ابنة الرئيس - الفصل الحادي والعشرين - بقلم ســانـــدرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابنة الرئيس
المؤلف / الكاتب: ســانـــدرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي والعشرين

الفصل الحادي والعشرين

صعدت معها فوق إيلينا بعدم استيعاب: لا يمكنني التصديق لا يمكنني . غابريلا تمسح دموعها: إيلينا أو هديل اي ما كان اسمك انتي شخص واحد لدي ، لا تفكري به الآن . ايلينا بصدمة من كلامها . غابريلا مسكت يدها وبرجئ: ايلينا .. انا لا أعلم هل سيعود ماكسيمو ام لا ، فقد قرأت أفكار جاسم .. انها العشرة وأأكد لك انه لا يرغب بأن يعيش " بفك يرجف " اتعلمين اين هي الان فيرجينيا ؟ لما لم تظهر بمثل هذا الوقت ؟ إيلينا ألي بوسط الظروف ذي نست أمرها: وأين هي ؟ غابريلا برعب: سكب بوجها الاسيد وهي الان بالمستشفى بعدما فقدت بصرها وتشوهت كليا . ايلينا بصدمة تغيرت معالم وجها ابعدت يدها منها: ما هذا الهراء الذي تتفوهين به غابريلا ! غابريلا ضمت شفتها وهي تعتصر البكاء: هناك الكثير والكثير لتعرفيه عن جاسم لكن لا وقت الآن سوا التخطيط للمغادرة من هنا احياء . ايلينا وقفت وتراجعت لورئ: ولما لم تغادرين إلى الان لما ما زلتي معه ! غابريلا تمسح دموعها: سيجدني .. حاول الكثيرون الهرب ولم ينجحوا ابدا كل من حاولوا قد قتلهم . ايلينا ضمت وجها وعيونها الحمراء: لا أعلم بمن اثق غابريلا .. عشيقة زوجي السابق .. قاتل مأجور .. سايكو ! بمن غابريلا بمن . غابريلا باندفاع: لا أعلم اسباب ماكسيمو وما سبب تنكره وعن جريمته تلك .. كل ما أعلمه الآن سوا أنني اريد الخروج هنا بأقل الخسائر ايلينا ارجوك .. دعك من كل هذا وفكري قليلا كيف سنغادر بالغد . ايلينا غمضت عينها وانخرطت ببكاء عميق يكسر الخاطر ويوجع القلب غابريلا ما علقت وتركتها بحزنها بصمت . . . بالسيارة يناظر فيهم كان فيه واحد معه خصلة عريضة ميش بأسفل شعره ومقصوص مدرج كان يتكلم مع جاسم واضح .. رجع ناظره لطريق وبباله ألف فكرة لحد ما وصلوا لعند سكة حديد مهجورة المكان المخطط لهم . كان ادوارد جالس وبحضنه شنطة دبلوماسية سوداء أول ما شاف ماكسيمو قام وكأنه ما توقع شوفته من جديد وهو يناظر حوله: أين هي إيلينا؟ لما ليست معك ؟ ماكسيمو يناظر من بعيد وهم مصوبين السلاح لهم: الحقيبة أيها الدون ؟ ادوارد مد له الشنطة وبخوف: ماذا يحدث ؟ ماكسيمو اشر لهم ورفع الشنطة لفوق اقتربوا اثنين والثالث بعيد عنهم ومسك جواله اتصل بجاسم: حسنا سيدي " ناظر إدوارد " افتح الحقيبة هيا . إدوارد بخوف اخذ الشنطة من ماكسيمو وفتحها .. شافوا كمية فلوس فيها الحارس: أحضرت المبلغ كاملا ؟ ماكسيمو وكأنه يريد يشغلهم باندفاع: لنعد قيمتها . الحارس رفع السلاح بوجه ماكسيمو وبحده: اتظن أن لدينا الوقت الكافي ايها الوغد ؟ فلتجب المبلغ الذي بالحقيبة كاملا ؟ إدوارد ناظر ماكسيمو ويده لفوق وبتردد: نـ...نعم . الحارس ناظر خويه في ابتسامة: جيد فلنتخلص منهم جميعا . ادوارد بصدمة: مـ..