرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابنة الرئيس
المؤلف / الكاتب: ســانـــدرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع والثلاثين

الفصل الرابع والثلاثين

البارت الثــاني والأربعــون " 42 " هديل اخفت بسمتها بنجاح وهي تسمع ضعف نبرة صوته: وهنت عليك ما تعلمني طول المدة ذي وأنا أحس أني زانية واني سلعة رخيصة . فهد يناظر بجسمها ومفاتنها هديل كملت: وذي قصة ثانية بتقولها لي بس اروق والاقي لك عقاب يناسبك والله اعلم وش بيكون . فهد: وكل ذه مو عقاب لي ؟ تجلسين كذا ولا أقدر حتى اقربك ! هديل بكذب: حتى لو فكرت تقرب مني ما بتلاقي شيء مني ابد أنا عموما ماعلي صلاة فـ ريح نفسك من أي افكار براسك وأي حديث بداخلك تعيشه . فهد ضم شفته لجوا: انتي قاسية . هديل ببرود: توك تدري ! عاد تدري أني فكرت انام بدون لحاف ! فهد بقهر: تتعمدين تجننيني هديل . هديل: ولسى ما شفت شيء ، لو بردت بتحمل الأهم اعذبك زي ما عذبتني طوال الفترة ذي يا حضرة الدكتور ، والآن تصبح على خير يا جراح . وطفت نور اباجورتها واعطته ظهرها وهو يناظر بنصف ظهرها العاري ولما حست بنظراته بحكم حركته ماتغيرت ولا طف اباجورته قطت شعرها على ظهرها وبحزم: نور اباجورتك تزعجني ، طفها لو سمحت . فهد تسطح وألتفت لها يناظر بكتفها المبعثر فوقه شعرها وبعناد: بنام كذا . هديل ألتفتت بقهر شافته قريب منها كثير وبنظرات حادة تقابله بنظرات لبكة وتوتر: خل بيننا مسافة إذا تسمح . فهد: ما اسمح . هديل: العتب على أخلاقي .. غصب الآن أقول لك طف الاباجورة . فهد : تبغين تطفينها , طفيها بنفسك . هديل برفعة حاجب: ذي تصرفات اطفال ترى . فهد غمض عينه بهدوء: تصبحين على خير يا مديرة . هديل: يعني كذا يا دكتور ؟ فهد بنفس وضعيته: بالضبط يا مديرة . هديل بقهر: طيب أنت ألي جنيت على نفسك . فهد: اعلى مافي خيلك.... ماقدر يكمل كلامه فتح عينه بصدمة لما حس بثقل فوقه ألتفت وناظرها وجها بوجهه . هديل بجراءة صارت فوقه ومدت يدها على الاباجورة ثم ناظرته وهي تشوف بنظراته الضعف والصدمة بآن واحد: رجلي ماعادت تشيلني وما فيني أقوم قلت اتدحرج عليك اسرع وأسهل . فهد يناظر بشفتها اللامعة بضعف أكبر وهو يحس أن الايام ألي كانوا فيها بـ اسبانية رجعت وبهمس: طيب انا آسف . هديل ناظرت بعيونه وهي تحس بإنتصارها عليه لكنها قست قلبها وبنفس همسه: طيب أنا بنام . فهد حوطها من خصرها: وأنا مافيني نوم . هديل فكت يده من خصرها وطفت النور ورجعت مكانها واعطته ظهرها: فكر وش بتطبخ لنا أجل . فهد اقترب منها: ليه أنا بطبخ ؟ هديل : اكيد سنتين انتو سوا معقول ما طبخت لها الكبسة السعودية .؟ فهد: أنا ما .. هديل قاطعته بقهر: لا تفكر تكذب علي ، اكيد هي حنت واشتاقت لطبخك يا دكتور . فهد عدل جلسته: هديل ليه تحسسيني أني خنتك ؟ هديل: لان هذا الشيء ألي صار بالضبط . فهد ولع الاباجورة وناظرها: نومه بدون ما نتكلم مافي . هديل عدلت جلستها وصارت قباله عاقده حاجبها: ولك عين تطالب بالحديث ! لو انا منك ابسط شيء اسويه اني اتهرب . فهد بجدية: هديل الشيء ألي اكرهه ولا يمكن اتقبله ابدا هي الخيانة ، هناك بـ اسبانية او أمريكا كل شيء متاح لي لكن نفسي ما سولت لي ابدا اني اخونك رغم عدم علمي وين ارضك فيه وما ادري انتي عايشه ولا ميته .. سنتين أبدا مو هينه وكانت صعبة علي للحد الكبير .. للحد ألي انتي ما تتصوريه ابدا . هديل بهمس: الولد صار يتحرك فهد كلامنا يكون بكره . فهد يكمل بدون اهتمام : ويصحى ! وانا مالي ؟ لزوم اوضح لك لانك مو مراعية شعوري ولا مهتمة . هديل: حلوة ذي ، تبغاني اراعي شعورك وأنت تمسك يدها امام الملأ وتتحاضنون سوا بمكتبك ! فهد عقد حاجبه: عفوا ! مين قال لك ؟ هديل: كل هذا تُسمى خيانة على فكرة ، انقذت حياتك ما اختلفنا لكن تظل تحترم الخاتم ألي بيدك واني انا زوجتك يا دكتور . فهد حس بغيرتها وعينه تنتقل لملامح وجها ألي كانت بنفس ردة فعلها السابقة كل ما غارت تسوي هالتصرفات وتكون بمثل هالملامح ذي . هديل: لو اني ما شفتكم بالجرم المشهود زماني الآن أبارك لكم على الحمل . فهد: هوب هوب .. دخلتي بالعميق اي حمل واي خرابيط علاقتي بـ ليلى محدودة جدا ما تطرقنا لشيء اكثر من كذا وانا ما اشوفها اكثر من زميله افهمي . هديل حست انها بثور بأي لحظة غمضت عينها واخذت نفس عميق: انت شايف أنك ما غلطت يعني ؟ فهد " غلطت " بكبرياء: لا ما غلطت . هديل: ماكان شيء مفاجئ لي .. صنف واحــد . تلفتت بسرعة وضمت نفسها وهي تحس انفاسها حارة وكأنها نار وهي تحترق من جوا " وقح وقليل أدب لكن انا اعرف كيف اردها لك وحتشوف بكره ان شاء الله " فهد يناظرها من ورئ ويده امتدت يمررها بالهواء على ظهرها وخصرها بتنهيدة " ليتك تحسين فيني شوي هديل .. ليتك تشوفي حبي واهتمامي لك ، ما قدرت اقول اني غلطت لكن بتكلم مع ليلى للمرة الألف أن يكون مسافة بيننا " انتظر لما انتظمت انفاسها اقترب منها بشويش وحط يده حول خصرها ودفن وجهه بشعرها وبهمس : فاقدك كثير . هديل كانت مغمضة عينها ابتسمت لما سمعت كلمته " بطلع صمتك طوال الفترة ذي كلها من عيونك .. وتصرفاتك مع ليلى ما بنسى " - بطاولة الطعام يفطرون ~ ام جاسم وسعت عدسة عينها: بذمتك ؟ شهد بحرقة: وربي يا خالتي لو تشوفين كيف ذايب فيها . ام جاسم: الحظ حق الشلقه والبلقه صدق . شهد: والحين شلون ؟ متى بيتصرف عمي ؟ ووين خططك ذي ام جاسم: عمك بينبسط من الاخبار ذي خليني اكلمه ونشوف الأخبار والتكنيك حقه . شهد: طيب خلصي فطورك خالتي عسب نروح لدوام وأعرف منك ليه هو مبسوط أصلا . - اندق الباب واستقبلتها أمها بغرابة: ابتسام ! عسى ماشر ؟ ابتسام دخلت داخل ونزلت حجابها: من وين بيجي الخير انا ماقدرت أنام يمه من ألي صار امس ومن ألي شفته . ام ابتسام بقلق: وش فيك ووش ألي صار ؟ ابتسام: عرفت ليه هديل تكلمني بهالطريقة وليه احس بكره بنظراتها ، طلعت هي بنت ألي انضربت بالمستشفى لقضية الشرف . ام ابتسام عقدت حاجبها: ايش ؟ ابتسام: قبل سنتين كان بالمستشفى بنت حامل وعمها ضربها ضرب وشعرها صار بالأرض . ام ابتسام باندفاع: اييي وش ذكرك فيها ؟ ابتسام: هي تكون هديل زوجة فهد . ام ابتسام بصدمة: هــا كيف وشلون ؟ ابتسام: البنت طلعت حامل من فهد كانت فاقده الذاكرة وعمها مفسر انها زانية طلعت متزوجة فهد ، تذكرين يمه نظراتها واستنجادها فينا ؟ ليه يمه قبلتي بالرشوة وتكتمتي ؟ وش نظرتها فينا الآن . ام ابتسام كش جسمها بصدمة: يا صغر الدنيا ! معقول هي تكون زوجة فهد معقولة! وهي ما واجهتك او كلمتك بألي صار ؟ ابتسام: ابدا يمه ولا نطقت بكلمة وحدة ، انا خايفه تتكلم او تلفز لشيء ربك يستر بس . ام ابتسام: حتى لو لفزت وعلمت انكري ان هالشيء حصل قولي ما بندخل وذي قضية شرف كانت , لا في رشوة ولا شيء . ابتسام ضمت وجها بروعة: نظرة الناس كيف بتكون لنا ! أنا مو مستوعبة ابد .. اصلا ممكن تتكلم فينا اكيد بتتكلم . ام ابتسام: ما بتسوي شيء لان الي بتقوله بيضرها هي بعد ، مو أنا قلت لك هاتي اسمها كامل وانا بطلع برنت كامل عنها . ابتسام وكانها تذكرت شيء: زوجة عمها تقول انهم يملكون اكبر منتجع بالخبر ناسيه إسمه انا . ام ابتسام: اكبر منتجع ! " تغير معالم وجها " طيب أنتي قومي خلاص لمحل ابوك وأنا بسأل عنهم واشوف . - بالمنتجع ~ ام جاسم: وجوده هنا ليلي فقط ليه مايكون زام نهار . هديل: وليه زام نهار ؟ نهار عندنا موظفين كافيين ماله داعي كثرتهم اقلها زام ليلي يشوف لوازم المنتجع ومتطلباتهم . ام جاسم: اشوف ان هالوظيفة ذي جاته على طبق من ذهب . هديل: غريبة أنتي استاذة وفاء ! الموظف مرتاح يعني نجاح لنا كلنا ما اشوف فيها أي مشكلة لو هو مرتاح ومبسوط . ام جاسم بسخرية: ما ألومك تدافعين عنه هو اخوك بالاول والاخير رضعتو من نفس الحليب ، تحامين عنه غصب . هديل: ايش دخل هذا في هذا ، انا احس انك تبغين تفتعلين مشكلة بأي طريقة معه وهالشيء مرفوض . شهد تدخلت: خلاص هدوا هدوا ، الصوت كلما هو يعتلي . هديل ناظرت بشهد بحده: فهمي خالتك الأستاذة وفاء هالكلام ولا وربي لأخليكم انتو من يمسك المنتجع كافة وزي ما جربتوا 4 شهور بدوني كملوها للعمر لحد ما يتسكر المنتجع . وطلعت من المكتب توجهت لمكتبها وفريدة وراها . ام جاسم بقهر: شفتي قلة ادبها ؟ والله وطالت وشمخت اجل ذي يطلع لها صوت ! من متى كانت تجادلني وتهددني . شهد: طبعا ياخالتي طبعا كل هذا بسبب هالفهد ألي مكبر رأسها وشايلها شيل .. سمعت من سلفاتها يقولون انها المفروض تطبخ لكن فهد حلف عليها ما تطبخ عشان ما تتعب ، شفتي الدلال ؟ ام جاسم: اي يا روح خالتك اتركيها وأنا أن ما افتعلت مشكلة كبيرة بينها وبين ألي ما يتسمى ذه ما اكون اسمي وفاء . بالمكتب حقها .. هديل: أي ملاحظات استاذة فريدة توصلني أول بـ أول مفهوم ؟ فريدة: اعتذر منك لكن السيدة وفاء من طلبت مني انها تكون في الصورة قبلك بحكم انها الرئيسية . هديل ابتسمت بسخرية: ايوه شايفه .. عموما اي شيء يحصل اكون بعلم فيه . فريدة: ابشري طال عمرك . هديل تضبط الاوراق " قال الرئيسة قال استغفر الله بس ، هي بس وظيفتها تطرد الموظفين او تخليهم يقدمون على استقالة مستعجلة مو كافي خسرنا موظفيين كفئين " فريدة : طال عمرك أرسلت رسالة للأستاذ سالم واجاب بالقبول هديل بفرحة: ومتى بيرجع للعمل ؟ فريدة: معه شروط وضروري تسمعيها . هديل عقدت حاجبها: وما قال لك وش هالشروط ذي ؟ فريدة: للأسف قال بيناقشها معك أنتي فقط لو مافي مانع عندك . هديل: طيب مو مشكلة حددي معه ميعاد وشوفي اليوم ألي يناسبه وردي لي خبر . فريدة: ابشري طال عمرك . دخلت شموخ: السلام عليكم . هديل + فريدة: وعليكم السلام . فريدة نزلت رأسها وطلعت شموخ: كيف حال مديرتي الجميلة ؟ هديل قامت: زي الخرا واللهِ . شموخ: افا صار شيء ؟ هديل نزلت معها تحت تراقب شغل الموظفين : اليوم بتجي ليلى خانو . شموخ بذهول: من عقلك عزمتيها ؟ هديل: فهد رافض بعد لكني أصريت ، يا أني مواعدته ومواعدتها بزيارة لا تنسى . شموخ: وش بتسوين ؟ هديل بخبث: سر يا صديقتي العزيزة . شموخ بابتسامة: والله وصار معنا أسرار . هديل: احتاج دعواتك شموخ أن ربي يوفقني . شموخ: بسم الله ! شكل السالفة خطيرة ؟ هديل: مو خطيرة لكن كيد النساء بشتغل فيه واقهر ليلى وأعلم فهد درس ما ينساه ضروري هالشيء واعلم كيف يحترمني من وراي ومن قدامي . شموخ بقلق: بسم الله ! انتي هديل صدق ؟ هديل: لا إيلينا ههههههههه . شموخ ضربت كتفها بخفه: جرى على عقلك شيء اليوم ؟ ايش قال لك امس فهد ؟ هديل بابتسامة رضى: رغم ضغوطات العمل إلا أني مبسوطة انه قال لي الحقيقية ، طلعنا متزوجين يا شموخ متصوره ؟ شموخ تدعي المفاجأة: من جد ؟ كيف وشلون ؟ هديل حكت لها ألي قاله فهد لها . شموخ الكلام ما كان جديد لها لكن تماشت مع الوضع بمفاجأة وصدمة: وجاسم ؟ كيف تعرف عليه ؟ مو على اساس انه عرضه عليك ؟ هديل: انا للان ماتعمقت بالموضوع كامل لان الوقت كان متأخر كثير شموخ .. لان علاقته بعمي كانت اعمق من انه عينه لحمايتي فقط حسيت بنظراته الكره لعمي وعمي برضو ما يطيقه ، في اسالة كثيرة انا للان ما عرفتها . شموخ: على كذا ما يحتاج تنتظري التسجيل من الدكتور عيسى . هديل: لا ! انا منتظره التسجيل بفارغ الصبر ضروري أعرف صدق فهد من كذبه . شموخ: يا ربي ! للان شاكه فيه ؟ هديل ضمت نفسها وهي تناظر بالمسبح من بعيد: ما أريد انجرف بمشاعري وعواطفي تجاهه بشكل كلي يا شموخ ، عشان ما انصدم فيه بعدين ، الموضوع مو سهل علي لاني صدق " بصعوبة نطق " اكن مشاعر متذبذبة تجاهه ، واليوم بس اشوف ليلى بحدد نوع مشاعري تجاهه . شموخ الي كانت تنتظر اللحظة ذي من زمان بحماس كبير: يا عمري يا هديل ، وربي ما بتلاقي رجال يحبك مثل الدكتور فهد ، يخاف عليك يهتم لك ويداريك نسيتي ألي صار بالمزرعة بالمسبح؟ هديل بعمق وهي تتذكر ألي صار وكأنه قدامها: تعرفين كلمة الحب الملموس ؟ أنا شفته بتصرفاته وخوفه علي من ذيك اللحظة ولما أصر أني ما أطبخ ولا أتعب بعزيمة أمس كان مصر إني اكون احسن وحده وارتقي بنفسي ولا أدخل بحرب طاحنة مع زوجات إخوانه ، كلماته ظلت عالقة برأسي . شموخ تنهدت بغرام: وللان مو متوكدة من مشاعرك بعد كل ألي قلتيه ؟ هديل بضحكة: شفتي شلون ! ههههههههه . شموخ بقهر: يا ربي منك يا هديل ماخذه دور صعبة المنال ولا آيش ؟ هديل: ذي لعبتي . شموخ: وربي ما عرفتك انتي مين ؟ هديل بإستظراف : هديل بنت عبدالرحمن . شموخ: مالت عليك ما قصدت كذا بس فعلا تغيرتي .. انتي متغيره من دخل بحياتك دكتور فهد ، صايرة شجاعة ! واثقة من نفسك ، متصالحة مع ذاتك . هديل: من مات جاسم + من عرفت انه تزوجني واني ماكنت مجرد تسلية ونظرتي بنفسي تحسنت الأهم ما طلعت اني لاعبة بذيلي وماشيه غلط . شموخ: وفهد وينه من هذا كله ؟ هديل اكتفت انها تبتسم : تقدرين تشوفين شغلك الآن . شموخ: اه منك ، حاضر طال عمرك . هديل: هههههههههه بالتوفيق . بعد ما خلصت من دوامها رجعت البيت وجات الخدامة تنظف لها البيت وتهتم بالتقديمات هي لبست ملابسها الرياضية وسوت تمارينها لمدة 45 دقيقة ثم أخذت دوش منعش واختارت لها فستان مغري وجذاب كثير عطرت فستانها وبخرته وهي تناظر بتفاصيله البسيطة لكنه جذاب كثير كثير . ابتسمت بخبث ، مسكت الفرشاة واعتمدت على المكياج الفرنسي الاي لاينر وكثفت الماسكارا وحددت وجها وحدته بالكونتور ورسمت شفاتها وحددته ثم حطت الغلوس المائي ألي يحبه فهد كثير . اعتمدت بشعرها على الفوليوم بجمال شعرها البني الفاتح لبست فستانها الأسود الحالك وكعبها العالي أسود ارسلت له رسالة ورد عليها : نصف ساعة واجي . هديل أخذت المفتاح ألي كان موجود بالدولاب وفتحت الغرفة ألي تحتوي كل ذكرياتهم بـ اسبانية . توجهت للجوال وشحنته بهالوقت صارت تناظر بالصور ألي طبعهم فهد كانوا مع أشخاص كثار لفتت انتباهها صورة فهد ألي كان بلباس الحارس الشخصي كيف كان وسيم عليه وهو جنبه وهي لابسه فستان كانت ملامح فهد متغيره كثير عن الآن كانت تبدو عليه الحدة " ذي الصدمة ألي جاته ممكن بهذا الوقت ، قالت سهى انه تغير كثير ، يعني قدر يتغير ويوقع بغرام إيلينا ! " ناظرت بنفسها " آيش المميز فيني بذاك الوقت " حاولت تدور بالصور المطبوعة صور لـ ليلى أو بنت ثانية ما لقت اتجهت للجوال وقدرت تدخل على الأستوديو ولقت فيه كلام هي كاتبته عن جاسم وحقارته معها ، اتجهت للجوال الثاني ألي ما تعرفه انفتح لها . عند ملفات الصور كانت مليانة بصور بينهم وسيلفي خبال وهبل ابتسمت وهي تشوف هالصور وحب فهد لها واضح بنظراته لها . هديل تنهدت بهيام وهي تشوف الأجواء الحلوة ألي كانت بينهم " ليلى .. صالحة .. وأي ما كانوا زيادة بعد لزوم احط حد للمهزلة اليوم ذي واولهم للحارس الشخصي ذه " طلعت من الغرفة ورجعت لغرفتها وشحنت الجوال بمكان ما ينشافون فيه . ثم انتقلت لحديقة البيت الصغيرة وهي تشوف ترتيباتها فيه جهزت بالطاولة التقديمات . هديل: امسكي سلمان وعلى الساعة 10 تقدرين تروحين التلفزيون موجود خلك حوله ولا تتركيه . الخادمة: إن شاء الله . في لحظة صوت انفتاح الباب الرئيسي ركضت لجوا . دخلت ليلى وهي تناظر بالبيت بذهول: ماشاء الله تبارك الله روعه البيت يا فهد . فهد وعينه تدور هديل: تقدرين ترتاحين ليلى بشوف هديل شكلها ما جهزت . ليلى حطت صندوق الشوكولاتة بالطاولة ونزلت حجابها وجلست على كرسي الحديقة قبالها كانت زجاج يطل على المطبخ فهد شاف الخادمة: وين مدام ؟ الخادمة: صلاة . فهد توجه لغرفته وأخذ حمام منعش أختار بلوزة رسمية ابيض مع سترة رجالية رصاصي مع بنطلون أسود جفف شعره وسرحه كان مدرج وينزل على عينه ثم رجعه لورئ تعطر بعطره المميز ولبس حذيانه السوداء ثم طلع يدور بعيونه ما لقاها طلع بالحوش .. ليلى تتفحصه من فوق لتحت بإعجاب: دايم مزيون وطلتك مميزة . فهد: تسلمين ليلى لكني سبق وعلمتك هالكلام غير مقبول ، دعتك ايلينا هنا اكيد براسها شيء . هديل بصوت وراه : اهلين ليلى . فهد ألتفت بصدمة وهو يشوف طلة هديل الجريئة ، انذهلت ليلى منها لأنها اول مرة تشوفها لابسة كذا . كانت بفستان أسود علاق بحركة من الصدر الـ v ونازل من تحت كان كاشف من صدرها بشكل كبير والفستان لفوق الركبة والكعب الأسود . صارت تمشي بجهته بتمايل وتبختر وهي تلفح بشعرها جات وراه وحطت يدها عند اكتافه ونزلت لمستواه وناظرت بوجهه بنظرات اربكته : الحمدلله على سلامتك حبيبي ، تو ما نور البيت . فهد بربكة وهو يناظر بشفتها وبعيونها الجذابة: منور بـ أصحابه ماكمل كلمته إلا وهي نازله اكثر وباست خده قريب من شفته بابتسامة ناظرت ليلى: شرفتينا ليلى . ومشت بنفس تمايلها قدام فهد ثم جلست بالجلسة ألي جنبها وهي تدري ان فهد عينه عليها . ليلى برفعة حاجب: والله وتغير ستايلك عن اسبانيا وأمريكا . هديل: طبعا .. لأني بنت ملتزمة كثير وما احب اطلع لحمي إلا لحلالي ولرجل واحد . ليلى حست انها تلقح لها: صحيح ! وأنا مو حلالك ليه تطلعين لحمك . هديل: وفهد مو حلالك ليه رميتي الشال من رأسك ، هو من أول ما كان بحجاب كامل اصلا . ليلى: طبعا ، لكن ما بمرة لبست كذا . هديل رمقتها بنظرة ثم ابتسمت بسخرية سكبت لفهد القهوة ومدتها له ، فهد بنفس ربكته وهو يناظر لحسنها وجمالها حرص على انه يلامس يدها الناعمة . ثم سكبت لها القهوة: اتمنى تعجبك قهوتي . ليلى تشتم القهوة ألي فاحت ريحتها بالهيل والزعفران وباعجاب: من الريحة طيبة ماشاء الله تبارك الله . هديل طاحت عينها على سلة الشوكولاته لاحظت أن في شوكلت دارك ليلى فهمت نظرتها: فهد قال لي انك تحبين المُر والدارك حرصت اني اخذ هالسلة عشانك . هديل ناظرت بفهد بحب: دايم يهتم بتفاصيلي ممتنة لك وله . ليلى فتحت فمها بذهول للي تشوفه من تصرفات هديل ألي ما توقعت أنها تعرف التصرفات ذي كانت تظن إنها عملية ورسمية لكن الي شافته الآن انها تستحوذ على عقل فهد . هديل بحيرة: وش أفضل نكهة هنا ؟ ليلى: هي جديدة علي بعد . فهد شرب القهوة: اختاري الأحمر سكرها أخف هي والذهبي هديل اختارت لها والكل اختار ألي يعجبه . ليلى: فهد كان يتكلم عن المنتجع حقك ، طول الطريق بسيرتك . هديل " وكمان هو ألي جابها هنا ! طيب يا فهد " تخفي قهرها بابتسامة هادية: ضروري جدا تجين قبل روحتك لرياض ، متى بتكون روحتك ؟ ليلى: بروح مع فهد . هديل عقدت حاجبها: افندم ؟ فهد اعطى نظرة لـ ليلى ثم فيها: المستشفى اعطوا دعوة لحضور حفل تكريم الأطباء بالرياض . هديل برفعة حاجب: وايش دخل روحتك بفهد ! ليلى حطت رجل على رجل: هناك لزوم كابلز وشرت عليه أني اكون الثنائي حقه هناك . فهد قاطعها: كنت بقول لك هديل عشان نروح سوا . ليلى: اذا ما بتروحين هديل عادي أنا بروح . هديل " اا ياربي من هالوقاحة والجراءة ألي فيها " فهد ثبت عينه على ليلى وكأنه يريدها تخف من كلامها: ما يصير ليلى ، تروحين معي هناك بصفتك شنو ؟ هناك في كاميرات وتصوير وبتنعرض بمجلة المستشفى ويشوفونها . هديل انبسطت أنه ردعها " تستاهل لكن ليه قال لها ولا قال لي !؟ يعني كان مخطط يروح معها فعلا ولا كيف عرفت بموضوع التكريم هذا " قامت : السهرة في بدايتها ليلى ، خذي راحتك .. عن إذنك " ناظرته " فهد ممكن دقيقة . فهد قام معها لعند المطبخ وهي كانت جالسة تناظرهم من النافذة الشفافة . هديل ألتفتت له وبقهر: ايش قصة الحفل ؟ فهد: مثل ماقلت لك . هديل: ومتى حضرتك كنت بتعلمني ؟ فهد: تو لكن هي سبقتني. هديل بحده: وليه هي تدري قبلي اصلا كيف عرفت بخصوص الحفل هذا دام ما قلت لك مين ألي بيعلمها ها ؟ فهد سكت شوي : هي جاتني للمستشفى في لحظة كلامي مع بندر بخصوص الدعوة هذه . هديل برفعة حاجب حطت يدينها عند خصرها : بالله ! ووش هالجراءة ذي أنها تروح لك بعز دوامك ! مين تكون هي بالضبط ؟ أنت ليه ما كلمتها وحطيت حد لعلاقتك معها . فهد رجع شعره لورئ: وربي ذي ألف مرة اكلمها بخصوص علاقتنا هي مجرد صديقه بعلاقة محدودة فقط . هديل ابتسمت بسخرية: وتتعنى لك لشرقية بعلاقة محدودة ها . فهد بحزم: اكتفي بعلاقة وحده يا هديل لا تظنين أني اهوى التعدد أو الخيانة وسبق وعلمتك . هديل ناظرت بـ ليلى ألي رفعت كوبها لها بابتسامة اغاظتها " تصرفاتها واطية واضح انهم بعلاقة اعمق من كذا ولا آيش هالميانة ذي حتى بعد معرفتها بزواجنا " اقتربت منه وحوطته من خصره ثبتت عينها بعينه الرمادية: هالموضوع يا دكتور طويل وعميق محتاج لكلام والوقت ما يسعف . فهد تخدر من قربها وهمسها وعينها على شفتها اللامعة وبنفس همسها: ومتى يسعف ؟ هديل تدري أن ليلى تناظرهم حبت تزيد الجرعة وتقهرها أكثر اقتربت اكثر وباست خده ، غمض عينه وهو يحس بخدران من ريحتها العطرة ، كملت وهي تحس انها اكلت عقله: بس تروح بيسعف . نزلت يدها من رقبته ومشت خطوتين مسك يدها وقفت بدون ما تلتفت . فهد: قلتي هالكلام أمس وصرت معاقب ، فهل بعد .. ما يسعف بكون معاقب . هديل ابتسمت بس لما ألتفتت له كانت بملامح ثابتة : فكرت وش بتطبخ ؟ فهد: منيب ملزوم أطبخ لها . هديل انبسطت: وليه ؟ مو اتفقنا يكون كبسة ! فهد: خاطرك بكبسة ؟ هديل: ذه الشيء ألي تتقنه وما يصير تطبخ لها اكله اي كلام . فهد اقترب منها ببطء هديل حست بتوتر من نظراته فهد بصوت عميق: احتاج اني اعيد الكلام اكثر من مرة ولا آيش ؟ هديل بتوتر: وفي كلامي غلط ؟ فهد يناظر بوجها كافة: كلامك كله غلط ، دام مو في خاطرك ما بسويه ، يهمني أنتي . هديل رق قلبها من كلامه " كلامه يلعب بنفسي لعب ، كيف اخرج من الموضوع هذا قبل لا اغرق اكثر " : احم ، أنا عادي ألي ودك فيه سوه . فهد شد من قبضة يده: آيش ألي خاطرك فيه ؟ لو ما بتجاوبين ما بفلت يدي منك . هديل ابحرت بعيونه: المطعم العراقي ، ولا تنسى تطلب كباب بالكرز وفتة بالكرز . فهد بصوت قريب للهمس: عيوني لك . هديل بصعوبة حررت يدها من يده وتوجهت لعند ليلى ألي كانت تناظرهم من البداية لنهاية : معليش على التأخير . ليلى نزلت كوبها : أخبارك معه ؟ للآن في عراك وصراع . هديل: مين قصدك ؟ ليلى: زوجك .. فهد . هديل ناظرتها بصمت ليلى كملت: امريكا أو اسبانيا كان دايم هو المبادر المهتم لك على عكسك أنتي ! عطيني شوي من سرك . هديل " صدق هالكلام ولا تكذب علي ؟ " ليلى: ألي تقدمينه له مرة قليل جدا مع ذلك ما فكر في غيرك طوال جلسته بالخارج سنتين وهو مش ناسيك محتفظ بصوركم سوا ويسمع دايم لتسجيلاتك وكل شيء بينكم ، اكيد فيه سر ؟ هديل " معقول ؟ يعني فهد صحيح يحبني وحب كبير " ليلى قدمت نفسها لقدام واستندت على ركبتها : لكن لا تفرحين كثير ، احنا مو عايشين بالقصص والخيال .. فهد ما يعيبه شيء عشان وحده مثلك تذله ، سبب تمسكه فيك لان هو مخلص جـدا لكن ممكن تتغير وتختلف الموازين خصوصا مع وحده شرسة مثلك ايلينا . هديل انصدمت من كلامها ونظرتها ألي كلها قهر وحقد ليلى: استمري واستمري وأنا باخذه بعيد عنك ، انا ما توقعت اني بشوفك من جديد انصدمت انك بنفس منطقته أصلا ، لكن تأكدي أني ما بسكت صح برجع الرياض لكن وراك وراك . هديل بثقة قهرتها: وانا بعيدة ما قدر ينساني بينساني وانا قريبة ! ليلى بضحكة: من قال لك اني بخليه ينساك ! أنا بخليه يتركك وغصبن عنك حبيبتي ، انتي خلك ام سلمان حاف وانا الحبيبة الزوجة الثانية . هديل انصدمت من كلامها ماقدرت ترد بكلمة وحدة في لحظة دخول فهد وجلس بنفس كرسيه: اعتذر على التأخير " ناظر بهديل " جهزت غرفة سلمان الحمدلله وبكره بتجي . ليلى تحاول تستفزها: تؤ ! لسى ينام معكم ؟ يا حرام . هديل رمقتها بنظرة وعينها حادة فهد: تدرين ليلى تزوجنا سريع ما رتبنا لشيء كتب الكتاب والزواج بيوم واحد . ليلى: أيــوه ربي يعينك يا فهد حاسه فيك . هديل حطت رجل على رجل : ليه وش فيه فهد ؟ ليلى: يعني .. دام في أحد غير الزوجين أكيد ما بيكون فيه راحة . هديل برفعة حاجب: ليه ! أحد مشتكي لك . ليلى عينها اتجهت لفهد هديل ناظرت بفهد بقهر فهد يناظرهم : وش ؟ ليلى بمياعه: ههههههههه يا حبني لك يا فهد ولفهاوتك . هديل بدون تفكير: حبك برص وعشرة خُرص . فهد أبتسم ابتسامة عريضة وهو يحس بغيرتها . ليلى: وش فيك انفعلتي ! ترى عادي بين الأصدقاء دام ما في تجاوز . هديل أخذت نفس عميق تحاول تتمالك أعصابها : ألي قلتيه كله تجاوز ليلى . ليلى همشتها وناظرته: أنا بروح نهاية هذا الأسبوع فهد , يعني بعد يومين . فهد وعينه ما نزلت من هديل وكأنه بعالم ثاني ليلى ظلت تتكلم وتتكلم وفهد شاطرها الكلام .. اكثر شيء استفز هديل كلامها عن اسبانيا لما كانوا مع بعض ومواقفهم بالمطعم وهي توصفه وكأنه شيء من الجنة وشيء خيالي بوصف المكان والاجواء . فهد قام يستلم الطلب ليلى قامت عند المراية تتفحص جسمها بعد ما فتحت العباية شوي عشان تتأمل جسمها : جسمي مليان أنوثة وفتنة ، ذي الأجسام يسمونها كيرفي . هديل ما نست كلامها والمشاعر ألي حاولت توصلها لها اقتربت منها ببطء: ذه يجذب ناس معينة لكن مو فهد ابدا . ليلى ناظرتها بالمراية بصمت هديل ضمت يدها بثقة : وفري محاولاتك الهابطه لإغراء رجل متزوج ومكون عايلة ، روحي لرجل عازب وياكثرهم وفي كثير يرغبون فيك . ليلى ألتفتت لها: وفهد ما يرغب ؟ هديل ابتسمت وهي تقاوم عصبيتها: سنتين كنتوا فيها سوا ليه للان ما رغب فيك ؟ ليلى بصراحة: تعرفين ليه أنا قبلت دعوتك هنا؟ بس عشان ابلغك بهالشيء يا هديل ، فهد عانئ كثير وتعب اكثر .. اعطيه كلمة انك ماتبغيه وهو بيجيني . هديل بضحكة: بالله ؟ وهو منتظر مني كلمة يعني ؟ من متى الي بيخون يستأذن . ليلى: الكلمة ذي فهد يكرها دم سنونه ، ولا يمكن يتصف فيها ابدا ، هو قال لو بنفسك رفضتيه وصرحتي ببعده هو بيبعد وكل واحد بيمشي بطريقه . هديل: لو هالكلام صحيح ما كان تزوجنا . ليلى: الكلام ذه انقال لي بعد زواجكم لما شاف انك رافضته ، صحيح المدة مو طويلة لكن الرجال الحقيقي ما يقبل يعيش مع بنت ما ترغب فيه لان كرامته ماتسمح له ، وفهد هو كذا .. أنتي ليه متمسكه فيه اصلا ! أنتي مو مفتكره أصلا الي صار بينكم ولا تدرين عن شيء .. ليه ما تصرحين له بالخروج من حياتك خلاص . هديل اقتربت منها أكثر وبإستفزاز: بروح اقدمها من أبشر .. أنتي مين عشان تطلبين مني هالطلب ! ناسيه ان عندي ولد منه . ليلى: لا ما نسيت لكن طوال الفترة الماضية كنتي تظنين ان سلمان ولد جاسم وش ألي تغير لما عرفتي ان فهد ابوه . هديل: ألي تغير اني شفت حب سلمان لابوه وحب فهد لولده .. وذه شيء لا يمكن لوحده مثلك تعرفه ، تعرفين آيش يعني عايلة ؟ لو تعرفين ما كان طلبتي مني هالطلب . ليلى سكتت شوي: أنا أحب فهد من أول ما شفته وانقذته من يد عمك وتبيعه ظافر ، عمك ألي ما يعرف الرحمة جلست خادمة عنده وما عتقني إلا بعد ما رحتي انتي ، ضربني وذلني ذل لأنه عرف بعلاقتي بفهد ورغم الضرب ما بحت بالسر وقلت أن فهد أخذ ال**** المميت وانا كذبت لاني خفت يرجعون معك لسعودية وفهد ينقتل من هنا .. ذي الاشياء لا يمكن لوحده باردة مثلك وبلا مشاعر له تقدر وتفهم هذا كله . هديل بعيون حمراء رمشت عينها بعد ما تركتها مفتوحة لمدة اطول وهي تستمع لكلامها كفتت يدها: من هالمنبر أنا بعد عزمتك عشان اشكرك واشكر تضحيتك وكل شيء واطلب منك بشكل رسمي تبتعدين عن فهد وتنسي موضوع الصداقة ذي ، لان مافي شيء اسمه صداقة بين الرجل والمراة . ليلى: ذه بالنسبة لك انتي لكن بالنسبة لي انا ولفهد " وشدت على اسمه " في صداقة ونص ، ولا ماكان تركني بحياته للان . هديل شدت من يدها المكتوفه : تقدرين تقولين امتنان ! مو اكثر من كذا يا ليلى . ليلى بابتسامة استفزتها : فهد واضح بعلاقته ، والرجل العاشق يا هديل هو بنفسه ألي بيبعد النساء عنه مو العكس ، فـ بلاش نكذب على بعض . هديل جمدت من كلامها بلا اي تعليق لان فعلا كلام ليلى صحيح وهي كانت قبل تقوله ومؤمنه فيه أن الرجل هو من يحط حد . ليلى مشت وراها ومسكت بكتفها تناظرها من المراية الي قبالها وبعمق: اتمنى تمعنين النظر بينك وبيني وتعرفين فهد بيكون مبسوط اكثر مع مين .. مع وحده معقدة مريضة مثلك حارمته من ابسط حقوقه ولا مع وحده مثلي انا ، مستعدة تقدم له كل شيء عشان يرضى وتكسبه . هديل وسعت عدسة عينها بصدمة من كلامها الجارح بلحظة دخول فهد وبيده الطلب تناظر فيه بالمطبخ ، بثقل برجلها تركتها بالحديقة وهي دخلت ترتب الطبق . فهد يناظرها بغرابة : فيك شيء هديل ؟ هديل بلعت الغصة بابتسامة طافية: جعت . فهد بلا تفكير فتح عصير من البراد ومد لها اخذت منه العصير وصارت تشرب وجلسها بالكرسي بخوف: كيف جاك الهبوط ؟ انتي بخير الآن ؟ هديل تشوف اهتمامه وهي تحارب دموعها وبعمق : انا الآن صرت بخير . فهد: مو قلت لك لا تهملين صحتك ونفسك ، اجلسي انا بقوم بكل شيء . صار يحطهم بصحن التقديم وحطها بطاولة الطعام وهي تناظره بضعف نزلت دموعها ومسحتها بسرعة قبل لا ينتبه ويأخذ الصحون يحطهم بطاولة الطعام قامت واتجهت له ثم ضمته من ورئ ، جمد مكانه بلا حركة هديل بهمس: ربي لا يحرمني منك ماكسيمو . فهد وسعت عدسة عينه بذهول ألتفت لها بسرعة هديل: ماكسيمو كان يحميني أنا الآن اشوفك ماكسيمو . فهد عيونه بها لمعة وبلهفة: ناديني من جديد . هديل: ماكسيمو . فهد ضم شفته لجوا بشوق كبير: كمان مرة . هديل ضمت وجهه بيدها ورفعت نفسها وباست جبينه : شكرا لك على خدمتك بعز تعبي . فهد بعدم تصديق يناظرها وكأنه حلم . وهم قراب من بعض جات ليلى سمعوا صوت خطواتها ، هديل تراجعت للخلف شوي فهد رجع شعره لورئ ويحاول يغير من نبرة صوته لطبيعي: احم .. كنا بناديك . جات بتجلس هديل إلا فهد وسع الكرسي لها وجلست وسط نظرات ليلى لهم . فهد كان جنبها أخذ الصحن وسكب لهديل بعناية وهي تأشر وش تريد وتدلع وكأنها تتعمد عشان تقهر ليلى ألي فعلا نجحت بهالشيء . هديل: اكلي ليلى بيعجبك كثير ، فهد فديته ذوقني هالمطعم العراقي وتعرفين ؟ أنا من اخترت هالمطعم الآن " وناظرت فهد ويدها على ذقنه تتحسس شعر عوارضه " قلت بلاها حبيبي يتعب ونطلب من برا . فهد عجبته حركتها وبفهاوة: هه . ليلى طيرت عيونها لفوق وهي تستمع لغزل هديل لفهد ودلعها له لحد ما إنتهى وجبة العشاء .. لبست حجابها : يلا انا جاهزة فهد . هديل فهمت إن ليلى بتخلي فهد يأخذها : فهد تعبان ، برسل لك سيارة أجرة تأخذك . ليلى بلعانة: بس الوقت متأخر كيف اطلع بهالوقت ! فهد ناظر بهديل تارة في ليلى: مو مشكلة الفندق حقها ما يبعد مرة من هنا بالكثير نصف ساعة وأكون راجع . هديل بقهر ما قدرت تحاججه ، أخذ سويج السيارة وطلع وليلى ناظرتها بتحدي وكأنها تقول أن فهد ما بيرجع للبيت أول ما طلعوا وهي شاغل بالها كلام ليلى الي قالته ونظراتها قبل لا تطلع . أتصلت بشموخ شموخ بقهر: وليه ما رحتي معهم ؟ هديل بقلق: ما قدرت الخادمة راحت وسلمان نايم لو يقوم ماعاد يرجع ينام وانا قلقانه اخاف ما يرجع صدق . شموخ بذهول: احكي لي وش ألي صار بينكم احس بصوتك شيء مختلف هديل . هديل: بكره بقول لك كل شيء بالتفصيل لكن الآن وش بسوي لو ما رجع او تأخر برا . شموخ: وفهد ممكن يسويها ؟ هديل: انا واثقة بفهد لكن مو واثقة بهالـ ليلى ذي كثير جريئة ووقحة وانا متأكدة أنها جات معه عشان اللحظة ذي انا متوكده . شموخ: اتصلي فيه لا تجلسي كذا . هديل بتردد: شموخ لو رجع فهد ايش ممكن يصير ؟ شموخ: ما فهمت السؤال ، وش تقصدين ؟ انتي وش تبغين اصلا يرجع او لا . هديل: مالت عليك اعتبري اني ما سألت ، بكره بعلمك بشوف فهد الآن واطمنك . قفلت منها واتصلت بفهد ما رد واتصلت من جديد وهي تمشي للحديقة فجأة تسمع صوت جواله ألي كان بالطاولة بخيبة " نسى جواله ! ياربي كيف بعرف الآن " صارت تروح وتجي بتوتر وكل شوي تناظر الساعة بعد 25 دقيقة صار التوتر اكبر والخوف جلست بالصالة بعد ما لمت السفرة ورمت الصحون بالحوض استندت بالمجلى " معقول جرته لها ؟ اكيد هي من سعى لتأخيره و.." ما كملت كلامها إلا وهي سامعه صوت سيارته بالكراج بسرعة لبست المريلة والقفاز بفتحه الباب وكأنها مشغولة ما تنتظره .. فهد ناظرها بابتسامة: انا جيت . هديل تدعي عدم الإهتمام: اي اهلين . فهد حط سويج السيارة بالطاولة واقترب منها : تغسلين الان ؟ اتركيها بكره . هديل بدون نفس: بعدين تتجمع عندي الصحون . فهد: أوعدك أني اغسلها معك . هديل: .... فهد طف صنبور الماء ومرر يده عند خصرها وانتزع منها المريلة ومسك يدها وجلسها بالصالة ثم طف الانوار واكتفى بالنور الاصفر الخافت القريب منهم وجلس جنبها وهي ابتعدت : ادري انك زعلانه ومتضايقة ومعك حق الغلط مني . هديل بعتاب: الفندق الي ساكنه فيه بعيد لهدرجة ذي ؟ فهد: مو للفندق وبس هي زحمة لا أكثر ولا أقل . هديل: وليه هي ألي تدري عن حفل التكريم وانا لا ؟ فهد حط يده على الكنب وهو يتاملها هديل كملت بقهر: ووش هالصديقة ذي ألي لين الآن مستمر معها .. ذي صديقه واطية انا متأكدة اني ما كنت على وفاق معها حتى من قبل . فهد بهيام: تدرين انك مجنونة بس تغارين ؟ هديل بنكران: هه انا أغار ومنها هي ؟ ليه مجنونة ولا مجنونة واصلا ليه اغار عليك . فهد بابتسامة وترتها: ألي صار من شوي والان ما اقدر اصنفها الا انها غيرة . هديل تخفي توترها: هو حفاظ على مكانتي كـ زوجة . فهد بنظرات حست وكأنها بدون ملابس: ومتى تكونين زوجة ؟ هديل تدفق الدم بوجها وحست بحرارة بوجها نزلت عينها بخجل: بوقته . فهد: ومتى وقته ؟ هديل " وش اسوي الآن ووش اقول " : قريب . فهد قام: طيب ننام ؟ هديل بموافقة وكأنها تريد تتهرب من المواجهة معه: يلا . دخلوا الغرفة بهدوء فهد دخل الحمام بينما هديل جلست بكرسي التسريحة ودخلت الجوال بالتسريحة بعد ما أنتزعته من الشاحن , مسحت مكياجها كافة وهي فرحانه إنه رجع وترك ليلى . دهنت يدها باللوشن وقامت بتشلح عقدها لكنها انصدمت لما شافته بدون قميص علوي كان عاري الصدر ، عليه البنطلون فقط . هديل بتوتر قامت بدون ماتلتفت تناظره بالمراية فهد فتح العقد عنها ثم مرر طرف أصابعه على ظهرها المكشوف من فوق حس بنفضتها وبهمس زاد من نبضات قلبها: هالملابس ذي تلبسينها لي أنا فقط . هديل بالمراية بنظراتها المتوترة الخايفة بنظراته القاتلة الحادة بصعوبة نطق: ما فكرت . فهد مسك اكتافها نزول لاصابع يدها غمضت عينها وهي بخدران من لمسته وبصوته الرجولي : المرة الجايه تسأليني عن كل شيء ، ما قدرت على جمالك وسحرك وكل مفاتنك تظهرينها لي أنا وبس فاهمة " نزل مستواه وباس كتفها " هديل كانت تدرك لو ما ابتعدت الان منه ما بتقدر بعدين لأنها كلما تضعف أكثر وأكثر حررت يدها من يدها وقدرت تبعد عنه بلبكة: طيب .. انا اشوف أن الوقت تأخر وأنا لازم . ماقدرت تكمل كلامها إلا هو ضام وجها بيده وطابع قبلة عاشق لمعشوقته ، ما قدرت تدلي بأي ردة فعل معاكسة فهد بهمس وهو مغمض عينه: قريت مقال يقول القبلات تُسرق لا تُسأل . هديل بخدران: وش هالمقال قليل الآدب هذا ؟ فهد ابتسم وباسها وبهمس: عنوانه ملفت لكن محتواه مختلف عن عنوانه بكثير . هديل فتحت عينها وفتح عينه بنظرات عاشقة متبادلة: مو قلت أن الوقت تأخر ؟ فهد: للكلام فقط . هديل : ناسي أنك معاقب ؟ فهد وكأنه رجع لوعيه: ايش اذنبت فيه الآن ؟ هديل حبت نظراته الذبلان والهيمانه فيها اطالت النظر بعيونه: أنت تدري . ومشت قدامه لعند السرير والتفتت له إلا تلاقيه بوجها فقدت توازنها بالسرير وانسدح جنبها يناظر لعيونها المتوترة في صمت محكم ، حاولت تبتعد عنه لكنه حاصرها بيده ألي كانت ممتدة حولها حس بأنفاسها السريعة وهو يناظر بمفاتنها وجمال الفستان عليها حط يده على خدها ونزل لها وباسها بدون اي نزاع منها او مقاومة ..^.