الفصل السابع والعشرين
البارت التــاسع والعشرون
" 29 "
وهو يناظر بالسقف ويده ورى رأسه لف على جهته اليسار ومسك جواله وفتح محادثتها: نمتي ؟
بعد دقيقة تواجدت : لسى .. فيك شيء ؟
ماكسيمو: كيف بنام بعد ألي صار ؟
ايلينا عند التسريحة عطرت شعرها ورجعت لسريرها بابتسامة: حاب اتصل ؟
ماكسيمو فز من سريره: صدق؟
"اتصلت بحماس رد عليها" هلا بيوم الأحلام .
ايلينا: ههههه ويوم الواقع .
ماكسيمو: توقعت أنك بتنامين بمثل هالساعة ؟
إيلينا: وأنت وش ألي مسهرك للان ؟
ماكسيمو: بعد اول اعتراف صريح منك كيف بنام ؟
إيلينا ابتسمت بخفة: كنت منتظر كلمة مني رغم كل تصرفاتي تثبت أني معجبة فيك .
ماكسيمو برفعة حاجب: بالله ؟ يعني تقبلين ما أقول لك أحبك تشوفيها بـ افعالي فقط ؟
ايلينا غمضت عينها والبسمة ما فارقتها: ما قصدت كذا .. لكن حسيت أنك متلهف كثير لسماعها .
ماكسيمو ببحة: ومين ألي ما يتلهف لهالمشاعر الصادقة من شخص يعشقه ويهواه .
ايلينا صوته الرجولي الحاد اربكها وهي تسمع بحة صوته: احم .. ارسلت ماري لي رسالة من شوي بخصوص خطوات الرقص بيوم الزفاف وبروفه لها تريدني احضر .
ماكسيمو: اساسي ؟
إيلينا: ذول غرب يهتمون بهالسوالف ذي .
ماكسيمو بتلقائية: فعلا هم كذا حتى بيوم زواجي كانت اسبوع كل يوم اخصص وقت للجلسات ذي .
إيلينا تغيرت نبرة صوتها: اها .. يعني معك خبرة .
ماكسيمو: حاجة زي كذا ، اكيد ماري بتهتم بكل التفاصيل ذي .
إيلينا سكتت شوي: وخططت لسفرة لباريس مع فرانكو زي ما قالت لي .
ماكسيمو: بتكون ذي أجمل ايامهم وايام لا تُنسى بالنسبة لهم ضروري يكون فيه تخطيط .
إيلينا " ذي وقاحة منه ولا لا مبالة ! " .
ماكسيمو كمل : من سهرات وحفلات وفي كثير فنادق حلوة رحت لها في باريس خاصة للعرسان والعشاق ومطلة لمناظر اسطورية .
إيلينا " اكيد عاش حياته معها بطولها وبعرضها بعد زواجه او قبل " بغيرة : طيب أنا بنام .
ماكسيمو لاحظ تغير صوتها: صار شيء ؟
إيلينا تخفي قهرها: ابدا .. بس زي ما قلت الوقت تأخر واحتاج انام بعد تعب اليوم ، تصبح على خير .
ماكسيمو بحب: أحبك .. تلاقين الخير .
إيلينا قفلت بوجهه بقهر كبير : أحبك ! اي صدقت .
تركت جوالها يشحن بعيد عنها ثم رجعت لسريرها ألي حست أنها بتبكي بأي لحظة " لو يحبني صدق ما أفتكر هالكلام ولا قاله لي .. كان احترمني " بفم حزين ضمت نفسها ونزلت دمعة ومسحتها بألم ..
-
بترحيب كبير: اهلا بعودتك أبي ، لن اتناول وجبة الغداء بمفردي .
إدوارد بابتسامة: اشتقت اليك كثيرا ، كيف كان لقائك بماريو .
ايلينا انتقلت عينها لماكسيمو ثم ناظرت الدون: جيدة جدا ، قد ادلئ باهتمامه بي أبي .
إدوارد بسعادة: هههه حقا ! ومن لا يفعل فأنتي ابنة الدون لا !
ايلينا: اتعتقد بإنه سيفكر بي بشكل شخصي ؟
إدوارد: حسنا من الأفضل ألا يفعل ذلك .
ماكسيمو استشعر أنها تريد تسمعه هالكلام صغر عينه وهو مش فاهم تصرفاتها
ايلينا لفحت بشعرها: وكيف كانت الصفقة ؟
ادوارد بحماس: جيدة جدا لم اعتقد أنها ستكون هكذا ، وددت انك معي وتري بنفسك " مسك يدها وشد عليها وسط نظرات ماكسيمو عليهم "
ايلينا بابتسامة : اود ان اطلع عليها .
ادوارد: ههههههه اترى سبب ولعي لتلك الفتاة .. أنها تفكر فقط بالعمل ونجاح المصنع ، انها اسطورة .
ماكسيمو ثبت عينه عليها: صحيح أيها الدون .
إدوارد بفخر: إنها فخر لعائلة كورتيز منذ أن تواجدت في هذا المنزل اشعلت نورا به ، فهي دائما ما تكون بجانبي واراها دائما في يومي ، من لا يراها فاتنة وساحرة ها ؟
إيلينا بابتسامة دافية: اوه أبي .
ماكسيمو حس بغيرة من كلامه ونظرات ايلينا له ، لسبب ما حس أنه تافه وغيرته تحتل المرتبة الأولى بكل شيء ، حتى لو كانت عفوية من الدون بحكم نظرته لايلينا كمقام الابنة لكنه استشعر بالغيرة تتملكه .
لحد ما انهوا طعامهم قامت إيلينا ورى الدون للمكتب لحد موعدهم اندق الباب
الخادمة: سنيورة ايلينا لن تنسي الموعد؟
ايلينا ناظرت ساعة يدها بدهشة: قد مر الوقت طويلا لم أدرك .
ماكسيمو دخل ورئ الخادمة بصدمة وهو يشوف قرب الدون منها كانت جالسة بالمكتب وعلى اللابتوب والدون من وراها واقف ويده جايه لقدام وهو يحرك الفارة عبرها وبحده: سنيور إنني في انتظارك خارجا .
ايلينا حست بشيء بصوته قامت: حسنا ابي سنكمل بوقت آخر .. عند عودتي .
إدوارد جلس وهو يطقطق باللابتوب: بالطبع صغيرتي .
إيلينا صعدت فوق بخطوات سريعة لعند غرفتها فتحت على فستان ابيض بطباعة ورود صغيرة بلون الأزرق البحري بأكمام حاير ومن عند الخصر حزام ازرق بحري ومن عند الخصر يوسع ..
لبسته وحطت ميك اب نو ميك اب وغلوس بشفايفها دهنت المسك وتعطرت وعلى عجل وهي تطلع عقد لولو ابيض الا بدقة الباب وهي تلبس العقد انصدمت لما دخل : ماكسيمو ! آيش تسوي هنا ؟ امكن شافك احد .
ماكسيمو بحده: قرب الدون منك طبيعي ؟
ايلينا: هو من اول كذا ولا تنسى انا بحسبه بنته مو اكثر .
ماكسيمو قاطعها: لكن مو بنته الشرعية ، ولما يقرب منك لهالحد كان المفروض تبتعدين .
ايلينا فتحت العلبة واختارت اقراطها اللولو: كنا نسولف بموضوع الشغل ماكسيمو ابدا ما حسيت بنفسي .
ماكسيمو بانفعال: لزوم تدركين ان هذا التصرف غير مقبول ابدا وتحطين حد لكل شخص يقرب منك .
ايلينا ناظرته: أنت فيك شيء ؟ ليه مدرعم هنا وتقول لي هالكلام !
ماكسيمو انفعل أكثر من برودها: لأني ما رضيت بالغلط وكان لازم اجي واعلمك بنفسي يا سنيورة ان سواتك غلط ، يظل بالأخير هو غريب عليك .
ايلينا اخذت كعبها من الدولاب وبقهر من سلوكه: كيف تتكلم معي بهالطريقة ذي ؟ انت ناسي حالتي ووضعي ؟ ابدا ما يحق لي اتكلم وهو ألي فتح الباب لي واستضافني وابدا ما في بأس تصرفاته تدعي للخجل وغيرتك الغبية .
مشت قدامه مسك يدها وسحبها قباله ألي بدأ الخوف يتملكها من نظراته الحادة وعصبيته الواضحة بملامح وجهه وهو يصر على اسنانه: تتهميني بالغباء هديل ! مو شايفه أن تصرفاته معك غلط ؟
إيلينا تقاوم خوفها: هو من زمان كذا مو من الان لكن أنت ألي تدور مشاكل من البداية .
ماكسيمو شد من قبضة يده لزندها وهو يصر على اسنانها أكثر: بدل ما تعتذرين وتلاقي حل تقولين هالكلام .
ايلينا بخوف تناظر بعيونه: أنت ترعبني فهد .
ماكسيمو ترك يدها بانفعال وطلع من غرفتها .. ايلينا من ابتعد قدرت تتنفس والخوف مسيطر عليها
لبست كعبها الابيض وسحبت شنطتها ونزلت تحت وهي تحاول تبين أنها طبيعية صعدت ورى السيارة مو قادرة تناظر بعيونه بسبب النظارة الشمسية ، لبست نظارتها والصمت سيد الموقف لحد وصولهم ..
ماري تناظرهم من بعيد بترقب اول ما شافتهم قامت واتصلت بماريو
دخلت المحل كان ثنائي رجل وامراة صاحبين المحل صافحتهم إيلينا
ماري اقتربت منها وباستها: تبدين ساحرة .. اهذا من أجل ماريو ؟
ايلينا انصدمت كلامها: وما دخل ماريو ؟
ماري: انه بالطريق الآن " وبغمزة " كما أخبرتك انه سيأتي .
ماكسيمو شد من قبضة يده وهو يشوف ماريو يدخل المحل والباب اصدر صوت جرس على دخول احد
ماري رحبت به
ماريو باس يد إيلينا و باعجاب: وكأنك لوحة فنية .
ايلينا رمقت ماري بنظرة الي بادرتها باللامبالة والبرود: لطف منك ماريو
صفقت بيدها المدربة: حان وقت التعليم ، كونوا ثنائي هيا .
ماريو مد يده: يسعدني انضمامك معي ايلينا بالدرس .
ايلينا اشرت بيدها بالنفي وبابتسامة خجل: اعلم تلك الخطوات لا حاجة لي بتعلمها .
المدربة : سنيورة يجب أن تشجعي شقيقتك فهو أول زفاف لها ، لن تجعليها هكذا .
ماري ضمت يدها برجئ: ارجوك اختي هيا انضمي لنا .
فرانكو ألي كان بدورة المياه جاهم انصدم لما شافهم هنا ما قدر يقول كلمة الا ماري ساحبته لساحة الرقص مع المدربة والمدرب وهم يرقصون مع بعض
إيلينا ناظرت بماكسيمو ألي تجاهلها تماما وماريو اقترب منها واخذها لساحة الرقص
عينها كل فترة تناظر بماكسيمو " ذي المرحلة ألي قصدتها آيشا ! معقول ؟ وكأنه يدور الزلة علي "
صار يدورها ورجعوا لرقص الحميمي وهي تتحاشى النظر فيه
ماريو بذوبان: رائحتك زكية إيلينا أنها تذوبني كثيرا .
إيلينا : ماريو احتاج ان اتحدث معك قليلا .
ماريو دورها ورجعها لحضنه وكأنه بتصرفاته ذي يستفز ماكسيمو
وماري عيونها عليهم
فرانكو: لما قد تفعلين هذا ؟
ماري: ارغب أن أرى ماذا سيحدث للعشاق .. وتلك السافلة التي تدعي الطهارة وهي تهيم عشقا بحارسها الشخصي .
فرانكو: ماري ما جدوى من محاولاتك تلك .
ماري: لأزيد كرها لها واعذبها بقدر ما تعذبت .
فرانكو: ألا يكفي ما فعلته ؟ ماري توقفي ارجوك .
ماري تجاهلته وهي تشوف نظرات ماكسيمو وكأنه بيذبح ماريو بأي لحظة .. ايلينا أبعدت يد ماريو ألي تمشي على ظهرها بطريقة اشمئزتها: هذا يكفي ماريو " ناظرتهم " المعذرة سأذهب لدورة المياة .
عينها طاحت بماكسيمو ثم دخلت للحمام بسرعة
ماريو رجع شعره لورئ وجلس بالمقاعد ألي قباله وكان ماكسيمو قريب منه شوي مشى بخطواته الغاضبة له: ألا تفهم حقا انها لا ترغب بك ؟ لما كل ذاك الإذلال ؟
ماريو ناظره وبحده: من تظن نفسك لتتحدث معي هكذا أيها الحارس اللعين
ماكسيمو ابتسم بخفة : ألا تدرك بأنها تشمئز منك .
ماريو قام وشد على سترته وقرب منه وباستصغار: تتحدث وكأنها تهيم بك عشقها.. لا تخلط بين شفقتها لك كـ حارسها الشخصي وبين الحب !
ماكسيمو ثبت عينه بعيونه وبشراسة: إياك أن تقترب منها مجددا انا احذرك ، لأنني سأنسى من تكون اقسم لك .. واجعلك درسا قاسيا لمن يحاول الاقتراب منها .
ماريو ضحك باستخفاف: انصت جيدا ! انا أقدر حمايتك لإيلينا ولكن ألا ترى بأنك تتجاوز حدودك معي أيها الوضيع ! من تظن نفسك .
ماري وبهمس: ماذا يحدث هنا حبا بالله .
فرانكو انتبه لهم لصوتهم المرتفع وابتعد عن ماري وصار بينهم وباندفاع: لا حاجة لكل ذاك الصراخ ماريو ارجوك .
ماريو بانفعال: لم ترى ماذا قال لي هذا الوغد .
فرانكو باندفاع: انها اوامر الدون ماريو أرجوك .
نجح في ابعادهم في لحظة تواجد ايلينا وهي تشوف الاجواء كيف انشحنت
ماري اقتربت منها: احداهم يشعر بالغيرة والاخر عاشق يود التقرب منك .. مالعمل ؟
ايلينا رمقتها بنظرة حادة ثم اقتربت من ماريو: اود التحدث معك بأمر مهم ماريو .
ماريو اعطى ماكسيمو نظرة وكأنه الفايز فيها وابتعدوا عنهم بمكان يبانون فيه لكن ما يسمعونهم
إيلينا: مالذي تحاول فعله ماريو ؟ الا تدرك لتلك الشحنات ؟
ماريو: حارسك الشخصي قد تجاوز حدوده معي .
ايلينا: لانك فعلت هذا وهو يعلم انني امقت تلك التصرفات ماريو ! ارجوك فلتحفظ المسافة التي بيننا ، وكل ما تفعله الدون سيكون محاط بالعلم .
ماريو: تلك مشكلة سهل حلها سأتحدث مع الدون بشأن رغبتي في مواعدتك .
إيلينا بدهشة ناظرته: ماريو هل أنت ثمل ؟ كيف امكنك قول هذا بعد ما حدث بينك وبين ماري !
ماريو: ما حدث بالماضي ايلينا .
إيلينا قاطعته: انه امر صعب وماري لم تتخطئ هذا بعد .
ماريو: سـ أتحدث معها من جديد .
ايلينا: مهلا ! هل تحدثت معها حديثا ؟
ماريو: قد فعلت .
ايلينا بخيبة امل: لا أصدق ما فعلت ماريو ! كيف امكنك ذلك؟ كنت اخبرتني واجبتك بالنفي .
ماريو مسك يدها وبرجى: ابنتي تحبك كثيرا لم تتحيز لأمراه قابلتها هكذا لم تفعل ابدا ، سوا معك أنتي إيلينا فكري جيدا إنني مهتم بشأن الارتباط بك .
إيلينا ماحبت تتناقش معه لان واضح أنه ما بيفهم اي شيء بتقوله الان لانه عنيد سحبت يدها منه : لنعود لرقص لكن لا تتمادى ماريو أرجوك .
ماريو: إيلينا اتفعلين هذا لاجل الحارس أم لأجل الدون؟ انه يتمادئ كثيرا وأرى حقا انك من جعله صاحب الشأن بحياتك كما انه يفتقر لرقي ويرى نفسه مسؤول عنك .
إيلينا:.......
.
.
ما اعتقد انها بتجي بعد ألي صار بينهم .
اشر لها بالجلوس
قدمت لهم الخادمة كوبين قهوة .
صوفيا: قد أتيت بشأن الحديث عن عودة ماريو .
إدوارد: لن اقبل به صوفيا وهذا ختام للحديث .
صوفيا ما توقعت تصرفه الحاد معها: ماري لم تنسى ابدا ما حدث بينهما مسبقا ، فلتخبره بأن يبتعد عن إيلينا .
ادوارد شرب قهوته: أعلم ذلك جيدا ، بالواقع .. لم انسى أنا ايضا كيف فعل هذا الحقير بإبنتي ، قد تغيرت كثيرا بعد رفضه لها بكل وحشية .
صوفيا: سعيدة أنك تفكر هكذا إدوارد ، لم تستطع النوم بالامس جيدا بعد لقائها به ، لم تخبرني بالتفاصيل تعلم انها تتكتم بشأن ما حدث لها .
إدوارد تنهد: لم ارغب من ايلينا الاقتراب منه سوا لأجل دعوته لنا بعيد ميلاد ابنته ، ورغبته بالاقتناء نبيذ المصنع والتعامل معنا .
صوفيا تناظر بالمكان: لم يتغير شيء .. اعتقدت أنك سترهن الفيلا بعد افلاسك .
إدوارد حط رجل على رجل: من أين تأتين بهذه الاخبار صوفيا ؟ انها غير دقيقة أبدا .. فمازال مصنع كورتيز في ازدهاره .
صوفيا بصدمة: حقا!؟ هذا امر جيد .
ادوارد: لم اعتقد هذا بدأ لي إنك لم تتوقعي هذا صوفيا .
صوفيا ابتسمت بثقل: لإنني سمعت الأمر المخالف .
ادوارد بتأكيد: لم يذاع خبر الإفلاس ابدا .. حسنا ربما اوسفالدو من فعل كيف حاله ؟
صوفيا تغير معالم وجها: لا أعلم عنه شيئا إدوارد .. لما ذكرت اسمه .
إدوارد: كنت اعتقد أن فكرة الانفصال بيننا صعبة جدا صوفيا ! كنت اعتقد
إنني لن اتقدم وسأفقد كل شيء بلمح البصر .. لكن هناك نهايات بدايات ، لم اكن شجاعا مثلك يوما صوفيا في اتخاذ القرارات .. اعترف كنت ضعيفا جدا بعد وفاة ابنتنا ، فكرة ان اتي بـ فتاة بمثل سنها فكرتك وانا ممتنة جدا لنصيحتك رغم إنني لم اتقبل الفكرة لكنها اثبتت لي أنها الابنة .. ممتن لك صوفيا على هذا وأنا اسامحك رغم خيانتك لي المتكررة .
