ابنة الرئيس - الفصل الخامس والعشرين - بقلم ســانـــدرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابنة الرئيس
المؤلف / الكاتب: ســانـــدرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس والعشرين

الفصل الخامس والعشرين

آن تناظر فيهم " يبدوا ان الماضي يعيد نفسه ، ما بال تلك العائلة ؟ نفس القصة تماما مع نفس صاحب الاسم .. ايعقل صدفة أم هي لعنة ! يالــهي " فتح لها باب السيارة ثم جلس قام وقاد السيارة وبغزل: فاتنة . إيلينا بابتسامة خجل: هذا لطف منك . ماكسيمو: طبعك دايم كذا ، تكونين رسمية بس تخجلين ؟ ايلينا: احم من ألي خجل ؟ ابدا ولا شيء يتهيأ لك . ماكسيمو: افطرتي زوجتي العزيزة ؟ إيلينا: بنفطر بس نكون .. وقفت لما اوقف السيارة وبغرابة: نسيت شيء ؟ ماكسيمو ألتفت لها ألتفات كلي: اجلسي قدام خلاص ابتعدت من بيت الدون . ايلينا بدون جدال نزلت وجلست قدام بهدوء وكملت كلامها: بس نكون قريب منهم بنفطر . ماكسيمو ما علق ومشى لحد ما وصلوا لمقهى يطل على منظر بديع: انزلي . ايلينا نزلت معه وعرفت أن ألي براسه بيمشيه واشر لها أنها تترجم وتتكلم مع العاملة هناك وجلست بطاولة خشبية كان الجو بارد معظم الشيء . ماكسيمو شلح نظراته وصار يقرأ القائمة بدون ما يفهم شيء فيها . ايلينا بضحكة: خلني اختار لك طيب؟ اشرت بيدها وجات القارسون تكتب طلباتها وراحت ماكسيمو بحب: تدرين أنك فاتنة لما تتكلمين بالاسبانية ؟ إيلينا خجلت من نظراته وصارت تلعب بيدها . ماكسيمو بابتسامة جذابة: كان زمان ودي اقولك هالكلام بس ما كان فيه فرصة ، جدا فاتنة وفي كل شيء تقريبا . ايلينا سحرت ببسمته بجمال اسنانه البيضاء المرتبة النظيفة ، كثير حبت كلامه: في ايش بعد ؟ ماكسيمو: لما تكونين شخصية قيادية وتأمرين وتنهين أعشق قوتك هديل ، اللقاء الأول سبب انجذابي لك امكن بسبب هالصفة المميزة فيك واداركت للمصنع كيف توجهين العمال .. كنت طوال الفترة ذي كنت استرق النظر لك رغم مشاعري المتذبذة تجاهك . ايلينا حست بطنها فراشات ما كان ودها كلامه يخلص صارت تناظر فيه بحب بشكل تلقائي ، فركت يدها عشان تدفيها . ماكسيمو ناظر يدها وقام شلح سترته وحطها حول كتفها وهي تشوف ذرعانه المشدودة ممتده لها رفعت عينها بعيونه الرمادية : تسلم فهد . ماكسيمو شد على كتفها وباهتمام: ابسط شيء اقدمه لحبيبتي . ايلينا ارتبكت من كلمته نزلت عينها تحت وهي تنشغل بالسترة ألي فاحت ريحتها من عطرة الرجولي مالت راسها وهي تستنشق عطره بصمت ماكسيمو: ايش طلبتي لي ؟ ايلينا: اليوم بيكون طويل فـ اقترحت يكون بيض مسلوق مع شرائح طماطم بصوص خاص مدهون باللبنة الطازجة مع كوب عصير برتقال طازج وبدون سكر . ماكسيمو: خايفه أني أسمن ؟ ايلينا باندفاع: لا لا بس اكلي الاغلب كذا لو حاب نغير الطلب . ماكسيمو بضحكة مسك كف يدها وضمها لعند شفته: يا جعل ما يطلب لي غيرك . ايلينا سرحت فيه ماكسيمو باس طرف اصابعها: وأجمل هدية أنك تفطرين معي . إيلينا ألي ما تعودت على مثل هالكلام ابعدت يدها من يده بهدوء : أنت ذاتا ما تقدر ترفض طلبي ، مو كافي أني مترجم ؟ ماكسيمو: تعتقدين انها ما تعرف الانجليزية ؟ ايلينا " يارب ما تعرف ": تتحدأ ؟ ماكسيمو: تراك تجنين على نفسك ؟ ايلينا بمرح: حلو نبدأ يومنا بشيء فيه فعاليات .. ليوم حافل . ماكسيمو: تمام بس تكونين قده ؟ ايلينا: تم .. تحتاج لتميمة الحظ . ماكسيمو: ههههههه حظي عند الله كبير . ايلينا بضحكة: تذكرت الغجرية هههههه فاكرها ؟ ماكسيمو بتفكير: تعتقدين لو رحنا بنشوفها ؟ ايلينا: هي بطريقنا على اي حال . ماكسيمو: تمام . جات القارسون وقدمت طلبهم ماكسيمو صار يتكلم معها بالانجليزية القارسون بخجل: المعذرة لا اتحدث الانجليزية . ايلينا بضحكة حماس: هههههههه كسبت التحدي . ماكسيمو غمض عينه : اخ . القارسون مو فاهمة شيء واشرت لها إيلينا انها تروح .. ماكسيمو: وش تبغين ؟ ايلينا بتفكير: احتاج افكر . ماكسيمو يفرش المحرمة بحضنه: أحب أذكرك أنها صالحة لليوم ولقبل المغيب . ايلينا: هذا مو انصاف . ماكسيمو ببراءة: مو شغلي ايلينا صغرت عينها بقهر وصارت تأكل بعد صمت دقيقة ماكسيمو: تكلمت اليوم مع آن بخصوص كلامها امس وطلبت أني اكلم كاسيلدا ، ايش تفسيرك للموضوع ؟ ايلينا عقدت حاجبها: كاسيلدا ! ليه وش ألي مخبيته عني كاسيلدا عشان ما تقول لي . ماكسيمو: بنروح لها ونشوف . ايلينا بفرحة: بنروح ! صدق ؟ بس آيشا .. ماكسيمو: بعد ما نخلص من آيشا ان شاء الله بنمر على كاسيلدا ونشوف وش عندها من كلام . ايلينا: تعتقد كلام آن بمكانه ؟ انا مو فاهمة ليه قالت لك كذا اصلا ، ممكن غيرة ؟ ماكسيمو يتذكر ردة فعلها: كانت خوف وذعر أكثر من انه غيرة هديل . إيلينا رجعت تأكل : مو قلقان أن احنا بنرجع لعندهم اقصد مانورما اخت كاسيلدا ، انت تدري ان احنا انخطفنا هناك و .. ماكسيمو قاطعها: ما بروح لمكان ما أعرف فيه اصحابه + جاسم وعصابته التافهة مالهم اثر خلاص . ايلينا: معقول كان مسوي عصابة أي كلام ؟ ماكسيمو: نظرتي لو كنت دكتور نفسي بيكون أن جاسم متأثر تأثير كبير بالغرب وحياتهم وحريتهم الواهية ألي يكذبون الغير عليها .. مخالطته لعيال السوء لها تأثير كبير لان يصير في تعزيز ولا تنسين أن جاسم معه فلوس وأي أحد يقدر يجيب حارس شخصي له وهو جايبهم بس كـ تكوين حلف له وعصابة خاصة فيه بالدليل انه كلم ديفيد من زمان ولا مرة ديفيد لب دعوته ولما ادعيت اني ديفيد شوفي كيف عمل , هالشيء نفسي اكيد له ماضي وكلامي هذا ناجم عن تحليل مو تأكيد لا أكثر ولا أقل . إيلينا : ووين كان عقله ؟ ألي بيحرضني وبيغيرني انا عقلي وين كان فيه لما استمع لهم . ماكسيمو: مو كلهم مثلك واعي وفاهم إيلينا . ألتزموا بالصمت .. جاء بيحاسب مدت يدها ومنعته: معليش خلها علي هالمرة . ماكسيمو: عشانه رخيص قلتي كذا ؟ إيلينا ناظرته ثم ضحكت: لا مو كذا . ماكسيمو انبسط وهو يشوف ضحكتها: اجل ؟ ايلينا صعدت السيارة وهو جنبها : الموضوع وما فيه أن هالمرة علي والمرة الجايه عليك وهكذا . ماكسيمو: صدقت .. بعد نصف ساعة وصلوا لبيت العم فونسي ألي أول ما شافهم رحب فيهم بحفاوة .. استقبلتها باولا بحب واحتضنتها: سعيدة برؤيتك . إيلينا: انا أيضا .. أين آيشا ؟ باولا : ترتدي ثيابها . ايلينا توجهت للغرفة ألي اشرت عليها باولا شافت آيشا وهي جالسة بالكرسي تحاول تضبط الاي لاينر لحد ما شافت انعكاسها بالمراية ابتسمت ابتسامة عريضة والتفتت لها واحتضنتها: كنت واثقة بأنك لن تتركينني بيوم هذا . ايلينا شدت عليها: ولن يحدث ابدا . آيشا: ساعديني لطفا . جلست بالكرسي وايلينا رسمت الاي لاينر لها .. كان شكلها جذاب لحد كبير وهي لابسه فستان ناعم وشعرها على اكتافها ايلينا: وأين هو من آسر قلبك ها . آيشا بشهقة: اااا إيلينا انه وسيم جدا كم يبدوا فاتنا وساحرا . ايلينا صارت تناظرها بحب وهي تشوف حماس صديقتها الوحيدة .. تمت الخطبة بينهم لتعارفهم وفق الاحكام والشروط للعايلتين بكل احترام وعدم تجاوز لحد يوم كتب الكتاب والزواج . صارت تناظر فيها ومسحت طرف عينها بالمنديل .. ماكسيمو وقف جنبها وشبك يده بيدها ناظروا بعض بصمت وبدون مقاومة ما علقت .. آيشا طلعت معه برا البيت عند الحديقة والكراسي وهم يتكلمون مع بعضهم . ماكسيمو: ودك عشتي هاللحظات ذي ؟ إيلينا: ودي فعلا . ماكسيمو: ودك نعيشها الآن ؟ إيلينا ناظرته: افندم ؟ ماكسيمو: أنا وأنتي كالاغراب وبيننا مسافة رغم البعد ايش رايك نعيشها ؟ ايلينا فهمت من كلامه إنه يطلب قربهم لبداية حياتهم الجديدة ، هو فهم صمتها لشيء ثاني فـ نزل رأسه بصمت لحد ما تكلمت والصدمة بوجهه: وتسوي لي حفل كبير ، ونقطع الكيك بمشاعر مختلفة عن ألي صارت عند فونسي . ماكسيمو بعدم استيعاب: يعني تقصدين ؟ انك خلاص . إيلينا ضمت شفتها لجوا وابتسمت وبان جمال طقم اسنانها: لو ما عندك مانع . ماكسيمو بابتسامة عريضة سحبها لحضنه وشد عليها بفرحة: مو مصدق ابدا مو مصدق . ايلينا خجلت من نظرات ألي حولهم لها وضربت كفه: خلاص فضحتنا . ماكسيمو بنفس فرحته: لا تلوميني غصب عني . باولا جاتهم بصحن العصائر . واختارت كوبين ومدت له كوب: لون حلو جربه . ماكسيمو: بشربه لو انه سم . ايلينا احمرت وجنتاها ونزلت رأسها وهي تشرب العصير .. باركت من جديد لصديقتها ثم صعدت السيارة قدام .. شغل اغنية أجنبية وصاروا يغنون بصراخ وسط ضحكاتهم .. ايلينا تناظره والنظارة الشمسية مطلعته جمال ثاني : قول لي شيء سلبي اكتشفته فيني من عرفتني . ماكسيمو: سؤال قوي . ايلينا: الطريق طويل خلنا نتسلى . ماكسيمو: أنك طيبة اكثر من اللزوم . ايلينا: وهالشيء سيء؟ ماكسيمو: لأشخاص يستغلون هالصفة فيك نعم هو سلبي . إيلينا: احسه شيء فطري . ماكسيمو سكت شوي: بتغير التجارب وبتكونين انسانة مختلفة بالكاد تعرفين نفسك . ايلينا حست بعمق بكلامه لكنها ما عقبت عليه . ماكسيمو: وأنا وش الصفة السلبية فيني ؟ ايلينا: قبل تكرهني فيك طريقة استفزازك لي وبرودك بأمور . ماكسيمو ناظرها: ألحين هذا انا ؟ ايلينا: اجل انا ؟ ماكسيمو باستفزاز: كويس اعترفتي على نفسك رحم الله مرئ عرفت قدر نفسه . ايلينا باندفاع: شفت ! شفت .. هذا هو . ماكسيمو بضحكة مجنونة: بتعاشريني أكثر وتطلعي كود كـــود من السلبيات . ايلينا: بديت أخاف منك ترى .. قول وش هي ؟ ماكسيمو وقف السيارة: مش علماء النفس والاستشاريين يقولون لا تكشف عيوبك لأن شريك حياتك بينظر لك كذا ، وبكشف نفسي وبخليك تركزين بعيوبي . إيلينا بتأييد: صحيح لكن من حقي الان اعرف ترى جاني فضول . ماكسيمو يناظر وراها وبدهشة: شوفي هذا ايش يسوي . ايلينا ألتفتت بسرعة ما شافت شيء رجعت ألتفتت له وسعت عدسة عينها وهي تشوفه بوجها وبقرب شديد لها ماكسيمو يناظر بعيونها وبملامح وجها اجمع مد يده ورفع شعرها من وجها بحنيه وبهمس: فيني عيوب الدنيا لكن معك بينصلح كل شيء هديل . ايلينا سرحت بعيونه ماكسيمو كمل وضم يدها: أنا سيء لكني واثق أنك بتصلحين قلبي ، فساد ما جعلوني عليه هديل ، قدرة الطيبة عندك والتسامح عالية احتاجها جدا احتاجها وخلك معي دايم رغم مساوئي . ايلينا كلامه معها حسته وكأنه يوصيها بعدم التخلي عنه لحد ما فجرها على مسامعها علني .. ماكسيمو برجئ: ممكن طلب ما أدري يحق لي أو لا " سكت شوي وعينه تنتقل لعيونها " لا تتخلين عني .. لا تتركيني هديل رغم كل شيء خلك معي ، ظلك السند والظهر لي .. يصير اطلب هالطلب ولا ما يصير ؟ ايلينا حست بضعفه ورجفة صوته وهو يطلب منها هالطلب ألي كان اكثر من انه طلب ، جاء كالرجئ وكعدم وجود خيبة له من جديد ، بدأ يتراجع وكأنه بيعتذر على طلبه : فهد . ماكسيمو ناظرها بابتسامة ألم: اسمعك . إيلينا اقتربت منه أكثر ورفعت يدها لعند كتفه وضمته بقوة وبصوت حاني: كيف ممكن تطلب شيء أنا سبق وطلبته منك ؟ أنت تقلدني ولا ايش . ماكسيمو في عدم استيعاب للي سوته وهو يسمع دقات قلبها المرتفعة وجسمها حار ويدها الدافية الي تربت على ظهره ، رفع يده لها وضمها له أكثر غمض عينه بلحظة ووقت ما فيه إلا هو وهي .. صارت تمسح على شعره وتدخل يدها بين شعراته حس بارتخاء بأعصابه كاملة وعى على صوتها الهادي: الطريق طويل . ماكسيمو ابتعد من حضنها , الود وده ما ابتعد وتوقف اللحظة بينهم على كذا ، شعور زمان فاقده كان مندهش للي حس به وهو بحضنها كيف بحضن امرأة قدرت تخفف كل توتره واحزانه واتعابه ألي كان يحسه من شوي كل شيء تلاشئ كالسحر . إيلينا رجعت شعرها ورئ اذنها وشغلت اغنية هادية وهم سرحانين ببعض بصمت . لحد ما وصلوا .. بصدمة تناظرها من بعيد وهي تعرف السيارة تابعه لدون إدوارد صارت تمشي بخطوات سريعة أول ما وقعت عينها على إيلينا ألي صارت تركض لها واحتضنوا بعض وسط دموع كاسيلدا : لا اصدق انك بخير يإلهي ، شكرا لله انك بخير ، كيف حالك ؟ ماذا فعلوا بك الوحوش ؟ إيلينا صارت تناظر بوجها بشوق وحب ألي حتى صوفيا ما كانت ردة فعلها زي كذا أبد . جلستهم بالكرسي المطل على منظر بديع بطاولة بيضاء و٤ كراسي بيض . ايلينا: كيف كان الفندق ؟ اعجبك ؟ كاسيلدا بفرحة: كثيرا صغيرتي وكيف حالك وما أخبار الدون ؟ ايلينا: على ما يرام نانا ، لما لا أرى مانورما ؟ كاسيلدا: ذهبت لتبضع وستعود قريبا لا عليك . ايلينا ناظرت ماكسيمو بحيرة مو عارفه من وين تبدأ: كنت قاصدتك بـ شأن أمر هام نانا . كاسيلدا بدأ عليها القلق: كنت أعلم ان وراء قدومك لهنا لسبب هام . ايلينا ناظرت ماكسيمو: احتاج لبعض الخصوصية ماكسيمو . ماكسيمو ماكان وده يتركها لكنه ابتعد عنهم وعينه عليهم من بعيد . ايلينا ضمت كف كاسيلدا: نانا أعلم أنك لن تكذبي علي ولن تخفي الأمر ، بالأمس حدث موقف اجهل سببه " ثبتت عينها بعيونها " آن أخبرتني أنك تخفين عني أمر بشأن إيلينا ابنة الدون . كاسيلدا نزلت عينها لكف يدها وهي ضامتها وكأنها تترجاها ايلينا كملت: أعلم انك تحاولين حمايتي ، لكن الأمر مهم لدي اود أن أعرف كل امر تخفيه عني نانا .. لطفا . كاسيلدا تنهدت بآسى: السنيورة إيلينا منذ فترة ليست بقليلة علمت بوجود علاقة بينها وبين الحارس ريكي .. شقيق ماكسيمو . ايلينا وسعت عدسة عينها كاسيلدا تكمل: لم يعلم بها احد قط سوا الخادمة آن التي اكتشفت بوجود علاقة بينهما حيث جرى بالصدفة انها رأتهما يسيران وهما شابكين ايدهما ، آن لم تكن خادمة تعمل لدى الدون ، ايلينا من عينتها واشادت بها وبذلك اصبحت خادمة وعلمت بأنها تهيء الأمور بين السنيورة وريكي لكي لا يراهما أحد . إيلينا: يإلهي نانا .. وماذا حدث بعد ذلك ؟ كاسيلدا: حادثة موتهما كانت مأساوية كثيرا صغيرتي ، عندما اخبرني الدون ان ارتب غرفة ريكي مجددا لان شقيقة سيعمل هنا خشيت كثيرا ان تتكرر الحادثة مجددا . إيلينا عقدت حاجبها: تتكرر حادثة ماذا نانا ؟ لم افهم . كاسيلدا حررت يدها من قبضة ايلينا ورفعتها لعند زنودها : السنيورة ماري هي الوحيدة الموجه لها اصبع الإتهام في مقتلهما . ايلينا بصدمة: ماذا ! ماري ؟؟ كاسيلدا: لا وجود دليل لكلامي هذا صغيرتي لكنني متيقنه من ذلك ، السنيورة ماري لم تحب قط شقيقتها ايلينا لم تكن علاقتهما قوية كفاية ، اخبرتني بذلك كثيرا السنيورة ايلينا ، قبل وفاتها تلقت تهديدا حقيقيا منها أنها ستدمر حياتها . إيلينا بعدم استيعاب: وكيف لماري ان تفعل ذلك ! اعلم ماري جيدا انها اندفاعية وغيورة وتحب الحياة تعشق الحفلات والسهرات لكنني لم أرى منها ذلك الجانب المتوحش ، ربما صدفة نانا . كاسيلدا: انا لا اثق بها .. واثق ايضا بحدسي لذلك اثق بالحارس ماكسيمو أنه سيردعها .. عندما علمت بقدومة شعرت أن قدوم ماكسيمو الصدفة لما يكن سوا لتحقيق العدالة لشقيقة ريكي . إيلينا بحزن: اتمنى أن لا يكون حدسك صحيحا نانا ، فـ الدون لن يتحمل المزيد من الصدمات . كاسيلدا: لم أخبر حدسي هذا بأحد ، دعي هذا الأمر يموت بداخلك صغيرتي " سكتت شوي " لكن ما شأن آن بذلك ؟ لما اخبرتك بهذا الأمر الان ؟ ايلينا: بالأمس بغرفة ماكسيمو " وحكت لها ألي صار " كاسيلدا تغيرت معالم وجها وهي تحس أن الاحداث والقصة تتكرر لنفس الاشخاص بين ماكسيمو واخوه ريكي وبين ابنة الدون وايلينا . إيلينا بحب: لا أملك خيارا لقلبي نانا ، احببته رغم كل شيء . إيلينا بحب: لا أملك خيارا لقلبي نانا ، احببته رغم كل شيء . كاسيلدا: لكن كيف ذلك ، لأنه انقذ حياتك اكثر من مرة وقام بحمايتك احببته ؟ ايلينا: لا نانا ببادئ الامر تعلمين لم اثق ، هو وانا لم نكن على وفاق ولكن الان الأمر اختلف تماما ، معه اشعر وان قلبي مازال دافئا رغم كل شيء ، رغم تلك الصراعات وذاكرتي المفقودة كان هو موجود دائما لحمايتي قد فعل اكثر من كونه حارس نانا . كاسيلدا تنهدت: لم تطلب آن من ماكسيمو الابتعاد عنك لمجرد الحديث إنما خوفا لما قد سيحدث مسبقا . إيلينا: لن تفعل ماري شيئا ، أنها ليست من النوع المؤذي لهذا الحد نانا . كاسيلدا بنفاذ صبر: انتي الوحيدة التي لا تعلم عن السنيورة ماري شيئا ، السنيورة ماري كانت على علاقة مع السنيور فرانكو حتى بعد خطبتكما . ايلينا تغيرت معالم وجها: ماذا ؟ كاسيلدا: السنيورة كانت تذهب للحانات بوجود السنيور فرانكو هناك ، لم يكن هناك صديقة كما ادعت بل مع حبيب وهو السنيور فرانكو . ايلينا لمعت عينها بصدمة: ماري لن تفعل هذا بي مطلقا . كاسيلدا: سمعتها تتحدث يوما بالهاتف معه كانوا يمارسون الحب صغيرتي قد قالت عزيزي فرانكو . ايلينا: ربما تشابه اسماء نانا . كاسيلدا هزت من كتفها وبتأكيد: عندما يأتي السنيور فرانكو اراهما قريبان جدا من بعضهما ويضحكان كثيرا ، وفي مرة من الأيام حاول مغازلتها بمنزل الدون وكأنه لم يكترث أن راهما أحد رغم خطبتكما إيلينا نزلت دموعها وبفم حزين: لما لم تخبرينني من قبل نانا ؟ لم فضلتي الصمت . كاسيلدا بحزن: كنت ارى حزنك الدائم ألا يكفيك ما تعانيه ؟ لما اخبرك بهراءات كنت مطمئنة من جهة واحدة انك لست الابنة الشرعية لدى الدون ولن تضرك بشيء السينورة ماري . إيلينا فضلت الصمت على الكلام الكثير وكاسيلدا تشرح وتعلمها عن حركات ماري مع فرانكو ومع الكل كيف كانت ، قدرت تقوم من الكرسي: المعذرة نانا اود البقاء لوحدي قليلا . كاسيلدا قامت معها واحتضنتها بحزن وألم : فليحميك الرب دائما , ولا تخبري ماكسيمو عن تلك القصة ربما ستتغير مجرئ القصة لديه لثأر لقاتل أخيه . إيلينا ابتعدت وحبت تكون بمكان ما في أحد صارت تناظر العشب .. بينما ماكسيمو كان يجري اتصال مع ليلى ، ألتفت ماشافهم في الطاولة : أكلمك بعدين . واقفل الخط لمح كاسيلدا من بعيد اقترب منها: اين هي السنيورة؟ كاسيلدا: بالقرب من هنا .. رغبت ان تكون لوحدها . ماكسيمو جاء بيروح بس مسكت يده : دعها ماكسيمو من فضلك فهي تحتاج أن ترتاح وتعيد نفسها من جديد . ماكسيمو: ماذا كان ذاك ؟ بما اخبرتها ؟ كاسيدا: دعها من فضلك . ماكسيمو حرر يده منها وركض يدور عنها راح للفندق ما شافها فيه .. لمحها واقفة عند العشب ارتاح لما شافها ، والهواء يداعب خصلات شعرها ، أقترب منها ببطء لحد ما صار جنبها ايلينا استنشقت ريحة عطره مسحت دموعها وألتفتت له: كنت حابه بعض الهدوء ، اعذرني ما علمتك . ماكسيمو يناظر بعيونها الحمراء: وش قالت لك ؟ إيلينا ألتفتت للعشب ووقف جنبها وهم ماسكين السياج: هو شيء ما ينقال بكثر ما أنك تشعر فيه فهد ، من جيت لعائلة كورتيز أدلت صوفيا بإهتمام كبير لي ظننا مني انه حب لطالمة كانت تهتم بي واي قرار اتخذه توافق عليه ، أما ماري .. ما شعرت إلا بمرات قليلة أنها تحبني ولا هي طول الوقت تتخانق معي وتكرهني تظن وجودي دايم خطاء معهم ، لأول مرة أشوف أن كلامها صحيح . ماكسيمو باهتمام حط يده بكف يدها: هديل .. انتي بخير ؟ إيلينا: لا.. أنا مو بخير ، أنا حزينة ومتضايقة ونفسي أكسر أي حاجة قبالي نفسي فهد " سكتت شوي " دايم كنت احاول اني ارضيهم واجعلهم يتقبلوني لكن بالاخير هم ما تقبلوني ابدا . كانت محاولاتي مضيعة للوقت ولصحتي ولكل شيء . ماكسيمو: ألي بيحبك بجد ، بيحبك بألي فيك بدون ما تحاولين انك تبهرين أحد . إيلينا ضمت شفتها لجوا بألم : ماري لما عرفت أني مخطوبة لفرانكو ما قطعت علاقتها فيه .. بالعكس كانت مستمرة لآخر لحظة ما احترمت العلاقة ألي ربطتنا ابدا " نزلت دموعها " كنت اتمنى بيني وبين نفسي أني احظى بعائلة حقيقية . ماكسيمو بفضول: آيش قالت كاسيلدا ؟ إيلينا ناظرته: قالت كلام كنت أنا اتهرب منه من اول ما انضميت لهاي العائلة . ماكسيمو بشك: طلبت مني أني اتركك والمقصد ؟ ايلينا: كاسيلدا تعتقد أن ألي قاعد يصير لي ذه كله ماري له يد فيه . ماكسيمو عقد حاجبه: وماري وش لها علاقة بجاسم ؟ معقول الدنيا ذي صغيرة ؟ عملية الاختطاف وكل شيء مجهول وكاسيلدا ما تدري عن الأحداث ذي . إيلينا: كلامها رغم خلو من الأدلة والبراهين لكني اشوفه صح للحد الكبير . ماكسيمو سكت شوي وبتردد: هديل في شيء من فترة طويلة كنت مخفي الحادثة عنك .. بيوم الحفل وبداية دخولي لعائلة كورتيز كوني حارس شخصي بالمصادفة شفت ماري وفرانكو بعلاقة حميمية عند الاسطبل ، كنتي بتدخلين تدورين ماري تبغين تقولين لها عن الصلح ألي صار بين الدون و لورينزو لكني منعتك ، ما حبيتك تشوفين الموقف المرير الأليم من شخص بالنسبة لك هي أخت . إيلينا انصدمت من كلامه: كــانت أخت , الآن هي ولا شيء . ماكسيمو كمل: فرانكو هددني لو علمتك انتي ما بتصدقيني وبتظنين اني افسد زواجك وازرع الفتن بينكم . ايلينا: خير فعلت فهد ، لأني بذاك الوقت ما كنت بصدقك لكنك بتنجح في اثارة الشك بداخلي وبراقبهم . ماكسيمو ابحر بعيونها: وكنتي بتزعلين للي صار لك ؟ أقصد فرانكو بالأخير كان خطيبك .. إيلينا ضمت وجهه ورفعت نفسها لمستواه غمضت عينها وأخذته في قبلة وسط كلامه ألي بصدمة جمد مكانه بلا استيعاب للي سوته ، نزلت يدها لعند رقبته وصدره وخصره ورفعت وجها له وهي تناظر بعيونه الذبلانه وبهمس آسر قلبه: كان حمل وثقل وانزاح عني لأني ما كنت اطمح بيوم يكون أكثر من انه زوج لماري . ماكسيمو للان مو مستوعب ألي سوته وعينه على شفتها: مو زعلانة أني اخفيت عنك هالشيء ؟ ايلينا بنفس همسها: ما كانت قبلتي ناجمة عن رضى ، لكنها كانت لتحدي ألي بيني وبينك وأنا فزت فيه . ماكسيمو ذاب بكلامها الساحر: اسمح لك تتحديني كثير واخسر عن عمد وتكون بكذا التحديات وأنا مستسلم لك استلام كلي . إيلينا بجراءة وهي تدعي التفكير: اممم فكرة حلوة .. لكني جارية على دراستها . ماكسيمو جن جنونه بكلامها حوطها من خصرها: ما يحتاج لدراسة . إيلينا تضبط كم قميصه الرسمي وجاكيته ثم ناظرت بعيونه المليانة حب لها وجنون: أنت تدري أني ما اقدر اتخذ اي شيء إلا وأنا مفكره فيه من كل الجهات وادرسه زين . ماكسيمو غمض عينه بتعب وبتنهيدة: مو بحاجة لكل هالوقت هديل . إيلينا ضحكت بداخلها على شكله رغم تعبه الواضح: غصب عني للاسف هذا طبعي . ابعدت يدها من كتفه وبدلع عفوي ألتفتت واعطته ظهرها : أستشعر أني الآن أفضل بكثير من قبل شكرا لك فهد . ماكسيمو لأول مرة يشوف دلعها وقربها الشديد منه وكأنه يشوف انسانة ثانية ، حس بضعفه أكثر يزود ويزود غمض عينه وهو يستنشق ريحة عطرها ألي تخلخلت برأسه . صار يناظرها وهي تمشي قباله للفندق بإتجاه كاسيلدا وسط نظراتها له بابتسامتها الساحرة ألي خذت كل عقله , ورغم مداخلتها كان يستشعر أنها تخبي ضعفها وغيرت كل الاحاديث وتشتيته عسب لا يدرك ضعفها أكثر. - بتفهم : طال عمرك أتفهم موقفك وحزنك الشديد لأنه شيء مو سهل " سكت شوي " الدكتور يقول أن المخدر ألي كان يستخدمه السيد جاسم نادر وقوي تمت تركيبته المطورة في استهداف الذاكرة حيث أنهم يستخدمونها لشخص يهدف لقتل نفسه بشكل أسرع . ابو جاسم بحزن: يقتل نفسه ؟ ليه ؟ ما كنت مقصر معه بشيء ، كل شيء يبغاه يكون عنده ، ليه ضيع نفسه وعمره ليه . ظافر: المشكلة تكمن دايم للي نعطيهم كل شيء ، ما في حرمان و رغب يجرب كل شيء جديد . ابو جاسم يمسح دموعه: بجلس معه ما بتركه ، الدكتور يقول إنه في مرحلة متطورة واخاف افقده من جديد ظافر وأنا ما شبعت منه . ظافر بحزن يناظره " طول عمرك يا بو جاسم تعطيه ما بمره حرمته من شيء ، أنت بسبب دلالك صنعت منه مجرم وشخصية انانية " مسك جواله وكتب لفهد كلام الدكتور من جديد له ألي اصر ابو جاسم ينعمل لولده تحليل واشعة من جديد . . بابتسامة: لا تقلق أبي أنا بخير سأعود قريبا ، وأنا ايضا . " قفلت الخط وناظرتها" لما تكلفين على نفسك نانا . كاسيلدا: سأنتهي بسرعة . إيلينا: سنتناول الطعام خارجا نانا . كاسيلدا: وماذا بشأن الفندق ؟ إيلينا: المزارع سيكون بالجوار فقط ساعة وتعودين , و مانورما ستأتي . كاسيلدا بتردد: ولكن .. إيلينا مسكت يدها: فلتستعدي لنذهب هيا . كاسيلدا أخذت وشاح الزهور حقها وطلعت معها لسيارة . ماكسيمو صعد السيارة كاسيلدا: يقطن مقروبة من هنا مطعم شعبي . بعد دقايق نزلوا . ماكسيمو فسح لها الكرسي ، كاسيلدا استغربت لطفهم سوا ألي كان مخالف عن قبل بشكل كبير لكن ما ادلت بأي تعليق , كانت تظن أن الإعجاب من طرف إيلينا فقط . ماكسيمو قام كـ حارس جاء بيروح إلا بصوتها: إلى أين ماكسيمو ؟ ماكسيمو ناظر بكاسيلدا وكأنه يلمح لوجودها ايلينا بإصرار: لا بأس ماكسيمو ، يمكنك أن تتناول الطعام معنا ، لن تمانع بذلك نانا . كاسيلدا: بالطبع ماكسيمو . ماكسيمو جلس قبال إيلينا وعيونه عليها بينما كاسيلدا تطلب لهم اطباق على ذوقها الشخصي ثم ناظرتهم: أنهم أفضل القائمة ، يالهي كم أنا جائعة بسبب عمل اليوم . جات طفلة صغيرة تركض لها وضمت إيلينا في ذعر ماكسيمو وكاسيلدا . إيلينا بغرابة صارت تناظر بالطفلة وبصدمة: سيلينا ؟ لا أصدق أنني أراك . سيلينا شدت عليها بفرحة: سعيدة لرؤيتك إيلينا . ايلينا باست جبينها وبحب: ماذا تفعلين هنا ؟ إلا تسمع صوت من ورئ سيلينا: ايلينا كورتيز .. يالهذه الصدفة العجيبة . إيلينا بذهول قامت وبترحيب: مرحبا بك ماريو ، سعيدة برؤيتكما . ماريو مد يده وباس يدها وعيونه مثبته لها: أتيت لـ اسبانية لرؤيتك . ايلينا عقدت حاجبها: حقا ! اهناك خطب ما ؟ " وباندفاع " نتناول وجبة الغداء ما رأيك أن تنضم لنا ؟ ماريو ثبت عينه على ماكسيمو وهو يشوف وسامته و هندامه جلس قبال كاسيلدا حيث كان جنب إيلينا إيلينا: اعرفك بكاسيلدا وماكسيمو . ماريو صافحهم .. ونظرات ماكسيمو ما كان مرتاح لوجوده ولا لشكله رغم شكله مرتب بعيونه الخضراء وشعره الاجعد الناعم الأشقر وبشرته الحمراء ايلينا: ماريو تعارفنا عليه أنا ووالدي بدار المزاد العالمي ، وهذه الحسناء ابنته سيلينا ذات السابعة اعوام . سيلينا: سأصبح الثامنة بعد يومان . ايلينا بابتسامة عريضة: اوه حقا ! تزدادين جمالا سيلينا ، ماذا ترغبين بهدية لك ؟ سيلينا ناظرت ابوها وهمست له همس واضح: ايحق لي ان ادعوها ؟ ماريو: ههههههه بالطبع " ناظر لايلينا وبنبرة وترتها ولا ارتاح لها ماكسيمو " سأكون سعيد إن لبيتي الدعوة ايلينا . ايلينا بخجل وتوتر: اشكر لطفك ماريو . ماكسيمو ضم يده وهو مقهور: وأين هي زوجتك ؟ لما ليست معكما؟ ماريو ناظره: قد انفصلنا منذ سنوات . ماكسيمو ناظر بيده: ترتدي خاتما ؟ ماريو: لأبعد النساء عني لـ أنني رغبت بإحداهم وكسرت قلبي برفضها ولم أعد بعدها على استعداد لأي علاقة اخرى . ماكسيمو انتبه لتوتر إيلينا وهي ترجع شعرها ورئ اذنها . كاسيلدا تقاطع جوهم الي بدأ يتغير واشرت للقارسون: ماذا ترغب سنيور ؟ ماريو قال طلبه للقارسون ألي قدم طلبهم ووزعه . إيلينا: وماذا تفعل هنا ؟ ألن تستعد لحفل ميلاد سيلينا ؟ ماريو: سأحتفل به هنا في إسبانيا ثم أعود ادراجي لأمريكا . ايلينا: اوه .. كنت قلقة بشأن السفر ماريو من الجيد انكم ستحتفلون به هنا . ماريو فجأة مسك كف يدها: فعلته هنا من أجلك . ايلينا تناظر بيده ثم فيه بربكه ابعدت يدها منه: حقا ؟ هذا جميل كي نحتفل جميعا . ماكسيمو وسعت عدسة عينه وهو يشوف غزل ماريو الصريح لها حس بنار بداخله .. ألتقت عيونهم ببعض وهي تحاول توصل لماكسيمو رسالة بعيونها ما قدرت . ماريو يناظر بالاطباق: لكنك لا تتناولين البازلا . مسك الشوكة والسكين منها وصار يشيل البازلا وهو يبتسم لها كاسيلدا بابتسامة تناظر لماكسيمو: تجعلاننا نشعر إنه ليس مرحب بنا سنيور . ماريو بخجل: المعذرة هل هذا واضح ؟ اعني هل وجودي يسبب لكم الإحراج .؟ ماكسيمو " ووقح بعد ! " بابتسامة ثقيلة: وكيف علمت بوجود السنيورة هنا ؟ ماريو: كنت بطريقي لإحدى الأرياف لأرفه على صغيرتي ولم اعتقد انني سأراها هنا .. اخبرتني بذلك سيلينا . ماكسيمو: لكنتك مختلفة قليلا . ماريو: صحيح فأنا من أم ايطالية وأب امريكي ، على ما يبدو أنك مهتم كثير .. لم تعرفيني به ايلينا من يكون ؟ ايلينا: احم .. انه حارسي الشخصي . ماريو ناظرها بإعجاب: لم يدهشني هذا الأمر لطالما كنتي متواضعة ، وهذا ما زاد اعجابي بك حينها . ماكسيمو ما تحمل غزله ووقاحته وقام من كرسي وسحب كرسيها وهي قامت بتوتر ماكسيمو: لطفا سنيورة فلتجلسي بجانب كاسيلدا وأنا بجانبه . جلس جنبه وماريو استغرب تصرفه حيث كان قبال كاسيلدا . كاسيلدا: سنيور ماريو المعذرة فـ ماكسيمو يقوم بحماية السنيورة . ماريو: لا بأس أقدر هذا فهي حتما تحتاج لحماية مشددة . ماكسيمو كانت قباله إيلينا يناظر فيها بمقت وكأنها سبب للي يصير الآن . جاء القارسون بطلب ماريو وبنته وصاروا يأكلون ماكسيمو يخفي غيرته وكأنه يريد يتأكد: وكيف تعارفت أنت والسنيورة ؟ ماريو: دار المزاد . ماكسيمو: وماذا تعمل ؟ ماريو استغرب تحقيقه: اهذه اساله من نطاق عملك ؟ ماكسيمو ببرود رغم البركان ألي بدخله: وهل تشك بهذا ؟ ماريو: إنني امتلك ثالث أكبر معرض لسيارات بأمريكا . ماكسيمو رفع حاجبه: مثير لدهشة . ماريو يقطع اللحم: بالنسبة لك نعم . ماكسيمو كان بيرد عليه بنفس وقاحته لولا صوت بنته سيلينا بخيبة: اخبرتني اننا في اجازة والدي وإنك لن تتحدث عن العمل . ماريو: اعتذر منك صغيرتي لن يتكرر . إيلينا حست أن الاجواء بدأت تتغير كثير بحيث أول ما خلصت أكل قامت: يبدوا إننا تأخرنا هيا بنا ماكسيمو . ماكسيمو جاء بيفتح لها السيارة إلا بيد ماريو تمنعها : سأقوم بإيصالك ان كنتي لا تمانعي . ايلينا: لا بأس ماريو بوقت لاحق فالطريق طويل لنصل لمنزلي . ماريو: أنني قاصد العاصمة . ماكسيمو وقف بينهم: اتعني بـ إن كنت لا امانع .. فهي لا تملك الرأي بذلك ماريو ماعجبه تدخله وصار يتفحصه: ألا ترى إنك تدخل كثيرا فيما لا يعنيك ؟ ماكسيمو شد من قبضة يده: من الأجدر بك أن توجه هذا الكلام لك فأنا حارسها الشخصي ومكلف بحمايتها من امثالك . ماريو : يبدو أنك لا تعلم مع من تتحدث ايها الحارس . ايلينا وقفت بينهم وباندفاع: مالذي يحدث هنا بحق الله ؟ انه مكان عام يوجد العديد من الكاميرات لا نود لفت الانظار لطفا . ماريو بحده: ألم تسمعي ماذا قال ؟ ايلينا: هو على حق ماريو ، أنا واجهت المتاعب مؤخرا .. المعذرة " ناظرت بسيلينا وبابتسامة " سأراك بيوم ميلادك يا فتاة الميلاد . ماكسيمو مشى قدامه وفتح لها باب السيارة وجلست .. كاسيلدا بصوت مسموع: لدي بعض الأعمال يمكنكم الذهاب . ماكسيمو حرك السيارة كاسيلدا تناظرهم لما راحوا ألتفتت له وبخجل: المعذرة سنيور ماريو ربما لا تتذكرني لكنني رأيتك مسبقا في منزل الدون إدوارد إنني مربية السنيورة . ماريو باهتمام صافحها: وهل يوظف الدون حراس كأمثاله . كاسيلدا: مهما إن كانت ردة فعله قاسية وعدوانية فهو محق تماما فالسنيورة عانت كثيرا الفترة الأخيرة . ماريو بنفس اهتمامه: لما لا نصعد السيارة ونتحدث كاسيلدا ؟ كاسيلدا بقبول: بالطبع . ماريو: اود سماع منك كل شيء وبالتفصيل . - صار يسوق بانفعال وهي تناظر فيه وهو عاقد جبينه طلعت النظارة الشمسية من جيب السيارة ومدت له وهي مو عارفه وش بتقول له لحد ما هو أخذ منها النظارة ولبسها وبانفعال: وش ألي يربطك بالكلب ماريو ؟ ايلينا خافت من نبرة صوته: ولا شيء .. ماكسيمو قاطعتها بحده: وغزله لك كان كذا من باب والطاقه ؟ إيلينا: أقصد أن ما في شيء يربطني فيه تحديدا ، ألتقيت فيه بدار المزاد العالمي مع الدون ومنها تعرفت عليه . ماكسيمو شد من قبضة يده لدريكسون: وايش بعد ؟ إيلينا بتردد: و..وطلب من الدون بشكل رسمي أنه يواعدني عشان يتقدم للخطبة . ماكسيمو بعصبية: عشان ايش ؟ إيلينا بلكبة وخوف: وما صار شيء ، الدون رفضه دايركت . ماكسيمو وقف السيارة على جنب وغمض عينه وكأنه يحاول يملك اعصابه قبل لا تفرط أكثر: هذا رجل لا يؤتمن وانا من شفته وانا مش مرتاح له ابد واضح أنه من صنف الحمير ، اقترح أنك ما تروحين لحفلة الميلاد . ايلينا: ايش ! وليه ؟ ماكسيمو: وليه !!! مو واضح كيف تصرفاته معك واحنا موجودين كيف لو قدر يختلي فيك وش ممكن انه يسوي ! ايلينا حست بنبرة صوته الخوف عليها ورغم انفعاله حطت يدها على كف يده: فهد .. ماريو ما يهمني ولا بشيء وسيلينا طفلة صغيرة تريد حنان ألي فقدته من أمها . ماكسيمو قاطعها بقهر وغيرة: وتريدين تكونين أم لها ! شايفه وش تقولين انتي ؟ ايلينا قاطعته: فهد لا تقاطعني اتركني اكمل كلامي " مدت يدها وشلحت النظارة من عيونها والنظارة من عيونه وثبتت عينها بعيونه الرمادية " أنا بقبل العزيمة لأني بكون فيه مع الدون إدوارد مو لحالي أبد ، بقوم بالواجب وبطلع اول ما تطفي الشموع . ماكسيمو بغيرة: وليه تروحين من الاساس ! ارسليها مع الدون واعتذري منه . إيلينا: ماريو قاصد الدون متأكده عشان بيجدد العقد بينه وبين الدون في استلام النبيذ واستيراده من إسبانيا لامريكا ، ووضع الدون تعبان محتاج كثير لهالشراكة ذي وماريو زبون مهم مثل ماتيا بالضبط . ماكسيمو بحزم: اعتذري وخلاص . وحرك السيارة والكل بصمت لحد ما وصلوا للبيت .. إدوارد نزل نظارته بابتسامة: سعيد لرؤيتك صغيرتي ، اتعلمين من ارسل لنا دعوى ؟ إيلينا تنزل شنطتها: من أبي . إدوارد: السنيور ماريو . إيلينا ناظرته اقتربت منه واخذت الدعوى وهي تقرأ إدوارد: إنه لميلاد ابنته سيلينا ، سيكون من الجيد لنا أن لبينا دعوته ، فقد حرص على ذلك باتصال منه . إيلينا وهي تقرأ بصمت . إدوارد: سأكون معك لا تقلقي بهذا الشأن . إيلينا ناظرته وبتردد: وماذا بشأن حارسي الشخصي أبي ، لن أذهب بدونه . إدوارد بتفهم: بالطبع صغيرتي بالطبع ، لم يتسنى لنا الوقت للحديث بما جرى لك ، اعذريني فأنا مشغول كثيرا بالمصنع . ايلينا بابتسامة دافية: ارى هذا أبي ، كل ما في الأمر إنني لا أثق بالرجال وأنت تعلم ماريو . إدوارد ضم وجه بنته: أعلم ذلك ولم انسى ماذا فعل بالعام الماضي لك وبماري . إدوارد ضم وجه بنته: أعلم ذلك ولم انسى ماذا فعل بالعام الماضي لك وبماري . ايلينا خذت شنطتها: حسنا أبي سأذهب للاسترخاء . ادوارد رجع لبس نظارته : حسنا . ماكسيمو كان بعيد عنهم بمسافة والباب كان مفتوح وسمع اسم ماريو انتظرها تصعد فوق ثم دخل لمكتبة ادوارد رجعت له الابتسامة لما شافه ماكسيمو: المعذرة الدون إدوارد . ادوارد: اسمح لك دائما بمقاطعتي . ماكسيمو بتقدير: شكرا لك أيها الدون ، لم اتي ومقاطعتك عبث ( حكى له ألي صار مع ماريو ) ادوارد تنهد: من الجيد وجودك معها ماكسيمو فـ ايلينا لم تقبل ابدا بتصرفاته وغزلة الصريح دائما ، اراد مواعدتها ولكنني رفضت ذلك . ماكسيمو عقد حاجبه: ولما سترفض ايها الدون وهو يمتلك الكثير من المال كما اخبرني , حيث يمتلك ثالث أكبر معرض سيارة بـ امريكا . إدوارد نزل نظارته وبآسى: ماريو ليس رجل جيد لإبنتي إنه صاحب علاقات كثيرة وأعلم إن اقترب من إيلينا وارتبط بها سيعود لعلاقاته , المال ليس كل شيء . ماكسيمو استغرب نظرية إدوارد الي ناجمة من اب محب فعلا وتفكير صحيح . ادوارد كمل: قد كان على علاقة قديمة بماري أنت تفهم الأمر ، وهذا امر مشين . ماكسيمو بذهول: ولما سيواعد السنيورة إيلينا اذن؟ ادوارد قام واقترب منه وبفخر: ايلينا ليست فتاة عادية إنها أسطورة إنها ملهمة ، لن أقبل بأن تتزوج رجل قد كان على علاقة مسبقة بغيرها ورجل ليس كفء لها ربما سيمحو بسمتها بالغد . ماكسيمو " معقول الدون يفكر كذا ؟ الموضوع أكبر من كذا بكثير .. لأن ذي شراكه وفلوس ومعرض سيارات غريبة ما بغى يستفيد من هالشيء ويوسع علاقاته " : صدقت سيدي .. وماذا بشأن السنيور فرانكو وماري ! إدوارد فهم قصده: ماري فتاة عنيدة لم تأخذ يوم بنصيحتي إنها مثل والدتها تماما . ماكسيمو: لما لم تصر السنيورة صوفيا بموافقة الزواج هذا . إدوارد بسخرية: انها لم تكف عن المحاولة لكن ماريو كان صريحا وقال لن ارغب كـ زوجة لي سوا إيلينا فهي مناسبة لي ، اشتد النقاش بينهما ولم ارغب بأن تدخل صوفيا وتسبب منازعة بينهما بسبب رجل لا يصح لهما . ماكسيمو " ممكن من هالوقت ماري تحقد على هديل ! معقول " : هل ستلبي الدعوى ؟ إدوارد: بكل تأكيد .. وبالغد سيكون الجمعية الخيرية لا تنسى هذا . ماكسيمو بقهر طلع من المكتب وهو ما وده تروح معه هديل لأن بالحفل الميلاد ما يقدر يكون جنبها وبيكون برا مع بقية الحراس حالة حالهم رجع لغرفته فتح أزرار قميصه وهو مقهور وشلح جاكيته وسترته ودخل للحمام والمرش فوق راسه على المويا الباردة وكأنه يريد يطفي النار ألي بصدره والذكرى تمر قباله وماريو يمسك يدها وغزله وهو يشيل من طبقها البازلا شد من قبضة يده وضربها عند الجدار تمنى انه قباله ويضربه لما تبرد حرته . سمع صوت برا .. بعد ما انهئ حمامه الطويل المليان تفكير سحب المنشفة ولفها على خصره وطلع ما توقع أنها هي لسبب غير معروف إيلينا بإحراج: اتصلت فيك ما رديت وكان ضروري اكلمك قبل لا تنام " وهي تتحاشى النظر بجسمه ثم نزلت عينها " انتظرك تلبس ملابسك . ماكسيمو صار يناظرها والنار بصدره ما طفت اقترب منها ومسكها من يدها : اعتذري من ماريو عن الروحه . إيلينا ناظرته والمويا تقطر على صدره وشعره المبعثر على وجهه كانت ريحته نظافة ما كانت مدركة وش يقول بالضبط لحد ما شد يدها أكثر ماكسيمو يصر على اسنانه: نظراته ابد ما تبشر بالخير ليتني علمته دروبه ويلزم حدوده معك . إيلينا ابحرت بعيونه الرمادية: فهد أنا جيت عشان هالموضوع تحديدا بس ممكن " أشرت على صدرها " أنك تلبس .. ماكسيمو انتبه على نفسه ونزل يده فتح الدولاب وسحب بجامته المعتاد انه يلبسها السوداء ودخل التواليت . إيلينا ابتسمت بخفة " مجنون وربي مجنون كيف يدخل علي كذا ! بغيت اموت .. شكثر انه جذاب ووسيم سبحان من سواه ، انا وش اقول , خلني افكر بالطريقة ألي بتكلم فيها معه " في وقت مثالي طلع من الغرفة وكان ينزل القميص من عند صدره العريض . ايلينا شافت شكله ألي مايبشر بالخير وكأنه منفعل: فهد .. من شوي جاء الدون وتكلم معي بخصوص حفلة الميلاد وقلت له اني اعتذر ما اعتقد اني بروح لكن هو اصر .. ماكسيمو بانفعال قاطعها: وبتقولين لزم علي واقنعني و و هذا الكلام حافظة بس روحه ما في . إيلينا مسكت يده جات بتتكلم إلا تشوف يده فيها جرحين من عند مفاصل أصابعه وباندفاع: من وين جات ذي فهد ؟ توجعك ؟ خلك بروح اجيب المرهم واجيك . جات بتروح إلا سحبها لحضنه وحط يدها على صدره الايسر وضغط على يدها وبألم: هذا ألي يوجعني هديل هذا مو يدي .. بس تكونين بالحفلة ما بيسمح لي اني ادخل معك بيكون وجودي فالحفلة غلط وواحد مثل ماريو ما برأسه شيء إلا ويوصل لك . إيلينا ناظر فيه وفي ملامحه كافه حبت هالشعور ألي ارسله لها ماكسيمو باندفاع وخوف: لا تقولين لا ! انا رجال وافهم كيف نظرة الرجال لـ امرأة مثلك ، امرأة استثنائية " وعينه تنتقل لوجها كافة رفع يده لعند خدها غمضت عينها من لمسته الدافيه وبهمس آسر قلبها " امرأة كلها انوثة لا تقولين لي أنه صديق لان ما في صداقة بين الرجل والمرأة ابدا ما في ، صدقيني هديل .. الدون ما بيفهم لان طبيعتهم كذا عادي مجتمع منفتح والكل يشوف عورة الثاني . إيلينا دقات قلبها صارت سريعة بلمساته الدافية وعباراته الصادقة برجفة صوته وخوفه: عطني سبب واحد يخليني أرفض فهد .. سبب غير الاسباب ألي قلتها لي ذي كلها . ماكسيمو تنهد بضعف: لأنك الشيء الوحيد ألي اضعفني من مدة طويلة ، انتي نقطة ضعفي هديل . ايلينا حست بفراشات بصدرها لكن ما بينت: تعتقد في حفلة ماريو لبنته بيكون فيه عملية اختطاف او اطلاق ناري ؟ اعني .. ماريو معقول بتطوفه الحراسه المشددة بيوم مثل كذا لبنته ؟ ماكسيمو صار يناظرها بضعف " الخوف من قربه ومن لمسة يده لك هديل , من دناءته ودنائه تفكيره " إيلينا رفعت يدينها لعند فكة العريض وثبتت عينها بعيونه وبعمق: فهد ! أريدك تثق وتطمن أني ما بروح الحفلة إلا وأنت معي . ماكسيمو بنفاذ صبر: انتي لا يمكن تفهمين .. ايلينا قاطعته: كـ صفتك رفيق مو حارس شخصي . ماكسيمو وسعت عدسة عينه وهو يناظر بعيونها يريد يتأكد هي تكذب عشان تعدي السالفة عليه ولا صادقة إيلينا بابتسامة خذت عقله: وأنا أقدر ابعد عنك فهد ؟ اشعر بالأمان معك .. أشعر ان ما بيصيبني شيء ان شاء الله دامك معي وبجنبي تحميني " نزلت يدها لعند كف يده الرجولية وشدت عليها " الآن أرتاح بجيب المرهم وبرجع لك ما بطول . وطلعت من الغرفة وهو واقف ثابت مكانه وهو يحس بسعادته تغمره بشكل كلي وكلامها ألي قالته كيف خلته بسعادة من بعد ما كان متضايق المقهور والغيرة تقطعه ضم وجهه وهو للان في حالة عدم تصديق رجع شعره لورئ الي تو ينتبه انه ما سرحه توجه للتسريحة وتعطر بعطره المفضل ودهن المسك عند رقبته وملابسه ونهايته مسحها على ذقنه وشنبه ألي كان فعلا تاريخي زي ما سمته .. أخذ المشط ومشط شعره بشكل سريع الا بفتحة الباب اول ما دخلت استنشقت ريحة عطره المميزة طاحت عينها على زجاجة العطر ثم فيه : معليش لو تأخرت . جلس على طرف السرير وهي جنبه وعقمت الجرح وبهمس: كويس ان الجلده بس ألي انزاحت مو شيء كبير . ماكسيمو حس بحرارة المسحة: اح . إيلينا بلا تفكير: فيني ولا فيك . بصدمة ناظرته .. بينما ماكسيمو رق قلبه وبحب: ما اتحمل يصيبك شيء اما أنا عادي . ايلينا صارت نبضاتها سريعة وهي ضايعة بنظراته وهي تصارع خجلها من كلمتها ونظراته: وكيف صارت يدك كذا ؟ مين ضارب ؟ فتحت المرهم ودهنت يده وهي تتأملها لأول مرة كيف كانت كبيرة على يدها والعروق بارزة فيها انتقلت عيونها لذرعانه المشدودة ماكسيمو: عاجبتك عضلاتي ؟ إيلينا احمر وجها الي تو تنتبه لتصرفاتها الغريبة ابعدت يدها من كف يده وبربكة قامت: كنت ناسيه شيء وتو اتذكره وسرحت بلا قصد مني " وهي تسكر الشنطة بتوتر " مالك شر وانتبه لنفسك مرة ثانية ، تصبح على خير . ألتفتت اعطته ظهرها بتمشي إلا بيده تمنعها ماكسيمو: ممكن طلب أن كان يحق لي . ايلينا غمضت عينها وبرجئ: اترك يدي فهد الوقت جدا متأخر وأنا فيني النوم بكره يوم حافل . ماكسيمو وكأنه ما يسمعها: ناظريني . ايلينا غمضت عينها بقوة " لا لا لا " ماكسيمو كمل: ناظريني ثم تقدرين تروحين . إيلينا بتردد ولبكة ألتفتت له ببطء وكأنها مستثقله طلبه رفعت عينها على عيونه ألي حست كأنه يسلبها قوتها وكل ما فيها من مقاومة لمشاعرها وأحاسيسها تجاهه ، وبدون اي كلمة وأي تفسير اقترب منها وسحبها لحضنه وشد عليها وهو يستنشق ريحة عطرها الهادئة غمض عينه وشد عليها أكثر .. حست إنها دخلت بين ضلوعه كان حضنه غير عن أي مرة حست فيها ولا لأنها هالمرة كان بلا نزاع ومعافره منها صعب توصف مشاعرها بذاك الوقت إلا انها فعلا ودها يتوقف الزمن وهي بحضن محبوبها وزوجها ما قدرت ترفع يدها وتحضنه لانه قابضها من يدها وجسمها كامل لجسمه ماكسيمو بهمس: وأنا قد الثقة ألي حطتيها فيني لا يمكن اخونك وابدا ومستحيل ، ويا رب اكون عند حسن ظنك والامان والسند لك لآخر العمر ان شاء الله هديل . إيلينا حست بخدران على صوته وريحة عطره ما قدرت تبعد او تتكلم بكلمة ماكسيمو ابتعد عنها ببطء ووجها بوجهه وعيونها ذبلانه نزلت عيونه على شفتها ما قدر يمنع نفسه ونزل رأسه وطبع قبلة هادئه وهو يحس بحراره وجها لما ضم بوجها بيدها . في لحظة انفتاح الباب وكأنه صوت إنذار ابعدهم عن بعض وايلينا ألي رجع لها وعيها بلبكة وهي تشوف آن واقفة بصدمة واحراج : المعذرة سنيورة لم اعتقد انك هنا . ايلينا تعدل شعرها: لا بأس كنت اهم بالرحيل على اي حال ، امن خطب ما ؟ آن تناظر بماكسيمو: الدون إدوارد طلب حضورك وخشي أن تكون قد خلدت لنوم وهو يريد التحدث معك بشأن الحفل الخيري غدا . ايلينا طلعت من الغرفة وقلبها كـ قرع الطبول ركضت لعند الدرج لغرفتها سكرت الباب وقفلته مرتين وركضت لسريرها ضمت وسادتها ألي مو عارفه ايش الي صار تحديدا وكيف وشلون بشعور غريب كليا ابتسمت بلا شعور وهي تتخيل اللحظة ألي بينها وبينه صارت تناظر ليدها ألي كانت ترتعش وهي بحضنه غطت وجها " شعور جديد غريب بدأ معك فهد ! كيف ما قدرت ابعدك او اني ادفعك لو ما دخلت آن ممكن صار لشيء ثاني .. طيب هو زوجي ليه كل هالخوف ! بس هنا وبيت الدون جدا صعبة وغلط وهو بيتفهم ويعذرني " بينما فهد ألي راح لدون وباله مش معه ظل يومئ براسه لحد ما رجع لغرفته ويناظر لمكانهم ألي كانوا واقفين فيه وهي بحضنه حس بضعفها ألي خلاه يتمادئ معها أكثر ضم شفته بابتسامة وهو يتذكر اللحظة غمض عينه وقط نفسه بالسرير في تنهد عميق " متى نكون في بيت لحالنا خاص فينا وغرفتنا وحده هديل متى ! الله يعجل بالأيام " - على غير عادتها غطت بنومة عميق لظهيرة وعت على صوت دقة الباب وبصوت مليان نوم: تفضل بالدخول . آن من ورئ الباب: الباب مغلق سنيورة ، هل انتي بخير ؟ الدون قلق عليك . ايلينا فتحت عينها بثقل وهي تناظر بالساعة وسعت عينها وهي تشوف انها دخلت الظهيرة فزت من سريرها وأخذت دوش منعش لها رجعت آن بعد ما اتصلت فيها: نعم سنيورة ؟ إيلينا تجفف شعرها بالمنشفة: سيأتي صالون " السنيورة " بعد قليل رحبي بهم ودعيهم يأتون هنا . آن: كما امرتي .. بالإذن . إيلينا اختارت فستان كحلي من الساتان هاينك خفيف ومن الصدر وسيع معظم الشيء بأكمام طويلة فضفاضة ومن عند الكم مشدود بالعرض ومن تحت الصدر حركة من نفس خامة الفستان جاي كالحزام المشدود على خصرها ومن تحت يوسع لفوق كعب الرجل وكعب مثلث مريح بلون الأبيض الصريح وحلق ناعم ابدعت خبيرة التجميل بالمكياج وهي ترسم كت كريس وشعرها ويفي حبت كثير شغلها وبابتسامة: بكل مرة تبهريني في ابداعاتك . الخبيرة: سعيدة انه نال إعجابك سنيورة ، ألن تأتي السنيورة ماري وصوفيا ؟ ايلينا: لا عزيزتي . الخبيرة وضبت شنطتها وايلينا تناظر فيها الي واضح انها ما تدري بعد عن انفصال الدون وصوفيا , قامت ودهنت المسك بأماكن النبض من جديد وتسبحت بالعطر وهي تتخيل كيف بيشوفها فهد وهي كذا . اندق الباب وبدخله الدون إدوارد وبإعجاب: إنك تحفة أثرية من صنع الرب . ايلينا ابتسمت بخجل: شكرا لك أبي ، قد انتهيت . نزلوا تحت إدوارد: لورينزو ينتظرنا هناك ، قد تم بيع كل التذاكر . إيلينا بدهشة: حقا أبي ! سعيدة لأجلكما . بدخل ماكسيمو ألي ثبت عيونه عليها وهو يتفحصها من فوق لتحت بإعجاب لجمالها الناعم الجذاب ، اخفت ابتسامتها إنه عجبه شكلها . إدوارد عند المراية يضبط ربطة العنق: لا أعلم ماذا بها .. إيلينا اقتربت منه وحطت يدها عند ربطة العنق وهي تضبطه ماكسيمو يناظرها " الغيرة بدأت تسيطر علي وما بيدي اقول شيء " حس أنها طولت اقترب منهم: المعذرة ايها الدون . فك ربطة عنقه من أول وجديد وضبطه له ومشى قدامهم . ايلينا تناظر فيه بابتسامة: ايش كان هذا ؟ ماكسيمو: خايف عليك . ايلينا ابتسمت بابتسامة عريضة ومشت ورئ الدون طول الطريق والدون يتكلم بحماس كبير لحد وصولهم . كان الحشد كبير دخلوا والانظار عليهم إدوارد مشى وايلينا ماسكه يده .. لورينزو تقدم لهم ومعه رفيقة ناعمة للحد الكبير: كم تبدين رائعة ايلينا مثل كل مرة . ايلينا: لطف منك عمي . لورينزو: انابيلا صديقتي . ايلينا ناظرت عمها بابتسامة: لديك ذوق رفيع . انابيلا ردت لها الابتسامة: كم أنتي لطيفه ايلينا سعيدة حقا برؤيتك عن قرب ، لم يكف لوينزو عن الحديث عنك ابدا . ادوارد صافحها: محظوظة أنتي به . انابيلا تناظر بـ لوريتزو بحب: اكيده من هذا " وباسته " ايلينا بخجل ابعدت عينها عنهم ألي كانها تذكرت ألي صار بينها وبين ماكسيمو ألتفتت تدور فيه مالقته عقدت حاجبها " وين راح ؟ " مشت بين الحضور شافته مع مجموعة بنات حوله وهم يتحسسون يده والثانية كتفه والثالثة حالمة بشكله , تغيرت معالم وجها وهي تشوفهم حوله وهو يتفاداهم ماكسيمو: المعذرة . جاء بيروح الا بيدها تمنعه: هلأ تراقصني سنيور ؟ ماكسيمو وعينه على يدها ألي شادتها على يده ثم رفع ناظره لها بحده لدرجة انها ارتبكت ونزلت يدها منه . الثانية مدت له كوب: تفضل .. جات ايلينا بتدخل إلا بدخول من الجهة الثانية وحدة بكامل اناقتها بلون بشرتها البرونز وملامحها الغربية البحت اقتربت منهم: إنه مرتبط وأنا حبيبته . البنات انسحبوا بهدوء ماكسيمو ما فهم وش قالت لهم باللغة الإسبانية ومدت يدها : ستيفاني . ماكسيمو عقد حاجبه: ماذا قلتي لهم ؟ ستيفاني: كذبة صغيرة قد تصبح حقيقة . ماكسيمو: حسنا .. شكرا لك أنا مشغول معظم الشيء . ستيفاني: هكذا تكافئني من ابعادي عنك تلك المجموعة التافهة . ماكسيمو بصراحة: لم أطلب منك المساعدة كنت قد فعلت اللازم حقا . ستيفاني: ماهذا اللؤم ! ماكسيمو كمل: بكل صراحة سنيورة أنتي لا تفرقين عنهم ! أنتي متشابهة لهم او بمعنى أصح أنتي معهم . ستيفاني بصدمة: ماذا !؟ ماكسيمو: قد رأيتكم مجموعة منذ حال وصولي هنا وعلى ما يبدو انك تحاولين الايقاع بي سنيورة .. المعذرة فأنا لست بهذا الغباء . ستيفاني ابتسمت بإعجاب: يالا دهاءك سنيور ، زاد اعجابي بك حقا .. لا تبدو حارس شخصي عادي . ايلينا دخلت ووقفت قريب منهم: هل اقاطعكم ؟ ستيفاني وسعت عدسة عينها لما شافتها: سنيورة إيلينا ! سعيدة برؤيتك ، ستيفاني . ايلينا صافحتها بثقل وعينها تنتقل لماكسيمو: مرحبا بك ستيفاني .. لدي امر اقوم به ماكسيمو . ستيفاني باندفاع: لن تمانعي أن راقصني ايلينا ناظرته برفعة حاجب ستيفاني بإحراج: قد راهنت أنا وصديقاتي أن نجعل هذا الحارس الوسيم يراقصني أأمل أن لا تمانعي . ايلينا ناظرت ماكسيمو تنتظره يعلق ستيفاني التفتت لماكسيمو وبإصرار: لم أخسر قط ماكسيمو بأي رهان هن ينظرن إلي . ايلينا جات بتتكلم إلا تنصدم من رده ألي سبق كلامها ماكسيمو: بالطبع سنيورة . ستيفاني بحماس مسكت يده: فلنذهب هيا . مشت ودقت كتفها من غير قصد وكملت مشي لساحة الرقص وايلينا بنفس وقفتها تتحسس كتفها تجاه ضربتها ألتفتت وهي تناظرهم يرقصون وهو ما يعبرها بشيء لورينزو ألي كان يدور عنها شافها وباندفاع: ها أنتي ذا إيلينا ، أرجوك تفضلي . إيلينا ما كان ودها أنها مشت بس لورينزو أصر وعقلها لسى هناك : ماذا هناك ؟ إدوارد: اعلم أن لديك رؤية ونظرة بالاشخاص ما رأيك أن اخترنا شخص لمتابعة الحسابات للمصنع ؟ كما تعلمين هذا أمر مرهق . ايلينا ناظرت فيه وبيده ملف كامل: اهذه بياناتهم ؟ ادوارد: بالطبع ، أعلم أن الوقت غير مناسب ولكن الأمر مستعجل صغيرتي . ايلينا عقدت حاجبها: ماذا هناك ؟ ادوارد: سأذهب الليلة ليومان إلى فالنسيا سأنجز بعض الأعمال وأوقع العقود بشأن المشتريين . ايلينا: عددهم كبير ؟ ايلينا: عددهم كبير ؟ ادوارد: ومهمين أيضا سأعتمد عليك لورينزو في ارسال الشحنات " وابتعد عنهم " ايلينا وعينها تنتقل لماكسيمو وستيفاني ألي كل شوي تقترب منه وتحوطه عند رقبته وبتوتر: من هذه عمي ؟ ألتي ترقص برفقة الحارس ماكسيمو . لورينزو وهو يناظر فيهم وبتركيز: إنها ابنة صديق لي ومن الاصدقاء المقربين جدا أنها فتاة مدللة وجذابة يبدو أن ماكسيمو قد حضي برفقة حقا . ايلينا بغيرة: ليست كثيرا كما أنها تحاول جذب الأنظار بتلك الملابس المنحطة . لورينزو: وقد نجحت في ذلك . إيلينا انقهرت اكثر من كلام لورينزو : لما فتاة تلك تأتي بمثل هذا الحفل الخيري عمي ؟ اعني يبدو انها ليست مهتمة تماما بمثل تلك الحفلات تشعرني وكأنها في حانة ! لورينزو: هذا ما يبدو حقا .. لكن والدها اصر عليها الحضور بمثل تلك المجتمعات المخملية لتجد عريسا لها . ايلينا انذهلت من كلامه كانت تعتقد أن هالشيء محتكر فقط بالشرق : حقا ! ولما فتاة مثلها لم تجد بعد ؟ لورينزو: متطلباتها عالية على ما يبدو ، أو ربما انها تنتظر الحب الحقيقي " وبضحكة " وقد رأته في حارس شخصي ! سيجن والدها أن علم . إيلينا تحاول تخفي قهرها: سأتحدث مع ماكسيمو بهذا الشأن المعذرة . اقتربت منهم ألي أول ما شافها بدأ يتماشى مع ستيفاني أكثر : المعذرة سنيورة . ستيفاني ألتفتت لها: اعلم انه مشغول ، شكرا لوقتك ماكسيمو " وباست خده " ايلينا تغير معالم وجها بدهشة للي تشوفه وهو مبتسم وكأنه شيء عادي وطبيعي . ستيفاني مشت عنهم وارسلت قبلات بعيدة وهو يبتسم ثم ألتفت لها : نعم . ايلينا " نعامة ترفسك وترفسها " ابتسمت بثقل: مبسوط معليش ازعجت حضرة جنابك . ماكسيمو: صار شيء ؟ ايلينا كفتت يدها وبحده: أنت تدري أنك هنا تحرسني مو تلعب يمين ويسار . ماكسيمو ببراءة: طلبتني واصرت زي ما انتي شايفه ما شفت حالي إلا أني أقبل دعوتها الكريمة . ايلينا بقهر اعطته نظرة وهو بدون كلمة ومشت وهو مشى وراها واطلق ابتسامة نصر عريضة وهو يناظر بقبضة يدها المشدودة في محاولة كبح لذاتها . لورينزو: اوه لا تقلقي إيلينا انا هنا احسن التصرف وسألقي كلمتي ثم تعودي للمنزل . ايلينا: مازال الحفل في اوله عمي . لورينزو: نحتاج قدرتك وتركيزك بالمنزل اكثر ، غدا يوم القبول سيتم بمنزلي لتريهم وتقيميهم ، اختاري الافضل وراسليني بوقت ابكر لأرسل لهم الرسالة لحضورهم على الموعد . إيلينا: بالطبع عمي " وبجفاء ناظرت ماكسيمو " سأذهب للمنزل . ومشت قدامه وفتح لها باب السيارة ماكسيمو صعد وحرك السيارة: الوقت مبكر مرة ما أخذنا ساعتين ! إيلينا: معي شغل مهم ولازم انجزه . ماكسيمو يناظرها بالمراية: شكلك معصبة . ايلينا:..... ماكسيمو: لهدرجة الشغل كثير ؟ ايلينا تحاول تمسك أعصابها: بكره الساعة 10 أكون عند لورينزو . ماكسيمو اتكى على النافذة وأصابع يده عند شفته: اكلتي ؟ ايلينا: مش مهم ؟ ماكسيمو: في مطعم . ايلينا بانفعال: منيب جوعانة ولو أنت جوعان كل بالبيت الوقت ضيق ولزوم أرسل الموافقة بدري . ماكسيمو بحزم: ومنفعلة ليه انا وش قلت ؟ إيلينا من قال هالكلمة كان ودها تصارخ وتوعيه للي هو مسويه لكنها تراجعت: لو في اي كلام أجله لوقته المناسب . لحظة إلا لحظة وصولهم نزلت بدون ما تنتظره يفتح لها الباب وبيدها الملفات صارت تمشي بخطوات غاضبة وهو يناظرها من خطوات عرف انها معصبه لحقها بدون أي كلمة . آن : سنيورة ا.. ايلينا مشت للمكتب: اعدي لي القهوة سريعا . آن بغرابة: حسنا سنيورة . ماكسيمو مشى ووقفته آن: الدون إدوارد اتصل بالسنيورة واخبرني أن أعلمها بـ اتصاله . ماكسيمو وعينه على المكتب : حسنا كاسين من القهوة المُره . آن: لكنها تفضلها متوسطة . ماكسيمو: افعلي كما أمرت هيا . آن مشت وهي مش فاهمة شيء ماكسيمو قبل لا يفتح الباب اخذ نفس عميق وغير ملامح وجهه لجدية ثم دخل ايلينا وبيدها الأوراق وبدون ما تناظرها: ضعيها على الطاولة ، لا أريد ازعاجا . ماكسيمو ظل واقف مكانه ايلينا رفعت نظرها ألي ما توقعت وجوده الآن وكانت بنفس انفعالها: في شيء ؟ زي ما تشوف أنا مشغولة كثير لو في شيء غير مهم اجله لبعيد . ماكسيمو اقترب منها بخطوات ثابتة: دام الوقت ضيق ممكن أقدر اساعدك فيها . ايلينا ناظرته وبقهر: ذي أوراق عمل مو اوراق مرضى يا حضرة الدكتور . ماكسيمو برفعة حاجب: تظنين أن مالي في هالأمور ؟ ايلينا: انا ما اظن.. أنا متأكدة ، ممكن تتفضل ؟ ماكسيمو: تطردين زوجك ؟ إيلينا بنفاذ صبر: الآن فكرت أنك زوجي ؟ وعند ستيفاني وامثالها لا مو زوجي ؟! ماكسيمو كتم ضحكته وبسمته بنجاح وبعدم استيعاب: ليه أنا وش سويت ؟ انا ما خنتك ولا تجرأت . ايلينا انقهرت من تبرير تصرفه: الخيانة مو شرط تكون بعلاقة جسدية كاملة يا حضرة الدكتور ، تكون في نظرة وفي رغبة حتى لو انها بالخيال . ماكسيمو: شيء طبيعي .. نظراتي لها مثل أي شخص ينظر لفتاة مثلها مرتبة وجذابة .. ايلينا قاطعته بحده: تسمي نظراتك لها طبيعية ؟ يألي ما في شيء بجسمها ما شفته .. لابسه فستان وفتحته لفوق حتى ملابسها الداخلية مهيب موجودة اكيد . ماكسيمو ببرود: اما ! صدق والله ؟ ما شاء الله عليك دقيقة أنا ما انتبهت . ايلينا قامت من كرسيها وهي تحارب في داخلها كسراتها وألمها صار فكها يرجف: اتفضل أطلع برا لأن ما عندي وقت للحديث لـ.. بدخلة آن وبيدها صحن القهوة حطتهم فوق الطاولة وهي شايفه ان الجو مو طبيعي وطلعت . ايلينا بدأت عينها تلمع اعطته ظهرها وناظرت بالسقف تحارب دموعها عشان ما تنزل . ماكسيمو: طلبت كوبين قهوة عشان أقدر أساعدك ونركز أكثر ما يصير اترك زوجتي بمثل هالموقف ذه . ايلينا بلعت دموعها والتفتت له بدون ما تناظره جلست بهدوء: خذ كوبك واطلع ، بنجز بسرعة وبتركيز عالي ان شاء الله . ماكسيمو: تطرديني من جديد ؟ إيلينا تجاهلته ورجعت تفتح الملف وهي تقرأ بالبيانات الشخصية وهو يحتسي قهوته بصمت وعينه مثبته عليها وبتلذذ: قهوة طيبة اشربي بتعجبك . ايلينا ناظرته: ليه تتصرف معي كذا ؟ أنا في بيت الدون وأنت حارس شخصي ما بيننا صلة تربطنا . ماكسيمو: وعقد الزواج ؟ إيلينا: مجرد عقد .. زواج بالورق . ماكسيمو: بالنسبة لك .. لكن بالنسبة لي هو شيء قيم وما يصير نتعامل معه الا على هالاساس . ايلينا غمضت عينها: أنا أحاول اني ما افرط اعصابي وتشوف وجهي الثاني ألي متأكدة أنه ما بيعجبك ابدا . ماكسيمو نزل كوبه: حاضر بطلع . ايلينا: شكرا لك .. مع السلامة . ماكسيمو قاطعها وكمل كلامه: لما تعلميني سبب تغير نفسيتك ومزاجك الحاد هذا ، لو عشان اوراق انا بفيدك واعطيك من خبرتي . إيلينا وهي تصر على اسنانها: خبرتك بس جايه على النسوان امثال ستيفاني وليلى والله يعلم من غيرهم بعد ، لبس عاري ومُلفت لا شخصية ولا كاريزما . ماكسيمو: ألبسي مثلها اجل . إيلينا وسعت عدسة عينها: افندم ؟ ايش قلت ؟ أنا أنزل لهالمستوى وألبس لبسهم ذه! ذه لبس واطي لبس منحطات لبس اصحاب السلع الرخيصة ألي يدور الرخص . ماكسيمو قام من الكنب واقترب منها: أقصد ألبسيه عشاني . ايلينا: عشان ؟ ماكسيمو: لأني ابغاك تلبسين ! فيها شيء؟ ايلينا: وليه ؟ ماكسيمو: حاب أعلمك الجاذبية والكاريزما ألي اقصدها . ايلينا برفعة حاجب وسط ضحكة سخرية: هههههه ، الكاريزما صارت بلبس منحط ؟ شيء جديد.. ممكن تعلمني وش دخل هذا بهذا . ماكسيمو: أنا بعلمك بس تلبسين بشرط اذا اقنعتك بنظريتي تسمحين لي بمساعدتك . ايلينا: والله وحضرتك واثق من نفسك . ماكسيمو بملامح ثابتة: جدا . إيلينا بقبول: خلينا نشوف .. وصعدت فوق وهو وراها وفتحت الدولاب تدور على لبس كاشف ما لقت فتحت الدرج السفلي وطلعت فستان أسود وتوجهت للحمام . وتوجهت لتسريحة وعطرت الملابس وسط نظراته وباندفاع: عشان اثبت لك انها مالها علاقة بالكاريزما ابدا بكون مثلها بذمة وضمير . ودخلت للحمام لبست فستان ناعم بسيط بلون الاسود الكتم بعلاق عريض مكشوف من عند الصدر طويل وفتحة من عند نصف فخذها . فتحت كريم اللوشن ودهنت جسمها فيه وفخذها صارت تناظر نفسها بالمراية " والآن بشوف وش فيها زود عني " وطلعت من الحمام ماكسيمو كان يناظر بعطوراتها لحد ما دخلت تغيرت معالم وجهه وهو يتفحصها من فوق لتحت بجمال الفستان وتفاصيله الأنثوية فتح فمه بلا شعور ايلينا مشت بخطوات ساحرة مايله ووقفت قباله : حدثني عن الكاريزما . ماكسيمو وعينه تننقل لمفاتنها وشكلها الساحر الجذاب بفستان مغري وعلى كل خطوة انكشف قوامها الممشوق بلع ريقه بصعوبة ايلينا بثقة كبيرة: صمتك يعني أني ربحت بالتحدي ، الكاريزما مالها علاقة ابدا بالعري هي تنبع بالشخصية والمنصب والسلوكيات ألي نظهرها للغير . جات يتروح إلا بيده يمسك معصم يدها وكأنه استفاق من خيالاته: لحظة . ايلينا ناظرته ثم ألتفتت له: معارض على شيء قلته لا سمح الله ؟ ماكسيمو سحبها لحضنه لاحظ توترها وهي تشد على يده: اسمعيني قبل ثم بتركك . ايلينا بتوتر: بسمعك وأنت بعيد . ماكسيمو يتأمل ملامح وجها ألي انغرم فيها مرر يده على شعرها الويفي : تدرين أنك إذا عصبتي وغرتي ما تفكرين ابد ؟ إيلينا تناظر بعيونه وبلبكة: من قال ؟ ماكسيمو: أنا جالس اكتشفك وأتعرف عليك من ردات فعلك وتصرفاتك ، معك كبرياء يخليك ترفضين انك تصرحين بغيرتك . ايلينا تناظره بضياع وبصمت ماكسيمو: ما أظن أني غلطت بشيء ، كل ألي سويته بس عشان اشوف غيرتك علي الصدق ما توقعت أكثر من كذا ، حتى بغيرتك عاقلة وأنا تستهويني المجنونة أريد اشوف هالشيء فيك بلا أي تحفظ . ايلينا بنكران وكبرياء: كل ألي تقوله من نسج خيالك ، أي غيره واي كبرياء وخرابيط أنا .. ماكسيمو قاطعتها: مجنونه بحبك ماكسيمو ؟ إيلينا " لو ما ابعدت نفسي منه الان ما بقدر ابعدها خلاص وبغرق بسحره وتلك الهمسات الي تاخذ عقلي " استطاعت انها تحرر نفسها منه ولفحت بشعرها وبثبات: انا ما ادري عن وش تتكلم لكن خلني اوضح لك شيء مهم .. كل ألي قلته ابدا ما فيني انا لو بغار, بغار على شيء عدل مو مثل وحده مثلها ! وبعدين كلمة غيره عميقة اغار من نجاحاتها من شيء انا مش موجود فيني . ماكسيمو أطال النظر فيها ايلينا بصراحة: هي انسانة تافهة تجري ورئ شلتها الوضيعة ألي كل همهم سهرات نبيذ دخان ، كل وقتهم ضايع والفرق ألي بيني وبينها كبير جدا . ماكسيمو بتأييد وهو ذايب في حسنها: جدا وربي . إيلينا اخفت ابتسامتها: ودام أني وضحت لك وأنت اقتنعت هذا يعني أني قدرت على إقناعك خلاص ما يحتاج تعافر . ماكسيمو: ممكن طلب واحد ؟ ايلينا: تفضل . ماكسيمو: اريد اكحل عيوني بزينك . ايلينا ألي فجأة بدأت تستوعب صمته ونظراته وألي هي سوته وسحبت شعرها لعند صدرها وضمت رجلها: كنت تستغلني ؟ اعطته ظهرها وركضت للحمام في لحظة سحبها من يدها لحضنه وشد على خصرها: لوين بتروحين ها ؟ إيلينا وهي تقاومه: اتركني يالنصاب . ماكسيمو ثبتها ومنع حركتها: حبيتي تثبتين لي أنك اجمل منها بكثير ولبستي مثلها . ايلينا بنكران: ابدا . ماكسيمو بابتسامته المجنونة ألي زادت من حرارة جسمها: طلبت منك تلبسين وانتي ألي لا يمكن تطلعين جزء من جسمك لكنك حبيتي اشوف هالشيء ليه الآن تتسترين وتحرميني من النظر بس ! لهدرجة أنتي قاسية ؟ ايلينا كان كل كلمة قالها صحيحة هي حبت انه يشوفها اجمل منها وان معها كل شيء شافه فيها: لأنك بلا إحساس .. شفتك تناظر فيها وكنت تناظر بصدرها ولا تنكر . ماكسيمو: ما بنكر . ايلينا بقهر تحاول يبعد يده منها: وتعترف بعد ذي وقاحة ولا جراءة . ماكسيمو: لأنها سألتني كان عاجبني أو لا ، قلت لها أن وحده بس من قدرت على تشتيتي والشعور معها بـ اشياء ثانية كانت مدفونة عندي من فترة .. بفستان جربتيه بدار ميرالدا كل تفاصيله تتحدث عن انثى طاغية عن سحر وجاذبية وجمال ، بذاك الوقت هديل كان نفسي في اشياء اسويها معك لكن لا الزمان ولا المكان مناسبين . ايلينا زادت دقات قلبها وهي تشوف عيونه الخادره: سويت كل ذه عشان تخليني اغار ؟ ماكسيمو يناظر بشفتها: ما يحق لي اني اشوفها وانتي كذا عاقلة معي ؟ دايم عاقلة يصير اشوف جنونك للمرة الثانية ؟ إيلينا: للمرة الثانية؟ في مرة كنت مجنونة ؟ ماكسيمو: أنتي تفتكرينها اكيد . ايلينا تناظر عيونه بلبكة وكأنها بدأت تتذكر: أنت مع غابريلا كنتو ماصخين ودلعكم لبعض حاولت أني اثقل كاهلك بالتسوق لما كنت مع آيشا ، كنت تدلعها عن عمد ماكنت قادرة إلا أني انفعل فيك . ماكسيمو برفعة حاجب ألي ما توقع أنها بذاك الوقت تغار بالشكل الفعلي: كنتي تغارين بذاك الوقت ؟ ايلينا حست أنها جابت العيد: انت وش تتكلم عنه ؟ قول لي عن جنوني للمرة الاولى لاني مو فاهمتك ؟ ماكسيمو بابتسامة: فتحتي لنفسك باب .. ايوه كملي؟ إيلينا بلا اي تفكير: فهد أنا استحي ممكن تتركني ؟ ماكسيمو زاد جنون فيها ومشى بخطوات معها لين وصلت للجدار وبهيام: أعشق توترك بين يديني ، تصرفاتك ردات فعلك ألي جالس ادرسها أنك كثير عاقلة وما يسمح لي اني اشوفك كذا إلا وانتي بحضني وبقربي ، ما يصير أكون طماع واجرب جنونك للمرة الثانية لما بستيني بإرادة منك بـ اشبيلية ، فاكره بالأمس ؟ ايلينا ابعدت النظر عنه في خجل: أذكر لكن هذا كان مو جنون كان ... كان ألي هو.. لكن مو جنون . ماكسيمو بجنون: ما يهم .. ألي افهمه منك أنك تبغين ابعد عنك لانك تستحين؟ ايلينا: اخيرا فهمتها ؟ ماكسيمو رفع يده لعند الجدار وكأنه مقيدها : أنا الليلة فيني جنون لو ما شفت جنونك الآن وبرضا منك ، اقسم لك أني باخذها منك بالقوة . إيلينا بلعت ريقها وهي تناظر بعيونه وبنبرة صوته ألي كانت كلها لهفة وتهديد لها: معي ساعة وعشر دقايق فقط بس على إرسال الملف لـ لورينزو . ماكسيمو اطلق تنهيدة: لا تطولينها هديل .. جننتيني بثقلك وعقلانيتك ، مرة بس .. مرة بس اشوف جنونك . إيلينا رفعت يدها للجدار لعند الكهرباء وطفت الأنوار ومسكت ياقته وباسته وهي تعرف أنها بتضعف أكثر وأكثر لو شافت عيونه ، فهد ما صدق خبر وحوطها من خصرها ألي تمنى الإثنين يتوقف الزمن وهم كذا . كل ما طالت المدة تحس بصعوبة انها تبعد , ابتعدت عنه وركضت للحمام ألي قفلته مرتين ولصقت ظهرها بالباب ويدها على قلبها ألي صار يخفق بقوة رفعت نظرها للمراية وهي تشوف وجها كيف متغير ولونه احمر وكثير حار ضمت وجها بتنهيده عميقة " أنا ألي لا حول مني ولا قوة كيف بقدر ابعده بعدين لو فكر صدق يسويها ببيت الدون ! آن ألي تعرف ولو وصل علم لدون أكيد بياخذ موقف وبيزعل مني كثير " بينما فهد ضم شفته لجوا بإبتسامة للي صار بينهم ولع النور وطلع من غرفتها لعند المكتب بدخول آن ماكسيمو: قد بردت القهوة اعيدي تسخينها . آن اقتربت منه ولمت الصحن شمت ريحة إيلينا تنيعث منه وناظرته بصمت . ماكسيمو وعينه على الاوراق انتبه لوقفتها الصامته وناظرها بغرابة: امن خطب ما ؟ آن: سأسدي لك نصيحة اخيرة ماكسيمو ، لا تتمادئ كثيرا مع السنيورة ، هو ينظر لها كـ الجوهرة الثمينة ألتي لا تقدر بالثمن لن يسره ابدا معرفة ما يدور بينكما . ماكسيمو: ماذا سيحدث إن علم آن ؟ أليس مع حق السنيورة أن تُغرم ؟ آن اعطته نظرة تصغيرية ألي تو ينتبه ان بالنسبة لهم هو مجرد حارس شخصي لا أكثر : من حقها بالطبع لكن ليس أنت ماكسيمو ، تذكر ذلك جيدا ، الدون يعتز بك ويقدرك ويحترمك كثيرا كونك شقيق أكفئ الحراس لديه لكنه بالمقابل لم يعلم مالذي بين السنيورة وشقيقك ريكي ، فلتدع هذا بالماضي ولا تكرره .. ربما لم يكن مقدر أن يعلم الدون بما بينهما فلا تظن أن الحظ سيكون حليفك أنت أيضا ! ماكسيمو حس من كلامها وكأنه تحذير صار يناظر فيها لما اختفت من عينه رجع عينه للاوراق للحظة وباله بعيد يفكر بكلامها " معقول أن ريكي وايلينا انقتلوا بعد ما عرف الدون بعلاقتهم ! معقول !! يعني ألي قتل ريكي وايلينا هو الدون ؟؟ " آنتهــــــــى البــــــارت