الفصل الثالث والثلاثين
البارت الأربعـــون
" 40 "
-
بالمنتجع ~
هديل: وأنا أقدر كل هذا , لذلك أنت بتمسك الزام الليلي من الساعة 4 إلى 11 موافق ؟
أمجد بفرحة: تمام موافق .
هديل بإبتسامة: أشكرك استاذ أمجد من بكره تبدأ الشغل طيب ؟
أمجد: يصير أني أخذ فكرة عن المكان وأعرف أكثر .
هديل: طبعا والاستاذة فريدة بتدلك وتعلمك " نقرت الزر "
فريدة: نعم طال عمرك .
هديل: خذي الأستاذ أمجد وارشديه يعرف ويشوف شغله ، وادخلي الاستاذة شموخ الآن
فريدة: حاضر طال عمرك .
وطلع امجد معها
شموخ دخلت بعدهم وبابتسامة
هديل: اتفقت مع أخوك بخصوص الشغل دام نظامه متلخبط كذا بيكون بزام ليلي طيب ؟
شموخ: وأنا ؟
هديل: تكونين معي بالفترة الصباحية طبعا لما تعتادين على الشغل تقدرين تغيريه للوقت ألي يناسبك .
شموخ : ربي لا يحرمني منك ، امي تدعي لك بالتوفيق والصلاح ، يارب امجد يكون قد الوظيفة ذي يارب .
هديل: بيكون إن شاء الله لا يهمك
شموخ: خلصتي الحلى ؟
هديل: أي خلصت أبشرك وطبعا لك نصيب منها بالبراد ضروري تجربيها .
شموخ بحماس: كلي حماس .
هديل : أحم .. شموخ أمس صارت اشياء كثيرة وغريبة بالنسبة لي .
شموخ : من لما سكرتي مني قصدك ؟
هديل: اي بالضبط ، اصر يساعدني بالحلى ، وطبخ عشاء لنا .
شموخ بابتسامة عريضة : اخــص وكيف كان طبخه؟
هديل: حلو , و شرط لو عجبتني اني اقول اسمه حاف بدون ألقاب .
شموخ بحماس: حـركات والله ههههههه ونفذتي ؟
هديل: الكلمة كلمة !
شموخ: اخخ منك انتي ، دخـلي بعيني إلا داخلك تتراقصين من الفرح ، وربي لو جاسم ما عاملتيه كذا وذه يدلعك ويهتم لك تتصرفين معه كذا ؟
هديل كشرت: لا تذكريني .
شموخ: الا بذكرك ونـص ، لانك تقسين عليه وتماديتي .
هديل: من بعد ألي صار أمس يا شموخ جلست افكر إنو ليه ما اعطيه فرصة .
شموخ بفرحة: بـذمتك .
هديل كملت: بس بعد شهر ان شاء الله .
شموخ لطمت نفسها: أنا بموت بسببك ، ويا برودتك.
هديل: ههههههههه الحذر واجب .
شموخ: الله يصبره ويصبرني عليك .
هديل وكأنها تذكرت شيء: اليوم شموخ حلمت حلم غريب عجيب تقدرين تقولين حلم خيالي لكنه برضو ملموس جدا ، حلمت أني بنت ثرية وبقصر ومعي حارس شخصي وكان يفتح الباب لي ! ما أدري ليه تذكرت فهد بتصرفاته الغريبة .
شموخ: توقعت أنك ماعاد تحلمين .
هديل: إلا كنت احلم من ضمنها طلق ناري .
شموخ بقلق: بسم الله ، ذه كابوس هديل .
هديل: صحيح لكن كل هالاحلام ذي تجي بين مدة طويلة وبدأت معي من لما " صغرت عينها بتفكير " من لما رحت لدكتور عيسى بذيك الجلسة ألي ما أدري وش صار فيها وأنا أحلامي كلها محسوسه " تناظر براحة يدها وتضغط عليها " الشعور ألي كنت احس فيه هو الأمان ! رغم وجود الخوف .. الحب رغم عدم تصديقي لوجود شيء إسمه حب ، ايش صار هناك بالتنويم الايحائي شموخ ؟ هل قلت شيء محدد ؟ هل ذكرت من الاشياء ألي حلمت فيها انا ؟ اقصد مو ممكن هالتنويم قصده أنه يزرع فيني شيء فاقدته لسبيل التخفيف من الاكتئاب ألي فيني ؟
شموخ تغيرت معالم وجها: هديل انا سبق وقلت لك ألي حصل كنتي تعبانه كثير ويا دوب تفتكرين أي حاجة قال الدكتور انك استهلكتي جزء كبير من المخ والأعصاب ، حتى الجهاز ظل يرسل موجات وإشارات وماقدر يستمر أكثر فـ وقفها لأنك زي ما تذكرين بكيتي وتعبتي من بعدها .
هديل تنهدت: صادقة شموخ .. الشعور ألي أول ما صحيت بذاك السرير هو التعب والألم والصدمة والفقد ! مشاعر متذبذبة لكنها متعبة كثير كثير ، وفهد مو راضي يعلمني بأي شيء ودي اعرفه .
شموخ: لأن اسألتك مو عنكم انتو .
هديل: صحيح لأنه شيء يفشل ، عن علاقة محرمة ! وزنى ؟
شموخ: ليه حاطه ببالك ان ممكن يكون زنى مش ممكن تزوجك ؟
هديل: لو كان كذلك ليه ماعلمني ؟
شموخ: روحي اساليه عن علاقتكم قبل كيف ماشيه واحكي له بجلسة عن ذيك الايام .. جربي ما راح تخسرين شيء .
هديل بضعف: ما أقدر شموخ أحس أني اكرهه واكره نفسي اكثر واكثر .
شموخ: عشان تجاوبين عن كل تساؤلاتك ضروري تتخطين الفقرة ذي .
هديل تنهدت بقلة حيله وضياع ..
-
بعد انتهاء دوامهم أخذت سلمان من الحضانة ثم رجعت البيت
حممته ولبسته حطته عند الالعاب وشغلت التلفزيون أخذت دوش كامل وغمرت راسها بمويا دافية وافكارها بدأت تتسرب " ردة فعل فهد امس بالمطعم كانت تخفي الكثير ، ثقة العالية أن عمي عبدالله على اذيتي + ردة فعله كانت عظيمة مابين الخوف والتهديد والتحذير .. من ايش كان خايف ؟ معقولة خايف علي منه ؟ اروح اسأله عن الاحداث ذي ؟ مش ممكن يكون احلام ألي احلمها هي حقيقة بحياة عشتها مع فهد ! عمي عبدالله بيوم قال ما بيحميك مني فهد ويوم الزواج ألي حماني فهد منه " عقدت حاجبها وكأنها تذكرت شيء " مسكه يد فهد ليده هي نفس الطريقة ألي مسكت فيها يد البنت ألي بالحفل ، يعني .. معقولة تعلمتها من فهد ؟ " عقدت حاجبها وهي تحس بصداع برأسها طلعت من التواليت بعد ما لبست الديشمبر وطلعت من غرفتها سمعت دقات الباب بصراخ سلمان: مـاما .. ماااما .
هديل فتحت الباب ودخلته واعطته علبه فراشيها يلعب فيها بينما هي استشورت شعرها وبدأت عنايتها بعد كل دوش توجهت عند غرفة تبديل الملابس في حيرة ما تدري وش تلبس بالضبط ..
بالأخير أختارت تنورة ربط من الخصر سوتها فيونكة على جنبه ، مشجرة بلون الوردي والأسود لتحت الركبة على بلوزة رسمية أسود ساتان .
كعب أسود ربط من عند الكعب .
واكسسوارات ذهبية وساعة سينقل ذهبي ..
اعتمدت على آي لاينر صريح ورسمت عند مدمع العين مثل عين القطة وغلوس مائي بشفتها بلون ناعم خفيف .
تعطرت ثم اتصلت بفهد
فهد: اعذريني هديل تأخرت عليك بخلص كم شغلة كذا وأكون ببيت بندر ، لو جاهزة سهى بتمرك .
هديل: ايوه انا جاهزة .
فهد: تمام البسي عبايتك هي قريبة منك " سكر منها واتصلت بسهى "
سهى تلبس حجابها: كويس عاد تو بطلع يلا أجل بمرها باي .
توجهت لبيت فهد جات هديل وحطت سلمان بحضن ام سهى وباندفاع: معليش بس بجيب باقي الأغراض واجي .
رجعت للبراد وطلعت الحلى وصحن المعجنات ألي اخذتها برجعتها من دوامها اليوم .
جلست ورئ وبإحراج: معليش بس فهد .
ام سهى قاطعتها: ولو يا هديل البيت قريب منا مو بعيد ، انتي زوجة ولدنا يعني بالعين .
هديل: ما انحرم منك خالتي عفاف ربي يسعدك .
سهى: اوه هديل وش هالاغراض ما كان كلفتي على نفسك .
هديل: ما في كلافة سهى .
ام سهى: كفو يا هديل ، انتي سنعة فعلا وقدمتي وجبتي ، سلفاتك وعمتك يهتمون بهالسوالف ذي كثير ، ويشوفونك أنك واو بس تهتمين بهالتفاصيل ذي .
هديل " احساسي كان في محله فعلا "
ام سهى كملت: بتجلسين معهم وبتشوفين كيف كل وحده جايبة اطباق وتقديمات كثيرة .
سهى: طبعا انا مالي علاقة في هذا كله انا اجيب بس جاهز ، اسمعي ألي جبتيه جاهز كله ولا ؟
هديل: الحلى أنا سويته والمعجنات جاهز .
سهى: ماشاء الله عليك هديل .
ام سهى بابتسامة: زين ما اختار فهد ، واضح انك سنعة دامك سويتي الحلى ببداياتك .
هديل انتفخ ريشها: احم ذي الأصول ولو .
ضحكت بداخلها وهي تثني على حالها وعلى عبقريتها بالتفكير
دخلت بيت بندر وجميلة ألي كان كبير وحديقة راهية وفخمة فيها تماثيل الفلامينغو وحوض بمنتهى الجمال في خيمة دخلت معهم كانت موجودة ام بندر وجميلة وعيالهم وام جميلة .
سلمت عليهم جميلة اخذت من يدها الحلى: ياعمري ما كان كلفتي على نفسك .
هديل: لانك جميلة تستاهلين .
جميلة بخجل: بعد عمري ام سلمان من ذوقك ، بالبراد ؟
هديل: ايوه ان تكرمتي حبيبتي .
جميلة تأشر لها: هنا دورة المياة خذي راحتك حبيبتي .
توجهت مع سهى للتواليت شلحو عبايتهم ، هديل وسهى يناظرون بعض بإعجاب كبير وبصوت واحد: واو .
ثم ضحكوا
سهى: يا ربي يا هديل اول مرة أشوفك لابسه ملابس ماسكه على جسمك مرة حبيت التغيير ألي طرأ عليك .
هديل استغربت كلامها: ماشفتيني الا ممكن 4 مرات او 5 ليه شفتيني بمكان ثاني ؟
سهى بدون تفكير: اي بالجوال شفت استايلك ولبسك الصدق ذوق لكن دايم يغلب عليه الوسع .
هديل عقدت حاجبها: اي جوال ؟
سهى: جوال فهد و.." حطت يدها على فمها بصدمة " وي .
هديل: انتي تعرفين ؟
سهى براحة: وانتي تعرفين ؟
هديل بحيلة: طبعا أعرف هو وراني وشفت كل شيء .
سهى ارتاحت اكثر: تصدقين أنا قلت انك بملابس وسيعة ومحتشمة لأنك محجبة اصلا بس ماتوقعت ان اسبانية ترفض المحجبات حسب علمي عادي جدا حتى المنقبات .
هديل بإهتمام: وتعرفين السبب ورئ هالشيء ؟ يعني ليه ما لبست حجابي رغم ألتزامي .
سهى: لأنك عشتي عند عايلة مسيحية ما يحتاج بعد .
هديل انصدمت من كلامها كانت بتتكلم إلا بدخلة
عفاف تشلح عبايتها وعم الصمت بينهم .
هديل فتحت شنطتها وتعطرت وبالها بعيد ودخلت داخل معهم .
ابتسام أقتربت منها وصافحتها وهي تتفصحها من فوق لتحت بصدمة من لبسها ألي نال إعجابها بشكل كبير
جميلة بإعجاب: تبارك الله تهبلين هديل ، ضروري تعلمينا برنامجك الرياضي .
هديل وسعت عدسة عينها وهي تشوف إبتسام ألي تأكدت الآن وين شافتها: ابشري جميلة .
جميلة: اتكلم جد والله خذي رقمي وتواصلي معي ، امكن اروح معك لنادي .
هديل: انا اتمرن بالبيت بس ماعندي مشكلة لو اتمرن بالنادي .
جميلة: حلو على الأقل الاقي دعم وحماس وتحدي .
ام بندر بملل: جاوا بندر وسامي كل ماشفتهم تكلموا بهالسيرة .
ابتسام بصوت ناعم فيه غرور وثقة: عاد سام فديته كثير مهتم بـ اكله ومنتظم بتمارينه .
جميلة: اي اسمع بندر يقول ماشاء الله عليه .
هديل حبت تتأكد أكثر وثبتت عينها فيها: ماشاء الله ، ونزل وزنه ؟
ابتسام: بسبب اجتهاده الزايد وزنه ثابت ما ينزل ابد مسكين .
هديل " معقول ما عرفتني ؟ ولا تدعي " : غريبة ! ممكن ينقصه فيتامينات لانها تثبت الوزن والاكل ونوعيته المتكررة برضو تعطي نفس النتيجة .
ام عفاف: بيئتكم كيف هديل ؟ بيت اهلك مثلنا نهتم بالاكلات الشعبية وجودة الطحين .
هديل جاء دورها في الفشخرة وإظهار علو مرتبة عمها وزوجة عمها وبنت عمها شهد : اي ماشاء الله تبارك الله عمي ربي يحفظه يهتم لهالاشياء ذي بشكل كبير جدا ، نفس الشيء زوجة عمي كثير تهتم بتفاصيلها وبصحتها زي ما شفتو .
ابتسام بشطحة: موظفة ؟
هديل " هذا السؤال في هذا الزمن صار أهم وأشد من أي سؤال ثاني ، عشان يحسون ألي حولي اني واو , بس ما ببرد قلبها " بابتسامة دافية: سمعت من فهد أن أبوك تاجر بالعود ماشاء الله تبارك الله .
ابتسام ابتسمت بثقة وغرور: صحيح وبنفتح كذا فرع بمناطق السعودية .
جميلة قاطعت فشخرة ابتسام :جميل ربي يوفقكم ولزوم نحضر الافتتاح الكبير بالرياض طبعا ، والآن وقت التقديمات .
ابتسام بقهر ناظرت جميلة .. وجميلة ماعبرتها وقامت مع خدامتها جابت عربة خدمة فيها التقديمات .
ابتسام حبت تقهرها لما جاء طبقها : عاد سويت حلى الطيبين بف باستري بالجبن الكيري وزينته بالفراولة .
هديل ناظرتها " معقول سوت نفس الحلى حقي ؟ " اطلعت على التقديمات كان الحلى الفخم الموجود هي ثم صحن معجنات لذيذة مسويتها جميلة ..
وبدأت بالتقديمات ..
أكلت اللقمة الأولى سهى بحماس ولذة: يمي هديل ! ايش هذا الحلى المميز .
الكل صار يذوق ويبدي رايه خلاف ابتسام ألي انصدمت من شكل الحلى كان مختلف بشكل كبير عن توقعاتها " وجع ! حلى مميز فعلا وكأنه آيس كريم ومزيج بين الكريم كراميل "
ام بندر بتلذذ: اممم رهيب ، يارب يعجب سهى وتفكني من السمبوسة .
سهى باندفاع: ابدا ولا يمكن سمبوستك يا خالتي فاطمة شيء ثاني وبعدين ذه حلى غير عن المقبلات ، الا وين سمبوستك ؟
ام بندر: جاني غلنج ( حاجة تمسك بالظهر ) بسبب سمبوستك ذي لزوم ارتاح .
سهى: بسـم عليك يا خالتي فطومة جعله بعدوينك .
جميلة: ضروري الوصفة هديل .. سواتك صح ؟ مو جاهز.
هديل: طبعا .
ابتسام: توك عروس .
ام سهى: هديل بنت سنعة مو من بنات الأيام ذي واضح انها طباخه بعد .
زاد المدح لما وصلت لشيء ماكانت تفكر فيه هديل
ابتسام بخبث: طيب .. دام كذا خلينا نذوق اكلك ، اعزمينا عندك .
هديل بورطة " انبسطت بالمدح وانقلب ضدي اخ اخ " ابتسمت بثقل: مو بالأول أخلص أسبوع الزواج على خير و..
ام بندر بحماس: تخلصين الاسبوع على خير يا بنتي ونذوق طبخك ، لزوم نحدد يوم .
ام عفاف بتأييد: وكل وحدة تسوي طبق ، الطبق الرئيسي عليك هديل .
هديل حست بنظرات إبتسام المليانة تحدي وكانها تنتظر منها رد مخالف ابتسمت بجمال : طبعا خلاص اليوم أنا بحدده بمشيئة الله ونتجمع كلنا بالبيت وخلونا نستغل الاجواء لان بندخل الصيف خلاص .
سهى بإعجاب: ما شاء الله عليك هديل ، عادي تكرفين بداية زواجك ؟ لو منك ما بكرف أبد .
هديل " ودي وربي ودي أني ما أكرف " : وش دعوة سهى ! ليه طيب ؟
سهى: لأنه بداية للكرف اسمع كذا ، زي ابتسام ما طبخت الا بعد سنة من زواجها .
ابتسام بدلع: عشت عند أهلي ما اقدر أقطع طماطم وفجأة كذا اطبخ صعبة ، وعشان سام تعلمت الطبخ غصب عني الود ودي طول عمري ما أعيش إلا والطباخ بالبيت .
هديل بدلع عفوي: والله يا سهى مو كل الرجال سواسية ، فهودي ما بمرة اجبرني على شيء زي منتي عارفه , أنا بالنسبة له عروس من أول وجديد .
إبتسام رمقت هديل بنظرة وكأن في شرار بينهم .
أغلب الموجودين حس أن في هوشة بتصير .
سهى بشك تناظر فيهم " معقولة يعرفون بعض من قبل ؟ علامها هديل مستقعده لها او من جد ماتعرفها لكن ما حبت طريقة ابتسام ! " قاطعت الصمت السائد: خلونا نخطط الجمعة الجايه وين بتكون بالضبط ؟
هديل صدت عن إبتسام " معقول نستني ! لو علمتها اكيد بتفتكر "
بمجلس الرجال .
فهد: حاضر يبه ابشر .
فهد: حاضر يبه ابشر .
ابو بندر: وبندر بيخلص موضوعك سريع بحكم معارفه ، والولد بينتسب لنسبنا .
بندر: من بكره ان شاء الله ببدأ بموضوعك .
فهد " اتوق أعرف ردة فعل أبو جاسم وش رأيه بالموضوع ، اكيد بيستخف "
جات وقت التقديمات ..
فهد انتبه لطريقة التقديم المقاربة اللهم ان حق هديل كان بركلك وكريمة وذاك بالجبن ، بتلذذ صار يأكل حلى ألي سواه مع هديل ، بعد دقائق أتصلت عليه هديل وقفلت الخط إنتبه لرسالة الواتس آب .
هديل: متى بنمشي ؟
فهد بغرابة: مالنا ساعة من جينا .
هديل: أدري بس انا ما معي سيارة ولا كان رحت بنفسي .
فهد : صاير شيء هديل ؟
هديل: ولا شيء بس أريد ارتاح اليوم كان حافل .
فهد ما اقتنع بكلامها لكنه قام : قابليني برا .
هديل قامت ودخلت التواليت كانت فيه جميلة جات بتاخذ عبايتها .
جميلة: على وين ؟
هديل: بقابل فهد .
جميلة :ما يحتاج روحي على يدك اليمين مابتلاقي أحد هناك .
هديل: تسلمين جميلة .
وطلعت برا وبلغت فهد ألي أول ما شافها جمد مكانه وهو يشوف حلاوتها وزينها بنفس بنفس الوقت بعتب: ليه ما لبستي عبايتك ؟
هديل: جميلة قالت ما يحتاج ما بيجي احد .
فهد بغيرة واضحة: وإذا جاء احد صدفة وش بتسوين اقلها اخذتي الحجاب وحطتيه على كتفك مو تدخلين مدرعمه كذا .
هديل رمقته بنظرة وبحزم: أنا أعرف الصح من الغلط ما يحتاج توجهني عليه فهد ، صاحبة البيت من قالت لي انو ما بيجي احد فـ خلاص .
فهد ماعجبته لكنتها: ليه تكلميني بهالطريقة ذي ؟ كلامي ابدا مافي غلط حتى لو قالت صاحبة البيت كوني احرص منها وألبسي عبايتك ، وما اظن ان كلامي فيه غلط .
هديل بحده: كلامك كله غلط ، انت تريد تثبت أني على غلط وأنك أنت الصح ، دامك تعرف الصح من الغلط ماكنت رضيت بوضعنا من قبل ، ألي يعرف الصح بيسوي الصح بكل مكان وبأي زمان .
فهد برفعة حاجب: يعني حرصي عليك وغيرتي على عرضي طلعت فيها غلطان !
هديل اقتربت منه وثبتت عينها بعيونه: كلامك هذا يحسسني أني ما أعرف الأصول وأني متعمدة لما دخلت هنا بدون عباية ، ارجو تنتبه لكلماتك .
فهد بإنفعال: انتي فيك شيء ؟ جرا على عقلك شيء ؟
هديل قاطعته: اريد أطلع من هنا الآن .
فهد بحده: اللكنة ذي ماتكلميني فيها ولا تتأمرين علي أنا ألي احدد واقرر هالشيء ، وطلعه من هنا الآن مافي .. طيب ؟
هديل بقهر: يعني المسألة عناد .
فهد: المسألة هي احترام وصوتك ما يعلى على صوتي فاهمة !؟ روحي جلسي معهم .
هديل بتحدي: طيب يافهد بنشوف مين ألي كلمته بتمشي على الثاني .