صوفيا تغير وجها لرعب: كيف علمت بذلك .. بشأن اوسفالدو أنا ..
ادوارد قاطعها: لم اكن أعمى صوفيا ، كنت اصمت بدافع الود الذي بيننا واعلم إنني مشغول كثيرا عنك , قدرت ما تمرين به ولكن عندما اقترب منك وترفضين علمت بوجود الخلل .. الخلل بك وليس بي صوفيا .
صوفيا عدلت جلستها وبعيون لامعة: إدوارد لم أكن ارغب بهذا حقا .. إيلينا فكرة وجودها هنا كانت من أجل ان تعيد الحسابات لوسفالدو ، لأنني لم اثق به يوما .
ادوارد ابتسم باستخفاف: ورغم ذلك سلمته نفسك بكامل اراداتك صوفيا .. لا جدوى من الحديث بالماضي فبنهاية المطاف لم تعودي زوجتي .
صوفيا تمسح دموعها: لنعيد من جديد علاقتنا ادوارد .
ادوارد بحده: يمكنك الانصراف الان فأنا مشغول كثيرا كما ترين .
صوفيا قامت معه: ادوارد اسمعني قليلا .. لنعيد النظر بعلاقتنا .
ادوارد: قد فعلت لكن انتي لا تستحقين ذلك ، ولن يكن لورينزو أن يتقرب منك فلا تعودي للمحاولة ، انتهت الجلسة " وبصوت مسموع " ايتها الخادمة .. تعالي .
الخادمة جات: نعم ايها الدون
ادوارد: فل تأخذي تلك السنيورة للخارج .
الخادمة ناظرت صوفيا ومعالم الصدمة بوجها نزلت عينها لتحت: سنيورة صوفيا تفضلي .
وقام داخل لمكتبة .. بينما صوفيا سحبت شنطتها وطلعت من القصر الي وضح أنها شخص غير مرحب بها ، اعتذرت منها الخادمة لكنها اوامر الدون .
صوفيا كانت لأول مرة تحس إنها تسرعت بقرار الانفصال حذفت شنطتها و ضمت وجها في بكاء عميق لكل شيء هي تخلت عنه وهو ثروة كبيرة .
.
المدربة: خطوة لليمين وخطوة لليسار .
ماريو رن جواله للمرة الثانية ناظرته ايلينا: انه امر بغاية الأهمية
ماريو طلع جواله من جيبه: دقيقة من فضلك .
وطلع من المكان
المدربة تدور بعيونها واشرت له: من فضلك سنيور .
ماكسيمو فهم انها تقصده تكلم بالانجليزية: ماذا ؟
المدربة: ان كانت لا تمانع السنيورة من انضمامك لتعليم الرقص .
ماكسيمو قام بلا أي تردد ووقف قبالها
مسك يدها بعفوية ومرر يده الثانية على نهاية خصرها حسستها بالتوتر من لمسته : ما اعتقدت أنك بتوافق ، لا سيما أنك مبدع فيها ، ومش اول مرة تحضر هالتدريبات .
ماكسيمو : وليه ما اجربها من جديد ؟
ايلينا: ضياع للوقت ، ومش اول زواجه لك .
ماكسيمو : وقتي دايم ضايع دامني هنا .
ايلينا بقهر: بالله ؟ وش ألي حادك تضيعه معي ؟
ماكسيمو دورها وسحبها لصدره العريض: ظروف أنتي ادرا فيها .
ايلينا: انا احررك منها .
ماكسيمو: مش كل مرة بعيد لك الكلام .
ايلينا ناظرت الجانب الثاني في محاولة تنفيس عن ألمها وقهرها
ماكسيمو سكت ٧ ثواني : كيف اتقاني لرقص مقارنة بماريو حقك .
ايلينا: كلكم متقنين للخطوات بحكم زواجكم المسبق .
ماكسيمو: وانتي بعد خطواتك مدروسة .
ايلينا داست على رجله عن عمد وهي تشوفه يتألم وببراءة: اوبس .. معليش .
ماكسيمو ضم شفته بألم شد على يدها اكثر: واضح تعمدك ترى .
ايلينا بابتسامة قهرته: اعتقدت اني مبدعة بالتمثيل .
ماكسيمو دورها ومشى بالخطوات والمدربة تتابعهم وسط موسيقى رومانسية: كأنك تسددين لي ضربة مالي ذنب فيها ؟ وش ذنبي ؟ اني اغار عليك من استهتارك ؟
ايلينا برفعة حاجب: استهتاري ! انا كذا من اول يوم قابلتني فيه ماكنت تركز على الاشياء ذي لحد ما ..
ماكسيمو: كلميها وقوليها .
ايلينا: لحد ما بنت المشاعر وصارت واضحة ، صارت الغيرة زايده .
ماكسيمو سكت لان كلامها صحيح " فعلا ! انا ماكنت كذا ، ما كان يفرق معي الدون وغيره لكن من شدة حبي لها خلاني في حالة غضب وغيرة من قرب اي شخص لها "
ايلينا بعتاب: وبعدين أنت ما يحق لك تاخذ موقف وتزعل ، أنا ألي مفروض ازعل منك بعد كلامك أمس عن زواجك الأول وكأنه شيء عادي وهو يوجعني .. معك أنت بتكون أول زواجه لنا وأول حب وأول تجربة لنا بكل شيء .
ماكسيمو حس في ارتخاء باعصابه وهو يناظر فيها وكيف الغيرة والألم بملامحها انتظرها تنهي كلامها : أنا آسف .
إيلينا ما توقعت اسفه الصريح ونظراته وكأنه ندمان .
ماكسيمو كمل: هديل .. احيان ازودها تحمليني لأني غيور في اي شيء يخصني ، اني احب وحده عايشه بعالم مختلف حيث التحرر والتعارف سهل .. اشبه بالعقوبة لي أنا " يده تلامس يدها بطريقة حس بربكتها " اغار من لمسة يدهم لك .. من قبلتهم ليدك من نظراتهم من كلامهم وغزلهم ، وتلوميني ؟ غرتي من ميته ما تستاهل ظفر منك ، كيف أنا مع ألي حولك .
ايلينا رق قلبها من كلامه : فهد تعتقد ان لو استمرينا بهالحال هنا بنفس غيرتنا وش ممكن يصير ؟
ماكسيمو بضعف: ما أدري هديل ما أدري .
إيلينا: اريدك تتأكد من شغلة وحده فهد أنك أنت غير عنهم ، أنا بنظرة منك ارتبك ، ما يصير كذا إلا معك.
ماكسيمو ارتسمت بشفته ابتسامة ودورها ..
المدربة صفقت: جيد جيد .
ماري ابتعدت من فرانكو وجات لأختها: أرى انسجام تام بينكما .
ايلينا ابعدت يدها من ماكسيمو: إنها اوهامك ماري فلتكفي عن هذا .. الأمر بدأ يشمئزني .
وابتعدت عنهم وطلعت برا وهو وراها فتح الباب لها
ماريو بخطوات سريعة: ايلينا مهلا .
ايلينا ألتفتت له
ماريو اقترب منها: ماذا لديك الليلة .
ايلينا عينها طاحت بفرانكو وكأنه يريد يوصل لها كلام : أعتذر ماريو في وقت لاحق حسنا .
ماريو مسك زندها قبل لا تدخل السيارة وسط نظرات ماكسيمو الحادة له ، تجاهله: اتصلي بي سأكون في تطلع دائم لأيامنا الماضية .
إيلينا نزلت يده وصعدت السيارة
ماكسيمو سكر بابها ووقف قباله مباشرة وهو يحاول يمسك أعصابه تجاهه .
ماريو ناظره بتكبر ، ماكسيمو تعمد يلتفت ويضرب كتفه بقوة وصعد السيارة
ماريو يتحسس كتفه وبإنفعال: عليك اللعنة .
ماكسيمو رفع احدى اصابعه ومشى تجاهه وكأنه يريد يصدمه
ماريو ركض للجهة الثانية وهو يشتمه .
إيلينا بابتسامة: استخفيت ؟
ماكسيمو بكره له: وقح ونجس .
إيلينا جات بترد إلا بـ اتصال عقدت حاجبها : مرحبا فرانكو .
فرانكو يتلفت: إيلينا سأتي لك عندما اتأكد بعدم وجود ماري .
إيلينا: حسنا لك هذا .
وقفلت الخط
ماكسيمو: وش يريد فرانكو ؟
إيلينا: ما أدري بس أكيد الموضوع مهم ، هو طلب مني أمس أني اقابله الصبح لكن ما رد علي فـ حدد موعد بعد شوي .
لحظات عند وصولهم ..
صعدت فوق اخذت دوش نصف جسمها بعد جهدها بالرقص وكمية المشاعر الدافية ألي سببت حرارة بجسمها ابتسمت بخفة وهي تناظر نفسها بالمراية وبيدها الفرشاة توزع البودرة المعطرة وهي تتخيل ماكسيمو قبالها وكلامه ونظراته ..
فتحت الدولاب واختارت لبس راحة تيشيرت بأكمام حاير أسود حركة الصدر مربعة لبست بنطلون وسيع أسود لبست حلق دائري كبير لونه ذهبي وساعة ذهبية ..
تسبحت بالعطر ورفعت شعرها بشكل عشوائي ، وهي تحط عنايتها ببشرتها وحطت الغلوس وهي تمرر الفرشاة على شفتها ارتسمت بشفتها ابتسامة وهي تتذكر قبلته لها .
اندق الباب رجعت لعالمها: احم .. يمكنك الدخول .
رفعت ناظرها للباب بإنعكاس المراية وسعت عدسة عينها لما شافته
ماكسيمو يناظرها بإعجاب وبحب لطلتها المعكوسة بالمراية .
إيلينا قامت وألتفتت له بشكل كلي: وش تسوي هنا ؟
ماكسيمو يتفحصها بنظراتها ألي دايم توترها وتاخذها بعالم ثانية صغر عينه: زايده حلاوتك الأيام ذي .. اعرف السبب ؟
إيلينا ضامة يدها بتوتر: اي .. أنت تدري أن معي موعد كنت بلبس بجامة و...
ماكسيمو اقترب منها وضم خدها ونزل لمستواها في قبلة عميقة .. قبلة عاشق .. وهي بدون اي مقاومة ونزاع ، شد من خصرها ناظر بعيونها ألي قابلت عيونه الذبلانه: تأخذين العقل .. حلاوتك وزينك لي أنا وبس أنتي فاهمة ؟
إيلينا تدفق الدم بوجها وزادت نبضات قلبه ألي كانت بترد سرق قبلة منها من جديد وهي تحس بضعفها تجاهه ما قدرت تبعده أو تقاومه وبضعف: فهد .. أبعد لأني مو قادرة ادفعك .
ماكسيمو يناظر بشفتها وصبع يده الإبهام تلامس شفتها : ولا تدفعيني لأني مشتاق لك .
إيلينا بهمس: لو أحد شافنا .؟
ماكسيمو: زوج وزوجته حلال .
إيلينا بلعت ريقها بصعوبة: أنت تدري بالأوضاع .. ابتعد ماكسيمو لطفا .
ماكسيمو رجع باسها وهو يشد عليها أكثر لحد ما سمع صوت دقة الباب ألي رجعت لها عقلها وابتعدت عنه ويدها على شعرها وخدها بلبكة: يمكنك الدخول .
آن دخلت انصدمت من وجود ماكسيمو وواضح التوتر عليها: السنيور فرانكو بالأسفل .
إيلينا ناظرت ماكسيمو ثم فيها وهي تحاول تبين أنها طبيعية: حسنا .. ويمكنك ماكسيمو أن تخبر والدي بذلك فهو لن يعارض اقتراحك .
آن نزلت عينها وطلعت تاركه الباب مفتوح .
إيلينا اعطته نظرة وبهمس: انت مجنون رسمي .
ماكسيمو بجنون: فيك طبعا .
إيلينا توجهت عند التسريحة وحطت الغلوس وجات بتطلع إلا بيده تسحبها لعند الباب وسكره وعينها وسعت من حركته وهو محاصرها على الجدار حطت يدها لعند صدره العريض تحاول تدفعه وهو بلا حركة ثابت: ماكسيمو خلني أنزل .
ماكسيمو بغيرة: وانتي حاطه الغلوس المائي !؟ مو شايفه انه جذاب بزيادة للقاء رجل !
إيلينا ألي ما فكرت بهالطريقة ابدا رمشت بسرعة: ما انتبهت .. شفته قدامي وحطيته .
إيلينا ألي ما فكرت بهالطريقة ابدا رمشت بسرعة: ما انتبهت .. شفته قدامي وحطيته .
ماكسيمو قرب من شفتها وبهمس حس بعلي أنفاسها: هذا الغلوس تحطيه لي أنا وبس .. بتروحين تمسحيه ولا أمسحه بطريقتي الخاصة .
إيلينا تناظر بعيونه ألي حست حالها ان عيونها حولت بسبب قربه الشديد : اوك .. ابتعد .
ماكسيمو ابتعد خطوتين منها وهي تخطته لعند التسريحة مسحت شفتها وحطت مرطب لشفاه وناظرته برفعة حاجب: راضي الآن ؟
التفتت بدون ما تنتظر منه كلمة وتوجهت للباب مسك معصم يدها وبحركة سريعة سحبها لحضنه وباسها من جديد بطريقة مسح كل المرطب بشفاتها ابتعد عنها بخطوتين: الآن تقدرين تقابلينه وأنا راضي لحد ما .
إيلينا ناظرته بدون اي كلمة والتفتت بسرعة لعند مقبض الباب بيد ترجف اقترب وبهمس: وعلى فكرة طعمه حلو .. اعشق الكرز .
إيلينا وانفاسه تلفح على رقبتها .. قدرت تقاوم جاذبيته وفتحت الباب وطلعت من الغرفة بخطوات سريعة لعند الدرج ثم تباطئت لما حست انه بعيد عنها فعليا .
آن كانت تناظر فيها وهي تمسح التحف عند باب المكتب وايلينا فهمت قصدها وانها تبحث وراها : كوبان من العصير .
آن: حسنا سنيورة .
إيلينا دخلت المكتبة وسكرت الباب .. فرانكو أول ما شافها قام
ايلينا: لتعلم هنا أنك مراقب فرانكو .. آن خادمة ماري وتخبرها عن كل حركة اقوم بها .
فرانكو يعدل ربطة عنقه: علمت هذا منذ فترة وجيزة واعددت عذر مقبول لحد ما .
إيلينا مدت يدها: يمكنك الجلوس واخباري بما ترغب به ، وعلى عجل لانها قد تقتحم المكان بأي وقت .
فرانكو جلس قبالها وبلبكة: إيلينا لم اخبرك مسبقا بما يحدث وبحقيقة ماري .
ايلينا عقدت حاجبها: بشأن ماذا ؟
فرانكو بلع ريقه: منذ أيام علمت بأنها على علاقة بعصابة وكانت تحادثهم ما بين الفئة والاخرى
ايلينا كانت حاطه رجل على رجل نزلتها بصدمة
فرانكو كمل بخوف: منذ لحظة اختطافك إيلينا .. اصبحت تستخدم الهاتف كثيرا وبالمصادفة رأيت حديثا لها مع شخص " يحاول يفتكر " اسمه امممم لا اتذكر .
إيلينا حست بجفاف بريقها: ج...جاسم؟
فرانكو باندفاع: تماما شخص يدعى جاسم .
ايلينا تغير معالم وجها بعدم تصديق
فرانكو كمل: كانت بينهم احاديث غير مفهومة وهناك شخص اخر لا يحضرني اسمه الآن ولكنه يعمل معها بشأن الممنوعات .
إيلينا: مالذي تهذي به فرانكو ؟
فرانكو: اقسم لك إنها الحقيقة .. ماري تروج لممنوعات جديدة يأتي مصدرها من المكسيك .
إيلينا باندفاع: ولما تخبرني بهذا فرانكو .. ماذا تريد ؟
فرانكو: تعلمين انني شخص جبان لم اكن شجاعا يوما ، لم اتجرأ واعلمك لأنني لم اتصور ان يصل لها الأمر بـ... " برعب " القتل .
إيلينا قامت من كرسيها: فرانكو هل انت ثمل ؟ ارجوك تحدث بكلام يسعني فهمه وتصديقه .
فرانكو قام معها وبخوف: لم اخبر احدا غيرك إيلينا ، أنا خائف أن تقتلني أيضا " فتح جواله " كنت اعلم بأنك لن تصدقيني لكن انا التقطت الشاشة لتري ما دار بينها وبين ذاك الرجل .
إيلينا مسكت جوال فرانكو للحظة توقفت كل احاسيسها وهي تشوف الصور نفسها الموجودة بخزنة جاسم كانت لاجزاء جسم مقطعة قطع كبيرة ومفصولة عن الجسد تراجعت للخلف ويدها تثبتت على الكرسي ألي وراها
فرانكو بعيون لامعه وبخوف: لا اثق بأحد سواك إيلينا .. انقذيني .. قد تقتلني يوما ولكن لا أعلم متى ، لم اعد استطع العيش بشكل الطبيعي بعد ما رأيت .
إيلينا تحاول تستوعب ألي قاله وألي تشوفه بثقل جلست على الكرسي ويدها ترجف
فرانكو يناظرها: لم اقدر أن استخدم السلطات والشرطة أعلم أنها لن تدعني بسلام ، أنا خائف ايلينا ساعديني .
ايلينا لمعت عينها وهي تتذكر كل شيء صار فيها ألي كان ناجم من تخطيط بين جاسم وماري كل سؤال تسأله بداخلها مو لاقيه لها إجابة .
فرانكو رن جواله وبخوف: انها هي .. انها تتصل .
ايلينا ناظرته وباندفاع: أجب ولا تثير الشك اخبرها بأنك تنتظر الدون إدوارد وانا الان سأحادثه ، و لا تكذب بشأن وجودك هنا .
فرانكو رد وهو يحاول يبين انه طبيعي : مرحبا حبيبتي .. انا في منزل والدك .. بشأن تحضيرات زفافك اخبرتني صوفيا انه يجب علي الحضور والتحدث معه بذلك .. نعم والدتك ، انا انتظره الآن .. حسنا انتظرك .
ايلينا تناظره ويده بدأت ترجف ووجه متغير: هي بالطريق .. ايلينا لا استطع التحدث معك هاتفيا فـ هاتفي مراقب ، قد علمت بذلك ولم اتحدث إليك لأجل ذلك .
إيلينا صارت تمشي وتدور: لا بأس من الجيد أنك اخبرتني بذلك فرانكو .. وهل تعلم بشأن الصور ؟
فرانكو: انها مراقبة بشأن برنامج التواصل فقط لا استطيع مراسلتك بأمر فهي تشك بي .
إيلينا تحاول تتمالك نفسها: فرانكو سأتصل بـ الدون ليأتي وتعلمه بشأن زفافكما وأترك الأمر لدي .
فرانكو بعيون دامعة: ارجوك ايلينا انقذيني .