ماذا ! المبلغ احضرته كامل . ماكسيمو بنظرات حادة يناظر فيهم والي حولهم كان هو القريب لهم عكس ادوارد وبيده الشنطة : مهلا ايها الدون لا تعطهم الحقيبة .. ليس قبل أن نضمن سلامتنا . الحارس مد يد وحده وبحده: لا تتذاكئ وسلم لي الحقيبة . ماكسيمو: وإلا ماذا ! نحن سنقتل بنهاية الأمر . الحارس ناظر خويه ألي حس بورطة بسبب تسرعه رفع السلاح وبصراخ: سلم لي تلك الحقيبة . إدوارد احتضن الشنطة . ماكسيمو صغر عينه: لما لا نقوم بالتسوية ؟ الحارس بتوتر يده مصوبه عليه: ماذا تقصد ؟ ماكسيمو: لا أهدف للعودة وهو لن يعلم كنت قد مت أو لا .. ايها الدون ما رأيك ان نحرق المال بولاعتك التي في جيبك . الحارس باندفاع: مهلا توقف .. كيف لي أن اصدق شخص مثلك ؟ ربما ستغدر بنا .. وتعود . ماكسيمو: ومالدافع لعودتي ؟ كي اعذب من جديد ؟ الحارس ناظر بخويه الحارس من بعيد اقترب منهم صاروا يناظرون ببعض : سنقتل إن اصيب النقود بأي شيء فلندعهم وشأنهم . ماكسيمو يناظر بشعره من ورئ: ما اسمك يا صاحب الشعرة الشقراء ؟ : توم . ماكسيمو مد يده: اعطني سلاحك يا توم . توم عقد حاجبه ماكسيمو: انا لا اثق بكم ايضا .. مالذي يضمن لي انني ألتفت , تضربوني بالرصاص . توم مد له السلاح بعدم اقتناع ماكسيمو مد السلاح بوجهه وعينه ثابتة عليهم: ايها الدون فلتعطهم الحقيبة ، فلتكن عن بعد ولا تقترب . ادوارد سو مثل ما طلب منه ماكسيمو ماكسيمو: أريد هاتف احدكما الشخصي هيا . توم: لماذا ؟ ماكسيمو: ليس من شأنك هيا ؟ توم بقلق: ستتصل بالرئيس . ماكسيمو: لا ! قد اعطيتك وعد مني فلا تخف " وهو يصر على اسنانه " هيا . توم دحرج جواله بالارض تجاهه مثل ما طلب منه . ثم ابتعدوا من المحطة وماكسيمو وادوارد طلعوا لعند النفق بخطوات حذرة ادوارد بخوف: ماكسيمو مالذي يحدث ؟ واين هي صغيرتي ؟ ماكسيمو يتأكد من مسدسه وعدد الرصاصات: أنها بخير سنيور لا تقلق ، ارجوك عد ادراجك . إدوارد: ماذا ! ماكسيمو حط يده بكتفه: ثق بي ستكون بخير أعدك . بعد مدة طلعوا من النفق لطريق العام حط مسدسه وراء ظهره ونزل الجاكيت عليه وقفت سيارة الأجرة ونزل براسه له: أنتظر اتصالي في اي لحظة . ومشت سيارة الأجرة وهو يناظرهم فتح جوال توم شاف ارقام كثيرة من ضمنهم غابريلا راح دونهم بورقة بجيبه وكسر الجوال لقطع ثم استخدم الهاتف العمومي . . مدت لها كوب ماء ومسحت ظهرها: ايلينا هلآ هدأتي لنفكر قليلا انه امر هام جدا .. حيث الغد سيكون سبيلنا الوحيد للمغادرة . إيلينا بفم حزين: ومالذي يمكننا فعله ؟ غابريلا: الكثير الكثير إيلينا ,ماذا بشأن الخزينة ؟ إيلينا سكتت شوي ومسحت دموعها: حسنا .. عليك إلهائه كي اتمكن من فتحها . غابريلا: خزينته حساسة في حالة الخطاء سيرسل له عبر البريد الإلكتروني لوجود متعبث . إيلينا: لن افتحها أنا بل هو . غابريلا بعدم استيعاب: وكيف ذلك ؟ ايلينا: إنها قدرتك بالتعامل معه غابي ، أنتي العشيقة . غابريلا تنهدت: بالسابق ولست الآن فأنا أشعر بالكره تجاهه إنه يود اذية من حوله فقط . ايلينا: موعدنا الليلة غابي فلتكوني مستعدة . . صار يتلفت يمين يسار يبحث عنه إلا بشخص خلفه حط يده على كتفه ألتفت وبصدمة وهو يمعن النظر بوجهه هل هو نفس الشخص أو لا: الدكتور فهد ؟ فهد بابتسامة: آدم .. آدم شاف أسنانه ونفس ملامحه بفرحة احتضنه: يا رجل أين كنت ؟ بعد ما راسلتك لي بالبريد ظننت أنها مزحة لكن بعد رؤيتك " تنهد بسعادة " كيف حالك ؟ فهد جلس قباله بالمقهى: ماذا ابدوا لك ؟ آدم يناظر بوجهه ألي فيه جرح عند طرف شفته وطريقة الشارب التاريخي صغر عينه: تغيرت كثيرا ! ما كنت تدع شاربك هكذا ابدا .. أتصدق يبدوا جميلا جدا ، زادت وسامتك . فهد حس باشتياق لأيامه بالمستشفى مع صديقه الوحيد آدم : دعك من شاربي وأخبرني .. آدم تنهد: تغيرت الاوضاع كثيرا بالمستشفى بعد حادثتك ، لا أعلم كيف هربت ؟ فلم أسمع انك هربت من الحكم ؟ فهد بعمق: لم افعل ، أحدهم انقذني .. حسنا انها قصة طويلة وليست مهمة الآن فأنا ضائع.. ضائع جدا آدم . آدم يناظر بعيون صديقه ألي تغيرت نظرته عن اخر مرة شافه فيها كانت منطفية والآن يحس أن فيها نور بنفس الوقت كمية تعب بملامح وجهه وكأنه تائهة فعلا وبشك : هل هي امرأة ؟ فهد ناظره بصمت ثم هز رأسه بالايجاب آدم ابتسم بدفئ: سعيد لسماعي هذا .. ظننت أنك لن تحب ابدا ، كيف حدث هذا ؟ فهد: لا أعرف .. كيف واين لا اعرف وجدت نفسي اخشى عليها واحميها ، على ذكر الحماية فأنا الحارس الشخصي لها آدم وسعت عدسة عينه بعدم استيعاب من اكبر الاطباء الجراحين لحارس شخصي . فهد فهم نظرته وشرح له باختصار ألي صار . آدم: قناع الأبيض ! فهد: هل سمعت بهم ؟ آدم: هنا بأمريكا الكثير من العصابات الدارجة لكن بمثل هذه العصابة لم أسمع . فهد بتفكير: شككت بالأمر .. إنه فقط صاحب نفوذ لا أكثر ، كون عصابته المهزوزة .. لكنه خطر بحد ذاته " بتفكير " أتذكر احدى المرضى يدعى اممم كيفن . آدم باندفاع: كيفن مارتي لا ينسى ماذا به .؟ فهد: اخبرتني حينها إنه تناول إحدى الممنوعات حيث اضرم الحريق ببيته وقتل ابنة وزوجته والمربية . آدم: نعم نعم . فهد: ألديك صورة او اسم هذا ال**** ؟ آدم فتح جواله: دقيقة . فهد جالس على أعصابه ينتظره آدم باندفاع: اا هذا هو إنه احدى انواع الممنوعات التي يتناولها المستخدم فتتركه بصورة مختلفة وكأن شخص آخر تلبسه كما لو كان يتقمص شخصية مختلفة او عدة شخصيات . فهد صغر عينه: اتعني بأنها تتلف خلايا الدماغ ؟ آدم: ولسرعته تقتل صاحبه كما انه يعاني من فرط نشاط وسرعة الحركة كـ حركة الرأس والالتفات . فهد: هذا ما يفعله آدم . آدم يستمر يقرأ بصوت قصير لحد عند هذا السطر: يكون هجومي ويتوقع من مستخدمه الرغبة بالقتل والفعل خارج المألوف " وبخوف " فهد ! ماذا تفعل محبوبتك معه ! بحق الله . فهد شد من قبضة يده: آدم .. ارجوك ساعدني . آدم بقلق: فلتخبرني وأنا سأساعدك حتما . فهد مسك كتفه: أنت صديقي الوحيد الذي اثق به . آدم برق عينه: ولن اخذلك . مالخطة الآن . فهد: أين تقطن ؟ وصلوا لشقة آدم فتح له الباب وباحراج: المعذرة على تلك الفوضى . فهد جلس على الاريكة بعد ما شال منها قارورة الكولا وصحن فاضي: من شاركك السكن .. ليزا ؟ آدم يشيل الوسايد والصحون يرجعها للحوض بدون ما يناظره: لا .. قد انفصلنا منذ ٣ أشهر . فهد: قد كنتم ثنائي جيد .. ماذا حدث ؟ آدم غسل يده وجلس جنبه : لا عليك قد تخطيت الامر .. دعك من هذا ولنبدأ في الخطة . فهد شاف فوق الطاولة أوراق وأقلام وبدأ يرسم الخريطة والتكنيك . . . بصدمة: أنت وش تقول ؟ جاسم ببرود: زي ما قلت لك ! حاول يلف ويدور ويهرب منهم وقوصوه . إيلينا ببكاء عالي: يالحقــير يالنذل يالــ.. جات بتضربه إلا الحراس يمنعوها وهي تقاومهم وتصارخ جاسم بنظرات ثابتة وبرود يناظرها بصمت بعد مرور دقيقة رفع ساعته يناظر وبملل: انتهيتي ؟ ايلينا تشهق: مستحيل تكون آدمي أنت وحش قذر ، انت قلت لهم يقتلونه عشان ما يجي و اواجهه بكل ادعاءاتك ذي . جاسم : انتي ليه زعلانة ؟ المفروض تفرحين أنه شهيد . ايلينا بفك يرجف: كيف تقول هالكلام انت كيف تنام كيف ؟ جاسم: نوم عميق الله وكيلك . ايلينا بكره: جعل ما يهنى لك نوم ابد . جاسم يحاول يمسك اعصابه لكنه قام واقترب منها واعطاها كف قوي: الكف ذه انتي تستحقينه عشان توعين من ألي أنتي فيه وتفكرين بنفسك بدل ما تفكرين بواحد ميت ، شوفي نفسك كيف بترضيني وتخلين خاطري طيب تجاهك . ايلينا بشراسة: انت مـــريض .. مريض بحت مكانك مو هنا .. مكانك بالمصحة لانك مجنون .. مجنون رســمي . جاسم حرك راسه من الجهتين : كنت احاول اني ما افرغ المسدس على رأسك لكن أنتي تجبريني على هالشيء . غابريلا تناظرهم بخوف ومش فاهمة شيء مسكت إيلينا ابعدتها عنه: جاسم سأخذها للاعلى كي تهدأ .. سأضع لها المهدئ كي ترتاح لأجل الغد ايلينا تصارخ وتعارك وغابريلا ما قدرت فيها طلبت مساعدة من الحراس ودخلوها الغرفة وقفلوها بابها .. ركضت عند الباب تدق وتدق وهي تصيح وتبكي لحد ما انهد حيلها . غابريلا نزلت تحت وجابت لها عصير ليمون لما حست ان ما في صوت دخلت شافتها متسطحة بالارض متكوره وهي تشهق بصمت، بحزن نزلت الصحن عند الكمودينا واقتربت منها وبصوت قريب للهمس: ايلينا .. ايلينا ارجوك اسمعيني . ايلينا بلا حركة بلا كلمة غابريلا جلست على ركبتها وبحزن: كان امر متوقع ايلينا .. احسست دائما انه سيتم قتل شخص اعرفه جيدا لكنني ظننت انها أنا .. إيلينا ارجوك . ايلينا بفم حزين:لم اودعه جيدا .. لم اخبره ولو لمرة واحده أنني احبه .. احبه كثيرا غابي . غابريلا بعيون دامعة رفعت كتفها واحتضنتها: الفراق صعب .. صعب جدا ايلينا أنا افهمك . لكن انظري الوقت .. سيحين وقت جاسم ويتخدر قريبا انا المسموح لي بالدخول لديه ، ارجوك لا وقت .. لا وقت . ايلينا انغمست بحزنها وبكائها وهي تشعر ان حاجة في نفسها ما عاد مثل قبل .. كما لو أن روحها انطفئت لكن غريزة البقاء هي الشعور المسيطر حاليا مسحت دموعها بفك يرجف: غابي .. يمكنك الاعتماد