وبخطوات غاضبة وسريعة ، رجعت للتواليت من حسن حظها ان مافي احد اتصلت بشموخ وبصوت يرجف: شموخ فزعتك تكفين
شموخ عدلت جلستها: وش فيك ؟
هديل تجمعت الدموع بعينها: برسل لك الموقع تعالي أول ما تكوني برا طلبتك ما أقدر أتكلم أكثر .
شموخ: يلا أنا بالطريق .
هديل خذت ولدها من الخادمة ولبست عبايتها اتصلت في سهى وجاتها برا : معليش بس عمي تعبان كثير ولزوم أني أروح له .
سهى بقلق: بسم الله عسى خير ؟
هديل: بلغيهم اني بطلع للمستشفى وان شاء الله مو بالشيء الكبير .
سهى: معذورة هديل وطمنيني .
هديل تمسح دموعها وطلعت صعدت السيارة مع شموخ الي شالت سلمان وحطته ورئ بخوف من ملامحها الحزينة ثم حركت السيارة
شموخ: ايش فيك ووش ألي صار؟
هديل تأشر لها بمعنى ما تقدر تتكلم وفكها يرجف وهي تبكي .
شموخ زاد خوفها: فهد ليه ما اخذك ؟ صار شيء بينكم لا سمح الله ؟
هديل: احس بكتمة شموخ .
شموخ كان اقرب شيء لها هي حديقة عامة ، لبقت السيارة على جنب وناظرتها: تكلمي ارعبتيني .
هديل تمسح دموعها: شفت البنت ألي كانت بالمستشفى بلحظة معرفة عمي بحملي .
شموخ بتفكير صامت ثم شهقت: كيف ؟ كيف ووين شفتيها هديل ؟
هديل: تخيلي مين طلعت ؟ سلفتي .
شموخ بصدمة: أيـش ؟ وهي عرفتك ؟
هديل: ما أعتقد هالشيء الكل مستغرب أصلا حديثي معها وربي من شفتها وأنا احس ان ودي اتهجم عليها واسالها انو ليه ما سوت شيء ليه تكتمت وقبلت بالرشوة ؟
شموخ ضمت وجها بيدها: هدي هديل خلاص لو تعصبي اكثر بيرتفع سكرك .
هديل بنوحة: خله يرتفع امكن اموت وارتاح من هالغم وهالالغاز ذي .
شموخ حست بتأنيب ضمير اخذت هديل وحضنتها وبيد ثانية ماسكه سلمان ، رن جوالها ، هديل ناظرت إسم المتصل وقفلت الخط وبشراسة: لا تردين عليه " سكتت شوي في إستيعاب " وش يسوي رقم فهد عندك شموخ ؟
شموخ بخوف: هو الشخص ألي لجأت له بخصوص عيشتك ببينه .
هديل: هذا الموضوع ألي ما قدرت اتكلم معك فيه ولا اعطيت لزعلي حقه بسبب ضيق الوقت وسرعة ترتيبات الزواج .
شموخ قاطعتها: هديل انا ما اخترت فهد إلا وأنا ادري انه بيحميك .
هديل بعصبية وحزن: يحميني ! رجل غريب علي يحميني يا شموخ معقول بكامل وعيك تقولين هالكلام ذه ؟ انتي اصلا كيف وشلون تثقين برجل ما تعرفين مين هو ، إلا إن كانك تدرين عنه من يكون بالضبط .
شموخ تغير معالم وجها: هديل لو معك أي سؤال اساليه لدكتور فهد ، أنا ما أقدر افيدك بأي شيء .
هديل بفك يرجف: متعاونة معه يا شموخ ! يعني كنتي تعرفين بكل ألي يصير رغم أنك تدرين بصعوبة الحياة الي كنت امر فيها ؟ كنت ابكي لك واشتكي وكنتي تعرفين ؟ تعرفين وساكته .
شموخ باندفاع: انا ما ادري عن اي شيء لكن كل شيء صار صدفة .
هديل سحبت منها ولدها وبعيون حمراء: إذا جيتي بتكذبين بيوم احرصي تكون كذباتك يصدقها عقل بشري ، اكذبي بذكاء لا تكذبي بغباء عشان يسهل علي تصديقك .
وتوجهت لسيارة وشموخ وراها: خليني اشرح لك .
هديل بدون ما تناظرها: كملي جميلك ووصليني لبيت الدكتور ولا أروح بتاكسي ؟
شموخ مشت وسط رنات فهد وهي مو قادرة ترد وهديل صاده عند النافذة أول ما نزلت دخلت البيت
أول ما نزلت هديل رجع اتصل فهد في شموخ ألي ردت وماقدرت ترد بكلمة
فهد بعصبية: وينـها فيه ؟ ليه ما ترد على جوالها ؟
شموخ خافت من صوته: دكتور فهد هد اعصابك هي تو وصلت البيت .
فهد بنفس عصبيته: ماشي يا هديل ماشي .
شموخ: ا..." قفل الخط بوجها "
بقلق : ايش هاليوم ذه ياربي ، استغفر الله بس .
هديل شلحت عبايتها وهي تمسح دموعها بألم وهي تتذكر اللحظة ألي ضربها فيها عمها بالمستشفى على إنها زانية وابتسام كانت من ضمن ألي شاهدت الموقف ولا قدرت تردعه أو تدلي بشهادتها ضد عمها ألي استلمها ضرب وقطع شعرها
غمضت عينها وهي تحس بألم فروة رأسها وكأنه تو شاد شعرها كان الألم ما ينوصف غطت وجها وسلمان اقترب منها : ماما .. ماما .
هديل بكل ألم يعتصر بقلبها احتضنت ولدها بقوة " بسبب كمية المساحيق بالزواج والصباحية ما عرفتها كنت مشبهة عليها , لحد اليوم شفتها , كيف وشلون بقابلها بعدين وأنا أشوفها بهالنجاسة ذي " لحد ما انفتح الباب بخطوات غاضبة وبعصبية: أنتي كيف تجرأتي وطلعتي وانا قايل لك ما تطلعين ؟ هذا عناد ولا تحدي .
هديل اول مرة تشوفه بهالحالة ، كانت تصارع الخوف ألي بداخلها: الموضوع مش بحاجة للعصبية انا اقدر اوضح موقفي ..
فهد حس النار بقلبه من كلمتها مسك زندها وسحبها بقوة لعنده ألتطمت بصدره العريض وبحده: الموضوع مش بحاجة للعصبية ! ليه ما وضحتي موقفك هناك ، من كلمة قلتها افتعلتيها مشكلة وأنا تشوفين ردة فعلي تافهة وما تستحق كل هالعصبية .
هديل والخوف يتملكها: لأني كنت بوضع ما أقدر اتكلم فيه .
فهد: بالله ! وش ألي تغير بين هناك وهنا ؟ سألت ما تجاوبين ورحتي نفذتي ألي برأسك ! تجي سهى تبلغني حالي حال الغريب طلعتيني مثل الغبي والخيخة والهطف ، ملامح الصدمة كانت بوجهي ، اقلها كنتي احترمتيني .
هديل تجمعت الدموع بعينها وبصوت يرجف وبألم : أنت تعورني .
فهد ألي انتبه لقبضة يده لزندها كانت قوية ، فك يده وابتعد عنها وبدون ما يناظرها: الظاهر أني افرط في تدليلك ، شفتي اني أحبك رحتي ذلتيني على هالحب ألي حاملة بقلبي من سنتين .. لا خنت ولا سمحت لنفسي بهالشيء ، رجعت لقيتك مو فاكرة انا مين اصلا ولما اظهرت اهتمامي وحبي لك تماديتي واظهرتيني بهالمنظر ذه .
هديل نزلت دموعها وهي تشوف ملامح الألم بوجهه والإنكسار .
فهد كمل بكل حزن: ما طلبت منك المستحيل ، أنتي ألي عصبتي وانهرتي وقلت لا تطلعين وطلعتي يعني انا يافهد بمشي كلمتي عليك واكســر خشمك .
هديل ببحة: أنا ما قلت كذا ، بس كنت بوقت ما أقدر اتكلم فيه .
فهد: سبحان الله وأول ما جيتي هنا قدرتي تتكلمين ! ترى المدة ما كانت طويلة .
هديل اعطته ظهرها وهي تمسح دموعها: وأنا للآن ما أقدر اتكلم .
فهد بقهر: طــيب يا هديل ، دام وضعك كذا ! وتصرفاتك كذا معي .. اثبتت لي اشياء كثيرة ، الكلام معك ضايع ولا يمكن لوحده مثلك تعرف آيش يعني حب وتقدير واحترام ، و أنا من هاللحظة ذي بنسى إنك إيلينا بنسى أي ذكرى جمعتنا سوا بالماضي ، بتكونين مجرد ام سلمان ونقطة على السطر .
وطلع من الباب وسكر الباب بكل قوته غمضت عينها بقوة وهي تحس أن قوتها خارت
ضمت نفسها تبكي ..
بينما فهد ألي رجع لبيت بندر ابو فارس وعلى قد ما يقدر حاول يضبط اعصابه ونفسه لما جات امه له وبقلق: أخباره عمها ؟
فهد ناظر سهى الي كانت وراها ثم بـ امه: ارتفع عنده الضغط شيء عادي ورجع البيت .
ام بندر براحة: الحمدلله على سلامته ، خفت يكون صار شيء لا سمح الله .
فهد: تطمني يمه مافيها إلا كل خير أنا بدخل داخل عند الرجال , استاذنكم .
ام بندر ناظرت بفهد بغرابة: هو في شيء بس انا ما ادري وش هو بالضبط .
سهى: وش بيكون بالضبط يا خالتي ، هديل بالنسبة لها عمها هو ابوها لاتنسي ان ابوها وامها ميتين .
ام بندر: الله يرحمهم جميعا .
ودخلت داخل بالمجلس .
ام سهى لما شافت بنتها أشرت لها تجي لها وبهمس: في شيء بين هديل وابتسام ؟ احس كل وحده تلقح لثانية .
سهى الي كان نفس إحساسها: ما ادري يمه .. لكن أنا بتكلم مع هديل بكره بس تتحسن صحة عمها ومنها اتطمن عنه اكثر .
-
نزلت معها تحت بالمنتجع وكأنها تنتظرها تتكلم او تحكي لها عن ألي صار لكنها ما تكلمت بكلمة وحده قاطعت حديثها مع الموظفة ومسكت يدها وابتعدت عند الردة: ايش صار بالضبط مع زوجك آيش قال ؟ امس انتظرتك تتصلين في لكن ما اتصلتي آيش صار بينكم ؟
هديل: احاول انسى ألي حصل واركز بشغلي , وآنسى غدر صديقتي فيني .
شموخ: مو وقت درامتك أنا ما أدري عن أي شيء بذاك الوقت سوا إن هو أبو سلمان فقـــط " وبإصرار " احكي لي كل شيء وبالتفصيل الممل واحنا نشتغل لا يهمك .
-
بالكافتيريا ~
ليلى: شفت ! ما قلت لك ؟
فهد: تعمدت اني ما ادخل البيت الا بحزة نومتها ، انا تعبت يا ليلى ، احس اني اركض ورئ سراب وان ايلينا ألي حبيتها لا يمكن ترجع خلاص .. أنا فقدتها .
ليلى: أنا في إجازة يا فهد ولا يمكن ارجع الرياض إلا واساعدك بنفس الوقت اتسلى .
فهد عقد حاجبه : تتسلين ؟ كيف ؟
ليلى: دامك مو على وفاق معها خلينا ننبسط وخلها تعرف أنك تغيرت وانك مو فاضي لها .
فهد: هذا مو حل يا ليلى .
ليلى: إلا حل ونص ، جاسم كان يعاملها زي الخرا ولا تحلم حتى 5% تلاقي مثل حبك ودلعك وعطائك يا فهد ، خلنا نكون واقعيين شوي .. تريد تكسبها ؟ وريها مقامها بالضبط .
فهد: وكيف اوريها ؟ وانا بكون اسرح وامرح برا .
ليلى: بسيطة جدا .
-
شموخ بخيبة: افا يا هديل معقولة يطلع منك هالشيء ! تطلعين وهو رافض ؟ ما تدرين إنك احرجتيه عند أهله وقللتي من احترامه ؟
هديل ضمت شفتها لجوا: تعتقدين اني بالغت ؟
شموخ: ما اقول انك بالغتي لكن انتي خربتي على نفسك الرجال كان محترمك ومقدرك ومدلعك حتى الباب يفتحه عنك ، وش تبغين اكثر من كذا ؟
هديل تنهدت بندم: شموخ أمس كنت في حالة غير طبيعية ، للحظة شفت نظراتها لي بنفس نظرات اني رخيصة .
شموخ ضمت يد صاحبتها وبدعم: افهم شعورك هديل ، لكن إنك تهدمين حياتك الزوجية عشان وحده ســافلة مثل ابتسام ، رايها ما بيقدم ولا بيأخر شيء انسي نظراتها وحقارتها ربي بيبلاها بس انتي اصبري ، وكل شامت يُصاب بما شمت ، ربي قدرته كبيرة .
هديل: اااه يا شموخ .. أنا موعدي اليوم عند الدكتور عيسى .
شموخ بفهاوة: مين ذه ؟
هديل: التنويم الايحائي .
شموخ: وش عندك ؟
هديل: لزوم اتصالح واتعافى من الماضي وعشان اعيش بدون ندم أو اسف ، لأنه ياخذ من عافيتي كثير .
شموخ: بس...
هديل قاطعتها بألم: شموخ انتي صديقتي الوحيدة ألي اثق فيها تكفين لا تكسرين هالشيء ارجوك , لو في شيء تدرين عنه قوليه من الآن أرجوك . .
شموخ احترمت رغبتها وبقبول: طيب وتطمني ما في شيء مخبيته عنك .
هديل احتضنت صديقتها بإمتنان وشكر .
لما انتهاء الدوام توجهوا لعيادة الدكتور عيسى .
شموخ طلعت برا الغرفة لخصوصية هديل .
شموخ طلعت برا الغرفة لخصوصية هديل .
هديل: دكتور .. أنا أعاني مو صدمات وخذلان وكسر وعدم التصالح مع الماضي حقي وعندك اكيد نتيجة التحليل ألي صار لي بالتنويم الايحائي ، اريدك تجري لي التنويم من جديد ولكن بسجل هذا الشيء ارجوك دكتور انا احتاج لهالشيء كثير .
د.عيسى ناظرها: طبعا وهذه خصوصيتك لكن لو عرفتي الأمور ألي ودك تعرفيها هل بتتغير حالتك ؟
هديل: انا ما جيتك هنا دكتور إلا وانا مستعدة للعلاج ولتقبل حالي وكل شيء ، وكل شيء يصير بيننا بيكون بيننا دكتور .
د.عيسى: بدون ما تتكلمين وتقولين دام هذا طلبك وجيتي بمفردك انا واجبي أني اتكتم واحترم رغبتك .
هديل بإمتنان: شكرا لك دكتور .
د.عيسى: مستعدة تعرفين ألي صار بالفترة ألي كنتي فاقدة الذاكرة فيها ؟
هديل بثبات وثقة: مستعدة دكتور عيسى ، واريدك تسألني عن هالاشخاص ألي بقول لك اسمهم .
-
قدمت القهوة لأمها: شفتي كيف هي وقحة معي .
ام ابتسامة بغرابة: أمرها عجبب كلامها معك حسيت وكأنها تلقح لك ، سبق وألتقيتو ؟
ابتسام: ابدا ماشفتها الا بالزواج ومباركيتها فقط ، بس كلامها قهرني صارت تقلد كلامي بس بشكل مبــالغ فيه !
ام ابتسام: قلة ذوق منها أنها تكلمك كذا بـ أول لقاء بينكم ، اقلها احترمت الموجودين .
ابتسام: انصدمت من الحلى ألي سوته صدمة كبيرة ، الحلى كان روعه ويسرسح يمه توقعت بتسوي شيء بسيط لكن طلعت داهية .
ام ابتسام: تحمست أشوفها ، تعرفين وين تشتغل ؟
ابتسام: ما قالت ، صارت تلف وتدور .
ام ابتسام: طلعت داهية بعد ! ممكن مو متوظفة بعد .
ابتسام: ما اعتقد .. طريقتها ووجودها بالمكان واضح انها بوظيفة تطلب منها لقاءات واجتماعات كانت واثقة من نفسها مو خجولة لا .. اعطتني طابع أنها داهية وواثقة بنفسها بعد ، وجريئة .
ام ابتسام: اسألي زوجك عن إسمها الكامل وانا بطلع ملفها كامل .
-
د.عيسى جهز لها المكان وهيئ الجو لها بتسجيل لكل شيء ..
ويسألها عن الأشخاص ألي هي طلبتهم .
لما حس بتعبها وقف الاسالة وإنهاء الجلسة .. حست بثقل وكأنها سافرت لعالم ثاني حست بصداع وشموخ دخلت الغرفة وساعدتها رجعت جلست بمكتب الدكتور .
هديل: تراودني كوابيس وأحلام وكأنها محسوسة هل ألي أحلم فيه حقيقي .
د.عيسى: تجيك بعد الجلسة مباشرة ؟
هديل: ايوه دكتور وتكون أشد من الأيام ألي تأخذ لها وقت اطول من الجلسة ذي .
د.عيسى: الأحلام ألي تحلمينها لها جزء من الي كنتي فيه هديل بذيك الفترة ، وراح تجيك أحلام وتحسي بصداع زي الآن استخدمي العلاج وبحدد معك جلسة جايه .
هديل: بخصوص التسجيل ؟
د.عيسى: بيجيك عبر رسالة عن موعد استلامه ، اعتذر منك لكنه يحتاج وقت لكن ما بيطول يترواح بين 5 أيام إلى 7 ايام ان شاء الله .
هديل تمنت يكون معها التسجيل لكنها ادلت بالموافقة وقامت وشموخ سندتها وحطت سلمان ورئ .
شموخ: مستعدة تعرفين لكل الأجوبة ؟ حتى لو كنتي رافضتها ؟
هديل: لزوم اتقبل الماضي لانه ماضي لكن أحتاج أعرف كل شيء عشان اقدر اتقبله " جاتها رسالة فتحتها " يقول ما بيرجع البيت ، يصير نسهر سوا ؟
شموخ: بعطي أمي خبر اجل .
لحظات وصلوا للبيت .
هديل تحس بثقل برأسها رغم ذلك ضيفت شموخ واعطتها الحلى ألي سوته امس ، قطت نفسها بالكنب .
شموخ بتلذذ: هديل ! مخبيه إبداعك طوال الفترات ذي ! انتي مجـرمة .
هديل: بالعافية حبيبي .
شموخ: مسموح لي نصف ساعة وارجع البيت ، قولي لي تحسي بتعب زي اول مرة ؟
هديل: لا ! المرة ذي اخف بكثير .
شموخ: اليوم هذا اتركيه ولا تراضينه لحد ما تتحسن حالتك لليوم الثاني .
هديل: بكره بتاخذيني معك تمام ؟
شموخ: وليه ما تكلمين زوجة عمك تجيب سيارتك من عندهم ؟ ذي بالاخير سيارتك وغصب عنهم يجيبوها .
هديل: ما ادري .. احس بيرفضون شموخ .
شموخ: استعملي معهم القوة لا تصيرين ضعيفة كذا .
هديل: بكلمها اليوم واشوف .. وربك كريم .
شموخ: ولا تسوين سكيب لكلامي ، انتي غلطتي وضروري تعتذرين منه .
هديل: لساني ثقيل اني اعتذر منه وهو ألي غلط بعد يا شموخ ماقدر وضعي أبد أبد .
شموخ اعطتها نظرة
هديل تنهدت: ادري غلطي أكبر لكن وش أسوي ، انا مجروحة منه بعد .
شموخ: هدي من اعصابك هاليومين ذي وفكري كويس ، واعطيني لو باقي من هالحلى لأمي .
هديل: فداك الثلاجة شموخ ألي يعجبك خذيه .
شموخ تأثرت من كلام هديل وحنيتها عليها " ودي اقول لك اني اعرف وادري لكن تعرفين من الدكتور عيسى أفضل هديل .. لأنك فعلا هالمرة بتاخذين موقف مني أكبر لأني طوال المدة ذي كنت متكتمة تجاهك ، وانتي تعانين لمعرفة الحقيقة ، نبرة صوتك ورجفتها ودموعك بس سمعتي صوت فهد لا يمكن أنساها وانا بساعدك وما بتركك لان فهد هو ألي بيسعدك فعلا " قامت: طيب انا باخذ الحلى وبصعد السيارة واضح انك تعبانة للان .
هديل بثقل: طيب حبيبتي انا بغفي بالصالة امانة اتصلي بي بعد ساعة ما اريد اخرب نظامي ومعي سلمان لزوم اكون يقظة .
شموخ: ابشري .
-
ام جاسم قفلت الخط منها: تريد سيارتها .. وذه من حقها .
شهد: صحيح خالتي ، أخاف لو ما اعطيناها بتشتكي علينا وهالمرة ما بتحلها الا بالمركز .
ام جاسم: وي لا بسم الله ، اسمعي من بكره اروح بسيارتي وانتي بسيارتها لدوام وسلمي لها سيارتها وفكينا .
شهد: وعمي ؟
ام جاسم: عمك وش بيده يسوي ؟ السيارة مكتوبة بـ إسمها نسلمها لها وخلاص ، بدون ما تعلمينه شيء اصلا .
شهد: حاضر .
-
شبك يده بيدها وبهمس دافي: عيديها من جديد اريد اسمعها إيلينا .
ايلينا بابتسامة دافية: أحبك ماكسيمو .
ماكسيمو غمض عينه واطلق تنهيدة عميقة: يا بري حالي بس ، كل مرة اسمعها وكأني اول مرة اسمعها ، نطقك لها يهبل بي .
إيلينا تناظر تقاسيم وجهه بحب ..
فجأة تغير المكان ..
وكانت بالمطبخ تأكل والوجبة عجبتها وكان بينهم خلاف ومشاعر بداخلها اختلاط ، ومكان للبلياردو يسوده الغيرة والغضب والحب .
وعت على رنين جوالها ردت وهي تحس بثقل: هلا .
سماح: اسفة ازعجتك هديل ؟
هديل: لا .. مجرد غفوة لايهمك حبيبي .