ايلينا ناظرته بقهر: ألم تدرك حقيقتها سوا الان فرانكو ؟ اين كنت طوال ذاك الوقت .
فرانكو: لم ادرك أنها متورطة بتلك الأمور .
ايلينا غمضت عينها: حسنا يكفي فرانكو ما عليك الان سوا إنك تتمالك نفسك وتتماشى معها كما العادة ، سأعود .
فتحت الباب ما شافت آن فيه توجهت للمطبخ وسمعت همسات آن الواضحة : لا أعلم سنيورة لم اسمع شيء وكأنهم لا يتحدثون بالأصل .. حسنا سأتي لهم بالعصير وارى ماذا يحدث .
اقفلت الخط وايلينا بسرعة تراجعت للخلف وسوت حالها كأنها تمشي بالممر وتو تتصادف معها: اهذه انتي .. لما كل هذا التأخير من أجل عصير !
آن: اعتذر سنيورة .
إيلينا تأففت: فلتحضري العصير ولتتصل بالدون قد تأخر كثيرا ليس بعادته .
ومشت معها للمكتبة في لحظة دخول الدون لفرانكو ألي رحب فيه
صافحه: سعيد برؤيتك فرانكو كيف حالك ؟
فرانكو يناظر بآن وهي تحط العصير: جيد .. كنت في انتظارك هنا لأجل الحديث بشأن الزفاف .
ادوارد جلس: اعتذر قد انشغلت كثيرا ولم آتي لمقابلتك .
آن تناظرهم بنص عين وهي تحط العصير بشويش عسب تسمع .
إيلينا: جيد ! يمكنني الآن الذهاب .
ادوارد: إلى اين صغيرتي ؟
ايلينا: كان يوما شاقا سأكون بالمعيشة حالما تأتي ماري سأكون معها بالطبع .
وطلعت من المجلس وآن واقفة بعيد سوت نفسها ما انتبهت وتوجهت للمطبخ فتحت البراد وطلعت التوت والفراولة والعنب ورتبتهم بصحن واحد وانتقلت لصالة وبيدها الريموت تقلب القناوات وبالها بعيد تحاول تتمالك اعصابها وكان هالشيء سهل عليها بسبب خبرتها والاحداث ألي صارت لها بالأوان الأخيرة كان تفكيرها هو ماكسيمو ، هي تحتاجه اكثر من أي وقت ثاني مسكت جوالها جات بتراسله إلا بصوتها
ماري بابتسامة: مساء الخير .
ايلينا ناظرتها: مساء الخير ماري ، أين كنتي ؟
ماري تحاول تدرس ملامحها وفشلت : ماذا هناك ؟
ايلينا اشرت بيدها ومدت لها صحن الفاكهة: في اشتياق لأيامنا الخاوية ماري .
ماري نزلت شنطتها وجلست قريب منها .
إيلينا تناظرها بحب: شقيقتي الصغيرة ستتزوج بعد أيام قليلة ، ستتغير حياتك تماما ، اخبرني لتو فرانكو عن مدى حبه لك " تنهدت بضجر " اخبرني إنني اشعر بالغيرة اتصدقين هذا ؟
ماري رفعت حاجبها: قد فعل ؟
ايلينا غرست الشوكة بالفراولة ومدتها لها: اتعتقدين بانه يعني ماريو ؟ اعني لماذا سأفكر به ؟ في حين إنني لا ارغب بالزواج ماري .
ماري: ماذا قال الدون ؟
ايلينا اكلت عنب: بشأن ماذا ؟
ماري: بشأن ماريو ؟
ايلينا: ماذا به ؟
ماري: بشأن خطبتكما ؟
ايلينا ناظرتها بصمت ثم اطلقت ضحكة: لا اصدق انك تسألين هذا السؤال ماري .. بحقك كيف سأفكر بشخص مثل ماريو ؟
ماري تمتحنها: ومالخطأ به ؟ ان كنتي حقا ترغبين به فلما قد ترفضين مواعدته ؟
ايلينا " تظن اني غبية ..هذا السيناريو تكرر لما سألتها عن وجود علاقة بينها وبين فرانكو انكرت والان هي تعيد السؤال بمقام الاخت المحبة عسب اوقع بالمكيدة " تغير معالم وجها لحزن : تعلمين ماري إنني لا اصلح لتلك العلاقات .. انا تعبه من المواعدة اود فقط التركيز بالمصنع .
ماري: كيف تجري الأمور بالمصنع ؟ قيل بانه أعلن الإفلاس ؟
ايلينا: لم يحدث .
ماري بفضول: ولكن كيف ذلك ؟
إيلينا: لا أعلم .. لم اسمع بشأن الافلاس ماري ، ماذا حدث ؟
قدرت ايلينا تظلل ماري وكانها ما تدري عن وجود الدخل وان ماكسيمو قدر يسترد الفلوس كلهم الي بخزنه جاسم
إيلينا: كيف حال امي ؟
ماري: تستعد ليوم زفافي انها متحمسه كثيرا .
ايلينا: ومن لا يفعل ماري !
بلحظة دخول إدوارد وفرانكو لهم : سعيد لرؤيتكم هنا .. كما السابق .
ايلينا بابتسامة: انضموا معنا .
فرانكو ناظر ايلينا ألي شكلها كأن ما فيها شيء قدرت تمثل ببراعة مطلقه كما لو ان ما صار شيء بينهم وان الحوار كان عادي مو موضوع يشيب الرأس .
إدوارد احتضن ماري بحب: كيف سيكون ذلك ، احسن معاملتها فرانكو .
فرانكو وده يقول فلتحسن هي معاملتي ولكنه اكتفى بالابتسامة المزيفة .
ماري صارت تناظر ابوها بضعف وحزن بداخلها: هل أنت سعيد حقا ابي ؟
ادوارد: سعيد لك .. وحزين إنك كبرتي وكأنك بالأمس طفلتي المدللة .
ايلينا بحماس: ما رأيكم أن نخرج ونسهر .
إدوارد بتأييد: بالطبع وأين ستكون السهرة ؟
ايلينا اعطت فرانكو نظرة عشان يشارك الموضوع وقدر يخرج عن صمته : سيكون ليالي صاخبة .. أنه المكان الذي وقعت في حب ماري .
ماري انصدمت من كلام فرانكو اكتفت انها تناظره .
إيلينا: هيا اذن .. سأحضر سترتي واعود لن اطيل .
وركضت بالدرج ألي ملامح وجها بدأت تتغير وترجع لطبيعته بدون ادعاء وتمثيل سحبت لها بالطوا أسود واخذت شنطتها ولبست كعبها
ونزلت تحت شافت الدون : انا مستعدة ابي .
إدوارد: سنكون بسيارة واحدة مع فرانكو .
إيلينا بغرابة: ولما ؟
إدوارد: لا بأس لن يحدث لك شيء إيلينا ، ماكسيمو اعتذر عن الحضور يشعر بالاعياء .
ايلينا عقدت حاجبها: ماذا به ؟ يمكنني أن اراه لعله يحتاج لرؤية الطبيب .
ادوارد: إنه فقط صداع صغيرتي هيا تعالي .
إيلينا ما حست بالاطمئنان لكلامه لكنها ما قدرت تقول شيء وصعدت ورى مع الدون .
فتحت جوالها وتركت رسالة لماكسيمو ..
-
بالنسبة لماكسيمو قرأ رسالتها وطمنها أنه بخير اتجه لمكتب الدون بحذر وقفل الباب بهدوء وعلى اطراف اصابعه مسك ملف ملف ممكن يشوف شيء مثير لريبة
ليلى المتصلة فيه تناظر عبر الفيديو وتقرأ كان مكتوب شيء غريب أو لا
ماكسيمو انتقل للادراج ويفتش
ليلى: قد بحثت عن سيرة الدون إدوارد فهد حتى بالتعليقات كانت كلها إيجابية واحترام له ماشفت اي تطاول أو شيء ثاني .
ماكسيمو بهمس: تعتقدين أنه متورط في شيء ثاني ؟ اقصد بألي صار للحراس الثانيين والكلام ذه .
ليلى: الدون هيئته ضعيفة جدا .
ماكسيمو: الشكل مو دليل " وبعد عدة بحث متواصلة بخيبة أمل " خاب ظني ما لقيت شيء يخليني اشك فيه .
ليلى: يعني مين بيكون ؟
ماكسيمو: بروح لحانه ماتيا ليلى وبكون على تواصل معك .
طلع من المكتب بحذر وهو يتلفت لكن كان الطريق خالي أخذ بالطوه وصعد السيارة
كانت تناظر بالرايح والجاي وهي غير مرتاحة رغم وجود الدون وماتيا ألي انضم معهم بالجلسة .
ماتيا: بالعادة أرى دائما ماكسيمو بجوارك اين هو الآن ؟
ايلينا ألي ما تعرف ليه ما جاء معهم
إدوارد : انه بصدد حمايتها ماتيا وبحانتك لا داعي لذلك .
ماتيا بابتسامة: سعيد لسماع ذلك أيها الدون ، كيف تسير احوالك بالمصنع .
إدوارد انغمس بالكلام وايلينا عقلها بعيد عنهم تناظر بساعة يدها بقلق " ما أعرف ايش ببالها ماري ، ممكن بتقتلني وتخلص علي بشكل نهائي .. ممكن ذي خطة "
وعت على صوت ماري وهي ترحب في ماريو بصدمة تناظر فيها وبادرتها ماري بابتسامة عريضة واشرت له انه يجلس بالقرب من إيلينا ألي ما ارتاحت اكثر بجيته .
ماريو يناظر إيلينا : كيف حالك ؟
ايلينا: قد قابلتني توا ! لن تتغير احوالي سريعا .
ماريو: لما انتي حادة الطباع ؟ هل حدث امر ما .
إيلينا حست على نفسها: اعتذر ماريو فأنا مشغولة كثيرا بشأن المصنع وزفاف ماري القريب .
ماريو بابتسامة: لا بأس إيلينا أتفهم طبيعة عملك جيدا ، لا أرى وجودا للحارس اللعين !
إيلينا اكتفت انها تبتسم بثقل .
كانوا يشكلون جماعات بجلسة وحده كل واحد يسولف مع الثاني انتهزت الفرصة وقامت: إلى دورة المياه .
قامت والشنطة بيدها دخلت التواليت مسكت جوالها وتركت له رسالة " فهد انت بخير ؟ ليه ما ترد علي إلا بكلمة .. انا احتاجك ، أحس كأن فيه مؤامرة وامكن يأذوني انا الان بالتواليت ما قدرت اراسلك لأن ماري مركبه عيونها علي ولا حبيت اثبت لها شيء ، رد علي تكفى انا في حانة ليالي صاخبة لماتيا " وقفت عند المراية تناظر نفسها وهي تتعمد تتأخر فتحت الغلوس وحطت بشفايفها لأنها تدري لو ما تغير شكلها بتلاقي كلام من ماري تنهدت بعد ما لقت أي رسالة منه .
طلعت من دورة المياه لقته بوجها
ماريو: قلقنا عليك كثيرا قد اطلتي امن خطب ما ؟
ايلينا ألي ما انتبهت إنها خذت عشر دقايق: لم انتبه الآن انتهيت .
ماريو: يمكننا العودة الآن .
إيلينا: أحتاج ان اخذ هواء نقي ماريو .
طلعت برا الحانة معه قريب من الحراس كفتت يدها وهي تناظر بالمارة والشارع .
ماريو يناظرها بإعجاب: فاتنة أنتي إيلينا ، انك لوحة فنية ثمينة .
إيلينا " يا ربي مع غزلة المبتذل المكرر " ابتسمت مجاملة: اشكرك لمجاملتك اللطيفة .
ماريو بجدية: سـ أطلب مع الدون بشأن مواعدتك بشكل رسمي لندرس بعضنا ونتعرف أكثر .
إيلينا سكتت شوي: ماريو ربما لم أكن صريحة معك كفاية ، ولكن أنا وأنت غير ملائمين مع بعضنا البعض .
ماريو مسك يدها وبرجى: إيلينا مالعيب بي لكي ترفضينني مرارا وتكرارا ؟ ماري ستتزوج وهي لا تحمل اي ضغائن بشأن ارتباطنا .
ايلينا: من اخبرك بهذا ؟
ماريو: ولما قد تتصل بي اذن ؟ اخبرتني برسالة منها أن ما بيننا كان بالماضي .
إيلينا رمقته بنظرة يأس: سأمت كثيرا بالتحدث بهذا الشأن .
ماريو يناظر بشفتها اللامعة: استحوذتي كل تفكيري ولا ارغب بـ امرأة أخرى غيرك ايلينا .
ماريو مسك بيدها وسحبها لحضنه وشد عليها بقوة انصدمت من جراءته وهي تعافر وتبعده عنها لكن هو اقوى منها.
شافهم من بعيد بصدمة والدم متجمع بوجهه بكل قوته مسك كتفه وابعده عنها من قوة القبضة حس ماريو أن كتفه انخلع وبعصبية: اتريد أن تقتل أيها الوضيع .
ماكسيمو اعطاه لكمه بوجهه لما فقد توازنه وطاح وبشراسة رفعه واعطاها لكمه من جديد
ايلينا وسعت عدسة عينها في لحظة عدم ادراك للي تشوفه مسكت كتف ماكسيمو وبصراخ: فلتتركه ماكسيمو .. انزل يديك .. ماكسيمو لطفا .
ماكسيمو وعيونه حمر يناظر فيه بقهر ووده يشوه وجهه لكنه قام منه
ماريو ويده على فمه ألي انجرح بسبب لكماته قام من الارض بصعوبة .
ايلينا بسرعة وقفت بينهم تمنع أي اقتراب بينهم وباندفاع: هــذا يكفي ارجـــوكم .. الناس تحدق لنا .
ماريو بحده: هو من بدأ ولست أنا .
إيلينا غمضت عينها بتوتر: حسنا هذا يكفي ماريو , ماكسيمو لا داعي لإثارة الجلبة هنا .
ماريو جاء بيمسك بمعصم يدها لكن يد ماكسيمو كانت اسبق منه وسحب ايلينا ورى ظهره وبقبضة عنيفة مسك معصم ماريو وضغط عليها وهو يتألم ،ماكسيمو يناظره ببرود قاتل وهو يصر على اسنانه: أنها المرة الأخيرة ألتي احذرك بها .. لا تدع يدك تلامس فتــاتي .
إيلينا وسعت عدسة عينها بصدمة من كلمته.. ماكسيمو دفع يد ماريو بعيد عنها ومسك يدها لعند السيارة ودخلت قدام وسط النيران والبركان الي مفجرة بماكسيمو حرك السيارة وكان يقودها بعصبية كبيرة
ايلينا بخوف: فهد .. خفف السرعة شوي .
ماكسيمو بقهر: خايفة ؟ ليه جاي معكم بالحانة ؟
ايلينا: مين غيرها هي الي جابته .
ماكسيمو شد من قبضة يده على الدريكسون ووقف
ايلينا بخوف غمضت عينها لما وقفها بشكل مفاجئ اندفعت شوي لقدام فتحتها ما لقت حالها إلا وهم قبال شاطئ
ماكسيمو بعصبية: ليه ما كلمتيني ليه ما اتصلتي بي ؟
ايلينا: راسلتك وانتظرتك لكن أنت ما جيت .
ماكسيمو ناظرها وعيونه حمر: عجبك حضنه وقربه منك؟ عجبك انفاسه برقبتك .
ايلينا انصدمت من كلامه
ماكسيمو وعينه على شفتها وبحده: ما قلت لك لا تحطين الغلوس هذا !؟ ليه تكسرين كلمتي ؟ ولا هي سالفة عناد .
إيلينا عقدت حاجبها وبانفعال: لما تهدأ اعصابك تكلم معي .. عن إذنك .
نزلت من السيارة والهواء كان عليل رجعت غرتها ورى اذنها ومشت لعند الشاطئ كان الكعب غير مناسب لدخول على رمل الشاطئ لكنها ما اكترثت كفتت يدها على لفحة الهواء ..
ماكسيمو شد من قبضة يده وضم شفته نزل من السيارة بعد ما امنها واقترب منها وقف جنبها : ايلينا أنا امكن تجاوزت ..
ايلينا قاطعته بانفعال: امكن ! أنت تجاوزت فعلا .
ماكسيمو بتبرير: غصب عني بس شفت هالموقف .
ايلينا ناظرته: كنت تمالكت نفسك ، لأنك أنت بعد غلطان كيف قدرت تخليني اطلع بدونك .. وأنت تدري أني ما أامن نفسي معهم وبوجود ماري .
ماكسيمو بغيرة: وماريو ! لما احتضنك ما قدرتي تدفعينه ليه تركتيه يتمكن من أنه يحتضنك .
إيلينا: دفعته لكن ما قدرت .. حاولت .
ماكسيمو: ما فكرتي تضربينه على رجله ؟ " اقترب منها ومسك معصم يدها وشد عليهم بيدينه " وريني كيف بتتخلصين مني ، ادفعيني .
ايلينا تناظره : ما كان فيه مسافة لهدرجة عسب ادفعه اكثر .
ماكسيمو انقهر من كلامها: وأنا لما بستك ركلتيني وهو ما تقدرين صح .
إيلينا : متى صار هالكلام ؟ أنت تهذي .
ماكسيمو: بـ أمريكا .. اخذت منك قبلة غصب عنك وجرحت شفتك ، فاكره ولا اعيدها .
إيلينا لما رخت يد حررت يدها من يده ، ورجع سحب يدها من جديد : خلاص اتركني ماكسيمو خلاص ، أنا معصبة .
ماكسيمو بدون أي تفكير سحبها لحضنه وهي قاومته بتدفعه ضم وجها وباسها ، مسكت يده المحكمة على خدها تريد تبعده .
ماكسيمو بدون أي تفكير سحبها لحضنه وهي قاومته بتدفعه ضم وجها وباسها ، مسكت يده المحكمة على خدها تريد تبعده .
ماكسيمو شد عليها أكثر .. ايلينا بلا اي تفكير ركلته ، ماكسيمو بألم ابتعد منها وهو ضام رجله بوقفة مهزوزة
إيلينا مسحت شفتها وبين دموعها: تستاهل وتستاهل أكثر من كذا ولو تحاول تقرب مني بضربك اقوى من كذا .
ماكسيمو ولا حركة ولا كلمة من الألم
ايلينا كملت بصوت يرجف: وماريو احتضني لأنك ما كنت جنبي فـ تستاهل ، لا تتكلم عن ألي صار وأنت سببه .
ماكسيمو بكلام متقطع: إيلينا اسمعيني .. انا .. اه .
ايلينا بدون رحمة له نزلت دموعها اكثر: لو صار لي شيء .. الآن حضن بكره وش بيكون ها !؟ أكون قلقانة من الرئيس ولا الدون ولا الكلب ماريو وماري ! وأنت تدري أني اخاف رغم صلابتي .. أنا أكرهك فهد اكرهك .
