ابنة الرئيس - الفصل الثاني والعشرين - بقلم ســانـــدرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابنة الرئيس
المؤلف / الكاتب: ســانـــدرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والعشرين

الفصل الثاني والعشرين

غابريلا بحماس: يمكنك أن تنزع عنك القناع ماكسيمو . مسك يده للقناع وابعده عن وجهه .. بصدمة بنظراتها وهي تشوفه بمراية التسريحة ألتفتت بعدم تصديق قامت اقتربت خطوة: ماكسيمو هذا أنت صدق ؟ ماكسيمو ناظر غابريلا ألي فهمت وطلعت من الغرفة تاركتهم لحوارهم العميق الصريح . ايلينا وعينها تنتقل لوجهه تدقق هل هو فعلا ماكسيمو حارسها الشخصي ولا شبيهة . ماكسيمو: ايلينا .. واجهت صعوبة كبيرة في أني اواجهك بعد كل ألي صار ولي اسبابي الخاصة . إيلينا بعيون لامعه: كنت أظن أنك ميت فعلا .. ما اعتقدت أنك بتعيش واشوفك قبالي . ماكسيمو: جيت هنا بس عشان أجاوب على كل أسالتك . ايلينا: أسالتي ؟ في شنو بالضبط ؟ ليه كذبت علي ليه استغفلتني . ماكسيمو:.... ايلينا كملت بألم: أنا صدقتك ووثقت فيك رغم خلو كلامك من الأدلة لكني صدقت أحاسيسي " وبرجفة صوت " لهدرجة شايفني بهالغباء ؟ ماكسيمو بصوت قريب للهمس: ما عمري نظرت لك بهالنظرة ، كنتي انتي الذكية ألي كنت خايف بيوم تكشفيني .. لأنك دقيقة الملاحظة وما في شيء يمر عليك بدون استجواب . ايلينا لمعت عينها: بالله ! والآن طلعت بمظهر الغبية . ماكسيمو: ايلينا أنا جيت هنا عشان اوضح لك كل شيء .. ايلينا قاطعته بحده: قتلت زوجتك .. ماكسيمو سكت شوي : آيش قال لك جاسم . ايلينا: الحقيقة يا .. فهد .. الحقيقة وبس .. وراني المقال ألي انكتب لدكتور كبير ومهم ورئيس قسم الأطباء الجراحيين كيف أنه قتل زوجته بدم بارد . تقدر تنكر المقال ؟! ماكسيمو بألم تحتوي نظراته: إيلينا " اقترب منها خطوة " ايلينا ابتعدت وبهستيريا: لا تقرب خلك بعيد عني واشرح لي ألي صار .. كيف وشلون ألي صار ذه كله . ماكسيمو: كان اسمها سوزان تزوجتها بعد حب دام سنوات طويلة اعطيتها ألي معي كله .. اعطيتها حب ، حب انا بعمري ما اعطيته لأحد .. حب تمنيت أنها حبتني فيه لو ربع هالمحبة ! لكنها ما تستحق كل ذه ، بدأت تتغير علي شيء فـ شيء لما صارت ما تطيق مني حتى لمسة يد .. كانت تتحجج وتتعذر بالشغل ومشاكل العمل حقها وتألف وتمثل المرض بس عشان ما اقرب منها .. لما تكون مع عشيقها تتغير نفسيتها بدأت ألحظ هالشيء واستغربه .. لحد ما بيوم كشفتهم بإعتراف .. كانوا بكازينو وهي تقول انها بالدوام .. بديت اراقبها واعرف تحركاتها لحد ما تجمعت الرغبة بقتلها . ايلينا بعيون حمراء وفك يرجف: وقتلتها ؟ ماكسيمو غمض عينه بندم: كنت معمي البصيرة الشيطان زين لي كل شيء ، هي ظلت تستمر لخيانتي وأنا ما منعت هالشيء كنت ادري انها بتطلع مع ميشيل لتمارس معه الرذيلة وافقت عشان اشوفهم بعيوني ويكبر الانتقام فينـي واقتلها بدم بارد . ايلينا نزلت دموعها: ايش استفدت الآن ؟ ولا حاجة ولا حــاجة يا فهد أنت اذنبت واخطيت .. ما كنت تدري ان من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ! ماكسيمو رمش بطرف عينه : كنت بعيد عن ربي إيلينا ، كنت ... " عض شفته بندم " إيلينا بشهقة: قتلتها بدم بارد ولما قتلتها ماكنت في حالة صدمة أو شيء لا لا أنت رحت تهندست وترتيب ورحت بلغت على نفسك ! كأنك تقول انا خططت لقتلها وكنت بوعيي و انا مو بس ادافع عن شرفي لا انا قتلتها لأنها تستحق . ماكسيمو بانفعال: صحيح انا قتلتها بدم بارد وكنت بوعيي .. وعي شديد وخططت لقتلها لأنها تستحق ، حـــرام ألي مثلها يعيش . ايلينا بصدمة تناظره وهي تشوف القهر والألم والحزن والندم بصوته ونظراته وعيونه الحمراء كأنها بتدمع بأي لحظة . ماكسيمو يكمل بهستيريا: أنا ما شعرت بذرة ندم بقتلها لو عاد بي الزمن كنت قتلتها من جديد وجديد .. لحد ما شفتك لحد ما قابلتك .." وكأن قوته خارت " ما اعتقدت أني بشعر بذرة ندم حتى بيني وبين نفسي جرأ ألي سويته لوحدة سافلة مثلها .. لكن الآن انا واقف لك بمشاعر مختلفة عن ألي كنت عليه قبل ، وصلت اسال نفسي كل ليلة ليه سويت كذا يا فهد وش استفدت ليه ما تركتها وليه وليــه .. اسأل لشيء راح ونهايته وحده خلاص .. هي بالاخير ماتت ! إيلينا:..... ماكسيمو: خاب ظنك فيني صح ؟ اسمحي لي اكمل واقول اني كنت قبل اشرب خمر وسوزان كانت حبيبتي ثم تزوجتها و.... ما وعى ألا بقربها الشديد وكف قوي على وجهه وسط عيونها المليئة الغضب والألم: ولا كلمة .. واقف قبالي تعترف وتشهر بنفسك ! بكل وقاحة تجاهر بكل ذه بدون ما تراعي ... سكتت ودموعها تنزل ودها تقول ما تراعي احاسيسي ومشاعري لكن شافت انه شيء ماله داعي انه ينقال وسط المصايب ألي سمعتها منه وبصوت مهزوز : تظن أن هالشيء قوة و مرجلة ! لما تجلس تعدد سوادة وجهك معها ! بدايتكم غلـــط ومتزوج وحدة من غير مجتمعك وتريدها تكون وفية ومخلصة لك ! أنت وين عايش فيه ؟ عيشتك وسط الكفار اعمتك ؟ ما عدت تعرف تميز بين الحلال والحرام ؟ جرايم القتل كثرت لاسباب غبية ومراهقة وتافهه عشان انا احبها وهي رفضتني ولا انهت علاقتنا ويروح يقتلها ! تشوف أن هالشيء هو الصح ؟ اعطته ظهرها وصارت تبكي وتمسح دموعها ماكسيمو اقترب منها ونزلت دموعه بصوت مبحوح: الله يغفر الذنوب لعبد اقدم على التوبة النصوح ورجع لدربه ما تقدرين تسامحيني .. سامحيني ايلينا . ايلينا غمضت عينها بألم: ليه دخلت لعالمي ؟ دكتور فهد أنت مســتحيل تكون صديق ريكي مثل ما ادعيت ولا أنك فاقد لذاكرة " ألتفتت له ببطء " مش من مصلحتك تكذب علي لاني بكشف كل شيء بنفسي . ماكسيمو يناظر بملامح وجها التعبانة والسؤال ألي ما كان يريد انه يجاوب عليه انسأل وهي تناظره بإنكسار وخذلان .. النظرة ألي ما تمنى يشوفها منها ابد وقف عاجز عن الكلام إيلينا بعصبية: تكلم ليه ساكت ؟ قول كل شيء أنت ليه دخلت عند عائلة كورتيز ؟ في أحد أرسلك عشان تقتل ؟ ماكسيمو بصدمة يناظرها ايلينا كملت بألم وحزن: صار القتل عندك سهل ! مين ارسلوك عنه ؟ تكــلم . ماكسيمو باندفاع: لا إيلينا مو للقتل ابدا . ايلينا بشراسة: كـــذاب . ماكسيمو بنفس نظرات الصدمة ألي تملكته مسك كتفها بقوة وشد عليهم: ارسلوني عشان احميك من عائلة كورتيز ، تم تكلفتي لحمايتك . إيلينا نزلت يده بشراسة: لا تلمسني فاهم ! لا تلمسني . ماكسيمو يكمل وسط جرحه من ردة فعلها الكبيرة : تمت المحاكمة واعطوني ابرة يعطونها لسجناء لقتلهم ويرمونهم بالغابة لان هالشيء غير قانوني لأثرها عظيم ع السجين ، عمك ارسل ممرض وغير في الابر بإبرة قريب نتائجها للابرة القاتلة وطلعوني هناك حي لعند المقر ، واستلمت مهمة حمايتك . ايلينا وقفت صادمة: حمايتي ! أنا ما عرفت الخطر إلا لما أنت دخلت بحياتي .. قبلت بالمهمة دايركت ! كم وعدك بالمبلغ ؟ ماكسيمو: كان المقابل حياة اختي ندى ، ماكنت اتمتع برفاهية الاختيار أنا مجبر على الموافقة واقحمت نفسي بهالمهمة لحماية اختي من يد عمك . إيلينا ضمت شفتها ألي ترجف: شايفني لهالدرجة غبية ! تتكلم بقصة شايفها باحدى الافلام . ماكسيمو بجدية: تشوفين وجهي يمزح ؟ ايلينا: لنفترض انك تقول الحقيقة ليه عمي ما جاء بنفسه وعرفني بنفسه واخذني منهم دام يعرف اني مفقودة . ماكسيمو: ما عرف انك مفقودة إلا من قريب وارسل رجال عندكم بهيئة حارس شخصي والدون إدوارد شك فيهم وقتلهم . ايلينا عقدت حاجبها: متى هالكلام ؟ انا عشت عندهم سنة وكم شهر اعرف الدون إدوارد مثل نفسي ما يقدر يسوي هالسوايا هو لو يقدر ما كان ترك دم بنته يروح هبأ منثورا بدون ثأر . ماكسيمو سكت لان هذا هو الشيء ألي كان يشوفه فعليا ان ادوارد اضعف من انه يقدم على القتل وقلبه جدا ضعيف تجاه هالامور . ايلينا كملت بسخرية: وعمي زي ما ادعيت وينه ما جاء ؟ ولا سحب على القصة خلاص.. مكوثك في المهمة طالت وكان فيه أكثر من فرصة أنك تاخذني لعنده . ماكسيمو: وهذه احدى الفرص . ايلينا عقدت حاحبها: ايش قصدك ؟ ماكسيمو: المهمة إنتهت وبوديك عند عمك . إيلينا: ألي يشوفك يقول أنك جدي رغم كل هالهراءات ألي جالسة اسمعها منك . ماكسيمو بملامح ثابتة يناظر وجها المنهك من التعب ايلينا صرفت النظر عنه: الحوار ألي بيننا يا ماكسيــ.. اعني يا دكتور فهد إنتهى ما عاد عندي كلام اكثر أقوله . ماكسيمو: لكن انا معي ، ما بطلع من هنا إلا وأنا موضح لك كل شيء . ايلينا بنفاذ صبر: أيـش باقي تقوله ! كل الاسألة ألي برأسي طرحتها لك ما عاد عندي شيء اقوله او بمعنى أصح ما اريد اشوفك قبالي . ماكسيمو مد يده يمسكها ، ابعدت يدها منه وبشراسة: لا تحاول تتجاوز لا يمكن اثق فيك بعد كل شيء سويته ، كان عندي فعلا حارس كنت اثق فيه الان لا .. هو مــات خلاص . ماكسيمو: بس انا ما بعد اموت . ايلينا قاطعته بجرح غائر: بعتبره ميت .. لان من الأفضل لي أعتبره كذا . ماكسيمو كان متوقع كلامها وأنها لا يمكن تسامحه بهالسهولة ابدا نزل عينه لتحت : جهزي نفسك عشان تقابلينه . ايلينا بشراسة: خلاص .. ما بسمع شيء أنا برجع لإسبانيا مالي جلسة هنا . ماكسيمو: انا مضطر آخذك حياة اختي في خطر ، وذول بالاخير أهلك . ايلينا بفك يرجف تناظر في ملامحة الثابتة رغم شحوب وجهه " ما اعرف كنت صادق يا فهد او لا ، لكن كلامك هذا هو الصح لأني ما كنت لك شيء مهم وكبير وصعب أنك تهتم وتقدم امورك علي .. وانا بالنسبة لك مجرد مهمة وانتهت " صدت واعطته ظهرها: اظن أنك قلت كل ألي عندك الان احتاج اجلس لوحدي . ماكسيمو صار يناظر بشعرها المفرود ع اكتافها بشكل مبعثر وظهرها كان وده يمسك كتفها ويوجها له ويفهمها كل شيء هي رافضة انها تفهمه . طلع بهدوء من الغرفة اول ما سمعت صوت قفلة الباب اطلقت العناء لبكائها المسموع ودموعها الحزينة خيبة وصدمة في شتات كبير بين انها شافته عايش وبين صدمتها فيه ، شخص وثقت فيه ثقة كبيرة ما هو إلا قاتل يمشي ورئ أهدافه ووصول مبتغاه .. رغم كل ألي قاله كانت مصدقته بخصوص رغبة احد من اهلها بوجودها معهم ، طوال وجودها لاسبانيا تستغرب أن ما في أحد ما جاء وسأل عنها وكأنها مقطوعة عن شجرة . وجاسم ألي ما تدري وش وضعه وليه زيف خبر وفاتها عشان ما يلاقونها . معها ألف سؤال و سؤال . كانت تنتظره برا الباب كانت ملامح وجهه مختلفة عن ألي توقعتها: ألم تصدق ما قلته ؟ فهد وهو يحارب أنكساره واوجاعه: فلتستعدي وحسب . ونزل تحت بخطوات تعبه لعند المكتب كان فيه آدم بينما غابي توجهت لغرفة إيلينا ألي شافتها بحالة سيئة : لن يجعلني اذهب معك غابي ! لن أعود لعائلة كورتيز يود اخذي لرئيس كما يدعي إنه احدى قرائبي . غابريلا عقدت حاجبها: ماذا ؟ هل هو يعلم حقا طرف من اسرتك هذا ؟ ايلينا بضياع تمسح دموعها: اصدقه ولا اصدقه ولكنني لا أعرفهم ولا اود الرجوع .. اود العودة إلى عائلة كورتيز . غابريلا: ايلينا ! لست أعلم ماذا اخبرك به ولكن فهد لن يكذب مطلقا بشأن اسرتك الحقيقية ! ليس بمثل هذا الوقت من عمره . إيلينا ما فهمت قصدها وبدون اكتراث: لن اذهب ولن اسمح له لإخذي مطلقا ! أنا لا اثق به . غابريلا ناظرتها بصمت وحيرة . بينما فهد حالته ماكانت مرضيه لصديقه آدم ، حط يده على كتفه: يكفيك شرف المحاولة فهد ، انجز مهمتك والأيام كفيلة بأن تمحو كل الجراح والاوجاع .. صدقني . فهد بنظرة حزينة واضحة ما قدر يتكلم بكلمة وحده لان مشاعر الحب والاذى ألي سببه لها هو صاحبه مش آدم .. غمض عيونه بألم وإنكسار : ربما ستحاول أن تهرب لاتدع هذا يحدث آدم .. ارجوك ، اي خطاء يحدث قد يهوي بحياة شقيقتي . آدم باطمئنان: لا تقلق بهذا الشأن .. فلتأخذ قسط من الراحة ، أراك بالغد . ناموا بصعوبة كل منهم .. - أنهت الأتصال بإبتسامة: لن تعود شقيقتي . فرانكو بذعر: ماذا تقصدين ؟ الدون ادوارد أرسل الفدية . ماري ولعت السيجارة: الفدية ! لست من أمر بها حتما , كل عصابة ولها طريقتها . فرانكو بعدم تصديق: لما تفعلين كل هذا ماري ؟ تعلمين جيد أن والداي لن يرحبا بها ولن تحمل أسمي سواك . ماري مسكت ذقته وهي تناظر بتمعن: أعرفك جيدا , حالما تأتي لن تتردد لدقيقة في التقرب منها ومغازلتها . فرانكو بخوف: لن يحدث هذا , فأنتي تعلمين مشاعري تجاهك. ماري بصحكة: أعلم ونظراتك تلك ألتي تخبرني أنك تود قتلي , وإياك أن تحاول لأنك ستذهب من بعدي . فرانكو بلع ريقه بصعوبة وهي تمرر أظافرها الطويلة حول رقبته ماري كملت : لا تحاول خيانتي عزيزي " وبإبتسامة " عانقنـي هيا فرانكو خاف من تقلب مزاجها وبدون نفس أقترب منها وهي شدته لها وفعلوا كما كانوا من قبل ........ - غابريلا جهزت أغراضها وأخذت الاوراق وحرقتهم وهي تناظر ورقة ورقة تتحول لرماد بعيونها ابتسمت بأمل ان حياتها بعد ألي صار كله بتتغير تغير كبير وبتمشي بطريق هي تحبه وترغب فيه اخيرا .. لا تهديد ولا ظلم جاسم ولا أحد ممكن يأذيها بعد ما أخذت الاوراق ألي تدينها . نزلت تحت .. شافت ايلينا واقفة وهي لابسة لبس رياضي بلون الأسود الكاتم بنفس لبس فهد وكان آدم والحراس حولها فهد امر الحراس يغطون عيونهم وصعدوهم السيارة وسط عفرة ايلينا ومقاومتها . وصلوا لحديقة عامة ونزل غابريلا وفتحوا عصبة عينها فهد نزل لها: كما وعدي لك غابي . غابريلا تناظر بنافذة السيارة الي ما يبان فيها شيء: وماذا بشأنها فهد ؟ أنت تعلم هي لا تود الذهاب لعائلتها الحقيقية . فهد تنهد: تعلمين اين ستجدينني غابي . غابريلا طلعت من شنطتها ورقة وكتبت ايميلها ورقم جوالها: فلتعطها هديل .. يهمني ان اعرف ماذا حل بها . فهد بابتسامة مطفية: سيحدث .. الى اللقاء . غابريلا صارت تودعهم بعيون دامعة ومشت في حياتها الجديدة بعيد كل البعد عن جاسم وأمثاله . صعد السيارة ومشت .. هديل تحاول تفك ربط يدها: فك رباط يدي بسرعة . فهد ولا كأنه يسمعها لحد ما شاف معصم يدها احمرت اكثر بسبب مقاومتها مسك يدها وبحزم: اثبتي .. لا تجرحين نفسك .. الرئيس ما بيحب يشوف اي أذى فيك . هديل ماقدرت تشوفه بسبب الغطاء حول عينها وبقهر: اي ما كان اسمك .. ماكسيمو .. ديفيد .. فهد .. تظل خبيث وحقير ومستفز ونذل . فهد رن جواله بـ رقم غريب عقد حاجبه ورد: ماذا ؟ ليلى بصوت قريب للهمس: فهد .. فهد انت تسمعني ؟ فهد ميز صوتها: ليلى ؟ ليلى باندفاع: فهد ركز معي ما عندي وقت وأخاف انكشف كلمتك برقم جديد و.. فهد جواله يهز بـ اذنه ابعده وهو يناظر لصاحب الرسالة وباندفاع: ليلى .. ظافر يكلمني بتصل بك بس أقابله . ليلى جات بتتكلم بس قفل بوجها وبخوف: لا فهد لا .. الووو .. تلفتت يمين ويسار ودخلت قسم الرسائل " يا رب تنتبه على رسالتي فهد قبل فوات الاوان " كتبت الكلام الي تريد تقوله له وطلعت من الحمام ورجعت لمكانها وسط الخدم والحراس . - فك غطاء عينها وهي تناظر برا السيارة لمنتزه في عدد ناس قليل تمشي .. رفعت يدها لعند الحبل تحاول تفكه . فهد يناظرها نزل يدها وفك رباطها وباندفاع: لو فكرتي تسوين اي حركة فجائية بتندمين . ايلينا بحقد: ولك عين تتكلم بعد كل ألي سويته . فهد: انتي خلاص بترجعين لعند اهلك . ايلينا: وانا مش موافقة .. ابدا مش موافقة ليه تقرر عني ليه ؟ فهد: حياة أختي في خطر لو تركتك . ايلينا بإنفعال: وانا وش دخلني في هذا كله ، انت ليه تقحمني بعالمك وحياتك ليه ليه .. انا كنت مبسوطة قبل لا أشوف وجهك ذه . فهد رمقها بنظرة: مبسوطة ! وانتي مجرد أله عند الدون ادوارد ! مبسوطة وهم بيزوجونك لواحد مسيحي ؟ مبسوطة وألي تسمينها أمك راحت حجزت فندق ورتبت كل شيء عشان تفعلين الرذيلة مع واحد يقال انه خطيبك ! إيلينا انقهر اكثر من كلامه: لكنها كانت أفضل من لما قابلتك حياتي صارت في خطر أكثر وأكثر .. قبل مجرد تهديد لكن الان فعلا صار فيه طلق ناري .. يا ترى ليه ؟ ليه مربوط بجيتك أنت ليه .. الحادثة في يوم إعلان خطوبتي صار به طلق ناري والعم لورينزو أكد أن ماله يد بهالموضوع فهد: بالله ؟ تعتقدي اني غبي عشان ااذي نفسي واعرضها للخطر عشانك انتي ! لو معك أي سؤال روحي اساليه لرئيس وهو بيجاوب لك . ايلينا بنفس انفعالها: رئيس و رئيس ميــن يكون هالرئيس ذه .. يقرب لي في ايش ؟ فهد: يكون عمك ابو جاسم . ايلينا وسعت عدسة عينها في صدمة: ايش ! ابو التعبان ذاك ألي كان بيبيعني عند ديفيد ! أنت جرى لعقلك شيء ؟ مستحيــل تكون طبيعي ابدا . فهد: ابو جاسم ما يعرف ان ولده على قيد الحياة ، أنا بقابل ذراعه اليمين ظافر وهو بنفسه بيشوف ولده جاسم . ايلينا: وانا مالي ! هو وش دخله !؟ فهد: عمك ما بيرتاح له بال الا لما يشوفك ويرجعك لابوك ألي مرض بعد غيابك وعيالك فاقدينك . ايلينا بصدمة: انت وش قاعد تقول .. اي عيال ألي فاقديني ووش تخربط انت ! أنا ما انجبت . فهد: انتي فاقدة الذاكرة ما تذكرين شيء . ايلينا: جاسم وراني فيديو زواجي منه وانا قريت مذكراتي ألي كتبتها بجوالي ألي كان مخبية جاسم عنده بالصندوق ما ذكرت ابدا شيء اسمه خلفه وعيال او رغبة بالانجاب .. كان كلها فضفضة عن طبيعة حياتي مع جاسم وخياناته لي لحد ما وصل انه يخوني وقدام عيني . فهد صار يناظرها بحيرة بعدم فهم للي تقوله .. لأن شتان بين ألي قالوه له وبين كلامها .. قاطع تفكيره صوت اتصال ظافر له رد: هلا .. ايوه هي معي .. تمام تمام ، وأنا على قد كلمتي لكم ، بشرط أشوف الملف بنفسي . أقفل منه ونزل من السيارة بعد ما امر الحارس يمسكها كويس . اقترب من السيارة المظللة كتم على بعد منهم نزل ظافر اول ما شاف فهد يقترب منهم ظافر: مش من صالحك لو كنت تكذب ، طويل العمر متأمل بكلامك له . فهد: ابنة الرئيس عندي رهينة لو ما نفذتوا طلباتي بالحرف الواحد . ظافر: تحاول تقلب الطاولة علينا ؟ فهد: انا امشي على خطاكم فقط ، مثل ما دخلتوني بلعبتكم الخاصة طلعوني منها وزي ما طلعت من السجن حي خلاص ! أريد هوية جديدة واسم نظيف عشان أرجع لسعودية كـ مواطن سعودي وكـ دكتور . ظافر شد من قبضة يده: حضرتك واثق من كلامك لهدرجة ذي ! فهد ناظر بسيارته من بعيد: اتوقع بيناتي وصوري عندكم اريدها تكون جاهزة لبكره . واتجهه لعند السيارة خاصته ظافر ركب السيارة والتفت لرئيس: مصر ومتأكد انه عايش طال عمرك . ابو جاسم: هذا كذاب مستحيل واحد قاتل مثله يصدق ابدا . ظافر: لكنه واثق من كلامه ولا ما كان طلب طلباته بهوية جديدة كـ مواطن سعودي . ابو جاسم شد من قبضة يده على عصاته: لو كذب يا ظافر فرغ الفرد براسه . ظافر: هو راح يموت يموت على اي حال الدواء الخاص فيه بعد كم يوم بيخلص وبعدها بيموت . ابو جاسم: اتجهه لنفس الموقع ألي حدده بسرعة . ظافر حرك السيارة: طال عمرك حسب المصادر ألي تشير ان ساكن هذه الفيلا رجل معه فلوس وغامض وفي حراس للبيت .. يقولون لعصابة القناع الأبيض . ابو جاسم ابتسم بسخرية: ولدي انا وعصابة وفيلا بعد ! هههههه على مين تلعبها يافهد الكلب والله لانهي حياتك اسرع . ظافر: ليه نروح اجل طال عمرك؟ ابو جاسم ناظر لنافذة بضعف: ما زال بقلبي بصيص امل انه ما مات رغم كل شيء يقول لي انه ميت خلاص يا ظافر .. الجثة المحروقة تقول انها لولدي جاسم بس عقلي مو راضي يصدق كل ذه ابدا ابد . ظافر: بس لو كان كذاب وهو راسلنا لمقر العصابة , ممكن هدفه يقتلونا . أبو جاسم: أتبع الخريطة وبس . تنهد ومشى على الخريطة تماما . صعد السيارة .. ايلينا ناظرته: أريد أرجع لعند الدون إدوارد . فهد امر انهم يحركون السيارة بدون اكتراث لكلامها . فهد امر انهم يحركون السيارة بدون اكتراث لكلامها . ايلينا صارت تتكلم وتتكلم لحد ما طفش منها ورجع ربط يدها وسد فمها: تعرفين الان كيف تسكتين ؟ ممتاز لا أسمع لك حس خلاص . رجع لبيت آدم بعد ما غط عيونها دخلت الفيلا وفك الرباط ألي بيدها والغطاء عن عيونها: ارتاحي بكره ان شاء الله بتروحين لعايلتك . ايلينا بذهول من تصرفاته الغريبة وكأنه ولا يسمعها: أنت وش مخلوق منه ؟ أنت مريض ؟ ما تفهم وش اقول لك ؟ لهدرجة الاحاسيس عندك ولا شيء ! معقولة في احد زيك . فهد ببرود: لا أنا بس المتفرد . إيلينا بحقد وقهر وخيبة : انا كيف وشلون بكيت بس عرفت خبر وفاتك ! وشلون سولت لي نفسي برغبتي انك تعيش يا دكتور فهد ! ليتني ما عرفتك ليتني ما شفتك ليتك ميت فعلا " رفعت شعرها من وجها والدموع متجمعة بعيونها " كنت طوال المدة ذي تدعي انك تحميني وانك حارس شخصي وانت بترميني بهاوية ، ابو جاسم مثل جاسم تماما ما بيفرق معه بشيء و راح يأذيني هو بعد انا حدسي ما يخيب ابدا . فهد انجرح من كلامها وطريقتها بالكلام وكأنها فعلا كارهته وتمنت موته: سبق وقلت لك .. انه يظن طوال الوقت ذه ان ولده ميت وهو عايش ما بعد يموت . ايلينا بشهقة: واذاا ؟ واذا ؟ شخص اذاني مرة يقدر يأذيني مرة ومرتين .. المجرم المعتدي والمغتـص*ب لا يمكن يكون بيوم طيب وإحسان لا احد " وهي تصر على اسنانها " والقاتل برضو .. لأنهم انخلقوا خارج عن الفطرة الانسانية هم مختلين . فهد لمعت عينه وهو يشوفها بهالحال وبكلامها السم يتجرعه بألم وحزن ظل واقف بلا أي كلمة او يردعها عن كلامها الاليم . ايلينا بإنهيار: أنا لو انحط بيدهم بيقتلوني لا لا هم بيعذبوني قبل أنا اكيده بهالشيء " وبغصة " والآن ترميني هالرمية ليه ؟ " اقتربت منه وبانفعال " أنت من قبل قتلت بدم بارد اقتلني فهد اقتلني وخلصني من العذاب والخوف ألي انا فيه .. ان رحت لربي برتاح اكثر من اني انحط بيد مجرمين امثالكم . فهد يناظر بملامح وجها التعبانه الجريحة والمتألمة بكل حزن وانكسار بنفسه . ايلينا بصراخ: قلت لك اقتلني اقتلنــــي .. ليه ما تتكلم .. ما قدرت تكمل الا وهي حاطه يدها بوجها ودخلت بنوبة بكاء مريرة لاول مرة يحس بضعفه وقلة حيلته ما كان عنده اي ردة فعل الا انه يهرب من كل تلك المشاعر السلبية والكلام الجارح الي ما توقع بيوم أنها بتصدر منها .. ممكن لأنه ما توقع تحمل هالكراهية الكبيرة بقلبها له . اقفل الباب وسند ظهره عليه وصوت شهقاتها قريبة منه يحس انها قباله .. غمض عينه وبقلبه كلام لها .. كلام كبير كان وده انها تسمعه ووده يسمعها من لسانه .. بعد كل الكراهية لنساء كافه ، صار على نساء ونساء وفي قابليه لمحاورتهم الا هي .. كان عدواني معها بشكل كبير ممكن لأنه عارف ان في مشاعر مختلفة بجواته لها .. بينما إيلينا .. كان كل تفكيرها في وضعها ايش ممكن يصير لها بس ترجع لعمها ابو جاسم ، كان نفسها تتصل بـ آيشا صديقتها الوحيدة ألي ممكن تلمم لها افكارها وتنصحها ايش ممكن تسوي حيال الورطة ذي .. فكرة تجيبها وفكرة توديها ، طلعت بنتيجة وحدة أن فهد كان مخطط لكل شيء صار وأنها مخطوفة عشان يتمم أموره بعد وهي رهينة مو بقصد حمايتها كما قال .. ايلينا " انا رهينة عنده ايوه اكيد ولا المفروض اني أروح مثل غابريلا لكنه فجأة اتجه لسيارة ثم رجع بدون ما يسلمني لهم .. ايش هي دوافعك يا دكتور فهد ! لو كان عشان إسمك ماكان رحت بلغت على نفسك بتهمة القتل لزوجتك سوزان .. راسي بينفجر من التفكير وبطني مغص من كمية القلق ألي انت مسببها لي " ضمت نفسها .. وكان الحل الوحيد أنها تتوضأ وتصلي وتستودع الله نفسها وايامها الجايه . - ظلوا واقفين عند الباب الرئيسي .. ظافر بنفاذ صبر: للان ما طلعوا ما صارت . ابو جاسم الي كان مغمض عينه , يفتحها بشويش على صوت احدى الحراس يعلمهم بسماحهم لدخول نزلوا من السيارة وفتشوهم دخل وهو يتلفت للمكان ظافر بقلق: تعتقد انه كمين ؟ ممكن يضرونا .. اكيد هم عصابة هو رئيسهم . ابو جاسم بثبات: لا يهمك أنا اتصلت بالشرطة لو حصل اي شيء هم بيكونون هنا ووقتها بيمسكونه هو بعد .. وبتعرف السلطات إنه عايش ونشوف كيف يخطط لنجاة من جديد . دخلوا لجوا الفيلا وعينهم تناظر للمكان أجمع .. كان فيه حارسين يناظرونهم من بعيد وبهمس: كيف سمح الرئيس بدخولهما ؟ الحارس 2 : لا أعلم يا صاح , ولكنك تعلم أن الرئيس لا يبدو بوعيه . الحارس وهو يتذكر: بالأمس نسى من يكون . الحارس بتأييد: ومنذ مدة نسي أين مكان الحمام , أتصدق ؟ الحارس 2 بتفكير: هذا أمر غريب لكن لا تثق به , فهو أحيانا يستدرجنا . دخل الحارس للمكتب : إنهم بالداخل سيدي . جاسم: ألم تعلم لما هم هنا ؟ الحارس: قيل انهم يرغبون بعمل صفقة . جاسم طلع من مكتبة توجه لهم وهو لابس قناعه الأبيض دخل وبدون ما يناظرهم: مرحبا بكم في وكر الذئب . ابو جاسم ألي كان مغمض عينه فتح عينه بصدمة وهو يسمع لصوت ولده ، ألي ما قدر يخطئه أبدا . ظافر ناظر ابو جاسم بصدمة جاسم رفع نظره بصدمة لما شاف ابوه وظافر ذراع اليمين له . كانت لحظة صمت تتوج المكان ابو جاسم لمعت عينه وقام من الكنب بعصاته وبلهفة: جاسم ؟ أنت ولدي جاسم ؟ جاسم بلع ريقه بصعوبة بالغة اقترب منه ابو جاسم بعيون دامعه وهو يرجو الله انه يكون ولده فعلا مش تهيأ له رفع يده بثقل للقناع ونزله من وجه وسعت عدسة عينه وبصدمة فقدته التوازن السليم اقترب منه ظافر وسنده ابو جاسم نزلت دمعته: جاسم ؟ الي اشوفه حقيقي ظافر ولا يتهيأ لي ؟ ظافر بنفس صدمته: اي هو هو .. جاسم وجهه تغير كذا لون لكن ما قدر إلا أنه يرضى بألي صار بدون أي نكران .. اقترب منه ابوه وضمه بقوة وهو يشهق ويصيح كأنه طفل صغير ويشد عليه وهو يصيح اما جاسم بصمت محكم ألي انطلقت الافكار برأسه والتخطيط السريع وشد على ابوه وهو يدعي الفرحة والحزن بآن واحد: ما توقعت أنك عايش يبه ! كنت اظن انك ميت . ابو جاسم: جعل ألي فرقنا الموت . طال العناق بينهم والبكاء تأثر ظافر بهالموقف ومسح طرف عيونه لحد ما هدأو .. ابو جاسم: وين كنت بهالوقت ذه كله يا جاسم ؟ جاسم: أنت تدري آيش ألي صار يبه ؟ ابو جاسم بلهفة لولده ولصوته: قول كل شيء وكل ألي عندك كله . جاسم يخفي معالم وجهه الحاقده والكيد لهديل ألي غدرت فيه ظنا منه أنها راحت مع ديفيد وهي مع شخص ثاني انقذها وبوجه حزين : كنا بالسفينة .. لا يمكن انسى هاليوم أبد ، كانت الأجواء ابدا ما تبشر بالخير .. المياه ما كانت راكده ابد ، طلبت ان احنا نروح ونغير جو انا رفضت لكنها اصرت ولاني كنت أحبها وما أريد ارفض لها طلب وافقت ورحنا " تغير معالم وجهه لخوف " هنا يبه تغيرت حياتي كلها .. جات مع حبيبها بكل وقاحة قالت شوف هذا حبيبي وبس ارجع من السعودية يا ولد عمي بخلعك وبتهمك بأتهامات أنت ما تقدر تطلع منها . ابو جاسم ألي ما كان متفاجئ بهالكلام وبثقة: كنت متوقع شفت كيف يا ظافر ما قلت لك ؟ ظافر عقد حاجبه وهو مركز في جاسم جاسم كمل بحزن: انا لاني رجل حقيقي رجل غيور ما قدرت ارضى بهالمهزلة ذي وصار بيني وبين عشيقها هوشه والاجواء اشتدت أكثر وحركة الموج زاد وما لقيت حالي الا بالبحر وانا اسمع هديل تقول له اقتله ارميه بالبحر خلني أفتك منه . ابو جاسم بألم: وبعدين وش صار ؟ جاسم بألم: جرفت بي لليابس ظنيت اني مت خلاص .. اصبت بكدمات وكسور ، وفقدان لذاكرة دام 8 شهور بلا هوية بلا أسم وكنيه بلا شيء .. أول ما تذكرت يبه كانت هي ببالي كان نفسي اشوفها واواجها ولما شفتها قالت لي أنها ارسلت جثة محترقة على أساس أني هو لسعودية وتلاعبت بالطب الشرعي وحطته أنها جثتي . ابو جاسم بصدمة يناظر ظافر ألي لا يقل عنه بالصدمة . جاسم غطاء وجهه بألم وحزن: معقول يا يبه ! أني تزوجت وحش ؟ ليه فرضتها علي بحكم أنها بنت عمي! شوف حالي وحالها الآن تتسكع من رجل لثاني .. ابو جاسم ألي ما تصور ان هديل تكون بهالوحشية كان كل ظنه أنها سبب في قتله لكن أنها تزور بالطب الشرعي وكل ذه .. وهو يستمع لولده الوحيد كيف يتكلم عن صدمته وبؤسه وحزنه قام بثقل وقام معه ظافر سنده وبقلق: طال عمرك . ابو جاسم شد من قبضة يده لعصاته: اتصل بالكلب فهد وقول أن الاوراق بتكون جاهزة على الموعد ألي هو طلبه ويسوي هو طلبنا . ظافر ما نزل عينه من جاسم : حاضر طال عمرك . آنتهــــــى البـــارت