سماح: كيف حالك ؟
هديل تناظر بسلمان المندمج بالتلفزيون: علومك انتي ؟
سماح: ألاقي بجدولك يا عروس فراغ نتشاوف فيها ؟
هديل: طبعا حبيبي يناسبك بكره ؟
سماح الي ما توقعت انها بتخليه قريب: طبعا حبيبي وين ودك ؟
هديل ابتسمت بخفة: مكان للاطفال ولنا بعد .
سماح: تمام ومعي صديقة بتكون موجودة تريد تبارك لك لزواجك .
هديل بغرابة: صديقة ؟
سماح: هي ممرضة وصديقتي بنفس الوقت ماعندك مانع صح ؟ متحمسة تشوف زوجة الدكتور فهد .
هديل: طبعا مافي أي مانع .
سماح: خلاص بعد الدوام نتقابل؟
هديل: ان شاء الله ، بحفظ الله .
قفلت الخط منها وقامت تحمم ولدها وتهتم به
-
ام بندر: لا هديل لزوم تكون معنا وتغير جو ، مو عمها خلاص بخير ؟ لزوم تروح العزبة وتشوف جمالها .
ابو بندر: وانت وش ألي مزعلك ؟
فهد بتحجج: ما بعد تتعود وسلمان بيتحسس من هالاجواء ذي .
ام بندر: سلمان بعيونا وش دعوة بتقول لها ولا بنفسي اكلمها ؟
فهد باندفاع: لا يمه طبعا أنا بكلمها أول ما أرجع من البيت .
ام بندر: اي يلا وعطني خبر .
فهد باس رأسهم وطلع منهم للبيت متأمل تكون بالغرفة او بمكان غير الصالة قلب المكان .
أول ما دخل شافها بجمالها كانت لابسه بلوزة بكم واحد نازل مخطط أبيض وأسود وبنطلون ازرق خفيف مسويه شعرها ذيل حصان وبحضنها فشار تأكل وهي تشوف فيلم وولده على جوالها يشوف اغاني الأطفال ألي أول ما شافه فرح وجاء لابوه وهو يقول: بابا .. بابا .
هديل ناظرته وهو يلاعب سلمان بحب وبيده كيس فيه لعبة .
سلمان بحماس صار يفتحها ويشوف ايش فيها .
هديل قامت وبصوت قريب للهمس: اهلين .. الحمدلله على سلامتك .
فهد يتحاشى النظر لها: ليه مسافر ؟
هديل: ما شفتك أمس حسيت وكأنك تتهرب .
فهد ناظرها وهو عاقد حاجبه: اتهرب ! انا اواجهه ابدا ما اتهرب .
هديل : ممكن نتكلم شوي ؟
فهد: اذا عشان الي صار ببيت بندر ماله داعي الموضوع صار من الماضي .
هديل: بس انا احتاج اوضح .
فهد بحزم: وأنا ما اريد اسمع .
هديل ناظرت بعيونه بلوم وقهر وندم .
فهد يناظر بالتلفزيون والفشار " عايشه حياتها وأنا ألي ذابح عمري بالاستشارات ، اااا يارب صبرك " : أهلي معتادين كل نهاية فصل شتاء الختامية يعني ، ننزل للعزبة يكون جوها حلو ، اذا اتصلت بك أمي قولي لها إنك ما بتروحين .. ليه ؟ قولي انا تعبانه طيب ؟
هديل عقدت حاجبها: ليه افاول على نفسي وانا بصحتي وعافيتي .
فهد: طيب ! جيبي عذر يمنعك من انك تروحين وانتهينا .
هديل تشوفه يجلس بالكنب: بس انا ما قلت اني ما بروح .
فهد: انتي ما بتروحين هديل وهذا آخر الكلام .
هديل: وليه طيب ؟
فهد: لاننا هناك بننام يومين وانتي ساعة ما بتتحملين اهلي ، ليه تعرضين نفسك وتعرضيني للإحراج .
هديل سكتت
فهد: انا مو مستعد المسرحية تنعاد
هديل صارت تناظره بندم من جواتها اقتربت منه: فهد ا..
فهد قام: انا مشغول بكره ، جيت بدري بس عشان ذا الموضوع تصبحين على خير .
هديل انجرحت من تصرفه رغم ألي سوته لكن هو ما ترك لها مجال لتوضيح او الإعتذار بفم حزين تناظر لباب الغرفة ألي تقفل وفجأة طلع منه انصدمت لما شافت بيده وسادة ولحاف واتجه لغرفة ثانية وكأنه رافض اي مقابلة وياها بعد سواتها ألي مالها معنى .
رجعت للكنب وضمت الوسادة بهم في لحظة إتصال ام سهى ألي ردت عليها: اهلين خالتي عفاف .
ام سهى: هلا يا روحي كيف حالك وحال عمك عساه بخير ؟
هديل: بخير خالتي ابشرك كيف حالكم عساكم بخير ؟
ام سهى: بكره بعد صلاة العصر أو المغرب كذا بنمشي للعزبة يارب ما تعتذري يا بنتي .
هديل بفضول: سلفاتي بيكونون هناك ؟
ام سهى: ابتسام ماتحب الاجواء ذي لكن جميلة بتكون فيه ان شاء الله .
هديل بفرحة: صدق ؟ تمام .. وكيف اجوائكم هناك ؟
ام سهى: على الجو الزين ذه بتكون جلسة شعبية لا تسوين ولا شيء هناك طبخنا وعزبتنا كافة .
هديل: ان شاء الله خالتي بكون هناك ربي يحفظك ويسعدك .
قفلت الخط بفرحة " الان تقدر أعوض عن ألي صار ببيت بندر مو حلوة اطلع اني نفسية ومريضة او اني اكرهم .. الحجة ذيك كانت شاغلة وبمكانها أن عمي مريض لكن الآن لو تنعاد أبد مو من مصلحتي نهائي ، فهد فعلا يشوف اني اكره اهله ، لكن مرضي مو بيدي ياربي ساعدني ولا تخليني اشوف هالحرباية إبتسام من جديد كافي ألي حصل اااه بس "
قامت للمطبخ تشوف مقادير البسبوسة ألي بتسويها كانت متوفرة أو لا عسب تسويها بكره ثم راحت تنوم ولدها ثم نامت هي لليوم التالي .
صحت ولا شافته واضح قام بدري بس عشان ما يصادفها طلعت مع شموخ وحطت سلمان بالحضانة ثم اتجهوا للمنتجع .
شموخ بفرحة: صدق هديل يعني خلاص بتعتذرين؟
هديل تشرب النسكافية وهي تتحاشى النظر بوجها: مو قلتي اني غلطت ! فـ خلاص لزوم اتحمل لما يرضى .
شموخ: ههههههه يمه منك طالعه منك بالغصب ها .
هديل: ترى ما تعودت على التصرفات ذي ! ايش اراضي وايش حمولة ( أهل زوج ) .
شموخ جلست جنبها: تراك تهتمين له ادري فيك ، فاقدته صح ؟
هديل صدت عنها .
شموخ: ههههههه يعني فاقدته ها
هديل بنكران: الفقد كلمة كبيرة لكن قولي اني تعودت بالفترة القصيرة ذي على وجوده وتصرفاته لا اكثر ولا أقل .
هديل بنكران: الفقد كلمة كبيرة لكن قولي اني تعودت بالفترة القصيرة ذي على وجوده وتصرفاته لا اكثر ولا أقل .
شموخ: اي اي عارفه .
هديل رمقتها بنظرة: مكذبتني ؟ لعلمك ترى ما اهتميت ابد لا فيه ولا في اهله .. حتى لبسه ما جهزت لي اي شيء .
شموخ: مين ألي قام يشوف مقادير البسبوسة بوقت متأخر ؟ اخذك الحماس وقمتي تمشين ورئ عاداتهم وحشيمتهم ها .
هديل: انا سويتها عشان اعتذر منهم فقط وكل الي همني هي صاحبة العزيمة جميلة وام سهى .
شموخ قاطعتها بهيام: وام فهد وفهد .
هديل تدور شيء تضربها فيه وسط ضحكة شموخ .
إلا يرن جوالها وهديل بحماس: فهد فهد يتصل .
شموخ: وش تنتظرين ردي .
هديل بتوتر: وش اقول ؟
شموخ: مو بالأول تعرفين وش بيقول عشان تقولين ..ردي يلا .
هديل ردت وهي تحاول تكون طبيعية: ايوه ؟
فهد بإنفعال: مو قلت لك لا تروحين للعزبة ؟ وش ألي خلاك تقولين لمرت عمي إنك بتروحين ؟ انا بنفسي كلمت امي وقلت انك اعتذرتي .
هديل تصارع توترها وخوفها الواضح: انت ألي قررت مو انا فهد .
فهد كمل: لأنك مو كفو توجبين أحد تبغين بعد تفشليني هناك و ما تحترميني ؟
هديل: كلها مرة يا فهد ليه تضخم الموضوع ؟
فهد انفعل اكثر من كلمتها: مرة ثانية بتطلعين الموضوع بسيط وهو مو كذا ابدا !
هديل باندفاع: كانت معي اسبابي الان مافي اسباب .
فهد: هالكلام ما يمشي معي اخاف تجيك الحالة هناك وتهجين من المكان .
هديل : حالة !
فهد: داء السندريلا ألي تطلع من المكان بمنتصفه تماما وتسيب الناس تسأل وتعرف وش ألي يصير معك .
هديل انقهرت من تريقته وكلامه: تطمن ما بيصير هالشيء بتاتا .
فهد: ماعندي ثقة فيك بهالامور ذي اقضبي ارضك وخلك بالبيت او خلي صاحباتك يجونك للبيت واسهري معهم وتسلي .
هديل بحرة بصدرها: اوكي طيب يا فهد .
فهد: ولا تخليني اعيد كلامي من جديد ، كافي فضايح .
وقفل الخط وهو معصب وهي معصبة
شموخ: وش السالفة ؟
هديل قامت بقهر: انا فيني داء السندريلا ! طيب يا فهد انا اوريك ، حضرته يظن اني بهج من المكان واهرع للبيت واخلي الكل في حالة قلق وسؤال عن الاسباب ! انا طلعت كذا الان ؟
شموخ حاولت تخفي بسمتها لكنها وضحت رغم كل محاولاتها
هديل: تضحكين ها ، انا بطين عيشتك وعيشته .
شموخ: ههههههههه داء ايش ؟ السندريلا .
هديل صارت تدور على شيء تحذفها به لكن عجزت ما لقت إلا الوسادة الي بالكنب وحذفتها عليها وشموخ مسكتها
شموخ: هههههه يا ربي منك يا هديل .. هدي خلاص .
هديل تعض يدها بقهر: ما بحياتي شفت مستفز كثره ترى .
شموخ تقلدها: فهد فهد يتصل ، وش اقول ؟ هههههههههه اقول هدوله مو كأني اشم ريحة اهتمام .
هديل تشد على عبايتها: يتهيأ لك ، مو انتي قلتي لي عامليه باحترام دام هو محترم ! ولا كلامك نستيه .
شموخ: ما نسيت ، لكن استغربت سرعة استجابتك لكلامي .
هديل بتهرب:أنا بشوف المنتجع كيف يمشي وانتي قومي شوفي شغلك خلاص .
أول ما انتهاء الدوام راحت اخذت ولدها من الحضانة ثم توجهت للمطعم تشكي تشيز .
بعد دقائق جات سماح بحماس صافحتها بحرارة : يا هلا وغلا بالزين كله .
صالحة كانت بالتواليت تضبط روجها " لزوم اثبت لنفسي اني اجمل منها ، وافضل منها بكثير .. حتى لو كانت جميلة " تعطرت وطلعت تدور بعيونها على الطاولة شافت سماح تتكلم مع وحده بحجاب أبيض اقتربت منهم بخطوات واثقة وجات جنب سماح ورفعت عينها بصدمة من ألي تشوفها بنفس ردة فعل هديل ألي من أول ما شافتها عرفتها بصوت واحد: أنتي !!
آنتهـــــــى البــــارت
البارت الواحـد والأربعون
" 41 "
وجات جنب سماح ورفعت عينها بصدمة من ألي تشوفها بنفس ردة فعل هديل ألي من أول ما شافتها عرفتها بصوت واحد: أنتي !!
سماح تناظرهم: شكلكم تعرفون بعض .
هديل برفعة حاجب: اهلين !
صالحة بإحراج صافحت هديل
هديل شدت من قبضة يدها: ومين ألي مايعرف الممرضة صالحة ! كثير مهتمة بنظام المستشفى والدكتور ألي فيها .
سماح ناظرت بصالحة وكأنها فهمت التلقيحة: صالحة جدا جدا تهتم بنظرة الدكاتره لها .
هديل جلست معهم: شايفه ماشاء الله ، مجتهدة .
صالحة " من بد كل البنات تكون هي زوجته معقولة ؟ ااا شالحظ ذه معفن وش بقول لها الان ؟ انا داخله حامي وقلت بعلمها كل شيء بسرعة الان ما أحس ان عندي قدرة للكلام اصلا "
طلبوا وجبتهم وهديل رفعت نظرها لسماح: وكيف حالكم مع الدوام ؟ ومع الدكتور فهد عسى مو شديد ؟
سماح: الدكتور فهد جدا رسمي وعملي لكنه مو قاسي .
هديل: والاستاذة صالحة ؟
صالحة بإحراج: عمليين برضو ونهتم كثير بسمعتنا .
هديل: اتذكر لقاءنا كنتي دايم تمنعيني من الدخول .
صالحة: ما كنت ادري انك المدام وان الولد الحلو ذه ولدكم ربي يحفظه لكم .
هديل: هو ما قال لكم انه مرتبط ؟
صالحة: الدكتور فهد مثل ما قالت سماح جدي وعملي كثير ، اموره الخاصة ما ندري فيها أبد ، لكن كنا نشوف خاتم بيده لكن سمعنا انه يبعد البنات من حوله فقط .
هديل انبسطت من هالمعلومة لكن ما ادلت بأي ردة فعل .
سماح بتردد: هديل معي سؤال لو إنه شوي شخصي لكن ... تدرين " وسكتت "
صالحة فتحت جوالها على صورة ليلى وفهد وورتها هديل
هديل ناظرتها وعقدت حاجبها: مين تكون ذي ؟
سماح ناظرت بصالحة وكأنهم كانوا متأكدين انها مو من اهله او معارفه
هديل ما ارتاحت لنظراتهم وبقلق: في شيء ؟ من تكون هالبنت بالضبط ؟
صالحة رمقت نظرة لسماح عسب تعلمها .
سماح سكتت شوي: البنت جات أكثر من مرة لعند الدكتور فهد وشفناهم بالكافتيريا ومرة بالمكتب .
هديل عقدت حاجبها: وين الغريب بالموضوع ؟ مو ممكن تكون مريضة أو جايه من طرف أحد .
صالحة: استاذة هديل ، انا شفتهم وهم يحضنون بعض .
هديل وسعت عدسة عينها بصدمة: شفتيهم ايش ؟
صالحة كملت بقهر: كنت امنعها ما تدخل لكنها اصرت وهو شافها وانبسط وقال ليلى ! وراحت هي دخلت عنده وماخذته بحضن عشاق ، وجات مرة ثانية ومسكت يده بعد .
هديل تناظر في سماح وكأنها تنتظر تأكيد منها لانها متأكدة ان صالحة معجبة بفهد زوجها لكن سماح تنهدت بآسى تأكيد للي تقوله صالحة
سماح بمداراة: هديل انتي متأكدة انك ماشفتي البنت ذي من قبل ابد ؟ لان وضح لي انهم دارسين مع بعض او متعرفين ببعض لما كانوا بـ أمريكا !
هديل مدت يدها للجوال وهي تتأمل بصورة ليلى لكن ما بمرة شافها لفت لصورة الثانية كان فيها فهد وهي تمسك يده فعلا وهو قابل بهالشيء بقهر تناظر لصور " ويقول لي أنه ميت فيني وطول الفترة ألي كنت بعيدة عنه ما نظر ببنت ! والبنت ذي معه من ايام أمريكا ! يعني بينهم علاقة فعلا ، انا ألي كلامه كان يأثر علي وأحس بخدران من قربه رغم رفضي للعلاقة ذي لكن قدر يلخبطني لخبطة خفيفة ، لكن أنا لك يا فهد يألي لابس لبس الوداعه ياروميو يا مُدعي المحبة ، كنت اظن أنك فعلا محب لي طلع كلامك كله تمثيل وكذب " قدرت تسيطر على ردة فعلها : انا بتكلم مع فهد واكيد معه توضيح من تكون بالضبط .
سماح: على اساس لو واجهتيه بيصدق هديل ؟ ايش فيك ؟ المواجهة ماتنفع ابد انتي لزوم تراقبيه وتكشفين بجواله .
صالحة بموافقة: طبعا ، توكم متزوجين كيف قدر يقابل بنت غيرك ! المواجهة ماتصلح لكن راقبيه وادرسي وامسكيهم بالجرم المشهود نصيحة .
سماح بقهر: توقعت أنه مختلف تماما بحكم تحفظه لكن اخص طلع مثل صنف الرجال مافيه شيء زود .
صالحة كملت: خلك وراه وجواله بيكشف لك كــــل شيء .
هديل قاطعتهم: على رسلكم ! فهد ابدا مو من هالنوع ! صلوا على النبي شوي ، انا عندي طريقتي الخاصة بالكشف عن كل شيء امهلوني هالايام ذي وبأكد لكم انها كلها أوهام ويمكن هي ألي قاطه نفسها عليه ، كل شيء جايز .. صح ولا لا ؟ سالفة اني اراقب جواله ذي مو من سيماتي ابدا ابدا ، انا ما اشك في ابو سلمان ابدا ، ويقينه انه سوء تفاهم لا أكثر .
صالحة ناظرت بسماح بصدمة كبيرة لانها توقعت ردة فعل مختلفة عن ألي شافتها مع هديل الباردة لكن ما ادلوا بأي تعليق ثاني خصوصا بعد ردها هذا خوف من انهم يدخلون اكثر بالتخبيب .
هديل جلست تلعب سلمان وبالها بعيد وهي تحاول تبتسم وتتكلم معهم بكذا موضوع لكن عقلها شغال بـ ليلى .
ودعتهم وصعدوا بالسيارة
صالحة: يمـــه يا برودها ! ذي حقيقيه ولا تمثل علينا ؟ صاحبتك بوعيها ولا عقلها فيه خلل ؟
سماح: انتي الي محترة ولك كم يوم تلزمين تقابلينها بس عشان تخبريها وهذا انتي خبرتيها ؟ وش استفدتي ؟
صالحة : ما توقعت ردة فعلها بتكون بهالبرود لو انا بمكانها كنت شبيت واتصلت به ولعنت جدفه .
سماح: هديل مو كذا ابد ،ما اخفي عليك اني تفاجأت بردة فعلها لكن كلامها منطقي! هي لزوم تتأكد وتشوف بنفسها بالاخير هي حديثة زواج صعب تقرر انها تنفصل او تستمر الموضوع لزوم فيه تفكير دام معهم طفل .
صالحة: هم تطلقوا مرة يتزوجون من جديد ليه ؟ الله يعلم أنه من انفصلوا كان لنفس السبب انه خــاين .
سماح: دامه خاين وش له قلبك يخفق له ؟
صالحة تنهدت بقلة حيلة: الله يشفيني من داء الدكتور فهد ، قلبي مو بيدي معه جاذبية مانتوصف .
سماح: نفس هديل صح ؟
صالحة: الصدق اي ! البنت كثير ناعمة وطبيعية ملامحها مريحة للعين ، تتوقعين ذوقه كذا هو فعلا ! يعني ما يحتاج احط رموش او عدسات ؟
سماح وسعت عدسة عينها بذهول: منتي بصاحية ! وش هالتناقض ألي فيك ، احنا وين وانتي وين ، امشي بس امشي .
-
صعدت سيارتها بقهر " يعني فعلا طلع يغازل ومصاحب بعد ، لذلك لما شافني وضح عليه التوتر .. كل كلامك تمثيل لكن لا يمكن توصل لمستواي يا فهد ، انا لها .. حتى لو شفت الحقيرة إبتسام بتمالك نفسي واوريك .. سهى تقول ان أمه شاكه تمام ذي لعبتي ألي بتكون صح وماشيه فيها مضبوط "
وصلت البيت فتحت شنطة تكفي ليومين حطت لها لبستين احتياط
ولولدها أكثر وكل لوازمه .
سوت بسبوسة وعملت قهوة وشاي في لحظة دخول فهد للبيت وريحة القهوة والهيل مبخرة البيت .
هديل: الحمدلله على سلامتك .. بقوم آخذ دوش وأنت امسك سلمان ، بتدوش أسرع منك تمام ؟ ما بطول .
فهد: لحظة لحظة .. وش قاعدة تسوين انتي ؟ انا قلت لك روحه مافي .
هديل تهمش كلامه : ما بطول .
ودخلت الغرفة على التواليت وأخذت دوش سريع جدا
بينما فهد دخل للغرفة في انتظارها طلعت والديشمبر على جسمها تجفف شعرها : ذي جراءة منك ولا جالسة تعاندين ؟
هديل تدعي عدم الفهم: بخصوص آيش ؟
فهد: لا تستعبطين .. أنتي عارفه وش اقصد.. ليه تتصرفين كذا !
هديل: قلت لك بالسابق معي ظرف لكن الان مافي
فهد: ظرف انك تهجين وتقولين عمك مريض وهو بالبيت متلقح .
هديل ناظرته بالمراية: ممكن تتخطئ اللحظة ذي ؟
فهد عقد حاجبه بقهر: سواتك ما اقدر اتخطاها والآن آخر الكلام أنا قلته روحه مافي .
سحب الديشمبر ودخل يأخذ دوش .
هديل " خاين ولعوب وحقير ويتكلم .. بهدي نفسي وأكون على طبيعتي حتى لو ما رحت معك بروح بسيارتي " جففت شعرها واستشورته من قدام ومن ورى تركته ضحكت لما تذكرت النكته الي تقول ان بعض البنات يستشورون شعرهم من قدام ومن ورئ يكون مثل رزمة بقدونس " مالي ذنب لو شعري خفيف بكذا أترك له كثافة والاهم من كذا ان شعري مو خشن مموج ناعم بيعطي رونق " صارت تعزز لنفسها في لحظة دخول فهد عليها ، وهو يجفف شعره الأسود .