ماكسيمو رفع ناظره لها بعد عناء وخف الألم: ايلينا تدرين أنك وجعتيني ؟
إيلينا بفم حزين: تستحق .
ماكسيمو اقترب منها شوي : تدرين يمكن ما أجيب عيال بسبب ضربتك .
إيلينا باندفاع: لا تفكر تقترب لأني بضربك اقوى ما عندي ، وألي شفته مني ذه لا شيء يذكر .
ماكسيمو اقترب منها اكثر وصار قبالها مباشرة: ممكن أتكلم ؟ واشرح لك موقفي .
ايلينا صدت بوجها وهي تناظر الشاطئ بدون كلمة .
ماكسيمو اخذ نفس عميق: إيلينا من عيوبي البارزة أني ما اتحمل اشوف احد يقرب منك بهالمستوى الي انا واقفه معك فيه ، فما بالك بحضن ! الدون واحس بنار بصدري لما يضمك بس بالعها واحيان ما أقدر شيء غصب عني مو بيدي .
ايلينا بفك يرجف: بس تقدر تهاجم وتصارخ علي صح ؟
ماكسيمو تنهد: أنا آسف الغلط مني ، اوعدك اني ما اتركك من جديد .
ايلينا: قلتها من قبل .
ماكسيمو بصوت عميق زاد حزنها: أنا اوعدك الآن .. ذه وعد هديل .
ايلينا: ارسى على اسم معين هديل ولا ايلينا .
ماكسيمو بابتسامة خفيفة: كلهم سوا .. ايلينا هديل .. هديل ايلينا ، دام انتي البنت ألي حبيتها وألي تحررت من عقدتي ومرضي فيها .. أنتي الوحيدة .
ايلينا بسخرية: ايوه شايفه .. ورحت وتركتني .
ماكسيمو باندفاع: كنت أقوم بمهمة سريعة وجيتك ركض .
ايلينا تريد تقهره: كويس ولحقت وهو يحضني بس مو شيء اكثر .
ماكسيمو مسك كتفها وبقهر: هديل خلاص لا تذبحيني ، أنا غلطت أنا آسف .
ايلينا بغيرة: وش هي المهمة ذي ؟ اكيد ليلى فيه .
ماكسيمو: وش دخل ليلى ؟
ايلينا: وش دخلها! إلا دخلها ونص بتحلف لي أنك ما كلمتها ؟ وبتحلف ان المهمة ذي مو هي موكلتك فيها عشان تتجاهلني لهدرجة .
ماكسيمو رفع حاجبه وباندفاع: المهمة ذي مو عشانها .
ايلينا بحده: جاوب بنعم أو لا .
ماكسيمو سكت شوي: نعم .
إيلينا انصدمت من كلامه وكأنها ما توقعت هالشيء لانها قالته كـ تخمين
ماكسيمو كمل: أنا كنت شاك بالدون ، صرت ابحث بشكل سريع ممكن الاقي شيء واحتجت لـ ليلى تترجم لي ، وأدري لو قلت لك اني شاك فيه ما بترضين بحكم ألي سواه معك فـ سويته من وراك .
إيلينا: الدون لا يمكن يسوي شيء يأذيني أو يأذي غيره !
ماكسيمو: علمتني تجربتي اني ما استثني أحد .
إيلينا برفعة حاجب: بالله ؟ ومع ذلك تركتني عند اشخاص أنت ما تثق فيهم ؟ ولا كلامك ما يشمل سواتك .
ماكسيمو مسح على وجهه: الدون انا واثق انه لا يمكن يأذيك شفت حبه لك ، بس لزوم اتاكد لو لمرة وحده ، سلامتك تهمني .
إيلينا بقهر: تدري أن الكلام معك ضايع ! تقول شيء وتجيب نقيضة .
ماكسيمو بنفس قهرها: الدون لا يمكن يأذيك تطمنت لوجوده معك هذا هي كل الحكاية .
ايلينا: ليه ما رديت على رسايلي ؟ ليه طنشتني ما تدري أني كنت احارب شعور الخوف ما قدرت اندمج مع الدون وهو يتكلم عن المصنع .. كل شوي اناظر بساعتي واشوف الوقت ، وجود ماريو هناك اشعرني بالخوف
أكثر وأكثر ، للحظة تذكرت فرانكو والفندق .
ماكسيمو وهو يشوف رجفة شفتها وعيونها الباكيه اقترب منها يريد يحضنها لكنها ابتعدت
ايلينا بنوحة: لا تقرب أنا أكرهك .. أكرهك .
ماكسيمو مسك يدها واقترب أكثر وهي تضرب كتفه وصدره
ايلينا بفك يرجف: حقير ، نذل .. أنا اكرهك .
ماكسيمو دفن وجها بحضنه وشد عليها وهي بلا أي مقاومة سو أنه يستمع لبكائها وتردد انا اكرهك : أدري أدري هديل وربي أدري .
ايلينا: انا اكرهك كثير .
ماكسيمو: وأنا أكثر .
إيلينا وقفت للحظة ورفعت وجها له: صدق ؟
ماكسيمو مسح دموعها وبابتسامة وهو يشوف حركاتها الطفولية : ما أحب اشوف دموعك لأنها غالية علي و...
رن جواله طلعه من جيبه وناظرها: الدون .. اكيد يريد يتطمن عنك " ورد " نعم انها معي ايها الدون لا تقلق أنا في طريق العودة .. حسنا " وقفل " هديل أنا معك تطمني ما بسمح لهم أنهم يأذونك لا فرانكو ولا وجه التبن ماريو ولا أي أحد .
إيلينا تدور بجيوبه واشر لها بالجهة الثانية وطلعت المنديل تمسح خشمها في ابتسامة عريضة منه ، صدت عنه بخجل وبهمس مسموع: حقير .
ماكسيمو ضمها من ورى وبحب: أحبك .
إيلينا ما قدرت تخفي بسمتها وهي تسمع بحة صوته
ماكسيمو همس في اذنها: اموت واسمعها منك .
إيلينا بدلع: احسن موت على ألي سويته فيني .
ماكسيمو شد عليها اكثر ودفن وجهه برأسها: تتمنين موتي ؟
إيلينا بحزم رغم ابتسامتها: نرجع للبيت ، الدون ينتظرني هناك طبعا .
ومشت قدام وهو سحبها لحضنه وعينها المتوترة بعيونه الذابلة الي تناظر لشفتها : بخصوص المرطب ليه رجعتي تحطيه ؟
ايلينا بهمس : لاني دخلت دورة المياه اتهرب من جلستهم وصعب ارجع لهم وانا ما صلحت شيء .
ماكسيمو ضم شفته لجوا وبقلة حيله: والحل معك ؟ ما عاد بي عقل .. هديل أنا مجنون فيك .
إيلينا تدفق الدم بوجها وزادت نبضات قلبها وهي تناظر بملامحه وطريقه كلامه الدافية الهامسة ألي خذت عقلها .
ماكسيمو قرب شفته من شفتها وبهمس: قولي أنك تحبيني مثل ما أنا أحبك .. قوليها .. أحبك ، احتاج اسمعها منك .
إيلينا بحالة سكر تناظر بعيونه الذابلة وبشفته الوردية وبصعوبة نطق: أ..أنت تدري ..
ماكسيمو بإصرار: قوليها .. الآن .
إيلينا: أ...
ماريو بصدمة: إيلينا .!
إيلينا وعت من حالة السكر ، ابتعدت من ماكسيمو ألي يناظرون ببعض
ماريو أقترب منهم وبحده: ايحاول اذيتك ايلينا ؟ هل ارغمك على تقبيله ؟
ايلينا بخوف تناظر فيه: ماريو أحتاج أن اوضح ..
ما كملت كلامه إلا ماريو لكم ماكسيمو وتهجم عليه وبصراخ من إيلينا
ماكسيو بعد لكمة ماريو ، تصداه باللكمة الثانية ومسك من ياقته وفرد كف يده على خشمه بكل قوة .. تراجع للخلف ماريو بألم وهو يمسح خشمه ألي نزل منه دم .
إيلينا وقفت بينهم وبانفعال: توقفوا .. هذا يكفي ، ألم تكتفوا بما حدث بحانة ماتيا ؟
ماريو بعصبية: فلتواجهني ايها القذر من تدعي حمايتها وأنت من ترغمها .
ماكسيمو مسح طرف شفته: هذا ليس من شأنك .
ماريو مد يده عشان يمسكه بس إيلينا صارخت: ماريو هذا يكفي أحتاج أن اتحدث معك .
ماريو: اخبريني انه يرغمك فقط اخبريني وأنا سأنهي حياته .
إيلينا مسكت يده وابتعدت شوي عن ماكسيمو وناظرت بعيونه: ماريو أرجوك لا للعنف أنا اود ان أتحدث معك فقط بشأننا نحن .
ماريو قاطعها بألم: اتعنين إنك فعلتي ما رأيته عنوة كي أرى هذا ؟
إيلينا ألي بدأت تربط الأحداث بتفكيره الغلط وباندفاع: بالضبط .. رأيت سيارتك من بُعد وطلبت منه أن يدعي بذلك وبشان ما قاله بخارج الحانه فقد اخبرته بذلك .
ماريو فتح فمه بصدمة: لما تحاولين ان تبعديني عنك ايلينا ! اهذا بشأن ما حدث مع ماري ؟
ايلينا: عليك أن تدرك بأنك ألامت العائلة بشكل كلي ، ماري الآن ليست كما تركتها ابدا !
ماريو : فلتنسي ما حدث وتخلي عن عائلة كورتيز وسأعوضك ولن اجعلك تحتاجين لأحد منهم ، كوني لي إيلينا .
حاول يقترب منها لكنها باعدته وبحزن: يؤلمني ما يحدث لك ماريو .. تفهم ذلك وما حدث ادركت تعلم بأن لا يوجد بيننا علاقة سوا الزمالة من اجل العمل .
ماريو : ايلينا ارجوك .
ايلينا قاطعته: كلما فهمت اسرع كلما وفرت علي العناء .
ومشت قدامه لعند ماكسيمو صعد السيارة معها
وباندفاع: كويس ماشك في شيء .
ماكسيمو: انتي ليه خايفه ؟ كل شيء واضح قدامه وضروري يفهم أنتي زوجتي .
إيلينا: ما عندي مشكلة يعرف بس لو عرف الدون بهالشيء ، ما أقدر ابدا ما أقدر لزوم اقول له بنفسي واشوف ردة فعله .
ماكسيمو بغيرة وقهر: تهتمين فيه أكثر من مشاعري ، كل شوي الدون و الدون .
إيلينا: لولا الله ثم هالدون ما كان عرفنا بعض ولا ألتقينا اصلا .
ماكسيمو اتكى يده ع النافذة ..
إيلينا سكتت شوي: وبعدين في شيء المفروض نفكر فيه أكثر من هذا كله فهد ، الموضوع خطير وضروري تدري فيه .
-
دخلت الحمام تمسح مكياجها استغل الوقت وفتح جوالها بنفس الرمز السري وقرأ المحادثات ألي بينها وبين العصابة تفاجأ برقم جديد دولي صار يقرأ المحادثة بينهم لكنه شاف المحادثة طويلة قرر يصور المحادثة فيديو ثم سكر جوالها ..
بعد دقيقة جات شافته متسطح بالسرير ..
شلحت فستانها ولبست قميص نوم
فرانكو يحاول يبان انه طبيعي واشر بيده عشان تجلس جنبه .
ماري تسطحت جنبه : تبدوا غريبا اليوم .
فرانكو يلعب بـ اصابع يدها: لماذا ؟
ماري: قدومك لبيت والدي ومناقشة ترتيبات الزفاف كان صادما لي ، اعتقدت ان والدك سيكون المتحدث .
فرانكو: إنه زفافنا ماري كيف ألا اتحدث انا ؟
ماري ناظرته والشك براسها: هل تخونني ؟
فرانكو بابتسامة عريضة: هل جننت ام ماذا ؟ لن أجد فتاة تحبني بقدر محبتك لي .
ماري: مالذي يحدث لك فجأة ؟ كنت تتجنبني طوال تلك المدة التي اعلنا بها مواعدتنا وخطبتنا .
فرانكو ناظر بالسقف وباحترافية في التمثيل : تحدثت مع الدون بشأنك فـ أخبرني عنك أمور كثيرة ، أخبرني حتى عن طفولتك وأنك لم تحبي شخصا بقدر محبتك لي ، تذكر والدتك وكان يبدوا متأثرا لكنه اخبرني بنهاية الأمر ان الذكريات ستظل مخلدة .
ماري بفرحة: اقال هذا ابي حقا ؟
فرانكو: نعم .. وكم هو فخور بك وقد وعدنا بمفاجأة لزفافنا .
ماري عدلت جلستها بحماس: حقا ! وما هي تلك المفاجأة ؟
فرانكو بابتسامة: لم يخبرني رغم اصراري .
ماري رجعت احتضنت فرانكو بفرحة كبيرة وهو بادرها وبداخله رعب كبير تجاها .
-
بصدمة ناظرها: وليه ما قلتي لي بحزتها ؟ كنت وفرت على نفسي الشك الأكيد لدون .
إيلينا: كنت اراسلك اريدك ترد بجد ماكسيمو ما توقعت يطلع كل ذه من ماري ! الموضوع خطير .
ماكسيمو: كيف وشلون ماري تواصلت مع جاسم ؟ هذا يدل على شيء واحد .
ايلينا بفضول: وش هو ؟
ماكسيمو ناظر بالنافذة: وصلنا هديل ، بتواصل معك وخلك جنب الجوال الموضوع ابدا مو بسيط .
اول ما نزلت إيلينا استقبلها الدون بخوف: أين ذهبتم ؟
إيلينا تناظر بماكسيمو ثم تنهدت: أبي أنا حقا أحتاج لراحة بعد ما حدث .
إدوارد ناظر بماكسيمو وشاف جرح بشفته: هل أنت بخير ؟ مالذي حدث ؟
ايلينا ناظرته: فلتذهب لراحة ماكسيمو لطفا وأنا سأتحدث مع والدي .
ماكسيمو نزل رأسه ثم دخل لغرفته .
دخلت داخل مع الدون وحكت له أن ماريو حاول يحضنها رغم مقاومتها له وطلب إعادة النظر في موضوع العلاقة بينهم .
ادوارد شد من قبضة يده بعصبية: كيف يجرى ذاك السافل ، لن اتعامل معه مجددا .
ايلينا باندفاع: لا حاجة لذلك أبي قد اخبرته بهذا .
ادوارد: كيف علم بوجودنا في الحانة ؟
ايلينا بكذب: قد كانت صدفة ابي ، اخبرني السنيور ماتيا أنه يتراود حاناته بـ لاس فيقاس واسبانية .
ادوارد: هكذا إذن .. حسنا صغيرتي فلتستريحي بعد عناء يوم طويل .
إيلينا: حسنا ابي تصبح على خير .
صعدت فوق وبسرعة مسكت جوالها شافت رسايل من ماكسيمو وآخرها كانت من ٥ دقايق كتبت له لكن ما دخل بقهر " وين راح ! كلها ٥ دقايق تأخير " هرعت لدولابها واختارت قميص نوم ناعم بلون العنابي بأكمام حاير لفوق كعب قدمها من طرف الاكمام كان دانتيل أبيض ومن عند الصدر حركة متداخله بشكل الـ x وعند الحواف دانتيل أبيض
رفعت شعرها ولفته وثبتته بتوكه بعد عنايتها نزلت تحت وهي متأكده أن ما في أحد أخذت حقيبة الاسعافات الأولية وطلعت برا الفيلا لجهة غرفة ماكسيمو
دقت الباب .. اقترب من الباب وفتح لها وسعت عدسة عينه: ايش تسوين هنا ؟
ايلينا تناظره من فوق لتحت كان بدون تيشيرت وبغيرة وخجل: وتفتح الباب بدون حاجة تسترك من فوق !
ماكسيمو: ما فكرت ، احد شافك ؟
ايلينا: ليه ما ترد على رسايلي ؟
ماكسيمو: كنت اغير ملابسي .
ايلينا: ساعة !
ماكسيمو: ما أخذت حتى ٨ دقايق !
ايلينا: احم ما علينا .. اجلس خلني اشوف جرحك واضح أنه شق كبير .
ماكسيمو بدون ما يناقشها جلس بطرف السرير وهي جنبه .
ايلينا تفتح الشنطة: ما ودك تلبس تيشيرتك طيب ؟
ماكسيمو: ما يحق لي اتباه بقوامي وعضلاتي ؟
إيلينا طلعت المعقم وهي تناظر بطرف شفته كشرت: اعتقدت انها عميقه بسبب الدم ، طلع جرح سطحي .
ماكسيمو: ذه عوده دقيق ناعم ماله بالملاكمة بس نافش ريشه عشان تشوفين قدراته ألي تفشل .
ايلينا ناظرت بعيونه بابتسامة: طيب .. أنت تدري أني ما تعنيت عشان شيء بسيط ، لو في بالك أي كلام قوله ما بيهنئ لي بال إلا وأعرف كيف عرفت ماري .
ماكسيمو: لما قالك فرانكو عن وجود ارقام كثيرة ومراسلتها للعصابة يعني وجود رابط مشترك بينهم ، ألي هو المخدرات .
ايلينا بصدمة وسعت عدسة عينها: مخدرات !؟ ماري ! لا لا مستحيل تتاجر فيها .
ماكسيمو: ما اقول لك انها تتاجر ممكن هي تعرف التاجر نفسه أو إحدى الموزعين وتعاملت معهم في إبعادك .
إيلينا تناظره بصمت محكم وكأنها تستعيد ذاكرتها للي صار بينها وبين ماري .
ماكسيمو: الطلق الناري ألي تعرضت له أكيد لها دور بالموضوع هذا ، وجاسم عرف بخصوص الحراس ألي من جهة الدون بسبب ماري .. ومش بعيدة تكون هي السبب الرئيسي بمقتل اختها ايلينا .
ايلينا برعب: أنت وش جالس تهذي به ! ماري ما توصل لهالاجرام يا فهد مش لهدرجة ذي ، إيلينا ما كانت اصلا لها شأن كبير مرة .
ماكسيمو: ماري ما فكرت بالمكانة كثر مالعواطف تملكتها جراء اهمال الدون وامها لها وتركيزهم فقط بـ ايلينا صاحبة العقل التجاري ، صوفيا ما فكرت بأنها تدخلك بالعايلة الا وشافت انجازاتك وقدراتك بالكنيسة .
ايلينا: وليه ماري تحقد علي وتأذيني؟
ماكسيمو: ممكن يكون بسبب حبهم لك رجعت لها الذكرى وكأنك بروح ايلينا اختها ! الكفار وألي يؤمنون بالارواح وذهابها لأجساد ثانية شايع عندهم كثير فـ ما تدري وش تفكر وحده مريضة مثلها .
إيلينا غمضت عينها بحيرة وخوف ومشاعر مضطربة فيها: معقول في ناس مريضة كذا ! برأيك وش هو الحل ؟
ماكسيمو: نتكتم مثل ما هي تكتمت وخلي فرانكو يعلمك لو فيه أي جديد .