*.............. ...................... - مسحت مكياجها وهي تناظر بمراية الحمام " فهد لي وبيكون لي , ولا يمكن يتخـلى عني أبدا , أنا ألي أنقذته أنا ألي أهتميت وألي راعيت , لا يمكن أخليك تأخذيه باردة مبرده كذا ! هو يحبني لكن ما أقر بهالشيء بسبب ايمانه الشديد أنه بيلقاها " شدت من قبضة يدها وهي تتذكر نظرات فهد لها ولمفاتنها وبإنفعال: تعمدت تلبس هالفستان بس عشان تجذبه لها , وأنا ألي كنت أظن أنها مسكينة وعلى نياتها , طلعت على حقيقتها , بعد الكلام ألي قلته لها لكنها تقربت منه المفروض تفتعل مشكلة لكنها قررت تكسبه , طلعــت داهية لكن مو مثلي ولا راح تكونين بمستواي ايلينا الكلب . - صارت تناظر بساعتها بنفاذ صبر: يمه ! بنجلس كذا لما تجي هي تفضحني عند اهل سامي ؟ ام إبتسام : هدي يا إبتسام لو لها نية بهالشيء صدقيني كان تكلمت من زمان ليه للان هي متكتمة . ابتسام: هي واضح أنها ابدا مو هينه يمه ، انا شفت اسلوبها وطباعها . ام ابتسام تحاول تخفي خوفها: قلتي لي انها تعرضت لفقدان ذاكرة ؟ يعني ذاكرتها تعبانه . ابتسام: لا يا يمه فقدان ذاكرة ما كانت هنا اصلا لما جات لسعودية ذاكرتها رجعت . ام ابتسام: بس تظل مشوشة يا بنتي . ابتسام بخوف: يمه تكفين تكلمي معها روحي لها وشوفي ليه جالسة كذا انتي ؟ لو ما رحتي بنفسي بروح لها واتكلم معها بهالشيء . ام ابتسام: انا انتظر فقط وصولها لدوام ، سألت قالوا تروح من 9 ما باقي الا ساعة اصبري وانتي روحي لبيتك عشان تتجهزين لدوامك يلا . ابتسام: اوعديني أنك تتكلمين معها .؟ ام ابتسام: وعد بس قومي انتي يلا . طلعت ابتسام من بيت ابوها وام ابتسام تفكر بتوتر وخوف من ألي بيصير ، صبرت لما جات الساعة 9 لبست عبايتها وطلعت - قبل ساعة ~ بعد الدوش قام للمطبخ سو رضاعة لولده وسلق بيض وحمص البريد وشرايح خيار وجبن لايت وزيتون واخذ الصحن للغرفة كانت جالسة بالديشمبر تجفف شعرها اول ما شافته دخل اشاحت النظر عنه وعملت حالها مشغولة بالدولاب وكأنها تدور على شيء . فهد بابتسامة: صاحي الحلو ؟ يا صباح الورد والياسمين . هديل بصوت قريب للهمس بخجل: صباح الخير . فهد حط الصحن فوق السرير: يلا نفطر حبيبي ؟ هديل ظلت تدور بصمت ما تريد عينها تجي بعينه ، فهد أقترب منها ومسك يدها وألتقت عينه بعينها الخجولة: لا تستحين مني ابد طيب ؟ هديل اكتفت انها تهز رأسها بالإيجاب بدون كلمة ، سحبها لحضنه وباس جبينها وجلسها بطرف السرير وجلس جنبها دهن لها البريد بالجبن وأعطاها البيض صارت تاكل فهد يريد يبعد عنها الخجل: ايش جدولك اليوم ؟ هديل: المنتجع ثم البيت . فهد: ما ودك نتمشى ؟ هديل: جدولك يسمح ؟ خصوصا إن اليوم بيجون لغرفة سلمان . فهد: كلمت فارس بعد المدرسة ينتبه لجواله ويشرف عليهم لاني انا بكون بالمستشفى مو فاضي . عم الصمت فهد شرب القهوة ثم ألتفت لها بشكل كلي وعينها طاحت على العلامات ألي برقبتها ابتسم بشوق: تذكرت أول ليلة لنا في إسبانيا كانت بمثل جمال ليلة أمس ، شعور لذيذ . هديل قلب وجها لون أحمر ثم قامت: بقوم اتجهز لأن الوقت تأخر وأنا .. فهد مسك يدها وسحبها لحضنه في قبلة عميقة ، حوطها من خصرها وشدها له في إستسلام كلي منها وزع قبلاته بوجها وبنحرها لحد ما سمعوا صوت سلمان ، هديل ابتعدت منه بشويش وعينها بعيونه الذبلانه فهد بهمس: وحشتيني . هديل بتمتمة: ا...الوقت تأخر . فهد بهيام: والله لو ما سلمان ماكان همني الوقت وغيره لكن نتصبر لحد ما ينتهي الدوام . هديل ابتسمت بخجل واعطت ولدها الرضاعة وقامت لبست ملابسها ثم عبايتها وجهزت ولدها صعدوا السيارة .. هديل : شكرا لأنك غسلت الصحون . فهد شبك يده بيدها وباسها: لا تنسي وجبة غداك بتصل فيك . هديل ناظرته وسعت عدسة عينها وهي تشوف رقبته : فهد ما انتبهت ؟ كل شيء واضح . فهد حط يده عند رقبته : جد ؟ هديل بخجل: كنت لبست حاجة تغطي اكثر . فهد وقفت السيارة وناظرها: كنتي مفترسة وش ذنبي ؟ هديل انتبهت انها وصلت للمنتجع ونزلت بدون اي كلمة وسط ضحكته المجنونة . دخلت المنتجع وألتفتت شافته ينتظرها تدخل وهو منزل النظارة الشمسية ويغمز لها ابتسمت بتلقائية على جنونه لقت بوجها فريدة تلاشت بسمتها وبحزم: احم .. صباح الخير . فريدة ناظرت بفهد الي حرك سيارته ومشى ثم فيها بابتسامة: صباح الابتسامة الحلوة والروقان . هديل مشت قدام وهي وراها تحاول تخفي بسمتها: جات الاستاذة وفاء ؟ فريدة: اعلمتني بتأخيرها اليوم بتجي بعد ساعة . هديل " وتسمي نفسها المديرة اخ بس " فريدة: الأستاذ سالم حدد الموعد اليوم بعد الدوام . هديل: ممتاز بيكون هنا ؟ فريدة: لا ، حدد بمهقى الـ #### هديل: وليه مو هنا ؟ فريدة: احترمت رغبته بعدم وجوده للمنتجع مو راضي يتواجد هنا إلا لما يقول شروطه . هديل: تمام معك شيء بعد الدوام استاذة فريدة ؟ فريدة: اعتذر منك طال عمرك معي موعد بعيادة الاسنان اليوم فـ ما اقدر اروح معك هديل: تمام مو مشكلة الاستاذة شموخ ان شاء الله بتروح معي ، استدعيها لاهنتي . جلست بمكتبها شغلت اللابتوب ورتبت الأوراق وهي تتذكر ألي صار غطت وجها بابتسامة خجل .. بفتحة الباب بقوة وبعربجية: صباح العسل ا.... " شافت بسمتها وبشهقة " ايش ألي حصل بالتفصيل الممل .. هديل وجهك منور اعتــرفي وحالا . هديل نزلت رأسها تتحاشى نظراتها بخجل: أنا طلبتك عشان الأستاذ سالم . شموخ قاطعتها وسكرت الباب : لا استاذ سالم ولا نيله ، تكلمي بسرعة قبل لا تجي النسرة وفاء وشهد . هديل بخجل: واضح علي يعني ؟ شموخ اطالت النظر بوجها وبشهقة: هديــل ! معقول ؟ هديل: اووص فضحتينا قصري صوتك . شموخ بصراخ: اااا ما اصدق واخيرا واخيرا بس هالمرة ذي على رجال يستاهل ويجنن بعد كللوووووش . هديل قامت من مكتبها وحطت يدها على فم شموخ بخجل: ايش مناسبة الزغروطه جات نيله انتي بعد ، فضحتينا . شموخ صارت ترقص وتحرك يدها بضحكة هديل : هيه هيه هيه . هديل: ههههه مجنونة وربي . شموخ: مو مصدقه يا هديل وربي اني فرحانه لك ، أدري أنه شيء مو جديد وكل المتزوجين كذا لكن ذي نعمة بحياتك انك تقبلتي هالشيء اخيرا وصار زواجكم متكامل . هديل ابتسمت لها وبحب: يا عمري يا شموخ ما انحرم منك ابد . شموخ: والأهم انه يستاهلك لأن ما في منك ابدا . هديل: الله يطعمك الحب الحقيقي شموخ . شموخ: تهقين أقدر أحب ؟ بعد ألي شفته من طليقي الكلب . هديل: طبعا ، كنت انا اصعب منك ولا نسيتي كلامك ألي قلتيه تو ؟ انا تخطيت وانتي بتتخطين بعد . شموخ: طيب احكي لي ألي صار بجية ليلى ؟ هديل: البنت ذي مستهدفة فهد وعلمتني انها بتاخذه مني . شموخ بصدمة: هـا ! بذمتك ؟ هديل صغرت عينها: هي ترسم لفهد من زمان لكنه مو شايفها اكثر من انها صديقه . شموخ: اي صداقة واي خرابيط وهي ميته عليه ! هديل قلتي لفهد يترك العلاقة ذي ؟ هديل تنهدت: قلت يا شموخ لكن هو مستصعب يطلب هالشيء منها لانها انقذته وفضلها كبير زي ما قال لي . شموخ بقهر: وربي لو انها انتي وتسوين سواته كان مسح فيك الأرض لكن اخخ بس . هديل تنهدت: والحل ؟ شموخ: الليلة ما وراك شيء تكلمي معه وفهميه أن هالعلاقة ذي مرفوضة تماما وقارنيه بحالك بيرضى او لا . هديل ضمت شفتها لجوا: تعتقدين بيقدر هالشيء ويتركها ؟ شموخ: حلوة بيقدر ذي .. غصبن عنه يا روحي . هديل: وراك شيء بعد الدوام ؟ شموخ: لا ! هديل: كان هنا موظف كفئ جدا يا شموخ وأرسلت الأستاذة فريدة تتواصل معه والحمدلله وافق إنه يرجع بشروطه وما يصير أطلع معه الا ومعي أحد . شموخ: طبعا حبيبتي ولا يهمك أنا معك بلقاء عمل . هديل: دعواتك يرجع بالأخير . شموخ: لهدرجة هو مجتهد بدوامه ؟ هديل: جدا كنت اعتمد عليه وعلى الاستاذ وائل ، الآن الاستاذ وائل الكرف كله عليه ما يصير هالشيء . شموخ: تمام ابشري . اندق الباب ودخلت فريدة: طال عمرك ، في وحده طلبت رؤيتك . هديل: طبعا خليها تتفضل . شموخ قامت: اجل بشوف شغلي . وطلعوا ودخلت مرأة كانت لابسة كمام أسود وكانت بشياكتها بعباية كحلية وحجاب أبيض . هديل أول ما ناظرت المرأة وسعت عدسة عينها بصدمة : أنتي ! ام ابتسام نزلت الكمام من وجها والصدمة بوجه هديل : معجبة بذاكرتك القوية استاذة هديل " وهي تقرأ اسمها بالمكتب " هديل فتحت فمها بصدمة . ام ابتسام مدت يدها: معك ام سلفتك ابتسام . هديل ناظرت بيدها ثم في وجها بكره وحقد: جايه لهنا بكل وقاحة !؟ ولا هي جراءة . ام ابتسام نزلت يدها : ممكن اجلس ؟ هديل شافتها تجلس بدون ما تأذن لها ام ابتسام رجعت ظهرها لورئ: أنا امراة كبيرة وما اظن وحده مثلك من عايلة خلوقه بترفض جلوسي . هديل: ما جيتي من عبث . ام ابتسام: جيت لتسوية للي صار بينك وبين بنتي ، ذه سوء تفاهم ، مش حلوة ابدا انك تعاركينها عند حمولتها ! ام ابتسام: جيت لتسوية للي صار بينك وبين بنتي ، ذه سوء تفاهم ، مش حلوة ابدا انك تعاركينها عند حمولتها ! هديل جلست وبسخرية: اعاركها ! وألي سوتيه انتي وبنتك طبيعي ؟ شفتوني اموت ضرب شعري بـ ارضية المستشفى عند استراحة النساء كنتي انتي وبنتك الشهود كيف تكتمتوا بعد ما صار فيه تحقيق تعنيف لمراة وحامل بعد . ام ابتسام: ألي صار ما نقدر نتدخل فيه ابدا ذي مسائل شخصية كيف بنتدخل في قضية شرف . هديل بانفعال: كنت اموت وانهار واتألم جيت لعند ركبتك تفكيني منه لكنك ابتعدتي عني وكأني مسخ قذر ، أنتي جايه هنا ليه من اصل ؟ ام ابتسام: ذه ماضي وانتي بالاخير ما طلعتي مذنبة ، طلعتي متزوجة لكن فقدانك لذاكرة وعدم معرفة عمك بهالشيء هو ألي خلا الامور توصل للي صارت له . هديل ما تفاجأت من وقاحتها: طلعت أنا الغلطانه الآن وانتوا ألي صح " وهي تصر على أسنانها " مين ألي قبل بالرشوة لتكتم ، بسببكم انتو ظليت اعــاني لسنتين لحد ما وصل زوجي وافصح بزواجنا هناك . ام ابتسام تغيرت معالم وجها لما شافت الحقد والكره والانفعال بصوتها وبندم: انتي احسن منا وافضل منا ، ألي صار صدقيني امر شخصي . هديل بحده: وش المطلوب مني الآن ؟ ام ابتسام: اذا تقدرين تنسين وتتخطين ألي صار ، مو حلوة الكل يدري بألي صار ، ذه شيء ومضى خلاص . هديل:..... ام ابتسام: ابتسام مالها ذنب ، أنا من قبل بالرشوة استاذة هديل .. ابتسام بنتي معها ولد وتحب سامي حرام تخربين عليها حياتها . هديل ابتسمت بخفة: دايم الانسان ألي سو افعال تتجرد من الإنسانية يظن أن الكل بيكون مثله ، أنا ألي نفسي اسألكم سؤال لو بنتك او انتي كنتو بمكاني هل بتسامحون ؟ وتتخطون مثل ما انتي طلبتيه مني الآن ؟ ام إبتسام نزلت عينها لتحت وبصوت قريب للهمس وبألم خفي : كلنا نغلط ونحتاج لفرصة ثانية أستاذة هديل ما في احد كامل . هديل سكتت شوي: تقدرين تتفضلين الان وتطمني ام ابتسام ألي صار بتكتم فيه لكن خبري بنتك تحشم نفسها ولا تستفزني لان غضبي شيــن . ام إبتسام قامت بلحظة دخول فريدة وبيدها ملفات اطالت النظر بوجها لحد ما طلعت من المكتب . هديل غمضت عينها بقوة وكأنها تحاول تهدي من نفسها . فريدة: المعذرة طال عمرك ، انتي تعرفينها ؟ هديل فتحت عينها: لا . فريدة عقدت حاجبها: غريب وش تسوي هنا . هديل: انتي تعرفينها ؟ فريدة: قبل لا تجين هنا بخمس شهور جات هنا مع واحد وسوت فضيحة كبيرة . هديل عدلت جلستها: نعم ! فضيحة ؟ وش قصدك ؟ فريدة: ذي سالفة قديمة طال عمرك لكن استغربت وجودها هنا بعد الفضيحة . هديل بإهتمام: آيش ألي حصل فريدة ؟ فريدة: الله يستر علينا .. ذي جات مع واحد ببيانات غير عن بياناتها ، جات كـ زوجة هالرجال . هديل بصدمة: أيـش ؟ فريدة كملت: ونامت هنا بعد ساعتين جات الزوجة وعملت فضيحة لا صارت ولا استوت ، السالفة على انها قديمة لكن ما تنسي أبد . هديل كش جسمها: أعوذ بالله ربي لا يبلانا ، تذكرين متى صار بالضبط ؟ اقصد الشهر . فريدة: طبعا موجود بالبيانات إسم الزوج ما انساه . هديل قامت معها ونزلت تحت لعند الريسيبشن ، قامت الموظفة تبحث عن إسم العميل اسم غير مألوف لها وكان مدخل بـ اسم زوجته عن طريق كرت العائلة ركزت بالتاريخ كان بعد حادثتها بخمس شهور شحب وجها وكأن ربي رد لها ألي سوته بدون ما تدري وبعد المدة ذي كلها تو تدري وتعرف ألي مرت فيه ام إبتسام حست أن الحرارة ألي بداخلها بردت ومن هنا عرفت كلمتها لما قالت ( كلنا نغلط ونحتاج لفرصة ثانية مافي أحد كامل ( ظلت واقفة بثبات وهي تستمع لفريدة وهي تشرح لها بالتفصيل ألي تعرضت له ام إبتسام . فريدة: نزلت عند رجول زوجة الرجال تتوسل أنها تستر عليها لكن الزوجة ما سكتت وحلفت توصلها لشرطة وتفضحها لكن ام ابتسام طلعت من هنا ومحد عرف من تكون المرأة ذي لان البيانات ما كانت هي فيها . هديل جاتها قشعريرة وكأنها تتكلم عنها وعن ذاك اليوم المشؤوم وكيف عمها سحبها من شعرها وضربها ضرب لمعت عينها والموقف يمر قدامها . صعدت لمكتبها رن جوالها وردت بدون ما تقرأ الإسم: الو . فهد بوله وشوق: لبى ألوك ، كيف حال حبيبتي ؟ هديل ميزت صوته دايركت بابتسامة: اهلين ، تمام طمني عنك ؟ فهد : فيك شيء ؟ هديل استغربت معرفته وبنكران: ولا شيء بس شغل اليوم كثير . فهد بشك: متأكده ؟ هديل بحب: ما انحرم منك . فهد رجع ظهره لورئ: اعشق هالدعوة ذي لاني رجيت الله ما يحرمني منك ابد . هديل: يارب .. ايش جدولك اليوم بترجع من الدوام دايركت ؟ فهد سكت شوي: لا معي غداء عمل مهم بس برجع بدري طبعا . هديل: طيب تمام . فهد بهمس: أحبك . هديل ابتسمت ابتسامة عريضة ونزلت رأسها: استودعتك الله . فهد باس الجوال وهو يتخيلها أنها خجلت ، ليلى تناظر فيه تخفي غيرتها: اول مرة اشوف زوجين يحبون بعض . فهد: هههههههه حلوة ذي ، وليه أول مرة ؟ في كثير عينات حولك بس مو مركزة اكيد . ليلى: أبوي خان أمي وراح تزوج حرمة ثانية غير عن عشيقته . فهد بتعاطف: تخطي هالشيء ليلى ، امك اكيد مبسوطة انها انفصلت عنه طبعا . ليلى قامت: وألي تسويه أنت ايش يكون ؟ فهد: معي كلام لك ليلى ما اقدر أكلمك عليه بدوامي لكن أنتي حددي المطعم ألي يعجبك . ليلى بابتسامة: تمام حبيبي اشوف بمطعم ال#### . فهد رجع لأوراقه: تمام على خير . وطلعت من مكتبه لما قفلت الباب رفع نظرة للباب " آيش ما كان راح يصير ليلى ، العلاقة ذي لزوم يكون فيها حد أو انها تنتهي خلاص وما في انسب من هاليوم " اتصل في فارس ولد أخوه ألي علمه انهم ركبوا السرير والدولاب بغرفة سلمان الخاصة بعد انتهاء دوامه طلع واتصل بـ ليلى يبلغها في وصوله . بهالوقت .. شموخ تناظر بساعتها: مو كأنه تأخر ؟ هديل: لا ما تأخر انا جيت قبل الموعد . شموخ: ماشاء الله عليك يا هديل دايم كذا تحبين تكونين اول الواصلين . هديل: تعرفين طبيعتي ، لزوم ارتاح شوي واتكيف وادرس وكل شيء . شموخ: بس تراه لقاء عمل لموظف قديم مو جديد مو بالشيء المهم . هديل: خلينا من هالكلام ، أنا أفكر أني ابدأ مع فهد بخطوة مهمة لنا الإثنين علاقة زوجية متكاملة الاحترام والتقدير والتناقش والتحاور . شموخ: خطوة جميلة منك هديل ، وكيف راح تبدينها ؟ هديل: اليوم ما وراي شيء وهو كذلك بنكون بالبيت وحنتكلم طبعا والأهم اعرف عن جاسم ومرضه وكيف لقائهم واشياء كثيرة ضروري تنحط على الحروف . شموخ: واولهم علاقته بـ ليلى ولو معه صديقات غيرهم يقطعها خلاص لزوم برضو يحترمك . هديل ناظرت بالباب واشرت لها تسكت: جاء . شموخ ألتفتت وسعت عدسة عينها وهي تشوف شاب وسيم بجسمه الرياضي ووسامته بشعره المسرح وبشرة سمراء فاتحه بملامح شرقية " معقول في جمـال كذا كان يشتغل بالمنتجع وأنا ما أنتبهت ؟ سبحان من صوره " هديل قامت وقامت وراها شموخ بلبكة سالم ناظر بشموخ ألي ارتبكت : السلام عليكم . هديل + شموخ: وعليكم السلام . هديل مدت يدها عشان يجلس: تفضل استاذ سالم . سالم بابتسامة جذابة: كيف حالك استاذة هديل ؟ هديل ردت له الابتسامة: الحمدلله ، ما تعرف مدى سعادتي بقبولك لرجعة لدوام . شموخ ندست هديل هديل: المعذرة اعرفك بالاستاذة شموخ هي تشتغل بالاستقبال معك برجعتك ان شاء الله سالم ناظرها : تشرفت فيك ، بس ما يصير انك تستبدليني ؟ شموخ ذابت بنظراته هديل: لو استبدلتك ماكنت وافقت على لقائي فيك هنا . سالم بابتسامة: كنت امازحك استاذة هديل . هديل جلسوا وبجدية: ندخل بالموضوع دايركت ولا ايش رايك ؟ سالم: طبعا ، لكن آيش تشربون؟ هديل: نعناع . شموخ بصوت قريب للهمس: جرجير . هديل وسالم ناظروها شموخ باندفاع: أقصد شاي انجليزي . هديل اخفت بسمتها بنجاح وهي تشوف شموخ كيف خاقه عليه لكن ماعلقت جات القارسون وطلب سالم قهوة . هديل رجعت ناظرته: آيش هي شروطك ؟ شموخ " مافي خاتم بيده يعني اعزب حلو ، عمره واضح انه 32 سنة مو اكثر يعني توه بريعان شبابه .. لكن آيش يخلي واحد بوسامته للان اعزب اكيد مغازلجي وزير نساء واضح من وجهه" دخلوا المطعم سوا واستقبلتهم الجارسون: لكم شخص ؟ فهد: لشخصين .. انتقلت عينه للمكان بشكل غير متوقع شاف هديل مع شموخ مع رجل ثاني عقد حاجبه . ليلى خطت خطوة ووسعت عدسة عينها وهي تشوفهم قبالها ناظرت بفهد . هديل رفعت نظرها لشخص كان يناظر فيها انصدمت لما شافته ومع ليلى . آنتهـــــى الـبـــارت البارت الثالث والأربعون " 43 " ليلى خطت خطوة ووسعت عدسة عينها وهي تشوفهم قبالها ناظرت بفهد . هديل رفعت نظرها لشخص كان يناظر فيها انصدمت لما شافته ومع ليلى . سالم يكمل وهديل مش معه انتبه لنظراتها وألتفت وراه .. فهد ناظر بسالم والغيرة تاكله أكل اقترب من طاولتهم .. الجارسون وراهم ليلى ابتسمت بخبث وهي تناظرهم انضم معهم فهد وليلى بالطاولة وكانت الاجواء متوترة كثير حيث يسوده الصمت المحكم . سالم ما كان فاهم شيء صار يناظرهم فقط . فهد ألتفت لها: مو تعرفينا على الشاب اللطيف . هديل: المعذرة .. هذا الأستاذ سالم موظف في المنتجع ، وهذا الدكتور فهد . ليلى بخبث: موظف ! آيش ألي يخليكم تكونون هنا . شموخ فهمت قصد ليلى وماعجبتها طريقة نظرتها للموضوع : إحنا هنا بـ لقاء عمل . ليلى تناظر بالمكان الرومانسي: شايفه شايفه . فهد ناظر بهديل بنظرات خافت منها لكنه اشاح النظر لسالم: كيف يجري الشغل بالمنتجع عساك مرتاح ؟ سالم: بسبب عدم وجود الاستاذة هديل صار المكان لا يطاق . فهد: نعم ! سالم: الاستاذة هديل تغيبت عن الشغل بحكم وفاة زوجها فـ أنا اقدمت عن الاستقالة . فهد برفعة حاجب: اها .. وبترجع؟ سالم: دام الاستاذ هديل فيه طبعا برجع . فهد بحده يناظر فيه : بالله ؟ هديل حست بتوتر كبير بين فهد وسالم ألي مو فاهم شيء وبتدارك: المعذرة استاذ سالم ، لكن الدكتور فهد .. فهد فاطعها بنفس حدته: أنا زوجها . سالم وسعت عدسة عينه: المعذرة ما كنت أعرف تشرفت فيك دكتور فهد . فهد يناظر بيده الممتده له ثم صافحه بقبضة قوية حس بقوتها سالم شموخ بقهر وبهمس: الحرباية وش تسوي معه ؟ هديل سمعت كلام شموخ ما ادلت بأي تعليق وعينها على ليلى . فهد: اتمنى ما اكون قاطعتكم ؟ سالم بابتسامة: ابدا دكتور ، كان عندي شرط والاستاذة هديل قبلت فيه . فهد عقد حاجبه: وايش هو شرطك لا مؤاخذه . سالم: تكون مديرتي والمشرفة علي هي الاستاذة هديل واتعامل معها انا فقط . فهد بغيرة عقد حاجبه: بالله وكيف يعني ؟ هديل حست بنار فهد وكأن بتصير مصيبة : المنتجع في اشياء انا ما سكتها واشياء ماسكتها الاستاذة وفاء ، فهو قال الشرط . ليلى حطت رجل على رجل بابتسامة: شيء جميل .. الاستاذة هديل مديرة رائعة جدا وقيادية . سالم بتأييد: فعلا هي سبب رجعتي وكثير طلعوا من المنتجع بعد ما غابت المدة ذي . فهد غمض عينه وهو يحاول يمسك اعصابه . شموخ بقهر من اسلوب ليلى وكانها تفتعل مشكلة بين هديل وفهد : احنا بلقاء عمل .. انتو ايش تسوون هنا المعذرة ؟ ليلى: اتفقت مع فهد نتغدا هنا ، في موضوع بيننا مهم . هديل ركزت عينها بفهد ألي حسته يحاسبها ونسى نفسه . جات القارسون وقدمت طلبهم . سالم بلا تفكير ضبط الكوب لهديل وقربه لها وهالشيء قهر فهد بشكل كبير . ليلى تشرب مشروبها: خلاص يعني اتفقتوا ؟ وبيرجع الاستاذ سالم لشغل . شموخ اعطت هديل نظرة وهي حابه انها تدخل . هديل ابتسمت بثقل: ان شاء الله ، ايش هو الموضوع المهم ألي جمعكم بهالمطعم ألي اشدتي انه رومانسي . ليلى: الموضوع عند فهد ، عساك ما تمانعي ؟ شموخ انقهرت أكثر من اسلوبها ووقاحتها هديل ناظرت بسالم : ممتنة لقبولك العودة للعمل أستاذ سالم ، في شيء بتقوله ؟ سالم: أشكر جهودك استاذة هديل وأخذي من وقتك . هديل مسكت شنطتها: بكره أستاذ سالم اشوفك بالمنتجع " ابتسمت ابتسامة دافية " فهد شد من قبضة يده ، حس وكأنها تتعمد تزيد من غيرته قام معها وأبعد الكرسي من وراها مسك يدها وهديل ما أدلت بردة فعل مخالفة . فهد طلب الفاتورة وسددها لما طلعوا من المطعم ابعدت يدها منه بشراسة: غداء عمل ؟ مع ليلى ؟ فهد: يعني انتي طالعه منها ؟ هديل بحده: انا مالي كلام معك هنا ، المكان عام وممكن الاستاذ سالم ينتبه بس نرجع نتكلم . فهد بغيرة: خايفه على مشاعره حضرتك ومسويه له قدر ! هديل: لا تقلب الطاولة علي لأنك ما بتقدر لانك غلطان فلا تاخذ دور مو دورك طيب ؟ بروح أخذ سلمان من الحضانة وكانك مستعد لنقاش اسبقني للبيت . ودخلت سيارتها وهو راح لسيارته انطلاقا لكل واحد لوجهته . بينما شموخ وليلى يتبادلون النظرات . ليلى شربت عصيرها ببرود: معك كلام قوليه عادي ما في احد غريب ، وسالم ما يمانع . سالم يناظرهم ويحس ان مكانه غلط جاء بيقوم إلا بصوت شموخ الحاد: ما بعمري شفت وحده وقحة مثلك ، كيف تجرأتي وطلعتي معه حتى بعد معرفتك انه متزوج ! ليلى بإستفزاز: فهد هو ألي عازمني مو أنا حتى اساليه بنفسك . شموخ: وانتي أي أحد يعزمك تقبلين ؟ لهدرجة سهلة . ليلى: لا تتطاولين وألزمي حدودك ، انا حرة بتصرفاتي انتي مالك دخل . ألزمي حدودك أنتي مع صديقتك المريضة وانا اعرفه قبل هي لا تعرفه . شموخ ابتسمت بسخرية: هي مش مسابقة من ألي وصل قبل الثاني ، الحب هي مشاعر وهو ما نبض قلبه لك نبض معها هي ، انتي ليه حاشرة نفسك وسطهم . ليلى انقهرت من كلامها . شموخ مسكت شنطتها ومشت ثم رجعت وبحده: وش تسوي انت جالس للآن ؟ قوم معي . سالم ألي كان مو عارف يقوم ولا يجلس بعد ألي صار قام بسرعة وراها . شموخ بنفس حدتها: تعال هنا . سالم بدون تفكير صعد سيارتها . شموخ حركت السيارة وهي تتحلطم: وقح وهي وقحه اكيد بيحاسبها وبيطلع هو الي ما اذنب وعدها الغلطانه . سالم سكت شوي بخوف من عصبيتها: اا استاذة شموخ المعذرة . شموخ كملت بقهر وهي تشد على الديركسون: اعرفها حماره وبتخلي الموضوع يمشي ببساطة لكن اخ ثم اااخ ، على طول معرفتي فيها ما خذت 1% من صفاتي النبيلة . سالم حط حزام الأمان ورجع ظهره لورئ مو قادر يتكلم إلا وهي متكلمة بعد دقيقة من الصمت ألتفتت وشافته جنبها وسعت عدسة عينها ثم وقفت السيارة على جنب: نعم ؟ ايش تسوي انت هنا ؟ سالم: انتي سحبتيني لسيارتك وصرتي تصارخين حاولت أتكلم لكن ما خليتي لي مجال . شموخ بإحراج: معليش استاذ سالم ، ضغوط عمل أنت عارف ، انت جيت بسيارتك ؟ سالم: لا . شموخ كملت: السموحة وين بيتك ؟ اتجهت لبيته كما وصفه وباحراج: آسفة سامحني ما قصدت . سالم أبتسم بتلقائية: واضح أنك عصبية . شموخ بخجل: معليش بس أنت شايف ألي حصل . سالم: أنا كنت هناك اطرش بالزفة ولا فهمت شيء ولا يحق أسأل لكن ما ارتحت لنظرات الدكتور فهد لي ، ان شاء الله ما في مشكلة ؟ أقصد أمكن مو راضي بتواجدي مع الاستاذة هديل بخارج العمل . شموخ بانفعال: وهو وش مسوي " انتبهت لنفسها وهدت من نفسها " أقصد ان الاستاذة هديل بلقاء عمل وانت شايف ان مافي تجاوز بالأصل والدكتور فهد فاهم وعارف طبيعة عملها . سالم: نظرته ما كانت عارف بالعكس كانت غيرة وشوي ويضربني ، وابدا ما ألومه غيرة الرجال تذبح . شموخ ناظرته تارة بالطريق: والمرأة غيرتها تحيي ولا بس انتو ألي تذبح . سالم: لا بس في رجال يجيهم تشنج واعصابهم تشتد ، قهر الرجال شيء مو سهل . شموخ وسعت عينها بذهول مصطنع: بذمتك ؟ سالم: أي بالله شيء يوجع . شموخ: قلت لي ان ذه بيتك ؟ سالم: ايوه هذا هو . شموخ رجعت ريوس مسافة وبانفعال: يلا انزل لا أخذ لك لوح أنت وهو يلا . سالم فك حزام الأمان : وش فيك ؟ شموخ بنفاذ صبر نزلت وفتحت الباب له ونزل وصار قبالها يناظر بملامح وجها العصبية بصمت محكم شموخ: انتو صنف لزوم يتربى ويتأدب ويلا امشي اشوف همتك . وصعدت السيارة ونزلت النافذة ودقت له تحية: اشوفك بالدوام يا غيرة الرجل ألي تذبح وتجيكم تشنجات . وداست على البنزين بقوة وسط نظراته المذهولة لها ثم ابتسم ابتسامة عريضة وصار يمشي لعند بيته شموخ حطت السماعة تتصل في هديل ما ترد : يارب تبرد حرتي بس . - دخلت البيت وهو كان يمشي وراها ما سبقها مثل ما قالت دخلت الكراج ونزلت من السيارة نزلت سلمان وحطته بالارض دايركت اتجه لألعابه هديل توجهت لغرفتها وشلحت عبايتها في لحظة دخوله وبعصبية: ليه ما قلتي لي بخصوص لقاء العمل هذا ألي كان بمطعم رومانسي ؟ هديل: ودامه مطعم رومانسي آيش وداك مع ليلى ؟ انا عرفت وضعي لكن انت وش وضعك ؟ فهد: جــاوبي على سؤالي .. ليه ما قلتي لي ؟ هديل: وأنت ليه ما قلت لي ؟ ولا بس تحاسبني أنا .. وأنا ما يصير أني احاسبك ؟ ان كنت تظن هالشيء فأنت غلطان يا حضرة الدكتور ، لاني لما رحت اقابل الأستاذ سالم كانت معي شموخ وهالشيء بديهي جدا ، ولما رحت اقابله ما أطلت الجلسة واخذت واعطيت معه بالكلام كنت محترمة نفســي على عكسك انت وصديقتك السوبر ومن ألي انقذتك . فهد: السؤال يقول ليــه ما قلتي لي ؟ جاوبي ولا تلفين وتدورين . هديل بإنفعال: مو أنت ألي تستجوبني يا دكتور ، لاني ما غلطت وذي وظيفتي لكن أنت تقابلها عشان ايش ؟ أيـش هي وظيفة العمل ألي بينك وبينها . فهد: .... بخصوص لقائي فيها كان لأجل غرض مهم . هديل قاطعته بقهر: غـرض مهــم ! آيش هو بالضبط يا فاهم يا عاقل ، أنت اصلا تجرأت وتحاسبني وتتكلم وأنت غلطان , أنا ألي مفروض اخذ موقف واحاسبك واكسر الطاولة على راسك هناك لكن احترمت الموظف ألي يشتغل عندي مو حلوة يعرفون اسراري وذه شيء خصوصي . فهد سكت شوي: ممكن تهدين شوي عشان اقدر اتكلم ؟ هديل: لا مش ممكن أنت بتجلس هناك مع ولدك وأنا بكون هنا لما تهدأ أعصابي . فهد: اذا تناقشنا وعرفتي اسبابي اكيد راح تهدين . هديل برفض تام: ولا يمكن ، يلا من غير مطرود . فهد: بس هديل .. هديل بعصبية: كلمة ثانية بتنام عند ولدك . فهد اطال النظر فيها وهي توجهت عند الباب وفتحت الباب وهي تحارب دموعها: تفضل . فهد طلع بخيبة أمل كبيرة بنفس الوقت هو زعلان للي وصل له الأمر بنفس الوقت الغيرة تملكته غير مدرك ان ألي سواه أذى هديل . جلس بالصالة يروح ويجي في حوار بداخله تسطح ثم قام وهو يحس أنه يغلي من جوا ، بعد مدة من الوقت قرر يسوي هوت شوكليت كوبين بالطريقة الصحية بدارك شوكليت وخاص لمرضى السكري وجهز صحن خشبي لهم ورتبه . حط الهوت شوكليت بالكنكة ثم اقترب من الباب جاء بيدق الباب إلا ينفتح جاء بيتكلم إلا يشوفها فارده شعرها على اكتافها وهي لابسه فستان بيت ناعم بلون البني الخشبي لفوق ركبتها بأكمام طويلة ومن عند الصدر مربع يزينه بدانتيل ناعم بسيط ، يزين ساقها خلخال ذهبي له جرس ورنين خاص وشبشب ذهبي ناعم . هديل صدته وكأنها ما تشوفه توجهت لصالة وهو يتفحصها بنظره وكأنه أول مرة يشوفها جلست بالكنب وحطت رجل على رجل وملابسها ارتفعت أكثر فهد سخن الهوت شوكليت وحطه بالاكواب وقدمه بصحن خشبي وجاب طاولة الخدمة قريب منها . وجلس جنبها وهو يناظرها تدهن اللوشن بساقها وفخذها وهي بـ كامل زينها وحلاوتها بصوت قريب للهمس: اظن هديتي واقدر اتكلم واوضح لك أسبابي ، سويت لك هوت شوكليت بيعجبك . هديل ناظرت بالكوب وبدون تردد شربته بصمت فهد صار يناظر فيها بضعف: أنا قررت أني أطلب من ليلى تتفهم قراري في اتخاذها علاقة سطحية بيني وبينها . هديل بدون ما تناظره: كذاب . فهد: وربي ما أكذب هديل انا كنت مخطط احط حد لهالشيء لحد ما شفتك بالمطعم وتغيرت الخطة كليا . هديل رمقته بنظرة: بالله ؟ وايش يمنع من انك تكلمها الآن وتبلغها بهالشيء ، ولا لزوم الدراما وتعزمها على مطعم ومقهى بآن واحد ! فهد: انا ما اخترت المكان هي ألي اختارته . هديل بقهر: ورحت أنت نفذت كلامها ! لهدرجة تأثر عليك ؟ " قالتها بغيرة وألم " فهد بدون تردد مسك جواله واتصل فيها : هلا ليلى ، انا بخير طمنيني عنك ؟ اممم حبيت اتصل بك واخبرك بالموضوع ألي كنت حاب اكلمك عنه " سكت شوي " علاقتنا لابد تكون لها حد انا ممتن لك ولكل شيء أنتي سوتيه لي بس .. ليلى اسمعيني ارجوك .. هديل تناظر فيه ألي ما توقعت إنه بيسويها . فهد: الو .. ليلى ؟ ليلى .. " ناظر بجواله " اقفلت الخط . هديل ناظرت بجواله وكأنها تريد تتأكد كانها هي أو لا ، وطلع اسمها ليلى فعلا . فهد ناظرها: الآن تأكدتي أني اقول الحقيقة ؟ هديل: علامك تقولها وكأنك متضايق ؟ فهد: لأنك ما تعرفي هي ايش سوت .. هديل بنفاذ صبر: تراك صدعت رأسي بـ أفعالها النبيلة وطريقة انقاذها لك ! فهد: هديل مو قصة أني ما اريد ابعدها لكن طريقتي لها كان وجع لها وانا ما أحب أحد يزعل مني . هديل وكأنه طعنها برمح لمعت عينها وقامت من الكنب: أنت مستوعب وش قاعد تقول ؟ وانا ألي زعلت وتضايقت عادي عندك مش مهم الأهم عندك ليلى ؟ ومشاعر ليلى ! وكل هذا وتقول انك تحبني وجالس على ذكراي سنتين . فهد وقف قبالها وهو يدرس ملامحها المنفعلة: هديل نحتاج نتكلم مو نصارخ ونسوي حرب ! خليني .. هديل قاطعته والدمعة بعينها: ممكن طلب ؟ أنك ما عاد تكذب علي بمشاعرك الزائفة ذي من جديد وانا بتناسى كلامك فهد بحزم: مو قادر أقول كلمتين ورئ بعض ، من حقي اوضح موقفي بدون ما تقاطعيني . هديل صدت وجها للجهة الثانية تبلع الدمعة بصمت . فهد : أنا شفتك معه ما قدرت اتمالك نفسي ، ومن حقي اناقشك وتناقشيني انو ليه ما قلنا ، انا سببي أني حبيت اعملها لك مفاجأة فقط ، لكن ألي صار خرب كل شيء ، وما قدرت اتمالك نفسي كنت مقهور والغيرة ذبحتني وكيف يناظر لك وانتي تبتسمين له .. بسمتك كانت فيها دفئ وتقدير له ، كيف قدرتي تلوميني على غيرتي عليك . هديل ألتفتت تناظر بعيونه ، نزل يده ومسك يدها بهدوء فهد كمل: أنا غلطان وأنا آسف ، هديل أنتي ما تعرفين مكانتك بقلبي ، ما رضيت عليك بعد ألي صار أمس لما جات ليلى وهي تحاول تستفزك وتجادلك ، وأنا سبق وكلمتها وبكلمها لأني اعرف انها بترجع وتكلمني لكن كلامي ثابت انها تحترم هالشيء أني متزوج . هديل عقدت حاجبها: أفهم أنك ما بتقطع العلاقة ذي برمته ؟ فهد أطال النظر بعيونها وبصوت قريب للهمس: أنا اتجاهلها على قد ما أقدر ، هي نزلت معي هنا بالخبر ثم راحت لرياض طوال هالمدة ما كلمتها ولا رديت على اتصالها . هديل حررت يدها من قبضة يده: ذه مو الرد ألي تمنيت اسمعه ، لكن أنت بالأخير حُر ، وأنا بعد حُرة وألي صار بالمطعم اتمنى ما يتكرر . مشت قدامه ومسك يدها قبل لا تروح فهد بإنفعال: آيش قصدك بأنك حُرة ؟ هديل أنتي فاهمة وش اتكلم ووش أقول ؟ هديل غمضت عينها: فاهمتك والآن احتاج ارتاح اليوم كان طويل فعلا . فهد لفها له بشكل كلي وناظر بعيونها: بعدك زعلانه رغم كل الكلام ألي قلته لك ؟ هديل حبت تخلص من هذا الحديث وبنكران : لا منيب زعلانه لكني فهمت كل شيء . فهد يناظر بمعالم وجها كافة: وآيش فهمتي ؟ إلا برنة جوالها شافتها فرصة انها تبتعد عنه وترد على جوالها: هلا سهى ، ايوه بالبيت .. طبعا حياك الله ، وأنا بعد أحبك " وقفلت الخط منها " فهد رفع حاجبه بغيرة: والختامية ذي ما بمرة قلتيها لي ، بس لغيري تقولينها ؟ هديل بعناد: وبقولها وبقولها . فهد بقهر: طيب ياهديل . هديل بعناد: طيبين يا فهد . ودخلت لغرفتها وقفلتها وهي تتحلطم: وقح يحاسبني وهو غلطان ، قال آيش قال ما رضيت عليك بس بنفس الوقت ما بيقطع علاقتها فيها ، طيب يا فهد أنا لك . اندق الباب وبحده: نعم ؟ فهد: باخذ دوش . هديل: عندك حمام ثاني . فهد: وملابسي ؟ هديل تأففت وفتحت الباب بدون ما تناظره انتقلت لغرفة تبديل الملابس معه كل واحد بجهته . فهد يسترق النظر أختارت بنطلون أزرق مع بلوزة بيبي بينك وأختارت جراب بيبي بينك وطلعت . فهد اختار هودي بقبعة من ورئ بلون البني الجملي مع بنطلون بيج واخذ ملابسه الداخلية ودخل للحمام يتدوش . بينما هديل لبست ملابسها سريع لما سمعت أن سلمان يبكي فتحت غرفتها وردت خدها وتعطرت وحطت تاتو بكتفها العاري كانت البلوزة فضفاضة بكتفين مكشوفه بأكمام طويلة بجهة وحدة فيها علاق وجهة لا لبست العقد اللولو الكريمي وحلق لولو ورفعت جزء من شعرها ونزلت الباقي لعند اكتافها دهنت بالمسك ولبست شبشب سكري ولبست ولدها ثم طلعت تقدم التقديمات الموجودة عندها .. اندق الجرس طلعت فتحت لها شافت بيدها صندوق شوكولاته وصندوق فراولة هديل: ياعمري يا سهى ما كان كلفتي على نفسك . سهى بحماس رفعت كرتون صغير : تـداا .. هذا حلى جبته لك ، حلى لدايت الكيتو ألي يناسب برضو لسكريين . هديل: يا عمري يا سهى . دخلت معها للمطبخ وحطوا الاغراض بالطاولة سهى: تعالي اخمك أول . هديل فتحت ذراعها وضمت سهى بحضن عميق وفهد كان تو طالع من الغرفة بغيرة ابعد هديل عنها . سهى بضحكة: ياربي منك ، ما تجي إلا بهاللحظات . هديل صدت عنه وانتقلت للبوكس ألي فيه الحلى وبابتسامة عريضة: يا حبني لك سهى ، كأنك حاسه أن ودي بحلى بس عشان وضعي تعرفين يعني . فهد: ليه ما قلتي لي وأنا اجيب لك ألي ودك فيه . هديل: سهى بعد عمري ما تنتظر أني أطلب هي تجيب لي قبل لا اطلب . سهى بابتسامة عريضة: تستاهلين يا مرت أخوي .. تدللي ، والعسل وينه ؟ هديل: يلعب اجلسي بالحديقة أنا بجيك . سهى توجهت للحديقة مع سلمان . فهد مسح على شنبه وعوارضه وبتردد: هديل .. اساعدك ؟ هديل بدون ما تناظره: شكرا مو محتاجه . فهد: يعني بعدك زعلانه مني . هديل ناظرته وكان بشياكته وجمال اللون عليه وعلى تفاصيل جسمه سكتت شوي وكأنها ضيعت ألي بتقوله : روح أجلس مع أختك . فهد: اساعدك طيب . هديل مدت له صندوق شوكولاته من قطوف وحلا ألي جابته سهى: خذ هذا بسوي القهوة واخليها تطبخ ثم بجي . فهد اقترب منها وبهمس اربكها: ما يهون علي زعلك ولا يرضيني ان سهى تشوف أن بيننا زعل لو بسيط . هديل تحط الصحن في قوارير الماء مع الفناجين وقفت ثم ناظرته: لا عاد تقول هالكلام فهد لأنك ما تعني كلامك ، لانك شاطر بالكلام فقط ، الأفعال ولا شيء . فهد بنفاذ صبر: هديل ليه مو راضية تفهمين ، انتي ماخذه مناعة أنك ما تفهمين ؟ هديل فتحت فمها: بالله ؟ اوكي " اخذت منه الصندوق " لا توديه لها أنا باخذه . ومشت بخطوات سريعة ، تنهد بتعب ورجعت ترتب كانت تغسل الفراولة بالحوض جاها من وراها صدره ورى ظهرها ويده تلامس يدها وبهمس اربكها فوق الربكة من قربه : اوعدك هديل أني بطنشها ولا بكلمها مثل كل مرة لكن .. هي ما بتبتعد أعرفها . هديل انقهرت من كلامه وألتفتت بشكل كلي ووجها قبال وجهه ، وهو يناظرها بضعف وعينه تنتقل لشفتها اللامعة : تتعمدين تقهريني صح ؟ تعرفين أني اضعف تجاهك واذوب في شفتك . هديل احمر وجها ألي ادركت ان في زجاج تقدر تشوفهم فيه سهى بدون اي تحفظ بعدته وعينها لسهى ألي كانت تلاعب بسلمان وسلمان ميت ضحك , تنفست بلبكة: عيب تسوي كذا ، سهى بالحديقة لو شافتنا وش بتقول وانا كيف ببرر ؟ فهد بعيون ذابلة: ما يحتاج ، تقدرين تعطيني رضوة صغيرة واهجد فيها . هديل ابتسمت بسخرية: الحلم حلو يا دكتور . فهد بلكنه خوفتها: متأكدة ؟ هديل حطت الفراولة بوعاء ومسحت يدها تقاوم خوفها: وتهدد بعد كل ذه ؟ فهد : يعني متأكدة ؟ هديل: اعلى مافي خيلك اركبه . فهد وعينه ما نزلت منها: انتي جنيتي على نفسك فـ تحملي . وطلع وجلس مع سهى . هديل " كلمة وقح شوي عليه ، وش بتسوي يعني بتقطع عني المصروف ! ولا بتقطع عني الراتب لا سمح الله ؟ " قالتها بسخرية وجهزت الصحن وخلت القهوة العربية تطبخ بالنار ومشت للحديقة وبابتسامة: اعذريني تأخرت عليك . سهى ردت لها الابتسامة: بعد عمري معذورة لاني جيتك اصلا بدون موعد . فهد قام وشال الصحن عنها: لا تتعبين حبيبي . هديل استغربت التناقض ألي صار بالمطبخ وهنا كيف يهتم لها . فهد مد يده وبحب: اجلسي جنبي . هديل ماكان ودها لكن انجبرت عسب ما تنتبه سهى بشيء اكتفت بـ ابتسامة مصطنعة وجلست جنبه لكن فيه مسافة . فهد: وراك بعيدة ؟ اقربي . هديل اعطته نظرة وكأنه تقول سهى هنا فـ تجاهلت كلامه وناظرت سهى: وطمنيني عنك وعن خالتي عفاف ؟ سهى: والله أنا ما جيت من هنا إلا هروب من كلامها وابوي كمل الناقص قال آيش قال بيشوف وضعي , يشوف ان معي رهاب من الزواج . فهد: سهى حابه اساعدك بشيء ؟ سهى تنهدت: خلوني اتسلى فقط وانبسط ، خططت نجلس سوا ونسهر بس مو كثير ادري ان وراكم دوام لساعة 10 مضبوط ؟ هديل: طبعا حبيبي لو حابه تنامي البيت بيتك . فهد انتبه لتاتو الناعم بكتفها نازل لزندها وهي تتكلم وظهرها مستقيم وتلفح بشعرها غمض عينه لما لامس وجهه بغير قصد منها استنشق ريحته العطرة ، كان بعالم ثاني وهو يناظرها . هديل حست بنظراته وألتفتت كان يناظرها بنظرات زادت من دقات قلبها وارتبكت : أنتي ايش تبغين فعاليات ؟ سهى بتفكير: أول شيء أنتي وش حابه تتعشي ؟ صاحبتي تمدح محل يبيعون فيه اكلات كيتو تصدقي اخباز ومعجنات واشياء تهبل . هديل: ضروري نروح فيه . سهى بحماس: جدا جدا ، يلا جربي الحلى واعطيني رأيك . فهد فتح الكريلك ومد لها الملعقة هديل أخذت منه الملعقة وهو تعمد يلامس يدها اعطته نظرة وهي تحس أنه ناوي على شيء هديل اكلت ملعقة منه وبإعجاب: جدا لذيذ سهى تسلمين ما قصرتي . سهى بفرحة: صدق ؟ ياعمري أنتي . فهد يناظرها وهي تأكل: ولا تذوقيني ؟ هديل ماقدرت تنطق إلا وهو ماسك الملعقة من يدها وأكل اللقمة عنها ، فهد بتلذذ وغزل صريح: معقول هذا ما فيه سكر ؟ مليان سكر وحلاوة ولذة . هديل انصدمت من كلامه ألي كان بحضرة سهى ، سهى ابتسمت ابتسامة عريضة: اوووه وش هالغزل ذه والمحبة ذي , من قدك هديل . هديل بحيا ما قدرت تحط عينها بعينها وقامت: القهوة على النار . راحت المطبخ وهي تحاول تكون طبيعية لكن ما قدرت صبت القهوة بالترمس " ايش فيه صار كذا ، ايش يهدف بتصرفاته ذي " قاطع سلسلة أفكارها صوته من وراها : ولسى ما شفتي شيء . هديل ألتفتت له بذهول: يعني هذا هو تهديدك ؟ انت طبيعي ؟ فهد: ذه البداية واصبري لسى ما شفتي . هديل اطالت النظر فيه: فهد .. هالتصرفات ذي ما يصلح خصوصا جنب سهى هي خجولة و... سهى بابتسامة: خذو راحتكم ، متعودين على طبوع فهد من قبل لما .. " وسكتت لما حست انها خارتها وبلبكة " انا جيت عشان الحمام .. تصدقون اني نسيت مكانه . هديل نزلت عينها لتحت وهي ترتب صحن القهوة ، فهد تمنى ان سهى ما تكلمت وبمداراة: هديل .. هديل قاطعته قبل لا يتكلم: بلحق على سلمان لا يخرب الصحن برا . وشالت الصحن ألي بيدها انطلقت للحديقة ولقت سلمان يلعب بالشوكولاته أخذت الصندوق منه وعقلها شغال لكن فهد ماسمح لها أنها تتحاور مع ذاتها أو حتى أنها تفكر : هديل لزوم نتكلم شوي . هديل: مافي شيء نتكلم عنه . فهد: في عن الهباب ألي قالته سهى وللي صار بعصر اليوم بالمطعم ، وانتي لسى زعلانه مني . هديل حست انها في صراع قوي بينها وبين دموعها: نتكلم عن آيش يا حضرة الدكتور ؟ أنا انسانة رافضة حتى اني اتحاور بهالموضوع لانك لا يمكن تفهم مشاعري ولا احاسيسي ابدا ، انا زعلانه نعم وش ممكن تقدمه او تسويه هي حاجة خارجه عن السيطرة . فهد بنفاذ صبر: تكلمي هديل قولي وش تحسين فيه ؟ هديل بصوت يرجف: اني اكون رقم 2 في حياة زوجي ! ليه ما كنت رقم واحد ليه دايم يفكروني بهالشيء سوا أنت أو غيرك ، امس ابتسام واليوم سهى وبكره بيكون العايلة كلها وأنا هالشيء ما يهمني لكن فعلا أحتاج الاحتــرام . فهد حس بحزنها وألمها ألي كانت تخفيه برجفة صوتها اقترب منها أكثر هديل كملت بخنقة: أنا مخنوقة منك ومن تصرفاتك ومن كل شيء ، اتمنى أني ما اكون عرفتك ولا صار هالحادث بحياتي اعتقد اني بكون افضل من كذا بكثير . فهد وقف بلا حراك وهو يسمعها تصارخ هديل حطت يدها على فمها وبفم حزين: كافي ألي قلته كافي . وطلعت من الحديقة للغرفة . سهى ألي سمعت جزء من حوارهم وحست بالذنب اقتربت من فهد وبندم: سامحني فهد وربي ما كان قصدي وانت تدري بهالشيء ، قلت كلام ماله داعي تكفى سامحني . فهد تنهد بألم: سهى .. ليه أنا أحس دايم كأني طفيلي بحياتها وأني لما دخلتها خليتها اسوأ مما كانت هي عليه سهى: لا يا فهد لا تقول هذا الكلام ، هديل مرت بتجربة قاسية عليها شوي الموضوع ابدا مو سهل ، فكرة انها تتزوج بعد زواجها الاول بهالسرعة كان قرار خاطئ .. الغلط بالمدة مو بزواجك منها , حتى جروحها ما تشافت . فهد بألم: عجزت ارجعها لـ إيلينا عجزت اشوف الحب منها والاهتمام وكل شيء كنت اشوفه الان ماعدت أشوفه بالمرة ، وكأن ألي احبها ماتت . سهى دمعت عينها: فهد حاب اني اكلمها ؟ اعرف وش تفكر به بالضبط . فهد بيأس: ما بتاخذي منها لا حق ولا باطل ، ما بتقول شيء . سهى: لك أنت ما بتقول لكن انا بتقول لي كل شيء . فهد قام: خلكم تتكلمون وانا بطلع ربع ساعة كذا واكون هنا . سهى مسحت دموعها ثم دقت الباب عليها ما سمعت منها كلمة : هديل أنا سهى .. انا لوحدي . هديل مسحت دموعها ما كان ودها تفتح لكن هي ضيفتها فـ ما كان لها إلا أنها تفتح الباب وعينها لتحت: معليش سهى بس اعصابي تلفانه . سهى مسكت يدها: نجلس بالحديقة ، فهد برا مو هنا هديل ما كان ودها تطلع لكن ما عارضت لما عرفت انه مو هنا قبلت جلست بالجلسة وهي جنبها سهى: بداية انا اسفة كلامي ماله طعم وماقصدت فـ سامحيني هديل هزت رأسها بالنفي: الموضوع ما وقفت على كذا سهى . سهى: انا هنا واحكي لي ألي تعاني منه ؟ وش الشيء ألي شفتيه من زوجك الاولي وماشيه عليه حتى بزواجك من فهد ، ليه متكتمه تكلمي صدقيني انا مقدرة ألي تمرين فيه وعارفه كل شيء فلا تخافي . هديل مسحت دموعها: هو شيء تحسين فيه لكن ما اقدر انطقه ، اني تعشمت وانصدمت بجاسم ببداية زواجنا كان شيء وبعد ما سافرنا شيء ثاني ومختلف بشكل رهيب .. خبى موضوع وفاة أبوي وعذبني هناك بعلاقاته وغرامياته ووساخته وكان هالشيء قدامي مو مهتم لمشاعري ابد .. كنت اشوف حالي دايم بمرتبة دنيئة تمنيت اكون رقم واحد لكن للاسف انا دايم رقم 2 وتحت وتحت .. سهى بحزن وتفهم: شعورك هذا عظيم وكلنا النساء نفكر كذا بس نعشق ونحب ، وأنتي لأنك تحبين فهد ماقدرتي إلا تفكرين بكذا . هديل بنفي: ما قصدت المحبة أبدا . سهى: بتحلفين لي انك ما تكنين مشاعر لو بســـيطة لفهد ؟ هديل: مشاعري تجاه فهد مو عميقة ولا اعرف ايش هي اصلا لكن انا قصدي الإحترام . سهى : هديل أنتي تعانين من الفقد؟ هديل :........ سهى: تصرفاتك وردات فعلك تحسسني انك فعلا خايفه تفقدين بنفس الوقت معك كبرياء وخوف من انك تنجرفين بمشاعرك لفهد ؟ هل تحليلي صحيح ؟ هديل بضياع: ما أدري سهى ! ما أقدر اجزم لك بشيء ، لأني أنا مو عارفه نفسي . سهى: طيب بسألك سؤال .. أنتي تبغين فهد يطلقك ؟ هديل وسعت عدسة عينها وبدون تفكير: لا . سهى: ألي أنتي قلتيه يوجع هديل ، ادري انك غرتي وقلتي كلام غير موزون وما ألومك .. بس فهد حس أنك مغصوبه عليه وأنك تبغين الطلاق . هديل تغير معالم وجها : هو قالك كذا ؟ سهى: وبالحرف الواحد . هديل: ولو وافقت بيطلق ؟ سهى: الكرامة فوق كل شيء هديل . هديل مسحت دموعها أكثر بصمت ثواني سهى تدرس ملامح وجها: خفتي ؟ ايش تفسير لتصرفاتك غير انها غيرة وخوف من الفقد هديل ؟ هديل ماحبت تأكد الموضوع وحكت لها عن ليلى: وش تفسيرك للي يصير لو انك بمكاني هل بتقبلين بعلاقة زي كذا ؟ سهى: لا طبعا ما بقبل ابدا . هديل: شفتي شلون ؟ فـ كيف انا ؟ شافني مع موظفي السابق اجري معه زي ماتقولين لقاء عمل ، هاج وماتحمل بدافع الغيرة .. وأنا طلبت يترك علاقته بـ ليلى رفض ! ايش تفسيرك لظاهرة ذي ؟ سهى: ليلى ألي سوته معه مو شوي أنا معه في احترامها وعدم رغبته بزعلها ، لكن هي الي مش محترمه وتجاوزت حدود هالشيء بشكل كبير . هديل حكت لها ألي دار بينهم وكيف انها تبغى فهد بس هي تسمح لهم سهى بقهر: نعم ! وش هالوقاحة ذي ؟ اسـمعي يا هديل انا ما بقول هالكلام عشان فهد يكون اخوي لا ، لانه وربي انسان طيب ويهبل واخلاق وذوق ويموت فيك وربي أنه يحبك ما شفتي نظراته لك واهتمامه فيك .. يا بنتي فتحي عينك في فهد اليوم وانسي علاقته الأولى . هديل بفضول وغيرة: هو فهد كان يعامل الأولى كذا فعلا ؟ سهى: ...... هديل كملت: حبها مثل مالحب ألي شفتيه انتي .. بسوياه لي وكذا ... سهى حست انها متوترة وخايفه: فهد صح كان يحبها لكن ماعمره صار كذا بزيادة ، فهد لما رجع هنا كان انسان ثاني ولما شافك وعرف انك هنا شيء ثاني ردت له الروح وربي ما أبالغ ، صح فهد يدلع ورجل مُعطاء لكن بالمشاعر والمحبة لا يمكن يكون واحد ، بس يرجع اساليه اعتبريها كـ فضول لا تاخذيها كـ غيرة ابد . هديل:.... سهى: فهد تغير للأحسن بس تعرف عليك ، هديل ... الحب الصح من يجعل الشخص أفضل وأحسن من قبل ، فهد قبل بالاولى كان اسوأ من كذا عصبي جدا وسيء المزاج وحاد الطباع بس تعرف عليك بمعنى اصح بسبب ألي صار فهد تغير كثير كثير وبمعرفتك فيك اكيد ألي لها دور صار أفضل من كل النواحي ، نصيحة لا تضيعين رجال زي كذا .. ولا تسمحين لـ ليلى أنها تاخذه لأي سبب من الأسباب ، اثبتي وجودك . هديل ارتاحت أكثر من كلام سهى وظلت صامته لحد ما كل وحده فيهم توضأت وصلت صلاة العشاء بعد ربع ساعة جاء فهد وبيده حلى دخله البراد ألتفت شاف هديل قباله ثبت عينه عليها: أخبارك الآن ؟ هديل: ننتظر العشاء ، آيش جبت معك ؟ اقتربت تشوف ألي بالكيس كان جايب صحن شاورما ومشاوي ناظرته . فهد: وجبت لك حلى أفضل واحلى من ألي جابته لك سهى ، بيعجبك اكيد . هديل كانت طريقة كلامه حسستها أنها قاسية وماعندها دم ورحمة وهو يكلمها بهدوء بعد كل ألي صار , وجاب لها حلى رغم ألي قالته له: ليه آيش نوع هالحلى ألي متوكد أنه بيعجبني ؟ شيء خارج عن المألوف ؟ توجهت للبراد شافت علبتين كريلك فيها حلى بالشوكولاته والثاني بالتشيز كيك . فهد جاء جنبها يشوف ردة فعلها : وفقت بالاختيار ؟ هديل بلعت ريقها وناظرته: فهد أنا ما قصدت الكلام ألي قلته ، آسفة وسامحني . فهد بملامح ثابتة : عذرك غير مقبول ، الكلام ألي قلتيه ألامني كثير وتمنيت فعلا أني ما أسمعه منك . هديل انصدمت من كلامه كانت تعتقد أنه بيسامحها: فهد أنت برضو غلطت بحقي . فهد قاطعتها: وما سامحتيني فـ ليه أنا المفروض أني اسامحك ؟ هديل: طب لو سامحتك بتسامحني ؟ فهد حس بطفولتها: ليه احنا اطفال ؟ هديل: وتصرفاتك الطفولية مساع عند سهى وش تتسمى ؟ فهد: ذه رد اعتبار لرفضك . هديل: طيب أنا اعتذرت . فهد: وأنا ما قبلت ، كيف بتتصرفين ؟ هديل رمقته بنظرة: احنا جالسين نلعب ؟ فهد مد يده على البراد وهي رجعت لورئ وجهه بوجها يتامل ملامح وجها: تذكرين وش كان طلبي منك ورفضتي ؟ هو سبب ألي احنا فيه الآن . هديل بلبكة: بعد كل ألي سويته وحاب انفذ طلبك ؟ انت جريء زيادة عن اللزوم . فهد عينه راحت لشفتها اللامعة: يهمك رضاي ؟ راضيني بألي أنا ودي فيه غير ذلك معليش . هديل تدفق الدم بوجها وهي تحس بضعف تجاهه أكثر وبصعوبة نطق: كنت اعتقد أن كلمة آسف راح تشفع . فهد اقترب اكثر وبهمس: بوسة فقط تقدر تشفع وتمحي كل شيء سيء . هديل تحس بخدران: ما أقدر . فهد: وآيش معنى بالمزرعة قدرتي ؟ هديل بتهرب: ذي حالة شاذة . فهد: طيب قولي ماكسيمو . هديل: وبعدها بتبتعد عشان سهى تصلي وامكن تشوفنا بأي لحظة . فهد بابتسامة جانبية: ما عمري اخلفت قولي . هديل بدفئ عفوي: ماكسيمو . فهد ضم وجها بيده وباس جبينها وخدها وعيونها وبهمس بعثرها: شفتك ذي لي معها ميعاد الليلة ، عشان كلمتي لك ما أقدر أخلف . هديل رفعت رجلها وباست شفته وركزت بعينه: لو جلست عاقل أوعدك بألي تمنيت وأفضل بس عشان سهى هنا . فهد زادت دقات قلبه وبلهفه: طب من جديد واسكت . هديل نزلت يده ألي كان مثبتها بالجدار وبابتسامة: ذي تصرفات الأطفال بجد . فهد سحبها لحضنه وصار يبوسها ما قدرت تقاومه . سهى خلصت صلاتها وضبطت حجابها ثم طلعت من الغرفة وهي تدورهم بعينها: هديل . هديل وكأنها وعت على نفسها وبعدته ضبطت شعرها وطلعت من المطبخ تحاول تخفي لبكتها: خلصتي صلاتك ؟ سهى: ريحة جلال الصلاة تجنن من وين عطره ؟ " شافت فهد طالع من المطبخ " انت جيت ؟ نورت . هديل: بجهز العشاء . سهى تناظر بفهد ألي تغيرت نفسيته وهديل المتوترة عقدت حاجبها: وش سالفتهم ذول . رتبوا السفرة وسط نظرات فهد وابتسامة هديل له وهالشيء آثار الدهشة لسهى ألي شهدت زعلهم وبكاء هديل وفجأة تغيرت الأحوال . فهد سكب لها المشويات والشاورما والكولا الدايت سهى رفعت يدها: لحظة لحظة .. ايش قاعد يصير هنا ؟ احكوا لي وش ألي صار بالتفصيل ؟ فهد اقترب من هديل وباس خدها وسط حياها : ما في شيء ينحكى . سهى بذهول: انا تو شفت الكل معصب ومنهار ومجروح انطق يابو جروح . فهد ناظرها: اقول لها ؟ هديل وسعت عدسة عينها وباندفاع: اعتذرنا لبعض وطاح الحطب وبس . سهى تناظرها بشك: اي ما يخالف . هديل تغير الموضوع: جربي الكباب رهيب . انخرطوا بكذا موضوع لحد ما تكلمت سهى بجدية : برجع لوظيفتي . هديل بفرحة: صدق ؟ سهى: اشغل نفسي أفضل بكثير . هديل: وراح تتغير نفسك كثير سهى وبدل ما يكون تركيزك بس بمحيطك بيكون بـ اشياء ثانية . سهى: كلمت مديري ما تدرين شكثر هو فرح برغبتي لرجوع ، طبعا أنا متفوقة ومعي سرعة بديهة وكل شيء . فهد بتاييد: صحيح لكن الفترة ذي انتي تعبانه كثير وضغوطات هي خلت استيعابك وادراكك قليل مرة . سهى بابتسامة: متفائلة خير . - صارت تناظر ساعتها في إنتظار وصولهم . أول ما شفته حست وكأنها مثل ما كانت بـ امريكا تبيعه له وأن الكلمة كلمته كان الخوف بوجها رغم محاولتها في اخفائها . جلسوا قبالها ابو جاسم بسخرية: علامك أرتبكتي لما شفتيني ؟ كانت صدمة كبيرة لي شوفتك بعد كل ألي صار وبعد كل ألي سوتيه . ليلى: كان بيننا إتفاق تترك فهد لي وتأخذ هديل ، أرجع من الرياض الاقيهم مع بعض !؟ أبو جاسم: والاتفاق انه يموت على ال**** ، انا متوكد انك انتي السبب ورئ هالشيء . ليلى: أنا اتصلت بك عشان ابعدهم عن بعض ، كان آخر شيء متوقعته أنه يطلب مني انه يبعد عني ويحط حد بعلاقتنا ذي . ابو جاسم بسخرية وجراءة: مو أنتي بنت هوى ! وش ألي تغير ؟ وين مكانتك قبل ما يطلع الزبون الا وهو راضي ويطلبك بالاسم بعد ، ولا قدراتك ما مشت مع ولد ديرتك ! ليلى: فهد مختلف تماما ، فهد تمشيه عقله مو رغباته .. فهد إنسان مو حيوان ، ألي كنت اتعامل معهم كانوا حيوانات غرائزهم تمشيهم لكن فهد لا . ابو جاسم: حضرتك ناسيه طباعه ولا آيش ؟ جلستك معه لسنتين وين راحت ذي بالضبط ؟ ليلى: ما كنت معه بشكل كلي كان يتصدد ويبعد عني ومنغمس بشغله فقط وبعائلة الدون ادوارد فقط لحد رجوعه هنا تصدد عني اكثر من قبل ، عشان خاطر بنت أخوك . ابو جاسم: والمطلوب ؟ ليلى: نتحد سوا ونتعاون .. أنا ما ادري كيف قبلت بزواجهم ! ظافر: كانت ظروف اقوى من طويل العمر . ابو جاسم بحقد: مو لمدة طويلة ! الفترة ذي انا ساكت لان يدي توجعني من بعد قبضة يده ليدي ، ولزوم ارد له الصاع صاعين . ليلى: هو بيسافر معي لرياض ومعه بنت أخوك طبعا ، لحضور حفل التكريم السنوي للاطباء . أبو جاسم لمعت برأسه خطة: ومتى بيرجعون ؟ ليلى: ما أدري لكن بكون على تواصل معك . ابو جاسم: وايش ألي يخليني اثق بوحده مثلك خاينه ؟ خنتيني من قبل مو بعيدة تخونيني من جديد . ليلى: الهدف واحد .. اننا نبعدهم عن بعض حتى لو ما صار فهد لي ، ما بيكون لأي وحده غيري . ظافر ناظر بـ ابو جاسم بصمت محكم ابو جاسم: لو اشم ريحة خيانه منك او من اي احد نهايته بتكون على يدي . ظافر حس أنه يقصده " على يدك ؟ وأنت قبضة من فهد طيحتك بالسرير ومستشفيات وآشعة " . ما أدلئ بأي تعليق لانه يعرف لو علق بيأكد كلام ابو جاسم . - بغرابة: نعم ! ليه قلتي كذا فجأة ؟ ام إبتسام تحاول تبين أنها طبيعية: لا فجأة ولا حاجة بس لما قابلت هديل بالمنتجع انصدمت أنها تكون زوجة حماك فهد . ابتسام: يعني شنو ؟ ام ابتسام: يعني هدي اللعب معها خلاص ، لا يجي يوم وتفضحك عند حمولتك اذا شفتيها ألتزمي بالهدوء و بس . ابتسام: لما شفتيها ما قالت شيء ؟ ام ابتسام: ابدا ، ولا نطقت بكلمة حسيت انها عفت عن ألي صار وبالاخير هي تراضت مع عمها عبدالله لانه عرف انها متزوجة فهد مو زانية ، فاهمة ؟ لكن هذا ما يمنع أنك تمسكين نفسك عنها .. اتق شر الحليم اذا غضب . ابتسام بقلق: يعني بعيش كذا دايم معها ؟ بتوتر وقلق وممكن تتكلم عني ! ام ابتسام: راشيها بالهدايا كل فترة وعروض من المحل خاص لها وربك كريم . ابتسام: يعني اتطمن انها ما بتفضحني؟ ام ابتسام: تطمني لكن اهجدي عنها لو ايش ما تقول وافقيها بصمت وخلاص ، وعسى ربي يستر علينا ويهدينا . - عند الباب .. سهى: دام طاح الحطب وعلاقتكم تحسنت خلاص بعد روحتك لرياض قدم على اجازة وسافروا شهر عسل . فهد: تهقين ؟ سهى: وش تنتظر بعد ! وسلمان خله عند خالتي فاطمة بس لا تنسى تجيب خادمة تهتم في سلمان ، أنت مو ناقص كلام . فهد: بشوف خادمة للفترة ذي . سهى: أنا بدور لك لا يهمك وارد لك خبر بكره ان شاء الله ، وتسلمون كان يوم جميل جدا . فهد سكر الباب ودخل البيت بحماس شافها تنوم سلمان بغرفته وتركت الغرفة مفتوحة . توجهت للمطبخ ترتب الأغراض وتحط الصحون بالحوض شافها وقف وراها وضمها وباس كتفها العاري وبهمس: وأخيرا صرنا لحالنا . هديل بخجل: عاد باقي صحون واشغال . فهد: لازمك خدامة " ولفها له وبهيام " عشان تفضين لي بشكل كلي وما في شيء يعذرك . هديل: مو على أساس أنك تخاف على سلمان ؟ فهد: سهى بتتوصى لي بخادمة كفو وهي ألي بتبحث لك على خادمة تهتم بسلمان وبوقت الضيوف . هديل حست بلبكة بنظراته: فيك النوم ؟ فهد حس بتوترها: خلينا نسولف لو مافيك نوم . هديل تشوفه يجلس بالكنب ويأشر لها تجلس جنبه ، جلست بدون أي اعتراض ، يده المفرودة لامست خصرها وقربها لحضنه وكأنه يضمها لصدره وبصوت دافي: احكي لي عن يومك بالدوام .. قبل الحادثة ألي صارت . هديل بدون ما تبتعد عنه وهي تستنشق ريحة عطره المميزة وحضنه الدافي بإرتخاء: قابلت ام ابتسام جاتني هناك وتعرفت علي . فهد عقد حاجبه: ام ابتسام ماغيرها ؟ هديل: اي هي . فهد: غريب وش تريد ؟ هديل تخفي الموضوع: كانت تدعوني لزيارة محلهم بشكل شخصي انا و وفاء وشهد . فهد: مبادرة حلوة منها ، وعلاقتك مع ابتسام كيف ؟ هديل وهي تحس براحة وهي تتذكر ألي صار وألي سووه فيها مو شماته لكن انبسطت رغم كل شيء: رسمية هي سلفتي ونقطة على السطر . فهد فتح توكة شعرها وصار يلعب بشعرها : سولفي لي عن ألي ودك فيه . هديل حست براحة كبيرة سكتت مدة قصيرة وناظرته باندفاع: فهد أنت سويت حركة لعمي بيوم زواجنا بيدك ، الحركة ذي أنت معلمني عليها ؟ فهد: اي حركة ؟ هديل : صبعك تضغط على ساعد اليد من عند العرق كذا " مسكت يده بلطف وهي تمثل عليه " هنا أقصد ، لان هالحركة سويتها بلا تفكير لحفلة الذكرى السنوية الخامسة للمنتجع للبنت صاحبة الطلاء . فهد: أنتي شفتيني اسويها وقمتي تقلديني فيها بـ اسبانية لكن طريقتك صحيحة ، لانك تتعلمين بسرعة . هديل رجعت راسها بحضنه بسرحان: شيء غريب ألي صار لي ، كيف ممكن لحب ملموس انه ينسي كذا . فهد: أول ما استعديتي ذاكرتك وش ألي تفكرين فيه ، ما حسيتي بشيء ؟ هديل: أنا ما أدري وش ألي صار لكن كمية صداع جدا عالية ، عمي وزوجته وبنت عمي لما شافوني كانت صدمة لهم وحالة جاسم التعبانه وكل شيء كان مجهولة ، عمي كنت اتكلم معه لكن دايم احس ان الوقت غير مناسب لأنه كان مشغول بجاسم كثير مستشفيات وفحوصات وكل شيء ، كنت طوال المدة ذي احس اني في شيء .. كان معي شيء وفقدته بس ما أعرف وش هو بالضبط . فهد: والآن الشعور هذا مازال مفقود عندك ولا ؟ هديل ابتسمت وهي تناظره: الشعور هذا اختفى من دخلت بحياتي من جديد . فهد فز قلبه من كلامها واطال للنظر فيها . هديل: ليه تناظرني كذا ؟ مو مصدقني ؟ فهد بابتسامة دافية: انا احب انظر لك ، أحب شعور ربكة قلبي وعدم اتزاني . هديل تحس بفراشات بصدرها يألي كلامه اعجبها كثير: اتمنى اشوف حالي وأنا هناك كيف كنت ومشاعري كيف كانت بالضبط . فهد بيده الثانية شبك يده بيدها ورفعها لعند شفته وباس راحة يدها وبهيام: كنتي مجنونة وأكثر جنون من الآن ، احب اندفاعك لي يألي صار بعد ليلتنا الأولى . هديل بخجل وتردد: صح الكلام ألي قلته اني حملت " وبصوت خفيف مليان خجل " بالاسطبل ؟ فهد لمعت عينه في شوق للأيام ذيك : تدرين وش سبب انجرافنا ؟ قربتي مني بتبوسيني وانا ابتعدت ورفضت هالشيء بكيتي وزعلتي انو ليه رديتك وركضتي للاسطبل ماهان علي وشفت زعلك ذه واحتضنتك وصار ألي صار ، بس هل حملتي منها ما أدري لكن كانت أيام ليتها تعود . هديل اشاحت النظر بعيونه بخجل وحب لكلامه . فهد حط يده لعند ذقنها وبتنهيدة شوق: جالس انتظر وعدك لي ، تراي كنت عاقل بوجود سهى كثير ، لزوم يتنفذ وعدك . هديل كان ودها تدخل داخل ملابسها من الحيا: تجيني حالات كذا أخجل غصب عني ، وأوقات .. فهد باس خدها قاطعها: ودك تاكليني . هديل زادت دقات قلبها وهي تناظر بعيونه الذبلانه ألي مركزة على عيونها بكل ضعف ما فيها تحس بشيء يشدها وانجذاب له كبير ومثل ما سمته كان ساحر يحركها مثل ما يرغب باسها وشالها لغرفة النوم ..... بليلة خاصة لهم الاثنين ......... ^.* .............. ......................... - بالجوال ~ ام بندر بفرحة: ألف مبروك يا عفاف واخيرا ! ام سهى: انا ما صدقت لما قالت لي لحد ما شفتها من شوي تتجهز لدوامها . ام بندر براحة: الحمدلله دليل أن بنتك تصارع تعبها . ام سهى: انا و أبوها ما تركناها لحالها من امس نشد عليها بالكلام ، لان حياتها مو حياة . ام بندر: الله يصلحها ويهديها ، لا تقسين عليها يا عفاف ، اذا كان موضوع الزواج يأذيها تكلمي مع استشارية امكن معها رهاب الزواج فعلا او رهاب ليلة الدخلة . ام سهى عقدت حاجبها: رهاب ليلة الدخلة ؟ ام بندر: ايوه ، البنات صاروا يتكلمون عن هالليلة وكأنها رعب في بنات تتأثر وتصدق كمية الكذب فيها . ام سهى بقلق: وش الدبرة طيب ؟ ام بندر: بالأول خلي شخص هي ترتاح له يتكلم معها بهالموضوع . ام سهى: أمس راحت بيت فهد وهديل اكيد تكلمت معهم عن ألي فيها . ام بندر: خلاص اتصلي فيها أو روحي لها لو في مجال . ام سهى: تروحين معي ؟ ام بندر: ما أعتقد وراي كم شغلة ، درب السلامة . - بالمنتجع ~ تنتظرها تعقب على كلامها : شموخ أنتي معي ؟ شموخ غطت وجها: جيت عندك وأنا معصبة توقعت أنك ما بتحاسبيه وتلعني جدفه لكن كويس وطلعتي بنتيجة وتكلمتي معه وفهمتيه . هديل: وش الفايدة شموخ من الكلام وهو يحس أنه يدين لها بحياته لانها انقذته . شموخ: الاهم انك تكونين على رايك وتحرمينه . هديل تشرب القهوة وهي تتحاشى النظر بعينها " والله ما تدرين وش ألي صار يا شموخ " شموخ ركزت عينها فيها وبشهقة: هـــديل . هديل ارتاعت: بسم الله وش فيك ؟ شموخ: اوص ولا كلمة هذا نهاية تدريسي لك ؟ هديل: انا ماقلت شيء . شموخ: انا أعرفك من نظراتك وتصرفاتك ، يعني بدل ما تاخذين موقف قوي وتزعلين وتحرمينه تتماشين مع ألي يبغاه ؟ هديل: شموخ وربي حاولت لكن ما قدرت هو سيطر علي وسبق وقلت لك هو يتعامل مع السحر والعياذ بالله شموخ بسخرية: بالله ؟ هديل بتبرير: وربي مو بيدي ما ادري كيف سمحت وآيش ألي صار ، بس رق قلبي لما قطيت له كم كلمة سيئة وهو جاب عشاء لنا وجاب علبتين حلى كريلك لسكريين ، بذمتك كيف تبغيني أزعل . شموخ مدت يدها: لحظة لحظة ما شرحتي لي هالجزئية ذي ، انتي وقفتي لما صرختي عليه وقلتي انا ندمانة عن معرفتك وكذا . هديل جلست وحكت لها ألي صار . شموخ جلست قبال مكتبها الجلدي وبذهول: بذمتك سو كذا ؟ هديل ضمت شفتها لجوا بحالمية: بذمتك بعد كل ذه كيف تبغيني ما اسامحه ، بالإضافة أنا اعتذرت لأني اذيته . شموخ: وليلى ؟ يألي بتروح معكم لرياض ! كيف بتتصرفين لو زي ما قال فهد لك أنها بترجع وكأن شيء ما صار . هديل تشرب قهوتها بتفكير: بعد تفكير شفت ان فهد صادق لما فكر يطلع معها ويبلغها بوضح حد للعلاقة ذي ، لأن هي من النوع ألي تشوف ان الانفصال ما يجي بكلام وبس ، تظن ان هالشيء ضغط على فهد وبعدين بيرجع لها ، بحكم ان فهد عصبي زي ألي وصل لي . شموخ: تفتكرين ! ياربي ما اصدق إن في ناس كذا ، وجع توجعها . هديل: بخصوص علاقته فيها ما بسكت ابد والرياض افضل طريقه وحل أن هو يكلمها ويوادعها ويشكرها للفضايل ألي هي سوتها له . شموخ: وهي راح تفهم ؟ هديل: قصدك هو راح يفهم ، أنا أدري إنه يحبني كثير شموخ لمست حبه لي واهتمامه فيني ، لكن هذا الشيء غير كافي . شموخ بإنفعال: تماما وانا هذا قصدي بالضبط ، اتصلت فيك اكثر من مرة اريد اعرف وش ألي صار معك لكن ما رديتي . هديل: اعذريني انشغلت كثير كثير ، ما حكيتي لي وش ألي صار بالمطعم . شموخ: حاولت اني اتكتم بخصوصيتك لكن الاستاذ سالم ثقيل دم ، ورافع ضغطي فاتك وش سويت فيه . هديل بقلق: شموخ ! ليكون جبتي العيد ؟ هو موظف كفو وشغله حلو هنا . شموخ: تطمني ما سويت شيء كبير بس أدبته . اندق الباب ثم دخلت فريدة وجنبها سالم وبيده بوكيه ورد كبير وفخم جدا . فريدة: طال عمرك ما قدرت اشيلها ، الدكتور فهد حرص أن الأستاذ سالم يشيلها . شموخ اعطت هديل نظرة وهي كاتمه بسمتها . هديل قامت وعينها على البوكية: حطها فوق الطاولة . سالم حطها ومد لها كرت بيده الثانية : تفضلي استاذة هديل . هديل فتحت الكرت كان مكتوب فيها ( صباح الخير زوجتي الكادحة ، يارب يكون يوم لطيف وجميل مثلك ، أحبك هديل ، فهد ) ابتسمت بلا شعور ووردت خدودها والكل عينه عليها شموخ بابتسامة: احــم . هديل انتبهت على نفسها سرعان ما تلاشت بسمتها وبحزم: شكرا لكم ، تقدرون تتفضلون . طلعوا من الغرفة شموخ سكرت الباب وهي تتجنب النظر له ونزلت تحت لعند الاستقبال وهو معها سالم بإبتسامة: صباح الخير استاذة شموخ . شموخ ولا كلمة . سالم بنفس ابتسامته: كيف كان يومك امس بعد العصبية ألي صارت شلت همك الصدق . شموخ انقهرت من بروده: بالله ! شكرا لك ولاهتمامك . سالم: غصب أهتم لأجمل موظفة هنا . شموخ انصدمت من كلامه ألتفتت له . سالم كمل: كلامي ما بيعجبك ، بس الحق أقوله لو آيش ما صار . شموخ احمرت وجنتيها وصدت عنه بتوتر ، وهو يسترق النظر لها بنفس ابتسامته . تأملت البوكية الفاخر بحب ونزلت رأسها تشم ريحته الطيبة في لحظة رنة جوالها قرأت اسمه وردت بإبتسامة: آيش المناسبة ؟ فهد رجع ظهره لورئ : أني أحبك ! مو ذي اكبر مناسبة ؟ هديل: مو كل يوم تقولها لي آيش معنى اليوم ؟ وعلى فكرة حركتك واضحة لما طلبت الاستاذ سالم يأخذها لعندي مو السكرتيرة . فهد: عشان ما يظن أن بيننا خلاف ، أنا برضو يهمني رأيهم بحبيبة قلبي هديل . هديل ابتسمت ونزلت راسها لتحت فهد كمل وبحب: ما هان علي زعلك وتفكيرك بهالشيء أمس ، حاولت أني اصلح الأمر واثبت له ان مافي إلا كل خير بيننا . هديل جلست بابتسامة بكرسيها المكتبي : يعني ما كان نيتك شيء ثاني ؟ قولها عادي . فهد: لهدرجة أنا شفاف لك ؟ هديل: للحد الكبير . فهد: انا رجل غيور وضروري يعرف أني اعشقك مو بس أحبك ، خليه يعرف أنك لي مو لأي أحد ثاني . هديل ضمت شفتها لجوا بخجل وفرحة بداخلها: طول فترة عمله لهنا ما تجاوز ابدا وايش معنى الآن يعني ألي بيتجاوز؟ فهد بتنهيدة حب وهيام : ما شافوك بعيوني إيلينا ، وعسى دوم ما يشوفونك زي ما اشوفك أنا . هديل: يصير أطمع من وقتك أكثر يا دكتور .. وأسأل كيف تشوفني بعيونك ؟ فهد ضم شفته لجوا و بلهفة: تدرين لو انك قبالي وتسأليني هالسؤال وش ممكن اسوي فيك ؟ هديل وكأنها قرأت افكاره وبخجل: طيب طيب يلا استأذنك . فهد بضحكة مجنونه اربكتها: ههههههههههههه أحبك . آنتظروني بالبارت الأخير , دمتم بود رد مع اقتباس #7 قديم 06-06-23, 05:38 PM الصورة الرمزية لامارا لامارا لامارا غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام البارت الرابع والأربعون " 44 " قفلت الخط باندفاع ثم أطلقت بابتسامة على جنونه وهي تحس بدقات قلبها المرتفعة " لو هذا مو حب ألي اكنه لك يا فهد آيش ممكن يكون ؟ مجنون واحب جنانك واندفاعك الكبير لي ، ربي لا يحرمني منك ابد " - أبتسم ورجع للآبتوب حقه في لحظة دخول ليلى له بشكل مفاجئ : اهلين . فهد تفاجئ بوجودها وهالشيء كان واضح له: ليلى ! ليلى بعتب: اي ليلى ألي ما فكرت حتى تعتذر بعد كلامك ألي قلته لي أمس . فهد ألتفت لها بشكل كلي: ليلى كلامي معك كان المفروض انه ينقال من زمان ، وانا قلته من قبل لكن أنتي ما استوعبتي . ليلى بألم وهي تناظر لرقبته رغم اخفائه لها لكن كانت عيونها أدق وأكثر تركيز: وليه ماقلت كلامك هذا لما كنت سنتين لحالك ! جلست معك وتصبرت لحد ما سنحت لك الفرصة للعودة لديارك ، ليه تكتمت ؟ فهد: انا ما تكتمت وقلت لك قبل وبقولها لك الآن ، كنت خايف على مشاعرك انا كنت رسمي معك كثير كثير حتى بعد روحة هديل من حياتي كنت انغمس بالشغل وبأي شيء .. ما كان واضح لك كفاية ؟ ليلى: كنت أظن أنك رغم كل ذه بتقدر جهودي وحبي لك .. حتى هديل ما حبتك مثل ما أنا حبيتك ، آيش احسن مني هي فيه ؟ فهد ناظر بعيونها: القلب وما يهوى ليلى ، لو أني ما اعشق هديل صدقيني ما كنت ترددت في حبك . ليلى بشهقة: أنت كذاب ، أنت تستصغرني بسبب الماضي حقي . فهد قاطعها: كلنا معنا ماضي ليلى كيف انا بستصغرك ؟ الله غفور رحيم انسي الماضي وامضي قدما .. عيشي وكأنك بلا ماضي . ليلى: وأنت كيف بنساك وأنا اشوفك حاضري ومستقبلي ؟ كيف قدرت تقول الكلام هذا ؟ فهد انا مو بس أحبك أنا اعشقك واهواك . فهد قاطعها: ليلى ! ارجوك لا تصعبين الأمور علي أكثر مما هي صعبة ، اقول لك هالكلام وأنا حاس فيك وفي هديل ما ودي اني ااذيك لكن هذا الحق وهذا الصح وعلاقتنا ذي حتى لو صداقة هي غلط تماما . ليلى نزلت دموعها ومسحتها بألم: طيب يا فهد أنا اوعدك أني ما عاد اقترب منك او اضايقك خلاص وبيكون آخر لقى بيننا هو بكره بالمطار وكل واحد بيروح بطريقه بالرياض ، مبسوط ؟ فهد: ليلى ! أنتي قوية وأحسن مني ومتأكد أنك بتلاقي الرجال ألي يحبك بكل تفاصيلك . ليلى هزت رأسها بألم قامت ومسكت شنطتها وطلعت من المستشفى وصعدت سيارتها وهي تبكي .. تتذكر ليلتهم سوا .. لما كانوا في اسبانيا ، يوم أصرت عليه يروحون لحانة ماتيا ( ليالي صاخبة ) وشربت الخمر وترقص معه لحد ما وصلت لمرحلة متوسطة من الثمالة حطها بكتفه لشقتها وحطها بالسرير شلح نعالها وهي تضحك وتقول أشياء كثيرة غير مفهومة . بعدين هجمت عليه وهي توزع القبلات بوجهه ... ليلى رجعت لواقعها وهي تضرب الديركسون وبقهر وألم ونوحة : كيف قدرت فهد كيــف ؟ اهئ اهئ الله يلعنك يا هديل الله يلعنك . - بلبكة: تعرفين سهى اكيد اشتكت لك وقالت لك ، وانتي اكيد ما بتكذبين علي . هديل : جيتك عندي عزيزة وغالية خالتي عفاف .. وتقديري واحترامي لك بقول لك الصدق ، سهى " سكتت شوي " كانت تعاني من تعب من الوظيفة قالت أن في مشكلة بينها وبين موظفة ولما عرفت أن الموظفة ذي نقلوها هي قررت ترجع امس حكت لي فرحتها وانبساطها بشكل ما تتصورين حتى قالت لي الان بتشوفين سهى الصح وبتشوفين شغفي للحياة يزيد . ام سهى بفرحة: قالت لك كذا صدق ؟ وهي ما فتحت لك سيرة بخصوص الزواج وعن سبب رفضها ؟ هديل سكتت شوي: سهى كتومة ما دخلت معها بالكلام لكن فهد قال لها ليه تتهربين قالت ما اتهرب لكن ما اشوفه شريك حياتي بالأصل . ام سهى بذهول: هي ماجلست مع الرجال . هديل بتبرير: بس اكيد شافت شكله ولا عجبها . ام سهى تنهدت: لا حول ولا قوة الا بالله ، يعني البنت لين متى بتجلس كذا ! هديل بابتسامة قامت من مكتبها وجلست قبالها بالكنب الجلدي الي كان قبال طاولة مكتبها وضمت يد عفاف وثبتت عينها بعيونها: خالتي عفاف ! لو مكتوب لها انها تتزوج هالرجال بتتزوجه وغصبن عنها وعن الكل ، رغبتك الجامحة بتزويج سهى بتخليها دايم في حالة هروب وتزيد من حدتها وعنادها بهالأمر ، جربي بيوم تدعمين رأيها وتتركيها لراحتها . ام سهى: السنين تمر وهي مو عارفه ان القطار بيفوتها . هديل: مو شرط تروح القطار ! الان وسائل النقل صارت اكثر امكن تركب طيارة ! سيارة .. " وبلطف " جربي طريقتي ووافقيها هالمدة ذي وحتشوفين كيف بتمشي على طوعك لكن المدة ذي اتركي سيرة الزواج ذي من لسانك ومن لسان ابوها . ام سهى بعدم اقتناع: وإذا نست سيرة الزواج ذي بكبرها ! هديل: ما بتنسى .. بتفتكر هالشيء لكن اتركي لها حرية القرار وطولي بالك معها ، اتصلي عليها الآن واعرفي اخبارها بدوامها مو افضل ؟ بتحس بحبك وقربك منها وبلا شعور بتنفذ ألي ترغبين أنتي فيه . ام سهى: تعتقدين ؟ هديل: سهى حساسة لأبعد الحدود ، ممكن مو باين عندك لانها فكاهية وتضحك كثير لكن جدا هي عاطفية وحساسة ، اتركيها كذا ثلاث شهور بتتغير كليا وحتشوفين . ام سهى بابتسامة: يا زينك ويا زين كلامك ياهديل نيال فهد فيك ، ويارب بالمدة ذي ابشرك بخطبتها . هديل: آمين يارب وأنا أوعدك أني أكون أول الحاضرين . - بتردد: وإذا الخطة انكشفت طال عمرك ،يعني انت عارف فهد واندفاعه . ابو جاسم: وكيف بيعرف بالله ؟ إلا إن كان في أحد بيوصل له . ظافر بثبات: ليلى ما بتسويها خصوصا ان هدفها هو فهد نفسه . ابو جاسم بشك ناظره: وأنت ؟ ظافر يدعي عدم الفهم: أنا شنو ؟ ابو جاسم: ما بتلوي ذراعي وتخوني . ظافر بلا تفكير: لا يمكن اعض اليد ألي انمدت لي وانت خابرني طال عمرك . ابو جاسم: لأنك لو فكرت تأكد ان ما فيني ذرة رحمة للي يخوني وأنت ابخص فيني وللي سويته بهديل . ظافر نزل راسه بإحترام: الثقة ألي اعطيتني إياها لا يمكن اني ازعزعها طال عمرك والسنوات ألي جلستها معك ما هانت علي أبد . ابو جاسم: والرحلة متى ؟ ظافر: هو بطيارة ثانية واحنا برحلة ثانية تفادي للقاءات . ابو جاسم يناظر بيده وبحقد: النهاية ألي تمنيتها لهم لزوم انها تصير كيف أترك وحده اذت ولدي واجرمت بحقه وخلته مدمن تعيش الحب وتكون مبسوطة ، الحب بينهم زاد وذه ألي كنت انتظره واعذبهم . ظافر يناظره بخوف لعقليته المريضة بدون أي تعليق . - صافحت الموظفات ألي من شافوها رحبوا فيها بشكل كبير جدا ، كانت اللحظة ألي تتهرب منها هي أنها تشوف ألي تحبه موجود معها بالدوام كان هالشيء صعب جدا بالنسبة لها ، ولشخصيتها ألي تكره المواجهة .. انصدمت لما البنات قالوا لها أنه خطب وحده من الموظفات هنا ، دخلت الحمام وتركت مجال لدموعها واحزانها في التسرب المكان الخفي والمذموم للبكي والنحيب " ليه مصدومة ؟ ما كان كفو للحب ولا لأي شيء ثاني انا ضيعت عمري عشان واحد مثله يا حسافة " لما حست إنها افضل طلعت ورتبت نفسها صادفتها إحدى الموظفات: الأستاذ أحمد يطلبك . سهى: طيب . توجهت لقسم الإدارة كانت متوقعة أن رئيس هالقسم شايب أو كبير شوي لكن انصدمت لما شافته بريعان شبابه , كانت تسمع أسمه لكن ما كانت تشوفه : طلبتني استاذ أحمد . احمد اشر لها بمعنى انها تجلس وقع كم ورقة ثم ناظرها: الحمدلله على رجعتك سالمة انتي هنا ببيتك ما نقدر نعاملك كـ أنك موظفة جديدة ، انتي عارفه شغلك صح ؟ سهى: طبعا استاذ أحمد . أحمد: ممتاز وأنا متأكد من قدرتك ، المدير العام كثير اوصى فيك واثناء عليك ، طلبتك لترحيب فيك + انا بكون المسؤول عن قسمك ، اي حاجة تصير أو معك ملاحظات تلجئين لي أنا فورا . سهى: طبعا استاذ احمد ، اي اوامر ؟ احمد: تسلمين .. تقدرين تنصرفين . سهى قامت لمكتبها مع زميلاتها وزملائها وتباشر بشغلها كـ أول يوم . - بالكافتيريا ~ فهد بضحكة: معقول سامي ! للان ما يدري ؟ اجل انتبه . سامي بقلق: اخ لو يعرف بياخذ مني موقف كبير . فهد: انا مو فاهم لزمه التحدي الطويل ذه آيش ! لا أنت ألي وصلت للوزن المثالي ولا هو ! انا بديت اشم ريحة مو عاجبتني . سامي: وش قصدك ؟ " بذهول " تعتقد ؟ فهد: فارس ولده قال لي أمس أن أبوه عازمهم بمطعم وانه مستمر بالدايت وألي اشوفه شيء ثاني ، واضح انت وهو تلعبون على بعض . سامي بصدمة: تعتقد هو يغش يا فهد . فهد: وانت طالع منها يعني ؟ خلني ادرس الموضوع وابلغك . د.اسماعيل تقدم لهم: دكتور فهد ، ممكن من وقتك ؟ فهد كان يشوف الجدية بوجهه قام: ثواني سامي . سامي قام معه: مو مشكلة اخذوا راحتكم أنا بشوف شغلي لا يهمك . د.اسماعيل : كلمني عيسى من شوي يقول أن الاستاذة هديل استلمت التسجيل . فهد عقد حاجبه: تسجيل ! اي تسجيل ؟ - بالسيارة ~ شغلت التسجيل وسندت رأسها ورئ وهي تسمع لحديث الدكتور عيسى واستجوابه لها واسألتها ألي بغت تعرفها من تكون ابنة الرئيس .. ايلينا إدوارد كورتيز ، من يكون ماكسيمو ومرض جاسم هل معها معرفة له . بصدمة تعيد التسجيل وهي تسمع كلامها عن مرض جاسم ألي تو تدري فيه وعن قتله واسماء كثيرة هي ماتدري عنها . كش جسمها ولمعت عينها كانت تهم أنها تروح للبيت لكن توجهت لبيت عمها ألي ما توقعت أنها بتدخله من جديد خصوصا بعد ألي صار بينها وبين عمها . نزلت بخطوات ثقيلة الخادمة فتحت الباب وبفرحة بشوفتها : مدام هديل كيف حالك انتا كويس ؟ هديل صافحتها وهي تناظر بالحوش: بابا عبدالله هنا ؟ الخادمة: لا برا . هديل: شهد ومدام وفاء هنا ؟ الخادمة: ايوه . هديل توجهت لجهه الباب الرئيسي والخادمة فتحت لها الباب .. وفاء ألي كانت جالسة مع شهد بجوالاتهم انصدموا لما شافوها قاموا بلا شعور وفاء بقلق وهي تشوف شكلها ألي ما كان يطمن بالخير: هديل ! ايش تسوين هنا ؟ صار شيء لعمك ؟ هديل بقهر وكره: أنا ألي صار معي شيء مو عمي ولا أنتي ولا بنت أختك شهد ، كيف قدرتوا تكذبون علي طوال المدة ذي كلها عن مرض جاسم . وفاء بصدمة تناظر شهد بصمت محكم . هديل بفك يرجف: كنت عندكم أبكي هنا ولا فاهمة شيء .. جاسم كان يحاول يقتلني وكان خطير جدا على اي شخص يقرب منه والخادمة وظافر برضو تأذوا منه كان سفاح . وفاء بتوتر من حدتها: انتي وش تقولين ؟ جاسم سبق واجرينا له التحاليل وشفتيها بنفسك انها تحليل عادي . هديل بشراسة: كـذب .. حتى الورقة ألي لقيتها فوق كانت كمين عشان اصدق أنها كانت لجاسم وهي لمريض ثاني كنت اعتقد انه فعلا مبتلى بمرض نادر لكن كل شيء من رجعتي لامريكا كانت وهم وكذب وادعـاء . شهد بمداراة: هديل بنت عمي هدي ، ليه كل هالعصبية .. الآن أنتي متزوجة والحمدلله . هديل مدت صبعها بكره: انتي ولا كلمة .. انتي بالذات لا اسمع صوتك ابدا وبتاتا البته ، كنت اشوفك صديقه وبنت عم تحبني لكن انتي طلعتي حية موسى ، انتي كنتي الوسيط وتعلمينهم بكل شيء .. لا تظنين اني كنت ما ادري أنا أدري وشكيت بك حتى بعد زواجي شفتك بإنعكاس المراية واقفة تسمعين الحوار ألي بيني وبين فهد .. هذا وش تسمينه ؟ شهد انصدمت وبتمتمة: ك..كنت اتطمن كانك مبسوطة او لا ، كان زواجك منه فعلا من رضى أو أنتي فعلا مجبورة بهالزيجة ذي هديل ، حتى اسالي خالتي وفاء " ناظرتها " علميها خالتي كيف كنت شايله همها ..ح..حتى كنت بجيك ببيتك شخصيا واسالك صح ولا لا خالتي . وفاء عقدت حاجبها: انتي اصلا ليه جايه بصراخك ؟ وش تبغين من هالكلام ذه كله ؟ انتي بالاخير تزوجتي ألي تبغيه وولدك عندك . هديل: كنت اقول لك أن جاسم مو طبيعي ونظراته كانت تقول أنه يريد يقتل ! وولدي كان له ضرر وهو ما كمل حتى سنة كنتي تقولين عادي اتركيه معه وكان يضربه وتنكرين وتكذبين لو صار شيء لولدي كيف ممكن بتتصرفين . وفاء ببرود: ولا شيء ! لو صار له شيء اعتبريها عدالة الحياة وألي سوتيه أنتي فيه ، ولدي ما كان فيه شيء! كان متوفق وذكي بس من تزوجك انتي ولدي اختبص ورجع شخص ثاني .. ما كنت راضية بهالزيجة ابدا .. لكن عمك عبدالله هو الي اختارك بكل أسف . هديل بألم: اختارني عشان فلوسي والورث تكون لجاسم وما تطلع لغريب ألي متأكده أنكم بغيتوا موتي أكيد . وفاء: شايفتنا مجرمين ولا عقلك فيه شوشرة ! " بألم وحزن " أنا ولدي جاسم مات تعرفين ايش يعني ولدي الوحيد مات ولا ما تعرفين ؟ هديل بلعت ريقها بألم: كنتي تعرفين انه بيموت على أي حال بسبب مرضه لكن أنتي ، رحتي سافرتي لرياض وسويتي عملية تجميل بخشمك ، وفلتيها وماكنت أشوف فيك الحزن ألي انتي تتكلمين عنه الآن ، جايز أن كل إنسان له تعبيره الخاص بحزنه لكن مو بهالطريقة أبدا . وفاء انصدمت من كلامها الحقيقي ألي كل الناس تشوف أنها مو بحالة حزن كما تدعي . هديل تكمل: ألي بالمنتجع وألي يتعاملون معنا يقولون هالشيء مو من كلام من رأسي .. وذه شيء ما يهمني ابدا لكن ألي يهمني ليه كنتوا متكتمين على وضعه ومرضه الكبير ألي كان ممكن يقتلني ويقتل ولدي . وفاء: هوب هوب لا تدخلين جو دراما بحت ، جاسم مو قادر يسوي شيء ، اعصابه تلفت . هديل بعصبية ونفاذ صبر: وليه للآن ما أدري عن حالته ليه سنتين معه ولا أدري . وفاء اقتربت منها وبحقد وكره: كنت اتمنى موتك وموت ولدك لكن للأسف ما صار . هديل بذهول تناظرها وهي تحس بضعف بركبتها ام جاسم كملت : أنا فعلا تألمت وبكيت وحزنت بس شفت جاسم بهالحالة ذي ومت واستعديت ليوم وفاته كل يوم كانت حالته بتراجع لحد ما عاد قادر على انه يقول كلمة وحدة .. أنا ألي خسرت مو أنتي . - دخل عيادة الدكتور عيسى من غير حجز او موعد . فهد بهلع: آيش صار بالتسجيل بالضبط ؟ د.عيسى: دكتور فهد هي اصرت تعرف الفترة ألي فقدت الذاكرة فيها . فهد: أنا زوجها يا دكتور . د.عيسى: تو أدري أنكم تزوجتوا من جديد المعذرة ، المريضة حبت تعرف مرض جاسم " وهو يقرأ الورقة " ومن تكون هناك ومن هو ماكسيمو . فهد بدأ القلق عليه: وآيش قالت عن ماكسيمو ؟ د.عيسى: مثل المرة الأولى شوق له وفي إنتظاره لكن هالمرة خف حزنها من الفقدان لانك رجعت لحياتها من جديد . فهد تطمن شوي: وجاسم ؟ قالت وش فيه بالضبط ؟ د.عيسى: نعم صحيح جاوبت عن مرضه وحالته ألي كانت ناجمة عن تناوله لمخدرات نادرة " عقد حاجبه في تفكير " قالت اسمها لكني نسيت . فهد: أعتذر دكتور عيسى اني جيتك كذا لكن الأمر كان هام جدا . د.عيسى: مرحبا فيك بأي وقت . مسك جواله وطلع من المستشفى اتصل في هديل لكن ما ترد وهالشيء رجع له بقلقه وتوتره رغم انه يصدق كلام الدكتور عيسى لكن الخوف لابد منه .. لو عرفت أنه قاتل . . . - هديل بفك يرجف: من قال لك أني ماخسرت ! أنا خسرت صحتي وعافيتي ، جاني السكر وأنا أقول لحمولتي انه من الحمل وهو لا ! من الضغوط النفسي والألم ألي اكنه بقلبي بسبب معاملتكم لي وكأني زانية ومذنبة . شهد: احنا ما كنا ندري أنك تزوجتي هديل ، ردة فعلنا طبيعية بالأخير احنا مسلمين وهالشيء ما يصير . هديل نزلت دموعها: ما رحتوا عالجتوني ولا حاولتوا تعرفون الحقيقة . وفاء بقسوة: الحقيقة هي أنك تستاهلين كل ألي يصير لك ، والله لو ما أن لك نصيب بهالمنتجع ولا وربي مالك دخله فيه ، لأني اكرهك وما اطيقك .. انتي خربتي حياتي كلها وحرمتيني من كل أم تتمنى أنها تذوقه أنها تشيل ولد ولدها بيدها ، جعلك تذوقين ألي ذقته بولدك الكلب سلمان . هديل انجرحت من كلامها وحست بحرارة بصدرها ، بينما وفاء صارت تصارخ وتتحسب عليها وكأن كل هدوئها بوفاة جاسم طلعتها اليوم ، شهد بخوف وهي تشوف عمتها فاقده اعصابها ناظرت بهديل وكأنها تترجاها: طلعي هديل خلاص .. لو معك كلام لا يكون هاليوم . هديل سحبت شنطتها وطلعت ، صعدت سيارتها منطلقه والدموع بعينها حست بكتمة ما قدرت تكمل سواقة وقفت سيارتها بلحظة رنين جوالها ردت بدون ما تشوف الأسم : هلا . فهد باندفاع: هديل وينك فيه ؟ من مساع اتصل فيك فوق العشر مرات . هديل تمسح دموعها: معليش كنت بمشوار مهم . فهد حس بصوتها وبخوف: هديل وش فيك ؟ أنتي وينك فيه الآن ؟ هديل: بروح أخذ سلمان من الحضانة . فهد: اتصلوا بي وقلت لسهى تمر تاخذه ، وين مكانك ؟ هديل اقفلت الخط منه ونزلت جوالها وسندت رأسها عند الديركسون وهي تتذكر هاللحظة .. ابو هديل: يا بنتي لو ما تبغين جاسم بلاها ، الأهم عندي سعادتك . هديل تلعب بـ اصابعها بخجل: يبه جاسم ولد عمي عبدالله ، وأنت تعرف غلاوته عمي عندي . ابو هديل: يا هديل ذه زواج مو مجاملة ، أنا الود ودي ما تتزوجين ولد عمك لأن عدم الإنجاب عندنا وراثة ما ودي تاخذين قريب عشان اشوف عيالك يا بنتي . ام هديل: وين بتلاقي واحد مثل جاسم يا عبدالرحمن ؟ جاسم يموت فيها بنفسها وفاء تقول ان ولدها يقول لو ما تزوجت هديل ما بقبل بزوجة غيرها . هديل كأي بنت بسن صغير رق قلبها لكلام جاسم وزاد تعلقها فيه بكلمات بسيطة . غطت هديل اذنها في استعادة الواقع حقها وهي تبكي وبشهقة: ليتني سمعت كلامك يبه ، ليتني ما قبلت فيه ولا حتى جمعني فيه بيوم .. كان يكذب علي ويعشمني بكلام واطي مثله ، اهئ اهئ حسبي الله ونعم الوكيل بس . فهد شاف سيارة هديل بخوف نزل من سيارته سريع ودق نافذتها . رفعت رأسها من الديركسون أول ما شافته نزلت من السيارة واحتضنته ، فهد بخوف وقلق شد عليها وهو يتفحصها: ايش ألي حصل ؟ طمنيني عنك هديل ؟ هديل بشهقة وهي تشوف خوفه واهتمامه: بس حسيت بتعب . فهد تنفس براحة واحتضنها من جديد : الحمدلله أنك بخير فضل من ربي . اندق بوري السيارة بسبب وقفة سيارة فهد الغلط ناظرها: اصعدي السيارة يلا ، بتصل بك ردي . صعدت هديل سيارتها وهو صعد سيارته . اتفق معها على مطعم السوشي . فتح لها الكرسي وجلست وهو جلس قبالها . جات القارسون: اهلين فيكم . فهد ناظرها: تغديتي حبيبي ؟ هديل هزت رأسها بالنفي فهد ناظر بالقارسون وقال طلباتها ألي هي تحبها ، هديل تناظره بفم حزين وهو يقدم الطلب وكان يعرف وش تريد بالضبط وألي تحب والأهم من كذا أنه ما نسى . فهد رجع ناظرها ولمح الحزن بوجها: الآن على بال ما يجي الطلب ، أحكي لي وش ألي حصل بالضبط ؟ وليه حبيبتي تبكي ؟ يصير اعرف ؟ هديل ابتسمت بغصه: تعاملني مثل الأطفال . فهد مسك يدها وبحب: وأنتي طفلتي دايم وابدا هديل . هديل اطالت النظر بعيونه وهي تحس بالحب بنظراته وكلامه الرقيق ألي يلامس قلبها : استاهل هالحب هذا كله ؟ فهد بعمق: هديل .. هذا الكلام قالته لي إيلينا من قبل ، اقدر أعرف ليه تشوفين انك ما تستحقين الحب هذا كله ؟ هديل سكتت شوي: لما كان عمري 8 سنوات أمي حملت بعد علاجات وفشل مرتين انابيب ، كنت مع شهد نلعب باللوشن ودهنا يدنا ورجلنا والمكان بعد " ضمت شفتها وبندم وألم " ما قصدت ابدا أني .. فهد بإهتمام: آيش صار ؟ هديل: وامي مشت بمكان اللوشن وطاحت ، امي صرخت كثير كثير وصارت تبكي وابوي اخذها للمستشفى والدم بالأرض فهد كنت اظن ان امي بتموت .. طبعا بعد ألي حصل امي رفضت أنها تكلمني وتقدر تقول انها كرهتني وابوي نفس الشيء .. لأول مرة أشوف دموع أبوي ألي نزلت لما فقدت أمي حملها .. بيوم سمعت عمي ابو شهد يتكلم مع امي وابوي بعد مدة قطاعتهم لي يحاول يشرح لهم انه شيء مو مكتوب لهم ، وان لزوم يسامحوني لاني اظل بنتهم الوحيدة وقتها امي قالت اني ما استحق الحب ولا شوي . فهد انصدم من الكلام وبحنيه: هديل ألي صار ذه مكتــوب ومقدر من زمان ان ما يكون عندك اخوان .. مقدر لامك وأبوك ان ما يكون لهم بنت غيرك أنتي .. هالشيء مو بيدك . هديل نزلت دموعها رغم أنها تحاول جاهدة تخفيهم لكن فشلت . فهد: لا لا هديل دموعك لا تنزل أبدا ابدا . هديل مسحت دموعها وبألم كملت: كيف لطفلة تفكر أنها تقتل أصلا ، القتل اسوأ صفة ممكن يملكها البشري ، كيف اتهموني . فهد سكت وهو يحس أنها تلمح له ، وجهه تغير وهو يناظر بتعابير وجها هديل بالمنديل طبطبت على خدها وعيونها: الأمر ما وقف لهنا ، ما أذكر المدة ألي رفضوني فيها لكن كلمتهم اثرت بي وكانوا دايم يذكروني فيها بعد مدة طويلة رضوا بالأمر الواقع لكن من وقتها شخصيتي تأثرت كثير ، وشخصية إيلينا طلعت أكيد من رغبة اني اكون كذا .. نفس مرض تعدد الشخصيات لكن مو مصابه فيه الحمدلله لكن حاجة بنفسي ، أنت فاهم وش اقصد ؟ فهد: طبعا فاهمك ، والتحليل هذا جبتيه من نفسك ؟ هديل: شموخ عرفتني على دكتور نفسي وله مجال بالتنويم الايحائي وهو فسرها ان هالشخصية كانت فيني لو كنت ببيئة مختلفة لكن أنا من صقلتها وبنيتها بسبب شيء قهري داخلي .. هو قال كلام طويل ومفسر لكن هذا إختصار للي قاله لي . فهد ألي كان يعرف لكن ادعئ عدم المعرفة: جميل أنك فهمتي نفسك هديل ، وش بتقررين الآن ؟ بتكونين هديل ولا إيلينا ؟ هديل ابتسم بخفة رغم حزنها: حسيت فعلا أني مريضة ربي يشفي المصابين فيه ، طبعا بكون هديل إيلينا . فهد: ههههههه يعني وش ؟ هديل: كلهم واحد فهد . فهد باس يدها وبحنيه: بالنسبة لي أنتي حبيبتي . هديل حست بدفئ بقلبها تناظره: معقول أنت العوض ألي انتظرته من زمان ؟ فهد: وين كنتي طوال المدة ذي ؟ كنت أبحث عنك . هديل: كنت أنتظر أنك توصل لهنا ، بمثل هالنضوج وهالحب وهالإخلاص ، أنا مؤمنة أننا ألتقينا بالوقت المناسب لي ولك . جاء القارسون وقدم طلبهم فهد: شكرا لك . سكب لها ألي تبغاه . هديل: كنت دايم معي كذا ؟ اقصد في اسبانية ؟ فهد: لما حبينا بعض . هديل: اوه يعني كنت حقير معي من قبل ؟ فهد: صحيح ، بس مو معك أنتي وبس ، بشكل عام أنا مع النساء كافه بعد ألي صار لي جاتني عُقده وانفكت بس دخلتي بحياتي بشكل أعمق . هديل بغرور: طبعا .. كنت ظلام وأنا انرتك . فهد: هههههه بالضبط ، يحق لك تغترين لأن ألي يحبك الدكتور فهد . هديل: هههههههه مين المغرور الآن؟ سكتوا شوي وهم يأكلون فهد: ما بتقولين لي وش ألي صار وخلاك بهالحالة ؟ هديل: بس لا تعصب . فهد: قولي .. هديل سكتت شوي: رحت بيت عمي عبدالله . فهد نزل ملعقته وبحده: وليه رحتي ؟ مو قلت لك نروح سوا . هديل قاطعته باندفاع: ما طولت وما دخلت إلا لما تأكدت أن عمي مو موجود ، كان لابد من المواجهة فهد: مواجهة آيش هديل ! لو صار لك شيء هناك كيف راح تتصرفين ها ؟ هديل: ضروري اواجهم بمرض جاسم الخطير على كل شخص يكون قريب منه ولا علموني فيه . فهد: وكيف عرفتي بمرضه ؟ هديل سكتت شوي: التسجيل ألي ارسله لي الدكتور عيسى بمرض جاسم " وبحزن " صدمتي بعمي وزوجته وبنت عمي عظيمة يا فهد لو معك عتاب .. عاتبني بوقت ثاني . فهد اخذت نفس عميق وغمض عينه وبصوت هادي: هديل انا خايف عليك منهم ، ما معهم رحمة وما استغرب لو فكر يقتلك . هديل: القتل ! هو لو بيقتلني كان قتلني من زمان هو بس يريد يشوفني اتعذب لا غير . فهد: ولما واجهتيهم استفدتي شيء ؟ هديل: اقلها النار ألي بداخلي طفت ، كنت حابه انهم يعرفون اني أدري ، لكن صدمتني ردات الفعل وكمية الحقد والكره .. توقعت كلمة اسفة وهدي اعصابك وسامحينا لكن هيهات . فهد تركها تكمل كلامها بكل اريحية وهو يستمع لها لآخر كلمة: هديل لو اخذ كوب واسكبه بالطاولة تقدري تلمينه ؟ هديل: لا ! فهد: نستفيد إن لا حسرة على اللبن المسكوب ! جاسم ومرضه ورغم ذلك ما اذاك أنتي وولدي ، رغم كل شيء أنتي الآن بخير هديل وقدامي ما تشتكين من مرض يجبرك على زيارة المستشفى كل اسبوع او كل شهر ، صح ولا لا ؟ لما تفقدين صحتك وقتها ازعلي وتضايقي لكن أنتي الآن بالنهاية .. بخير . هديل تناظر فيه بنظرات عجز يفهمها فهد كمل: الصحة تاج على رؤوس الاصحاء ، وعمك حالته مو طبيعية ممكن يأذيك . هديل بتأييد: فعلا بعد وفاة جاسم الثلاث الايام الأولى من العزاء حاول يخنقني و وفاء كانت تناظر بدون ما تدلي بأي ردة فعل . فهد بقهر: شفتي شلون ! وأنتي مو مهتمة عادي عندك . هديل: وضربني كثير وعذبني وشعري بالأرض . فهد كمل بقهر: تبغين تجلطيني هديل صح ؟ هديل: ههههههههههههههه . فهد: أنا ألي مقهور وخايف عليك وانتي تضحكين ها . هديل قاطعته بنبرة عميقة: أحبــك . فهد ألي كان يسولف ويعطيها محاضرة قاطعت كلامه وشتته : ايش قلتي ؟ هديل بحب: قلت أحبك . فهد فتح فمه بشكل تلقائي وكأنه مو مصدق هديل كملت:وأحب خوفك علي وتعاملك معي ، أحب التفاصيل ذي لأنها تذيب قلبي المتحجر . فهد ذاب قلبه بكلامها بصمت محكم منه لإستيعاب كلامها . هديل بابتسامة خجل: كنت اصارع مشاعري لآخر لحظة لكن موقف المسبح ويوم زواجنا وعمي ألي ردعته وخوفك على سكري واهتمامك لأدق تفاصيلي ورأي اهلك فيني ، كيف بعد كل ذه ما يلين قلبي ؟ فهد حس بفراشات بصدره: وربي لو ما أحنا بمكان عام كان دفنتك بصدري . هديل ناظرته بخجل وغيرت الموضوع: آيش جدولك اليوم ؟ فهد قدر خجلها وتغييرها للموضوع: بنمر عند أهلي نجلس شوي ثم نرجع للبيت لو ماعندك أي شغل . هديل: أوك تمام . بعد أكلهم صعدوا السيارة في إتجاه لبيت أهله ألي جلسوا شوي معهم وأخذوا سلمان .. سهى: أنتبهي لنفسك هديل وهالله هالله في فهد ، لا تنسي تحطين حد للأفعى . هديل: دعواتك لي سهى . سهى: دايم بدعي لك هديل: دام فهد للآن جوا مع عمي وعمتي بالمجلس احكي لي عن يومك الأول بالدوام ؟ سهى: شفته يا هديل وهو كان مصدوم إني داومت ، طلبت من المدير أن المشرف حقي يكون مختلف وبقسم مختلف عنه ، امتنعت عن مقابلتي له وظليت محشورة بقسمي اتجنب مواجهته . هديل: أخباره ؟ سهى: ما بتصدقين هديل .. تزوج ! هديل برفعة حاجب: ماشاء الله ومين أخذ ؟ سهى تحارب ألمها: وحده تشتغل معنا . هديل بصدمة: من جدك ؟ مو على أساس قايل بيتزوج بنت خالته ؟ سهى: كله كذب وإدعاء كان يفلم علي سمعت من البنات إنه تزوجها بعد قصة حب 4 شهور ! أنتي متصوره هالشيء ؟ وأنا سنتين معه ما فكر حتى يخطبني . هديل بقهر: لأنه وقح ووسخ ما يستحقك شموخ لا تزعلين أبدا ، هو راح للي تشبهه وهي راحت للي يشبها . سهى : و زوجته تشتغل بنفس قسمي متصوره ! هديل بخيبة: لا يا ربي ! وكيف تعاملها معك ؟ سهى: هي ما تدري أني أحبه . هديل تصحح لها: كنتي تحبيه . سهى سكتت شوي: ما أدري ما تأكدت من مشاعري تجاهه . هديل: وعشان تتخطين تذكري دايم مساوئه وقبحه انسي شيء اسمه مشاعر تجاهه انسي بالمرة . سهى: احتاج دعواتك أنتي بعد هديل بكره وألي بعده اكيد بيكون في مقابلات ويارب ما تصير اي مقابله . هديل: اسمعي سهى جوالي بيكون عام لك وانتظر تراسليني وتبلغيني طيب ؟ سهى بإبتسامة: أبشري . هديل سلمت عليها ثم طلعت مع فهد وسلمان وعند الباب . سهى بصوت مسموع: فهد لقيت خادمة كويسه كانت تشتغل بحضانة بتكون موجودة من بكره دامكم بتسافرون . فهد: تمام .. تسلمين سهى . سهى صعدت سيارتها: برسل رقمها مع هديل . واتجه كل واحد منهم لبيته . هديل لاعبت سلمان ثم تركته لخيمته هديل ناظرته وهو منغمس بجواله: انتبه له شوي وبرجع . فهد: على وين ؟ هديل: بجهز شنطة السفر وبرجع . هديل دخلت غرفتها وجهزت شنطتها واختارت عبايتها الجديدة وهي بغرفة تبديل الملابس شافت قميص النوم ألي دايم تتردد عليه وهي تتسائل كيف بيكون شكلها عليه ؟ حطته بالشنطة مع عنايتها وخلصت الترتيبات ثم لبست قميص نوم قطني ناعم بلون البيبي بينك حمالاته عريضة ماسك على جسمها لمنتصف الساق خلصت عنايتها الليلية وتعطرت ثم رفعت شعرها لفوق بشكل عشوائي وأخذت الجوالين وانتقلت لصالة ألي كان فيها فهد جالس على جواله وهو مندمج . هديل جلست جنبه ، فهد إشتم ريحة عطرها الفريدة ألي كان يشمها قبل بـ إيلينا نزل جواله وناظرها بإعجاب: هالحلاوة ذي لي ؟ هديل: عندك مانع ؟ فهد حط جواله بالطاولة ألتفت لها بشكل كلي كان بيعلق لكن شاف الجوالين بيدها هديل: حاب أعرف قصة كل صورة . فهد بإبتسامة: تمام . بس تسمحين لي اغير ملابسي بسرعة واجيك . هديل: خذ راحتك . صارت تناظره لما اختفى من عينها صارت تناظر يدها بشكل تلقائي ونور جواله أضاء كان جواله مفتوح لحد ما رن واتسابه مكتوب " ليلى " بلا أي تردد مسكت جواله وهي تقرأ المحادثه ألي بينهم . كانت تطلب منه وداع أخير لكن فهد رفض بشكل قطعي بكلماته ألي ابهجت هديل وفي لحظة خلتها بحالة شك : ليلى اتمنى تتخطين ألي صار خلاص ! أنا احب هديل وما اشوف نفسي مع وحده غيرها ، ما أريد أكسرك أو اذيتك بشيء ليلى لان مواقفك معي ماتنسي ابدا ابدا . صارت تقرأ المحادثة بسرعة لحد ما سمعت صوت باب الغرفة رجعت الجوال بمكانه وعملت حالها وأنها منغمسه بجوالها القديم فهد كان ببجامته بلونين الرمادي والأبيض جلس جنبها : تأخرت عليك ؟ هديل ابتسمت: أبدا .. وقت قياسي . فهد: وش حبيبة فهد حابه تعرف ؟ هديل: كل شيء إن أمكن ؟ فهد: لا ذي طويلة مرة لكن خلينا على 10 صور وبفسرها لك بالتفصيل . هديل صارت تختار الصور وتطلب منه التفسير وببالها تعرف وش كان يقصد فهد بكلمته ) اتمنى تتخطين الي صار ! ) كانت كلمة لها أكثر من معنى لكن ما ادلت بأي تفسير . هديل: كانت أيام حلوة جدا ، ومعي سؤال عن الاشخاص ألي هنا . فهد ناظرها بتفكير: شهر العسل ناويه لاسبانية ، نفسي تكونين هناك وتشوفين بنفسك كل شيء وانا اشرح لك . هديل: تشتاق للأيام ذي ؟ حتى وأنا معك ؟ فهد بحالمية: كثير هديل كثير ، انا اشتاق لك حتى وانتي قبالي فما بالك وانتي بعيدة ؟ " ابعد غرتها من وجها وبهيام " أنتي بالنسبة لي حلم واخيرا وصلت له . هديل باست كف يده ألي لامست خدودها برقة : وأنا كنت انتظرك فهد .. أنتظرك وأنا ما أدري كنت موجود أو لا .. نبرة صوتي المتلهفة واشتياقي لك بالتسجيل بعثرني وقتها تأكدت أنك كنت أمان لي من بعد الله ، والسند ماكسيمو . فهد تنهدت بشوق: ااااااه هالأسم ذه من لسانك له لذة ، تبعثرني وتشتتني . هديل اقتربت منه أكثر وسبلت بعيونها على عيونه الرمادية الذبلانه : حتى أنا بعد أعشق ربكتي وعدم اتزاني بقربك ماكسيمو " وبإسبانية " لا تعلم مدى محبتي وغرامي لتلك العينين الرماديتين . فهد وسعت عدسة وتحولت نظراته لقلوب وبعدم تصديق: ما نسيتي ؟ هديل: ما نسيت الدكتور عيسى فسرها أنها لغة وشيء راسخ لحاجة تعلمتها كـ موهبة يعني " وبالاسبانية بدلع وعينها على شفته " هلآ أكمل حديثي معك ايها الوسيم ؟ فهد ألي مو فاهم شيء لكن ذاب بنظراتها ودلعها الصريح: ترى اذوب أنا بسرعة . هديل بضحكة: شايفه ماكسيمو . فهد: إنصهـــارر . هديل بضحكة جننته: ههههههههه . فهد كفت يده بقلة حيلة : ترى حاشم ولدي ولا كان " بتنهيدة " سويت النون وما يسطرون ، ترى اتخرفن كثير لما تتكلمين الإسبانية . هديل: ولما أتكلم كذا ما تتخرفن ؟ فهد: لأني لسى عالق مع إبنة الرئيس ، ما أخفي عليك لو قلت أنك أفضل حب وأجمل حب . هديل امعنت النظر بعيونه الساحرة وبملامح وجهه وتفاصيله : بس مو أول حب لك ؟ فهد عدل جلسته وألتفت لها بشكل كلي : شوفي يا روحي ، الحب لو كان العاشر أو السابع هذا مو مهم . هديل قاطعته: وعن قول الشاعر نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ، ما الحب إلا للحبيب الأولِ , رأيك بكلام الشاعر? . فهد قاطعها: ما الحب إلا للحبيب الأفضل مو الأولِ ، هديل خليني أكون صريح معك شوي أنا ما عرفتك إلا بمنتصف الثلاثين مو بداية حياتي طوال المدة ذي ممكن اعجب وممكن حبيت وأنتي نفس الشيء بس لا تقولين لي أنك حبيتي أفضل عشان ما " مسح على خدها بمزح " اضربك لأني ما اتحمل . هديل بابتسامة: طيب طيب .. كمل . فهد كمل بجدية: لو كلام الشاعر صحيح ما كان كل رجل حب زوجته ! ما اقصد أن الكل يحب لكن فيه مودة ورحمة وتقدير واحتـرام بينهم وذه أهم من الحب بالأخص بعد الزواج والعيال ، لأن العيال ينشأون ببيئة كويسه ، ولو كلام الشاعر قياسي وصحيح ما كنت أنا استجنيت فيك . هديل: يعني عيشتك في الخارج سنتين بعد معرفتنا وزواجنا ما خنتني ؟ فهد اطال النظر في عينها : ما خنتك حتى في الذاكرة . هديل كان ودها تطلب توضيح للمحادثة ألي كانت بينه وبين ليلى لكن اكتفت بألي اظهره لها ومشاعره الصادقة وعمق كلامه : وليه ما أقول كم حبيت لك ؟ فهد برفعة حاجب واحد: ماشاء الله وكم مرة حبيتي ياست ايلينا ؟ هديل بفكاهة بطابع الجدية : امممم دقيقة أعد " فردت اصابع يدها تحسب " واحد اثنين اممم ثلاث واربع فهد بدهشة وقهر: كل ذول حبتيهم ؟ على كذا قلبك فندق . هديل بنفس جديتها: أنت قلت أن الحب للأفضل ! فـ خلاص . فهد بغيرة: لا والله ! حلفي بس ، كم واحد تحبين بالشهر ها . هديل تدرس ملامح وجهه ألي تغيرت بشكل كبير : واحد . فهد : على كذا بالسنة تحبين 12 . هديل اخفت بسمتها بنجاح: لا هذا عدد مرة كبير ، بالغت .. 24 أصح " وقامت من مكانها " فهد وسعت عدسة عينه وهو يشوفها تبعد عنه والبسمة بوجها: تعالي تعالي .. كيف صارت 24 ؟ هديل بضحكة تبتعد أكثر : ذي الصراحة ! ما فيها زعل . فهد قام وتقدم خطوة لها وهي رجعت لورئ خطوتين بنظرات كلها قهر وغيرة : ليه خايفه تعالي . هديل تدعي الخوف: أنت قلت بتضربني . فهد: ذه شوي أنا بخلص عليك . هديل: اهون عليك ؟ فهد تقدم خطوة سريعة ومسكها من معصم يدها وسط شهقتها بخوف من سرعته سحبها لعنده: كم عددهم قلتي لي ؟ هديل بشجاعة: أنت ترى ما تخوفني ! فهد: بالله وريني لشوف . هديل ركزت بعيونه: عيد السؤال وبتسمع نفس الإجابة . فهد: أنا ما سألت انتي من تكلم وافصح يالفندق .. عيدي على مسامعي دامك ما تخافين . هديل ارخت اكتافها حاولت ترفع يدها لعنده لكن هو شاد القبضة على زندها: ما بهرب . فهد: وش الضمان ؟ هديل: أنا أواجه ما اهرب ابدا . فهد رفع حاجبينه بملامح وجهه الحادة ارخى قبضة يده : ماشاء الله ، من متى ؟ هديل : من لما دخلت بحياتي . فهد حرر يدها في شك أنها بتهج منه لكن ظلت ثابته بنفس المسافة القريبة ألي بينها وبينه وفارق الطول بينهم كبير . هديل رفعت يدها وضمت وجهه وبشاعرية: ما أعتقد إن في حُب قبل حبك ، ولا بعدك حُب .. أنت الفترة ألي لا تُنسى أبد . فهد يناظر بعيونها وهو يحس بالحب بنظراتها وعمق كلامها . هديل كملت ويدها نزلت على اكتافه العريضة: حبيت ماكسيمو وفهد كم يصير عددهم ؟ فهد ذاب بكلامها : ما توقعت أني بسمع كلام منك حلو ابد وبمثل هالطريقة ذي . هديل صغرت عينها: ليه؟ مقصره في شيء لا سمح الله . فهد بطمع: في قربك وفي قبلاتك وفي حضنك أنتي دايم مقصره . هديل: هه ! وش ألي مصبرك يالصبور . فهد ضم شفته لجوا بشوق: تطلعي الدايم لك ، ثقلك .. خفتك .. روحك ، ام سلمان ، زوجتي ، حبيبتي ، هديل .. ايلينا . هديل ألي كانت بملامح ثابتة ما قدرت وابتسمت ابتسامة عريضة بضحكة لأنه لخبط: هههههه حيلك حيلك .. مين ذول ؟ فهد بابتسامة دافية: شريكة حياتي . هديل زادت دقات قلبها وسط نظراته المجنونه لها رفعت رجلها لفوق وضمت وجهه في قبلة عميقة له ، حوطها من خصرها وشدها له سلمان بصراخ وقف بينهم يباعدهم ويضرب رجل ابوه . هديل ابتعدت عنه وفهد نزل لعند ولده : خير ! تغار أنت بعد ؟ سلمان اعطى ابوه كف وسط شهقة هديل بضحكة نزلت لعند مستواه وجاء ضم أمه . فهد بضحكة: اخص ! ذي حقتي أنا مو حقتك " و مسك يده هديل " سلمان يصارخ ويضرب ابوه ، فهد : يعني مو كافي علي فرانكو وماريو الزفت تكمل أنت . هديل ضمت ولدها وهم يضحكون على ردة فعله ألي أول مرة يشوفونها لأنهم ولا مرة صاروا قراب من بعض بوجوده . فهد: لزوم اراشيه عشان يزوجني أمه . هديل تأشر لولدها: اروح مع بابا ؟ سلمان بصراخ: نــوو . فهد ضرب جبهته : اعطيك حلاوة يا بابا . سلمان بعيونه الدامعة وهو مو فاهم وش يقول له ابوه لكن مصر على رأيه . هديل: ههههههه الليل طويل والآن تو العشاء ! بجهز للسهرة . فهد أخذ الجوال: بروح أغير ملابسي واتجهز لصلاة وبمر على سامي وبرجع لك . هديل: بتطول ؟ فهد: قبل لا أجي بتصل بك تمام . دخل لغرفته ولبس حاجة سريعة كانت قباله مباشرة و اخذ سويك السيارة وصعد السيارة في لحظة أذان العشاء صل بالمسجد قابل سامي فيه صافحه .. فهد: عسى ما شر سامي ؟ متصل بي بموضوع مهم ، اقلقتني . سامي: لزوم مكان هادي شوي عشان اقدر أنطلق واخذ راحتي . فهد : لهدرجة الموضوع كبير ؟ سامي: فوق ما تتصور . فهد: امش وانا وراك . سامي صعد سيارته وفهد بسيارته وقف بمقهى راقي . فهد دخل معه واستغرب أنه حاجز طاولة سامي ناظره: وش تطلب ؟ فهد: شاي انجليزي . سامي: وافل بالبيستاشيو وموكا باردة وكيكة البيكان . فهد ناظر للقارسون لما اختفى من عينه: سامي علامك ؟ كل ألي طلبته سكر أرحم البنكرياس شوي . سامي: أنت من تزوجت وأنت تخاف على صحتك بزيادة " بغمزه " تأثرت فيها اشوف . فهد: سامي اشغلتني وش هالموضوع ذه ؟ سامي: علامك معصب ! خلك ريلاكس ولا كيف بتكلم ، ولا مستعجل للبيت . فهد بقلق: سامي كلامك اقلقني ، انا قلق مو معصب . سامي : استرخي فهد .. الموضوع أني أريد استرخي هنا واتمتع بالاكل الطيب ، خصوصا بعد ما تأكدت أن بندر بيته ما بيطلع . فهد فتح فمه بعدم استيعاب: افندم ؟ جايبني هنا عشان تأكل ؟ سامي: وذه شيء بسيط ؟ أنا محــروم . فهد مسح وجهه بيده: يارب أنك تمزح سامي ، يا صبر الأرض . سامي: افا يا فهد ! حتى شاي الانجليزي ذه انا بدفعه وعازمك وتتذمر . فهد بمداراة: مو قصدي يا سامي بس أنا شلت هم أن الموضوع أكبر من كذا ، انت لو انك مبلغني أنك تريد اكون معك ما بمانع ابد . سامي بدراما: هذا أنت دريت وش بتسوي الآن ، بتتركني احلي لحالي ! واجلس وحيد والكل يناظرني ؟ فهد: حيلك حيلك يا سامي وش دعوة ، انت اخوي . سامي بفرحة: الحمدلله رابط الاخوة موجودة رغم كل شيء . فهد ابتسم بتلقائية : منت بصاحي . سامي: لا تلومني .. من بندر أحتاج لراحة هو مركز على اكلي اكثر مني . فهد: ههههه تمام ووش بتسوي بالحفل هناك ؟ سامي بمزح: بلبس مشد . فهد: ههههههههه قواك الله . بعد دقائق جات القارسون وقدمت طلبهم سامي دخل بالأكل بإستمتاع . فهد بإبتسامة وهو يتذكر هديل كيف لجات تأكل الحلى تحس بمتعة كبيرة سامي ناظره: علامك تناظرني كذا وكانك عاشقني ! لهدرجة شكلي جذاب وأنا اكل الكيك.؟ فهد: هههههههه قصدك مفجوع ، كنت اناظرك لأني تذكرت شيء . سامي: حاب تشارك تفضل . فهد أشر بيده بالنفي وهو يشرب الشاي الانجليزي سامي: كم يوم بتجلس بالرياض؟ فهد: حاط ببالي 3 أيام . سامي: مو مفكر تأخذ إجازة وتروح مع ام سلمان شهر العسل ، استغرب أنها ماتكلمت وطالبت .. لو ألي عندي ما تسكت أبد . فهد: والمدام تكلمت بهالموضوع ؟ سامي: تلمح لي أن في شيء وتقول أنكم مجبورين بحكم وجود سلمان . فهد عقد حاجبه: مجبورين ؟ وليه ؟ مو إحنا عايشين سوا من قبل ومتزوجين . سامي: زوجتي وأعرفها الهرج بيكثر ولأنك تعز علي فهد ، ما ودي ام سلمان تتضايق من كلامها بعدين . فهد :...... سامي: لأني سمعت بالتلقيح ألي قالته لمرتك ، أمس دريت فالمعذرة منك فهد اتمنى ما تضايقت من كلامها . فهد نزل كوبه بقهر داخلي: اتمنى منك تأدبها سامي ، وتنتبه على لسانها وتركز بحياتها وبولدها فقط . سامي بآسى: إن شاء الله ، لا تتضايق فهد .. أنا بكلمها بفترة روحتكم لرياض . ادري مو من السنع اتكلم بهالسوالف لانها شغلات حريم " سكت شوي " لكن ذه زواجك الثاني فهد ومشاعرك تهمني كثير كثير . فهد ابتسم بثقل: ما عندي شك في حب أخواني لي سامي ، عساها دايمه يارب . بعد ربع ساعة قام سامي في لحظة آخر المقهى قام بندر ألتقت عينهم ببعض ، سامي وسعت عدسة عينه ورجع جلس فهد ناظره بغرابة: وش فيك قمت وجلست ؟ أنت بخير ؟ سامي بروعه: لا منيب بخير ألحق يا فهد .. بندر هنا . فهد: هــاا .. بندر اقترب من طاولتهم يشوف جهة سامي ألي كان فيه حلى وكيك ومشروب وفهد جهته كوب شاي في لحظة تحبس الأنفاس بينهم . فهد نظراتهم كانت توحي بالخيانة والصدمة ينتظرهم يخرجون عن صمتهم . بندر: ماشاء الله ! وين الألتزام والتحدي وأنا ألي كنت اضرب المثل بإرادتك الفولاذية . سامي بتبرير: بسبب كلمتك ذي أنا جاني عين وحسد وجيت بهاللحظة .. وبعدين فهد ألي عازمني . بندر ناظر بفهد سامي كمل: واستحيت ارده ، طلبني بمشوره . فهد وعينه انتقلت لطاولة بندر البعيدة ورجع نظرة لبندر : وش تسوي هنا يا بو فارس؟ بندر: كنت في عشاء عمل . فهد عقد حاجبه: عشاء في مقهى ؟ خبري اغلب وصفاتهم هنا ما تناسب الملتزمين , و مو على أساس أنك بالبيت ما بتطلع ! . سامي ناظر بندر بشك فهد أخذ المنديل ألي فوق الطاولة: امسح فمك بندر في كريمة هنا . بندر بإندفاع مسكت المنديل بلبكة ومسح فمه. سامي بشهقة: كنت تكذب علي طوال المدة ذي ! يالخاين ، كنت تستغفلني؟ بندر بنفس لبكته ناظر فيه: أنت فاهم غلط . دخلوا في نقاش عميق وفهد يناظرهم مايدري هم يمزحون ولا جادين لقى حاله يبتسم بشوفتهم يتخانقون ألي تذكر ايامهم وهم صغار . طلعوا من المقهى .. سامي ناظر بفهد: شفت يافهد ألي حصل ؟ اثاريه يكذب علي بعد ، إلا صحيح كيف عرفت انه أكل حاجة فيها كريمة رغم ان مافي شيء بفمه ! فهد: كنت بوظيفة تحتاج لدقة والتفاصيل المهمة ذي ، الطاولة كانت فيها كيك ومشروب ما في شيء يثبت أنه لصاحبه أو له .. فـ رميت الطُعم . سامي: واذا ماكان هو ألي اكل الأكل ذه ؟ فهد: ما كان بيبان عليه اللبكة .. كان بان عليه الثبات . سامي بإعجاب: ماشاء الله تبارك الله عليك يا فهد ! انت مو دكتور ، انت شرلوك هولمز . فهد اكتفى أنه يبتسم وصعد السيارة بإتجاه البيت إلا بإتصال ليلى أكثر من مرة تجاهلها عن عمد لحد ما زودتها حط السماعة ورد: ايوه ليلى . ليلى بصوت يرجف: فهد تكفى تعال .. ابو جاسم عرف بمكاني وخايفه اطلع برا الفندق واصادفه تكفى عجل , قال لي أنه بيجيني الآن . فهد بلا أي تفكير لف بسيارته للفندق ألي فيه ليلى واتجه للمصعد ونقر الزر ثم صعد به لجناح ليلى دق الباب . ليلى ناظرت بالمراية الصغيرة ثم فتحت الباب أول ما دخل أرتمت بأحضانه تبكي وبشهقة: فهد .. ألحقني . فهد ابعدها عن صدره وبقلق: كيف وشلون ا... ماكمل كلمته إلا وهو بالأرض من الضربة ألي تلقاها برأسه . ظهر من ورئ الباب ظافر وأبو جاسم . ابو جاسم يناظر فهد وهو بالأرض وبحقد: بنشوف كيف بتنجو منها يا فهد الكلب . ظافر يناظر بفهد بقلة حيلة ابو جاسم: يلا ارفع الكلب لسرير وكمل الخطة .. - نومت سلمان بعد عناء ، صارت تناظر ساعتها ألي تأخر ساعتين .. صارت تفكر برسالة ليلى وبشك " معقول هو عندها ؟ لا مو معقول كلامه كان واضح لها ما يريد أي تواصل بينهم " اتصلت به لكن ما يرد ، قررت تستغل وقتها بالترتيبات والتنظيف لحد وصوله . - فتح عينه بشويش وهو يحس بألم برأسه وهو يسمع الحوار ألي بينهم ليلى بخوف: ذه ماضي وانتهينا وأنت بنفسك تخليت عني ليه للان تبحث وراي . ابو جاسم: لأنك خاينة وأنا أكره الخاينين امثالك وامثاله . ليلى بتوسل لظافر: تكفى اقنعه تكلم معه أنه يفك أسرنا . فهد حرك يده لقى حاله مربوط بكرسي وليلى وراه وضحت عنده الرؤيا: انت ! وش تبغى بعد ؟ ابو جاسم: قمت بدري يا دكتور ، كويس وفرت علي العناء . فهد يحاول يحرر يده بحده: وش تريد يا عبدالله ؟ ابو جاسم رجع ظهره لورئ: وش اريد ؟ قول لها هي .. ليه سرقت أوراق مهمة جدا بخزنتي دامني حررتها . ليلى نزلت رأسها لتحت وبلبكة: هي مو هنا .. هي بالرياض . ابو جاسم رفع عصاته لعند خدها وضغط عليه وهو يصر على اسنانه: عمرك ما تصدقين ولا بتصدقين . ليلى بألم بين دموعها: أنا جايه زيارة هنا .. انا ما أعيش بالخبر ، حررني وأنا أوعدك أني بسلمك الملف . ابو جاسم: ومتى بترجعين لرياض ؟ ليلى: بكره رحلتي . فهد يحرك يده بيأس: وأنا وش دخلني في هذا كله ! ابو جاسم رمقه بنظرة حاقدة بصمت محكم . ظافر اقترب من فهد وفك قيده على طلب من ابو جاسم . ابو جاسم قام وبتهديد: ذه كان مجرد تهديد أولي لو ما شفت الملف بين يدي ، حياتك بتكون على يدي يا بنت الهوى " ناظر فهد " أما أنت .. فكان بسبب نجدتك لوحده مثلها . وطلع من الجناح . فهد ويده على رأسه بألم يناظرها: اي ملف ؟ ليلى تمسح دموعها: كنت عارفه ان ابو جاسم بيقتلني بيوم ما عمري وثقت به ، تسنت لي الفرصة أني اخذ ملف له يدينه فـ لما عرفت اني بمحل شك ضربني واخذني لأسبانيا عشان أرجع إيلينا له .. قال لي عيشي مع فهد الباقي من عمره . فهد عقد حاجبه وكأنه مو قادر يركز معها من قوة الألم : معليش ليلى راسي مصدع مو قادر أركز . ليلى تشوف الساعة: طيب تمام حاب ترتاح هنا ؟ فهد: لا ما اقدر انا برجع البيت ، موضوع الملف بتكلم به معك لما ارتاح شوي . طلع من الفندق بإبتسامة عريضة بشفتها مسحت دموعها " بنشوف يا إيلينا لأي مدى بتتمسكين في واحد قاتل وخاين ! ، بذوقك الويل وبعلمك كيف تعانين على أنك اخذتي فهد مني .. شفته قبلك وحبيته قبلك كان بيحبني لولا وجودك " آنتهـــــــى البــــارت