ناظرها وهي تفتح علبة المكياج
فهد: معك مشوار ؟
هديل: لا .. بس اتصلت بشموخ عشان تجلس معي .
فهد: لو بغيتي تكذبين اكذبي صح ، لان القهوة والشاي حاطته بسلة مو بصحن !
هديل: صحيح كان نفسي اروح للعزبة لكن دامك رفضت أحترم قرارك ، فـ أنت خذ السلة مع البسبوسة مايصير تروح بدون شيء ودام اني سويت ! فـ خذها بحضر حلى ثاني تحبه شموخ .
فهد يناظرها وهو يدرس ملامحها كانها تكذب او شيء لكنه فشل في دراسه ملامحها توجه لغرفة تبديل الملابس جاب لبستين وحطهم بشنطة صغيرة سوداء : آيش جدولك بكره بيوم الإجازة ؟
هديل تورد خدها: يهمك ؟
فهد: شخصيا لا .. لكن أنتي على ذمتي .
هديل: اها .. لحد الآن ما فكرت لكن امكن اطلع مع شموخ لسينما او لمكان ثاني نسلي سلمان .
فهد دخل داخل التواليت لبس ملابسه كان تيشيرت أبيض بياقة ، بنصف كم واضحة ذرعانه المشدودة وتقاسيم صدره وبنطلون أزرق
عند التسريحة حط بشعره كريم وسرحه: قبل لا تروحين لأي مكان بلغيني .. تحسب لأي شيء .
هديل وهي تستنشق ريحة عطره ألي تعيد لها ذكريات كانت بـ أحلامها ، صارت تناظر بتفاصيل جسمه المرسومه لمحت شيء بزنده لكنها انتبهت لنظراته لها نزلت عينها بخجل
فهد: لهدرجة جسمي عاجبك ؟
هديل " جذاب فعلا " قامت : مطول هنا ؟ اريد اترتب براحتي .
فهد مسك شنطته وباس سلمان : استودعتكم الله .
وطلع وهي معه اعطته السلة وصينية البسبوسة : سلم لي على الجميع .
فهد: اقفلي الباب كويس وانتبهي لسلمان .
هديل: ان شاء الله ، ربي يحفظك .
فهد لبس نظارته الشمسية وطلع
هديل ارتسمت البسمة بشفتها وانطلقت تكمل مكياجها البسيط وغلوسها المائي لبست فستان أبيض بأكمام طويلة من عند الصدر نقشات بلون السكري والتركواز والأصفر وثنيات بسيطة وطويل ، كان بسيط وحلو فتحة الصدر كانت بحرف الـ v ، لبست حلق ناعم تركواز وساعة جلد أبيض .
تعطرت ورفعت شعرها .
لبست ولدها نفس لبس فهد وشالته وهي تناظر في لبسها ولبس ولدها ابتسمت بخبث وهي متعمده يكونون طقم وثنائي حلو , ثم صعدت السيارة في لحظة إتصال سهى ردت: هلا حبيبي .
سهى: هلا عيوني متى تجون؟
هديل: فهد سبقني وانا قلت بجي بسيارتي ارسلي لي الموقع وشوفي آيش ناقصكم ؟
سهى باندفاع: كويس كويس ماجبنا قوارير ماي هديل من الربشة نسيتها اذا مافي ازعاج تجيبين .
هديل لبست نظارتها: ابشري أنا بالطريق ..
توجهت لكارفور القريب منهم وجابت تسالي وكراتين ماي وتوجهت لمحل المعجنات جابت صحن معجنات وبقلاوة وحاجيات خفايف ثم صعدت السيارة في إتجاه للمزرعة ..
لحظة وصول فهد ونزل الأغراض بمساعدة سامي .
باس رأس امه وابوه: عسى ما تأخرت ؟
ام بندر: وين مريتك ووليدك ؟
فهد نزل نظارته: هديل ماتحب هالاجواء .
سامي: اوه نفس نمونة زوجتي .
ام بندر: هاو ! مو هي قالت لسهى أنها بتجي .
فهد تغير معالم وجهه: ايش !
ام بندر: نقصنا قوارير ماي وهي بتجيبها بالطريق .
فهد مسك جواله وجاء بيتصل عليها إلا يسمع صوت بوري سيارتها .
سهى بحماس تصفق: جــات المنقذة هيـــه .
ام سهى : مطفوقه ، فشلتينا ما جبتي القوارير.
سهى: وربي يا يمه نسيت لكن زين وجابت لان هنا مافي بقالات قريبة .
ام سهى: قومي ساعديها يا عوينتي شوفي وش جابت .
ام بندر تشوف البسبوسة ألي جابها فهد وبابتسامة: خوش بسبوسة ماشاء الله تبارك الله
ام سهى بابتسامة: والله يا بختك بهديل حرمة سنعة وراعية واجب شوفيها تو عروس بس ما تجي خالية ، هي سنعة مو من الرفلات ابد .
ام بندر بفخر: شوفي كيف فهد مهتم فيها وتغير بشكل كبير , ملاحظة ؟
فهد قام وهو يصر على اسنانه: وش تسوين هنا ؟
هديل تناظر بالمزرعة ألي كانت راهية كانوا جالسين بالمقدمة في لحظة وصولها دخل سامي وبندر داخل .
كان داخل المزرعة بمسافة قليلة بيت خشبي ، شافت جلسة برا فيها عمتها وام سهى وسهى .
فهد يناظر بـ أمه تارة فيها وبهمس: انتي ما تفهمين ؟ اسمعي اجلسي شوي ثم اعتذري بحكم انك بس تسلمين وتطلعين .
سكرت بابها وجاء فتح الباب الثاني انصدم وهو يشوف شنطتين واغراض كثيرة
هديل شالت سلمان وناظرته بإنتصار: معليش انا حاطه أغراض ليومين وبلغتهم بجيتي .
فهد بقهر: انتي بس تعاندين ! لزوم تفشليني يعني !
هديل ببراءة: مين قال لك أني بفشلك ! قلت لك بجلس يومين .
فهد: وفجاة تختفين يالسندريلا .
هديل انقهرت من تكرار السالفة ذي وحطت بحضنه سلمان : كراتين الماي ثقيلة علي لا هنت شيلهم .
تخطته واقتربت منهم سلمت عليهم
سهى احتضنتها: جات المحزم .
هديل بإبتسامة تقهر فهد: بعد عمري سهى ، اول ما قال لي فهد عن اجواء المزرعة قلت ضروري اجي .
ام بندر: أجل فهد يتبلئ عليك ولا آيش .
سهى: هو يخاف عليها خالتي فاطمة .
ام سهى : أخبار عمك عساه بخير ؟
هديل ألي نست موضوعه: ليه وش فيه ؟
سهى: وي مو أنتي قلتي لي أنه تعبان وطلعتي من عندنا على عجل .
فهد كان قريب منهم وبتدارك: فعلا , هي قصدها انه الآن بخير ولله الحمد .
هديل هزت رأسها بالايجاب بعد ما أستوعبت: صحيح والحمدلله هو بخير الآن .
ام بندر: ما يشوف شر يارب واخبارها عمتك وفاء ؟ ماشاء الله عليها هالمراة ذوق واخلاق وذربة جدا .
هديل " هه واضح جدا .. ممثلة بارعه وألي ما يعرفها ما يثمنها صحيح " بابتسامة: صحيح .. إلا وين جميلة ما تنشاف ؟
ام بندر: فديتها هالمرأة ذي ماتحب ترتاح ما غير بالمطبخ .
هديل بوفاق : فعلا تجنن انا اول ما شفتها حبيتها .
ام بندر: إلا على الطاري .. انتي تعرفين ابتسام من قبل ؟
هديل تغير معالم وجها وهالشيء كان واضح لفهد ابتسمت بثقل: لا ابدا اول مرة اشوفها .. ليه ؟
ام بندر: ما ادري كلامكم ما كان ناجم إلا من معرفة صحيح عفاف ؟
ام سهى هزت راسها بالإيجاب .
هديل: لا أبدا ، بس يتهيأ لكم .
عم الصمت لحظة وفهد عيونه ما نزلت من هديل بغرابة من ألي يسمعه .
هديل قاطعت الصمت الغير مريح وقامت: سهى لو ما عليك كلافة دليني للمطبخ لزوم نحط كراتين الماي بالبراد عسب يبردون .
سهى قامت: طبعا .
فهد حط ولده عند أمه وقام شال الكراتين والأغراض لعند المطبخ وجميلة دخلت داخل لما طلع فهد من المطبخ
هديل سلمت عليها : هلا حبيبتي جميلة ، علومك ؟
جميلة بابتسامة عريضة: هلا بهدوله سعيدة بجيتك اقلها نتونس انا وسهى ونسهر سوا العيال اجازة واحنا كذلك من دواماتنا .
هديل: وناسة ايش جدولكم ؟
جميلة: نجي كل فترة للعزبة خصوصا بالاجواء الحلوة ذي بعدها خلاص الصيف نروح بإستراحة نونس العيال ، جدول الليلة مندي لحم وعلى يد بندر زوجي مبدع بالمندي .
هديل: اوه ماشاء الله تبارك الله .
سهى توزع القوارير: ياعمري يا هديل ليه هالكلافة ذي ..
جميلة: من جد كثر الله خيرك .
هديل: انا هنا عشان اساعدكم ايش ودكم وبنسويه .
وزعوا الاغراض فوق الطاولة والي بالبراد ..
دخلت ام سهى وام بندر داخل صاروا يرتبون والخدامتين يرتبون الطاولة قبالهم ، في حين دخول البنات
جميلة جلست: عسى ما طولنا ؟
ام بندر: عساكم على القوة ليه هالتأخير ؟
جميلة: جلسنا نجهز المقادير لشيف رمزي .
هديل مسكت ولدها انتبهت لبنتين وحده كبيرة ممكن عمرها ١٢ سنة والثانية ٨ سنوات ابتسمت لهم: آيش اسمائهم ؟
جميلة: الكبيرة فطومه سمية عمتي والثانية هند .
هديل: ماشاء الله تبارك الله الكبيرة على اهل ابوها والثانية نسختك ربي يحفظهم .
جميلة: المرة الجايه هديل هاتي نسخة منك ، سلمان طبق الأصل من ابوه اللهم خدود عليك فقط ، الباقي كله فهد .
ام بندر: فديته يشلع القلب هذا العسل .
جميلة رمقت هديل نظرة بابتسامة: تعز كل واحد يشبه عيالها على فكرة .
هديل: كويس ان سلمان نسخة ابوه اجل .
جميلة: هههههههه انا 2 على بندر و2 علي انا , الحمدلله تعادل .
كانوا واقفين برا المطبخ ..
سهى: كلامهم كان كل وحده تلقح لثانية مستحيل تقول ان ذه اول لقاء بينهم .
فهد بغرابة: هذا مو من طبع هديل ابدا .
سهى: انت تعرفها اكثر منا ، لكن ألي حصل الكل حس فيه ، حتى إبتسام كانت مستغربة جدا جدا تصرفات هديل ، عموما تكلمنا مع هديل قالت ما سبق لها معرفة ، مو هذا غريب يا فهد ؟
فهد صغر عينه بتفكير: طيب سهى لو فكرت تروح منا او مناك بسيارتها بلغيني بسرعة قبل لا تروح .
سهى: ليه ؟
فهد: أفضل ، يلا أنا بدخل داخل الشيف بندر بيدخل ويبدأ الطبخ حرصي ما تطلع تدرين أخوانك واخواني هنا .
سهى: اخواني توهم بالثانوية ولا ذي الغيرة ها .
فهد: والثانوية اطفال ! انتي اختي بس ما شفتك بدون حجاب صح ولا لا ؟
سهى: صحيح " سكتت شوي " فهد بحكم اني أختك بسأل هل فيه تطور بعلاقتك فيها ؟
فهد تنهد ثم ضم شفته لجوا: ربك كريم سهى ، دعواتك .
سهى ناظرته بحنيه : فهد ، انت الآن تزوجتها ما يعني أنك الآن ملكتها لكن قدرت تدخل وتكون بحياتها وغصب عنها .. انها تزوجت غصبن عنها بيتغير كل شيء بس تحس بحبك ولينك .
فهد بحيرة: انتي تقولين كذا .. وليلى تقول خلك ثقيل وخلك عكس .
سهى: مين ليلى ؟
فهد بتدارك: ذي استشارية استشرتها بوضعنا .
سهى: عمر البنت ما تجي بالقسوة أبد يا فهد خلك وسط طيب .. مرة رخ لها خلك قاسي بس بحدود ، انا اقترح دامكم هنا استغل الفرصة وتكلم معها ، ما تدري شكثر المحاورة مهمة بين الزوجين يا فهد .
فهد رمقها بنظرة
سهى ابتسمت بثقل: انا على فكرة مقبلة على الزواج وضروري اهتم بهالتفاصيل .
فهد: دامك مقبلة على الزواج ليه للان رافضة هالشيء ؟ عمي راشد كلمني وبلغني ان في عريس تقدم لك وما في شيء يعيبه لكن أنتي مو مستعدة ! سهى فيك شيء ؟ حابه تقولينه لي؟ اقصد ممكن تكونين معجبة بـ أحد وخايفه تقولين لاحد .
سهى باندفاع: لا فهد مافي احد بحياتي لكن تقدر تقول ما جاء ألي احسه بيكون شريك حياتي .
فهد: بالله ؟ وكيف بتعرفين وانتي حتى ماكلمتيه ؟ ولا شفتي وجهه .. بديت اشك بوضعك سهى ، لو في احد بحياتك او تعانين من شيء ! أبوك معه شهادة بعلم النفس بيساعدك وبيتفهم وضعك سواء كان رهاب الزواج أو شيء ثاني .
سهى اكتفت انها تبتسم وبتهرب: طيب يا قدع ، أنا بكون مع هديل ومراقبتها .. اشوفك على خير .
ودخلت بجهة الحريم
فهد جلس مع عمه راشد وابوه واخوانه وباله بعيد تماما بين كلام ليلى وكلام سهى ، كلام سهى كان كثير مناسب لوضع هديل وان البعد والصدة ماتجيب إلا البعد بحكم انهم الان صاروا عايلة واحدة ، قام بندر وعيال عمه راشد للمطبخ يجهزون للعشاء .
دخلوا بنات بندر فطومه وهند وجلسوا عنده: عمي فهد تكفى خلنا نلون بالحايط ، قلنا لأمي قالت نستأذن منك قبل .
فهد: طبعا حبايبي وين المشكلة لو رحتو ؟
فطومه بفم حزين: تقول المكان مظلم والجهة هناك بالمزرعة مافيها أحد تخاف علينا لو رحنا لحالنا .
فهد قام: طيب بقوم معكم .
فطومه وهند بفرحة: يلا .
فهد دخل للمستودع واخذ 3 فوانيس وانتقلوا لجهة بعيدة شوي عنهم بكم خطوة لكن فعلا معتمة طلع من جيبه الولاعه واخذ صندوق الشموع من يد فطومه وولع الشموع ووزعها بكذا مكان لجدار لونه أبيض وفيه أدوات لتلوين فراشي وألوان مائية .
فهد بابتسامة يناظر للجدار وهو يتذكر طفولته ألي ابوه سواها بنصيحة من عمه راشد إنه مناسب ويساعد في تقليل فرط النشاط الزايد للأطفال صار يناظرهم وهم يرسمون ويلونون وهم مبسوطين وباله بعيد وكأنه يحن لوقت طفولته وأيامه لما ما كان عنده هم .. سوا هم جدول الضرب .
سمع صوت ورئ شاف جميلة وهديل
جميلة بخجل: معليش ابو سلمان ماهقيت انك معهم ، كان النور قوي خفت يكونون لحالهم .
فهد: وذه كلام يا ام فارس ، ما اقدر اتركهم بالليل لحالهم .
جميلة: تسلم .. يلا بنات ندخل داخل خلو عمكم يرتاح .
فهد: لا عادي انا مبسوط معهم ماعندي شيء على أي حال .
فطومه بفرحة: خلينا مع عمي يمه تكفين شوي بس .
جميلة ناظرت هديل وبهمس: ما اثقل عليك لو قلت لك كوني معهم يا هديل ، امكن يحتاجون لدورة المياة لاسمح الله او شيء تكون معهم بنت تساعدهم .
هديل بتفهم: اي طبعا جميلة ابشري .
جميلة: انا بكون داخل معهم لو احتجتي اي شيء اتصلي بي طيب ؟
هديل هزت رأسها بالإيجاب: طيب .
فهد يناظر فيها وهي تقترب من البنات وبيدها فانوس ابتسمت وبإعجاب: هذا رسمك فطوم ؟
فاطمه بابتسامة: عمي فهد ساعدني .
هديل ناظرته: تعرف ترسم ، مثير للاهتمام .
فهد: كنت احب الخط والرسم كثير كثير ، عشان كذا تشوفين الجدار هذا موجود هنا .. كنت انا و ندى نعشق الفن والرسم كثير كثير .
هديل ناظرته ولمحت الحزن بوجهه والاشتياق : وينها فيه ؟
فهد يناظر للجدار: حيث مفروض انها تكون " اشر بيده " ذي رسمتها عجزنا نفهم ايش تعني هالخطوط ذي لكنها قالت انه شيء لا يمكن تفهمونه انتو هو احساس رسام " قالها بإبتسامة ألم "
هديل فهمت إنها مو على قيد الحياة وبصوت قريب للهمس: ايش هي سبب وفاتها ؟
فهد: فشل كلوي .. المفروض تجلس 4 ساعات لكنها تطفش وتخليها 3 ساعات وتطلع على مسؤوليتها ! ما سوت كذا إلا لما ابتعدت " ضم شفته لجوا بألم "
هديل بحزن تناظر فيه: هي بمكان افضل من هنا ان شاء الله " حبت تغير الموضوع " وهالرسمة ذي مين راسمها ؟ حسيت فيها شيء غريب .
فهد: صدق ؟ آيش شعورك بالضبط " اقترب منها وكفت يده ينتظر تحليلها "
هديل صغرت عينها وهي تتأمل الرسمة : الضياع ! عدم الأمان والخوف .
فهد ناظرها بصمت ثم أنتقلت عينه للجدار: هالجزء الصغير هذا ، صديق الوالد هو رسمها يقول أن ألي يشوف هاللوحة والخطوط ألي فيها بيحس بالشعور الي يتملكه !
هديل ناظرته ثم رجعت ناظرت بالجهة الصغيرة بتمعن شديد : سبحان الله وكأنه عارف بهالشيء .
فهد: ويا ترى كيف نجم منك هالاحساس هذا ؟
هديل سكتت شوي ثم شلحت عبايتها وحطتها على جنب ونزلت الحجاب ألي كان على رقبتها ورفعت شعرها لفوق واقتربت من علبة الفراشي اختارت الرمادي الفاتح والأسود : ما بمانع لو شاركتني الرسمة على فكرة .
فهد: تعرفين ترسمين ؟
هديل: بحاول .
فهد: تتهربين من السؤال ؟
هديل وهي تخط بالجدار : انولدت وحيدة بين ام واب سعوا للانجاب لكن ما طلعوا إلا فيني أنا .. عمي ابو شهد وابو جاسم وابوي .. معهم اممم ضعف خصوبة اعتقد انه وراثي وما ادري هل صدق فيه هذا الشيء وراثي كل واحد من عمامي جاب واحد فقط ، المهم ابوي وامي كانوا شددين التعامل معي مو تعذيب لكني كنت خوافه كثير ما كنت اتكلم كثير اخاف اغلط او شيء ويفتحون لي محاضرة ، يحبوني صح لكن بطريقتهم الخاصة .. ركوب الخيل ممنوع الدباب حتى الملاهي ألي يسمونها عجلة الموت محرمة لانهم خايفين يفقدوني ! فـ كان فيه شده وتحكم كبير كبير ، ما اعرف اقول كلمتين ورئ بعض ، خوافه كثير
فهد ألي تو يدري بهالمعلومة: وعمك ابو شهد وينه فيه؟ ألي شفت هو عمك عبدالله .
هديل : بيوم راح أبوي امي وعمي وزوجته وبالطريق صار لهم حادث ، لواحد كان سكران انهى حياة عائلتين .
فهد حس بحزنها: ربي يرحمهم .. ما كان قصدي .
هديل قاطعته: أنا تخطيت الأمر خلاص لا يهمك .
فهد يناظر بالخطوط ألي ترسمهم وعينها تلمع وهو يشوف شعرها المرفوعه وغرتها نازله على عينها على جنب نزلت عينه لشفتها اللامعة وسط هالنور الخافت كانت بلمعة واضحة جدا
بصوت قريب للهمس: آيش ترسمين بالضبط ؟
هديل بفكاهة: أرسل نفس الرسام أنت تحدد وش فيها حزن ولا فرح .
فهد بابتسامة: تستظرفين حضرتك ؟ كلها خطوط وغريب شكلها .
هديل: شفت شلون حسيتها غريبة لأنك أنت غريب اصلا .
فهد برفعة حاجب: ذه تقييم جديد على شخصيتي ، وش بعد فيني وانا ما أدري .
هديل بابتسامة عريضة وهي تخط الجدار: غير الاستفزاز والغرابة ما ادري وش باقي بعد .
فهد حس بحنين وهو يتذكر ايامهم بـ اسبانية لنفس الحديث عن الطبوع والشخصيات أخذ فرشاة بلون الكحلي ورسم فوق الخط حقها
هديل بشهقة: ليه تخرب فني .؟ انا أوريك " بلا أي تفكير مررت الفرشاة لعند خشمه "
فطوم وهند يضحكون ، هديل اخفت ابتسامتها: خلك بجهتك لطفا .
فهد رفع حاجبه واعطاها نظرة ثم ناظر بنات اخوه ومرر الفرشاة بخدها أثر ذهولها ابتسم ابتسامة نصر: انا كنت اساعدك فيها ، لون الكحلي اضاف رونق خاص ولا ايش رايكم بنات ؟
فطوم: ما ادري اصلا ايش هي الصورة ؟
هند: هذا ايش ؟
فهد بضحكة مجنونه اربكتها: ههههههههههههههه شفتي كيف يا راعية الفن هههههههه يلا اضحكوا عليها بنات .