إيلينا: لو كانت حركتها سريعة اقصد اخذتنا بحين غرة وقتلتنا .
ماكسيمو حس بعدم امانها ضم وجها وثبت عينه بعيونها الخايفه: لا يمكن وابدا وبتاتا يصير فيك شيء هديل ، انا معك ان شاء الله ما بسمح لها تمس ظفر منك .
إيلينا: اجل ليه تركتني وتجاهلت رسالتي اليوم .
ماكسيمو غط وجهه بنفاذ صبر: انســي تكفين انسي ألي صار اليوم ، وربي طلعت السالفة من خشمي .
ايلينا : هههههههههههههههه
ماكسيمو يناظرها كـ أول مرة تضحك بصوت مسموع اطال النظر فيها ارتسمت بشفته البسمة
إيلينا انتبهت لنظراته , تلاشت بسمتها لربكة مدت له المرهم: طيب أنا خلصت ألي معي وبكره إن شاء الله بيكون لنا تفكير اصح مع مقابلتي لفرانكو .
ماكسيمو قام معها: والمرهم ؟
ايلينا: عن الدلع وحطه بنفسك يا دكتور .
ماكسيمو مد لها المرهم وبعناد: كملي جميلك وحطيه انتي يلا .
إيلينا لانها تدري أنها لو اصرت على كلمتها ما بيخليها تطلع بقلة حيلة اخذت المرهم وحطت شوي بعود القطن ومررته على الجرح الخفيف وسط نظراته الذابلة لها وبهمس: تدري أني اضعف بنظراتك .
ماكسيمو ما توقع كلامها: اوف ! وليه ما تضيعين بقربي ؟
ايلينا سرحت بعيونه: عيونك فيها شيء جذاب .. شيء أجهله من اول يوم شفتك فيه كانت جذابة وساحرة ، فيها حزن دفين .
ماكسيمو اقترب اكثر: وللان الحزن فيها ؟
ايلينا: نوعها حزين لكن الآن ما اشوف فيها ذاك الحزن .
ماكسيمو: انتي نورتيني هديل وتعرفين هالشيء .
إيلينا: رغم ان اخلاقك كانت ماش وعدم .
ماكسيمو: ناسيه نفسك ؟ كأني عبد مملوك عندك مو حارس شخصي .
إيلينا: وأكسر رأسك بعد على تطاولك وقلة احترامك لي .
ماكسيمو برفعة حاجب: متأكدة من كلامك ذه ؟
ايلينا: عندك شيء تسويه ؟
ماكسيمو سرق قبله سريعة منها: تكلمي بعدين عن أخلاقي بالعاطل .
إيلينا بتحدي وجراءة حوطت يدها من عند رقبته وقربته منها ، ماكسيمو وسعت عدسة عينه مو مصدق أنها قبلته بعد حنه رأس منها انها تكرر قبلتها بشكل تلقائي غمض عينه وحوطها من خصرها وقربها له أكثر ، صار يوزع قبلات بوجها حست أنها بمرحلة السكر بصوت قريب للهمس: فهد خلاص .
ماكسيمو ولا كلمة
ايلينا كملت: ما نقدر احنا ببيت الدون والغرفة مالها مفتاح بأي لحظة بيشوفونا .
ماكسيمو ابتعد عنها: صادقة .
إيلينا توجهت لعند الباب
ألتفتت بتقول له تصبح على خير إلا تلاقيه بوجها شهقت : بسم الله .
ماكسيمو حاصرها ورئ الباب وثبت عينه بعيونها: في كلمة انتظرها منك من فترة طويلة ما قلتيها .
إيلينا: وش بيفرق ؟
ماكسيمو: الكثير ..
إيلينا صغرت عينها: مثل ؟
ماكسيمو يناظر بشفتها: أني باكلك أكل !
ايلينا بدلع عفوي: وأنت مقصر ؟
ماكسيمو: لا بس شيء ثاني جديد .
ايلينا تغيرت معالم وجها ألي صار إشارة مرور
ماكسيمو بلهفة: اسمعها منك .
ايلينا بحيا: الوقت تأخر فهد؟
ماكسيمو: عندك خيارين .. الأول انك تقوليها لي وترجعين لغرفتك .. الثاني أنك تزعليني واحذرك زعلي شين جدا جدا .
إيلينا: قلت الوقت تأخر .
ماكسيمو برفعة حاجب: أفهم أنك تختارين الخيار الثاني .
ايلينا: وبدون أي تفكير .
ماكسيمو ابتعد خطوتين لورى وهي بسرعة فتحت الباب وطلعت توجهت لغرفتها ودقات قلبها سريعة بين الربكة والحيا وتفكيرها بأن ألي يبغاه ما يصير ببيت الدون تسطحت بالسرير ورجعت لها فكرة ماري ألي ودها تراسل فرانكو وتعرف منه اي شيء .. لكن ما قدرت لان برنامجه مراقب من قِبل ماري تنهدت بقلة حيلة وخوف من المجهول ..
تركت جوالها ثم رجعت لها افكارها لفهد ألي اخذ كل عقلها بجنانه وتصرفاته ألي تاكل قلبها ، غمضت عينها " يا ربي ما اعتقد أني بصبر أكثر من كذا .. وأنا بكره بشرح له اسبابي ومن هنا بيفهم كل شيء أكيد ، ويكون كل شيء لما نرجع سوا لسعودية ويكون زواجنا معلن حتى عند أهلي " غمضت عينها وهي تفكر بخيلات خاصة فيها لحد ما نامت بلا شعور .
-
قدم له صحن الفطور وهو يناظر فيه بحزن: طال عمرك .. الدكتور كل يوم يسترجع الماضي حق المريض ويريد يعرف لوين وصل عنده الزهايمر بالضبط وهل هو خفيف أم قوي ، انك ترفض الأكل شيء غير مقبول فيه ابد .
ابو جاسم: ما وصل لك علم عن وفاته ؟
ظافر: لا طال عمرك .
ابو جاسم بحده: استدعي الممرض المسؤول عن هال**** وخلني أعرف وش سبب التأخير هذا .
ظافر: ابشر طال عمرك .
مسك جواله واتصل بالممرض .
آنتهــــــــــى البـــارت
البارت الثلاثـــــون
" 30 "
-
نزلت من الدرج لعند طاولة الطعام : صباح الخير أبي .. ما هو جدولك اليوم ؟
إدوارد: صباح الخير ابنتي .. لا جديد المصنع والمزرعة ، وماذا عنك ؟
ايلينا: يوم راحة أبي لا أفكر في الخروج أود الراحة .
إدوارد: جيد انتي تستحقين الراحة كانت ايامك الفائتة مزدحمة كثيرا .
ايلينا: صحيح نحن نعمل بشأن زفاف ماري .
ادوارد قام: إنها فرصة جيدة فقد خرج ماكسيمو صباح اليوم .
ايلينا عقدت حاجبها: إلى اين ؟
ادوارد: لم أسأله ولكنه اخبرني بأنه لن يتأخر .. الى اللقاء .
إيلينا بغرابة " وش عنده ؟ اكيد صار شيء اكيد "
مسكت جوالها اتصلت فيه ما يرد تركت له رسالة رد عليها برسمية : برجع سنيورة لما انتهي من اشغالي .
ايلينا تقرأ كلامه بقهر " سنيورة ! " تأففت بدون ما تكتب له كلمة
اكلت كم لقمة ثم قامت لبست ملابسها الرياضية وبغرفتها صارت تمارسها لمدة 35 دقيقة سوت تمارين الإطالة بنهاية تمارينها .. في لحظة دقة الباب
إيلينا: من الطارق ؟
من ورى الباب: ماري .
إيلينا عقدت حاجبها " بسم الله ! وش تريد ؟ " بتردد قامت فتحت لها الباب
ماري تناظرها: مازلتي تمارسين رياضتك هنا ؟ ألا ترغبين الذهاب لنادي الرياضي ؟
إيلينا رجعت لتمددها: النادي وهنا بالمثل .
ماري سكتت شوي: حسنا .. ما رأيك في أن نتبضع ؟
ايلينا " تبغى تنفرد بي ؟ " : لا أرغب بالخروج اليوم ماري .. ماذا بشأن أمي؟ لن تمانع من التبضع معك .
ماري: اود ان اقضي ايامي الاخيرة كـ عازبة معك ايلينا ، لن تمانعي ؟
إيلينا حست بورطة: حسنا ربما قبل الظهيرة بقليل أود أن اتناول الطعام بالخارج معك .
ماري ما حبت تصر عليها أكثر: لا بأس " سكتت شوي " إيلينا .. ألم ترغبي بالعلاج لإستعادة ذاكرتك والعودة لعائلتك الحقيقية ؟
ايلينا فهمت قصدها ودخلت جو معها: واين هي عائلتي طوال تلك المدة ماري ؟ يبدوا انني يتيمة .
ماري: حالما تستعدين ذاكرتك ستعلمين دوافعهم .
ايلينا: هل ترغبين في التخلص مني ماري ؟
ماري تورطت: هه ! لا بالطبع لا أختي . ولكن حالتك طالت كثيرا ، حيث إنني سمعت كثيرا عن جهاز لم يتم التصريح به بعد عن كشف خلايا المخ بشكل مطور لمعرفة ما حدث لك ويتم علاجه بالطريقة المطلوبة .
ايلينا: لن أعرض حياتي للخطر ماري ! لن تمانعي حقا من وجودي بمنزل الدون .
ماري سكتت ولا كلمة ثم وقفت: انهي تمارينك حينها لنرى ماذا سنفعل معا .
اول ما طلعت قدرت تتنفس بشكل طبيعي وهي تفكر فيها ..
كتبت رسالة بخصوص وجود ماري شاف رسالتها ولا علق .
تأففت وقررت تقوم تأخذ دوش منعش .
-
نزل جواله وناظره: لا بأس تابع حديثك .
فرانكو كمل: تلك الرسائل اصابتني بالذعر حقا ماكسيمو لا أعلم ماذا سأفعل .
ماكسيمو: هل شكت في شيء ؟
فرانكو: قليلا ولكنني اطمئنها ، ولم تطمئن لمغادرتي قررت ان تذهب لبيت والدها عنوة لتتأكد هل سـ اقابل ايلينا .
ماكسيمو يناظر بجوال فرانكو وهو يقرأ المحادثة ألي كانت فعلا انها تتكلم عن الممنوعات: ما نوع تلك الممنوعات ، أعني هل رأيتها مرة بحوزتها ؟
فرانكو: لم يحدث أبدا .
ماكسيمو: هل تتعاطى الممنوعات ؟
فرانكو: لا أعلم ماهي أعراض تلك الممنوعات الغريبة ماكسيمو .. فـ لا تبدوا لدي أنها تتعاطئ .
ماكسيمو ارسل المحادثات عبر البلوتوث وناظره: ما طبيعة علاقتك بماري ؟ عندما راسلتك برسالة نصية اجبتني بلقائي بك هنا ..
فرانكو قاطعه برعب: لا أنا اشعر بالأمان معها ، تلك الحادثة طلقة النار التي تعرضتها أنت هي سببها ، لم اعتقد أن تصل لهذا الحد ، رغبت ان انهي علاقتي بها ولكنها هددتني بأنها ستنهي حياتي اكتشفت مؤخرا أنها تراقب برنامجي وترى أي محادثة لي مع اي شخص ، أنا قلق حيال ذلك ماكسيمو .
ماكسيمو: ألم تفكر بأن تخبر الشرطة ؟
فرانكو: أنا مراقب ماكسيمو أتعلم الآن ربما لديها معرفة بأنني هنا معك! اتوقع منها أي شيء أنها مختلة .
ماكسيمو بغرابة: ألن تفكر بوالدك انت تعلم بأنه صاحب نفوذ!
فرانكو: انها مختله وتود أن تفعل المستحيل لتدمير إيلينا واعتراضها دائما .
ماكسيمو: هل هناك أي خطط بشأن السنيورة ايلينا ؟
فرانكو: لا تخبرني على اي أمر انها تجبرني على اخبارها بأي أمر يحدث لي ولكن هي غامضة جدا .
ماكسيمو: أود منك الان العودة عند الدون والمكوث معهم وتصرف على سجيتك لا تثير الريبة ابدا ، انا لدي مشوار قصير .
طلعوا من المقهى اتصل في آيشا: اخبرتني مسبقا أن والدك يعرف بشأن الممنوعات وصنعها .. أين أجده ؟
اتجه للمصنع ألي يشتغل فيه أب آيشا
صافحه وعرفه بنفسه
والد آيشا يناظر بجوال ماكسيمو وسعت عدسة عينه: هل أنت متأكد ، اعني من أين اتيت بهذه الصورة ؟
ماكسيمو حس بعدم ارتياح لملامح وجهه وبإهتمام: هل تعلم اين تُباع ؟
والد آيشا يتأمل بالممنوعات: أنها هي حقا .. يإلهي.
ماكسيمو: هل تحاول إتلاف المخ ؟ الهذيان .. تقلب في المزاج .. شحوب البشرة ، تلف بالاعصاب .
والد آيشا ناظره بخوف: كـ.. كيف علمت بهذا ؟ مهلا هل أنت من مكافحة المخدرات ؟
ماكسيمو: لا لست كذلك ..
شرح له عن جاسم وكذب عليه أنه ولد عمه وكيف جاته الاعراض ذي
والد آيشا بحزن: حزين لما حدث لقريبك ماكسيمو ، لكن تبدأ الأعراض تماما في النسيان بشكل تدريجي ، قرص واحد كفيل بتلف اجزاء كبيرة بالمخ ، لا أعلم لأي مدة كان يتعاطاها قريبك ولكنها ليست بالمدة القليلة حتما .. كنت سابقا أعمل في مكافحة المخدرات واعلم ما يحدث لصاحبها .
ماكسيمو: هل بمقدور متعاطيه أن يقتل بوحشية ؟
والد آيشا: وقد يقدم ايضا للانتحار .
ماكسيمو اتضحت له كل شيء .
والد آيشا تنهد: لا يسعني ان اقول شيئا ، عزائي لقريبك و.. لا تقترب منه ولا تدع احدهم يقترب قد يستخدمها بالخفاء ويقدم على القتل .
ماكسيمو: إنه يخضع للعلاج .
والد آيشا حط يده على كتفه: لا فائدة من العلاج .. لن يعيش طويلا كـ حد أقصى 3 سنوات تقريبا " مد له ورقة كتب فيها رقم " انه صديقي مازال يعمل في مكافحة المخدرات سيسره أن تعاونت معه ربما تنقذ روحا .
ماكسيمو أخذ منه الرقم وحطه بجيبه
رجع لبس نظارته وصعد السيارة
في لحظة رن جواله رد
ايلينا باندفاع وقهر: ليه ما ترد ؟ وينك فيه ؟
ماكسيمو برسمية: اعلمت الدون بإنشغالي وأنا شوي وبكون بالفيلا .
ايلينا بإصرار: لا ! الآن تعال .
ماكسيمو يناظر ساعته: ساعة بالكثير وراجع .
ايلينا بنفاذ صبر: وش عندك ؟ وش فيك تتكلم معي كذا ؟
ماكسيمو: دامك فاضية .. فكري وش ألي خلاني كذا .
وقفل الخط بوجها
ايلينا : الو الو .. حقير ! طيب طيب يا فهد أنا أوريك .
نزلت لصالة مع ماري وجلست على جوالها إلا برسالة من آيشا : يمكنني الاتصال بك ؟
ايلينا: ماري بجانبي لا أقدر .
آيشا : لا بأس ايلينا .. رغبت بمعرفة ماذا حدث مع ماكسيمو ؟ وماذا قال له والدي ؟
إيلينا عقدت حاجبها بعدم فهم: والدك ! ماذا هناك آيشا ؟
آيشا ألي عرفت أن ايلينا ما معها علم قالت لها ألي صار : والدي بدأ مرعوبا باتصاله لي واخبرني إنه بشأن عمله سابقا .
إيلينا باهتمام: ربما علم ما تحتوي هذه الممنوعات .
آيشا: ما شأن الممنوعات إيلينا من يتعاطاها ؟
ماري تأففت: إيلينا هيا لنذهب ؟
إيلينا نزلت جوالها وناظرتها: لن اذهب دون حارسي الشخصي .
ماري عقدت حاجبها: هل هناك مصدر تهديد اخر لك ؟
إيلينا: لم يذهب المصدر كي يكون هناك آخر ماري ! الخطر يحيط بنا فكوني حذرة .
ماري: ومتى سيعود ماكسيمو ؟
إيلينا: اتصلت به أخبرني بعد ساعة .
ماري: اخبريه بأن يوافينا عند المطعم ، انه مطعم معروف وراقن جدا .
إيلينا ما حبت تعارضها فـ قامت: حسنا .. سأستعد اذن .
ماري: حسنا وسأخبر فرانكو كي..
ماكملت كلمتها إلا وهو عندهم
فرانكو بابتسامة باس ماري: هل اقاطع حديثكم ؟
ايلينا: ليس بالامر المهم لن اطيل .
وصعدت فوق بخطوات متوسطة .
ماري ناظرته: إلى أين ذهبت ؟
فرانكو: ذهبت لمقابلة احدى الاصدقاء كي ادعوه لحفل زفافي ورأيت ماكسيمو هناك ، اخبرني بحده عما فعله ماريو لإيلينا .
ماري تناظره بشك والاهتمام بصوتها: وماذا فعل ماريو ؟
فرانكو: حاول الاقتراب منها وانه اخبر الدون بشأن ما حدث ، وكأنه يخبرني بأنني كنت سافلا مثله بيوم .
ماري: كنت تعتقد أنني سأسمح لك بهذا حينها ؟
فرانكو يصارع الخوف: انها فكرة والدتك ، هي من اصرت على ذلك .
ماري اقتربت منه: لو تأكدت بأنك تكذب علي اقسم بأنني سأنهي مسيرتك .
فرانكو ابتسم بتوتر وخوف: ثقي بي ماري .. لن يحدث ما تقصدينه ابدا من اجل عائلتنا وايضا ما بيننا ماري .
-
لبست بنطلون ماسك عليها جينز أزرق بلوزة بيضاء مرتخيه من جهة الصدر لكن ما يبان فيها شيء وبأكمام طويلة مع بالطو طويل فخم اخضر عسكري لبست كعب أبيض
ميك اب نو ميك اب وتعطرت ثم سحبت شنطتها ونزلت تحت
فرانكو ناظرها بإعجاب عكس ماري الغيرانة منها
ماري: ستذهبين لمكان ما ؟
ايلينا: ربما تطمعين لمزيد من التنزه .
ماري: حسنا لنذهب هيا .
صعدت السيارة معهم وفرانكو يقودها وهي يقترح لمطعم بيتزا انفتح من شهر .
دخلوا المطعم كان فخم بـ اجواء نهاريه حلوة
في لحظة جلوسهم دخل ماكسيمو ، ايلينا تنفست الصعداء وكأنها ارتاحت نسبة كبيرة لما شافته لكن ما بينت شيء .
