ابنة الرئيس - الفصل السادس والعشرين - بقلم ســانـــدرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابنة الرئيس
المؤلف / الكاتب: ســانـــدرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس والعشرين

الفصل السادس والعشرين

دخلت إيلينا المكتب ما توقعت وجوده من جديد للمكتب كانت بتتكلم لكن انتبهت لشروده ألي ما انتبه لدخولها اصلا اقتربت منه واصدرت صوت: احم . ماكسيمو انتبه لها وقام من كرسي المكتب بتلقائي: المعذرة . إيلينا استغربت تغير مزاجه وعينها عليه وهو واقف عند النافذة وحاط يده على جيبه " لنفترض أنه عارف وان سبب قتلهم هو نزول بنته لمستوى انها تنام وتعشق حارسها الشخصي ليه وافق بدخولي ! ليه ما راقبني ليه دخلني واعتمد علي بحماية هديل ، انا بنفسي شفت حبه لها ألي كان بمثابة الابنة الشرعية له وسلم كل ما يملك عشان يسدد الفدية للي طلبها عصابة القناع الأبيض ، كلام آن غريب وكأنها خايفة من شيء لكنها ما تقدر تقوله لي ! وليه متحفظة لهدرجة ذي " آن دقت الباب وحطت القهوة بسطح المكتب ، انتبهت ايلينا لنظرات ماكسيمو لها لحد ما طلعت من المكتب وسكرت الباب . ماكسيمو: عندي شغلة مهمة شوي وبرجع لك . إيلينا بغرابة " بسم الله ! آيش ألي غيره مساع كان شيء والآن شيء ثاني .. اكيد فيه شيء نظراته لـ آن ما كانت طبيعية لزوم اتقصى وأعرف وش بيسوي " فتحت جوالها وارسلت تقرير الطلب لـ لورينزو ألي في لحظتها اتصل فيها .. ماكسيمو دخل المطبخ حيث كانت آن فيه: آن . آن التفتت له: ماذا هناك ؟ إنه بشأن القهوة صحيح ؟ اخبرتك انها لا تشرب المُره . ماكسيمو: ليس كذلك آن .. أعلم أنك تخفين الكثير والكثير .. آن: أن اردت أن تعلم فلتذهب لكاسيلدا هي تعلم. ماكسيمو قاطعها: ذهبت ولكنها لم تخبرني شيئا مما أنتي تعلمين به . آن تنهدت: ماكسيمو لما لا تكف عن الفضول وتبتعد وحسب ! أعلم انها جذبت الكثير من الرجال و رغبوا خطبتها وبدأت أنت بالهيام بها لكن هذا سيكلفك حياتك . ماكسيمو عقد حاجبه: حياتي ! بماذا تهذين ؟ آن: لست اهذي ماكسيمو صدقني لكنني اخشى عليك من معرفة الدون بعلاقتكما و ... " سكتت " ماكسيمو يناظر بملامح وجها وتعابيرها المليانة خوف ورعب بنفس الوقت: اتقصدين أن .. آن نزلت عينها لتحت: ارجوك لا تخبر السنيورة بذلك ارجوك . ماكسيمو بصدمة: انتي لا تقولين الحقيقة بالطبع ! آن: ليست لدي دوافع ماكسيمو اقسم لك ، قد حذرت مسبقا ابنة الدون بما يحدث لكنها عينتني لمراقبة المكان وغرفتها من دخول الدون ورؤيتهما وهما يمارسون الحب .. كنت أنا من يخفي فعلتهما فقد كانت تعشق ريكي كثيرا . ماكسيمو بنفس صدمته: احكي لي كل شيء .. آن لمعت عينها بخوف وحزن: الدون لا يغفر ابدا للخيانة ولا يسمح بها أبدا بعد ما علم بشأن ابنته والحارس الشخصي اخبرها أن تبتعد عنه وطرد ريكي من وظيفته حيث انه لم يرحب به هنا من جديد ظننا منه انه سعى في إغواء ابنته المحببة له كثيرا فـ أمر بقتله عن طريق حمايتها بذاك الحفل بالمزرعة لكن مالم يتوقعه ان إيلينا من دافعت عنه وتعرضت بدلا عنه لطلق الناري واطلق نار آخر على ريكي وماتوا قبل اسعافهما فورا . ماكسيمو واقف يستمع لها بصدمة كبيرة " معقول كلام الرئيس ابو جاسم صحيح وانه ارسل حارسين وعرف انهم خاينين وقتلهم ! وجاسم ألي نفى هالشيء وقال أنا ألي قتلتهم ! وش اللعبة هنا جالسة تنلعب وأنا لزوم اعرفها " ماكسيمو: ولما برأيك سيرضى بدخولي هنا ما دام ريكي اخي خائن . آن: وهذا هو المثير لدهشة " وبرجى " اتمنى لا تخبر احدا عن هذا الامر حتى على السنيورة نفسها ارجوك ماكسيمو ، الدون لا يعلم إنني علمت كل هذا . ماكسيمو: وكيف علمتي ؟ آن: قد سمعته صدفة وهو يتحدث مع القناص المكلف لقتل شقيقك ريكي . إيلينا تو خلصت من لورينزو طلعت من المكتبة وعينها تنتقل للمكان " ممكن بالمطبخ أو بإحدى الغرف " مشت خطوتين إلا تشوفه بوجها ماكسيمو: طلعتي من المكتب ، يعني خلصتي شغل ؟ إيلينا بورطة: هه .. لا بس كنت أحتاج لرأيك لأني احترت بين ثلاثة ما أقدر اخذهم كلهم . ماكسيمو بابتسامة دافية: وقتي كله لك . إيلينا حبت كلمته دخلت معه للمكتب جلس قبالها وهي بمكتبها ومدت له ثلاث ملفات : تخصصهم وشهاداتهم عالية ومتقاربة جدا فـ ما أعرف مين اختار . ماكسيمو اطلع على الأوراق بينما ايلينا ارتشفت القهوة وكشرت بوجها: القهوة مُره . ماكسيمو بدون ما يناظرها: أعطيني . ايلينا: ممكن هذا قهوتك وانت اخذت قهوتي " وبادلت بينهم " ماكسيمو مسك فنجانها وارتشف رشفة وناظرها: حالية كثير مليان سكر . إيلينا عقدت حاجبها: أنا شربتها ما في ذرة سكر كيف تكون حالية . ماكسيمو رجع مد كوبه لها: شوفي . ايلينا بشك شربت وعقدت حاجبها : جالس تتريق علي ؟ تو شربتها نفس المذاق . ماكسيمو وهو يتمعن وجها: لهذا السبب تحديدا هي حالية ومليان سكر .. إيلينا تغير معالم وجها ماكسيمو كمل بغزل: ورجعتي شربتي منها من جديد زادت حلاوة . إيلينا بخجل نزلت رأسها ألي تو بدأت تفهم غزلة ماكسيمو مد لها الملف: شفتك متجهمة ومركزة كثير بالشغل ، مغازلة صغيرة ما تضر صح ايلينا " المغازلة ذي لعبت بي لعب فهد ، اااه كلمة منك توديني للبعيد وقربك هلاك " ناظرت للملف : السبب في اختيارك لهذا الشخص ؟ ماكسيمو: شهادتهم متقاربة لكن مو متشابهة هذا شهادته مختلفة وتقدرين تشوفين بنفسك . إيلينا ألي ما قدرت تطلع عليهم لأنها تحججت بكذبة لما شافته : من كثر الضغوط ولضيق الوقت ما ركزت تمام " مسكت جوالها " تمام براسل لورينزو . ماكسيمو قام بهدوء وجلس جنبها على ركبته بحيث كان متساوي معها وهي تكتب رسالة لـ لورينزو ارتبكت من وجوده بالقرب لها .. حس بربكتها لكنها كملت رسالتها ثم ناظرته: في شيء ؟ ماكسيمو حط يده على خدها الناعم وبهمس: هديل حبيبي .. أي وقت تحتاجيني أي وقت وأي مكان أنا بكون دايم حولك أحميك واساعدك واساندك . إيلينا ابحرت بعيونه الرمادية وغرقت بمستوى صوته الهامس ألي ينجح بكل مرة في سلب عقلها ماكسيمو بابتسامة جانبية: اعرف وش تفكرين فيه الآن.. ايش مناسبة هالكلام فهد ، لأني أحتاج كل فترة اعيد واكرر الكلام عسب يرسخ بعقلك " وضم يدها لصدره " الثقة ألي اعطتيني إياها لا يمكن اكسرها ابدا وبتاتا . إيلينا تناظر بيدها وهي مشدودة بيده الرجولة لعند صدره: صاير شيء فهد ؟ ماكسيمو بحب: ألي صاير أنك بكل مرة اشوفك فيها تحلوين أكثر من قبل ، وبكل مرة اقولك كذا تحمر وجنتك . إيلينا بخجل: مو بس كلامك فهد . ماكسيمو بنرجسية: ما ألومك أنا جذاب كفاية لإرباكك . إيلينا بيدها الثانية ضربت كتفه بخفة: حقير . ماكسيمو كشر وجهه بألم: بشويش . إيلينا بخوف وقلق: آسفة مو قصدي نسيت أنك للان تتوجع من الرصاصة ، توجعك كثير ؟ ماكسيمو حب خوفها وابتسم وهو يناظر لتعابيرها إيلينا شافت بسمته عقدت حاجبها: في شيء يستدعي لبسمتك ؟ ماكسيمو: أنتي ، وبعدين في أحد ما يفرح وهو يشوف شخص يهتم فيه .. خايف عليه ! إيلينا تجاريه بالكلام: وأنت عندك شك بهالشيء ؟ أنت حارسي الشخصي . ماكسيمو بنفس ابتسامته: قابل .. دام في اهتمام منك انتي . ايلينا ألي ما توقعت ردة فعله كذا قامت: شكرا على مساعدتك والآن خلصت شغل تقدر تتفضل . ماكسيمو قام معها: إيلينا .. في موضوع مهم حاب أني اشاركك فيه لكن قبل ما ابتدي به معي كم سؤال لك . إيلينا شافت الجدية بوجهه: طبعا بس بقوم أمسح مكياجي وألبس لبسه خفيفة ونتكلم بموضوعك المهم . ماكسيمو: لا تتأخرين . طلعوا من المكتب توجهت لغرفتها مسحت مكياجها وسوت وعنايتها الليلية ولبست بيجامة فضفاضة بلون الأحمر كانت جميلة عليها مشطت شعرها واختارت ربطة شعر باللون الأحمر تعطرت بعطر هادي وعينها طاحت على الفستان الأسود ألي لبسته له " انصدمت من جراءتي لما قررت ألبسه له ، معقول اني فعلا ما فكرت انو لبسي جريء ؟ عشاني غرت عليه وجن جنوني فيك يا فهد .. كل فترة والثانية استشعر أني معك اتصرف كـ طفلة بلا وعي وإدراك وأنا مو كذا ، ما عدت أعرف نفسي أبد .. أنا قبل لا اسوي شيء افكر كثير ولما لبست هالفستان عقلي وين كان ؟ ما خذ إجازة ؟ " تنهدت " وايش هو الموضوع الي بيقولي عنه ! وليه تغيرت ملامحه بلحظة لما رجعت له كان شارد ويفكر كثير .. وطلع ورئ آن دايركت " بعد ما خلصت من ترتيبها نزلت عند الدرج بوجها الخادمة : سنيورة , قدمت السنيورة ماري برفقة السنيور فرانكو . ايلينا تناظر ساعة يدها " بمثل هالوقت ! غريب " نزلت تحت وشافتهم جالسين ماري قامت واحتضنت إيلينا ألي استقبلتها بثقل وعدم رغبة هالشيء كان واضح لماري . ماري: كنت بالقرب من هنا بصدد الذهاب لسهرة ما رأيك ان تذهبي معنا ؟ إيلينا لاول مرة تشوف قبح ماري ودناءتها: بالغد لدي موعد مهم فلتذهبا من دوني . ماري بإصرار: أنها ايامي الاخيرة كـ عازبة اود حقا أن نقضي بعض من الوقت كما السابق . ايلينا بسخرية: لم نقضي وقت طويل مع بعضنا منذ قبل ابدا لما قد نفعل هذا الآن . ماري ما توقعت رد إيلينا كذا ألي صدمها ما قدرت تعلق . فرانكو قام: لا بأس إيلينا اعلم جيدا إنها ليست من ذوقك الذهاب والتسكع بالحانات . إيلينا ناظرته بابتسامة: أنت تعلم هذا لما اتيتم إذن ؟ امن خطب ما عزيزتي ماري ؟ ماري وكأنها تشوف الوجه الثاني لأختها إيلينا قامت: يمكنني دعوتكم للعشاء هيا ، الطعام يكفي . ماري جات بترد إلا يسبقها فرانكو : بالطبع لما لا . توجهوا لطاولة الطعام ألي جات الخادمتين بتقديم الطعام والشراب إيلينا بابتسامة: بالهناء والعافية . صاروا يأكلون بصمت وماري كانت كل فترة تناظر بآن الواقفة تخدمهم والخادمة الثانية : تقلص عدد الخدم هنا ؟ إيلينا: بإجازة كما تعلمين . ماري: اين هو والدي ؟ إيلينا: إن كان يهمك فهو قد سافر يومان وسيعود بعد الغد هنا . ماري سكتت شوي: ماذا بشأن المصنع ؟ سمعت إنه أعلن الإفلاس . إيلينا نزلت الشوكة ورفعت نظرها ببطء لها: لما اتيتي هنا ماري ؟ ارسلتك أمي هنا لمعرفة ما يحدث ؟ ماري بنكران: لم تفعل أبدا وانما اتيت لتحية والدي والحديث معك بشأن الزفاف والحفلة التي سأقيمها لتوديع العزوبية يهمني حضورك حقا . ايلينا " بالأول عشان أطلع معها والان تغيرت الأقاويل " مسكت الكوب ورشفت رشفة: أرى هذا ماري . فرانكو ناظر ماري بإستصغار وسكت وهو يأكل لحد ما انتهو من وجبتهم طلع للتواليت ماري مسكت كتف إيلينا وبشراسة: لما تحدثتي بهذا الهراء امام فرانكو ؟ لما كل تلك الكراهية التي بعينك لي لأنني سأتزوج بفرانكو وانتي لم تفعلي ! أنتي تعلمين حقا كيف جرت الأمور بينكما وقد تم فسخ الخطبة بناء على والدته وليس لدي يد بهذا الموضوع ابدا إيلينا . إيلينا تناظر بصمت لـ يدها الي تلامس معصمها ماري كملت: مهما إن حدث سوء بيننا لا تجعلي فرانكو يرى هذا ابدا ، نحن شقيقتان . ايلينا بضحكة: حقا ! هههههه لم أكن أعلم بهذا ماري .. اين كنتي عندما عصفت بي الدنيا أين كنتي عندما تم اختطافي وعندما ساءت الأمور لما غادرتي ببساطة تاركه الاوضاع هكذا اين تلك العائلة التي تتحدثين عنها .. لما تأتين لسؤال اصلا ؟ اتفكرين حقا بشأن زفافك ! اوه لا تقلقي سيتكفل هذا والدي ولن يجعل يومك هذا يمضي كأي يوم ماري ، وسأحقق حلمك وأرتدي فستان أحمر وأرقص بزفافك رقصة اسبانية شعبية لن ولم أنسى حلمك بهذا الشيء , وبالغد سأتدرب عليها من جديد سعيدة انتي ؟ ماري شدت من قبضة يدها " كان الأجدر أن لا يخطئ القناص ويطلق النار عنك .. كنت امرته بقتلك تلك الليلة ولكنني لم أفعل ، هذا خطأ فادح لن يتكرر اعدك " ايلينا وقفت فجأة والتفتت لها ببطء: بالمناسبة .. بشأن فرانكو أنا حقا لا أهتم .. كنت سأقيم زفافي فقط من أجل العائلة لأنني لم أهتم حقا لمغازلتك لخطيبي بذاك الوقت . ماري شحب وجها وبتمتمة: م..ماذا ؟ مالذي تهذين به ايلينا ؟ ايلينا تقاوم وجعها: اتظنين إنني حقا لم ألحظ هذا ؟ كنت أعلم ولم اخبرك انما سألتك بود إن كان هناك أمر ترغبين اخباري به ، وهل بينك وبينه شيء اتملكين مشاعر لخاطبي اجبتي بالنفي .. وتلك الليلة بالمطبخ سمعتك تتحدثين مع فرانكو وعندما سألتك بمن تتحدثين امتقع وجهك وانكرتي إنه صاحب المكالمة وقلتي بأنه شخص معجبة به انتي , اردت مقابلته ولكنك رفضتي برمته . ماري بصدمة تناظر فيها: ايلينا اقسم لك إنني كنت أود اخبارك لكن ابي وامي لم يوافقانني لان والدته لم تختارني بل اختارتك أنتي . إيلينا ما توقعت تحليلها صحيح انصدمت اكثر لكن ما بينت وبكره: لم أراك على حقيقتك ماري إلا بالوقت المتأخر .. الوقت متأخر وأنا ليس لدي وقت للحديث بهذا الأمر انهيت حديثي . ماري شدت من قبضة يدها وصعدت السيارة فرانكو جلس جنبها: ظللت ابحث عنك اين كنتي ؟ سألت ايلينا توا فـ اخبرتني أنها مشغولة وكانت تبحث عن ماكسيمو .. ماري بحقد مسكت جوالها واتصلت بماري ثم كتبت لها رسالة فرانكو مو فاهم شيء: مالذي يحدث ماري ؟ لا تبدين لي أنك بخير . ماري شدت من قبضة يدها بحقد وهي تتذكر كلام ايلينا: الوقت متأخر ! صدقيني هو ليس كذلك اعدك أن تري اسوأ أيامك بالايام المقبلة ، اعدك . وحركت السيارة بسرعة وفرانكو مو فاهم عليها مين تقصد بخوف من سرعتها : هدأي السرعة ماري . ماري بانفعال: تتصرف وكأنها الابنة الشرعية لدون إدوارد كورتيز ، تبــا لك ايلينا تبا لك . فرانكو بصراخ: خففي السرعة سنموت . ماري خففت السرعة: ليس بعد عزيزي ، سأعد لها نهاية تلائمها حتما . وقفت عند الاشارة الحمراء وانتبهت لرسالة آن بالموافقة ابتسمت بخبث " بدأت اللعبة .. استعدي ايلينا " فرانكو بخوف يناظرها مو قادر يتكلم بكلمه بسبب جنونها .. . . الخادمة: آن أخذ صحن العشاء لترسله للحارس ماكسيمو . إيلينا عقدت حاجبها " ذي مصره أنها تتقرب منه ولا آيش ! " بعصبية طلعت من الفيلا متوجهة لغرفة الخدم والحراس فتحت الباب بدون ما تطرقه بصدمة وهي تشوف آن بالسرير ولافه اللحاف الأبيض على جسمها وبان عليها الذعر من وجود آن فيه . بينما ماكسيمو قبالها وهو يلبس سترته جمد مكانه بصدمة آن تستر نفسها والدموع بعينها إيلينا ناظرت ماكسيمو بصدمة ألم وانكسار : اهذا الحب الذي وعدتني به ، اهذه الثقة ألتي طالبتني بها ، تبا لك . وطلعت من الغرفة بدون كلمة وهي تجر الدموع ألي نزلت بدون تردد ماكسيمو ناظر آن بحقد وطلع ورى إيلينا ألي تمشي بخطوات سريعة مسك يدها وهي بعدت يده بشراسة: هديل خليني اشرح لك أني مظلوم وذي خطة مرسومة . إيلينا ألتفتت له ودموعها تنزل بفك يرجف: صحيح صادق ذي خطة مرسومة أني اشوفها عريانه تماما وأنت بدون قميص وتحاول تسكر ازرارك في اللحظة الأخيرة من شوفتي لكم بهالمنظر المريع . ماكسيمو باندفاع: آن دخلت وتعرت عندي وحاولت أنها تعاركني وشلحت سترتي . ايلينا بفك يرجف: سترتك وجاكيتك بعد ؟ وسماعتك ؟ وكل شيء في لحظة سبحان الله ! ذي الثقة ألي كنت تطالبني فيها ؟ ليه طيب يا فهد ليه ؟ صارت تشهق ركضت للفيلا وشب عصبية ودخل لغرفته شاف آن تسكر ازرارها : لما تفعلين هذا لماذا ؟ آن بخوف: اردتها أن تدرك الخطر من قربكما سويا . ماكسيمو بصراخ: ومــا شأنك أنتي بقلبي وبما افعل . آن صارت تشهق: أنا أحبك ألا تفهم ماكسيمو . ماكسيمو والدم تجمع بوجهه: لو لم تكوني امرأة لكنت انهيت حياتك الآن ، اقسم لو لم تصلحي الأمر لن أجعل يومك هذا يمضي على الوجه الصحيح . سحب سترته ودخل الفيلا ركض لدرج ويده على المقبض لكنه مقفل ودق الباب: هديل افتحي الباب خليني اتفاهم معك . إيلينا تكتم شهقتها: ما أقدر .. بكره الصباح بتفاهم معك اما الان الوقت تأخر كثير . ماكسيمو استغرب لكنتها وبإصرار: افتحي الباب ولا بكسره . إيلينا وقفت عند الباب وهي تمسح دموعها وفتحته: أنا بخير ممكن تروح الآن ؟ ماكسيمو يناظر بوجها: تكفين هديل خليني اشرح لك كل شيء بعدين أنتي قرري . إيلينا: موافقة لكن بالصباح اما الان انا ميته نوم . ماكسيمو: وأنا كيف بيهنئ لي النوم وانتي مو فاهمة شيء وانا مظلوم . إيلينا سكتت شوي: أنا مو زعلانة بجد مو زعلانه منك بس .." سكتت شوي " بنتكلم بالجوال أرجوك فهد . ماكسيمو بعدم استيعاب لوضعها سمح لها تسكر الباب ورجع لغرفته وكانت فاضية ، بلا تردد مسك جواله وسكر غرفته شاف رسالة منها : فهد انا كثير تعبانه ما أقدر اتكلم الآن لأني بموقف لا أحسد عليه لكن تأكد انك مو أنت السبب بس احتاج أنام وبكره بعلمك بكل شيء . ماكسيمو ردة فعلها غريبة ادهشته: هديل أنتي طبيعية ؟ احد معك بالغرفة احد هددك ؟ إيلينا تمسح دموعها: لا .. أحتاج فعلا أرتاح ورانا مشوار بكره الصباح ، تصبح على خير . طلعت من البرنامج وحذفت جوالها جنب مخدتها وهي تبكي وتبكي ضمت نفسها بالسرير " بالعقل يقول مستحيل أن بهالمدة القصيرة جدا صار بينهم علاقة ، آن كانت بالسرير عريانة وفهد بدون قميص علوي ممكن بهالوقت هو كان ينوي يتدوش إلا بدخولها وانا دخلت عليهم بهالوضع هذا ! وجود ماري بهالوقت ما كان عبث أبد أبد معرفتي فيها تأكد أن آن وهي يخططون لشيء ضدي .. وماري تدري أني أحب فهد وبتأذيني فيه لا محالة " مسحت دموعها ألي نزلت من جديد وهي تبكي بألم من أختها ودناءتها واللقاء ألي بينهم كيف أثر فيها لهدرجة .. وبين موقف فهد وآن حست وأن تمت خيانتها فعلا , رغم اقرارها بغير ذلك , لكن المظهر ألي شافته ما كان بسيط ما قدرت تتمالك نفسها وأعصابها أبدا . انتبهت لرسالة منه بالاشعارات : هديل لا تنامين وأنتي متضايقة وحزينة هالشيء غلط .. خليني اتفاهم معك . إيلينا تناظر برسالته بابتسامة ألم " شلون وكيف ما أحبك فهد ! وأنت تهتم بتفاصيلي وبكل شيء فيني؟ ممكن قصة حبي لك مو وقتها الآن .. دام حياتك بخطر أكيد وبكره بعرف كل شيء " ضمت الوسادة وهي تشعر كأنها تضمه غمضت عينها لحد ما نامت وسط افكارها العميقة .. بينما فهد يناظر لنافذة غرفتها هل فيه أحد أو يسمع حس برا ظننا منه أنها مهدده أو فيه شيء وبعد تعب .. نام . وعى من نومة تذكر وش صار امس وفز من سريره على صوت دقة الباب الخادمة دخلت: يبدوا إنك مستيقظ جيد .. ارسلتني السنيورة لإيقاظك . ماكسيمو باندفاع: السنيورة هل هي بخير ؟ هل رأيتها ؟ ماكسيمو باندفاع: السنيورة هل هي بخير ؟ هل رأيتها ؟ الخادمة: نعم سنيور وهي تتناول افطارها كالعادة . ماكسيمو مسح على وجهه وهو مطمئن أنها بخير ، أمس كان يريد يتدوش لكن ما قدر بسبب دخول آن أخذ دوش دافي يرخي اعصابه بعد احداث أمس الأخيرة المتعبة لجسده ولعقله ولبس لبسه كـ حارس شخصي جفف شعره وتعطر بعطره المفضل ودهن المسك عند رقبته وذقنه وركب سماعة البلوتوث واتجه للفيلا - بطاولة الطعام .. تتناول طعامها بهدوء ، وآن تناظرها بقلق وهي بكامل اناقتها وجمالها وهي لابسه ملابس رسمية بقطعتين جاكيت وسروال بلون الأخضر العشبي و قميص أبيض من جوا وساعة ذهبية وشعرها ذيل حصان ومرتخي من قدام كان شكلها جذاب للحد الكبير وحاكه ميك اب نو ميك . آن مسكت جوالها وراسلت ماري هالشيء ما خفى على إيلينا ألي أول مرة خادمة تمسك جوالها بوجود افراد العايلة وبهدوء: هل هذه جراءة منك أم ماذا آن ؟ آن بلبكة نزلت يدها: بشأن ماذا سنيورة ؟ إيلينا: منذ متى تستخدمين هاتفك في أثناء العمل !؟ آن بتوتر حطت جوالها بمريلتها: اعتذر سنيورة . إيلينا شربت عصيرها: بشأن اليوم أم بما حدث بالامس؟ آن هدوء إيلينا زاد خوفها وتوترها حست أنها بداية لمشكلة جديدة إيلينا كملت: عندما يعود الدون هناك حديث آخر بشأنك آن ، فهذا المنزل لم يقام لتمارسي متعتك والرذيلة به ! بدخله ماكسيمو آن باندفاع: لم افعله وحدي سنيورة . إيلينا بحده ناظرتها وهي تشوف وقاحتها: عندما فعلتها أكان بغرفتك ام انتي بغرفته؟ لن ابرئ احدكما كل منكما سيلاقي جزاءه بحضرة الدون غدا . ماكسيمو يناظر فيها وهي بجمالها وقفت واقتربت منه بثبات تناظر فيه: ما حدث ايها الحارس لا يتكرر فـ أنت وهي مسؤولان عن كل شيء ، تناول إفطارك لدي عمل كثير . ماكسيمو مشى معها ونزل رأسه لتحت: اعتذر سنيورة . إيلينا: جيد .. ومشت قدامه لعند المكتب بينما ماكسيمو واقف يناظر آن بحقد لما اختفت من عينه ايلينا توجه لها : لما لم تخبريها بفعلتك . آن بغرابة: ماذا يحدث بينكما ؟ هل رفضتك ؟ ألم أخبرك مسبقا بهذا ؟ ماكسيمو بقهر: ما شأنك أنتي ؟ اخبريها وحسب . آن: اتخشى من أن يتم طردك ؟ لا تقلق فالدون في حالة لا تسمح له بذلك ربما سنعاقب فقط بحرمان يومان او ٣ أيام من الراتب ماكسيمو بانفعال: اهذا ما تظنين انه يستحوذ تفكيري ؟ فعلتك لم تكن ناجمة من وعي لما فعلتي كل ذلك . آن بنكران: لم أعلم أنها ستأتي بهذا الوقت ماكسيمو صدقا لم أعلم ، لما لا تتناول افطارك ؟ على ما يبدو أن السنيورة لا تهتم بمشاعرك حقا كما ظننت ، فهي كما اخبرتك لا تفكر سوا بالعمل لا شيء آخر . ماكسيمو كان بيرد إلا بصوت إيلينا من وراه : هل انتهت من الافطار ؟ ماكسيمو ناظرها: نعم سنيورة . إيلينا: جيد .. لا اريد التأخير . ومشت وبيدها نظارتها الشمسية لبستها أول ما طلعت برا وصعدت السيارة بدون كلام . ماكسيمو أول ما صاروا لحالهم تكلم: هديل .. إيلينا قاطعته: كـ بداية يوم احتاج يكون بدايته خفيفة فهد .. ممكن ؟ ماكسيمو: جفافك معي .. مقاطعتك لي .. عدم رغبتك بالكلام معي .. ايش اسبابها ؟ ايلينا تنهدت: أوعدك أن ما بينتهي اليوم إلا وأنا متكلمه معك بكل شيء لكن الآن أحتاج اروق فعلا . ماكسيمو بغيظ: عشان ؟ إيلينا: معهم مقابلة عمل واحتاج اقيمهم تقييم سليم ولا اكون بمزاج مخالف ، الله يعلم شكثر بيكون سعيد بهالوظيفة والمنصب الكبير ألي بيمسكه . ماكسيمو: مين ذه ؟ ايلينا: ألي بقبله لوظيفة اوسفالدو . ماكسيمو ناظرها بالمراية بغيظ أكثر: تتكلمين من جد ولا تمزحين ؟ ايلينا قاطعته: ما أحب اخلط بين العمل وحياتي العاطفية معك فهد .. الشغل شغل . ماكسيمو كمل طريقه وهو يغلي من جواته وبين أنها فعلا صادقه لكن مشاعره لها كان بمثل هالاهمية وأكثر . لحد وصولهم لفيلا لورينزو دخلوا داخل الفيلا والخادمة ادخلتهم لعند المكتب ماكسيمو بمثل عادته يناظر للمكان شبر شبر ودقته عالية لورينزو باندفاع: اه ماكسيمو لن يخفى عليك أبدا اي امر . ماكسيمو: المعذرة انها طبيعة عملي . لورينزو: لو ما انني متأكد انك حارس شخصي لقلت أنك تعمل بقسم التحري . ماكسيمو: اتعتقد ؟ لورينزو: يليق بك كثيرا . ايلينا مدت له الملف: اقدم احدهم لإجراء المقابلة ؟ لورينزو: نعم ٤ منهم . ايلينا بحماس: ولما الانتظار هيا . لورينزو يناظرها بإعجاب شديد بالمقابلة وهي تسألهم اساله دقيقة وكيف كانت شخصية قيادية فطنه وتستمع ما تقاطع وهالشيء لفت انتباه فهد ألي كان كل فترة يعجب بشخصيتها أكثر وأكثر وفي سؤال جانبي لكل واحد منهم بابتسامة آسرت فهد إيلينا: ما هو طبقكم المفضل ؟ المقدمين للوظيفة انصدموا من السؤال لكن سرعان ما ابتسموا وتشاركوا معها هاللفته . ايلينا: سيتم إرسال رسالة خاصة لكل منكم في حالة القبول والنفي ، اشكركم جميعا على حضوركم بالموعد نفسه فهذه لفته مهمة جدا لدي " ناظرت الأربعة بنظرة حانيه بابتسامة " ماكسيمو يناظر بملامح وجها ألي تدفق الدم بوجهه بإعجاب لكل تصرفاتها وطريقتها . لورينزو قام ومد له كوب قهوة: اعذرك كثيرا إن رمقتها بتلك النظرات ماكسيمو فهي ساحرة عندما راها إدوارد لم يكف الحديث عنها , واخذها لأي مكان .. انه حتما معجبا بها . ماكسيمو ألتفت له: مالذي تعنيه ؟ لورينزو: إنه يراها كما يرى الكنز الأثري الذي لا يباع انما يضع في متحف وسط حراسة مكثفة وكاميرات المراقبة . ماكسيمو يخفي غيرته: وماذا بشأن نظرتي سنيور .. اعني مالغريب بها ؟ لورينزو حط يده على كتفه: إنك معجب بها .. لا يمكنك الإنكار انها حقا ساحرة هناك شيئا مميز فيها لا أعرف ماهو اعتقد انه شيء فطري . ماكسيمو وعينه ما نزلت منها وهي تكلمهم وتوصيهم وبتلقائية: إنها تأتي مرة واحده بالعمر .. شيء لا يتكرر ابدا . لورينزو ناظره: إن كانت تلك نظرتك سيكون سعيد ادوارد بها .. لأنك تمثله بالرأي تماما ، لن يعارض علاقتكما ابدا . ماكسيمو ناظره وباندفاع: لم اقصد هذا سنيور .. لورينزو قاطعه: لطالما اعجب بك إدوارد لن يعارض صدقني ! فإن وافقت ايلينا بك سيوافق هو أيضا . ماكسيمو : يبدو ان الدون كان متعلقا كثيرا بابنته الراحلة . لورينزو بحزن: لدرجة كبيرة ماكسيمو ، لك ان تتخيل ذلك إنه تعب كثيرا بعد خبر وفاتها لم تتقبل صوفيا ما حدث فقررت أن تتبنى فتاة تشابه ابنتهما .. الغريب أن ايلينا تفوقت عن إيلينا الراحلة بكل شيء ! بالجمال والحضور والجاذبية والنباهة والفطنة وكل شيء لم يصدق الدون طار فرحا بها . ماكسيمو بغرابة: ولما ظن أنك من قتلها ؟ لورينزو تنهد: أحد حتما وراء هذا ، اخي لن ينظر لي بتلك النظرة ابدا ابدا . ماكسيمو عقد حاجبه: ومن سيفعل هذا ما دام الدون ليس له اعداء ؟ لورينزو هز رأسه بالنفي: لا أعلم ماكسيمو لا أعلم , لقد شيع بإنهم اعداء شقيقك ريكي . ماكسيمو " كنت متوقع أن آن تكذب وكل كلامها هو افتراء .. ما كان بيقتل بنته ابدا حتى لو أحبت حارسها الشخصي .. كان بيقتل ريكي ليه قتل بنته بعد ! أو أنه ارسل ريكي لمكان بعيد ووعده بمبلغ محترم وانتهينا .. فـ ليه يخاطر أصلا بالمخاطرة ذي من البداية " لورينزو: اخي كريم جدا مع من يتعامل معه ومن يتعامل معه لن ينساه قط ، مثلا الخدم احداهن ارادت العمل رغم انه اخبرها بانه لن يعطيها ثمن عملها إلا بعد شهران فـ وافقت . ماكسيمو ناظره: من تقصد ؟ لورينزو بتفكير: لا أعلم .. قد تكون اممم لست أعلم نسيت . ماكسيمو: ايمكنك أن تصفها لي ؟ لورينزو وهو يتذكر: لديها شعر أشقر وعينان مرفوعتان شفاه رفيعة .. ماكسيمو وسعت عدسة عينه: اتعني آن .؟ لورينزو ضرب بيده: نعم انها هي . ماكسيمو " آن !!! آن قبلت أنها تشتغل بدون راتب مبدئي ! آيش تخططين له ؟ " إيلينا اقتريت منهم وهي تعدل سترتها وبتعب: لم اتعب هكذا منذ مدة طويلة . لورينزو: يا للعجب إنه وقت تناول الغداء . إيلينا بذهول: لم اعتقد إنه مر هذا الوقت كله في لقاءات عمل . لورينزو بابتسامة: كنتي رائعة كثيرا إيلينا . ايلينا ردت له الابتسامة: لطف منك عمي . لورينزو: لنتناول الغداء هيا . إيلينا: ما رأيك بالسوشي ؟ لورينزو بحماس: تعرفين كيف تغريني . إيلينا: ههههههه حقا ! لم اعتقد انك مولع بالأكل الآسيوي . لورينزو انتبه لشرود ماكسيمو حط يده على كتفه: هيا ماكسيمو . ماكسيمو انتبه له: هه! بشأن ماذا ؟ إيلينا بغيرة: لا عجب لشرودك إنه يفكر بمحبوبته بما فعلته ليلة الأمس . لورينزو ناظر ماكسيمو بابتسامة: حقا !؟ من هي سعيدة الحظ . ماكسيمو بثبات لها: انها تعلم من تكون . لورينزو: وصل الأمر أن تكون مقربة من ايلينا ؟ ايلينا: لا يهم .. أنا جائعة كثيرا . مشت قبالهم وصعدوا السيارة لمطعم آسيوي حيث الصويا صوص والروبيان بالعسل والتوفو والسمك المشوي . ايلينا بتلذذ: لذيذ جدا . لورينزو يحاول يمسك بالاعواد مثلها ما قدر: لا استطيع ..كيف تفعلان ذلك .؟ ايلينا بضحكة اخذت له حبة سوشي غمستها بالصويا ومدتها له واكلها لورينزو .. ماكسيمو رمقها بنظرة والغيرة بوجهه وعدم الارتياح ، ايلينا بعدم اكتراث ابتسمت للورينزو في حديث معه عن الاطباق الأكثر اعجبته ماكسيمو ادخل نفسه من ضمن السؤال: سوشي الربيان يفوز على سوشي السمك . لورينزو بتأييد: صحيح .. لاحظت هذا ربما بسبب الصوص ؟ او نكهته الغنية . ايلينا ما تناظر فيه واكتفت تطالع بـ لورينزو عن عمد لحد ما انتهوا وجبتهم لورينزو قام: أتى سائقي الخاص ، لدي عمل اقوم به بالمصنع . ايلينا بخيبة: وماذا بشأن التحلية ؟ لورينزو: وقت آخرى .. استمتعت معكم ، إلى اللقاء . ماكسيمو ناظرها : واخيرا صرنا لحالنا ! بداية من دخولك لغرفتي . إيلينا سكتت شوي: كان معي كلام وحبيت اتكلم فيه معك وشفت ألي صار وتغيرت الاحداث . ماكسيمو: وليه ما تركتي لي مجال اتكلم وافسر لك ؟ مع الغير منصته وتعطي مجال لتعبير لكن معي أنا ! شيء مختلف تماما . ايلينا حست الغيرة بلكنته: اشتد الحوار بيني وبين ماري وكشفت لها عن خيانتها لي بلحظة خطبتي لفرانكو ولا اهتمت واستمرت في ألاعيبها ، جايه تتكلم عن العايلة والاخوة وهي شيء مختلف عن هذا كله " تناظر بكوبها وهي تصارع احزانها " الاستغفال والخبث شيء لا يمكن اتقبله لأي أحد فهد .. كانت تتعمد تطلعني غبية . ماكسيمو تغيرت معالم وجهه وبصوت اقل حده: ليه ما تركتي لي مجال افسر ليه ابعدتيني ؟ ايلينا: كنت مضغوطة جيتك وببالي كلام ونفسي اسوي اشياء ما قدرت وهذا سبب بكائي ورميي عليك كلام بذاك الوقت وكأنك فعلا خاين . ماكسيمو: تتصورينها مني انا ؟ ايلينا بعيون تلمع: لا وأنت عارف هالشيء ، لكن الغيرة وما تسوي .. ماكسيمو انصدم من اعترافها وبعدم استيعاب: ايش ؟ ما سمعت عيدي ؟ إيلينا بدون ما تناظره: بكيت عشان ماري وبكيت من الموقف شيء صعب فهد ، بس كيف كنت بدون سترة ؟ ماكسيمو مسك يدها: كنت اريد استحم ، وهي جات بهذا الوقت وشفتي ألي شفتيه . إيلينا: ...... ماكسيمو كمل: ردة فعلك وكلامك كان متناقض لما جيت اكلمك والي بالجوال .. حسيت انك فعلا مهددة أو شيء . إيلينا ناظرته بألم: أحيان ما أفهم نفسي فهد .. أنا اجد صعوبة كبيرة في معرفة نفسي وطريقة تعاملي بمواضيع الحساسة ذي ما أعرف كيف وشلون تكون ردة فعلي لذلك بالغالب اكون عصبية وحديه معك إذا شفت شيء ما يعجبني . ماكسيمو: قصدك بالشيء ألي ما يعجبك ألي هو الغيرة .. صح ؟ ايلينا ولا كلمة ماكسيمو: افكر بفكرة بتساعدك كثير لحل مشكلتك تعالي . إيلينا : بس التحلية بتجي . ماكسيمو: ناخذها سفري . توجه للحساب الجارسون قال لهم ان لورينزو دفع الحساب عنهم اخذوا الحلى سفري وقاد السيارة لمكان مختلف كان فيه جسر كبير وطويل وفي بالبحيرة بجعات والمكان نظيف وهواه طلق , جلس تحت الشجرة و شلح جاكيته وفرشه لها ومد يده ، مسكت يده وجلست فوق جاكيته الأسود ماكسيمو فتح الكيك ألي اخذوه من المطعم إيلينا اخذت قضمه وعقدت حاحبها: صدق ليس كل ما يلمع ذهبا ، ريحة البيض واضحة . ماكسيمو: افا كل هالزينة وطلع كذا . ايلينا: عاد كنت متحمسة فعلا أني احلي . ماكسيمو للحظة سرح بباله: هديل .. بيوم بشربك قهوتنا بتعجبك كثير مع شوكولاتة أو اي حلى أنتي تبغيه . ايلينا: صدق .. ومتى هذا ؟ ماكسيمو: لما نرجع لسعودية . ايلينا سكتت شوي: مو متحمسة لروحه هناك ابدا . ماكسيمو: صعب تجلسين حياتك كلها هنا ! بيجي يوم وترجع لك ذاكرتك وتحنين لكل شيء فيها . إيلينا تنهدت: ما أدري ليه للآن ما رجعت لي الذاكرة ، احسه شيء بات مستحيل . ماكسيمو: بعرضك على دكتور شاطر هناك وبنشوف وش رايه حيال حالتك ذي . ايلينا ابعدت نظرها عنه وهي تشوف المارة وألي حولها بعد صمت دام دقيقة ماكسيمو كسر الصمت بنبرة صوت هادية: أمس حسيت للحظة أن ما ودك تكلميني خلاص وأن ألي بيننا انتهى كلمتك فعلا تركت بنفسي لما قلتي أن الثقة تزعزعت ، هنا تذكرتك وأنتي جنبي بالسرير وانتي تطلبين مني حمايتك وان الامان الي بداخلك تزعزع ، حسيت أن لي يد بدموعك ذي . إيلينا بتأييد: حرفيا صحيح ، ادري أنك بريء بنفس الوقت زعلانه . ماكسيمو: تعرفين ليه جبتك هنا ؟ إيلينا: تريد اصفي ذهني؟ ماكسيمو: لا .. بمارس معك تدريب . إيلينا عقدت حاجبها: تدريب وش ؟ ماكسيمو رفع يده وسحب الربطة من شعرها لينزل لكتفها اشر على فخذه ايلينا بخجل: لا طبعا . ماكسيمو : تجين بالطيب ولا غصب ؟ ايلينا بنفس خجلها وهي تناظر بالناس: هنا ؟ وليه ؟ ماكسيمو: كجزء من التدريب . ايلينا بتردد انسدحت وحطت رأسها على فخذه ماكسيمو حط يده على عينها : غمضي عينك إيلينا .. وتكلمي بكل شيء خاطرك فيه وركزي على نفسك أكثر شيء عبري عن نفسك ان امكن . إيلينا تقاوم خجلها ويده تلعب بشعرها وهو يدلك فروة رأسها براحة اصابعه هالشيء ترك شعور جميل بداخلها ظل ساكت لحد ما هي غمضت عينها بتلقائية : ما عمري تخيلت للحظة أني بسوي هالحركات ذي مع أي أحد . ماكسيمو: وليه ؟ ايلينا: لأني كنت خالية من المشاعر ذي ألي انولدت معك . ماكسيمو بابتسامة: مشاعر ايش؟ ايلينا: تعتقد أني أستحقه ؟ ماكسيمو: كل المشاعر الحلوة والصادقة تستحقينها لأنك انسانة مميزة وروحك لطيفه . ايلينا غمرها احساس جميل وهو يمرر يده لمؤخرة راسها للمقدمة بشكل بطيء ماكسيمو: ليه حاطه ببالك أنك ما تستحقين هالشيء ؟ جاوبي بدون تفكير . ايلينا: لأني مرفوضة من صوفيا وماري . ماكسيمو: تهتمين لهم لهدرجة ذي ؟ ايلينا: بالنسبة لي هم عايلتي ألي اعرفها الآن ، كنت احاول ارضيهم لكن مارضو . ماكسيمو: ولا أحد بيرضى ايلينا ألي يحبك بيحبك بكل تفاصيلك بعيوبك بسلبياتك بكل شيء فيك بدون ما يحاول أنه يغيرك . ايلينا بألم: صادق .. لو عشت بالسعودية وين بكون فيه ؟ وانت بتكون معي ؟ ماكسيمو: بدون أي تفكير .. لا يمكن اتركك حتى لو طلبتي مني اني ابتعد ما ببتعد . ايلينا بابتسامة عريضة غمر قلبها بالسعادة ماكسيمو بابتسامة رفع يده : تبغين تفتكين مني ؟ ايلينا فتحت عينها وناظرته واخذت يده رجعتها لشعرها: استمر لا توقف . ماكسيمو: ليدي ؟ إيلينا بحب: بقربك ويدك . ماكسيمو رمقها بنظرة ثم تنهد بشوق: كلامك حلو وليتك تحسين وترأفين بحالي شوي بس . إيلينا بابتسامة خجل: خلها لوقتها . ماكسيمو: أخذي نفس عميق وتكلمي عن ايلينا ادوارد كورتيز . إيلينا اخذت نفس عميق: امرأة عاملة تهتم بعائلتها كثير وقتها ٨٨% للعمل تهتم بالأعمال التطوعية والاعمال الخيرية كثير .. امرأة تقليدية بحت ما تعطي احد اهتمام كبير .. رسمية حبتين ، بالحب والرومانسية فاشلة . ماكسيمو انتظرها تكمل: بس ؟ هذا تعريفك لها ؟ ايلينا: ليه في شيء ما قلته ؟ ماكسيمو: انتي ما قلتي إلا ١٠% منها اصلا . ايلينا بفضول عدلت جلستها وصارت قباله: وش تعرف عنها ؟ ماكسيمو سحبها لحضنه وحط رأسها على صدره وهو يمسح على شعرها: تتقبلين ؟ إيلينا وهي تسمع لدقات قلبه وبدون اي نزاع منها: قول كل شيء خلني اسمعها منك . ماكسيمو رجع رأسه لورى بمحاذاة الشجرة وغمض عينه ويده تلعب بشعرها: ذربة وذويقه وراقية ما ترضى بالغلط ، لطيفه وحنونه تحب تعمل الخير ، امرأة تقليدية ما تحب اللف ولا الدوران واضحة الهدف ، جوك أجواء عائلية ، تكرهين احد يتغافلك ويطلعك بمظهر الحمقاء الغبية .. جذابة وساحرة لحد الجنون . إيلينا رفعت وجها لوجه تناظر به ألي صادف أنه يناظر فيها بحب وبذهول : ايلينا كذا ؟ ماكسيمو حط يده بخدها: أنتي كذا هديل .. ومتسرعة وعنيدة احيان في امورك العاطفية .. بينما العملية متأنية وتفكرين بدقة ، تحبي تساعدي الغير حتى على حساب نفسك . ايلينا حبت كلامه عنها ألي ما سمعت هالكلام ابد من أحد كانت دايم تحس أنها مقصرة ومهما إن قدمت مش مبين . ماكسيمو كمل: أما السلبية .. أنك مع الكل عسل ومعي أنا تحبي تعذبيني وتحرميني من قربك . إيلينا صغرت عينها: كنت تقول هالكلام عسب توصل لهالجزئية ذي . ماكسيمو يخفي مكره : مو ملاحظة أنك كذا ؟ إيلينا عدلت جلستها وبابتسامة: وبكره بحقق امنيتك . ماكسيمو عدل جلسته : ايش قصدك ؟ إيلينا بابتسامة: الآن هي مفاجأة ماكسيمو: تسوى هالحماس هذا كله ؟ إيلينا رفعت كتفها بمعنى ما أدري . ماكسيمو: تسمحين ؟ إيلينا: في آيش ؟ مسك جاكيته الرسمي وهي فهمت ورفعت نفسها شوي وأخذ جاكيته إيلينا: مسوي فيها رومانسي وحاطه تحتي و.. كان فارد يدينه وجاكيته مسوي عازل عن ألي حولهم ونزل مستواها وترك قبلة سريعة بشفتها بعدم استيعاب للي سواه ماكسيمو ناظر بعينها : كنت أقاوم هالشيء من الصباح " ونزل جاكيته عنهم " إيلينا رمشت بعيونها بربكة وقامت من مكانها : أحم .. الجو حلو . ماكسيمو: بنقضيه سوا إن ما كان عندك شغل . إيلينا صدت عنه وهي تناظر بـ بحيرة البجع " في كل مرة ينجح بإرباكي ويخليني دايم معلقة فيه بجنونه وتح*رشه الدايم فيني " ضحكت على نفسها من استخدامها لهالمصطلح رفعت شعرها ذيل حصان ونزلت خصل عشوائية ماكسيمو جاء وراها: شوفة المناظر ذي تخليك رايق ومرتاح وتجدد افكارك . ايلينا وكأنها تذكرت شيء: بخصوص الأفكار .. كنت بتسألني سؤال امس ، ايش هو ؟ ماكسيمو: صحيح .. جاو هنا حارسين من قبل ولعدم ثقة الدون فيهم قتلهم . إيلينا: مين يجيب هالقصص عنه ؟ ذي مش اول مرة اسمع هالكلام ! ذي قصص ملفقه الدون مو مافيا ! ليه يقتلهم حتى لو قلت كفاءتهم ؟ ماكسيمو: تقدرين تتأكدين لي منه بخصوص الموضوع هذا . إيلينا: أنت شاك فيه ؟ ماكسيمو: لا ، انا شاك في شيء ثاني . إيلينا: في مين ؟ ماكسيمو: بالعادة ما أشارك كلام انا مش متأكد منه لسى . إيلينا برفعة حاجب: بالله ؟ ماكسيمو: أجمع الفكرة وبقول لك . إيلينا ولا كلمة وهي تمعن النظر بجمال المكان . ماكسيمو قاطع صمتها: ليه تشوفين نفسك أنك ما تستحقين الحب ؟ إيلينا: سؤالك عميق .. اجابته مو معي . ماكسيمو: عند مين اجل ؟ إيلينا: للوقت الراهن فهد ، سبق وعلمتك أني احيان ما أعرف ولا افهم نفسي . ماكسيمو: ما ودك أعرفك أكثر ؟ إيلينا ابحرت بعيونه الرمادية وبعمق: لا تغرق .. في أشياء جمالها ببعدها فلا تتعمق بتتأذى . ماكسيمو حط يده فوق يدها : إلا أنتي .. جمالك في اكتشافك وألي ما يعرفك ما يثمنك صحيح . إيلينا شالت يدها منه في هزة جوالها لرسالة من الدون وباندفاع: الوقت تأخر وأنا ما اخترت هدية لسيلينا ، الدون راسلني بتذكيري لهالشيء وبيجي بكره عند الحفل . صعدوا السيارة لعند محل المجوهرات اختارت لها عقد ناعم وحلق وبابتسامة: تحب هالسوالف كثير كثير وطلبت مني اهديها كذا . ماكسيمو: اعتقدت انها بتكون لعبة . ايلينا: سيلينا معها كل الالعاب تقريبا ما بيبهرها شيء كثر المجوهرات الناعمة . ماكسيمو: وحبيبتي وش يبهرها ؟ ايلينا باستغباء: ما ادري روح اسألها . ماكسيمو اعطاها نظرة ثم ضحكت بخجل: ما اقدر اجاريك في كلامك الحلو أبد . ماكسيمو: الكلام الحلو للحلو مثلك . حاسبت ثم طلعت كانت متوقعة بيرجعون للبيت لكنه وقف على محل الخبوزات والكعك . اختار لها صندوق كيك ومخبوزات على ذوقه وحطها بالسيارة . ماكسيمو حرك السيارة: ادري أن خاطرك بشيء حالي وجبت لك ويارب يعجبونك . إيلينا تناظر لصندوق بابتسامة دافية " انا نسيت لكن هو ما نسى ان خاطري بالحلى ، وين بلاقي شخص يحبني مثلك فهد وين ؟ ان كانك حلم اتمنى ما اصحى منه وتظل معي وجنبي على طول .. معك أحس أني طفلة ، اتدلل على كيفي لاني استشعر بحبك لي المفرط " دام الصمت طول الطريق لحد وصولهم للفيلا .. إيلينا وكأنها تذكرت شيء: فهد .. نسيت شيء ما علمتك به . ماكسيمو سكت يستمع لها إيلينا: علاقتنا بالبيت تكون رسمية جدا ، تدخل المكتب حاول تخلي الباب مردود .. ضروري يكون بيننا مسافة . ماكسيمو استغرب كلامها: وليه ؟ إيلينا: اوعدك بكره اتكلم معك في هالشيء طيب ؟ ماكسيمو: تحبين اسلوب التشويق ؟ ايلينا: معليش الوقت ألي قضيته معط نسيت اتكلم في هالموضوع ، سامحني . ماكسيمو : مراح اتهاون عن هالموضوع وضروري أدري فيه طيب ؟ ايلينا: ابشر . ونزلت من السيارة ورجعت تمشي بخطوات واثقة وهو وراها بيده علبة المجوهرات وصندوق الكعك الخادمة اسرعت واخذت من يده المجوهرات والصندوق إيلينا : اي اتصال ؟ الخادمة: الدون فقط . إيلينا: ألم يخبرك ماذا يريد ؟ الخادمة: بشأن الهدية سنيورة . إيلينا: حسنا قد احضرتها ، اتبعيني . وصعدت معها فوق وهي تدور بعيونها على فستان من فساتينها الموجودة بالدولاب وطلعته : فلتهتمي به . الخادمة حطت المجوهرات بالكنب: حسنا سنيورة . ايلينا باندفاع: دعي الصندوق هنا . الخادمة سكرت الباب ايلينا طارت لعند الصندوق فتحته وهي تشوف جمال المخبوزات والكيك كان فيه كورسان محشي بالشوكولاتة والكاسترد وكرات المغطاة بالسكر وطبقات كيك الفانيلا والكريمة والفراولة صارت تأكل بتلذذ من كل نوع قضمه قامت بتفكير سريع لبست قميص نوم محتشم وجلست بالسرير سوت فيديو .. ماكسيمو لبس بجامة نومة السوداء إلا يسمع صوت جواله فتح الاشعارات الي كانت من هديل .. كان صورتين لها وبحضنها الصندوق وصورة لصندوق ومقطع صوت تشكره على اختياره الموفق للكيك ابتسم بلا شعور وهو يتأمل ملامح وجها الناعمة " اريدك تحبني مثل ما أنا احبك .. وتتمنين قربي مثل ما أنا اتمناه ، امكن اني زودتها في إظهار حبي لها .. لكن ضروري اتأكد هو فعلا حب ولا اعجاب فيني " ثقلك يذبح يا هديل .. كيف أقدر اخليك تقولينها ، يألي حتى افعالك احيان حاطه حدود وما ودك بقربي واحيان احسك هيمانه فيني " رجع يده لورئ وهو يتذكر ألي صار بينهم ابتسم بلا شعور .. . . كانت متسطحة بسريرها والسماعة في اذنها عقدت حاجبها: وكيف ذلك ؟ آن: السنيورة ايلينا وضعت حد لكل ما يحدث بينها وبين ماكسيمو . ماري: وكيف ذلك ؟ ألم تحدث مشاجرة بينهما ؟ آن: ببادئ الأمر ولكن سرعان ما عادت لطبيعتها الجدية واتخذت موقف حيال ما حدث . ماري: وماذا بشأن ماكسيمو ؟ آن: هو مولع بها كثيرا سنيورة ،بدأ هذا واضحا ولكنها تتجاهله ولا تهتم به . ماري: إلى أين سيذهبون ؟ آن: سمعت الدون يتحدث بشأن حفلة عيد الميلاد . ماري: حفلة عيد الميلاد ! آن: نعم سنيورة ماري ، واخبرتني الخادمة بحقيبة المجوهرات ، وصندوق الكعك . ماري برفعة حاجب: كعك ! لست افهم ما يحدث فلتعلمي اين ستكون واعلميني . قفلت الخط " سأكشف نقاط ضعفك إيلينا ، و لنرى حقا هل ستتمكنين من إخفاء مشاعر الغيرة علنا " ضحكت بداخلها على ألي بيصير لها . . الخادمة تحط لها مناكير .. ناظرت بولدها: لما لا أرئ السعادة بوجهك كما المعتاد ، ألست سعيد برفقة ماري ؟ فرانكو كان واقف عند النافذة يناظر بحديقة البيت : لم أقل هذا أمي ، وما أمر به هو طبيعي أنا فقط متوتر لان زفافي بعد أيام . لوبينا بابتسامة: اتفهم هذا بني ، وماري أنت محظوظ بها . فرانكو: لم يكن رأيك بها هكذا ! كانت إيلينا محط الأنظار دائما . لوبيتا: بالطبع لأنها تمتلك حضور قوي ، لا يسعني نكران ابداعها وأعمالها على خلاف ماري . فرانكو بلوم: و رغم ذلك اخترتي ماري . لوبيتا: فرانكو .. إيلينا ليست كما تظن حالما تتزوجان اعجابك بها سيزول تماما فهي لن تقوم بواجباتها ، سيكون عالمها الأهم هو المصنع والمزرعة . فرانكو شد من قبضة يده: وماذا بشأن الحفلة التي ستقام لابنة ماريو ، لما علينا القبول ! لوبيتا تنفخ على اظافرها: أنت تعلم من يكون فلما تسأل ، ألا تهتم حقا بأعمال والدك ! أنا اريدك أن تكون مثل والدك وتقتدي به فثروة عائلة خورخي بين يديك . فرانكو: انتي تعلمين إنني لم افكر بهذا يوما . لوبيتا: بعد زفافك من ماري وتنجب الابناء ستتغير كثيرا بني . فرانكو ابتسم بسخرية: ماري ! هه .. لوبينا: نعم ماري .. لا يبدو لك انها اختلفت ؟ لم تعد كما كانت كما انها طموحه . فرانكو بحقد وكره: طموحه وراء كل ما هو مؤذي وراء كل ما تجده مثير للاهتمام لا تفكر سوا بنفسها . لوبيتا انصدمت من كلام ولدها ، قامت من مكانها واقتربت منه: لما اشعر بأنك لا ترغب بها فرانكو ؟ هل من خطب ما ؟ يمكنك إخباري بما شأت . فرانكو كتم حزنه : اعتقد أن الوقت يمضي سريعا سـ أستعد للحفلة ، بالإذن امي وصعد لدرج بخطوات سريعة تاركها بحيرتها وقلقها . . فتحت الرولات ألي بشعرها وحطت سبراي خفيف وهي تشوف نفسها بالمراية وهي بكامل اناقتها بفستان بلون السكري اللامع بأكمام طويلة ومن كتف واحد نازل شوي حطت تاتو ناعم فيه .. الفستان ماسك من فوق ويوسع شوي من تحت وكعب اسود ربط خيط واحد من عند الكعب . دهنت المسك وتعطرت بعطرها الخفيف ومكياج ناعم برزت معالم وجها بالكنتور والإضاءة وكثفت الماسكارا وزمت شفايفها كان شكلها . حبت الخصل الفاتحة ألي حطتها بشعرها تناغم مع صبغتها كان شعرها بثلاث ألوان متدرجة قريبة من بعضها . الصالون ضموا اغراضهم وطلعوا برا غرفتها أخذت بالطوها السكري الفخم ونزلت تحت . آن عند الدرج: سنيورة اتصل الدون ليخبرك إنه يعتذر عن الحضور . ايلينا عقدت حاجبها: هل من خطب ما ؟ آن هزت كتفها : لا أعلم سنيورة لم يخبرني شيئا . ايلينا مسكت جوالها وطلعت برا لعند السيارة : هل انت بخير ابي ؟ ادوارد: نعم ابنتي اعتذري منه سأعود بالغد صباحا وسأعلمك بكل شيء . ايلينا بابتسامة: يبدو انها أخبار سعيدة ، بدوت لي سعيدا . إدوارد : كثيرا ابنتي ، سأتصل بك لاحقا .. أحبك . ايلينا: وانا أيضا أبي . وقفلت الخط وهي تسمع صوت من وراها: وأنا مالي نصيب من النهاية السعيدة . ايلينا ألتفتت له ببطء: تأخرت ، أنت بتكون رفيقي و.. ما قدرت تكمل كلامها وهي تشوفه بكامل اناقته كان لابس جاكيت رسمي رمادي فاتح مع بنطلون طقم وألي داخل بلوزة رسمية بيضاء بدون ربطة عنق مفتوح أزراره الأولى مع جزمة بني جملي وساعة جلد بني وشعره المسرح بطريقه ساحرة عليه بشكل مدرج كان مخفف من عوارضه ومجذب شنبه كان بكامل اناقته وسحره بينما ماكسيمو كان يشوف وجها متغير ومحلوه كثير بشعرها البني اللامع اقتربت منه وهي تتفحصه من فوق لتحت: ناوي تجذب البنات ؟ ماكسيمو ضوق عينه بطريقه ساحرة: تكفيني وحده تنتبه لي . إيلينا: إن كان هذا قصدك فأنت نجحت . وصعدت السيارة .. ابتسم بخفة وصعد السيارة .. إيلينا: آيشا على طريقنا من هنا . ماكسيمو: حاضر سنيورة . إيلينا ناظرته من انعكاس المراية لعيونه الجذابة الرمادية ورسمة حواجبه المرسومة لتناسب شكله وقصة شعره ، ماكسيمو حس أنها تناظره : لهدرجة فتان ؟ إيلينا: مغرور . ماكسيمو: مو كثرك على فكرة . إيلينا برفعة حاجب: بالله ؟ ماكسيمو: عندك شك ؟ ايلينا: ابدا . عم الصمت دقيقة ماكسيمو: ما نسيت مفاجأتك هديل . إيلينا: لهدرجة متحمس ؟ ماكسيمو: لأنها أول مفاجأة منك . إيلينا: صدقت .. أي اخبار عن جاسم ؟ ماكسيمو: تواصلت مع ظافر وقال إنه حالته مستقرة لحد كبير . ايلينا: والرئيس ؟ ماكسيمو: معه دايم ، ما في وقت يفكر إلا بولده . وصل للمكان المقرر حيث دخلت آيشا السيارة وباندفاع: يالهي كم من الصعب إحضار هدية لفتاة ثرية لديها كل شيء . ايلينا بابتسامة: لا بأس آيشا .. ماذا احضرتي ؟ آيشا: قد أعددت لها اطواق الشعر يدويا حكتها بنفسي . إيلينا رق قلبها: اوه آيشا انا متأكدة انها ستنال اعجابها حقا . آيشا: أأمل هذا حقا . ايلينا: انتي ماهرة بصنع هذه الامور كم احسدك . آيشا طاحت عينها على ماكسيمو وبشهقة تهمس لها: ماذا حل به ؟ لما يبدو بهذا الوسامة والفتنة ؟ إيلينا بنفس همسها: ألا يبدو هذا مبتذل قليلا ؟ استشعر وكأنه تعمد كل تلك اللفتة . آيشا صغرت عينها بشك: اتعتقدين هذا ؟ مهلا هل ستأتي ليلى ؟ ايلينا: لا لن يحدث انها ليست في اسبانيا انسيتي ؟ آيشا: لا أعلم ولكنه يبدوا ساحرا جدا . إيلينا بغيرة: صحيح . آيشا وبابتسامة خباثه: وماذا بشأنك تبدين حقا ملهمة . إيلينا سكتت شوي: هناك ما أود اخبارك به ولكن عندما ندخل الحفل . لحظات إلا وصلوا وكل منهم سلم بطاقته لدخول العاملة أخذت من السيدات سترتهم اول ما شافها ماريو ابتسم واقترب منها: عزيزتي إيلينا . ايلينا مدت يدها وقبل طرفها: اهلا بك ماريو . آيشا بلطف: أشكرك لـ قبولك بتواجدي بحفلتك سنيور . ماريو بابتسامة: انا سعيد بوجودك سنيورة أنتي صديقة إيلينا فهذا يعني أنه مرحب بك . ماكسيمو " كلامه مبتذل ومغرور " اقترب منهم وشاف إيلينا بكامل اناقتها وسحرها طاحت عينه على كتفها المكشوف شوي وعليه تاتو بغيرة همس لها: ما كان خليتي جهة وحدة مكشوفة كان تركتي الكتفين . ايلينا فهمت قصده: مو نازل مرة .. الموديل كان نزوله اكثر لكني رفعته للحد المعقول . ماكسيمو بإنفعال: يصير خير . إيلينا ما اهتمت له ، ماريو مسك يدها وعقد حاجبه: إنه الحارس ! ايلينا باندفاع: إنه رفيقي بالحفلة ماريو ، لم يقبل والدي بالذهاب بمفردي . ماريو بغيض: ولكن هناك حراس كثر لما عليه القلق . إيلينا: لا بأس ماريو لا بأس ، انه بصدد حمايتي . ماكسيمو بقهر وهو يشوفهم قدام آيشا باندفاع: لا عليك ماكسيمو إنها تجامله من اجل الدون . ماكسيمو بنفس قهره: ألا ترين كيف تتصرف ؟ آيشا: اوه ماكسيمو فلنستمتع بالحفل وحالما نقدم الهدايا سنغادر . من جهة ثانية عاملة تستلم الهدايا عن المدعويين ببطاقتهم وحطتهم بمكانهم المخصص . ماريو: ما رأيك بالحفلة عزيزتي ؟ ايلينا بإعجاب: جميلة جدا . ماكسيمو أخذ كوب عصير من الجارسون ألي مر وبيده الثانية حاط يده على جيب بنطلونه: لم تبدو لي وكأنها حفل ميلاد لطفلة لم تتجاوز الثامنة من العمر ، ألا يبدو هذا مبتذلا ؟ ماريو رمقه بنظرة ثم ابتسم: استعنت من أكبر المنسقين من أجل ابنتي الوحيدة وانا ادفع الكثير لأجعل ابنتي سعيدة . ماكسيمو شرب من كوبه: ارى هذا .. لأنك اردت ابراز نفسك وليست ابنتك ، انها طفلة لن تعي ما تم تقديمه هنا " وعينه تنتقل للمكان الفاخر " إيلينا حست إن لو سكتت ممكن تصير مشاجرة: اعتذر ماريو لم يقصد ذلك ماكسيمو " واعطت نظرة آيشا " آيشا فهمت نظرتها: نعم نعم انه حاد الطباع ولا يعي ما يقول احيانا . ماريو ركز عينه فيها: فمن الأفضل أن تمسكي حبيبك وتخبريه أن ألا يتجاوز وليدرك مكانته ومكانتي . آيشا بدون اي جدال مسكت يده وسحبته بعيد عنهم : ماذا دهاك ماكسيمو ها ! لتو دخلنا الحفل لم نأخذ ٥ دقائق لتتحدث هكذا معه . ماكسيمو بقهر وعينه عليهم: انه يتمادئ كثيرا بملامستها وقربها منه . آيشا تنهدت: ماكسيمو .. ماريو رجل لعوب وأعلم ما حدث بينهما بالسابق وايلينا كانت واضحة جدا برفض علاقته والتورط بها ، إذ كان يواعد ماري بنفس الوقت ! ماكسيمو يصر على اسنانه: ذلك الوغد سأحطم رأسه . آيشا منعته من الروحة وباندفاع: أنا هنا لا تقلق لن ادعه يتمادئ اكثر لكن أرجوك لا تفسد الحفل واستمتع بها . آيشا انضمت لهم بينما ماكسيمو عينه عليها وعلى تصرفاتها وهو يشوف دلعها وابتسامتها الساحرة وكل بين الفترة والثانية تلفح بشعرها بدلع وكأنها تزيد من نار الغيرة بداخله . في لحظة دخولهم .. إيلينا ما توقعت انها تشوف ماري هنا وعائلة خوسيه خورخي . لوبيتا: تبدين رائعة ايلينا . خوسيه: لما لا أرى الدون هنا . ايلينا: قد حدث امر طارئ سيعود بالغد . فرانكو صار يناظرها بحب مسك يدها وقبل بطرفها وماري تناظر فيهم بمكر ماري: لما لا أرى الحارس الشخصي معك ؟ إيلينا: إنه هنا . ماري برفعة حاجب وهي تشوفه قبالها كان بفخامته وهيبته ألي شق طريقه بينهم وسط نظرات البنات له بإعجاب مدت يدها له: حضورك ملفت ماكسيمو . ماكسيمو باس طرف يدها: لن تنافس طلتك الفريد أحد . آيشا وسعت عدسة عينها تناظر لايلينا ألي وضح عليها الصدمة . ماري تناظر بأختها ثم فيه بابتسامة: لطالما تمتلك ذوق فريد ماكسيمو . ماكسيمو مد يده: لن تمانع السيدة الأكثر فتنة من مراقصتي . ماري حست بغرور وبانتصار على إيلينا وبابتسامة: إنه شرف لي . والكل عيونهم عليهم . ماريو بابتسامة: لن نقف هكذا ! لنشعل ساحة الرقص . فرانكو رقص مع آيشا لوبيتا مع خوسيه ماريو مع إيلينا امتلأت ساحة الرقص ماريو كان قريب من ماكسيمو وهو يراقص ايلينا: ما رأيكم بالرقص الجماعي . إيلينا : يبدو هذا ملفتا . ماريو: اتعتقدين بوسع حارس بسيط ايجاد تلك الرقصة ؟ ماكسيمو سمع كلامه وبدون اهتمام دور ماري وتعمد يضرب كتفه بقوة على كتف ماريو ايلينا رفعت عينها لفوق بتنهيده لأنها تدري بحركة ماكسيمو , وماريو يتحسس كتفه ماكسيمو يدعي عدم الانتباه: المعذرة سنيور . ماري تماشت مع الوضع وحوطت يدها على كتفه العريض وابحرت بسحره وجمال عيونه: تمتلك جاذبية لا تقاوم ، كيف قاومت ذلك شقيقتي ايلينا ؟ ماكسيمو ناظرها: ولما قد تفعل ؟ ماري : اصارحك واخبرك انني من اول لقاء بيننا وأنا مفتتنة بك كثيرا . ماكسيمو: وفرانكو ؟ ماري بضحكة خلته يستقرف منها: لن أمانع التغيير للحظة لتسلية ههههههههه . ماكسيمو: أنك تستمتعين كثيرا . ماري بضجر: اوه ليس كثيرا .. فقدت المتعة مؤخرا وأبحث عن امر اتسلى به اكثر . ماكسيمو ما ارتاح لكلامها واطال النظر فيها ماري وهي تلعب بشعر رأسه: يبدو أن هناك مشاعر قد تغيرت كثيرا بينكما ، ارى ذلك بوضوح فهي لم تكف النظر بك . ماكسيمو انتقلت عينه لإيلينا الي اشاحت النظر عنه اول ما ناظرها: ماذا تقصدين ؟ ماري: الا يبدو هذا واضحا ماكس ؟ أنها مولعة بك . ماكسيمو عجبه كلامها لكنه ما بين: ولما سنيورة ايلينا ستعجب بحارس مثلي . ماري اقتربت منه وبهمس لأذنه: ليس بالأمر المفاجئ قد فعل شقيقك ريكي كذلك . ماكسيمو بصدمة ناظرها ماري كملت وعينها على شفته: قد أعجب بشقيقتي المتوفاة كثيرا لكن قصتهم لم تكتمل اااه كم اشعر بالحزن بشأنهما .. وقد انهى حياتهما الدون . ماكسيمو: لم يفعل الدون شياءا انها صدفة لأجل حماية ابنة الدون . ماري جات بترد لكن الموسيقى تغيرت وبحماس: سنتحدث بعد تلك الرقصة . اجتمعوا الرجال بصف والنساء وقفوا قبالهم ماريو صار جنب ماكسيمو وبسخرية: بوسع حارس مثلك الرقص برقـي , أنها رقصة لأصحاب النفوذ ! اترغب ان تعرض نفسك لسخرية ؟ ماكسيمو: فلتهتم بشؤونك الخاصة وحسب . بدأت الموسيقى تعتلي والكل يرقص مع شريكة ألي قباله بشكل عشوائي وكف يدهم مستقيمة تلامس راحة يد الي يرقصون معهم وبعد دورتين تتغير الشريكة ثم يرجعون للبداية ماريو ما توقع انه يعرف يرقص معهم وهالشيء قهره أكثر ماكسيمو دور الي قباله ثم جات إيلينا ولامست كتفه العريض وسط نظراتهم الملحمية إيلينا بغيرة: تعجبك ماري وطلتها الجريئة . ماكسيمو حب يغيضها: ومين ألي ما يحب ؟ إيلينا ابتسمت بقهر: شايفه نظراتك لها الي شوي وتاكلها اكل . ماكسيمو : اوف ! لهدرجة واضح ؟ دورها مرتين وداست على رجله من قهرها وانتقلت لشريك الثاني بينما ماكسيمو غمض عينه بألم ما قدر إلا انه يكمل رقص لنهاية الموسيقى .. الكل يصفق بحرارة على ادائهم الرائع . ماري قدمت له كوب نبيذ: مر وقت طويل لم أراك بها . ماريو: لم اعتقد إنني سأراك مجددا .. هنا . ماري: يبدوا أن وجوي غير مرحب به . ماريو: متى زفافك ؟ ماري: ستأتي ؟ ماريو: إن لم تمانعي ؟ ماري بضحكة: لن امانع بالطبع " وبمكر " بالغد عند الظهيرة ستكون ايلينا معي نأخذ دروس بالرقص ما رأيك بأن تنضم إلينا ؟ ماريو: من دواعي سروري . ماري رجعت نظرها لبعيد وهي تناظر فرانكو مع إيلينا . إيلينا: ماذا هناك فرانكو ؟ فرانكو بهمس: هناك ما اود الحديث به معك بشكل خاص وسري ايلينا . ايلينا: يمكنك اخباري به هنا لا بأس . فرانكو بحذر: لا أستطيع إيلينا .. ماذا لديك بالغد ؟ ايلينا: لا شيء . فرانكو: لنلتقى صباحا حيث ماري تكون في نوم عميق لن تبحث عني . ايلينا بابتسامة: يبدو أنها لن تدعك تذهب لأحد غيرها كما فعلت هي بي . . . . جات وحده لامست كتفه ومدت له كوب نبيذ: مرحبا بك ، لا تبدو لي إنك من اصول إسبانية . ماكسيمو مسك الكوب: لديك نظرة . ماكسيمو مسك الكوب: لديك نظرة . :كما انك ساحرة ، ربما انك لم تلاحظ نظراتي لك عند دخولك . ماكسيمو بغرور: لطالما كنت محط الأنظار لدى العديد من السيدات . : ههههههه تعجبني ثقتك بنفسك كثيرا ، انك لا تبالغ فهذه الحقيقة . ماكسيمو: لطف منك . نزلت كوبها: لن تمانع برقصة رومانسية معي . ماكسيمو نزل كوبه واتجه معها لساحة الرقص . . ماري دخلت بينهم: كنت ابحث عنك فرانكو . فرانكو بتوتر: كنت احادثها بشأن تخطيط زفافنا حبيبتي . ماري بشك: حقا ؟ وما رأيك بها ايلينا ؟ ايلينا تماشت مع كذبة فرانكو: تعلمين جيدا ان ذوقي مختلفا عنك فأنتي تحبين الصخب والضوضاء . ماري: هههههههههه ارى هذا .. يبدو أن ماكسيمو يستمتع كثيرا الا ترى ذلك فرانكو . التفتوا وهم يشوفونه برقصه حميمة مع بعض والبنت تمسح عليه كل شوي . ماري ناظرت ايلينا وكأنها تنتظر منها ردة فعل إيلينا قدرت تمثل الجمود وبابتسامة مصطنعة: أنها حفلة رائعة كما تعلمين والطعام هنا لذيذ . ماري شربت رشفة من كوبها في نظرات لها إيلينا: سأدع العشاق وانا سأتنفس بعض من الهواء النقي . ماري اول ما اختفت من عينها بحده: ماذا كنت تتحدث معها ؟ فرانكو يخفي توتره: لا شيء مهم . ماري بتهديد: إن رايتكما سويا أقسم لك سيكون آخر يوم لها . فرانكو ابتسم بثقل: لا فرق بينكما عزيزتي وزفافنا قريب انسيتي ؟ ماري: لم انسى لكن اياك انت ان تنسى . طلعت برا وهي تستنشق هواء جديد غمضت عينها وهي تتخيل ماكسيمو كيف يهتم بالغير وتاركها سمعت خطوات من وراء ألتفتت ما توقعت أنه يكون هنا وبقهر: أخيرا لقيت وقت لي . ماكسيمو: مو بس اللفته لك . ايلينا ألتفت له بشكل كلي: فهد ! أنا اجاملهم ومعي لهم حدود لا يمكن يتجاوزونها أبد على عكسك أنت . ماكسيمو برفعة حاجب: بالله ؟ وين كلامك ذه وماريو يتمسح فيك كل شوي ونظراته الي ترفع ضغطي . إيلينا: وش وضعك أنت ؟ قبلة ليلى لك بـ أمريكا عند الحديقة وحضن .. اطراءك المبتذل لماري .. ولأي امرأة بس تكون معها . ماكسيمو بدهشة: أنا أحط حدود لكن في بنات يتجاوزون . ايلينا بغيرة: أنت ولا هم ؟ اشوفك مبسوط بتجاوزهم . ماكسيمو: تعرفين هديل نظرتي بالحريم ألي كذا . ايلينا: بس مع ذلك تتماشى معهم وعادي لكن خل احد يقرب مني او يتكلم معي . ماكسيمو بحده: الود ودي اكسر رأسه . ايلينا: فهد انت مو ملاحظ ؟ ماري تحاول توقع بينا .. تحاول تأذيني فيك . ماكسيمو ناظرها بصمت ايلينا رجعت شعرها لورئ ثم أخذت نفس عميق: ماري مستعدة تسوي الجنون بس عشان تسدد ضربة لي . هي تدري ومتأكدة ان بيننا شيء اكيد آن علمتها بكل شيء صار بالبيت ، نظراتها لي بالحفلة ما كانت طيبة ابدا . ماكسيمو عقد حاجبه وهو يفكر بكلام لورينزو انها الخادمة ألي قبلت تجي بدون راتب: هديل .. ايش قالت لك بالضبط كاسيلدا ؟ ايلينا: كاسيلدا تظن وراء كل ألي صار لنا من فعل ماري . ماكسيمو وسعت عدسة عينه: ماري ! اوسفالدو قال ان جاه رجال بالحانه وسأل عنك هذا قبل الاختطاف بيوم ان فيه مقابلة بينكم بتكون بالمزرعة ثم تم اختطافك . ايلينا ألي اول مرة تسمع هالكلام شدت من قبضة يده: اوسفالدو كثير يشكك بحساباتي معه ودايم يقول انه مو مركز ويكذبني كثير عند الدون .. لكن ما توقعت الكره وصل له لهنا .. بالمقابل هو ترك اسبانيا ماله حس ابد . ماكسيمو: مش من صالحه ابدا يكون هنا بالوقت الراهن ، لكنه بيرجع اكيد واكيد ما بيتم القبض عليه لأن ما في احد افصح عن اختفائك الكل فاهم أنك في إجازة هديل . ايلينا: وماري وش دخلها بـ اوسفالدو ؟ ايش الرابط بينهم ؟ ماكسيمو بتفكير: في مرة من المرات انا شفت اوسفالدو لما كنا معزومين بليالي صاخبة قلت اني شفت هالرجال من قبل كان يتراود للحانات بكثرة مثل ماري بالضبط واكيد بينهم شيء احنا للان ما ندري عنه . إيلينا برعب: وليه ماري تسوي ذه كله ؟ أنا مو فاهمة وش هالكره الكبير ذه لي . ماكسيمو: الدون يفضلك عنها ومهتم لك ، صوفيا كانت مهتمة لك كثير للحد الغريب ألي ظنيت انها تحبك فعلا لحد وقت الاختطاف ، رفضت دفعت الدية بينما الدون عارضها وارسل الفلوس رغم الافلاس . إيلينا بفك يرجف ضمت شفتها لجوا: ما كان يفاجئني هالشيء ، ابدا . ماكسيمو: اعتذر هديل انا ما كان ودي من اول اني اقولك هالكلام ذه لأنك لسى ما تخطيتي التجربة بس " مسك يدها " إيلينا تحارب دموعها: صوفيا كانت تظهر هالشيء وهي ألي اختارتني واصرت على هالشيء برايك صدفة ؟ ماكسيمو: بديت اقتنع انها مو صدفة ابدا ، معقول جاسم وراء كل هذا ؟ ايلينا: وليه جاسم يتكفل هالعناء ذه كله! ليه هو ما اخذني وقال اني اعرفها وذي زوجتي وقدم براهين واخذني . ماكسيمو: لأنه ما كان يدري بذاكرتك وخايف بس تشوفينه تتذكرين ألي صار لك . ايلينا بضياع: والحل ماكسيمو ؟ ماكسيمو: ما بيعجبك . ايلينا: ماكسيمو قول . ماكسيمو: بتملق ماري واتقرب منها أكثر وبسحب منها كلام بهالحفلة ، كوني جنب آيشا هي بتقول لي لو صار شيء لا سمح الله . ايلينا ما عجبها ألي قاله وبقلق: هي ممكن تقنعك انها لطيفه وكيوت بس هي خلاف ذلك تماما ، بحركاتها وتصرفاتها وتمخطرها . ماكسيمو بابتسامة جانبية: خايفة تسرقني منك ؟ ايلينا اشاحت النظر بعيونه: لا ! بس هي لعوب . ماكسيمو بابتسامة عريضة: سمعتها أي ، لكن مو مشكلة بتمشي الأمور مثل ما خططت . دخلت داخل ثم هو بعدها بدقيقة اقترب من ماري وبيده كوب لها ابتسمت وهي تأخذ الكوب: شكرا لك ماكسيمو حط يده على جيبه وهو يناظر بألي بالحفل . ماري شربت كوبها: اين كنت ؟ ماكسيمو: طلبتني السنيورة قليلا لمحادثة الدون بدت لي قلقة كثيرا . ماري بملل: مازالت تحاول أن تكون الابنة الشرعية ، اشفق عليها . ماكسيمو: ارى محاولاتها كثيرا انها تقسو على نفسها . ماري بتأييد: بالطبع فهي تطمع بالإرث لكن ارث ماذا ! لم يعد هناك مالا وفيرا فالأجدر أنها تتملص الدون لترى كم ستجني . ماكسيمو:.... ماري ناظرته: تلك هي الحقيقة قبلت ام لا أيها العاشق . ماكسيمو: رفضت حبي لها اخبرتني انها ليست مستعدة . ماري برفعة حاجب: حقا ! يا للأسف . ماكسيمو يدعي الألم: لا بأس فأنا مجرد حارس . ماري تنهدت: إيلينا اختي الشرعية كان اغبى منها يالهي . ماكسيمو غمض عينه بألم: لا أود الحديث بهذا الشأن أنا مشتت ، بالإذن . ماري ابتسمت بخبث " حزين بشأن أخيه .. لنرى المدة التي ستصمد بها للانتقام من قاتل أخيك الوحيد ماكسيمو ، اوه يا كسيمو العزيز إنك بحيرة ما بين حب حياتك وما بين الإنتقام سـ أساعدك لتنهي تلك المسرحية المملة " انتقلت عينها لايلينا ألي تلاعب بنت ماريو شدت قبضتها من كوبها " ما المميز بها لتختارها عني ماريو ماذا فعلت هي ولم افعله أنا ! قد أعطيتك كل اهتمامي وما لقيته سوا النكران وهجري واخترت ايلينا عني .. سألقنكم درسا قاسيا " مشت لعندهم ابتسمت بثقل: ابنتك تشبهك كثيرا ماريو ماريو: لطف منك ماري . سيلينا مسكت يد ايلينا: تعالي معي لتري الهدايا ألتي حضيت بها قبل الكعك . إيلينا: بالاذن . ماريو يناظر فيها بحب: إنها متعلقة كثيرا بها ، لم ارى ابنتي هكذا مع اي امرأة أخرى . ماري طيرت عيونها لفوق " كلام مبتذل ومكرر .. ممل " ابتسمت بمجاملة: ارى هذا . ماريو ألتفت لها وبتردد: ماري لم اعتقد رؤيتك هنا ولكنني سعيد لرؤيتك مجددا بعد ما حدث بيننا وددت حقا الاعتذار منك . ماري " ولكنك لم تفعل ايها الوضيع " ماريو: فلتغفري لي ماري .. ماري: لم تعتذر عبثا ماريو .. اتود أن أتحدث مع الدون بشأنكما ؟ ماريو: هل ابدو استغلالي ؟ ماري: ومنتهز ايضا ماريو ، اعرفك اكثر من أي شخص آخر , فلا تأخذ دور ليس ملائم لك . ماريو تنهد: كنت , ولكنني لم اعد كذلك . ماري بضحكة: حقا ! ههههه ولكنني ما زلت أراك كذلك ماريو لما ترتدي قناع اللطف ؟ ماريو: ماري فلتنسي ما حدث بيننا ارجوك . ماري: ولما قد افعل هذا ! لأجل أن تقترب من إيلينا ؟ وتحقق ما أردت ! أنا لست كريمة لهذا الحد . ماريو تغير وجهه ماري كملت وهي تخفي أحزانها واوجاعها: كيف لأسرتي أن تنسى ما حدث بيننا ! واهتمامك الزائد لي الذي تغير بعد ما اخذت ما أردت ، لم تفكر بي يوما بشكل جدي .. اتعلم امرا ماريو قد صنعت مني امرأة عاه*رة تتراود الحانات ليلا والسهر كي أنسى ما فعلته بي . ماريو بصدمة ظل واقف وهي مشت قدامه بكل قوة تاركته بحسرته بعد لحظات دخلوا الكعك والتموا حولها يصفقون ويغنون ثم طفت الشموع مع تصفيق حار قطع الكيك ماريو مع بنته وأخذ الكيك أكل ايلينا ثم اكلها هو وسط نظرات ماري وماكسيمو لهم ماري اقتربت منه وبهمس: لا تحلم بـ أكثر من ذلك ماريو . ماريو اعطاها نظرة مطوله يريد يفهم وش تريد بالضبط منه . ابتعدت . إيلينا سلمت على سيلينا وطلعت برا وماريو كان في توديعها : اتمنى حقا رؤيتك مجددا ايلينا "نزل لمستواها بيبوس خدها " ايلينا ابتعدت عنه و اكتفت بالابتسامة وصعدت مع آيشا السيارة آيشا باندفاع: الشكر لله ان ماكسيمو لم يرى ما حدث الان ، ألا يكفي أن الحفلة تحولت لشعلة غيرة بينكما ! مالذي يحدث ؟ ايلينا تنهدت: لا أعلم آيشا . آيشا: يبدوا أن الحب بينكما قد تضاعف إيلينا فكوني حذرة . ايلينا بدون استيعاب: مالذي تعنيه ؟ آيشا: إن زاد الحب بينكما ستكثر مشاكلكما في ابسط الأمور بسبب قربكما وحبكما . إيلينا عقدت حاجبها بتفكير: اتعتقدين ذلك ؟ آيشا مسكت يدها: فلتراقبي ما يحدث بينكما لتري أنكما وصلتم لأقصى مراحل الحب . إيلينا بعطف: آيشا .. آيشا تنهدت: كانت تلك سبب رئيسي في عدم قدرتي في متابعة الخطبة . إيلينا: امازال يراسلك ؟ آيشا: ليس كما السابق ، أخبرته إنني مخطوبة فقرر عدم مراسلتي من جديد . إيلينا: وماذا بشأنك؟ هل نسيتي ؟ آيشا: نسيان ! لا بالطبع لا فقد كانت سنوات وليست ايام وحسب ولكنني لا اشعر بشيء تجاهه . إيلينا احتضنتها: لطالما كنتي قوية وانا فخورة بك آيشا . آيشا شدت عليها وبابتسامة: لم أكن كذلك . إيلينا ناظرت بعينها وبعمق: بل انتي كذلك ودائما وابدا قوية .. أنا أحبك لانك تستحقين الحب . في لحظة دخول ماكسيمو وسمع كلماتها الأخيرة آيشا رفعت حاجبها لها وكأنها تقول انتبهي للي يصير : سأعود للمنزل إيلينا لنكمل حديثنا في وقت لاحق . ايلينا: بالطبع آيشا بالطبع . عم الصمت لحد وصول آيشا لبيتها ونزلت ايلينا جلست قدام جنبه . ماكسيمو: اعجبتك الحفلة ؟ إيلينا: كانت حفلة لطيفة . ماكسيمو: ماريو ضروري تفهميه أن ألي بينكم لا يمكن يتم . إيلينا: كنت ألمح له . ماكسيمو بحده: هذا ما ينفع معه تلميح ، هذا لزوم وضوح تام ولا تقولين عشان المصنع والدون ما يهمني .. كل ألي يهمني يلزم حدوده ويعرف أن ألي سواه مو شوي ، كان في تمادي من اول ما دخلنا وهو بس يلامس فيك ويقرب منك لحد وقت الكيك أكلك قطعة واكل وراك ايش يعني ذي ؟ إيلينا:..... ماكسيمو كمل بانفعال: قبلة عن بُعد . إيلينا: هو يعرف ان الدون وأنا رافضين العلاقة ذي من أصل ! والسالفة مضى عليها شهور طويلة وبنتمم سنة ! ورجع وكأن ما تكلمنا بشيء . ماكسيمو بقهر: ابتعد عسب السالفة تصير من النسيان وتوافقون عليه . إيلينا: ممكن توقف السيارة . ماكسيمو لبق السيارة على جنب ألي فعلا محتاج يتفاهم معها ويتكلم بوضوح تام إيلينا: ممكن تخليني اسوق السيارة عنك ؟ ماكسيمو رمقها بنظرة إيلينا نزلت من السيارة بدون أي كلام وهو نزل وجلس بمكانها وهي صارت تسوق وبدون ما تناظره: أنا بكتب له رسالة وبترك الدون يتكلم معه بهالخصوص . ماكسيمو: انا كنت ماسك نفسي لآخر لحظة ، مش بعيدة يبوسك بعد . إيلينا حمدت ربها إنو ما شاف ألي كان بيسويه فضلت الصمت لحد ما وصلت لكافيه رومانسي فخم ، عقد حاجبه وطفت السيارة: أحتاج أتكلم معك بكلام مهم جدا ، تفضل أنزل . نزلت ونزل وراها كان الكافيه فيه عدد قليل من الناس وجلست معه على زاوية المحل شلحت سترتها وجلست : تدري أن هذا المكان يتراوده الكتاب والقراء عن سائر الناس الثانية لأنه هادئ وحالم جدا وبشارع ما فيه ضجة سير .. والعشاق بعد يكونون هنا . ماكسيمو يناظر بالنادلة ألي تخدم وصوت كعبها واضح : شايف هالشيء . إيلينا مسكت يده وثبتت عينها بعيونه: مرينا بمرحلة سريعة وكل شيء صار ورى بعض ما تركنا وقت لمشاعرنا واحاسيسنا فهد ، خلني أفهمك شوي واعطيك نبذه اساسية فيني بالحب ، أنا لا يمكن اقبل برجلين بحياتي وأكره تعدد العلاقات حتى الصديقة معي فقط وحده ودائرة الاهل والاصدقاء والعمل ضيقة جدا ، فـ كيف بقبل برجل ثاني وحب ثاني . ماكسيمو ما توقع كلامها ابدا وعينه تنتقل لملامح وجها الجدية إيلينا: صح ودي أعيش معك كـ حياة طبيعية بين كـ أي زوجين بدون أي تدخل وضغوطات وخوف وعلاقة زوجية مخفية عندهم .. أعرف أني أطلب شيء متعب شوي لكن نصبر عشان بس يتم زواج ماري خلاص وقتها بننتقل لحياة ما فيها إلا أنا وأنت . ماكسيمو رق قلبه : كنت متوقع أنك ما تفكرين مثل ما أنا أفكر هديل . إيلينا ضمت يده وبحب : كل ليلة وكل لحظة أفكر بهالشيء لكن طلعتنا كذا بدون ما اوضح شيء لدون ابدا مو حلوة وهو الان مشغول كثير بالمصنع وزفاف ماري ، يصير تتحمل أكثر ؟ ماكسيمو اقترب منها اكثر وسند كوعه على الطاولة الي تفصل بينهم وبهمس: أصبر واتحمل لآخر العمر عشانك هديل وأنتي تعرفين حبي لك ومشاعري تجاهك .. لكن الغيرة بقلبي ما اتحمل اشوف احد يقرب منك ، حتى لورينزو لما تدلعيه قدامي والدون وقربك منك وماريو الخسيس وفرانكو والله يستر مين بيطلع لي بعد . ايلينا بابتسامة: ما في أحد ماكسيمو ما في .. بس ما أقدر ابين مشاعري قدام الكل خصوصا بعد ما عرفت عن نوايا ماري ، أنا خايفه . ماكسيمو شد على يدها: أنا معك لا تخافين مابسمح لها تأذيك . إيلينا بخوف ولمعة عينها: أخاف أنها تأذيك أنت ، أخاف تعرف نقطة ضعفي و .. ماكسيمو كلامها آسر قلبه حس كأنه بحلم ضم وجها بيده وبلهفه: إيلينا ما ادري هل كلامك ذه مجاملة أو انك راحمة وضعي .. لان لو كان كذا تكفين لا تعيشيني بوهم اقبل صراحتك لو أنها عكس آمالي لكن ما أقبل كذب بمشاعر عزيزة علي وممكن اتأثر فيها . إيلينا تجمعت الدموع بعينها: تعتقد أني ممكن أكذب في المشاعر ! تعتقد أني كذا . ماكسيمو بعيون حمراء ولهفة: اريد اسمعها منك .. لأنك لو بيوم اكتشفت أن كل ذه كذب ما أعرف وش ممكن ببصير لي . إيلينا: أنا ما أكذب ولا أجامل . ماكسيمو يناظر بشفتها: طمعان اسمع الكلمة منك .. نفسي أسمعها . إيلينا وعينها بعيونه بلعت ريقها: أحبك فهد . ماكسيمو زاد تدفق الدم بوجهه ألي ما توقع وقعها بقلبه لهدرجة صار يناظر فيها وكأن الوقت وقف بينهم إيلينا نزلت يده من خدها وقربت منه أكثر وباست خده غمض عينه وهو يتحسس شفتها الرقيقة بخده بـ انفاسها الحارة على اذنه تهمس: مسألة وقت ونكون سوا بوقت صحيح فهد .. تصبر ؟ ماكسيمو أخذت نفس عميق وهو يحارب مشاعره وغريزته تجاها: يالله الصبر يالله الصبر . إيلينا باست خده الثاني وناظرت بعيونه: تصبر ؟ ماكسيمو بعيون ذبلانه يناظر بعيونها: يعني وش تبغيني اقول أنتي سلبتي مني الرأي والنطق ما عاد عندي كلمة ثانية . إيلينا بابتسامة عريضة وبخجل لجرائتها رجعت ظهرها لورئ جات النادلة : كيف يمكنني خدمتكم ؟ إيلينا ناظرته: ما رأيك بكوب من الشاي ؟ ماكسيمو ما علق لموافقته إيلينا ناظرته: ما عرفت وش أطلب غير الشاي ، طلبت كذا عسب نجلس ونسولف . ماكسيمو بابتسامة: وايش هي الخطة ؟ ايلينا: ماري ما تعرف عن علاقتنا وتكون رسمية بحت دام احنا ببيت الدون ، ماري الفترة بتكون هنا تجهيز لعرسها لو صار اي شيء تجاوز ولا تبين . ماكسيمو سكت شوي: إيلينا من إحدى عيوبي ألي أنا ممكن ما ذكرتها لك أني اناني في شريك حياتي وغيور للحد ألي لا يطاق ، اريده ملك لي أنا وبس ما أريد شخص يشاركني الكل فيه . إيلينا لسبب غير معروف دقات قلبها صارا سريعة من كلامه وطريقته بالتعبير ، كيف ممكن تقول له أنها كذا وانها تريده كذا ولا انها تعيش مع واحد زي جاسم يشاركها مع الغير ولا كأنه رجال كفاية . قاطع هالمشاعر ذي النادلة حطت الكوبين قبالهم ايلينا ارتشفت الشاي وهي تحاول تخفي مشاعر الخجل بوجها ماكسيمو كمل: ممكن احيان تفرط غيرتي عليك ، ارجوك تحمليني . إيلينا نزلت كوبها : أنا جبانة في مشاعري ما أقدر ابوح لك بنفس جمال كلامك ، أنت ألي تحملني . ماكسيمو مسك يدها وباس راحة يدها وبهيام: دامك معي ولي أنا لوحدي وبس " شد على كلمة وبس " أقدر اتحملك . إيلينا بابتسامة حبت كلامه: تقدر تشرب شاهيك عسب نرجع للبيت . ماكسيمو ضم شفته لجوا: ما يصير ارتوي فيك . ايلينا تغيرت معالم وجها بخجل سحبت يدها منه واشاحت النظر عنه بربكة: الشاي جدا جميل . ماكسيمو ابتسم لخجلها بشكل تلقائي ، رفع نفسه وصار بوجها ثبت عيونه بعيونها وبهمس آسر قلبها: تدرين أني أحبك واعشق خجلك ألي يخليني دايم مندفع لك . إيلينا ذابت بهمسه وقربه بلعت ريقها بصعوبة ورجعت ظهرها لورئ عسب تبعد عنه : احم .. الوقت يمشي أنت عارف وما يصير نتأخر أكثر أكيد ماري موصية آن تعرف كل شيء عن حياتي . ماكسيمو رجع لكرسيه وهو يحتسي الشاي ويشوف توترها وهي تتكلم بكذا موضوع جديد إبتسم على تصرفها . . . صوفيا ناظرتها بذهول: ماريو ! ولما تذهبين لحفلة ميلاد ابنته بعد ما حدث لك . ماري شلحت حلقها وحطت فوق التسريحة: وددت رؤيته , و لكي أرى والدي لكنه لم يأتي .. وددت محادثته لأعلم هل سيقبل بعلاقة ماريو وايلينا . صوفيا عقدت حاجبها: يإلهي وهل عادت له تلك الفكرة ماري ؟ ماري: بالطبع امي ولما قد يعود من جديد ، علِم بشأن خطبتي لفرانكو وآتى ليتم ما بدأ به مسبقا . صوفيا بتعاطف: أتعتقدين ان يقبل والدك به ؟ ماري: ولما لا يقبل أمي " قالتها بألم " سيقبل فـ ماريو رجل ثري ويمتلك معرض سيارة ضخم .. كما إنه وسيم وقد يساعد في زيادة الدخل للمصنع . صوفيا: لن يحدث ذلك أبدا ماري سأتحدث مع والدك في وقت ذهابك مع فرانكو لدرس خطوات الرقص . ماري: وايلينا ربما تستلطفه . صوفيا بثقة: لا يمكن لإيلينا ان تقبل ما فعله لك ابدا أنها تهتم لروابط الأسرية . ماري ابتسمت بسخرية لكلام أمها وتسطحت بالسرير: ارغب بالراحة أمي . صوفيا: لا تنسي أن تمسحي المساحيق التجميلية كعادتك ماري . ماري: لا عليك أمي . صوفيا طلعت وماري اطلقت العنان لدموعها وحزنها شدت من قبضة يدها على وسادتها وبكره: أكرهك إيلينا أكرهك . سأدمر حياتك مثلما داهمتي حياتي وافسدتيها بقدومك . آنتهــــــى البـــارت