صاروا يضحكون وهديل تناظر فيه وفي تعابير وجهه ابتسمت بتلقائية وهي تحس أن قلبها يرفرف ابعدت غرتها من عينها: ترى لسى ما خلصتها ذي البداية لاتحكمون .
فهد: من مساع ترسمين ماشفنا الا خطوط غير مفهومة .
هند : احنا نعرف نرسم احسن منك ، عمي فهد يرسم حلو بعد .
هديل بلا شعور: عمك كل شيء يسويه حلو .
فهد انصدم من كلامها اطال النظر فيها ، هديل انتبهت لكلامها متأخر وبلبكة: تدرون هو يحب يلفت الأنظار وما يفلح بعد .
في لحظة رن جوالها طلعته من جيب عبايتها وردت: هلا جميلة ، تمام .
قفلت منها وناظرت للبنات: امكم تنتظركم يلا اغسل يدكم .
فطوم: نعرف خالتي لحالنا نغسل .
هديل : ايه ده بجد وروني لشوف .
فهد وعينه ما نزلت منها ابتسم بخفة
كان فيه حنفية قريبة غسلوا البنات واخذوا فوانيس
هديل بصوت مسموع: بتصل فيها توافيكم " ومسكت جوالها وبلغتها "
هديل حطت شوي صابون لأن العلبة خلصت وهي تنظف يدها من الالوان المائية
فهد اغتنم الفرصة وجاء وراها
هديل جمدت مكانها وهي تحس بصدره ورئ ظهرها ويده تلامس يدها
شبك يده بيدها وضغط عليها حس بربكتها
فهد بصوت قريب للهمس: ماعاد فيه صابون إلا بيدك .
هديل تناظر بيده الرجولية على يدها صار ينظف يدها بنفس وتيرة صوته: الشيء الوحيد ألي ما تغير فيك أنك دايم تتوترين من قربي ، اعتقدت انها عادة مؤقته .
هديل حررت يدها منه حاولت تبتعد لكنها ما قدرت مسك معصم يدها وراح شطفها بالمويا وبلبكة: اوك شكرا .
فهد يناظرها ألي صارت قباله وجها لوجه وهي متوتره ووجها احمر: ما قصدت اني اوترك .
هديل بنكران: هه .. ولا توترت ولا شيء بس الحركات ذي غير مقبولة .
فهد مد يده وهي ابتعدت: خليني انظف وجهك .
هديل: لا تكذب علي .
فهد اقترب منها اكثر ومسك يدها: ناسيه اللون ألي بوجهك بلل طرف صبعه ولامس خدها وهو ينظف اللون وعينه تبحر بعيونها الحايره الخايفة : ممكن أشوف بعيونك اللبكة والتوتر والحيرة لكن الخوف لا تنظرينها لي أبد لاني لا يمكن بيوم أأذيك .
هديل: وليه ؟
فهد: لأنك امرأة وام سلمان أم ولدي .
هديل: دامني امرأة وام ولدك ليه رضيت لي المذلة ، ليه بعد ألي صار بيننا ما تزوجتني .
فهد: هديل .. " سكت شوي وضم وجها " اسمعي هديل .. الموضوع هذا محتاج جلسة طويلة والوقت الآن ابدا مو مناسب لكن معي أنا جواب لكل سؤال لك .
هديل للحظة حست بصدقه وخوفه عليها ، مررت صبعها بهدوء على ارنبة خشمه تزيل اللون: أنا معي اسالة كثيرة فهد ، ومن الأحسن أنك ما تكذب علي لأني بصيدك مهما إن كان كذبك مرهون بالأدلة يا فهد ، صعب الكذب علي .
فهد لمح إيلينا بتصرفاتها وهالشيء اسعده كثير كثير ابتسم بدفئ : تسمحين ولا ما تسمحين ؟
هديل كملت تجاهل لسؤاله بثبات : عليك أن تدرك أني ما اسامح اي شخص يأذيني أو يشوفني غبية موقفي منه جامد وصدقني ما بيعجبك ابدا ابدا ، انت بتشوف وجهي الثاني ألي انت لسى ما شفته .
فهد اقترب منها بهدوء وحط راسها بصدره العريض وشد عليها وبهمس مسموع: اعرفك إيلينا أعرفك للحد ألي تستغربين فيه أن في أحد يعرفك لهالمعرفة ذي القوية ، كنا سوا وشفت اسوأ أيامك وأجملها ، أريدك تطمني اني ما بكذب عليك بأي كلمة .
هديل حست بدفئ حضنه وريحته ألي تخدرها وحنانه الفايض بصوته ولمسات يده لظهرها حست بضعف شديد وهي تسمع دقات قلبه وبحزن خفي : ذي الفرصة الأخيرة ألي بعطيك إياها لتوضيح كل المسائل المتعلقة بفقداني لذاكرة للحد ألي وصلني متورطة بكل شيء بحياتي الآن .
فهد باس رأسها وشد عليها أكثر
هديل كانت تحس بشعور غريب دايم بقربه لكن بحضنه شيء مختلف تماما هو اعمق واعمق من أنه ينوصف وينقال بكلمة او كلمتين شعور وكأنك فاقد شيء ولقيته ! كنت تبحث عنه من زمان وصار قدامك ، شعور دافي كاد أن يدفئ قلبها ويلين مشاعرها القاسية تجاهه ، حضنه كان كـ الوطــن ..
في لحظة مرت قدامها صورته مع البنت السمراء ألي إسمها ليلى بكفتيريا المستشفى ، قدرت تحرر نفسها من هالمشاعر الجميلة ذي وبدون ما تناظره أخذت عبايتها ألي بالأرض ولبستها .
فهد لاحظ حزنها ألي فسره إنه قلق وخوف من ألي بيقوله لها مشى جنبها ومد يده لها ..
هديل ناظرت بيده ثم فيه: ما أقدر احط يدي بيدك لحد ما اطمئن فهد ، برأيك هي قبضة يد بالنسبة لي شيء اعمق بكثير من كذا ، متى ودك نتكلم بالضبط ؟
فهد نزل يده وحطه بجيبه بتفهم: انتي تبغين الدليل .. الدليل هو بالبيت ما بقول شيء لحد ما ندخل البيت وتشوفين كل شيء .
هديل كان الفضول يقتلها لكن مسكت نفسها: تمام ، كلها يومين وأقدر أنتظر .
مسك الفانوس ومشى فيها لحد ما قربوا عند المجلسين : انتظري .
هديل ألتفتت وقبل لا تكمل هو ضبط حجابها وخبئ شعرها : في مرقة خضار مسوينها العيال وكثير طيبة اكلي البامية ممتازة لسكري لا تكثرين رز وكمية اللحم مفتوحة وفي سلطة برضو .
هديل كانت لأول مرة تشوف هذا الإهتمام الخاص من أحد خصوصا بعد ألي صار لها من سنتين كان شعور لذيذ جدا ما أدلت بتعليق ومشت بعيد عنه .
فهد بصوت مسموع : إيلينا ..
هديل ألتفتت من جديد ابتسمت بتلقائية وهو يسوي بيده شكل قلب نزلت رأسها بخجل ثم دخلت لمجلس النساء .
كانوا يرتبون السفرة وقامت ساعدتهم
سهى بحماس: المندي على كيف كيفكم ، شغل بندر له مضبوط .
ام بندر: والله جعنا ابطوا علينا .
جميلة دخلت بالصحن عليهم
وراها فطوم بنتها معها باديه فيها مرقة بامية وباديه ملوخية .
سهى غمزت لها : لا تقصرين هديل .
ام سهى : وش سالفة البامية معك هديل ؟
هديل: لأنه مناسب لمصابين بداء السكري .
الكل عدا سهى: معك سكر ؟
هديل بغرابة: اي !
ام بندر: يــوه توك صغيرة يا بنتي ومنتي بسمينه .
ام سهى: ليكون من الحمل .
هديل: للاسف .
ام بندر: يا عوينتي ربي يضاعف أجرك .
هديل: امين يارب .
الآن بدأت حملة السكري وكل وحده تنصح وترشد وتحذر .
بعد الأكل الطيب ، بدأت السهرة عند البنات
ام بندر وام سهى ينامون بدري .
جميلة وبناتها وسهى وهديل وولدها
فطومه تسولف بحماس عن الجدار والألوان : خاله هديل ما تعرف ترسم سوت لوحة غريبة .
هديل " حتى ذي تقول غريبة واضح انها وارثة الغرابة من عمها فهد "
جميلة: حركات هديل تعرفين تخطين معهم .
هديل: تحمست معهم .
جميلة: واخبارك مع فهد ؟
هديل: الحمدلله مثل بداية علاقتي فيه .
جميلة بحماس: يعني تذكرين ألي صار بـ امريكا ؟
هديل ناظرت بسهى ثم فيها: مو كثير لكن نعم أنا اتذكر .
جميلة: وكيف كانت بداية تعارفكم ؟
هديل: كنا في حفلة .. اعتقد .
سهى انصدمت من كلامها " صدق هم تعرفوا بحفلة زي ما قال فهد ، معقول فعلا تفتكر ! " : وكيف تواصلتوا مع بعض بعد الحفلة ؟
هديل: ما ادري اكيد في تواصل .
سهى بخيبة لعدم معرفتها: اها .
هديل " طبعا جاسم عرضه علي واخذني ، بداية تعارفنا ما تشرف ابد " سكتت شوي : إلا إبتسام ليه ما جات ؟
جميلة: ماتحب الأجواء ذي تفضل المنتجع أكثر والاستراحات .
هديل " كان نفسي اقابلها واسالها ليه سوت كذا كانت حياتي بتتغير بذيك اللحظة , بنفس الوقت ما ودي بشوفتها "
جميلة بغمزه: أشوف فهد رايق ماعاد عصبي زي قبل .
سهى: يوه قبل كان نار شرار .
هديل بذهول: صدق !
جميلة: ولا مرة عصب يعني ؟ مستغربة هالتغيير .
سهى: بسيطة ! امكن لأنه صار يصلي مو زي قبل .
هديل بنفس ذهولها : صدق ؟
جميلة: علامك ماتعرفين زوجك ؟ هو الوحيد من اخوانه ألي ما كان ملتزم بصلاته مرة كان عصبي كثير كثير ما أدري ايش صار وتغير بشكل كبير كبير اسمع بندر يقول أن ام سلمان فتحة خير لفهد وتغير كثير .
هديل ألي ما كانت تدري عن شيء حست فعلا أنها ماتعرف فهد بأي شيء وانها هي حاطه حاجز بينها وبينه وكانت واقفة فقط على سؤال ( ليه ماتزوجني ليه قبل أنها تكون سلعة شراء بينه وبين جاسم )
حاولت تندمج معهم وتشارك اطراف الحديث لكن كل تركيزها في حالة فهد وتغيراته ألي صارت له .
بعد ساعة دخلوا داخل بالبيت الخشبي بينما العيال ناموا بالمجلس ..
باليوم التالي ..
قاموا صلوا بيوم الجمعة
ابو بندر: وش الغداء اليوم ؟
سامي: الوالدة مسوية كشري .
ابو بندر: حركات والبنات وينهم ؟
سامي: معها أكيد .
ابو بندر:دار على اميمتك لا تتعب وتوكد أن معها الخدامة وحريم إخوانك .
سامي: أبشر يبه .
طلع سامي وبصوت مسموع: سهى .. سهى .
سهى ضبطت حجابها وطلعت له: هلا سامي .
سامي: كم باقي على الغداء؟
سهى: نصف ساعة مو أكثر من كذا .
سامي: هالله هالله بـ امي سهى لا تتعب مو زين لقلبها .
سهى: طبعا سامي هي بعيونا .
بالمطبخ ..
انجزوا التبولة والكشري والدجاج المشوي ومرقة كوسه .
وزعوها بصحون مفترقة لرجال ولنساء .
وبدأو يأكلون .
سهى بهمس: لا تكثرين هديل بوريك المزرعة من جوا وروعتها , يعني لا تتعبين من التخمة .
هديل بابتسامة : اوكي .
بعد الأكل قامت الخادمة تنظف وتغسل ..
جميلة مع بندر طلعوا بالجهة الثانية يتمشون ..
سهى وهديل وولدها يمشون ..
سهى: ما أدري انتي وش رأيك ؟
هديل: فاجئتيني سهى ما أدري هل أنا بالمكان المناسب أو لا ، اني ألقي محاضرة عن التصالح مع النفس أنا احتاجه فـ كيف أني ألقيه ؟
سهى: هاجر مُصره لهالشيء كثير كثير ، انتي فكري وشوفي الموضوع زين .
سلمان صار يبكي
هديل: جوالي يشحن بالغرفة , بجيبه وأجيك .
سهى اعطته جوالها ورجعت ناظرت لهديل : ما يحتاج أعطيته جوالي , المهم لو تحسيها صعبة تكلمي معها وشوفي .
هديل: تمام " سكتت شوي " سهى أنتي تعرفين بداية تعارفي أنا وفهد كيف جرت ؟ وكيف ألتقينا وكل شيء .
سهى: ما قال لك فهد للان ؟
هديل: حابه اسمع من منظورك أنتي بعد .
سهى: قلتي لجميلة انك تعرفتي عليه بحفلة كيف عرفتي وأنتي فاقدة الذاكرة .
هديل بإنبهار: يعني صدق ؟ ما كان مجرد حلم .. انا حلمت ببدايتنا كنت استشعر اني اول مرة اشوفه كانت نظراته تحمل القرف ! والاشمئزاز بنفس الوقت إعجاب ! شعور غريب .
سهى: صحيح .. لأن فهد عانئ من الخيانة من زوجته الأولى ، ما تدرين كيف كان شعوره اصلا مافكر انه يتواصل معنا بعد كل ألي شيع عنه .
هديل: شيع وش بالضبط ؟
سهى: قتل زوجته .
هديل بصدمة وسعت عدسة عينها: أيــش!
سهى باندفاع: تطمني ترى هالكلام بس إشاعة وهو طلع بريئ منها أصلا ، رجعته لسعودية أصلا كانت شبه مستحيلة .. فـ فكرة أنه تزوج ومعه ولد واهله ما يدرون تهاونوا عن هالشيء كثير دام ولدهم عايش ما عادا يطلبون شيء أكثر من كذا فقدوه 3 سنوات " حطت يدها على حلقها " جف ريقي من الكلام بجيب قاروتين ماي واجيك .
هديل: خذي راحتك .
بتفكير وعينها على ولدها " فهد كان إنسان ثاني ورجع شخص مختلف تماما ، كان مستهتر بصلاته وتزوج أجنبية واشياء غريبة .. بكره أنا بعرف كل شيء هانت "
إلا تسمع صوت بجوال سهى نزلت لعند ولدها مسكت جوال سهى من يده وسعت عدسة عينها وهي تشوف عبارة عن تصميم لها ولرجل ثاني بعلاقة واضح أنها مو عادية ابدا " مين يكون هذا الرجل ؟ "
في لحظة قدوم سهى لها وانفاسها مقطوعة: تاخرت عليك ؟ " شافت جوالها بيد هديل والصدمة بوجها بخوف سحبت جوالها منها " ليه اخذتي جوالي ؟
هديل ناظرتها بصمت
سهى تغير معالم وجها لما شافت أن الفيديو هو الشغال لها ولرجل ثاني وبخوف: أقدر اشرح لك كل شيء هديل ، الموضوع مو مثل ما أنتي مفكرة ابدا ابدا .
هديل انتبهت لخوفها ولبكتها وهي تشوف أنه شيء معروف ومتداول ان يكون في حب بين البنت والشاب : سهى أنا مو قصدي .. بس سلمان شغل الفيديو وخفت على جوالك وهو يضرب فيه ان ممكن ينكسر ، انا ما شفت شيء .
سهى بألم: ما في شيء ينشرح هديل .. كان يشتغل معي بالدوام وصار بيننا إعجاب ثم حب بعدين ما توافقنا وانفصلنا .
هديل تشوف الحزن والأسى بوجها وتوترها من لعبها بـ أصابع يدها سكتت شوي: حابه نكمل مشي ؟
سهى بتبرير: هديل أنا بنت شريفة وما صار بيننا شيء ابدا ابدا فقط نتقابل الدوام الرسمي .
هديل اقتربت منها وحطت يدها عند كتفها وثبتت عينها بعيونها: سهى ما تحتاجين تبررين شيء خاص فيك ، الشيء ألي صار لك بيتكرر لناس ثانية عادي ، دام الشيء حب عفوي ما تعمقتوا في اشياء ثانية ما يحتاج تخافي أبدا ، أنا قلت اني ما شفت شيء فـ انا ما شفت شيء .
سهى تجمعت الدموع بعينها وبصوت يرجف: هو كان سافل وما يستحق حتى الحب ، أنا كنت اضحوكة عنده فقط مو أكثر .. ما أشوفها قصة تستحق الذكر .
هديل: تستحق الذكر .. دام ألي تأذئ هو قلبك أنتي .. تستحق لأنك للآن تتكلمين عن هالحب صوتك يرجف الدموع بعيونك ما جفت ، لو حابه تتكلمين برغبة سهى تكلمي لو مو حابه اقدر هالشيء وبرجع اقول أنا ما شفت شيء .
سهى ضمت شفتها لجوا وهي ترجف بدون مقدمات اقتربت منها واحتضنت هديل وهي تبكي بصمت ، هديل شدت عليها
من بعيد لمحهم فهد وبغيرة اقترب منهم ومسك يد هديل بعدها من سهى .
انصدموا من وجوده ..
سهى تمسح دموعها بإبتسامة: بوقت غير مناسب اكتشف فهد حبنا يا هديل .
فهد وسعت عدسة عينه: هــا ..
سهى بضحكة: لا تصدق ههههههه .
هديل تناظر بسهى بتعاطف وفهد ألي اول مرة يشوف دموع سهى وسهى ألي تدارك الوضع وتمسح دموعها اكثر
فهد بقلق: سهى انتي بخير ؟ تعانين من شيء ؟
سهى هزت رأسها بالنفي: وانت هذا وقتك ! جيت بوقت غلط لحظة اعترافي بحبي لهديل ، كان احترمت الحضن طيب .
فهد رمقها بنظرة
سهى بضحكة: يا ربي منك لا تصدق وربي امزح انا ماعندي اي ميول لشيء هذا ابدا .. اصلا يع ، كنت اجاكرك فقط " ندست هديل " شفتي الغيرة يا ست هديل .
هديل ابتسمت بخفة وبالها كله مع سهى ثم نزلت شالت سلمان : تمام دامك اعترفتي بحبك لي خلاص .
سهى تناظر بفهد: ههههههههه فهــد يمه يا نظراتك ترى نمزح جد .
فهد: مزح غير مقبول سهى ، تدرين أن احنا نحارب هالنوع من العلاقات ذي .. وليه تبكين انتي اصلا ؟
هديل بتبرير سريع : تكلمت عن الحادثة ألي صار لأمي وابوي مع عمي وزوجة عمي وسهى رقيقة جدا وتأثرت لهالشيء .
فهد بغير اقتناع : طيب " مسك ولده " بخليه عندي يتعلم سلوم الرجال .
سهى: كفو يا ولد العم .
فهد ناظر هديل وبنبرة صوت حانيه: نمتي كويس أمس؟
هديل: اي الحمدلله .
فهد: اكيد ؟
هديل: ظهري شوي تكسر من نومة الأرض لكن الحمدلله نمت متواصل .
فهد: الحمدلله يلا استأذنكم .
هديل صارت تناظر فيه وهو شايل سلمان لفوق كتفه وسلمان يضحك ابتسمت بدفئ وهي تشوفهم كذا .
سهى تناظرها بهيام: اذوب انا ولا اذوب ! ايش هالحب المتبادل ذه .
هديل تأففت: اف منك يا شموخ 2 .
سهى: ههههههه شفتي كيف ان مو بس انا ألي اقول كذا ، في غيري لاحظ يعني .
هديل تغير الموضوع: خلينا من هالسالفة ذي سهى ، موضوعك يهمني وضروري اسمعه بس مو هنا .. بس ما بعدي الموضوع كذا .
سهى بحب: شكرا هديل .
هديل: ولو سهى أنتي بمقام شموخ بالضبط .
سهى: يا بختها فيك , يلا نروح عند البركة شوفيها ، هذا أبوي مسويها .. تعرفين تسبحين ؟
هديل تناظر البركة بلبكة: وانتي تعرفين تسبحين ؟
سهى: أنا ان دخلت اسبح تمسكت بالعواميد فقط ما اتجرأ اسبح إلا معي العوامات ، على فكرة أنا خوافه تدرين ؟
هديل تناظر بالبركة بضيقة وهي تتذكر ألي صار لها : شعور متبادل سهى .
سهى شلحت حذيانها وجلست بطرف المسبح وغمرت رجلها: جلسي جنبي، ولا انتي خوافه بعد ؟
هديل شلحت حذيانها وجلست جنبها وهي تقاوم الخوف بداخلها: وش دعوة دام بس نجلس ما في سباحة .
سهى: لا وين نسبح العيال قراب وما استعدينا .. موسم الصيف بيكون لنا خاص أوعدك .
هديل بصعوبة نزلت رجولها وغمرتها بالماء وسهى تتكلم وهي بعالم ثاني بذيك اللحظة ألي تذكرت وجه جاسم وصاحبه ألي
يريد يقتربون منها ويدفعها جاسم عشان يخليها تموت ، غمضت عينها بألم " مستحيل يكون هذا رجل طبيعي ، هذا مختل ومريض ما ادري كيف ما شفت المرض منه هذا ! أنا لا عرفت مرضه ولا عرفت عن الماضي حقي بذيك الفترة المفروض اني بـ امريكا فجأة صرت بـ اسبانية .. الأحلام يقول الدكتور كانت ايام أنا عشتها ! بس كيف وشلون .. فهد رغم كل شيء هو مسلم كيف عشت مع عائلة مسيحية ؟ " ألتفتت بتسأل سهى لكن ما لقتها جنبها رفعت عينها تدورها بقلق وخوف بنفس الوقت رفعت رجلها بشكل سريع من الماء ألي حست وكأنها بتنجرف وتطيح فيه فعلا استندت بالأرض وقامت جات بتخطوا خطوتها برجلها المبلولة تزحلقت لورئ : اااااا .