طلبوا طلبهم .
ماري تناظره: انه لامر جديد أن تشرفنا على طاولة الغداء ماكسيمو .
ماكسيمو ابتسم بخفة: سأنعش ذاكرتك سنيورة .. انها المرة الثانية .
ماري عقدت حاجبها بابتسامة: حقا ؟
ماكسيمو يستفزها: كنتي مصره على تشريفي لكم ، وقبل هذا قد كنت بطاولة الدون ايضا بأول لقاء بيننا .
ماري انقهرت من ردة: تتمتع بذاكرة قوية ماكسيمو .
ماكسيمو بفخر: إن كان لا يزعجك ذلك .
ماري اكتفت بالنظر له
جاء القارسون وبيده اليمين يسكب لهم ويده اليسار منديل ابيض يسكب المشروب في احترافية ، بينما ايلينا وماكسيمو عصير .
ماري تناظرهم: هل هذا اتفاق ام تشابه بينكما ؟
ايلينا بابتسامة: يحتوي على كمية عالية من السكر لا اود ان يضيق الفستان لاي سبب من الأسباب ماري .
ماكسيمو: لا يحق لي الشراب وقت العمل إنها اوامر الدون .
ماري بنفس ابتسامتها الصامتة لحد ما جاء القارسون وقدم البيتزا والمقبلات
ماكسيمو انتبه لوجود الرجل من بعيد وقام بحركة مدروسة سكب جزء من العصير على بنطلونه وبتدارك مسكه بطريقة عدم سكبه الكلي على ملابسه ألي بين لهم أنه عفوي وتدارك منه
ماري: لست سريعا كفاية .
ماكسيمو مسح يده وعينه راحت للي دخل الحمام وقام: إلى دورة المياه ، المعذرة .
واتجه للحمام كان فيه رجال ثاني معهم بالحمام غسل بنطلونه ويده وعينه تنتقل لرجال ثم طلع
الرجل اقترب منه وغسل يده وبهمس: إنها هنا ؟
ماكسيمو بدون ما يناظره: صاحبة الشعر الأشقر .
الرجل: حسنا ، اشكر تعاونك .
ماكسيمو: هاتفي متاح ان طرأ امر ما .
وطلع من الحمام انضم لهم واكلوا وجبتهم بصمت منهم .. نظرات ايلينا لماكسيمو ألي مش منتبه لها قهرها وماري وفرانكو يغازلون بعض بشكل مبالغ ومقرف .
ايلينا حست ان ماري تتعمد كل شوي تبوس فرانكو وتأكل فيه تظن انها مهتمة او تفكر فيهم ابتسمت بداخلها لصغر عقلها .
بعد الأكل الطيب .
ماري: ما رأيكم بلعب البلياردو ؟
فرانكو بتأييد: لن يعارضوا بالطبع .
ماري: لا مجال للمعارضة هيا .
ايلينا صعدت معه السيارة وباندفاع: ما ادري ليه مو مرتاحة لطلعة ذي ، احس برأسها شيء .
ماكسيمو: حركاتها مدروسة واي شيء يصير لنا الآن في حماية لنا لا تخافي .
ايلينا: ايش قصدك ؟
ماكسيمو خبرها عن تعاونه مع الجهات المختصة للقبض عن مروجين الممنوعات عن طريق والد آيشا
إيلينا انبهرت بحركته وسرعته: وليه ما قلت ؟ كنت شايله همك ، طلعت ولا قلت لي ؟
ماكسيمو بدون ما يلتفت: لا تقلقين سنيورة بتكفل بحمايتك لآخر نفس لي .
إيلينا: ليه تتكلم معي برسمية تامة ؟
ماكسيمو: مو هذا ألي تبغيه ؟
إيلينا: ايش صاير لك ؟ امس كنت سمن على عسل والوضع تمام وش ألي حصل ؟
ماكسيمو سكت شوي: الحديث بهالموضوع ما يفيد .. على أي حال وصلنا سنيورة .
ونزل من السيارة وبقهر نزلت كان ودها تكمل حوارها لوما قرب ماري لهم ألي ادلت بحماسها الشديد : أنا سأفوز ما رأيك فرانكو سنشكل فريق بيننا .
دخلوا صالة البلياردو ..
كان فيه مجموعات كثيرة واغلبه محجوز عدا وحده تلعب فيه
ماري بخيبة: اه ..لا يمكن .
البنت ألي تلعب ألتفتت لها وبدهشة: ماري ! ماري كورتيز لا اصدق .
ماري بصدمة: كارلوتا ؟ ااااا
دخلوا في حضن عميق
إيلينا الي تعرف كارلوتا من زمان ومرتين تقابلوا فقط صافحتها : سعيدة للقائك كارلوتا .. كيف حالك ؟
كارلوتا: ما بين العمل والمنزل .. انني هنا لترفيه عن نفسي قليلا من اعباء العمل " طاحت عينها على ماكسيمو ومدت يدها " مرحبا سنيور .
ماري بابتسامة: انه الحارس الشخصي يتحدث الانجليزية .
كارلوتا باعجاب: انه وسيم جدا ماري ..هل أنت مرتبط ؟
ماكسيمو رفع يده: لا اضع الخاتم .
كارلوتا بحماس: يا لسعادتي .
ايلينا رمقت ماكسيمو بنظرة والغيرة تملكتها وكارلوتا صافحته مصافحة غير مريحة ابدا .
ماري صفقت: لنلعب بالمشاركة ما رأيكم ؟
إيلينا : أنا لا اجيد اللعب .
ماري بفم حزين: لا يعقل .. كيف سنشكل فريقا ..
كارلوتا: لن امانع ان انضممتم إلى طاولتي .. كما أنه لا يوجد طاولة شاغرة هيا .
ماري بامتنان: اوه كارلوتا شكرا لك .
فرانكو كان يناظر وبس .
ماكسيمو شلح سترته السوداء .. كيف كانت بلوزته الداخلية البيضاء مفصلة على جسمه ونظرات كارلوتا عليها بإعجاب وهي تشوف ذرعانه المشدودة
فرانكو ضبط كورات البلياردو بالمثلث ولصهم
وبدأت اللعبة بينهم إيلينا كانت جالسة مكفته يدها تناظرهم وهي تغلي من نظرات كارلوتا ولمساتها لماكسيمو
لما نزل ماكسيمو يحدد مسار الكرة بالعصا ، كارلوتا عضت شفتها وبصوت مسموع لماري وايلينا: انه مثير كثيرا ماري .
ماري بضحكة: من الجيد انه لا يفهم اللغة الاسبانية ، لا تكوني هكذا فهو حقا صعب المراس كثيرا .
كارلوتا بثقة: دعي الأمر لي قد انجح في هذا .
فرانكو ضرب بالعصا وناظر لايلينا ألي وضح عليها الضيقة من كلامهم .
صار الكل يضرب
كارلوتا: انك لاعب محترف ماكسيمو منذ متى تجيد اللعب ؟
ماكسيمو بغزل صريح: لم أكن ..حالما رأيك ، انتي حظ جيد .
ماري بذهول تناظر فرانكو
إيلينا " حظ جيد ! يتعمد يثير غيرتي ؟ ويعصبني ولا ايش ؟ "
ماكسيمو جاها من وراها ونزل شوي معها وبهمس لاذنها: فلتركزي على الكرة جيد والحفرة
كارلوتا ناظرت بشفته: وهل سأتقن ؟
ماكسيمو باحترافية خلاها تذوب فيه: لا ترغبين أن نخسر ضد لاعبين مبتدئين كارلوتا .
كارلوتا بلعت ريقها مرتين وهو يسدد عنها من خلالها .
ايلينا حست بضيقة وكأنه يتعمد بتصرفاته بلعت الدمعة وهو يتجاهلها ويتمادى بالغزل وتصرفاته معها ألي كارلوتا ما قصرت بحركاتها .
فرانكو اتجه لآلة العصائر جاب مجموعة عصائر على عددهم ومد لها قارورة: ا تحبينه لتلك الدرجة ايلينا ؟
ايلينا تناظر بالقارورة .
فرانكو: لا تقلقي انها جديدة يمكنك التأكد .
ايلينا أخذت منه العصير.
فرانكو جلس جنبها بمسافة بينهم: مالذي تفوق به علي ؟
ايلينا بنكران: يبدو ان اللعبة ارهقتك كثيرا لتقول هذا الكلام .
فرانكو: ليس هراء إيلينا ، تلك النظرة التي لم اراها يوما تنظرينني بها ..كانت امنية بالنسبة لي ، لأنك صاحبة كبرياء .
إيلينا: تلك النظرات لم تكن سوا قرف لا أكثر ، فـ انا كما عهدتني لا احب رؤيا تلك الامور الخاصة بالعلن .
فرانكو بابتسامة: مالمميز به إيلينا لتحبيه .. ليجعلك بتلك الحالة من التوتر والاستياء وانتي تكادين ألتهام شفتك من كثرة المراقبة .
ايلينا ألي تو تنتبه على نفسها ريحت شفتها ونزلت عينها..
فرانكو بنفس ابتسامته: إنه يمتلك نفس المشاعر تجاهك إيلينا انا اكيد من هذا بدأ لي خوفه عليك تجاه ماري
ايلينا ناظرته باهتمام
ايلينا ناظرته باهتمام
فرانكو كمل: لن تفوزي به ما دمتي متحفظة ، لمرة واحده خالفي كل تلك القواعد .. وعيشي ، استمتعي إيلينا .
ايلينا تناظره بضياع وهي تستشعر كل كلمة يقوله لها ثم قام اعطاهم العصاير وماكسيمو مندمج لكارلوتا وهي لابسة بدي صغير كاشفة من بطنها وتنورة صغيرة تحاول كل ماتنزل يكون وراها عشان يسرق النظر لمحتواها الفاشل الرخيص ..
رغم كل ذه كان صعب عليها انها تهاجم كارلوتا وتحط حد للمهزلة ألي تصير لكنها فضلت أنها تبتعد وتصد برغبة منها عشان لا تفسد كل شيء بلحظة غيرة .
شدت على نفسها بالبالطو ألي ما شلحته اقتربت منهم: سأخرج لاستنشق بعض من الهواء المنعش .
ماكسيمو وهو يضرب الكرة بدون اي اهتمام
ناظرته ثم طلعت لعند الباب مسكت جوالها وركبت السماعة تسمع موسيقى هادية " انسي يا هديل انسي هو متعمد يغيضك بتجاهله وتصرفاته وكأنك مش موجودة ..ايش هالحب ألي معترف لي به وهو يغازل قدامي وحدة ثانية ؟ معقول كان تمثيل .. لكن تمثيل بالكاد تمييزه بالحقيقة " نزلت دموعها ومسحت عينها دايركت " أحتاج فعلا اني اهدأ .. بس ليه يسوي كذا يعني يلعب بمشاعري ولا ايش ؟ " غمضت عينها وهي مليانة دموع أخذت نفس عميق لا تزيد بالبكاء " ليه فهد ليه ؟ الألم الغيرة تعورني كثير احس بكتمة " مسكت جوالها وبفم حزين: آيشا احتاجك كثيرا ، اين انتي ؟
آيشا بقلق: ماذا بك ايلينا هل حدث مكروة لماكسيمو ؟
ايلينا بصوو باكي: بل لي أنا .. انه يستمتع باللعب مع كارلوتا صديقة ماري .
آيشا بدهشة: ماكسيمو ! لا يعقل انه متيم بك إيلينا لن يفعل ذلك ابدا .
ايلينا بنفاذ صبر: لم تريه آيشا كيف يفعل لها بدأ لي الأمر وكأنهم يضاج*عون بعضهم البعض وامام ناظري عن اي حب تتحدثين عنه .
آيشا طلعت من السوق وبتركيز: فلتتحدثي معي ماذا حدث بينكما قبلها .؟
ايلينا حكت لها ألي صار بإختصار بليلة أمس
آيشا: لما تفعلين هذا به ايلينا ؟ لما تكسريه دائما .. اقتربي منه واعطيه ما يريد ألست زوجته بموجب العقد ؟
إيلينا تمسح دموعها في لحظة إدراك لكلمة ماكسيمو امس
آيشا كملت: انه يعاقبك لتصرفاتك معه ، لا تكوني قاسية وتحدثي معه في ليلة شاعرية بينكما ، لما لا تفاجئيه بمشاعرك بليلة حالمة بإحدى الفنادق الفاخرة ؟
ايلينا بعدم تبرير: قد جرحني كيف سأفعل هذا بكل بساطة ؟ كيف ؟
آيشا: عاتبيه واخبريه بكل شيء إيلينا لكن مع ليلة جميلة لا تنسى وارجوك اكسري الحاجز بينكما ما دمتي خارج منزل الدون .
إيلينا بألم وبعدم اقتناع: سأرى ذلك آيشا .
آيشا باندفاع: لا بل ستنفذين ما أقول .. هيا دعيني اقوم بهذا الأمر من اجل صديقتي وانقاذ زواجها من فتاة منحطة مثلها .
ايلينا ابتسمت بامتنان: أحبك آيشا .
آيشا: ليس لدي شك .
اتفقت معها على كل شيء ثم رجعت لصالة البلياردو وسط صراخهم بنجاح ماكسيمو وكارلوتا ضدهم في حركة جمدت مكانها وهي تشوف كارلوتا تحتضنه وهو رفع نظرة لها ألي أول مرة تشوفه يناظرها من دخلوا الصالة .. ابعدها منه بابتسامة مجاملة
اقتربت منهم وهي تحافظ على نفسها من الانهيار وجرحه لها: مبروك للفائزين ، يمكننا المغادرة الآن .
ماري: لا ايلينا قد بدأ الحماس هيا لنأخذ جولة ثانية .
إيلينا بملامح هادية: سعيدة لرؤيتك سعيدة ماري ولكنني اشعر ببعض من التوعك قليلا .. ارغب بالراحة حقا .
ماكسيمو ناظرها باهتمام: هل من خطب ما سنيورة ؟
إيلينا اعطته نظرة بصمت وتدارك لنظراتهم لها في انتظار ردها له ابتسمت بثقل: احتاج قسط من الراحة بعد جهد الأيام الخالية ، كما إنني سعيدة لرؤيتك مجددا كارلوتا .
كارلوتا مسكت ماكسيمو قبل لا يروح ومدت يده وسجلت رقمها على راحة يده وسط نظراتهم لهم ، إيلينا وعينها ما نزلت من ماكسيمو والنار بعيونها .. صدت عنهم بعد جهد ودخلت السيارة بخطوات غاضبة
ماكسيمو جلس قدام وهو يناظرها بالمراية بصمت .ألي توقع انها بتقول شيء لكن الصمت هو موقفها
بعد صمت دام ٧ دقايق : حابه تروحين المستشفى ؟
إيلينا كان صمتها ما هو إلا كبت لمشاعرها الغاضبة تجاهه
ماكسيمو ما سمع كلمة منها: ايش ألي يوجعك بالضبط ؟
ايلينا بحده: الكذب والخداع والتمثيل الواقعي ألي اجدته بمهارة في اقناعي بمشاعرك الزائفة لي .
ماكسيمو ناظرها بالمراية: مشاعري لك مو زائفة ابدا .
ايلينا: وألي شفته ؟ من قلة حيا ومصاخه ؟ كان ايش بالضبط .
ماكسيمو: كان ولا شيء .. ادعائك بعدم الفهم هو الموجع بحد ذاته .
إيلينا: انا ما ادعي ولا امثل مثلك أنت ابدا .. انت فنان عظيم ما اوصل لمستواك الناجح ابدا .
ماكسيمو ببرود: وش ألي مزعلك أنتي بالضبط ؟ مو أنتي ألي رافضة اي شيء بيننا وحاطه حدود .
ايلينا بشراسة: وذه ما يبرر تصرفاتك المقززة معها وأنا ما كأني موجودة بتاتا .
ماكسيمو: وهالشيء ذه يهمك ؟ يهمك متطلباتي وايش أريد وايش ابغى .. حتى كلام حلو ما اسمعه منك .
ايلينا: وليه ! روح أسمعه من كارلوتا وامثالها .
ماكسيمو: يعني مو معترفة بغلطتك ؟
إيلينا صدت لنافذة بدون اي كلمة .
ماكسيمو وقف السيارة: انزلي يا سنيورة انا وراي مشوار .
إيلينا بقهر ناظرته : تبغاها كذا ها ! طيب يا فهد طيب .
ماكسيمو نزل من السيارة كان يريد يواجها إلا بالدون جالس بالحديقة .
إدوارد ناظرهم: اهلا بعودتك صغيرتي .
إيلينا ناظرته وبهمس: ولا حتى تفكر تطلع من هنا وبنشوف أنا ولا أنت .
ماكسيمو: بطلع وغصب عنك .
اقتربوا من الدون
ايلينا باندفاع: اهلا أبي .. أليس الجو بارد قليلا ؟
ادوارد: كنت انتظرك كي نرى معظم الأوراق تلك .
ايلينا جلست جنبه .
ماكسيمو: اتسمح لي ايها الدون بالخروج لـ..
ايلينا قاطعته: بالطبع لا .. لم يحين بعد يوم إجازتك ماكسيمو .
ادوارد ناظرها ثم ناظره: يبدوا انك تعمل كثيرا .. هل من خطب ما ماكسيمو ؟
ماكسيمو: صحيح .. إنه بشأن صديق لي اود رؤيته لـ اوادعه .. سيغيب 5 سنوات .
ادوارد: اها انها مدة طويلة حقا .
ايلينا بحزم: ولن تذهب ، إنه وقت عملك وليست اجازة .
ادوارد: ان لم تذهبي لمكان ما يمكن ماكسيمو أن يذهب .
إيلينا برفض تام وهي تفتح شنطتها وتحط اللوشن بيدها: العمل عمل أبي ، وانا لا أعلم حقا ربما سأخرج بعد قليل !
ماكسيمو ناظرها بملامحه الثابتة وهي تقترب منه في ابتسامة تحدي تعلو شفتها مشت جنبه وتعمدت تميل عليه وكأنها بتطيح: ااه
ويدها بيده ضاغطه عليها بقوة
ماكسيمو حوطها من خصرها
ادوارد قام: يالهي هل انتي بخير إيلينا ؟
إيلينا شدت من قبضة يدها على يده: يالهي .. أنا حقا متعبة ، لن يمانع ماكسيمو من مساندتي واخذي لغرفتي لأنال القسط والراحة .
ادوارد باندفاع: فلتأخذها للأعلى ماكسيمو هيا .
ماكسيمو بقلق ساندها ودخل معها الفيلا لعند الدرج وهي تمشي بخطوات ضعيفة وتشد على يده أكثر والخادمة تناظرهم وبقلق: مالامر ايها الدون ؟
ادوارد بقلق: فلتحضري الدواء والعصير هيا .
