ابنة الرئيس - الفصل الرابع والعشرين - بقلم ســانـــدرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابنة الرئيس
المؤلف / الكاتب: ســانـــدرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع والعشرين

الفصل الرابع والعشرين

البارت الســادس والعشرون " 26 " فهد صار يناظر فيه لما اختفى من عينه : عسى ما وجعتك يا بيبي ؟ هديل حسته يتمسخر : دور المهتم مو لايق عليك . فهد رفع يده على طرف شفتها وعينه مثبته على عيونها: لا تستفزيني ولا بتشوفين شيء ثاني ، هذا الجرح ما كان إلا تذكيرك . هديل ارتبكت من لمسة يده ونزلتها بدون تفكير: لا تحاول ولا تفكر أنك تعيد تصرفك هذا . فهد عض شفته: كرري فعلتك وشوفي وش بيصير لك .. أنتظرك تغلطين عشان اعاقبك . هديل ألي اول مرة تشوفه بهالتعابير ، احمر وجها خجل ودفعته عنها: شايف أن هالشيء بطولة؟ هالشيء يخليك تشعر بالخجل . فهد سحبها لحضنه وهو يستشعر لبكتها وخجلها: أنا مو أنتي . هديل تحاول تحرر نفسها منه وبلبكة: ايش تسوي ؟ لو جاء ماتيا وشافنا بهالوضع وش ممكن يصير .. نزل يدك . فهد بنظرات حادة: الوضع معك بيكون مختلف أكيد . هديل حمرت وجنتاها استجمعت قواها ودفعته عنه وبانفعال: وقــح .. طلعت من المكان تدور بعيونها على اي احد يخلصها منه جاء بوجها ماتيا وبيده حقيبة الإسعاف . ماتيا بابتسامة: اعتذر على التأخير هديل وعينها على الصيدلية: لا حاجة لي بذلك فأنا بخير ولا اتألم فهد اخذ الشنطة منه: كيف ذلك سنيورة ! لا اعلم إن رأى هذا الدون إدوارد بماذا سيعاقبني . هديل وسعت عدسة عينه وهي تشوف تغير شخصيته وطريقة لكنته المحترمة الي كانت من شوي جريئة لحد الخجل ماتيا بتأييد: بالطبع .. جلسها بالكنب وجلس قبالها بكرسي يناظر بعيونها وهي تتحاشى النظر فيه بخجل كبير وماتيا يناظرهم كان صعب تتخذ ردة فعل عدوانية فهد بنظراته الجريئة لشفتها عقمها وبهمس زادت حرارة جسمها: اتشعرين بالألم . هديل ترمش بسرعة: لا ! اخبرتك انها لا تؤلمني فهد ضغط على المسحة بشفتها عن عمد هديل بألم: ااه فهد برفعة حاجب: انها تؤلمك إذن . هديل بقهر: وقـح . فهد بهمس غير مسموع لماتيا: تعلمت منك . هديل: لو ما كان ماتيا هنا كنت علمتك دروبك . فهد بتحدي: تخافين ؟ وريني وش بتسوين . ماتيا الي صوت همساتهم غير واضحة له: اهناك أمر ما تود التحدث بشأنه ماكسيمو ؟ فهد ناظره: بالواقع نعم " رجع ناظرها " حالما انتهي من عنايتي لسنيورة . هديل تناظر بعيونه الناعسة الرمادية الكحلية بتوتر وهي تحاول تدعي بالقوة لكنها فشلت في اظهار هالجانب منها. فهد رجع لهمسه لها :لو ما كان ماتيا هنا كنت أنا بنفسي وضحت لك مسائل كثيرة " مرر يده بشفتها بطريقة خلتها ترتعش " وما كنت بتركك لحد ما أوضح كل شيء . هديل بصوت مسموع بنبرة صوت متغيره: ألم تنتهي بعد ؟ ماتيا: تحلي بالصبر سنيورة سينتهي الان . فهد فتح المرهم ومسح طرف شفتها فيه : كما تعلم سيد ماتيا ، فالسنيورة لا تتحلى بالصبر كـ طبيعة عملها . ماتيا: الدقيقة الواحدة تصنع الكثير من المال . فهد بنظرات حست انها بدون ملابس: والكثير من الشغف . هديل وسعت عدسة عينها ثم قامت: لندخل بصلب الموضوع سيد ماتيا ، سيتأخر الدون والعم لورينزوا كي يأتون بالطائرة واجهوا مشكلة . ماتيا تنهد بتفهم: أفهم هذا سنيورة ، فالاوضاع تغيرت كثيرا . هديل عقدت حاجبها بقلق: ماذا تعني ؟ ماتيا: شيع بإنهم سيعلنون افلاسهم قريبا . هديل بصدمة: ماذا وكيف هذا ؟ ماتيا: لا أخفي عليك سنيورة ، هذا مايتم تداوله بالفترة الأخيرة ، لكن الخبر المؤكد المحتوم هو انفصال السنيورة صوفيا من الدون ادوارد . هديل بصدمة وبعدم استيعاب: انفصال ماذا ؟ فهد كان متوقع هالشيء بيصير لكن معالم المفاجأة احتلت ردة فعله " ما تمزح صوفيا ! فلس من هنا راحت تنفصل عنه من هناك! فعلا كلبه مال " هديل لمعت عينها: وكيف هو حال والدي؟ وماذا عن ماري؟ ماتيا ناظر فهد بآسى: انها مسائل عائلية لا أعرف تحديدا ماذا حدث لهم عندما تكونين هناك ستعلمين كل شيء . هديل باندفاع: ماذا ننتظر اذن ؟ ماتيا: لن أذهب معكم لدي عمل هنا للاسبوع المقبل ، يمكنكم الذهاب فلا بأس . فهد بامتنان: شكرا لك سيد ماتيا ، سأحمل الحقائق ونذهب . بعد مدة من الوقت صعدوا بعد ما حمل اغراضه . هديل وعينها لنافذها بقلق فهد: وش تفكرين فيه ؟ هديل: بألي صار ذه كله ، معقول بهالمدة ذي صارت امور كثيرة ! ايش الي صار بصوفيا عشان تطلق من الدون . فهد: ..... هديل بحزن: عشرة عمر ومواقف كيف ذي كلها انهدت ، معقول عشان الفلوس ! اعرف حبها للفلوس وانها تنحدر من عايلة ثرية بس مش لهدرجة ذي . فهد صار يناظرها بتمعن: لو كنتي بمكانها كيف بتتصرفين حيال المصيبة ذي . هديل: بعالج الموضوع وبشتغل وبساعد زوجي مهما وش ما كان كل مشكلة ولها حل طبعا ، بس اني اتركه بهالوقت العصيب ! ابدا مو من الاخلاق ابدا . فهد: أنتي متأكدة؟ هديل بدون تفكير: طبعا ! وذي يبي لها كلام ؟ صوفيا وماري معهم شهادة ممكن يشتغلون بأي مكان ودهم فيه بسبب نفوذ العايلتين والمصنع والمزرعة بتنتج زي قبل واحسن . فهد: صحيح . هديل كملت بقهر: طوال عيشتي معهم الدون يعاملها بإحترام تام ومعطيها الضوء الأخضر بكل شيء ، كانت مهووسة بالشراء والسهرات والحفلات هي وماري بس بعد رسائل التهديد تغيرت الاوضاع شوي .. وتغيرت اكثر بعد وفاة الابنة .. إيلينا . فهد: واضح ان الدون تأثر أكثر من صوفيا لوفاتها هديل بتوتر تضغط على يدها: ما ادري ما ادري فهد .. ضروري أعرف كل شيء . فهد مد يده : اضغطي على يدي كثر ما تبغين بتحسن في ادارة قلقك . هديل عقدت حاجبها: قلت لي قبل الكورة . فهد: بس ما في كرة ضغط ، جربي يدي . هديل: امكن اوجعك . فهد حب نبرة صوتها ألي هدأت فجأة وكأنها خايفة على اذيته فعلا: تحملت الرصاص . هديل تناظر بيده وبتراجع: انا افضل كذا شكرا لك . فهد طنش كلامها وشبك يدها بيده وسط نظراتها : ادري بتقولين انا علمتك وقلت اني تمام ، بس ما قلت لك هالكلام عبث جربي . هديل تناظر بيده الكبيرة ألي ضاعت على يدها بعد صمت وثبات قدرت تلعب بـ أصابع يده وتحركهم وتضغط عليهم وهو يخفي ابتسامته في محاذاة النافذة المخالفة لها ظلت تحرك يده لحد ما انتبهت لبسمته عقدت حاجبها وبسخرية: يدغدغ ؟ فهد: خف توترك ؟ هديل وسعت عدسة عينها: كنت تخدعني ؟ فهد: الأهم قناعتك بهالشيء . هديل: تخدعني واصدقك " تركت يده " فهد تأثر بكلمتها وشافها طريقة يتكلم فيها عن ألي صار له: ما عمري خدعتك هديل ، ولا خدعت غيرك .. الخداع كالاستغفال لشيء عظيم وكبير . هديل: وألي صار من شوي ؟ فهد ابتسم بسخرية: ليت الاستغفال كان كذا هديل .. ذي هينه . هديل لمست الحزن في نبرة صوته سكتت شوي: ما ادري يحق لي أو لا .. بس ايش هي قصتك بالضبط ؟ كيف من دكتور كبير لمجرم ؟ فهد فرح بداخله انها سألته: كنت دكتور نشيط وشاطر بشغلي ، كنت متعاون للحد الكبير .. كانوا يجوني من كل الدول عشان يتلقون العلاج اللازم .. بفترة جيزة حققت عدد قياسي من العمليات وكلها تكللت بالنجاح ولله الحمد .. سكنت بشقة متواضعة لحد ما قررت أني اشتري لي قصر ومن هنا تعرفت على فادي وزوجته زينب كانوا جايين بقصد عملية نسبة نجاحها ضئيل لأمها ولأبوها كانت الأم اخطر من الأب . هديل باهتمام: سبحان الله مرضوا سوا ؟ فهد: بالضبط .. وكانت معي معارف كثيرة من كذا عوايل سوا عربية أم أجنبية وبذيك الاوقات تعرفت على سوزان ألي كانت أكبر غلطة بحياتي كلها ، بالمجتمع الأمريكي تكون نص ثروتك لزوجتك .. وهي تزوجتني عشان هاللحظة ذي . هديل عقدت حاجبها بعدم فهم: تزوجتك عشان تاخذ اموالك ؟ فهد: بس عرفت بنواياها سحبت مبلغ على دفعات كاش واعطيتهم لآدم ، لان أكيد ما بتكتفي بالسيارات والقصر حقي بتقضي على كل شيء عرفت اني ما بطلع من كل ذه ربحان . هديل بثقل بلسانها: ورحت قتلتها ؟ فهد هز رأسه بالنفي: قبل كل ذه تأكدت من خيانتها وصورت صوت و صورة مع النذل ميشيل .. كان احدى الفريق الطبي بالمستشفى ألي اشتغل عنده ، ألي مدير المستشفى استشارني بدخوله للمستشفى ألي أنا فيه , ووافقت ! وافقت وأنا ما أدري آيش الطبخه ألي بينهم , على غير عادة كانت تمر للمستشفى بحجه تشوفه لكنها تكذب علي .. سألت نفسي وش كنت مقصر فيه معها " سكت شوي " اعطيتها أكثر ما كانت تستحق .. مشاعر حلوة راحت لاشخاص غلط يا هديل . سكت شوي وكأنه يريد مسك اعصابه وكمل : جيت على غير عادة ادعيت ان معي عملية بصباح اليوم .. وكان بهاليوم ميشيل ما يداوم رحت وشفتهم فوق سريري يمارسون الرذيلة اعطيتها اكثر من فرصة تعدل عن قرارها لكني انصدمت ببرودها أنو يحق لها تعيش مع واحد يقدرها وانها توقفت عن حبي .. ونظرة ميشيل ! حسستني بـ .. اني ماكنت مكفيها واني استحق كل شيء وكأني ماكنت رجال . هديل بآسى على حاله بدون تفكير حطت يدها على يده ناظرها : ربي يغفر الذنوب جميعها دامك ندمان اشد الندم على هذا القرار ، لو تكلمنا بهالموضوع ما بيغير شيء هي بالأخير ماتت خلاص ، لو كان كل رجل انقهر قتل ! كان الدنيا صارت فوضى يا فهد ، ومحد ظل عايش بهالدنيا . فهد: بالضبط ، ما كان عندي الحلم ولا الصبر تجاه معرفتي بخيانتها لي . انا ما قتلتها عبث .. هي حرفيا ذبحتني وأذتني . هديل رفعت يدها منه وبتفهم: ادرك ألي تمر فيه الخيانة أمر صعب النفس تتقبله ، أنا اكيده أن بعد التجربة ألي مريت فيها تغيرت كثير . فهد ركز بعيونها: ما تغيرت لحد ما جيتي انتي هديل وسعت حدقه عينها فهد كمل: كنتي بلسم وعلاج ، اي نعم بعد ما طفت الحرة والحقد والكراهية تجاها ما عدت اشعر بشيء تجاها سوا الشفقة , ليتني عرفتك قبل ما يصير ألي صار هديل حبت كلامه لكن ما بينت فرحتها: وش كان ممكن يصير ؟ فهد رفع يدها وباس طرفها: اشياء كثيرة واهمها كنت بضيع بعيونك . هديل بابتسامة واضحة: هذا كان مبتذل على فكرة ، ومش قلت لك لا تتجاوز ؟ فهد بنكران: ذي مسكة يد بس ! هديل ابعدت يدها منه: بسمتي وتجاوبي معك ما يعني أني قابله مسامحتك انا مرغمة بوجودك . فهد برفعة حاجب: بالله ؟ هديل بهاللحظة عرفت أن فهد شيء كبير بقلبها لأن عايلتها فوق كل شيء ورغم ذلك بكلمات فهد قدرت تنسـى للحظة مشاكلهم وما عادت تفكر في ألي صار بعائلة كورتيز سرحت فيه وهو يتكلم ألي ما تدري وش كان يقول فجأة أشر للمضيفة ثواني وجابت عربة الخدمة فيها سلطة فواكه وقارورتين ماء حط طبق لها وفرد المحرمة عند فخذها: لزوم تتغذين وهنا فواكه من كل صنف صح بيكون السكر عالي نتيجة هالسلطة , لكن انتي محتاجة فعلا لطاقة بعد كل شيء مريتي فيه وكل شيء بتواجهينه . هديل: اواجه ؟ مين قصدك؟ فهد: صوفيا .. ماري .. هديل: صوفيا فهمنا بس ماري ؟ ليه ؟ فهد غرس التين بالشوكة : أخذت فرانكو . هديل صغرت عيونها: ما أدري أنت تختبرني ؟ فهد اكل التين :اختبرك ! ما فهمت ؟ هديل: أنت تريد تعرف شعوري تجاه واحد مثل فرانكو؟ فهد: ما يحق لي ؟ أنا بالأخير زوجك. هديل: اشتم ريحة غيرة؟ فهد: طبعا ! لانك زوجتي . هديل بذهول: تكون غيرة حتى لو الزوج ما يحب زوجته ؟ فهد: طبعا هديل " هذا يفسر لي الكثير " : وأنت ؟ تغار عشان اني زوجتك ؟ فهد فهم ألي ببالها: أنتي وش تشوفين ؟ هديل: تحاول انك تطلعني بمظهر الزوجة الخاينة ؟ فهد: لو كنتي كذلك ما كنت اعترفت فيك زوجتي حتى بيني وبين نفسي كنت قلت أنك ورقة وحاجة بتنتهي وخلاص ، مو ؟ هديل رقص قلبها من الفرح لكن ما بينت: بخصوص سؤالك .. فرانكو شخص سافل ولا يوم فكرت فيه أكثر من انه تجارة وربح لعايلة كورتيز لا أكثر . فهد " مو وقت لرومانسيتي وحبي لك هديل رغم انه واضح لكن كل شيء بوقته بيكون ألذ وأطعم " : جهزتي كلامك لهم ؟ هديل: جالسه أفعل لوما مداخلتك كل شيء . فهد: اشتتك ؟ هديل بدون تفكير: كثير فهد كثير . فهد مد لها شوكته: طعم المانغوستين لذيذة لا تفتوك . هديل طيرت عيونها لفوق: انت تتعمد صح ؟ فهد دخل الشوكة بفمها ورجع اكل منها من جديد: الفواكه فعلا طعمها خيال ، جربتي فاكهة التنين ؟ هديل رمقته بنظرة: فهد ! فهد بحب: قلبـي وشرياني . هديل تغيرت معالم وجها لدهشة من كلمته ألي حستها فعلا طلعت من قلبه وبتوتر: احتاج أفكر الشغلة مو هينه ابدا . صدت وجها على جنب وهي تحاول تخفف توترها " ردات فعلي تجاهه صارت واضحة ومش قادرة فعلا أخبي احاسيسي رغم كل شيء سمعته عنه ما زلت أحبه واعشقه ، شكثر محتاجتك آيشا بجنبي، هل انتي بخير " كانت تتحاشى الكلام معه لحد ما وصلوا إسبانيا . اتصل في الدون: أين أنت ؟ إدوارد ميز صوته: اهذا أنت ماكسيمو لا أصدق .. أنا في المصنع . فهد اقفل الخط: هو بالمصنع بس قبل ما نروح له لا تنسين.. انتي إيلينا وانا ماكسيمو . هديل: طبعا انطلاقا من الان تتغير اسمائنا . فهد صعد معها سيارة الاجرة لحد وصولهم لمزرعة كورتيز . استقبلهم العامل فيها عيونها صارت تلمع وهي مش مصدقه ألي تشوفه وكأن هالمكان كان بالنسبة لها حلم انها ترجع له . ناظرهم من بعيد ادوارد مع اخوه لورينزو بصدمة ألي دمعت عينهم وهو يشوفهم على قيد الحياة إيلينا اقتربت منه بخطوات طويلة لحد لقائهم ادوارد مسك كتفها يتأملها بعيون دامعة: قولي بأنها انتي صغيرتي , حقيقه وليس حلم . إيلينا بشهقة: لم اعتقد إنني سأراك أبي .. اشتقت إليك . ادوارد احتضنها وهو يبكي وكأنه طفل صغير : لم اصدق انني سأراك مجددا انا سعيد لرؤيتك على قيد الحياة . ماكسيمو وسعت عدسة عينه , وبغيرة اقترب منهم واصدر صوت: احم احم الدون . ادوارد ابتعد من بنته وصافح ماكسيمو بامتنان: لساني يعجز عن شكرك ماكسيمو ، سعيد حقا لرؤيتكما ، تفضلا تفضلا . دخلوا داخل المصنع ايلينا تناظر ابوها وعمها ألي احوالهم تغيرت وبدأ لها كأنهم توهم مخلصين شغل كبير ومجهد إيلينا: كيف حالكما وكيف يسير المصنع ؟ لورينزو: هل سمعتي بالخبر ؟ إيلينا: اود سماعه منكما وبالتفصيل الممل . لورينزو شرح لها بالتفصيل الي صار لهم: لم يعد هناك المال الكافي ، سرحنا عدد كبير من الخادمات واعتمدنا هنا على العمال لم نسرح احدهم ابدا . إيلينا: جيد جدا ، وماذا بشأن النبيذ ؟ اهناك مشتري ؟ ادوارد: لم يتخلى عنا السنيور ماتيا والمصنع يزدهر . إيلينا بعدم استيعاب: ماذا حدث أبي ؟ اهناك امر آخر يمنعهم من عدم الشراء؟ ادوارد تنهد: إحدى الآلات لعصر الفاكهة تعطلت ولم نملك ثمن لتصليحه سوا ان يعرض بيت لورينزو للبيع . ايلينا وسعت عدسة عينها: وهل تمت البيعة ؟ لورينزو: سأرى بالغد المشتري و.. ايلينا قاطعته: فلتلغي البيعة عم لورينزو . ادوارد: لكن ماذا بشأن الالة والمصنع صغيرتي نحن نحتاج للمال بشتى الطرق ماكسيمو كان واقف يسمعهم لحد ما نزل الشنطة ألي بكتفه وحطها بينهم ايلينا عقدت حاجبها وهي تناظره: ماهذا ؟ ماكسيمو: انسيتي سنيورة ؟ إنه المبلغ الذي استعدته من تلك العصابة . ادوارد بلا تفكير نزل وفتح الشنطة وسعت حدقه عينه: انظر لورينزو انه المال .. المال .. لا اصدق . الصدمة كانت بوجه لورينزو وايلينا نفسها ألي ما عرفت تقول شيء غير انها تسكت تماشي ألي قاله ماكسيمو . لورينزو بفرحة: انه المبلغ واضافة لكن كيف ؟ ماكسيمو بابتسامة: لم تعد بحاجة لأن تبيع الفيلا سنيور . لورينزو مسك جواله واجرى اتصال للمشتري بفرحة بينما ادوارد جلس يعد ويحسب وانظموا معه وبفرحة: إنه المبلغ كاملا ومبلغ اضافي ! ايعقل ؟ ايلينا رجعت عينها له ، ما كان عليها سوا إنها تمسك يده ويطلعون برا المصنع كفتت يدها: كيف وشلون ومن وين جبت الفلوس ؟ ماكسيمو: أول ما دخل المستشفى جاسم وكل حراسه المهزوزين طلعوا كان يبقى فقط اني ادخل فيلته . ايلينا: والخزنه والمفتاح . ماكسيمو قاطعها: استعنت بغابريلا وهي تعرف مكان المفتاح والرقم السري واخذت المال وزيادة عليه على ألي سواه فينا . ايلينا: وليه ما قلت لي ؟ ماكسيمو: ذي بالاخير فلوس الدون . إيلينا جات بترد إلا بدخول الدون بفرحة: شكرا لك ماكسيمو عائلة كورتيز كلها ممتنة لك . ايلينا ناظرت ابوها: سعيدة جدا لفرحتك أبي . إدوارد: يمكن أن تتزوج ماري الآن دون خوف من التكالييف " انتبه على نفسه " ايلينا هناك أمر لم اخبرك به . ايلينا: لا بأس أبي ، الصحف والمجلات السياسية تحدثت عن الأمر وأنا سعيدة حقا لها . إدوارد ضم وجها بيده وبحنيه: تمتلكين قلب ناصع البياض صغيرتي . ماكسيمو مسح على ذقنه من قرب الدون منها وكأنه يريد يتمالك اعصابه ايلينا بابتسامة: وأين ماري وأمي ؟ إدوارد تنهد: حصلت امور كثيرة بفترة غيابك . ايلينا باهتمام: لدي الوقت لاستماع لما يحدث بالتفصيل الممل . انتقلت مع ماكسيمو بسيارة الدون لعند بيت عائلة صوفيا .. ما توقعت انها تشوفها وكانت الصدمة بوجها: ايلينا ! ايلينا ابتسمت بثقل: يبدوا إنك لم تتوقعي رؤيتي مجددا . صوفيا: كل ما في الأمر .. حسنا ، حيث اختطفتك العصابة وطالبوا بالفدية . ايلينا ضمت يدها : لم آتي لاجل هذا أمي ! قد كنت بالمصنع واستمتع لوالدي واجهل عن سبب قرارك . صوفيا: ألا ترين مكان نشأتي ومنزل والدي وعائلته ألم تلحظي هذا الثراء ؟ والدك لن يستطع أن يأتي لي بهذا ابدا .. لا وجود للخدم في منزله ! لا أحد بقي لا أحد سوا من في المزرعة ، كيف سأتعايش مع هذا الأمر كله ، واجهي الأمر والدك يعاني من الافلاس ، زفاف ماري قريب ولم نخطط له بعد ولم نتعامل مع إحدى المصممين . إيلينا تناظرها بشفقة وبداخلها كلام لكن لا يمكن هي تفهمه: اين هي ماري ؟ صوفيا: منشغله كثيرا بشأن تجربة عدة فساتين الزفاف . إيلينا: يمكنني مساعدتها . صوفيا ناظرتها بتردد: ستفعلين هذا حقا ؟ إيلينا: ولما لا أفعل أنها ابنة الدون على أي حال . صوفيا اول مرة تسمع منها هالكلمة قبل كانت تقول اختي لكن الان غيرت مسماها اكتفت بالنظر . إيلينا: بالغد سأذهب معها ونختار الفستان الملائم لها . وطلعت من الفيلا وصعدت السيارة توجهت للبيت توجهت للبيت ماكسيمو يناظرها بالمراية: هل انتي بخير ؟ إيلينا: كنت مخططة اقول كلام كثير فهد ، لكن للحظة وهي تسولف شعرت ان كلامي ماله أي قيمة والمحامي ماشي بإجراءات الطلاق على أي حال . ماكسيمو: وش خطتك الليلة ؟ ايلينا: احتاج الراحة ابدا مالي مزاج أني اطلع + براجع حسابات المصنع للاسابيع ألي راحت بالاخص بعد ما اختفى اوسفالدو . ماكسيمو: كان متوقع انك ما بترجعين على قيد الحياة ، فـ خاف انه يتعرض للمسائلة . إيلينا غمضت عينها: شايفه . وقف السيارة فتح الباب لها ونزلت كان البيت فاضي تماما صارت تناظر فيه ركن ركن واللمعة بعينها كانت عيونها تدور كاسيلدا ألي دايم تستقبلها لكنها ما عادت فيه صعدت لغرفتها ألي كانت مثل ما تركتها فيه فتحت الدولاب اختارت بيجامة بيت مريحة بلون السكري اخذت دوش منعش نصف جسمها ورفعت شعرها بشكل عشوائي .. نزلت تحت شافت الدون إدوارد فيه وهو يقلب بالأوراق بابتسامة: مرحبا .. لم اعتقد إنني سأراك هنا ؟ ادوارد: سأذهب بعد قليل صغيرتي لحضور اجتماع مع احدى المشترين برفقة لورينزو . ايلينا جلست ومسكت الاوراق تقرأ: جيد . ادوارد: وكيف هي صوفيا ؟ ايلينا ناظرته: حسنا انها بخير ، ماري تستعد لزفاف . إدوارد بدفئ ابتسم لها: ستكونين الاروع دائما صغيرتي . إيلينا طلع صوت ببطنها ادوارد ناظرها بعتب: احدهم نسي تناول وجبة الغداء مجددا . ايلينا: نسيت المعذرة أبي سأحضر وجبة العشاء . ادوارد: احدهم سبقك للمطبخ . ايلينا عقدت حاجبها: من ؟ ادوارد قام: علم انك لم تتناولي وجبتك . ايلينا اضاءت عينها وهي تتخيل كاسيلدا ادوارد لم أوراقه وعند الباب: لا تنظريني سأعود متأخرا . ايلينا توجهت للمطبخ وعينها تدور كاسيلدا تفاجأت وهي تشوف فهد رابط المريلة على خصره وهو يقطع الخضار . ماكسيمو: جيتي لانك جوعانه طبعا . ايلينا: طبعا .. لكن ما توقعتك تكون انت . ماكسيمو: بعثتي رسالة لـ كالسيدا ؟ وبقية الخدم بحكم الاوضاع تحسنت . ايلينا فتحت الطنجرة كانت اسباغتي مسلوقة وفيلية دجاج بالزبدة والكريمة غمضت عينها وهي تشم الريحة اللذيذة: ياربي على الريحة . ماكسيمو: اكيد انها بتعجبك . إيلينا تناظر فيه وهو يقطع بفن ويتباها فتحت الدولاب وطلعت كوبين من الاكواب الرفيعة ، انتبهت لنظراته صارت تبرر له بدون ماتحس: الدون صاحب أكبر مصنع نبيذ بديهي بتكون أغلب الاكواب بهذا الشكل . ماكسيمو بابتسامة: شايف . واختارت طبقين بلون الأبيض السادة وجهزت الأشواك والملاعق ، سكب لطبقين وفتح لها الكرسي جلست فيه وهو جلس قبالها أكلت لقمتها الأولى بلذة كبيرة واعجاب: ايش اسم الطبق ؟ ماكسيمو: دجاج بالليمون والكريمة ، رأيك ؟ إيلينا بلذة: لذيذ جدا . الكل منهم صار يأكل بدون كلام بالبداية بسبب جوعهم الشديد بامتنان: شكرا لك فهد جدا حبيت هالطبق . ماكسيمو اكتفى بالابتسامة . ايلينا: بالمناسبة بكره بطلع مع ماري اساعدها في اختيار الفستان . ماكسيمو: وليه ؟ ايلينا: ما بنسى ألي بيننا بسبب موقف واحد وليوم مهم جدا بالنسبة لكل بنت ، حتى لو ما تستاهل عشان الدون فقط . ماكسيمو صار يناظر فيها بحب وصمت طويل وهي تأكل انتبهت له وبإحراج: معليش الطبق لذيذ ما اقدر اوقف .. صايره شرهة ؟ ماكسيمو هز راسه بالنفي: بالعافية . انهوا اكلهم قامت وحطت الأطباق بالمجلى وباستيعاب: يا ربي ما في خدامة ! نسيت . ماكسيمو شلح المريلة: الان دورك انا طبخت وخلصت . إيلينا: توني حاطه لوشن بيدي . ماكسيمو: عادي ارجعي حطي من جديد . ايلينا: ما بتساعدني؟ ماكسيمو: باخذ لي دوش منعش يا زوجتي العزيزة . وطلع من المطبخ وهي تتوسل له بالاخير كملت غسيل ومسحت الطاولة وصعدت فوق غرفتها قطت نفسها بالسرير وغمضت عينها إلا تسمع صوت صنبور الماء بخوف قامت من السرير إلا طلع بوجها بشهقة وهي تشوفه لابس المنشفة ولافها على خصره : انت ؟ وش تسوي هنا ؟ ماكسيمو عند المراية يجفف ذرعانه وصدره: اخذ حمام منعش بعد يوم طويل ! إيلينا بخجل تصد عنه: تدوش بغرفتي ! وين راحت غرفتك ؟ ماكسيمو: المكان وسخ هناك وعرضه للغبار ما تحملت وجيت اخذ دوش هنا . ايلينا: ألبس ملابسك وأطلع بلا مطرود . ماكسيمو: اطلع ! من قال اني بطلع ؟ ايلينا ناظرته وهي تحاول ما ينزل عينه لجسمه وركزتها بوجهه: ضروري تطلع أنت مو ببيتك ؟ انا هنا ابنة الرئيس كيف قدرت تدخل وتتحمم على كيفك ، لو دخل الدون وشافك هنا وش بيقول ؟ ماكسيمو بنظرات اربكتها: يعني ما عندك مانع لو كنت هنا لوما خوفك من الدون ! إيلينا شافت ملابسه بالارض ورفعتها اقتربت منه وحطتها بيده: اطلع اطلع . ماكسيمو مسك يدها وقربها منه أكثر وسط لبكتها وتوترها من حركته السريعة ألي ألتطمت بصدره العريض العاري: بس ما بيزعل لو يعرف ألي بيننا ، هم الغرب عادي حتى بدون زواج الاهم اكون البوي فريند بتاعك . إيلينا تحاول تحرر يدها من قبضته ووجها احمر: فهد اطلع برا خلاص . فهد بخبث: حاضر بطلع لكن معي شرط لطلعتي لغرفتك . ايلينا: ومعك شرط بعد ! فهد: اجل ! وما بطلع إلا فيها . إيلينا حست انه ناوي على شيء وبتردد: وش شرطك ؟ فهد: بوسه منك . ايلينا وسعت عدسة عينها وبنفي: لا طبعا .. اترك يدي . فهد ترك يدها: ممتاز ! انا بنام هنا وألي يصير يصير . إيلينا تغير وجها من الحيا وهي تشوفه كيف يلعب بشعره الحالك ويحط المنشفة الصغيرة بكتفه وهو محتار بأي جهة ينام في السرير : فهد ! توعدني لو نفذت شرطك تطلع ؟ فهد ابتسم بداخله لكن ما بين ألتفت لها ببطء وملامحه ثابتة: في يوم خالفت وعدي ؟ إيلينا تتجنب النظر له: طيب روح ألبس ملابسك بعدين انفذ شرطك . ماكسيمو اطلق ضحكة طويلة وترتها: هههههههههههههههههههههههه تظنين اني غبي ! عشان تقفلين الباب ! ايلينا بخيبة انه عرف تفكيرها بنكران: ما اقدر انفذ طلبك لحد ما تلبس ملابسك ذي القواعد . ماكسيمو دخل الحمام وقفل الباب وهي مو عارفه ليه دخل وحسته قلبها عناد وتحدي " وش اسوي الان ؟ واضح في رأسه شيء وما بيجيبها على بر ابدا " اقتربت من الباب وبتردد رفعت يدها ودقت الباب: ايش تسوي عندك تـ... فتح الباب وتفاجأت وهو لابس بيجامته المريحة بلون الأسود الحالك : جايب بجامتك لهنا ؟ مجهز لكل شيء حضرتك . ماكسيمو توجه لعند التسريحة صار يمشط شعره ويرتبه ولا كأنها موجودة: أجل بتدوش هنا بدون ما أجيب ملابسي ! . إيلينا " الان ما في نجاه اخلص نفسي منه ، وش الحل " كانت تحاول تفكر بطريقة بينما فهد يمسح المسك على ذقنه وشنبه وهو يناظرها بالمراية : طلبي صعب لهدرجة؟ ايلينا:...... ماكسيمو ألتفت وعينه مثبته لها: المفروض يكون شيء طبيعي ومتعودة عليه لأني حلالك . ايلينا احمر وجها من كلمته وبتوتر: ما قلنا شيء ، بس هالشيء جديد علي . ماكسيمو اقترب منها: اكسري هالشيء وراح تتمرسين فيه . اسلينا شب وجها خجل: ايش اكسر وايش أمارس انت بعد .. حسستني أنها شغله . ماكسيمو اقترب منها اكثر وحوطها من خصرها بعيون ذابلة وبهمس آسر قلبها: أنتي شايفته غلط ان زوجين يكونون قراب من بعض ؟ الطبيعي ان احنا ننام بغرفة وحده وحياة خاصة فينا مو كل واحد بغرفة ثانية ، لكني احترم الظروف ألي حدتنا نكون بعاد عن بعض . ايلينا بلعت ريقها مرتين وبتردد: نفذ شرطك واطلع . ماكسيمو نزل مستواه لمستواها اقترب ثم ابتعدت: قلنا منك مو مني . ايلينا خافت يسمع صوت دقات قلبها السريعة نزلت يده من خصرها ورفعت نفسها له باست خده وسط نظراته الحازمة لها: ذي بوسه ؟ إيلينا رجعت شعرها لورئ بحيا: طبعا ولا تنسى اني مابست احد زي كذا .. الوضع تطلب مني قوة . ماكسيمو رفع يده للجدار وحاصرها وثبت عينه بعينها: هالمرة ذي بعديها لك لأني حسيت قلبك شوي ويطلع من صدرك .. رحمتك . ايلينا تورطت: بديهي . ماكسيمو: بس أنا بنام هنا . إيلينا باندفاع: انت تختبر صبري صح ؟ ماكسيمو: غرفتي غبار ما اقدر انام فيها ، اعرض نفسي للمرض . إيلينا بتفكير سريع: بكلم الدون بخصوص هذا الشيء وتنام بأي غرفة ثانية . ماكملت كلامها إلا تشوفه منسدح بسريرها ويأشر لها عشان تنام جنبه إيلينا: هه تظن اني بنام معك بسرير واحد انت غلطان . ماكسيمو: وليه ؟ قبل سويناها . ايلينا وهي تفتكر الفندق: ذاك مضطرين ما في الا غرفة وحدة فقط لنوم والكنب صغير وكله فردي مافي مزدوج عشان ننام فيه بينما هنا في غرف كثيرة . ماكسيمو: يعني انام بالكنب قابله ؟ ايلينا: لا طبعا اطلع برا برا . ماكسيمو: بعقد معك صفقة ، تنسدحين جنبي نصف ساعة فقط بعدها برجع لغرفتي . ايلينا بشك: وش الهدف من هالنصف ساعة ذي دامك بتطلع لغرفتك على اي حال ؟ ماكسيمو: عشان ما اكسر كلمتي وارجع ادراجي خايب ، الشعور فضيع . وعلى فكرة كل ما طولتي بالتفكير والقرار بتزيد المدة . ايلينا مشت بخطوات ثقيلة بشك من مصداقيته واشرت بيدها: خلك لاخر السرير وانا بدايته لا تقرب مفهوم . تسطحت ببداية السرير وتلحفت . ماكسيمو: لا تعطيني ظهرك . ايلينا: انا بنام مو فاضية لـ... ما كلمت كلامها الا وهو لاصق فيها حوط يده على خصرها وباندفاع: اخلفت كلامي .. شفت شلون ؟ ماكسيمو بهمس: ششش صوتك عالي جدا وأنا ميت نوم بعد شغل اليوم والطيارة ابدا ما ارتحنا استغرب انك للان مصحصحه . ايلينا توترت من همساته: لاني متعوده على الكرف . ماكسيمو: انا اكثر منك عملية لعملية الوضع ابدا مو سهل ، ارواح ناس . ايلينا سكتت شوي: ليه اخترت تكون دكتور ودكتور جراحة ؟ ماكسيمو بيده الثانية يلعب بشعرها: العايله تمارس مهنة الطب . ايلينا: ما بمرة تكلمت عن عايلتك . ماكسيمو: ولا انتي . إيلينا: بلا هبل انت تعرف اني للان فاقدة الذاكرة ! ماكسيمو لفها له وصارت قريبة من وجهه : توعديني أنك بس ترجع ذاكرتك ماتنسيني . إيلينا تناظر بملامح وجهه ونبرة صوته الدافية وكأنه يترجاها: يصير اني انساك ؟ ماكسيمو: للاسف ان كل شيء وارد هديل " ضم يدها " ما في شيء مستبعد بهالحياة . ايلينا: معقول ! يعني ما افتكر اي شيء ؟ اعتقد هالشيء مستبعد لمثل حالتي صح ؟ ماكسيمو:...... ايلينا توترت اكثر من صمته: يعني .. جايز انسى صدق ؟ ماكسيمو: ممكن طلب هديل ؟ إيلينا: اطلب كأني اقدر عليه . ماكسيمو ناظرها بقلة حيلة وضعف ورجى: الأمر مو صعب " سكت شوي " يصير تضميني ؟ " يدرس ملامح وجها ألي ما أدلت اي تعبير " ضميني هديل أنا بحاجه انسى كل ألي مريت فيه وانسى نفسي بعد ، ببالي من زمان لكن ما قدرت اقول لك لأني اعرف ردك لكن الآن اقولها وانا خلاص ما عاد في مزيد لصبر و.. ما كمل كلامه إلا وهي فاتحه ذرعانها وضمته وسط صدرها ، وهو ما صدق خبر وشد عليها أكثر غمض عينه وهو يستنشق ريحتها العطرة ويدها الناعمة تلامس شعره بلطف حس بضعفه اكثر وتعب الايام والشهور كلها راحت ، هنا تأكد أن الرجل فعلا تروح اتعابه واوجاعه بحضن امرأة يحبها تدريجيا يحس ان جسمه ارتخى وحس برغبة قوي بالنوم بلا أي مقاومة غطت بالنومة ، حست بانتظام انفاسه ابتعدت عنه شوي وصارت تناظره بحب " ما أدري ايش هي حجم المعاناة ألي شلتها على اكتافك فهد ، وايش المصايب ألي روعتك كذا ، انك تتكلم فيها شيء وأني اعيشها بكل حذافيرها شيء ثاني ما اقدر أني اعلق بأي شيء بألي سويته لأني ما جربت الحب ولا التضحيات ألي أنت سويتها ... طلبك لي كان شيء ودي أنا فيه ، كيف ممكن اكون براحة وسكينة وانا ضامه بحضني مجرم قاتل .. كيف اشعر براحة فعلية بقربك يا فهد ، كيف ؟ المفروض أني اخاف لكني متطمنة لسبب اعجز عن فهمه " وسط تفكيرها نامت بلا شعور فتحت عينها بشويش ما لقته جنبها " شكله طلع عسب لا يشوفه الدون " تمغطت ودخلت تأخذ حمام منعش كامل جسمها ليوم طويل .. استشورت شعرها وحطت اللفائف حطت مكياج آي لاينر بني مموه وردت خدها وكثفت الماسكارا السوداء وأحمر شفاه بلون اللحمي المطفي بلوزة رسمية سكري مع بنطلون رسمي بني وسترة بنية وحلق ناعم وساعة ذهبية وفردت شعرها وحطت سيروم بـ أطراف شعرها صار ويفي ناعم وحلو عليها . لبست كعب متوسط الطول سكري , نزلت صارت تدوره بعيونها .. شافت الدون جالس وبابتسامة: صباح الخير أبي . إدوارد بإعجاب: لقد سحرتني بجمالك ابنتي . إيلينا جلست قباله: وجدت رسالة من العم لورينزو اخبرني بها إنه سيقيم حدث خيري هذا اليوم وجب علي الذهاب . إدوارد غمض عينه بنسيان: يالهي نسيت اخبارك بهذا بالأمس ، نسيت تماما . ايلينا: لا عليك أبي لم يحن الوقت بعد وسأذهب الآن . إدوارد: بشأن الخادمات ابنتي ستأتي خادمتين هنا هذا اليوم . ايلينا: وكاسيلدا ؟ إدوارد: إنها بإجازة لمدة شهر . ايلينا: جيد أبي حسنا سأذهب . وطلعت من البيت لبست نظارتها الشمسية شافته واقف بلبسه الحارس الشخصي والسماعات في إذنه من زمان ماشافته كذا حنت واشتاقت لايامهم .. بينما ماكسيمو وقف يناظر زينتها وكشختها الكاملة كيف كانت جذابة للحد الكبير فتح لها الباب ودخلت . قاد السيارة ايلينا: متى صحيت ؟ ماكسيمو: قبلك بساعة . ايلينا باندفاع: لمحك الدون ؟ ماكسيمو: لو لمحني ما كان هادي بهالشكل هذا . ايلينا حست بغباء سؤالها: صحيح .. بروح للحدث الخيري ألي عمله لورينزو . ماكسيمو: وبخصوص ماري ؟ ايلينا: بشوف .. بعد دقايق وصلوا أول ما نزلت الاستقبال: ثمن التذكر بـ 200 يورو . لورينزو شافها من بعيد اقترب منها بابتسامة: ابنة أخي كم تبدين فاتنة اليوم . ايلينا صافحته بابتسامة: كيف حالك عمي ؟ لورينزو همس للي بالاستقبال: انهم رؤساء الحفل . دخلهم جوا ايلينا: كم بيعت تذكرة لحد الآن ؟ لورينزو بسعادة: لن تصدقي .. إلى الآن بيعت ٣٠٠ تذكرة . إيلينا بذهول: يالهي .. سعيدة جدا . لورينزو : عائلة الدون خوسيه خورخي تقدموا بشراء التذكرة ايضا . ايلينا: اهذا يعني بإنهم هنا ؟ لورينزو: حسنا .. وماري ايضا . انتقلت عينها لماري ألي كانت تمشي بخطوات واثقة بفستان قصير لفوق الركبة بلون المشمشي وكعب ذهبي براق كان شكلها مثالي لحد كبير بابتسامة عريضة باست خد ايلينا: سعيدة لرؤيتك إيلينا كنت متأكدة أنك لن تتركيني بيوم زفافي . ايلينا ألي ما توقعت استقبال أكبر من كذا رغم طول فترة اختفائها: وهل استطيع ؟ فأنتي ابنة الدون وسعيدة لأجلك . ماري: حقا انتي سعيدة ؟ ايلينا: الا يبدو هذا واضحا ؟ ماري: ليس تماما " وهي تتفقدها من فوق لتحت " ألا تستطيعين أن ترتدي فستان مناسب ليوم التذاكر . ايلينا : انه يوم التذاكر ماري وليست الحفلة الخيرية بحد ذاتها . ماري عقدت حاجبها: أتعتقدين إنني ابالغ .؟ إيلينا: لباسك مبتذلا ماري . ماري مسكت كوب من صحن القارسون ألي يمشي قدامهم: اهذه غيره اختي ؟ ايلينا: لم اكن اختك يوما . ماري اندهشت من كلامها: يبدوا أن السفرة غيرت بك الكثير . فرانكو اقترب منهم وكانت السعادة بوجهه لما شافها قباله: سعيد لرؤيتك بخير ايلينا . إيلينا بابتسامة ساحرة: شكرا لك ، سعيدة أن هناك من يسعد لرؤيتي بخير . فرانكو: الجميع كان قلق عليك . إيلينا: لطفا منك أن تقول هذا فرانكو ، كيف استعدادكم لزفاف ؟ هل انهيتم ؟ ماري طلعت من شنطتها البطاقة: بطاقة الدعوة المخصصة لك اختي العزيزة ، لن تمانعي أن كنتي احدى اشبينتي ؟ ايلينا تناظر لكرت الدعوة: من دواعي سروري . ماري تناظر فرانكو ألي يناظر فيها وبقهر مسكت يده: لنذهب عزيزي ونرحب بالضيوف . مشى معها ووقفت بمكان بعيد عن الناس صارت قباله: لكنتها تغيرت وكأنها تعلم بكل شيء ، هل اخبرتها بشيء ؟ فرانكو: لم اقابلها إلا الآن ، لم اعلم بوصولها سليمة حتى . ماري بابتسامة: إياك حتى أن تفكر يا زوجي المستقبلي . فرانكو بكره: ستندمين ماري قريبا . ماري حوطته من رقبته: تعلم عزيزتي كم اهيم بك عندما اشعر بتهديداتك الضعيفة التي لا تخيف فأرا .. - ماكسيمو يناظر فيهم من بعيد وهو يشوف ردات فعل فرانكو ألي بدأت له وأنه مو طايقها وكأن بينهم مشكلة وهي تضحك وتتلصق فيه ، اقترب منها: كيف كانت ؟ ايلينا: سعيدة جدا بزواجها من فرانكو ، تعتقد أنه بيقدرها ؟ ماكسيمو: هم يستحقون بعض وأنا أكيد من هالشيء . إيلينا: الدون بيصل أي لحظة بعدها بروح مع ماري تمام ؟ ماكسيمو: أنا ظلك . إيلينا ناظرته بعمق: ولا تفكر حتى تبتعد . ماكسيمو ثبت عينه بعيونها الحادة ايلينا كملت بصدق: ما يأذوني وأنت جنبي ، اتعرض للأذى دايم لما تكون بعيد عني ماكسيمو . ماكسيمو بهاللحظة كان وده ياخذها بحضنه ويشد عليها أكثر ، سرح بعيونها الخايفة ومشى وراها في ترحيب الدون إدوارد ثم بعدها طلعت مع ماري لعند منسفة زفافها استقبلتهم بحفاوة مدت يدها تصافحها: ميرالدا . ايلينا: ايلينا . ميرالدا: ذاع صيتك ، سعيدة لمقابلتك سنيورة . ماري بحماس: ماذا بشأن تخطيط الزفاف . ميرالدا ضمت يدها وهي تتكلم بثقة عن تحضيرات الزفاف وعن طبقات الكيك والزينة والموقع والكراسي والطعام . ماري: وماذا بشأن الفستان ؟ ميرالدا اشرت بيدها: من هنا لطفا سنيورة . قامت معها ماري لداخل إيلينا جالسة وماكسيمو جنبها فرانكو ناظرها: كيف حالك الآن ايلينا ؟ هل تعرضتي للأذى ؟ ايلينا: لم اصب بأذى ، يبدو ان احدهم خاب ظنونه . فرانكو: لم اود لك أي مكروه . ايلينا بقهر: حقا ! كيف ذلك وانت من تركني بمنتصف الطريق لتأتي سيارة سوداء تختطفني ، لن اذهل أن كنت أنت وراء ذلك . فرانكو باندفاع: اقسم لك أنني لا أعلم عن هذا الأمر كنت مصاب بالذعر وخشيت ان تصابين بأذى ايلينا صدقيني . إيلينا ابتسمت بسخرية: حقا ! وكيف سأصدق شخص مثلك حاول اذيتي يوما . إيلينا ابتسمت بسخرية: حقا ! وكيف سأصدق شخص مثلك حاول اذيتي يوما . فرانكو: اخطئت اقر بذلك ولكنني لست متوحشا لاقترف هذا الجنون . إيلينا صدت عنه وهي تشوف ساعتها فرانكو كمل بحب: ما زلت اكن لك بعض المشاعر التي لن تريها ابدا إيلينا . إيلينا بهمس: فرانكو أرجوك ! ماري تستعد لارتداء فستان زفافها كيف يعقل ان تتفوه بهذه الهراءات . فرانكو: سأغمق عيني واسامحك عما رأيته مع ذلك الحارس اللعين ، وسأخبر ماري بشأن مشاعري لك إن وافقتي . إيلينا بقرف: فرانكو ! هذا يكفي . ميرالدا جات واشرت بيدها : تفضلوا . جلسوا بكراسي بيضاء بداخل غرفة على الجانب الثاني ستارة بيضاء ماكسيمو يناظر فيهم لكنه ما فهم وش يقولون بسبب اللغة ارتفعت الستارة كانت ماري واقفه بفستان أبيض بدون اكمام كان فخم وبسيط بنفس الوقت ايلينا ابتسمت بلا شعور: تبدين ساحرة ماري . ماري انبسطت انه اعجبها ناظرت بفرانكو ألي ادلى بنفس التعبير كـ اعجاب للفستان . ماكسيمو يناظر فيها : ودك تلبسيه ؟ ايلينا: فستان زواج ؟ لا طبعا ، بلبسه وين أصلا . ماكسيمو: ما ودك كـ تجربة ؟ إيلينا صارت تناظر بالفستان ووجها منور: حلم كل بنت تلبس فستان زي كذا ، لكن مو الكل يتسنى لهم لبسه . ماكسيمو شاف الحزن بصوتها العميق لكنه ما علق . ميرالدا: ما رايك سنيورة ؟ ماري بحماس: صنع لي حتما ، اعجبني كثيرا ميرالدا . ميرالدا بفرحة: كما طلبتي تماما ، جميل جدا " ناظرت ايلينا " ألن تودي أن تجربي احدى فساتين سهرة سنيورة ايلينا ؟ ايلينا ناظرتها: ماذا ! انا ؟ ماري: سترتدي اختي فستان مع صديقاتي اخترت فستان بلون البيبي بلو . ميرالدا مدت يدها: تفضلي من هنا سنيورة . مشت معها للغرفة جوا وماكسيمو وراها . ميرالدا فتحت سحاب اسود وطلعت فستان بلون البيبي بلو كان ناعم جدا لكنه عاري ما أعجب إيلينا: اعرف ذوقك جيدا سنيورة ايلينا ان رغبتي ببعض التغيرات سنفعل هذا بكل سرور ، ما رأيك أن نأخذ القياسات ؟ ايلينا بابتسامة: بالطبع ميرالدا . ميرالدا تأخذ مقاساتها وباعجاب: مقاساتك قريبة جدا من العارضات اللاتي يأتين هنا لزفافهم ما رأيك ان تجربي هذا الفستان ؟ إيلينا شافت الفستان كان عاري لكنه جميل جدا: لا بأس ان ارتديته هنا لدقيقة ثم سأرتدي ملابسي من جديد . ميرالدا: بالطبع سنيورة ، سأكون بالخارج إن احتجتني . ايلينا شلحت ملابسها ولبست الفستان كان علاق رفيع جدا والفستان ماسك على جسمها بلون الأسود البراق ومن قدام فتحة لمنتصف الفخذ وقفت عند المراية تناظر بجمال الفستان وهي تحاول تقفل السحاب من ورئ ما قدرت : سنيورة ميرالدا ارجوك .. احتاج مساعدتك . دخل بعد ما سمع صوتها ظنا منه انها خلصت جمد مكانه وهو يشوفها لأول مرة بموديل مختلف عن كل مرة تلبسه كان ظهرها مكشوف وذرعانها وصدرها وجمال تفاصيل جسمها .. كانت تلبس القفاز الأسود وهي تلعب بيدها بإعجاب: سنيورة ميرالدا انه اكثر من رائع والقياس تماما مناسب .... رفعت عينها بصدمة وهي تشوفه واقف يناظر فيها بإعجاب كبير بحيا التفتت عشان ما يشوف ظهرها العاري وبلبكه: ايش تسوي انت هنا ؟ ماكسيمو بلا إحساس رجله قادته لها اقترب منها وصار بينهم مسافة قليلة: ما شاء الله تبارك الله . ايلينا احمر وجها من طريقه نظرته وكلمته كيف حسستها أنها فاتنة وساحرة حطت يدها على صدرها بحيا: ممكن تطلع ؟ عشان ألبس ملابسي انا خلصت قياس . ماكسيمو اقترب اكثر ومد يده لعند شعرها وفتح التوكه ألي نزل شعرها على اكتافها بشكل ساحر وهو يتمعن ملامح وجها بجمال الفستان عليها: كلمة ساحرة ما توفي جمالك وفتنتك . ايلينا ما قدرت تحط عينها بعينه ماكسيمو حط يده على ذقنها وتعمق بعيونها الساحرة وبهمس: إذا حلاوتك وزينتك ما طلعت لي .. تطلع لمين ؟ ايلينا بلعت ريقها بصعوبة: ممكن تطلع .. ما قدرت تكمل كلامها إلا وهو ماخذها بحضنه بقبلة عاشق لمعشوقته مرر أصابعه حول خصرها حس برعشتها ابتعد عنها بعيون ذبلانه وبهمس: ليه أريدك دوم بحضني وقريبة مني .. ألاقي منك تفسير لهالظاهرة العجيبة ؟ إيلينا تناظر بعيونه وكأنه وده يلتهمها للحظة غير عادية حبت هالشعور ونظراته ماكسيمو نزل رأسه لعند اذنها وهو يستنشق عطرها باس اذنها ، كان صوتها واضح بنفضتها بحركته وبهمس منه خلالها بلا حركة أو ردة فعل: بهالوقت وبهاللحظة لو أننا في مكان يسمح لي .. يسمح لي أني أمارس معك " تنهد " اشياء نفسي اسويها معك . إيلينا وعت على دقة الباب وكأن التأثير التعوذية ألي الاقها عليها انتهت وعت على نفسها وابتعدت عنه ميرالدا من ورئ الباب: هل يمكنني الدخول سنيورة ؟ إيلينا بتوتر: من فضلك . ميرالدا دخلت استغربت من وجود الحارس: امن خطب ما سنيورة ؟ ايلينا فهمت قصدها: ناديتك كي تقفلين الفستان لي ، واتى الحارس قام بالمهمة . ميرالدا بابتسامة عريضة: يالهي سنيورة كم تبدين ساحرة ، والقياس مناسب لك " اقتربت منها وهي تلمس القماش " انه يتمدد بتمدد طفيف ايناسبك هكذا ؟ ايلينا تتحاشى النظر بماكسيمو ألي طلع وهو يتنهد بكلام مسموع لها وهو يقول : يالله الثبات . ابتسمت بلا شعور وهزت راسها لميرالدا: القماش مناسب ميرالدا . ميرالدا صغرت عينها: اوه سنيورة احمر شفاهك أختفى . ايلينا حطت يدها على فمها وبلبكة: نعم خشيت ان يتلطخ الفستان فهممت بمسحه . ميرالدا بابتسامة دافية: كم انتي رقيقة سنيورة ومراعية لا عجب ابدا ، قرأت الكثير عنك إنني من اشد المعجبات بك . ايلينا " سمعت هالكلام من غابريلا وطلعت تبيعة جاسم ما اضمن انها تكون ذي منهم " اكتفت انها تبتسم وهي ما تدري ميرالدا وش ألي صار , ولبست ملابسها وطلعت من الغرفة شافت ماري تبوس فرانكو وهي تشد عليه وكانها ترغمه صدت عنهم ، شافت ماكسيمو قريب منها فجأة : شفتي كيف ماري تهاجمه بقبلة عنيفة ، احتاجه منك . ايلينا وسعت عيونها بخجل: انت شارب شيء ؟ ماكسيمو: عشان اول مرة اتكلم بغرائزي ؟ ايلينا بتحفظ: واتمنى تكون آخر مرة ، انا مستعجلة حرك السيارة . ماكسيمو: جافة بس لك هيبة . ايلينا ما قدرت تخفي بسمتها: أنت فيك شيء اليوم أكيد مـاكل شيء فاسد . ماكسيمو: على القهوة بس . فتح لها السيارة واتجه لإحدى المطاعم المفتوحة ألي مشهورة بجمالها الطبيعي عقدت حاجبها ماكسيمو نزل وفتح لها الباب ونزلت: تحتاجين لفطور . ايلينا: شربت قهوة عند العم لورينزو . ماكسيمو يناظر بساعته: بيكون فطور غداء لأن الوقت تأخر كونه بس فطور . إيلينا: على حسابك ؟ ماكسيمو: فداك . ايلينا حبت كلمته لكنها ما بينت دخلت معه وسحب لها الكرسي وجلس قبالها ، استغربت وهي تشوف الطاولة ٤ أشخاص : في أحد بيجي ؟ ماكسيمو: شخص فقط , احزري ؟ ايلينا ناظرته بتفكير: مش معقول تكون آيشا ؟ ماكسيمو ناظرها فهمت النظرة وبحماس وعدم تصديق مدت يدها لكف يده: امانه ؟ من جدك ؟ ماكسيمو شد على كف يدها الناعمة وباسها: اعرف أنك مشتاقة لها . إيلينا باندفاع: بس كيف وشلون ؟ ماكسيمو: ادري أن ما معك جوال ولا كان تواصلتي معها ، الدون ابلغني بخصوص هذا الشيء بالليل بيكون الجوال عندك . ايلينا بحب: تسلم لي فهد اقصد ماكسيمو بجد شكرا لك . جاء القارسون ومد لهم القائمة اختارت اكله آيشا المفضلة ، اختارت سمك مشوي وباستا بالروبيان وسلطة . ماكسيمو طلب شوربة وباستا بالفطر والدجاج كانت القائمة بمشاركتهم سوا . ايلينا: وكيف عرفت بالمكان ؟ ماكسيمو: سر .. ايلينا صغرت عينها: حركات " الا تسمع صوت وراء صوت اشتاقت له ألتفتت " آيـــشا !!! آيشا بعيون لامعه: ايلينا .. قامت ايلينا في حضن عميق طويل لصديقتها وهي تكبح نفسها من البكاء جلست آيشا جنبها بفرحة: لا يسعني التصديق انك هنا .. انك بخير ايلينا . ايلينا تمسح طرف عيونها: ليس بقدري آيشا . ماكسيمو: كيف حالك آيشا ؟ آيشا بحب: الآن انا بخير كم انا سعيدة لرؤيتكم . ماكسيمو فهم هالمشاعر ألي بينهم وقام سكر ازرار سترته : سأجري اتصال مهم . ايلينا باندفاع: لا تبتعد كثيرا . ماكسيمو ناظرها بحنيه: وهل استطيع ؟ آيشا وسعت عدسة عينها وهي تشوفه يمشي من عندهم ضربت كتفها: مالذي يحدث هنا .. مالذي فاتني ؟ ايلينا تخفي خجلها: آيشا هناك الكثير من الاحاديث التي اود حقا ان اشاركك بها لكنني سأحادثك بالمهم وبالليل سأحادثك من هاتفي الخاص . آيشا بحماس: هل حدث شيء بينكما في سفرتك تلك؟ ايلينــا انتي لا تكذبي ولن تخفي علي صحيح ؟ ايلينا: كنت اعلم أنك تظنين أنها سفرة فجائية ولكنها ليست كذلك . آيشا عقدت حاجبها: ألم تكن كذلك ؟ ايلينا تنهدت: مالذي سيجعلني اغيب عنك طوال تلك المدة آيشا بحقك ! آيشا بدأ عليها القلق: حاولت الاتصال بك وبهاتف ماكسيمو لكن الخط مغلق ، مالأمر ؟ هل الأمر بهذا السوء ؟ إيلينا: لن تمانعي آيشا من أن تأتي لفيلا الدون صحيح ؟ آيشا: ألن يشكل هذا احراج لك ولدون ؟ إيلينا: تغيرت أمورا كثيرة آيشا ، كان المانع هي ماري وصوفيا لكن ليس الآن . آيشا وكأنها تذكرت شيء: اصحيح ما يشاع ؟ عن انفصالهما ؟ إيلينا: هذا صحيح . آيشا: لا اعتقد الأمر جدي ، لن تترك صوفيا كل ذلك الثراء بالطبع . إيلينا: دعك من هذا آيشا ، فلتخبريني بشأنك ؟ آيشا: اشتقت إليك كثيرا ، تعرفت على شاب ؟ ايلينا تلعب بحواجبها: انتي لا تمزحين ابدا يا فتاة . آيشا بحماس: إنه مسلم ايلينا . ايلينا وسعت عدسة عينها: تمــزحين .. يالهي لا اصدق . آيشا بفرحة: تمكنت من معرفته عن طريق العم فونسي وزوجته باولا اخبرني إنه معجب بي و... " بحماس " تقدم لخطبتي . ايلينا بصدمة فرحة: يالهي ! احدث هذا فعلا . آيشا مدت يدها: انتظري ايلينا تشوف الخاتم وبحب: تستحقين كل الحب آيشا . آيشا: إن كنت لن تمانعي بالغد سأذهب مع والدي لزيارة العم فونسي وبالطبع ستأتين . ايلينا: ألن اسبب لك احراجا ؟ آيشا: انتي صديقتي الحميمة ايلينا كيف سأفوت يوم كهذا من دون ان تكوني معي ؟ سأكون سعيدة برؤيتك تحضرين حفل خطبتي . ايلينا مسكت يدها بحب: اوه آيشا أنتي هدية من السماء ، بالطبع لن افوت امر بغاية الأهمية لك . بينما ماكسيمو .. اتصل للمرة الثالثة واخيرا ردت وبدون نفس: خير ؟ ماكسيمو بابتسامة: مبسوط انك رديتي اخيرا ، اخبارك ؟ ليلى: يهمك ؟ ماكسيمو: كثير ليلى ، طمنيني عنك ؟ ليلى تناظر بساعتها: انا مشغولة . ماكسيمو: اتصلت بفترة غداك مامعك عذر . ليلى تنهدت: ليه متصل بي ؟ ماكسيمو: اتاكد انك بخير ليلى ، مهما أن زعلتي مني ما بنسى أنك أخت لي . ليلى انبسطت باهتمامه ألي كان ودها يكون حب لكن كان اخوة للاسف: انا بخير طمني عنك ؟ ماكسيمو: تمام انتقلت لبيت الدون . ليلى: ابو جاسم للان مو بالبيت كلا بالمستشفى لحالة ولده . ماكسيمو: كيف حالة ؟ ليلى: يتلقى العلاج اللازم ، ألي وضح لي من كلام الخدم والحراس ان الوضع مايبشر بالخير ابدا ، ابو جاسم قرر يجلس مع ولده ويباشره بأهم وقت بحياته . ماكسيمو: ليه هو يحتضر ؟ ليلى: الي فهمته حاجة زي كذا وكأنه بيموت بأي لحظة . ماكسيمو وعينه على طاولة ايلينا وآيشا: لو معك تقرير طبي بحالته . ليلى: بحاول اشوف لك واخبرك . ماكسيمو: بكون بانتظارك دايم . اقفل الخط منها وراح لهم آيشا صارت تتباها بـ خاتمها وفي لحظة نست انه حارس شخصي: لن اسمح لك بأن لا تأتي ماكسيمو . ماكسيمو ناظر بـ ايلينا: لن ادعها بمفردها فأنا حارسها الشخصي . آيشا بإحراج: قد نسيت انك حارسها . ايلينا حست بدفئ كلمته: الخاتم وما يفعل . آيشا: ههههههههه اعذراني . جاء القارسون وقدم طلباتهم . ماكسيمو نظف السمك لها واعطاها وسط نظرات آيشا لهم وهي تشوف اهتمام ماكسيمو فيها اعطت ايلينا نظرة بغمزة: لم انسى وستخبريني بكل شيء . ماكسيمو بعدم فهم: المعذرة ؟ ايلينا باندفاع: لا تهتم ، فلتأكلي إنه على حساب ماكسيمو . آيشا بمزح: حقا ! لا عجب إن كان الطعم بهذه اللذة فهي من مال الغير . ماكسيمو: ههههههههههه هنيئا . ايلينا تناظر فيه وكأنها اول مرة تشوفه يضحك " قلبي يرفرف دايم مع ضحكاته وابتساماته ما ادري الكل يشوف هالشيء فيه ولا أنا ألي منهبله عليه " بعد الغداء الطيب ألي ما خلا من الفكاهة والضحك بينهم . ايلينا عند السيارة: لن أسمح لك فلتأتي معي . آيشا: هل انتي متأكدة ؟ صعدت معها السيارة .. سرعان ما وصلوا البيت ، لقت بوجها آن ألي رحبت فيها بشكل كبير مع خادمة ثانية معها ايلينا: سعيدة برؤيتكم آن . آن: شكرا لك سنيورة . ايلينا: على العشاء سيكون بصحبة صديقتي آن . آن: حسنا سنيورة . إيلينا مسكت يد آيشا وصعدوا فوق لعند غرفتها فتحت الدولاب: ما رأيك أن ترتدي إحدى قمصان النوم ؟ آيشا: على أي حال أنا أرتدي ملابس مريحة لا عليك . إيلينا سحبت قميص مع شنطة صغيرة لعنايتها الليلية وتوجهت للحمام: لن اتأخر . غيرت ملابسها لروب نوم فضفاض طويل لون البيبي قرين بأكمام طويلة من عند الصدر مرتفع وحركة الياقه نازلة معطيها طفولة وفيه جيب من الجهتين ومرسوم عليهم دب ومحدد الكم بالدانتيل فردت شعرها ومسحت مكياجها كامل وحطت كريم ليلي وعنايتها كاملة رسمت حواجبها طيرتهم لفوق بإستخدام الصابونة ( صابونة حواجب ) وتنت لخدودها وشفايفها تعطرت ودهنت المسك ثم طلعت شافت آن بالغرفة: ماذا ترغبين بالعشاء سنيورة ؟ ايلينا ناظرت آيشا بمعنى خذي راحتك وهي اخذت راحتها: حسنا .. ارغب بـ برجر لحم وبعض من البطاطس المقلي ولا تنسي الثومية . آن نزلت راسها: حسنا سنيورة . ايلينا بابتسامة جلست جنبها بالجلسة: لا بأس بقليل من الوزن . آيشا: لا بأس " امعنت النظر بوجها " اتحاولين لفت انتباه أنظار ماكسيمو ؟ ايلينا تدعي البراءة: لم افعل . آيشا: انا يقينه بذلك .. لا اصدقك ، أخبريني كل شيء . ايلينا حكت لها الي صار لها من لما انخطفت لحد الان آيشا بصدمة: غابريلا ! يالهي لا اود ان اتعرف على شخصيات جديدة بعد الان ، انتابني الخوف لم اعتقد حقا إنها عشيقة زوجك السابق . ايلينا : انها ايام صعبة آيشا ، لقائي بإحدى افراد اسرتي مخيبة للآمال حقا . آيشا بمواساة مسكت يدها: اتفهم هذا إيلينا ، لكن جاسم " بتفكير " سمعت عن هذا ال**** ربما والدي قد سمع به من قبل . ايلينا: صحيح . آيشا بغمزة: وماذا بشأنكما ؟ ايلينا ألي ما قدرت تقول لها انه قاتل فضلت تخبي هالشيء بجواتها: لمح لي إنه معجب بي . آيشا بابتسامة عريضة: اوه حقا ! وماذا ايضا ؟ إيلينا وهي تفكر بألي صار بينهم بدار ميرالدا لتصميم الزفاف ابتسمت بخجل وهي توصف مشاعرها: إنها مشاعر تأتي مرة واحده .. لا اعلم كنتي قد تفهمين علي ، انما هناك احاسيس غريبة ظهرت بتلك اللحظة آيشا بابتسامة دافية: اهذه انتي حقا ايلينا ؟ لم أعتقد أن تلك المشاعر ستخوضينها مع أحدهم .. سعيدة لأجلك كثيرا . إيلينا بلبكة: ما رأيك .. حسنا ، هل تظنين إنه معجب بي ؟ آيشا : هناك طريقة واحدة فقط ، سـ أقوم بسؤاله بنفسي . إيلينا باندفاع: بالطبع لا سيفهم إنها انا من ارسلتك . آيشا بغمزه: لن يحدث أعدك بهذا ، لدي طريقتي المثالية . - آن : ولكن السنيورة لن تتقبل منك شيء ، انت تعلم . ماكسيمو بثقة: ستتقبل برحابة صدر سترين . آن تناظر في وجهه : بدوت لي مختلفا كما لو أنك شخص مختلف تماما عما عرفته من قبل . ماكسيمو باهتمام: حقا ؟ آن: ألم تلاحظ ؟ أنك حقا مختلف ، مالذي حدث ؟ ماكسيمو قدم البطاطس المقلي والبرجر بصحن ومشروبهم الغازي وكأنه يتعمد يتجاهل سؤالها . آن اقتربت منه ومسكت كتفه وفارق الطول بينهم كبير في لحظة دخول آيشا ألي عملت رويس وتراجعت وهي تشوفهم وتسمع آن: تبدوا أليفا . ماكسيمو: من اخبرك بأني حيوان ؟ آن بضحكة: لم أقصد ذلك ولكنك مختلف حقا كما لو كنت عاشقا ، بدوت بوسامة أكثر من السابق . ماكسيمو نزل يدها: حسنا آن . آيشا تسترق النظر بقهر صعدت فوق وبسرعة سحبت يدها لعند الدرج: اسرعي لتري كيف آن تغازل زوجك . ايلينا وسعت عدسة عينها: ماذا !؟ وقفت معها برا تسمع ماكسيمو: يمكنك قول هذا . آن بخيبة: ومن تكون ؟ اعرفها ؟ ماكسيمو يريد يضيعها: لم احضر الاشواك هلا ناولتني الشوكة والسكين ؟ آن: من سيحتاجها في تناول البرجر والبطاطس المقلي ؟ ماكسيمو سكت لان كلامها صحيح . آن بخيبة أمل تقترب منه وضمت وجهه بيدها: كنت آمل حقا أن أكون بمكانها ؟ ماكسيمو: من ؟ آن: التي احتلت قلبك وجعلتك هكذا ، يبدو أنها فريدة من نوعها . إيلينا ما تحملت وقاحتها وقربها لماكسيمو بدون تفكير دخلت عليهم: ألم يحين وقت العشاء بعد ؟ ماكسيمو نزل يد آن بسرعة وناظرها آن بتوتر: بالتأكيد سنيورة . ايلينا تناظرهم وهي تخفي قهرها بنجاح: ولما لم تخبريني ؟ هل اقاطعكما ؟ ماكسيمو: لم يكن هناك حديث بيننا سنيورة . ايلينا ناظرته ثم اقتربت منهم: حقا ؟ بدأ لي الأمر وكأنكما تغازلان بعضكما كما السابق . آن باندفاع وابتسامة توتر: ليس كذلك سنيورة ، المعذرة أين ترغبين بتناول الطعام ؟ ايلينا ثبتت عينها عليها وآن خافت ونزلت عينها لتحت . مشت لغرفة الطعام وهي اخذت الصحن وحطته بغرفة الطعام . بينما ماكسيمو ارتسمت بشفته ابتسامة وهو يشوف غيرتها ألي وضحت اخذ باقي الصحن وانتقل لغرفة الطعام وشافها تكلم آن وآن منزلة عينها لتحت تستمع لها ووضح من ملامح إيلينا أنها حادة وجدية اقترب منهم وما تمكن يستمع لشيء . ايلينا انتبهت لدخوله: يمكنك الانصراف . آن طلعت من المكان بخطوات سريعة ماكسيمو بفضول: ماذا يحدث ؟ ايلينا فردت المحرمة بفخذها: هلا ناولتني الشوكة ؟ لما ليست هنا ؟ ماكسيمو ناظرها مطولا وراح المطبخ ورجع وبيده الشوكة وجاها من وراها وذرعانه ممدوده من خلالها استنشقت ريحة عطره وبتوتر من حركته ناظرت بـ آيشا ألي تخفي بسمتها وتدعي أنها مشغولة بتجهيز نفسها للاكل ماكسيمو بصوت قريب للهمس: تفضلي سنيورة ، اي اوامر ثانية ؟ ايلينا وهي تشوف قبالها ذرعانه الممدودة لها كانوا مشدودين وعروق يده واضحة بجمال , ألتفتت له بشكل بسيط كان قريب منها بشكل كبير وبلبكة: ماذا تعتقد إنك فاعل ؟ ماكسيمو يناظر ملامح وجها وجمالها الساحر وبهمس: تدرين إنك جميلة وشكلك مرة حلو . إيلينا صدت عنه ونبضات قلبها سريعة: شكرا لك يمكنك الانصراف الآن . ماكسيمو ناظر آيشا: لن تمانعي آيشا من وجودي للحديث مع زوجتي ؟ آيشا حطت يدها بفمها تخفي بسمتها العريضة: بالطبع ماكسيمو . إيلينا ناظرتها ثم ناظرته وبهمس: اي حديث هذا ؟ بوقت العشاء أنا جوعانة ممكن تأجل حديثك لبعدين ؟ ماكسيمو: لمتى ؟ ايلينا: بس أخلص عشاي . ماكسيمو قاطعها: اتمنى يعجبك العشاء انا من سويت البرجر ، والآن بروح أخذ دوش بعد الجهد هذا اتمنى يعجبك عزيزتي الغيورة . ايلينا جمدت مكانها بلا أي كلمة وهي تناظره يبتعد عنها وطلع برا الفيلا : اسمعتي ماذا قال لي ؟ آيشا تاكل قضمة من البرجر وبتلذذ: امممم .. وكيف لي ان اعرف انها ليست بلغة افهمها يالهي الطعام فضيع . إيلينا ناظرتها: نعتني بالغيورة ؟ آيشا بابتسامة: حقا ؟ هل بدأ هذا واضحا له ايضا ؟ إيلينا بحيا: ماذا افعل الان ؟ آيشا: لا شيء ! انه يقول الحقيقة . آيشا: لا شيء ! انه يقول الحقيقة . ايلينا: اجننتي ! كيف اوضح له غيرتي وأنا لم اتاكد من مشاعره تجاهي بعد . آيشا: بمنتهى البساطة عزيزتي ، قري بغيرتك وماذا في ذلك أنتي تدافعين عن كرامتك وتضعين حدا للمهزلة ولمغازلة آن بمنزل الدون أليس عيبا ؟ ايلينا اعجبها كلام آيشا وبتأييد: هذا صحيح كيف غفلت عن هذا، سأخبره بهذا . آيشا مسكت يدها قبل لا تروح: ليس الآن انهي وجبتك وإلا سيعتقد أنك متلهفة لرؤيته لأجل التوضيح . ايلينا بموافقة: صدقتي . آيشا بثقة وغرور: ماذا كنتي ستفعلين من دوني يا فتاة ! تحتاجين حقا للإرشادات . ايلينا ناظرتها وضربت كف يدها ألي لامس كف يدها: اهذا وقت غرورك . آيشا: ههههههههه يحق لي . ايلينا بابتسامة: اوه كثيرا كثيرا . آيشا: بماذا كنتي تحتاجين الشوكة ؟ ايلينا: كي ابعده عني فقط ، عاد لي ذاك الشعور الغريب والخجل لم اعد اعرف ماذا أفعل فطلبت منه احضار الشوكة . آيشا: فلتتناولي قضمه من هذا ، إنه غني . ايلينا قضمت قضمه وبإعجاب: لا اعلم هل هو الطعام لذيذ حقا أم إنني اتطعمه بقلبي . آيشا بذهول: اصنع هذا ماكسيمو ؟ اوه يا فتاة كم أنتي محظوظة لديك حبيب طاهن . كان كل تفكيرها بهالوقت أنها كيف ممكن ترد له برد تكون ملامح وجها عادية بدون خجل او تردد . كان ودها بسهرة معها لكن بالغد يوم مهم لها ولزوم تستعد له . طلعت برا الفيلا وهي تتلفت لحد ما وصلت لغرفته حطت يدها على مقبض الباب وبتردد " مو الأفضل اني اتواصل معه بالجوال واوضح له موقفي ؟ يـاربي بدأ عندي التوتر والتردد " بعزم شدت من قبضة الباب إلا الباب ينفتح بقوة وتندفع لقدام .. وسعت عدسة عينه وهو يشوفها قباله للحد القريب ، تداركت الوضع ورجعت خطوة لورئ وهي ترجع غرتها ورئ اذنها ماكسيمو: انتي بخير ؟ ايلينا: احم .. اقدر ادخل ؟ ماكسيمو: أنا كنت بطلع عشان أعرف سبب تأخيرك هذا ، تفضلي . إيلينا دخلت الغرفة وهي تناظرها بمثل ماهي عليه: جيت على طلبك ، أنا خلصت عشاء تقدر تقول ألي عندك . ماكسيمو يلعب بلسانه بداخل خده وكأنه يحلل توترها وسط نظراته الغريبة بها مما اربكها : اكلتي كويس ؟ ايلينا: اي الحمد لله ، وتسلم على الطبخة ما كان كلفت على نفسك ، كثير آيشا عجبتها الوصفة . ماكسيمو اقترب منها خطوتين: وانتي ؟ عجبتك ؟ ايلينا ضمت يدينها تخفي توترها: نعم وممتنة لك . ماكسيمو: معك علم ليه طلبت شوفتك ؟ ايلينا: حابه اعرف منك . ماكسيمو: عرفت من آن أنك كنتي جافة معها رغم كل الفترات ألي راحت ألي ماشفتو بعض فيها ، اعني هل مو عاجبك شغلها او انتي رافضتها ؟ ايلينا: هي قالت كذا ! عجيب والله المفروض تفهم كلامي ولا تفسره على هذا النحو . ماكسيمو بتلاعب: اجل وش المفروض انه يتفسر سنيورة ؟ ايلينا: انا وضحت لها عن تجاوزها لقواعد هاي العايلة وهي تتجاوزها عنوة . ماكسيمو كفت يده: عنوة ! هي ما سوت شيء يحتاج منك تعقيب عليه اصلا . ايلينا انقهرت من كلامه: هل من الانصاف أنك تشوف زوجتك شخص يتودد لها ؟ ماكسيمو يدعي عدم الفهم: وهي ماري كانت تتودد ؟ ايلينا: نعم تتودد قربها لك ألي كل ما دخلت سوا قبل او الان الا واشوفها قريبة منك .. وطريقة لمستها لك ما في أي حدود وهذا الشيء غير مسموح فيها هنا . ماكسيمو اخفى ابتسامته بنجاح: صادقة فعلا ، لكن ردة فعلك قاسية عليها . ايلينا قاطعته: لأنها ما تسمع الكلام وتتجاوز دايم . ماكسيمو: تحبين اكلمها وافهمها موقفها قدامك ؟ ايلينا: كنت اظن انها فهمت كلامي لكن دام جات واشتكت مني فـ نعم احتاج تدخلك . ماكسيمو: عموما أنا كلمتها تجي أول ماتشطب على البيت " يناظر ساعته " وما باقي شيء على موعد نومتها . ايلينا عقدت حاجبها: وليه كلمتها ؟ ماله داعي كنت كلمتها بوقت ثاني دام ذي فترة راحتها . ماكسيمو جاء بيرد إلا يندق الباب فتح الباب إلا بوجهه ماري وهي لابسة قميص نوم علاق مكشوف مفاتنها وقصير لفوق الركبة كانت الصدمة بوجه ايلينا وبوجه ماري عن سبب تواجدهم سوا . ايلينا تتفحصها من فوق لتحت وهي تحاول تغطي من نفسها بتوتر آن : اعتذر قد أتيت ومعي وجبة العشاء سنيور ماكسيمو لأنك لم تتناول عشائك معنا . ماكسيمو ابتعد عن الباب واشر لها تحط الصحن هنا: شكرا لك ماري ، حقا انا جائع جدا . ايلينا انقهر كثير من ألي تشوفه لكنها حافظت على ثباتها ماكسيمو: هناك ما اود اخبارك به آن . إيلينا باندفاع: يمكنك تناول عشاءك ثم نتحدث لاحقا . آن بلبكة: امن خطب ما سنيورة ؟ ماكسيمو: آن وددت حقا أن اجيب عن سؤالك .. نعم انا عاشق ومتيم في حبها . ايلينا وسعت عدسة عينها وهي تناظره بصدمة: ماذا دهاك ؟ ما شأن ما حدث بمشاعرك هذه . ماكسيمو ناظر بآن وكأنه ما يسمعها: الامر خارج عن سيطرتي ، أنا معجب بالسنيورة . آن تغيرت معالم وجها وصارت تناظرهم بصمت محكم . ايلينا غمضت عينها بقوة: هل جننت ماكسيمو .. ؟ ماكسيمو: اعتذر آن . آن ابتسمت بتصنع: سعيدة لأجلكما سنيور وسنيورة ايلينا اتمنى لكما السعادة . وطلعت من الغرفة بدون اي كلمة ثانية . إيلينا ناظرته: ليه قلت لها هالكلام ؟ ماكسيمو: اعتقدت ان هالكلام بيخفف من حدتك عليها واقلها ماعاد تقترب مني من جديد ! إيلينا فهمت انه قال هالكلام عشان يخلي حدود بينهم " ما كان يعنيها صحيح ، كويس تداركت وضعي " : كان المفترض تقول كلام ثاني مو عن مشاعرك الزائفة ، والان لو عرف الدون وش ممكن يصير ؟ يا ربي . ماكسيمو اقترب منها بحب: إيلينا ما كانت هالمشاعر زائفة ابدا ، اكذب عليك لو قلت لك اني مش سعيد بسبب غيرتك لي . ايلينا فجأة قلبها صار يدق سريع: غيرتي طبيعية لأنك زوجي ، انا جيت عشان اوضح هالشيء لك . ماكسيمو : لا تعتقدي اني بدون إحساس إيلينا عشان اقول هالكلام لها وانا ادري انها تحمل لي مشاعر الإعجاب . ايلينا: يعني كنت تدري وتقول اني ابالغ ؟ ماكسيمو صغر عينه بتفكير: في كلمة قالتها آن حيرتني وخلتني افكر كثير ولهذا السبب أنا قلتها بوجها بهاللحظة . ايلينا: انا مو فاهمة شيء ، وش ترمز له ؟ ماكسيمو: لما كنت عندكم بطاولة الطعام ثم رجعت للمطبخ ... رجع ذاكرته للي صار قبل ساعة . دخل المطبخ ووجه باسم آن تناظر فيه بصمت لحد ما انتبه لها : هل من خطب ؟ آن تجرأت وتكلمت: قد رأيت ما حدث بينكما بطاولة الطعام بدأ لي الأمر وكأنك مغرما بها ماكسيمو ! ماكسيمو بنكران: تعلمين كم احب ان استفزها كثيرا . آن بهمس مسموع: من الأفضل لك أن لا تقترب منها فهذا امر خطير عليك . ماكسيمو بغرابة من كلامها: ماذا تقصدين ؟ آن بابتسامة طافية: لا شيء ماكسيمو .. ألن تأكل وجبتك ؟ ماكسيمو: ماذا حدث بينك وبين السنيورة .. منذ قليل بدأ لي وكأنها توبخك ! آن: ليس بالأمر الجديد ماكسيمو دائما ما تفعل هذا لا عليك ، لكن تحكم بمشاعرك تجاهها فـ ربما أنت بنفس مصير شقيقك الحارس الشخصي ريكي . ماكسيمو صار يناظرها بغرابة وسط كلامها الجدي: حسنا .. سأذهب للاستحمام آن لن تمانعي أن احضرتي وجبة العشاء لغرفتي صحيح ؟ آن بابتسامة: يسعد هذا ماكسيمو . --- رجع لواقعه .. إيلينا تغيرت معالم وجها : كلامها يخوف ماكسيمو ، وكأنها تنبهك من شيء ممكن انه يحصل . ماكسيمو ضم وجها : لا تفكري بسلبية ايلينا ، تمام ؟ أنا بكره بحاول اني الاقي وقت واتكلم معها فيه واكيد سالفة ورئ سالفة وبتقول ألي هي خافيته . إيلينا: خافيته ! وليه ما قالت من زمان وش معنى الان ؟ ماكسيمو: امكن شافت اعجابي لك . ايلينا تناظر عيونه الرمادية بإنجذاب ماكسيمو كمل: هديل أنا اكن مشاعر لك ثانية خارجه على أني حارسك الشخصي وخارجه على إنك ابنة الرئيس ، كيف وشلون بقول ما اعرف لكن من اللحظة الاولى وانا معك اصارع المشاعر ألي عماله تبني بقلبي تجاهك . ايلينا تناظره بضعف وضياع وحب بمشاعر عديدة متذبذبة . ماكسيمو بألم: أدري أنك خايفة مني وأدري انك احيان ما تثقي فيني بنفس الوقت تشعرين بالامان معي مثل ما قلتي لكن ... " برجى " انسي الماضي حقي ، الماضي السيء وخلينا نعيش صح انتي حلالي وأنا حلالك .. انتي زوجتي ! ليه أحس ان بيننا مسافة كبيرة رغم القرب ، إيلينا ايش سويتي فيني ؟ إيلينا نزلت يده من خدها واعطته ظهرها وهي تلعب بـ اصابع يدها بلبكة: أ..أنا الي يحق اسال هالسؤال .. رغم كل شيء اشعر بالامان ! ماكسيمو أعرف أنك غلطت وكلنا خطائون , لكني كنت اقول بنفسي بيوم اني لو حبيت واخترت شريك حياتي اكيده انه بيكون مختلف ومميز لكن ما قصدت بهذا الإختلاف . ماكسيمو يناظرها من ورئ بتعب نفسي . ايلينا كملت: أنا فعليا مو عارفه وش أقول لان الموضوع هذا سبق وتكلمنا عنه لكن اني اتخطاه بسهولة صعب ، سامحني . ماكسيمو اقترب منها ولصق صدره بظهرها ومسك كف يدها بعفوية وبهمس لأذنها: ما اطالبك بالسماح ايلينا .. لأن هذا شيء صعب تتقبله النفس ، لكن .... " غمض عينه ودفنت رأسه بشعرها " عشت العذاب معك .. العذاب النفسي مرة مرير . ايلينا غمضت عينها بلا شعور وهي تستمع لكلامته وانجذابه لها ماكسيمو بتنهيده: حسي فيني شوي بس مو كثير .. أنا حرفيا تعبان ، كيف أقدر اكسبك . ايلينا بهمس: فهد .. أظن أنك فعلا بوقت ما يسمح لك بوجودي اقترح أنك تتعشى ثم تنام " ألتفتت له " بكره بنروح لخطبة آيشا .. ناسي ؟ ماكسيمو بقلة حيلة قدر وفهم ابتعادها عنه وبدون جدال: طبعا لا يهمك .. تصبحين على خير . إيلينا ألي ما توقعت أن الحوار بيتجه لهذا الاتجاه كانت كثير متوترة من الي بيصير لكن كان لقاء بعيد كل البعد عن ألي رسمته ببالها صعدت الدرج بخطوات بطيئة وهي تفكر لحد ما وصلت الغرفة سكرت الباب فتحت الدولاب وطلعت ملابس الحفلة البسيطة ورجعت لسريرها ضمت وسادتها بتفكيرها العميق لحد ما غفت بلا شعور .. باليوم التالي .. قام بساعة قبل موعد طلعتهم ولبس ملابس رسمية بلون الأبيض وسترة وبنطلون بلون البني المحروق ترك ازرارة الأولى مفتوحة .. لبست ساعته الجلد وسنيكرز أبيض .. سرح شعره توجه لداخل الفيلا وهو يدورها بعيونه شافها تنظف التماثيل اقترب منها: صباح الخير آن . آن ناظرته وباعجاب لشكله: صباح الخير ، ألديك موعد مهم أو مناسبة ؟ ماكسيمو: تقريبا .. أتيت لأطمن عليك؟ آن فهمت قصده لكن ادعت عدم الفهم: بشأن ماذا ؟ ماكسيمو: بشأن ما حدث أمس آن كنت فضا اعتذر . آن تخفي وجعها: الأمر ليس مهما . ماكسيمو سكت شوي: كلماتك استوقفتني ماذا كنتي تقصدين بكلماتك تلك ؟ آن ناظرته: إن وددت حقا المعرفة فلتذهب لكاسيلدا أم أنتظراجازتها وستخبرك بكل شيء . ماكسيمو: وكيف سأنتظر ؟ آن: حسنا من الأجدر أن تذهب أنت ، سمعت ان شقيقتها اقدمت ببناء فندق صغيرة يمكنني ارشادك للمكان . ماكسيمو: أعلم مكانه لا عليك . آن: جيد وآمل بعدها أن تبتعد عن السنيورة لسلامتك وسلامتها . ماكسيمو عقد حاجبه ثم ألتفت وشافها تنزل من الدرج بكامل جمالها وزينتها ألي كانت عبارة عن فستان مشجر لمنتصف الساق وبأكمام حاير وبوت وشعرها ذيل حصان ونافخته من قدام بشكل بسيط وبيدها شنطة صغيرة ونظارة بتدرجات البني . ايلينا: لا وقت للإفطار ، هيا لنذهب . ماكسيمو فتح لها الباب وآن تناظر فيهم " يبدوا ان الماضي يعيد نفسه ، ما بال تلك العائلة ؟ نفس القصة تماما مع نفس صاحب الإسم .. ايعقل صدفة أم هي لعنة ! يالــهي " آنتهــــى البارت