ونزلت بقاع البركة وهي تحاول تدور نفس ترفع رأسها وتنزل وشريط حياتها تشوفه قدامها ظلت ثواني لكن ما قدرت: س..اعدوني .. ااا
وفي أحد يسحبها للقاع غمضت عينها في إستسلام والأكسجين بدأ يقل عندها ..وقفت عن المقاومة . .
نزل للمسبح ومسكها من خصرها وطلعها وطلع وبخوف صار يضرب خدها: ايلينا ايلينا ..
سهى دمعت عيونها ونزلت لهم: ياربي يا فهد معقول ماتت ؟
فهد بإنفعال: لا لا يمكن ..
ابعد الحجاب عنها وعمل التنفس الاصطناعي وضغط على صدرها وهو ما يشوف أي استجابة منها ، عيونه صارت حمراء ورجع لتنفس الاصطناعي : ايلينا لا تتركيني , ايلينـــــا .
ام سهى تركض بخوف: علامكم تصارخون وش السالفة .. يمـه هديل وش فيها ؟
سهى بين دموعها: قلت بجيب سماعتي واجيك جيت لقيتها بالبركة استنجدت بفهد ركض وجاء بس للان ما استجابت .
فهد لفها على جنب وصار يضرب بظهرها بخوف ثم رجعها لظهرها في لحظة تحبس الأنفاس كحت هديل وهي تدور النفس ، فهد بفرحة رفعها لعند صدره وصار يضرب ظهرها ويمسح عليه .
ام بندر وام سهى وسهى وبنات جميلة متجمعين ..
سهى بفرحة: الحمدلله الحمدلله .
الكل تنفس براحة للحادثة المأساة ألي كانت بتصير .
فهد صار يناظر فيها ويبعد شعرها من وجها بخوف وفرحة ومشاعر متلخبطة وعيونه حمراء لامعه كانت الدمعة قريبة منه ولا هي كانت تتهيأ او هو مجرد ماء .
ابو بندر الي تو جاء بخوف: هاتوا لها منشفة لا تأخذ برد ، يارب إنك تلطف .
هديل تناظر في فهد وهو يحط المنشفة عليها ويشد عليها أكثر قام وشالها بدون تفكير ودخل للبيت الخشبي
حطها بالمفرش الموجود فتح ازرار عبايتها وشلحها ، شاف شنطتها بالأرض وطلع لها لبسه مع ملابس داخلية وجلس جنبه بمنشفة صغيرة يمسح شعرها واذنها وانفاسه سريعة: انتي بخير ؟ تحسين بشيء ؟
هديل تناظر بملامح وجهه القلقانه عليها وهو يجفف يدها من الماء ورقبتها
فهد: تقدرين تشلحين ملابسك لحالك ولا اساعدك ؟
هديل وهي تحس للان مو مستوعبة ألي صار رمشت وبفك يرجف: هناك .. أحد سحبني من رجلي يريد يغرقني .
فهد جلس على ركبته قبالها : لا يمكن يصيبك شيء هديل وأنا موجود ، أنتي فاهمة ؟
هديل بعيون دامعة وبنوحة: أجل وينك كنت فيه من سنتين ؟ ضربني وذلني وأذاني وسو فضيحة بالمستشفى عشاني حامل بالحرام .
فهد يناظر بعيونها بصدمة من ألي يشوفه ويسمعه .
هديل بشهقة: أنت السبب في كل شيء فهد أنت السبب اهئ اهئ " صارت تضرب صدره وكتفه بصراخ " أنت اذيتني كثير والآن أنت بطل ! وينك لما عصفت الدنيا فيني وينــك .
فهد بألم يناظر عيونها الباكيه وضربها له ونوحتها وكأنه بنفس الموقف لما تركها مع ماري وفرانكو وماريو والدون بالحانة ، وهو يناظر لشعرها المبلل ودموعها ، مسك يدها واخذها بحضنه وشد عليها رغم مقاومتها وصياحها
هديل تقاومه: ابعد عني .. كنت أموت .. أنا أموت ، وانت تعطيني وعود وكلام زائف .. ابعد عني .
فهد يشد عليها أكثر لما حس بإرتخائها وهي تشهق : ششش ما بيصير لك شيء أوعدك ، خلاص هديل .. خلاص .
هديل صارت تبكي بصمت بدون أي مقاومة منها وهي تستنشق ريحة عطره في لحظة تحس أنها كانت معه بمثل هاللحظة بيوم من الأيام ، عن هالشعور ألي تحسه فيه من قربه ومن حضنه غمضت عينها وهو يمسح على شعرها المبلل بهدوء وبوتيرة صوته الدافية
فهد بهمس: مافي أحد يسحبك كلها تهيأت هديل ما كنت إلا انا وانتي بالمسبح فقط والآن انتي بخير وبحضني .
لما حس انها هدات ابتعد منها وضم وجها: حبيبي لزوم تغيرين ملابسك ولا بتاخذين برد .
هديل بهمس: ما أقدر احس للأن معي خفقان .
فهد بخوف: جوعانه ؟ معك هبوط ولا هلع وخوف .
هديل : هلع وخوف .
فهد ضم يدها: طيب انا بساعدك تلبسين ملابسك .
هديل: لا طبعا نادي الخادمة أو سهى .
فهد: أنا زوجك هديل ، لو أنك مستحية من حقك اوعدك اني ما افتح عيني طيب ؟
هديل بحيا: لا طبعا .
فهد: مامعك قرار يلا .
هديل بنفس حياها: والله ما تشوف ؟
فهد: ولا شوي " غمض عينه "
هديل سمحت له يفتح أزرار فستانها حست بلبكة وهي تناظر فيه كان يشوف او لا ، شلح الفستان وقدرت تلبس ملابسها الداخلية .
ثم لبست البلوفر الارجواني
هديل: أنا بلبس بنطلوني خلاص اقدر اقوم .
فهد وقف بإتجاه المفرش وهي كانت قباله لبست وعينها عليه تناظر بعيونه بخوف امكن يشوف
فهد عقد حاجبه: ماخلصتي ؟
هديل بلبكة: دقيقة مافتحت السحاب .
فهد: طيب اساعدك .
هديل باحراج: لا طبعا .
فهد حط المنشفة ألي بيده على صدره وهو يحس ببرد
داست طرف بنطلونها وهي تحاول ماتفقد توازنها إلا طاحت عليه
فهد مسكها من خصرها وطاح بالمفرش وعينه من الصدمة فتحها وجهه بوجها
وهو مو عارف آيش ألي حصل ، بنظرات ملحمية بينهم
كان سايده التوتر .. اللبكة .. الاحراج .. الصدمة
هديل بلعت ريقها بصعوبة وهي تشوفه بهالقرب منه بإحراج قامت منه بسرعة ألي تو تتذكر أنها ما لبست بنطلونها رجعت قطت نفسها عليه من جديد .
كانت اقرب من قبل صار يناظر بشفتها ألي المفتوحه بفهاوة وبخدها المحمر وبلبكة: غمض عينك .
فهد عقد حاجبه: تبغين تبوسيني ؟
هديل باندفاع: لا طبعا ولا أفكر بس ما خلصت لبس .
فهد بنذالة: ما في .
هديل انصدمت من ردة: أيــش ! بس أنت وعدتني .
فهد يناظر بعيونها: أنتي ضعيفة الآن ما قدرتي تلبسين لحالك خليني اساعدك وبرضو اوعدك ما افتح عيني.
هديل تحس جسمها صار حار فجأة: انا اعرف بس للاسف دست عليه وجسمي كان فيه رطوبة و ....
فهد اقترب منها بالفاصل القصير ألي بينهم وطبع قبلة عاشق لمعشوقته ، جمدت مكانها بلا أي مقاومة أو ردة فعل
تمادئ أكثر لما ما شاف أي مقاومة منها ، حس أنه بحلم لحد ما اندق الباب .
هديل وكأن تأثير السحر تلاشئ رفعت نفسها منه شوي ورفعت بنطلونها بشكل اسرع قبل لا ينتبه .
فهد بلبكة قام وفتح الباب .
ام بندر بخوف: اخبارها ؟
فهد يحاول يكون طبيعي: احم .. اي الحمدلله .
ام بندر: الحمد لله ، أسمع خلها ترتاح لو نقصها شيء اتصل بي تمام ؟
فهد: طبعا يمه .
ام بندر: خلك جنبها وأنت ليه ما لبست ملابسك للآن بتاخذ برد " مدت له ملابس " كلمت بندر وجاب لك من شنطتك ألبسها يا ولدي .
فهد سكر الباب وناظرها شافها جالسة مكانها بلا حركة : بلبس ملابسي بسرعة فلا تلتفتين .
هديل هزت رأسها بخجل .
فهد شلح ملابسه ولبس بنطلونه : بللت ملابسك ؟ معليش نسيت نفسي .
هديل " أنا ألي نسيت نفسي ، كيف وشلون سمحت له بدون أي مقاومة بدون ما اسوي شيء وكاني مسحورة " قامت وألتفتت له انصدمت لما شافته بدون اي حاجة تستر صدره فتحت فمها احمرت خدودها حطت يدها على عينها وبليكة: اسفة ما قصدت .
فهد أبتسم بتلقائية اقترب منها : سترت نفسي لا يهمك .
هديل بنفس وضعيتها: بهالسرعة ؟
فهد: ليه تظنين الكل مثلك بطيئ .
هديل: أنا مو بطيئة بس أنت تعجل بي وكنت خايفة انك تسترق النظر " وابعدت يدها عن عينها بشهقة " كنت تكذب علي .
فهد: ذي مو عورة هذا قصدي المهم معك عطر صح ؟
ومشى قبالها ، هديل لمحت شامه بكتفه وتناظر بتفاصيل جسمه " نفس الرجال ألي احلم فيه بنفس الجسم وذيك الشامة .. و.." وسعت عدسة عينها وهي تشوف خياطه عند زنده وبلا تفكير: هذا طلق ناري .
فهد ألتفت لها ببطء: المعذرة ؟
هديل اشرت بيدها: ألي بيدك هاي اثر خياطة لطلق ناري .
فهد عقد حاجبه: كيف عرفتي ؟
هديل باندفاع: من وين طلقة النار ذي ؟
فهد بصدمة: هديل أنتي تتذكرين ولا حلم ؟
هديل اطالت النظر له وبلعت ريقها: كانت الطلقه لي وأنت حميتني منها فهد ؟ الحلم كان حقيقي ؟
فهد بنفس ذهوله: حلمتي في هذا بعد ! ما زلتي تحلمين هديل ؟
هديل وعينها ما نزلت من زنده : آيش ألي حصل بالضبط !
فهد: هديل .. ذي قصة طويلة جدا أنا وعدتك أني بقول لك كل شيء ، لأني متأكد أن قلت لك ما بتصدقين .
هديل بعيون لامعه: أنت كنت حارس شخصي لي ؟ اقصد شفتك كذا بالحلم ، هل هذا حقيقي ؟
فهد اقترب منها أكثر وأطال النظر بعيونها بصمت محكم
هديل اخذت نفس عميق: لأنك اليوم .. اليوم حسيت فعلا أني بموت وأني خلاص مافي أحد بينقذني .. بآخر لحظة جيت أنت ، الشعور هذا حسيته متكرر كثير فهل أنت كذا فعلا .. حارس شخصي ؟
فهد: صحيح كنت حارسك الشخصي .
هديل بذهول: بس كيف ؟ أنا مين اصلا عشان تحميني .
فهد: ابنة الرئيس ، ايلينا إدوارد كورتيز .
هديل عقدت حاجبها: عفوا!
فهد ضم وجها : هديل حبيبي أوعدك أني بشرح لك كل شيء لأني اعرفك لا يمكن تصدقين ألي بقوله إلا بدليل واخاف يجرفني الحماس واطلع من هنا أهلي بيتضايقون ، خلك هنا ارتاحي وأنا بشرح لك كل شيء .
لبس بلوزته وطلع من الغرفة تاركها في حيرتها
هديل حطت يدها بشفتها " القبلة كانت نفس ألي حلمت فيها ، احلامي بدأت ترعبني كثير ، وكلام فهد غير معقول .. كيف اكون ابنة الرئيس وجاسم باعني له وهو اشتراني وصرت عشيقته .. باقي كم يوم والتسجيل يوصلني "
دخلت سهى عليها واخذتها بعناق قوي بصياح : خفت يصير فيك شيء الحمدلله أنك بخير .
هديل باندفاع: وين رحتي فيه ؟
سهى: قلت لك بروح أجيب سماعتي واجيك وين كان عقلك ؟ كيف وشلون طحتي ؟
هديل: سهى ممكن تعلميني وش ألي صار بالضبط وكيف جاء فهد؟
سهى: أول ما شفتك طحتي ، رحت ركض وصراخ للمجلس فهد فز وركض لعندك .. اااه لو تشوفين كيف ردة فعله ، صوته كان فيها رجفة " وهي تقلده " وشش فيك ؟ قلت هديل طاحت بالمسبح وهو ركض لعندك وأنا ارجف لحقته لقيته قاط نفسه بالمسبح ، شفت الدمعة بعيونه والخوف وهو يسوي لك التنفس الاصطناعي وهو يقول إيلينا لا تتركيني وضمك وسط صدره .
هديل بصدمة للي تسمعه من سهى " معقول في مجرد شك بداخلي بعد ألي اسمعه الآن وبعد المشاعر الي شفتها ، والصور ألي شفتها طيب مع سماح وصالحة ؟ رأسي افتر "
سهى ضمت يدها: ممتنه أنك بخير هدوله ، يلا رتبي نفسك إبتسام جايه بالطريق .
هديل وسعت عينها: ها ! ابتسام ؟ مو هي ما تحب هالاجواء ذي وش ألي جيبها ؟
سهى: علامك اتخضيتي ، هي تجي عادي لكن تنام مستحيل وبالعادة تجي على آخر يوم كذا تتعشى وترجع بيتها ، أكيد عمي سلمان حلف عليها تجي كالعادة .
هديل " آيش السواة الآن ! ما أقدر أروح فهد بيزعل وياخذ موقف مني وان جلست هنا مو حلوة ابد بحقهم وبحقي بيقولون ان ماعندي ذوق ولا جلست معها وتطلع هي بالصورة المثالية والطيبة وأنا الشريرة " : طيب سهى بجفف شعري وبجي لكم .
سهى: تحسين أنك افضل ؟
هديل هزت راسها بالايجاب: طبعا طبعا .
سهى: طيب انا بقوم أجهز التقديمات لجلستنا ننتظرك .
هديل قفلت الباب وراها وبحيرة " وش السواة الآن .. مالي إلا شموخ المستشار حقي " مسكت جوالها واتصلت بشموخ يألي حمدت ربها انها تركت جوالها يشحن بالغرفة ما اخذته معها ولا كان لآقى حتفه : هلا شموخ .
-
عدل جلسته: هي لو فيها خير كان اتصلت وعزمتكم عندها .
ام جاسم: يعني شلون نخليها كذا ؟ وين افكارك وتخطيطك !
ابو جاسم: مازال موجود يا وفاء ، العادات تقول تعزمنا بيوم حمولتها في بيتها نشوف وقتها .
ام جاسم: احس لها من تزوجت شهر !
شهد: وش دعوة خالتي ! توها ، أنا بتصل فيها بكره واشوف وضعها اخاف نستنا بعد .
ام جاسم: تسويها ليه لا .
ابو جاسم " الهجده ألي هجدتها يا فهد هي الهدوء قبل العاصفة أنت لزوم تتربى وتتعلم وعلى يدي ، انبسطوا وارتاحو والشغل عندي "
-
شموخ: اوعك تطلعين هديل .
هديل: اي انا قلت عشان فهد بس ما ادري آيش هو الحل .
شموخ بابتسامة: كويس إنك اقريتي واخيرا .
هديل انتبهت على نفسها: مو قصدي بس تدرين لو اكررها مو في صالحي ، يكفي اني جيت هنا غصب عنه .
شموخ: ألمح بصوتك شيء ما لمحته من قبل ، صاير شيء هديل ؟
هديل بلبكة: هه ! لا ولا شيء بس زي ما قلت لك الحرباية هنا وما ادري وش الحل .
شموخ: بسيطة هديل ، خلك مكانك او لا تجلسي معها كثير تحججي انك بتتمشين بالمزرعة دبري نفسك .
هديل بفكرة: صادقة اجل يلا بتضبط مايصير اتأخر عليهم برضو .
أقفلت الخط منها وحطت واقي شمي وعناية يومية بسيطة وتركت شعرها بطبيعته عطرت شعرها وملابسها ثم طلعت عندهم .
ابتسام شافتها وابتسمت وهي تحس بالعظمة انها افضل اطلالة منها واكثر شياكه .
هديل صافحتها ثم جلست بعيد عنها .
ابتسام تتفحصها: عساك بخير بعد هالطيحة هديل ؟
هديل: الحمدلله جات سليمة .
ابتسام: اي ماشاء الله ، سمعت من البنات عن روميو كيف انقذك .
هديل بابتسامة: طبيعي إبتسام .
ابتسام: قصص من الافلام انا ما صدقت ألي انقال لكن تمنيت اني شفت بعيوني " وبحقارة " يووه نسيت اني شفت الشيء ذه مع زوجته الاولى .
هديل تغير معالم وجها والكل بصدمة من كلام ابتسام
ابتسام: تذكرين يا جميلة لما رحنا امريكا كيف كان شايلها شيل مدلعها دلع دلع وهي تهبل ملكة جمال .
ام بندر تناظر عفاف بصدمة
ابتسام: استغرب الرجال كيف يقدر ينسى حبه الاولى بسهولة لانه ما كان حب عادي ، كان زي الافلام ألي نشوفها حتى اللقمة يدخلها بفمها .
سهى بحده: ابتســام !! خلاص ماله داعي لهالكلام ذه .
هديل وجها الحزين كان واضح لسهى رغم انها حاولت تخفيه بـ ابتسامة طافية .
تركت ابتسام تتكلم لحد ما تغير الموضوع من تلقاء نفسه .
وهي بعالمها الثاني صارت تنشغل بولدها وهي بالها بعيد جدا كانت تحاول تتجنب النظر بعيونها عسب تقدر تعدي الليلة ذي على خير من غير ما تهج من المكان .
لما جاء وقت الأكل قامت ..
ام سهى: على وين هديل ؟
هديل: مالي نفس خالتي عفاف تسلمين أنا بروح أتمشى شوي ، باخذ شالك سهى , عبايتي لسى ما جفت .
سهى: خذي راحتك .
هديل حطت الشال وانطلقت لعند المكان ألي فيه الجدار لانه بعيد عن الانظار بألم بقلبها صارت تبكي وتنزل دموعها بدون تأخير وهي تحس ان تمت خيانتها والغيرة بقلبها والالم والانكسار
وكما المعتاد الحزن يجر الحزن تذكرت الصورة بكافتيريا المستشفى هو وليلى وموقف عمها عبدالله بالمستشفى ونظرة إبتسام لها
ضمت نفسها وصارت تبكي أكثر ..
-
بالمطبخ ~
فهد: في شيء ضايقها ؟
سهى: إبتسام ظلت تقول كلام كذا ، وهديل زعلت بعدها قالت مالها نفس تاكل .
فهد بنفاذ صبر : سهى تكلمي ، آيش قالت لها ابتسام ؟
سهى: صارت تتكلم عن حياتك القديمة مع زوجتك الأولى وأنك مدلعها دلع وشايلها شيل " بحزن " مسكينه هديل ربي لا يحطني مكانها واتزوج واحد متزوج من قبل وسلفاتي يتعبوني بسيرة الأولى والمقارنات .
فهد شد من قبضة يده: وذي وش خلاها تتكلم ذه ماضي .
سهى أخذت صحن: حقيرة وش نقول اكثر من كذا ، اسكب لها تتعشى ضروري فهد .
فهد بدون تفكير سكب لها ملوخية ودجاج مشوي وربع رغيف خبز بر غني بالألياف .
أستعان بكشاف جواله واتجهه للمنطقة البعيدة .
شافها تخط وترسم بالجدار ..
فهد: اشوف ان معك موهبة جديدة .
هديل ألي انتبهت لنور وتداركت وصارت تخط بدون ما تلتفت : صارت متعه .
فهد: طيب يا بابلو بيكاسو ممكن تأكلين كم لقمة !
هديل: مالي نفس .
فهد: وآيش تسوين هنا ؟
هديل بنفس وضعها : أستنشق هواء جديد .
فهد: طيب ممكن تتركين ألي بيدك وتاكلين ؟
هديل تحاول تخفي حزنها وتبعد الدموع من عينها وهي تسمع وتيرة صوته المليانة حنيه
فهد نزل الصحن واقترب منها: ليه صاده ؟ ناظري فيني على الأقل .
هديل اخذت نفس عميق وألتفتت له ببطء: أنا مو جوعانه .
فهد يناظر بعيونها ألي صارت صغيرة وحمراء رفع يده لوجها لكنها ابتعدت لورئ وبابتسامة طافية: أنا بخير ، كيف عرفت أني هنا ؟
فهد نزل يده : كل ما تضايقتي ابتعدتي لمكان محد يشوفك فيه تبكين وتاخذين راحتك لكني جيت وخربت عليك كل شيء عشان تأكلين .
هديل: دامك تعرف بهالشيء ليه جيت ؟
فهد: عشان اتطمن عنك بعد الهباب ألي قالته إبتسام + عشان تاكلين .
هديل اشاحت النظر عنه: أنا مو زعلانه أصلا وذه ماضي .
فهد: بالضبط هديل ذه ماضي " ضم وجها وعينه بعينها وبنظرات حادة " لا تزعلين على ماضي ما كنتي فيه وأنا ما بزعل على ماضي ماكنت أنا فيه ، مهما إن كانت روعة الأيام السابقة هي اليوم ماتعني لي شيء ، فرحتي بشوفتك قبالي بخير تسوى كل أيامي ألي عشتها كلها .
هديل رقص قلبها من الفرحة لكن ما بينت .
فهد كمل وبحب: أنا بنفسي سكبت لك العشاء يصير تكسفيني ؟ ارجع والصحن مليان .
هديل هزت رأسها بالنفي .
فهد مسك يدها وجلسوا بالكرسي ألي قبالهم .