ولحقهم لغرفة إيلينا سطحها بالسرير وحركت يدها اكثر بيده وكأنها تعاني من ألم ، تغيرت معالم وجهه وحس أنها فعلا تعبانه
إيلينا كانت بتتكلم بس الدون صار جنبها ومدت رجلها وبتعب: قدماي تؤلماني .
ماكسيمو بلا شعور نزل وشلح كعبها كان يناظر برجلها كانت تخلو من اي تورم أو انزلاق بالجلد الي يحدث نتيجة الضيقة أو الحذاء غير مريح .
ايلينا اشرت بيدها: المنديل .. المنديل .
ماكسيمو هرع ومد لها المنديل وادوارد راح للباب الخادمة بيدها الصحن
ايلينا مسحت المنديل براحة يده والبسمة بوجها ، وسعت عدسة عينه وهو يشوفها تمسح الحبر ألي بيده ابعد يده بسرعة منها ما ظل الا رقمين فقط ظل يناظر بيده بصدمة
ايلينا بهمس: بنشوف وين بتلاقي رقمها + طلعه ما في .
ما قدر يرد لان الدون دخل ومد لها كوب الماء وشربت وسط نظراتهم الملحمية
التحدي .. القوة .. الغيرة .. السيطرة
إيلينا ناظرته: يمكنك الراحة ماكسيمو ربما سأخرج وربما لا !
ادوارد: لن تخرجي ابدا هذا اليوم ألزمي الفراش ودعي ماكسيمو يخرج لا بأس صغيرتي سأكون بجانبك .
ماكسيمو ارتسمت بشفته البسمة
إيلينا فشلت خطتها وباندفاع: ولكن أبي انا اشعر بإنني بخير حقا !
ادوارد بإصرار: لن يحدث أبدا .. اهتمي قليلا بنفسك انظري كيف حالك ! لا اعتراض ارجوك .
وطلع بعد ماحط كوب العصير بالكمودينا
ماكسيمو بابتسامة الفوز: حزين للي صار لك .. كل هالتمثيل العالي والنجاح بالأخير ما نجحت خطتك سنيورة .
إيلينا بقهر تناظر فيه
ماكسيمو يكمل باستفزاز: وجاحده مقدرتك بالتمثيل ! تؤتؤ المفروض تأخذي الجائزة الكبيرة لإقناعي حتى أنا ما حطيت ببالي للحظة انك تمثلين .. قبضة يدك المليانة لوشن قدرت تمحي الرقم لكن ما قدرت تمحيه من ذاكرتي ! ناسيه او ما تدرين أني أحفظ الرقم بسرعة .
إيلينا: ألي تنوي تسويه يعد خيانة فهد .. ما تدري بهالشيء ؟
ماكسيمو عند الباب: صحيح ! لان زوجتي ترفض قربي .
ايلينا بحده: ذه مو عذر ..
ماكسيمو: يكفي قناعتي بهالشيء .. تدفي زين سنيورة الأجواء باردة عليك .
وسكر الباب وسط عصبيتها بفك يرجف اتصلت بـ آيشا تنوح : سيخرج آيشا .. سيخرج قد اذن له الدون .
آيشا بخوف: لا افهم ما تقولين من سيخرج ؟ تحدثي ببطء واعلميني .
ايلينا تمسح دموعها وهي تشرح لها ألي صار بعد ما قفلت منها
آيشا: وكيف لماكسيمو أن يقدم على الخيانة ؟ إنه يمقتها .
ايلينا " وقتل بعد عشان خيانة وهو يسوي نفس الشيء لي " : مالحل آيشا؟ مالعمل .
آيشا بخيبة: قد رتبت الأمور للغد .. سأرى إن كان قد يكون الليلة وسيتفهم وسأستحبك بنفسي حسنا ؟
إيلينا: والدون!
آيشا: اخبريه انك ستنامين بعمق ولا تودين أن يزعجك أحد اقفلي غرفتك لا تنسي .
إيلينا بتردد: هل سأقدم على هذا حقا !
آيشا بانفعال: ايلينــا ! ماذا بشأن حديثنا منذ قليل ؟ ترغبين به ؟ إذن كوني زوجة له .
إيلينا بتردد: حسنا .. وماذا سأفعل الآن ؟
آيشا: كما تسير الخطة التي وضعتها دعي كل شيء علي .. سنذهب سويا كوني على استعداد بعد نصف ساعة .
قفلت منها وفزت عند البلكونة .. شافت ماكسيمو مشى ودق لها تحية من بعيد ثم رفع النافذة ..
بسرعة طارت للحمام لعنايتها الخاصة .
-
كانت تبرد أظافرها وبتردد: أمي .. ماذا لو .. حسنا ، اليوم خرجت مع ايلينا وكما العادة ماكسيمو حارسها ، قد قابلت كارلوتا صديقتي .
صوفيا التفتت لها: صحيح .. كيف حالها ؟
ماري: انها بخير تبدو رائعة كما المعتاد " سكتت شوي وهي تشوف امها تختار شوكولاتة من السلة الي قبالها " كارلوتا استلطفت ماكسيمو كثيرا وقد رأيت الغيرة بوجه ايلينا .
صوفيا عقدت حاجبها: غيرة ! مالذي ترمين إليه ؟
ماري عدلت جلستها: قد تهيأ إلى أن ايلينا مغرمة بماكسيمو .
صوفيا سكتت شوي ثم ضحكت: ماري ارجوك .. بدأ لي وكأنك تتحدثين بجدية " رمقت ماري بنظرة وباندفاع" يإلهي ! أنتي تتحدثين بجدية !
ماري بجدية: انا لا ابالغ امي ولا اكذب بشأن إيلينا ، قد رأيت هذا اليوم .
صوفيا: وماذا فعلت ؟
ماري شرحت لامها تصرفات كارلوتا وتمايعها وكيف ماكسيمو منجذب لها : لكن ايلينا .. لم تكن على سجيتها ابدا ، بدأ لي وكأنها تحاول أن تكبح مشاعر الغيرة وادعت انها تعبه ولكنها لم تكن كذلك .
صوفيا برفض: افهم أن ماكسيمو جذاب لا بل هو ساحر وفاتن ومن التي لا تراه كذلك لكن ايلينا لن تصل أبدا لأن تسيء لدون ابدا ! انها تعتبر فضيحة كبرى لعائلة كورتيز .
ماري بخبث: حقا ؟ وحينها أبي سيغير نظرته تلك بشأن ايلينا ؟
صوفيا: ااه سيصاب بصدمة كبيرة ، اتعلمين امرا ماري ! بدأت الأحداث تلك متشابهة للحد الكبير بـ.. " سكتت شوي " لا عليك ماري لا عليك .. لكنني اكيده بـ انها مشاعر زائلة .
ماري ناظرتها بصمت وهي تظن صوفيا أنها ما تدري بعلاقة اختها ايلينا بـ ريكي وحبهم الخفي " لنرى كم سيطول الأمر بينكما .. لننتظر الفضيحة بيوم زفافي الذي لا يُنسى أمي "
-
فرانكو مد له الجوال
والرجالين من مكافحة المخدرات يناظرون بالرسالة ومقاطع الفيديو وهم يشوفون جرائم القتل .
ماكسيمو يدرس ملامح وجهم بصمت
الشرطي صغر عينه: إنه مخدر خطير بتركيبة تدمر الإنسان بشكل تدريجي وسريع جدا , لم يتعاطاه شخص وعاش أكثر من 4 سنوات وكلما زادت الجرعة قلت المدة أكثر .
فرانكو بلع ريقه: مالعمل ؟ ربما قد تقتلني ايضا !
الشرطي: لن تفعل .. لو كانت تتعاطى نوع المخدرات تلك لما بقيت إلى الآن على قواها العقلية .
فرانكو بخوف: ربما ستقتلني اليوم اذن ! انها تراقبني وتتصيد اخطائي أعلم مالذي تخطط له ، انها تهدف للقضاء على ايلينا .
الشرطي عقد حاجبه: ابنة الدون ؟
ماكسيمو شرح له طبيعة العلاقة ألي بينهم .
الشرطي الثاني: هناك غيرة وكراهية إذن ، ولما لا تتخلص منها ؟ لما تطيل الأمر ؟
فرانكو: أنها تهدف لتدميرها نفسيا وتعذبها ، قد رأيت الكراهية وعندما اقدمت على استقدام قناص كي تأذي ايلينا انطلقت الرصاص لتصيب حارسها ماكسيمو .
الشرطي ضم يده بتفكير: حسنا .. ستكون أنت حلقة الوصل بيننا فرانكو " مد له " أنها ساعة تتبع لكل مكان تذهب إليه وهناك زر بالجانب تهيأ الشخص وكأنها تضبط الساعة ولكن عندما تكبسها مرتين سيعمل زر الاستدعاء .. استخدمها عند تكون بخطر حسنا ؟
ماكسيمو ضم يدينه وهم يتكلمون ويخططون في لحظة اتصال آيشا له ابتعد منهم ورد : مرحبا .
آيشا : هل ازعجك ماكسيمو ؟
ماكسيمو يناظر بالرجال من بعيد: هل هناك امر مهم ؟
آيشا: اود مقابلتك لدي أمر مهم اود اطلاعك عليه وليبقى بيننا لطفا .
ماكسيمو حس بجدية كبيرة من نبرة صوتها : هل من خطب ما ؟
آيشا: سأكون في فندق الـ ##### ، سأرسل الموقع لديك سأكون هناك للحديث بأمر مهم ، لا تتأخر .
ماكسيمو ناظر فرانكو: لدي موعد مهم فرانكو .. لا بأس بأن تبقى هنا بمفردك ؟
فرانكو ناظر بالشرطي : لا بأس أنا هنا في مأمن .
وصعد سيارته وفتح الموقع ..
كانت تناظر بنفسها بالمراية
وهي لابسه فستان بيج علاق مكشوف من عند الصدر وماسك من الصدر لتحت وفيه فتحة طويلة لعند الفخذ جهة وحده لبست اكسسوار عند الفخذ وحلق ناعم طويل ، رفعت شعرها لفوق بشكل مرتخي ونزلت كذا خصله عشوائية ..
ميك اب نو ميك اب ، حطت غلوس بشفايفها .
وتاتو بظهرها المكشوف وكتفها من ورى ومن عند ساقها .
لبست كعبها البيج وهي تشوف رسالة من آيشا " إنه بالفندق "
ايلينا توترت أكثر وبلبكة قامت ولعت الشموع كلها ألي وزعتها عند الكمودينا والحمام والأرض وعند التسريحة وعطرت الجو بمعطر خاص .. و تسبحت بالعطر ودهنت المسك من جديد وهي تحس كل ما طال الوقت تزيد ربكتها بالأخير قررت تجلس بالكنب وبيدها بالجوال تنتظر رد من آيشا ألي كتبت لها " أعطيته البطاقة إذا دخل فهذا يعني انه وافق لتوضيح الكلام معك .. لم اخبره سِوا لتوضيح لم اوضح امر آخر " وحطت فيس يغمز حست بإحراج كبير " وش هالفشلة والعيبة ذي .. آيشا تدري أني بسوي شيء المفروض يكون خاص بيني وبينه .. بالاخير طلع لها الموضوع اااا يالاحراج .. يمدي أتراجع اي يمدي يمدي " قامت من الكنب اثناء فتحة الباب قامت تقفز وركضت للحمام ..
ماكسيمو رفع نظرة شاف الاجواء الشاعرية بصدمة وهو يسمع صوت قفل الحمام صار يناظر بالشموع ولمسجل الموسيقى نقر الزر كان لمعزوفة شاعرية اسبانية في عدم تصديق لكل ألي يشوفه ناظر لسرير ألي كان منثور الورد فيه بشكل عشوائي وقليل ابتسم بتلقائية " معقول ألي اشوفه ؟ لحظة لحظة لا تستعجل فهد وشوف وش عندها ممكن تخيب ظنونك ذي كلها "
ايلينا بتوتر ولبكة تروح وتجي ع الباب " أيـش اسوي الان بهالورطة ذي ؟ كيف راح اطلع بدون ما يشوفني ؟ ومع الملابس ذي اكيد بيفكر أني ... ااااااه وين كان عقلي وين .. لحظة لحظة لزوم افكر المحادثة والحوار وابين له انها لصلح اي نعم لصلح لا أكثر ولا أقل " دهنت لوشن الكرز بيدها كامل " وي ! أنا ليه دهنت يدي أصلا , أنا أدهنها أصلا بدون سبب مو عشان شيء " وفتحت الباب بعد ما سمت بالله شافته واقف معطيها ظهره عند الطاولة ألي فيها جيك زجاج عصير تفاح وكوبين رفيعين جنبه مع سلة صغيرة من الشوكولاتة الفاخرة ..
لما سمع فتحة الباب ابتسم بلا شعور وقبل لا يلتفت غير ملامح وجهه للجدية ..
إيلينا اخذت نفس عميق وهي تشوفه من ورى البلوزة الرسمية بيضاء وعليها صدرية رجالية بلون الكحلي وبنطلون كحلي كان شكله جذاب للحد الكبير .. لما ألتفت لها تغيرت تعابير وجهه لصدمة واضحة لفستانها العاري وعلى كل خطوة يبان فخذها صار يتفحصها من فوق لتحت وهي تقاوم خجلها وتخطو خطوات جذابة واثقة ..
ماكسيمو صغر عيونه بشكل ساحر وسكب لها وله العصير : هيئة العصير كأنه نبيذ .
إيلينا: أنا أحب عصير التفاح .
ماكسيمو رفع حاجبه ونزلهم: اها .. جميل .
إيلينا اخذت منه الكوب وعينهم ما نزلت من بعض : وطعمه أجمل .
ارتشفوا رشفة
إيلينا " كوني جذابة ومثيرة " : أحم .. اتمنى عجبتك المفاجأة .
ماكسيمو يتفحصها من فوق لتحت بنظرات وترتها: المغزى من هذا كله ؟
إيلينا بتوتر ملحوظ: الصُلح .. وهل فيه شيء ثاني غيره ؟
ماكسيمو عقد حاجبه: كلمة آسف كافيتني ، الأقرار بالخطأ " قالها وعينه مركزة على شفتها "
ايلينا حست بحرارة بجسمها حطت يدها ورى رقبتها: أنت تدري .. أن مشاكلنا كثرت وحبيت أني ألطف الجو .
ماكسيمو جاها من وراها وهو يناظر ظهرها العاري وجمال التاتو مرر أصابعه على ظهرها وحس بنفضتها مرور على كتفها وزندها لكف يدها حس بقبضتها المهزوزة مسك الكأس قبل لا يطيع وبهمس آسر قلبها: كان بيطيح .. انتبهي .
إيلينا تناظر بيده الرجولية بجمال الساعة السينقل الفضية عليه وبصعوبة نطق: الكأس ثقيل .
ماكسيمو ابتسم بجانبية ورجع كوبه بنفس وضعيته بيدها مسك كوبها بشكل كلي .. كان صدره تجاه ظهرها وهو يناظرها على جنب رفع الكوب لعند فمها وبنفس همسه المربك: ارتشفي .
ايلينا شربت بتردد ثم نزل الكوب وكمل: هني .
ايلينا شربت بتردد ثم نزل الكوب وكمل: هني .
إيلينا ألتفتت له وهو يناظر بالكوب بجهتها مطبوعة الغلوس رفعه لفمه وشرب بنفس الجهة ، زادت نبضات قلبها ..
قبل لا تخدر من قربه ابتعدت عنه بخطوتين عشان تجلس بالكنب وهي تخفي رجفتها وارتباكها .
ماكسيمو جلس جنبها وبينهم مسافة قليلة: أنا متفاجئ للحد الكبير من طريقتك لصلح .
ايلينا تضغط على يدها وبابتسامة ارتباك: سعيدة ان المكان اعجبك والطابع الرومانسي .
ماكسيمو: ممكن أي أحد يسيء الفهم لهالاعدادات ذي ، ويفسرها بشيء ثاني .
ايلينا حست بكلامه تلميح وسط نظراته الي تخجلها أكثر : اي .. يمكن بالغت شوي لكن برضو ألي صار مو شوي .. وايش صار بينك وبين كارلوتا .. قابلتها ؟
ماكسيمو: تدرين اني ما قابلتها ، بس الفضول يقتلك لمعرفة وين كنت مستعجل .
إيلينا " بقوة اريد اعرف رحت لها ولا لغيرها "
ماكسيمو كمل: رحت على طلب ابو آيشا لعند جهات مختصة في مكافحة المخدرات وفرانكو كان فيه يدلي بألي صار وماري مراقبة على مدار 24 ساعة ، لأن تبين أن لها صلة بالمروجين والعصابة .
إيلينا بعدم تصديق: وليه ماري بالأصل تسوي كل ذه ؟
ماكسيمو: عشان تنهيك ، هي اكيد أمرت جاسم انه ما يقتلك إلا بعد تعذيب لك أو ممكن توقعت انك ما عاد بترجعين لاسبانية وتروحين لاهلك بحكم جاسم له معرفة فيك .
إيلينا : وليه ماري تسوي كذا معي ؟ انا حتى ماريو لما رجع انا ما قبلت فيه ابدا لان ماري تحبه وهو ألي اطفاها وخلاها توصل للمرحلة ذي .
ماكسيمو: لما دخلتي عالم كورتيز هي تدري بالضبط عن حياتك السابقة وسلكت معك لحد ما كبرت عائلة كورتيز والدخل زاد من هنا قررت تبعدك عن العايلة .
ايلينا بغصة: ما شافوني أكثر من هالشيء .. تجارة يربحون منها .
ماكسيمو اقترب اكثر منها ومسك يدها: أنا كنت و مازلت أشوف فيك اشياء غير عن نظرتهم .
إيلينا ذابت بكلامه: ايش الاشياء ذي ؟
ماكسيمو: معك كبرياء كبير .. ما تعترفي بـ اخطائك .
ايلينا تركت يده بقهر: هذا نظرتك بي ؟
ماكسيمو كمل: وعنيدة .. وقاسية حبتين .
إيلينا كفتت يدها: ما شاء الله ! كل ذول فيني وانا ما أدري ؟
ماكسيمو يستفزها: ولســى " وقام " لكن خلينا من هالكلام .. نرقص ؟
ايلينا بقهر: لا .
ماكسيمو: جالك كلامي ؟.. كبرياء وزعوله بعد .
ايلينا تناظر بيده الممتدة لها مسكت يده وقامت : غلطان ! لو زعلت ما كنت قمت عشان ألبي طلبك بالرقص معي .
ماكسيمو قربها منه وابحر بعيونها الغاضبة: لا .. انتي تحاولين تثبتين لي اني غلطان بكلامي .
ايلينا تفاجأت من كلامه لانه صحيح: شكل الليلة ذي بتضيع على الفاضي لأن مازلنا نتخانق ونتمشكل .
ماكسيمو ببراءة: متى صار ؟
ايلينا : تحاول تستفزني صح ؟
ماكسيمو: واكتشفت ان بسهولة استفزازك .
ايلينا: محد قدر يستفزني كثرك .