هديل " والصورة ألي شفتها ! ما كانت ماضي أبدا كانت تو وبعد زواجنا مباشرة " بقهر : يدي تعبت من التخطيط ما أقدر أكل .
فهد أخذ الملعقة: أنا ااكلك لا يهمك .
صار يأكل فيها وهي تدلع بشكل عفوي وكان يعاملها مثل الطفلة بالضبط حبت هالشعور كثير
فهد أبتسم بتلقائية وهي تمسح طرف شفتها اقترب منها وباس جبينها: بالعافية حبيبي .
هديل رفعت وجها له بفهاوة
فهد كمل بابتسامة آسرت قلبها: وشكرا لك لأنك رغم كل شيء أكلتي ولا خليتي وحده مثل إبتسام تزعجك .
هديل ونبضات قلبها تزيد وعينها مثبته على عيونه الساحرة حست بإنجذاب له أكثر وأكثر
فهد بهمس سلب عقلها: اعذريني قللت نشويات لكن بالمقابل كثرت لك الملوخية والدجاج المشوي و..
هديل ما كانت تدري وش يقول بالضبط وعينها تنتقل لملامح وجهه كافة ثبتت عينها على شفته وهو يتكلم حست بخدران وحاجة تسحبها له .
فهد يكمل: و زي منتي عارفه هنا مافي حركة كثيرة عكس البيت فـ خففت لك النشويات ت...
بصدمة وسعت عدسة عينه بعدم تصديق ويدها على مؤخرة رأسه في قبلة له ، جمد مكانه وهو يناظرها وعينها مغمضتها نزل الصحن لعند فخذه واقترب أكثر .. غمض عينه في قبول لقبلتها ألي جننته .
لحد طيحة الصحن من عند فخذه اصدر صوت قوي ، هديل وكأن عقلها رجع لها ابتعدت بشكل سريع وقامت من الكرسي .
فهد قام يلم الصحون
هديل ويدها على فمها وبلبكة: أنا تأخرت بروح عندهم .
فهد يشوفها تلبس حجابها وتشغل الكشاف بجوالها وباندفاع: ايلينا لحظة .
هديل صارت تركض لحد وصولها لعند المجلس
سهى ناظرتها: جات المنقذة ..
ام سهى: السالفة ذي ما تنسي دليل على بلاهتك يا سهى .
سهى: بس بالاخير هديل انقذت الموقف وجابت قوارير الماي .
ام سهى: عز الله ، تعالي اجلسي يا بنتي .
هديل تحاول تبين أنها طبيعية وجلست
ابتسام " طلعت بطلة الآن يا حول " : دامك بخير يا هديل متى بتذوقينا طبخك ؟
سهى: توها اصبري كمان أسبوع .
هديل " تريد تفرسني بس " : خير البر عاجله ما عندي مشكلة أي يوم يناسبكم ؟
إبتسام: بكره على خير .
الكل بصدمة يناظرون بعض في عدم قبول كلام إبتسام .
ام سهى: دام كذا وش بتسوين بكره ؟ متفقين زياراتنا الاولى للعروس يكون كل واحد مقدم شيء وهديل الطبق الرئيسي .
ابتسام بقهر: صدق ؟ ماعندي مشكلة انتو قرروا ونشوف .
الكل صار يقرر ويشوف
لحد ما جاء موعد النوم الكل انتقل لجهته هديل كانت تحاول ما تطلع برا تخاف تقابله وما كان فيها النوم ونفسها تطلع برا
لحد ما شافت سهى تبكي بصمت , اكتافها تصعد وتنزل .. اقتربت منها وبهمس: سهى .
سهى مسحت دموعها بسرعة وهي تحاول ما تبين أنها تبكي: ما نمتي ؟
هديل: معي أرق حابه نطلع برا ؟
سهى بتهرب: لا ما أقدر .
هديل: كنت ذربة معك لما استأذنت يلا قومي نطلع .
سهى ما كان ودها لكن قامت من المفرش يمشون بـ أطراف اصابعهم لحد ما طلعوا من البيت الخشبي .
هديل مدت لها بيرة : اشربي بتفيدك كثير كثير .
سهى: تسلمين .. وانتي ؟
هديل: معي سفن اب دايت .
مشت معها لعند العشب الأخضر ألي مسويينه فجأة لمحت فهد يمشي وحاط السماعة بإذنه بسرعة ألتفتت صدت عنه
سهى استغربت تصرفها: هديل ؟
هديل " يارب ما شافني .. يارب ما يجي يارب يارب " ماكملت دعائها إلا وهو جاي وراها
فهد نزل السماعة: مانمتوا ؟
سهى: شكلكم مخططين وحاطيني سبب ها ؟
هديل غمضت عينها بقوة " يارب لطفك " ألتفتت له ببطء وعينها مثبته بسهى: قلت اغير جوك وجوي فقط .
سهى تناظرهم بشك: ايي ، انتو بالذات المفروض تنامون كويس الليلة وراكم عزيمة والان الساعة 2 بالليل .
فهد: عزيمة ؟
هديل: احم .. ابتسام أصرت انو اعزم واقترحت تكون بالليلة .
فهد: وانتي وش رأيك ؟
هديل: هي مصرة كثير بلبي رغبتها ما عندي مشكلة .
سهى تشرب البيرة: اي نوع تريد اجيب لك ؟
فهد وهديل بصوت واحد : على ذوقك / هاتي بيرة رمان .
فهد وسهى ناظروها
هديل حست أنها مسيطرة وتمشيه على كيفها وبإحراج : طبعا هاتي على ذوقك سهى .
سهى: طيب ما بطول .
هديل " ذي اللحظة ألي ما كنت انتظرها اليوم على الاقل بعد ألي سويته "
فهد حط يده بجيب بنطلونه : كيف عرفتي أني احب بيرة رمان ؟
هديل: موجودة بالبراد ببيتك فـ توقعت انك تحبها .
فهد: على فكرة اسمها بيتنا مو بيتك
هديل: تغير المعنى يعني ؟
فهد: كليا ، كل شيء لي هو لك والعكس ايضا صحيح .
هديل " كلامه يلعب بي لعب ، لزوم اغير الموضوع قبل لا أغرق بشكل " : بخصوص العزيمة اقترحت خالتي عفاف كل واحد يقدم طبق وأنا الطبق الرئيسي وطبعا قلت بطبخ ا..
فهد قاطعها: انتي ما بتطبخين شيء ابدا ابدا .
هديل: ليه ؟
فهد: اولا انتي لسى عروس مو حلوة تحدد عزيمة وانتي اصلا ما كملتي حتى شهر ، ثانيا انتي مو أحسن منهم في أي شيء ويحق لك الدلال .
هديل :.....
فهد كمل: لا تسمحين لا لابتسام ولا لأي وحده ممكن انها تتمادئ ، انتي هنا كنه لهم مو في حرب الكنات ! حريم إخواني كل وحده منهم تريد تتميز عن الثانية وتكون هي الواو ، لا تسمحين أنك تكونين مثلهم وتدخلين بهالحرب لأنك مو كذا .
هديل اعجبها كلام فهد كثير كثير " ليه ما فكرت بكذا فعلا ! ليه اصلا وافقت على كلام ابتسام المفروض اعارض وأقول لا .. لكني للحظة حسيتها تريد تثبت أني رفله وهي السنعة "
فهد مد يده وسحب السفن آب : واضح أن سهى مطوله " وشرب من علبتها "
هديل تخيلت الموقف ألي صار لهم وبخجل نزلت عينها لتحت .
فهد لمح خجلها وبحب: تدرين وش كنت اسمع له ؟ لصوتك حابه تسمعيه ؟
هديل ناظرته بعقدة حاجب: المعذرة ؟
فهد اقترب منها ونزل لمستواها وحط السماعة بإذنها وبهمس: اسمعي كيف انك تجننين بالكلام الإسباني .
وشغل الصوت ، هديل سمعت الصوت بذهول , كانت منفعلة تتكلم مع شخص وكان كلامها مرتب بدون أي تمتمة وكانت واثقة من نفسها هو نفس المقطع ألي وراها إياه من قبل كانت تتكلم مع رجل كبير لكنه انيق
فهد يناظر بعيونها: نفس يوم الاسطبل كنتي تتكلمين مع الدون بخصوص زوجته السابقة صوفيا ، شوفي كيف كنتي هديل .
هديل تناظر بشكلها بوقفتها واطلالتها الفاتنة واهتمام الدون لها
" معقول أنا كنت كذا ! كيف وشلون ؟ كيف تغيرت لهدرجة ذي ، اشوف حالي واثقة من نفسي بشكل كبير وبشوشة وفرحانه ! ايش صار هناك بالضبط ، وفهد حارس شخصي لي ؟ ليه انا وش كنت هناك بالضبط "
فهد بحب: كنتي وما زلتي أكبر وأكثر من طموحي بشريكة حياتي .
هديل ناظرته بحالمية وذهول بكلامه
فهد: نفسي أشوف بنظراتك غير نظرات الإستغراب والدهشة .
هديل حست الألم بصوته: فهد .. أنا اجهل كيف كنت قبل وعن علاقتنا ، رغم ذلك أنا ممتنه للمشاعر الجميلة ألي توصلني .
فهد تنهد بحزن: ما عدت اطمع بمشاعر ثانية هديل ، لكن هو تمني انك تبادليني هالمشاعر ذي .
هديل " كيف أقول لك أن بجواتي تجاهك مشاعر واحاسيس مختلفة هي مشاعر ما أدري هي صدق حقيقية أو تعاطف لحالة حبك تجاهي "
سهى جات: تأخرت ؟
فهد: أنا ألي تأخرت واحتاج أني أنام .
سهى: شف بس ! والبيرة ألي جبتها ؟
فهد: اتعبتك معي سهى معليش بس جد نعست ، لا تسهرين ونامي بدري بنمشي بعد الغداء .
سهى تناظر فيه وهو يبعد عنهم: هديل علامه كذا حزين ، صاير شيء ؟
هديل ناظرتها وباندفاع: دقيقة سهى .
هديل ركضت لعنده: فهد دقيقة .
فهد ألتفت لها بشكل كلي
هديل : تدفئ كويس الجو يبرد بالليل ولا تخلي التكييف على وجهك .
فهد فرح لإهتمامها فيه لكن ما بين لها
هديل تكمل وعينها ثابتة بعيونه الساحرة : نام بمكان بعيد عن التكييف أفضل ، وتصبح على خير
فهد اقترب منها بشوي وبهمس: بنام وبحلم بـ بوستك لي ، لأنها ملكت قلبي وعقلي .
هديل شب وجها بحيا وبلبكة: باي .
بخطوات سريعة وصلت لعند سهى
سهى تشوف وجها أحمر : وش فيك ؟
هديل " وش له رحت لعنده ، روحتي وكلامي كله ماله داعي حطيت نفسي بموقف بــايـخ ، وش بيقول الآن "
-
حطت القهوة بالطاولة بصدمة: هــا ! من جدك انتي ؟
هديل بفشلة: اسكتي يا شموخ وربي مو مصدقه ألي حصل ، انا ما نمت كويس بالمزرعة ماصدقت جاء الصباح ووصلت البيت ومن حسن الحظ قال فهد أنه بيطلع مع بندر عسب يجرون بمعاملة سلمان ، حاولت طول الطريق صمت محكم ولا كلمة .
شموخ: خليني استوعب ألي صار .. تقولين فهد ارغمك على تقبيله ؟ وانتي ذبتي بدون مقاومة !
هديل ووجها احمر: أنا طلعت بنتيجة وحدة ان فهد يمارس السحر علي ، والعياذ بالله .
شموخ سكتت شوي ثم صارخت: اااااا اخيرااا هديل اخيرا ما اصدق ابدا .
هديل غطت وجها وبهمس: لا تسمعك امك تراك فضيحة ما تسكتين .
شموخ: حقيرة يصير كل ذه ولا تعلميني ؟
هديل: ذه شيء ما ينقال .
شموخ تلعب بحواجبها: ومع ذلك قلتي لي .
هديل رجعت ظهرها لورئ بفشلة: انا وش اسوي الان لو اجتمعنا سوا بالليلة وش بقول له ؟ انا ضايعة .
شموخ سكبت لها القهوة ومدت لها: لا تبالغين هديل ، ذه حلالك وزوجك تسوين فيه ألي ودك به وش دعوة أنا الآن ألي بعلمك يعني متزوجة مرتين .
هديل : ما بمرة حسيت بمثل هالمشاعر مع جاسم أبدا , يمكن لأن علاقتنا عبارة عن تخطيطات , وعدم قبول كلي سوا إننا عيال عم .
شموخ: هذا أنتي قلتيها , فـ عيشي معه عادي .
هديل: انتي مو فاهمتني ، انا للان مو مستوعبة ألي سويته احس بالفشلة ولخبطة .
شموخ: انا بشرح لك كل شيء ، انتي يا طويلة العمر تحسين بإنجذاب له لكنك مو معترفة بهالشيء تدرين ليه ؟
هديل باهتمام : ليه ؟
شموخ: لأنك حمــــاره وستين حمــاره ، بتخلين وحده مثل ليلى تخطفه بسهولة ، هو الان بحالة ضعف والرجال ما بيقدر يمشي على تصرفاتك المراهقة ذي .. دام قال لك هالكلام العميــق ذه مستحيل ثم مستحيل أنه يفكر بوحده غيرك لكن انتي لانك حماره بتقولين لـ ليلى وأمثالها خــذوه انا ما يهمني هو بس ابو ولدي ! ابو سلمان ؟
هديل حست بخوف من كلامها: بس شموخ انا الان امر بمرحلة جديدة وغريبة ومشاعر متذبذبة صح بوسته لكن ما يعني اني هيمانه فيه أنا اصلا ما اغار عليه و..
إلا بـ إتصال على جوالها عقدت حاجبها واشرت انها تسكت ثم ردت: هلا استاذة صالحة .
صالحة باندفاع: لحقي زوجك جالس بالكافتيريا الآن مع ليلى .
هديل وسعت عدسة عينها: شلــون ؟
صالحة: توهم جالسين لحقي عليهم وامسكيه بالجرم المشهود .
هديل قامت ولبست عبايتها: قومي يلا شموخ .
شموخ: والقهوة ؟
هديل بقهر تتحجب: نشوف كيف بينكر الآن ، بوريه انه كــذاب انا اوريه .
لبسوا عبايتهم وشموخ بيدها سلمان
شموخ نزلت معها للمستشفى وهي تركض وراها: هديل وش فيك ؟
هديل بإنفعال: بوريك كيف يقول أني حب حياته وشريكه حياته ألي يحلم فيها .
دخلت بالكافتيريا
شافت فهد جالس وليلى قباله والحجاب كان فوق راسها وشعرها كله طالع وعباية مفتوحة وبضحكة تمايع وهي تمسك يده ، هديل حست بنران بقلبها ومشت بخطوات واثقة لعند طاولتهم .
فهد اول ما شافها انصدم وكان هالشيء واضح بوجها : هديـل ؟
ليلى ألتفتت كانت متفاجئة لكن ابتسمت لها .
فهد قامت وبلبكة: صاير شيء ؟ ليه انتي هنا ؟
هديل ناظرت بـ ليلى ألي كانت بجمال صومالي وبآخر شياكتها وهي تحارب مشاعرها: اهلين .. كنت ماره هنا عشان اتكلم معك بخصوص موضوع الدكتور عيسى " ركزت عينها بعيونه " مين الحلوة ؟
فهد بتوتر مد يده: اعرفك بـ ليلى اقصد الاستاذة ليلى .. استاذة ليلى اعرفك بهديل زوجتي .
ليلى قامت والعباية كشفت من جسمها الممتلئ المتناسق كانت لابسة بدي ابيض ماسك على جسمها وبنطلون جينز أزرق ومدت يدها: تشرفت بمعرفتك .
هديل ناظرت بيدها ثم في وجها ومدت يدها تصافحها بقبضة يد قوية : فيك أكثر ، مين تكون اللطيفة ؟
فهد جاء بيتكلم لكن ليلى قاطعته: صديقة له .
هديل برفعة حاجب: صديقة ! ماشاء الله ، من متى ؟
ليلى: كنا نعرف بعض من ايام امريكا تقدرين تقولين صداقة قوية ، من ثلاث سنوات .
هديل رمقت فهد بنظرة حاده: وذي تيجي يا دكتور فهد ؟ علاقة صداقة هالمدة ذي ولا تعرفني عليها ؟
ليلى بابتسامة لفهد: هو دايم كذا .. لكن لا يهمك نتعرف عليك ويهمني اني اعرفك اكثر واشوف من تكون هي شريكه حياة صديقي المميز فهد .
هديل تفاجات بجراءتها ونطقها لاسمه حاف بدون اي ألقاب بادلتها الابتسامة وهي تأكل بنفسها: ضروري تشرفينا بالبيت .
فهد وسعت عدسة عينه: كيف وشلون .
هديل ناظرته بعتب: ولو يا دكتور ! هي من الضيوف الكرام يسعدني قبولك لعزيمتي المتواضعة في البيت بكره .. يناسبك ؟
ليلى: طبعا ، انا على اي حال في إجازة بعدين برجع لرياض .
هديل بنبرة ثقيلة وحادة: بحرص انها تكون زيارة جميلة وخفيفة بنفس الوقت استاذة ليلى
ليلى: ارجوك بدون ألقاب .
هديل ناظرت بفهد: وبخصوص موضوع الدكتور عيسى بكلمك فيه بس تخلص حوارك مع الحلوة .
فهد بلع ريقه بصعوبة: ط...طيب .
هديل رفعت يدها لعند ربطة العنق حقته وصارت تضبطه له حست بتوتره ولبكته: بيكون بالبيت إن شاء الله .
شموخ تناظر فيها من بعيد وهي تحس بشرار بنظرات هديل لـ ليلى وسعت عدسة عينها وهي تشوفها تعدل ربطة عنقه ألي حست أن ودها تخنقه فيها وفيه ، اقتربت منها فجأة تغيرت ملامحها لحده وانفعال ومشت وراها شموخ ولعند السيارة دخلوا
جات بتتكلم إلا بهديل تسبقها بانفعال: شفتي الوقاحة وقلة الآدب ؟ تقولها بوجهي انهم اصدقــاء ! متصورة ؟
شموخ خافت: آيش ألي صار ؟
هديل: ألي صار ان فهد خاف لاني شفتهم وعرفت بكل شيء ، ارتبك وخاف قال ليلى حاف بعدين صارت الاستاذة ليلى وهي تقول فهد حاف وعادي جدا .
شموخ: بذمتك ! وهو آيش برر موقفه .
هديل: ما يحتاج يبرر لاني كشفته بالجرم المشهود امس يقول لي انتي اكبر من طموحي وكلام كله عسل ويآسر القلب وانا بلا شعور طحت تأثير سحره وقبلته .
شموخ: اخص يا فهد ، يا حسافه على القبله المليئة بالشغف .
هديل اعطتها نظرة: تتريقين ؟
شموخ بتدارك: ابدا بس تصورتها كذا من كلامك انك كنتي مسحوره فيه .
هديل شدت من قبضة يدها : وربي لو ما العزيمة ألي بتصير الليلة كنت ذبحته معها .
في لحظة وصولهم لبيتها نزلت معها شموخ .
شموخ: ممكن تهدين الان ؟
هديل شلحت حجابها وعبايتها بقهر: معقول في ناس كذا ! وربي صدقت كلامه واستشعرت بكل شيء واليوم مع ليلى ! فسريها لي ؟ انا شخصيا عجزت افسرها بشيء ثاني غير أنه تلاعب لمشاعري وكذب وادعاء .
شموخ تشوف رجفة فمها: هديل ! هدي ولا تخلينا نفكر بإندفاعية ، لزوم تسمعين منه بالضبط مو أنتي قلتي انه بس ترجعون من المزرعة بيعلمك عن حياتكم في إسبانيا ؟ طولي بالك و.." لمحت دموع بعيونها " له له هديل تبكين .
هديل انخرطت ببكاء عميق واحتضنتها شموخ تهديها : نفس جاسم بالضبط ، كان يمارس الرذيلة وغرامياته قدامي وكأني ولا شيء ، وهذا يسوي مقابلات لصديقاته بمقر عمله عادي مو مهم عنده اكتشفت هالشيء أو لا ، مو من حقي إني ازعل ولا آيش .
شموخ: تزعلين وبس ! إلا تكسرين الدنيا على رأسه .
هديل تمسح دموعها: واضح انهم اكثر من انهم مجرد اصدقاء شفت الالفة بينهم بنفسي حسيت فيها ، بس ليه يلعب بمشاعري ؟ ليه هم كذا اصلا ؟
شموخ ألي كانت مبسوطة بغيرة هديل لكن سرعان ما تبدلت مشاعرها لقهر تجاه فهد : وش بتسوين اذا جاء ؟
هديل بغل: لو ما هالعزيمة ألي تدبست فيها كنت بنفسي كسرت البيت هذا عليه لكن بتماشئ مع الوضع واعديها لحد ما يروحون .
شموخ: طيب ما عاد فيه وقت يلا قومي تدوشي وترتبي وانا بلبس سلمان .
هديل بتعاطف: شموخ سامحيني ماغير ساحبتك من مكان لمكان حتى قهوتك ما شربتها بس ما ادري وش صابني .
شموخ بتفهم: ادري الغيرة وما تفعل ، هالشيء خارج عن إرادتك .
هديل باندفاع: اي غيرة واي خربطه انا اغار عليه هو ! واغار من هالمنحطه ألي معه ؟ انتي اكيد استخفيتي اكيد .
شموخ: بالله ؟ أجل وش تسمين تصرفاتك ذي ؟ انا بنفسي شفت غيرتك كيف ودك تحرقينها بنظراتك .
هديل بنكران: ذه يُسمى دفاع عن الممتلكات كـ زوجة فقط ، ما فكرتي بنظرة الناس لي ! انا لي مركزي برضو .
شموخ تسلك لها: صحيح .. صحيح ، يلا قومي اخذي دوش وتنعنشي بعدها نشوف حل للقصة ذي .
هديل توجهت لغرفتها واخذت دوش دافي يرخي اعصابها المشدودة وبحزن عميق " كل شيء قاله كان كذب معقولة درجة اتقانه للخداع عالية ؟ وأنا كيف انطلت علي الحيلة ذي ؟ احس تم جرحي من جديد بنفس الطريقة لكن هالمرة كان أكبر وأعمق .. ممكن عشانه ابو ولدي .. ولا لأني فعلا بدت مشاعر ثانية تنولد بداخلي " هزت رأسها بالنفي ..
لبست الديشمبر وبدأت استعدادها للعزيمة .
شموخ استقبلت الخادمة ألي جابتها هديل .
هديل أختارت فستان بلون باذنجاني توب ماسك على جسمها من فوق وفوقه شيفون شفاف يغطي الأكمام والصدر هاينك من عند الخصر حزام ضعيف ومن تحت الخصر يوسع لمنتصف الساق بطبقات متساوية رفعت شعرها بشكل عشوائي ونزلت كم خصله اعتمدت على مكياج مختلف عن كل مرة حطته بلون بنفسجي ناعم وقلتر وآي لاينر أسود صريح كثفت الماسكارا وحطت غلوس مائي ناعم لبست كعب فضي وحلق الألماس ألي جابته سهى ..
كان شكلها جدا جذاب دهنت المسك وتعطرت وهي تناظر بساعة الحائط بغرابة لأنه للان ما وصل .
طلعت برا شافت الخادمة: اوه كويس جات .
شموخ بانبهار: وش هالحلاوة ذي كلها ماشاء الله تبارك الله .
هديل دارت على نفسها: كم من عشرة ؟
شموخ: 10 / 10 ما يحتاج دايم انيقة وكشيخه " وبغمزه " كل هذا عشان اهله بيجون ؟
هديل: واكسر عينه وعين الحقيرة إبتسام ذي .
شموخ : وبلغيني بكل شيء يصير .
هديل: على وين ؟ ما بتجلسين معنا تغيرين جو ؟
شموخ: ودي هديل لكن خليها بيوم ثاني بروح مع أمي لسوق ناقصها اشياء .
هديل: اسمعي أنا برسل لكم صحن العشاء .
شموخ: عمري هديل جعل ربي ما يحرمني منك ولا من كرمك .
هديل بإمتنان: ولا منك شموخ .. أحبك .
شموخ: وأنا أكثر .
طلعت شموخ وهديل تشيل مع الخادمة وتبخر مجلس الرجال ومجلس النساء وحطت التقديمات بعد ربع ساعة ..
الخادمة: في رجال يجي هنا مدام هديل .
هديل " أكيد هو ، شكله يستخبئ مني حضرته للان بالدوام ! ابدا مو من عوايده ، بس أخلص ألي بيدي وأنا بتصرف معه "
رتبت وخلصت التقديمات وبخرت البيت في لحظة خروج فهد من غرفة النوم كان مرسم ثوب أسود وغتره بيضاء أطرافها بزخرفة رصاصية كان شكله جذاب للحد الكبير .
خاتم الدبلة وساعة جلد أسود وهو يضبط الكبك على عجل .
طاح الكبك بالأرض جاء بينزل إلا هي تسبقه وتاخذ الكبك من الأرض ناظر فيها بإعجاب لرقتها ونعومة المكياج وطلتها المميزة .
هديل تناظر بعيونه الرمادية ثم في يده مسكتها وثبتت الكبك .
فهد خق على نعومتها وتفاصيلها الفاتنة بنعومة يدها وجمال المناكير الفرنسي والدبله .. وانفتانه بفارق الطول ألي بينهم .
كان كل شيء فيها يعجبه ويحسه ساحر ومميز
هديل انتبهت انه يناظر فيها ألتقت عينها بعينه: أهلك متى بيجون ؟
فهد بفهاوة: هه .. اي اهلي .
هديل " سرحان يفكر فيها حضرته .. اكيد كان معها طول الوقت هذا " : تأخرت كثير شكلك نسيت انهم معزومين .
فهد: لا ما نسيت ، تواصلت مع المطعم بعد وقالوا بعد ساعة بستلم العشاء ان شاء الله .
هديل: استغربت أنك برا لهالوقت هذا .
فهد يناظر بساعته : بعد ما خلصت من الدوام رحت النادي ودخلت بسرعة اتدوش انهلكت هلك بالنادي .
هديل بغير اقتناع: اي ماشاء الله ، ربي يهنيك .
فهد بإنجذاب: طالعه حلاوة واللون عليك فضيع جدا ، سحرني اللمعة الخفيفة ألي بعينك .
هديل انبسطت بملاحظاته الدقيقة لكن بثبات وثقل: شكرا لك ، كلك ذوق حتى في اختياراتك لصديقاتك .
فهد: صديقات ؟
هديل بغيرة: أي .. ألي اسمها ليلى .
فهد اخفى بسمة انتصاره وهو يدعي عدم الإهتمام : اي .. هي صديقة والنعم منها حبت تسلم علي وكانت مبادرة حلوة منك انك عزمتيها لان ماعندها احد هنا بالشرقية .
هديل انقهرت من كلامه صارت تمشي وراه: وهي نزلت لشرقية ليه ؟ دام مامعها احد .
فهد: معها أنا ! ناسيه انها صديقه من ايام امريكا ؟
هديل بصدمة تناظره وهو يعدل غترته بالمراية الكبيرة عن كمية صراحته ووقاحته بلحظة دقة الجرس .
فهد ناظر الباب: يلا هذا هم وصلوا ، استأذنك .
وطلع برا واستقبلهم بالمجلس والنساء بمجلسهم
بعدها بعشر دقايق جات شهد وزوجة عمها وفاء .
استقبلتهم بحفاوة وبيدهم بوكية ورد كبير فخم .
هديل حبت تصرفهم قدام حمولتها أقلها تحس انهم يحبونها فعلا .
وفاء بحضن عميق: وحشتينا وحشتينا يا هديل .
شهد: وربي لك فقده .
هديل " على أساس ما نتقابل بالمنتجع ! هههههه "
ابتسام تناظرهم بنص عين وهي تشوف المكان نظيف ومرتب وريحة المكان جميلة .
هديل: تسلمين ابتسام كثير حبيت العود ألي جبتيه جدا راقي .
ابتسام: وانا اقول الريحة مو غريبة علي ، بالعافية تتهنين .
ام سهى: ماشاء الله تبارك الله مو البيت كبير عليك يا بنتي ؟ لو تجبين لك خدامة شهرية تساعدك ، انتي معك ولد ما بتلحقين .
جميلة: تو بقول ، وانتو توكم عرسان من بعد غيبة لازمكم تجلسون سوا وتنبسطون بعد ما انلم شملكم من جديد .
هديل: أنا جبت خدامة بالساعة للجمعه الحلوة ذي ، لكن إن شاء الله بتكلم مع فهد بخصوص هالشيء .
ام جاسم: اي يا عوينتي لزوم فديته سلمان له فقدة كثير وشقاوته حكاية .
هديل تبادلت النظرات لمرت عمها وفاء وهي بجواتها تقول عمرك ما حبتيه اصلا ، بابتسامة مصطنعة: حتى هو فاقدكم كثير .
وانخرطوا بكذا موضوع ، وابتسام ضروري تتكلم عن أهلها وابداعهم وتجارة أبوها بالعود .
إبتسام: ضروري تجينا هديل انتي واهلك لمحلنا بنسوي لكم عروض خصيصا لكم .
شهد: طبعا وانتي بعد تعالي لمنتجعنا .
ابتسام: منتجعكم ؟
ام جاسم لفحت بشعرها بغرور: طبعا ، من اكبر المنتجعات بالشرقية وكصفتي المؤسسة العامة أدعوك لزيارته بشكل شخصي .
هديل انبسطت إن وفاء مسكتها وصارت تهايط مثلها بالضبط هنا قامت بالضيافة وتركت وفاء تتكلم وتفرس إبتسام .
ثم جهزت الصواني ألي جابوها مع الخدامة وشهد في لحظة إتصال فهد فيها .
راحت عند باب المطبخ الخلفي وحط فهد الصحون .
هديل: لا هنت أرسلت صحن لشموخ ؟
فهد: طبعا بطريقي .
هديل: ما قصرت .
فهد: ما في حاجة كذا اتصبر عليها لحد ما يروحون الضيوف ؟
هديل بعدم استيعاب: قصدك حلى ؟
فهد بخبث: طبعا اذا في مجال .
هديل: ليه مافي حلى هناك ؟
فهد مسكها من يدها وسحبها لحضنه وباس خدها وسط شهقتها من سرعته ضربت كتفه وابتعدت عنه: آيش تسوي ؟
فهد بوله: ريحتك تجنن .
هديل بحيا ابعدت النظر عنه ولمحت في انعكاس الدولاب شهد استغربت وجودها حاربت خجلها وبدلع: حبيبي لو شافنا أحد وش بنقول ؟
فهد استغرب كلمتها لكنه انبسط لما سمعها: مو حلالي ؟
هديل بنفس دلعها ألي آسره: ولو فهودي أنت عارف .
فهد فتح فمه وبجنان: عيون وقلب فهودي أنتي .
هديل وعينها مثبته بالانعكاس لشهد " وش تسوي هنا ا...."
ما وعت نفسها إلا وهي بـ احضانه
فهد يستنشق ريحتها العطرة وبهيام: وأخيرا حسيتي فيني ! " ضم وجها وعينه بعيونها الحايرة " تدرين أني اموت واتقطع على شفايفك ولما تحطين بنفس هذا الغلوس المائي اروح في خرايط امها .
هديل تدفق الدم بوجها وهي تناظر بعيونه وبقربه الشديد لها حست الضعف بركبتها مو قادرة تدفعه ولا تبعد عنه ابحرت بعيونه الرمادية .
فهد كمل: يصير اسمعها منك من جديد ، اسمي على لسانك غير تدرين ؟
هديل " آيش صار فيني ؟ و ألي صار بالمستشفى وليلى وعدم زواجه مني . هديل اصحي خلاص " غمضت عينها لتوقف عملية سحره وابتعدت عنه : المعازيم ينتظرون لا تتأخر عليهم وللحديث بقية إذا راحوا .
فهد بأمل: يعني خلاص ..
هديل قاطعته قبل لا يكمل وتنفضح عند شهد: طبعا طبعا بس أنت روح لا تتوخر عليهم مو حلوة .
فهد بفرحة باس جبينها واخذ الصحون والخادمة شالت عنها الصحون وطلعت شافت شهد قبالها والصدمة بوجها: علامك شهد انتي بخير ؟
شهد بنفس صدمتها: لا أبد بس تدرين طولتي .
هديل تضبط شعرها: فهد كان يريدني بـ كلمة رأس وعشان كذا طولت .
شهد بقهر ابتسمت وجهزت معها السفرة
ثم دخلت على الضيوف ودعتهم للعشاء .. كان صدمة لـ إبتسام إنه من مطعم مو طبخها لكن ما ادلت بتعليق وهي تقدم صواني وأطباق الكل
هديل أخفت ابتسامتها بنجاح لحد ما انتهوا من الاكل وأكلوا الحلى ثم طلعوا ..
إبتسام صعدت السيارة وبقهر: طلبت من مطعم واحنا متكلفين صواني وطبخ لو ادري كنت جبت من برا مثلها .
سامي: علامك ! مو انتي سويتي كذا ، وين الغريب بالموضوع ها ؟
ابتسام: برضو كانت بلغتنا حمستنا على قلة سنع .
سامي: عادي ابتسام ! الجيات أكثر .
ابتسام جات بتعلق إلا تنصدم وهي تشوف ابو جاسم يصعد سيارته مع ظافر: وش جابه ذه هنا ؟ اقصد مين ذه ؟
سامي ألتفت: اي هذا عم هديل ، عبدالله آل####
ابتسام انخطف وجها وصدت للجهة الثانية عشان ما يلمحها ومشى سامي وهي بعالم ثاني تماما .
-
فهد إتصل بشركة لحفظ الطعام وجات أخذت باقي الأكل
بعد التنظيف السريع راحت الخادمة
فهد شلح ملابسه ولبس بيجامة مريحة وهو يناظرها تمسح الرخام اقترب منها: اساعدك بشيء ؟
هديل: الخادمة نست تلم الزبالة اعزك الله لا هنت طلعها برا وبكذا اكون خلصت .
فهد : من عيوني أبشري .
هديل دخلت الغرفة غيرت فستانها لقميص نوم من ألي هو جابه لها عبارة عن قطعتين بلون البني والأسود بدي من الدانتيل والساتان وشورت لبست الكارديغان بدون ما تربط الحزام على خصرها ولبست الخلخال والشبشب الفرو مسحت كامل مكياجها وحطت عنايتها الليلة تدهنت باللوشن وتعطرت ثم طلعت برا شافته يكلم بالجوال ضمت نفسها بالكارديغان
فهد كان معطيها ظهرها: خلاص بكره الصباح إن شاء الله ، الله معك .
استنشق ريحتها العطرة ألتفت وعينه تتفحصها ألي كان وده يشوفها بدون كارديغان
هديل: شيء مهم ؟
فهد: طبعا نخلص إجراءات سلمان .
هديل: اخباره عمي ؟
فهد: كان طول الوقت ساكت لحد ما قال له ابوي بخصوص كنية الولد والنسب بيرجع لي ، امتقع وجهه .
هديل: عاذرته ، عمي عبدالله معه مرض التعلق بولده انا مستغربة أنه ساكت للآن توقعت أنه بيسوي شيء اكبر من صمته هذا .
فهد: صمته مو مطمني بعد لكن حتى لو تكلم ما بيده يسوي شيء .
هديل " عمي واعرفه اكيد بيرسم على شيء ربي أعلم فيه لكن الله يكفيني شره وشر زوجته وبنت عمي شهد تصرفاتها اليوم مو مريحتني " : كنت انتظر اللحظة ذي بفارغ الصبر فهد .
فهد بلهفة وعدم تصديق: جد ؟ صدقيني مو أكثر مني وربك .
هديل برفعة حاجب: جميل اني اشوف حماسك للوعد ألي وعدتني إياه ، احتاج اعرف منك كل شيء وبالتفصيل الممل .
فهد بخيبة " توقعت شيء ثاني اخ يا تسرعي وعجلتي ولهفتي عليك ياهديل وليتك ترحمين " : اها .. طبعا .
هديل جلست على الكنبه: هذا جلسة احكي لي كل شيء .
فهد مد يده: تعالي معي .
هديل عقدت حاجبها ثم ناظرت بيده ثم قامت بدون ما تلمس يده
فهد نزل يده بخيبة ثانية دخل الغرفة وطلع المفتاح وجاها لعند غرفة مقفلة فتحها ودخلت معه ولع الأنوار وسعت عدسة عينها وهي تشوف اللوحات بالغرفة الصغيرة ذي كانت معلقة فوق بعض و بأماكن متفرعة
كانت بصور تجمعهم سوا ومع اشخاص ثانية هي ما تعرفهم .
فهد توجه لصندوق صغير فوق الكونسول ومد لها جوالين بشهقة وهي تشوف جوال تعرفه وجوال ثاني ماتعرفه .
فهد: هذا جوالك لما كنتي بعالم ثاني ما اعرفك فيه وهذا جوالك لما كنتي معي .
هديل مسكت الجوالين بذهول فتحت الجوال ألي ماتعرفه انصدمت لما فتحت الجوال كانت صورة العرض تجمعها هي وفهد بمطعم وهي ألي ماخذه السيلفي
اول شيء قررت تدخله هو الأستوديو بصدمة تقلب الصور كان اغلبها مع فهد .
فهد يتأمل بالصورة المعلقة بالجدار: وهذه الصورة طبعتها بيوم كتب كتابنا .
هديل بصدمة: احنا كتبنا كتابنا ؟
فهد: صحيح كان عند عائلة آيشا ، آيشا تكون صديقتك تماما مثل شموخ .
وفي شهود عيان على زواجنا هديل .
هديل ناظرته وكأنها تتوقع منه انه يكذب عليها: وليه عمي عبدالله ما قال أني كنت متزوجة ؟ هو اتهمني بالزنى بشكل مبطن .
فهد: لأن عمك ماعنده علم بهالشيء .
هديل وسعت عدسة عينها: يعني تزوجت بدون موافقته او علمه بعد !
فهد فتح ألي بالصندوق وطلع ورقة ومده لها: ايلينا هي انتي وانا كان اسمي ماكسيمو .
هديل تقرأ بشك كبير: وش الدليل أني ذي انا وان ذه انت ! وليه اسمك ماكسيمو مو فهد ؟
فهد: اقري التاريخ والمكان أنا معي مقطع فيديو بنفس هاليوم والجوال بيثبت الوقت بعد والسنة .
مسك جوالها وجواله القديم كان فعلا بنفس السنة المكتوبة بالعقد وهي تشوف نفسها توقع والكل مبسوط وفرحان .
فهد بمداراة: ادري أنك زعلانه جدا لاني اخفيت هالشيء عنك طوال المدة ذي لأني أعرف انك ما بتوافقي على زواجنا وبتمشين بحجة إثبات الابوه فقط وأنا طول المدة ذي ما قدرت أنساك كنتي ببالي دايم .
هديل ابتسمت بسخرية: صحيح ! وليلى ؟ آيش كانت تسوي بالكافتيريا معك يا روميو ؟ ماسكين يد بعض وبكل وقاحة وإنحطاط تحضنون بعض .
فهد تغير معالم وجهه: نحضن بعض .. لحظة كيف عرفتي ؟ انتي تتذكرين ؟
هديل بنكران: جاء بالحلم عندي يعني كل احلامي كانت صحيحة فيك ؟
فهد: هديل حبيبي اسمعي الموقف ألي قلتيه هذا صحيح لكن له قصة طويلة .
هديل كفتت يدها: قول وانا اسمعك .
فهد حكى لها ألي صار كله ، اخذ نفس عميق : وليلى هي السبب الرئيسي بنجاتي لل**** هذا ، لو مكذبتني في اي شيء انا بوريك المحادثات ألي كانت بيني وبين ظافر .
هديل بصدمة من ألي تسمعه: وعمي عينك أنت بغض النظر الشبه الي بينك وبين ريكي ، انت متهم بقضية قتل كيف قدر يعينك لحمايتي انا !
فهد " كان يريدني اقتلك بسبب عقدتي ومرضي السابق " : لأنه كان واثق أني ما سويت هالشيء وهي فعلا جريمة تلبست فيها ولاني بريء طلعت منها ورجعت لسعودية بعد سنتين .
هديل بدأت تقتنع رغم حزنها وضيقتها: وما قدرت تتواصل مع ظافر وتبلغه اني طاهرة من الادعاء هذا الي حطه فيني عمي !
فهد: ظافر وقتها غير رقمه حاولت لكن عجزت وانا ما قدرت اتواصل مع شخص ثاني للأسف .
هديل ضمت شفتها لجوا في كبح لذاتها: وليلى كانت معك المدة ذي اقصد بالسنتين العالق فيها هناك ؟
فهد اقترب منها وبإندفاع: اقسم لك ما صار شيء بيننا ولا بيصير أنا اشوفها مثل الزميله فقط وانا ممتن لخدمتها لي رغم أنها ممكن تنقتل بسبب تعاونها معي لكنها ظلت معي ودعمتني .
هديل تخفي غيرتها: ليه ما كرمتها بدرع عرفان وشكر على ألي قدمته وسوته ! ولو ..
فهد: لا تتمسخرين إيلينا أنا أتكلم جد .
هديل: وانا اتكلم جد ! العزيمة بكره ضروري أنك تشكرها .
فهد يدرس ملامح وجها: وجودها هنا مو حلو ، احنا مو في اوروبا !
هديل بذهول: قبل لا يجون هنا أهلك قلت انها فكرة في محلها .
فهد: صحيح لأني ما توقعت أن هالشيء جد توقعت بتقولي غلط وترفضين هالشيء .
هديل: وليه ارفض ؟ ذي صاحبة فضل كبير من بعد الله على ألي سوته وغيرت ال**** .
فهد ما عجبته لكنتها حس وكأنها ترمي لشيء : هديل انتي تعاقبيني ؟
هديل بإعجاب: انا منبهرة من تفكيرك جدا .
فهد : انا مبسوط أنك قبلتي فيني كـ زوج دخلت بصحون العشاء عند الرجال وأنا بس افكر فيك .
هديل بلكنه مصرية: ايه ده بجد ؟ ازاي بأه؟
فهد: هديل اقسم لك أني مو مصدق كلامك بالمطبخ احسه حلم .
هديل: حلو استمر في الحلم أجل وخل مقابلاتك مع ليلى تنفعك + تكتمك بموضوع كتب كتابنا لحد الآن كلها اجتمتع بآن واحد .
فهد بخيبة فتح فمه: لا هديل تكفين عــاد .
هديل: أنت عارف وش العقاب يعني ؟
فهد: واضحــة وضوح الشمس بتحرميني منك .
هديل بخبث: لا ذه عقاب بسيط كـ بداية لزوم أفكر آيش بيكون عقابك المثالي .
وطلعت من الغرفة وهو وراها دخل الغرفة هديل حطت صبعها بفمها وبهمس: سلمان نايم لو معك كلام اجله لوقت ثاني ، وبعدين بكره دوام .
فهد بقهر: يعني كذا ؟
هديل: كذا ونص وانا لسى ما خلصت كلامي وقهري بسبب تكتمك بزواجنا بـ إسبانيا .
فهد: قلت لك أسبابي .
هديل توجهت عند التسريحة: الوقت تأخر يا دكتور .
فهد بعناد وقهر: طلعه من هالغرفة ما بطلع .
هديل بخبث: اي لا تطلع ! خلك فيها .
شلحت الكارديغان ليظهر مفاتنها وجمال القميص عليها فتح فمه بلا شعور وجلست بالسرير وفتحت اللوشن تدهن ساقها وفخذها قدامه وهي تضحك من داخلها .
فهد بلع ريقه بصعوبة وانسدح بالجهة الثانية واقترب منها شوي: اهون عليك ؟
هديل اخفت بسمتها بنجاح وهي تسمع ضعف نبرة صوته: وهنت عليك ما تعلمني طول المدة ذي وأنا أحس أني زانية واني سلعة رخيصة .
فهد يناظر بجسمها ومفاتنها
هديل كملت: وذي قصة ثانية بتقولها لي بس اروق والاقي لك عقاب يناسبك والله اعلم وش بيكون .
آنتهـــــى البــارت