ماكسيمو : بنظرات حادة: لهدرجة اسبب ارباكك ؟
إيلينا ناظرت في عيونه بصمت محكم وهي تحس بالضياع فيهم
ماكسيمو دورها وضمها من ورئ وهو يستنشق ريحتها العطرة ألي تغلغلت برأسه غمض عينه ويده تمشي على ساير جسمها وبهمس: كنت انتظر هاللحظة .. وما عاد عندي صبر ، هديل اشتقت لك .
إيلينا حست بذوبان من لمساته وقربه الشديد لها ، لفها له بدون أي مقاومة منها حوطها من خصرها وضم شفته بشفتها في حالة خدران شد عليها أكثر مشاعرهم ألي تحكمت فيهم في لحظة استيعاب ابتعدت عنه: معليش ..
وركضت للحمام وقفلت الباب
ماكسيمو رجع شعره لورى ضم شفته بتنهيده ورجع راسه لورى في حالة ادراك للي صار اقترب من الحمام : هديل ..
ايلينا غمضت عينها وظهرها على الباب
ماكسيمو مرر يده للباب وبتنهيده: ما بجبرك على قربي .. تقدرين تطلعين .
مشى بخطوات كلها خيبة وألم وشوق في لحظة انفتاح باب الحمام مسكت يده ألتفت لها ببطء بوجهه رسمة الألم
إيلينا ضمته وبصوت قريب للهمس: توترت لأنها اول تجربة لي " رفعت وجها له " حط هالشيء بالاعتبار .
ماكسيمو بعيون ذبلانه يناظر فيها : أوعدك .
باسها وقربها منه اكثر بلهفة وشوق
كانت مشاعرهم هي ألي تحكمهم بكل ضعف وشوق ورغبة وخجل من إيلينا ألي من فقدت الذاكرة ما جربت شعور الحب والقرب الشديد هذا
ماكسيمو ألي مو جديد عليه هالشيء كان حنون عليها .. كانوا بعالم ما في غيرهم فيه ................... ^,*...............
.......................
.
.
رجع البيت ..
لوبيتا كانت بانتظاره قامت: أين كنت فرانكو ؟
فرانكو: مالأمر امي ؟
لوبيتا: هاتفتني ماري تقول بأنك لا تجيب على هاتفك ، قلقت عليك هل أنت بخير ؟
فرانكو ألي كان بالسيارة وعرف أن في احد يراقبه وضيعه ثم اتجه لمكان ماكسيمو ألي حدده معه : انا بخير لا تقلقي ، أنا متعب قليلا .
لوبيتا: عليك أن تستيقظ باكرا .. لتذهب مع والدك لدراسة أعمالك ، ستتزوج قريبا بُني حآن الآن كي تحمل مسئولية العمل .
فرانكو: بالطبع امي بالطبع " باس خدها " تصبحين على خير .. أحبك .
لوبيتا بحب: وأنا أيضا .
-
وعت على نور النافذة على عيونها بطلت عينها بشويش ثم تمغطت وهي تشوف شقف الغرفة للحظة إدراك للي صار أمس لفت اللحاف الأبيض على جسمها ناظرت بالمكان شافت ملابسها بالأرض ركضت اخذتهم وتوجهت للحمام ركض ناظرت نفسها بالمراية بصمت ثم ابتسمت ابتسامة خجل وهي تتذكر ألي صار لهم بالأمس غطت وجها وهي تحمر خجل فتحت صنبور الماء على رأسها بإنتعاش لماء الدافي حاولت أنها ما تطيل بالحمام لبست الديشمبر وجففت شعرها بالمجفف الموجود وحطت السيروم بـ اطراف شعرها ودهنت المسك وتعطرت ..
طلعت من الحمام شافته يجر عربية الفطور ..
ناظرها بابتسامة: قمتي ! صباح الخير يا عروس .
إيلينا تجنبت النظر لعينه بخجل: صباح النور .
ماكسيمو: وصيت على افطار حلو ولذيذ مثلك .
إيلينا اقتربت من العربة كان فيها ابريق شاي واكواب فيكتور وصحن فراولة وبيض مقلي مع شرائح لحم مقدد وخيار وخبز فرنسي وسيروب
ماكسيمو جلس ومد يده لها وبحب: تعالي جنبي .
ايلينا مسكت يده وجلست جنبه وهو يقرب منها الأكل .. كانت تتحاشى النظر بعيونه وهو يتكلم حس بخجلها وربكتها
ماكسيمو بابتسامة: الحاجز ألي بيننا انكسر خلاص ، ليه بعدك مستحية ؟
إيلينا " ااه يا جراءته " بدون ما تناظره: طبيعي .
ماكسيمو مسح على شعرها وبحب: خلاص الحيا باعديه عنك ، تدرين أمس أني ما قدرت انام بسهولة رغم كنت ميت نوم ، لأني مو مستوعب ألي صار بيننا وكل شيء نمت بلا شعور وصحيت وانا احس أن روحي مو بجسمي شعور غريب وما ابالغ على فكرة .
ايلينا ضمت شفتها لجوا تغير الموضوع: ما شاء الله متى صحيت ؟
ماكسيمو: قبلك بنصف ساعة على اتصال من آن تقول أن الدون يبحث عنك وعني .
ايلينا ألي تو تفتكر وباندفاع: يا ربي ! وش قلت لها ؟
ماكسيمو مسك يدها وشد عليها: لا تشيلي هم قلت أنك نمتي عند صاحبتك وبالطبع آيشا تدري بالخطة .
إيلينا بقلق: تعتقد بيصدق ؟ اقصد أنا ما بمرة نمت برا البيت ..
ماكسيمو: هديل أنتي مو قاصر ! أنتي بنت ناضجة وواعية ويحق لك بعد تعيشين ببيت لحالك .
إيلينا: معك حق بس ..
ماكسيمو حط يده على شفتها الناعمة وبهمس: وعشان ترتاحين خلصي فطورك عشان ترجعين لبيت الدون .
إيلينا استشعر بلمسته الغريبة وهي تناظر كيف يمد لها كوب الشاي ويقطع البيض واللحم المقدد والخبز الفرنسي ..
ماكسيمو حب يغير مزاجها ويبعد الخجل عنها: قال لي فرانكو أمس ان ماري تراقبه وقدر يتخلص منهم أمس ويجي للمكان المقرر نكون فيه .
ايلينا: وماري ما بتسكت بتشك فيه يا فهد .
ماكسيمو: ادري ! لذلك شرت عليه أنه يشتري لها هدية ومنها يخفي عنها اي تتبع بالسيارة .
ايلينا: ممتاز " تنهدت " ربي يكون بعونه ، صار إنسان ثاني .. خايف ومتردد ، قال لي انه احيان يصحى يلاقيها جنبه تناظر به بنظرات مخيفه بعيدة عن الحب أو هو يبالغ ما أدري بس احس خلاص .. ماله رغبة فعلية بالزواج منها ، هالشيء غريب .. كان يشوف أنها مناسبة له للحد الكبير ومعجب فيها وفي ذوقها وكان يخوني معها ! ايش ألي تغير الآن ؟
ماكسيمو: كان شيء جسدي فقط .. ما كان حب متكامل بكل المعايير ، فرانكو رجل مراوغ للحد الكبير وخواف من أول لذلك كان يخونك معها .. ماري كانت تغازل فرانكو وهي من سمحت له بأنه يتقرب منها ، عشان ..
ايلينا قاطعته: عشان تسدد انتقامها مني لما رفضها ماريو بشكل صريح بالمقابل طلب بكل وقاحة مني ومن الدون لمواعدتي .
ماكسيمو بفضول: ماري كانت تحبه كثير ؟
إيلينا: كثير كثير ماكسيمو .. بشكل كبير ، أول ما دخلت بالعايلة كانت هي تواعده وهو كان يجيها من امريكا لإسبانية واحيان كثيرة هي تروح له وتجلس اسبوعين وهكذا .. يعني كانوا عصافير الحب ، فـ كل شيء تغير من وجهة نظرها لما قابلني " سكتت شوي " اقصد لما شافني ارفض القرب منه والحديث معه .
ماكسيمو يناظر بعيونها: ما طمعتي بيوم أنك تكونين زوجة له بدل ماري ؟
ايلينا بدون تفكير: طبعا لا ! ماريو نجس كثير .. بعد ما كسر قلب ماري اكيد بيكسر قلب أي امرأة ثانية هذا غير إن زوجته السابقة تشتكي من خياناته وبرر فعلته عند الدون أن زوجته تدري لأن هم في علاقة مفتوحة " وسعت عدسة عينها " لك ان تتخيل ! وش هالقرف ذه .
ماكسيمو ركز بتصرفاتها وهي تتكلم بكل جدية
إيلينا كملت: صوفيا الوحيدة ألي موافقة بعلاقة ماري وماريو ، الدون رافض رغم كل شيء بس ماري خرجت عن طوعه ..
ماكسيمو: كلبه مال .
إيلينا قضمت قضمة من الخبز الفرنسي ومدت له وقضم منها وبابتسامة: ترى جالسة اقاوم خجلي واتعود على قربك لي .
ماكسيمو بحب: ممتن لجهودك .
ايلينا بضحكة: تتمسخر ؟
ماكسيمو: ههههههه لهدرجة واضح ؟
ايلينا ضربت كتفه بشويش: حقير .
كملوا فطورهم لا يخلو من تحرشات ماكسيمو ألي تركت علامة برقبتها .. لبست ملابسها وطلعوا من الفندق .. شبك يده بيدها وهم يمشوا لبرا الفندق
قرب يدها من شفته وباسها
صعدت السيارة والفرحة مش سايعتها شعور جديد عليها وكأنها فعلا عروس بمعاملته الراقية وبحنانه وقربه .
شغل أغنية كلماتها رومانسية وبابتسامة جذابة: اهداء مني لك .
إيلينا تستمع للكلمات رق قلبها أكثر اندمجت مع اللحن والكلمات قاطع سرحانها مسكة يده الدافية لها: خاطرك بشيء قبل لا نرجع البيت ؟
إيلينا: لا تسلم لي .
ماكسيمو لما قرب وصولهم قاطع صمتها: يصير ليلة أمس تنعاد ؟
إيلينا نزلت عينها لتحت
ماكسيمو وعينه على الطريق: ليه ساكتة ؟
إيلينا: أحس أني بحلم مو حقيقة .. حلم ما ودي اصحى منه .
ماكسيمو بابتسامة ناظرها: يعني مو ندمانة او فيك ذرة ندم ؟
إيلينا هزت راسها بالنفي .
ماكسيمو عض شفته بفرحة ، كان بيسوي شيء لو ما أنه شاف الخادمة تنتظرهم برا .
إيلينا بتدارك بسرعة فكت حزام الامان ورجعت ظهرها ورى عدلت شعرها
ماكسيمو نزل وفتح الباب لايلينا .
الخادمة اول ما شافتها تنزل اقتربت منها: سنيورة إيلينا ، أين كنتي ؟ السنيورة صوفيا هنا في انتظارك .
ايلينا عقدت حاجبها: منذ متى هي هنا ؟
الخادمة: منذ ٦ دقائق ، يبدو لديها موضوع هام .
ايلينا تناظر للباب الرئيسي: بالطبع ولما كانت ستأتي بهذا الوقت الباكر .
دخلت داخل استقبلتها باهتمام على عكس صوفيا بحده: أين كنتي ؟
إيلينا: إن كنتي لم تمانعي سأغير ملابسي وأعود لك سريعا .
صوفيا: لن تذهبي لأي مكان .. قد قصدت أن آتي بهذا الوقت تجنب لرؤية الدون والحديث معك بشكل شخصي .
ايلينا التفتت لها ألتفات كلي: ماذا هناك ؟
صوفيا: لتخبرينني مالذي بينك وبين الحارس ماكسيمو ؟
ايلينا بثبات: لا افهم .
صوفيا قاطعتها بحده: لا تظنين ان الاخبار لم تصلني .. قد راء احدهم انكما معا .. هل جننتي ايلينا ؟
ايلينا بنفس ثباتها: ألم يخبرونك ما طبيعة علاقتي بالحارس ماكسيمو ؟ أنا لا افهم مالذي ترمين إليه امي .
صوفيا: أنا التي لا افهمك لما ترغبين بالتقرب من حارس ! بينما لديك الأهم والأكثر ثراء منه .
ايلينا: كوني أكثر وضوح امي ..
صوفيا: ماريو لما ترفضينه ؟ لما لا تفكرين ولو قليلا بغيرك .. اين مقام العائلة الأول لديك ايلينا ؟ مالذي حدث لك ؟ قد عاد ماريو وطلب إذن الدون لما ترفضين ذلك .
إيلينا ارخت عصابها: الان علمت مصدر معلوماتك تلك امي ، كيف امكنك قول ذلك كيف ؟ كيف تغيرت اقاويلك كيف ؟ تعلمين انه ماكر وقد آذى ماري كثيرا اصبحت عدوانية ، ألا ترين مالذي تحولتي إليه ؟
صوفيا: ماريو هاتفني وأخبرني بإنه يرغب بك بشده وقد وعدني بأن اختار اي سيارة لأي موديل ولك ولماري ولدون ايضا .
إيلينا ابتسمت بسخرية : علمت الان لما قد غير اقاويلك .
صوفيا: ربما تفكرين بـ ماري ، أنا سأحادثها لا تقلقي ولكن اعيدي النظر بالفائدة المرجوة من تلك العلاقة .. ستعيشين ملكة ايلينا كما انتي هنا ببيت الدون وماريو ملائم لك ، دعك من وسامة ماكسيمو فلن تعيشي حياة راغده معه ابدا .
إيلينا بحزن: يؤسفني ما أنتي عليه امي .. لا أعلم حقا هل أنتي هكذا منذ زمن أم إن ما حدث قد غيرك كليا .
صوفيا اقتربت منها وضمت يدها: ايلينا .. فلتنصتي إلي هذه المرة فقط ، اقبلي مواعدة ماريو وسأتحدث مع الدون وماري وبالطبع هي ستتزوج وتتفهم ذلك .
إيلينا بشراسة: كي تتحدثي معه ويضع المنوم في مشروبي ويغتصبني ؟ لا امي لا .. لقد اكتفيت حقا اكتفيت .
صوفيا جات بتتكلم الا تشوف علامة برقبتها من فوق وبصدمة: هل نمتي معه ؟ تحدثي .
إيلينا حطت يدها عند رقبتها وبفك يرجف: إنه امر يعني لي أنا فقط .
وصعدت فوق وسط صراخ صوفيا: كل ذاك بسبب الوغد ماكسيمو .. ستندمين ان اضعتي الفرصة مجددا .
وصعدت فوق وسط صراخ صوفيا: كل ذاك بسبب الوغد ماكسيمو .. ستندمين ان اضعتي الفرصة مجددا .
بخطوات غاضبة اتجهت لغرفة ماكسيمو وفتحت الباب بدون ما تطرقه والخادمة وراها تتبعها ناظرته وهو كان واقف عند الدولاب يختار له قميص شافت جسمه طاحت عينها بعلامة الحب بكتفه ورقبته صغرت عينها : لهذا السبب هي مفتونة بك .. لا تقترب من ايلينا أنا احذرك يا هذا ، لا تدعني استخدم طرق اخرى لإبعادك عنها .
ماكسيمو لبس بلوزته الرسمية البيضاء وهو عاقد حاجبه: مالذي تتحدثين عنه سنيورة ؟
صوفيا بسخرية: هه لا تدعي التمثيل اخبرتني ايلينا بكل شيء بعد ما رأيت الذي فعلتهما .. انه امر مشيين حقا لم تتقبل الاقتراب من فرانكو ولكنها قبلت بأن تقترب منك أنت .. مجرد حارس لعين سيهوي في حياتها للجحيم لا أكثر .. ابتعد عنها حالا .
ماكسيمو ألي يفطن العلامات بجسمه سكر القميص
صوفيا تكمل بكل عصبية: لن يسر ماريو ما حدث لها بسببك أنت .
ماكسيمو قاطعها: لم يحدث ابدا من مخيلتك سنيورة .
صوفيا: اتظن انني حمقاء ولا افهم ما يحدث هنا .. ماريو سيأتي اليوم لطلب الاذن في مواعدتها بشكل رسمي وايلينا وافقت ان لزمت حدودك ماكسيمو .
ماكسيمو عقد حاجبه بصدمة: ماذا ؟
صوفيا كملت والشرار يطلع من عيونها: فلتمكث مكانك ولا تقترب منها .. انت حارسها وليس شيء آخر حسنا ؟
وطلعت بخطوات غاضبة لسيارتها ..
الخادمة من حسن حظها أنها كانت واقفة بغرفة الخادمات ألي يفصل بينهم ممر وركضت لـ آن تعلمها السالفة
ماكسيمو ما تحمل كلام صوفيا وصعد لعند غرفة إيلينا فتح الباب بدون ما يدقه شافها جالسة على الكنب وهي ضامه وجها عند فتحة الباب القوية بحده: اتركيني بمفردي امـي.." رفعت نظرها وبفك يرجف " ماكسيمو ..
ماكسيمو شافها بهالحالة خاف واقترب منها وهي قامت واحتضنته بقوة وهو شد عليها والخوف زاد عنده بسبب وضعها
ايلينا ناظرته: صوفيا .. شافت العلامة ألي برقبتي وصارت تصارخ واخاف تعلم الدون بهالشيء .
ماكسيمو: ما بتقول له شيء لا تقلقين هديل .
ايلينا بنفاذ صبر: بتقول له لأنها هددتني بشكل غير مباشر .. البداية كانت تتكلم بشكل ألطف وتقنعني لحد ما رفضت قطعيا صارت تصارخ والدون ما بيتحمل ابدا ما بيتحمل .
وقامت لعند غرفتها وقفلت الباب وناظرته: يمكن هو بيجي بأي لحظة ويسمع و..
ماكسيمو قفل الباب قبالها وحط يده بكتفها: ايلينا ! هدي شوي هدي و خليني اقول كلمتين ورى بعض .. صوفيا ما بتتكلم لأن الدون ما بيصدقها ابدا وجود علامة بجسمك هالشيء يخصك .. ولا حلال على ماري وحرام عليك .
ايلينا: المسألة مو كذا ابدا ماكسيمو .. الدون بياخذ مني موقف لاني رفضت فرانكو كذا مرة وقلت لسبب نفسي ما اتقبله واني متحفظة ، كان يكلمني وكنت ارفض والان وش بقول له + لو عرف أنك أنت هذا الشخص ! فهد .. ارجوك ابعد وخلني اتفاهم معه وما ترجع الا لما انا أكلمك الله وحده يعلم وش قالت له هي .
ماكسيمو ثبت عينه بعيونها: صوفيا لا يمكن تقول لدون .. ثاني شيء تكلمي معه وتفاهمي لأنه ما بيضرك هو بيتفهمك اكيد .
ايلينا جات بتعلق إلا في اتصال من الدون لجوالها برعب صارت تناظر فيه
آنتهـــــى البـــارت