علي . غابريلا مدت لها الجوال: هذا هاتفي الخاص سألتقط وأكتب الرمز السري به سيكون تحت الطاولة " سكتت شوي " إيلينا هلا تتأكدين مو وجود بعض المستندات التي كان يخبئها جاسم هي تخصني يوجد أسمي عليها إيلينا , أنا لا أعلم هل تخلص منها كما أدعى أم يكذب كـ عادته . شرحت لها الخطة بالتفصيل الممل . ايلينا: أعتمدي علي . غابريلا ابتسمت بامتنان وطلعت من الغرفة تكمل خطتها لبست قميص نوم ساتان أحمر وكعب وكارديغان نزلت تحت وناظرت بالحراس: جاسم يريدني لا أود رؤيتكما هنا .. كما ان السجينة فوق اغلقت عليها ، فلتذهبوا لترتاحوا . الحراس ابتعدوا عن الباب كما العادة دخلت شافته بنفس الزاوية وبيده كوب نبيذ مع ثلوج اقتربت منه وسكبت لها كوب وبنظراتها الساحرة: اعتقدت انك ستناديني . جاسم يتفحصها من فوق لتحت: ولما سأفعل ؟ غابريلا رمقته بنظرة عتب: جاسم ! ايعقل ؟ " جلست جنبه " لم أرى النقود ولم تعطني قليلا منها .. لم اعهدك شحيحا . جاسم يناظر بفخذها المكشوف: انها بالخزينة و.. غابريلا مدت بوزها: ألا استحق ؟ " وقربت من وجهه بدلع " سأجننك كما السابق . جاسم يناظر بشفتها ثم قام بمشيه مايلة لعند الخزينة وحط الرقم السري وهي تناظره من بعيد وبالمفتاح فتحها وانفتح وهي تسترق النظر جاسم: هناك مال كثير .. اتعلمين الوغد ادوارد كورتيز لم يعطني المبلغ المستحق . غابريلا وعينها على جوا الخزينة: حسنا .. كم ثمني ؟ جاسم بابتسامة: لـ أرى اداءك قبلا . وسكر الخزنة وقفلها بالمفتاح اقتربت منه وحاصرته بالجدار وبهمس جننه: اشتقت لك جاسم .. ارغب بك سأجننك جاسم بذوبان: فلتفعلي . غابريلا مسكت يده: فلنذهب لغرفة النوم خاصتي كما السابق " وغمزت " جاسم اخذ المفتاح وحطه بجيبه غابريلا احتضنته وهي تمطر عليه القبلات ويدها لعند جيبه طلعت المفتاح بخفة و رمته بالأرض فوق السجاد وبحماس سحبها من يدها لعند غرفتها . ايلينا تناظر بالساعة سمعت صوت تحت .. صوت ضحكهم فتحت غرفتها واقفلتها نزلت بأطراف اصابعها لعند المكتبة وهي تدور بعيونها عن مفتاح ألي كان متفق انها بتحطه بالطاولة نزلت رأسها تدور شافت المفتاح بالأرض أخذته .. شافت الجوال برسالة منها عن الرقم السري حطت الرقم وفتحته بالمفتاح انفتح تنفست بأريحية . شافت الجوال برسالة منها عن الرقم السري حطت الرقم وفتحته بالمفتاح انفتح تنفست بأريحية . كان في فلوس كثيرة ابعدتهم عنها شافت مستندات وأشرطة وجوال معه شاحن كان الشاحن ملفوف حوله " ممكن احتاجه في هالاوقات ذي " تفاجأت لما قرت الغلاف مكتوب هديل " معقول هذا جوالي ؟ " حطته بجيبها وفي مستندات والاشرطة ألي قالت عنهم غابريلا اخذتهم بجيبها واخذت رزم فلوس .. جات بتسكر إلا يلفت نظرها على ملف أبيض سميك مسكته إلا يطيح منه صور كثيرة .. نزلت تحت تلتقطهم إلا بصدمة وهي تمعن الصور وتقلب فيهم .. كان صور لناس ميتة مقتولة بوحشية وكل جزء منهم من جسمهم بصورة عيونها لمعت بخوف شديد صارت ترجف دخلتهم بالملف وهي تتلفت كان نست شيء و رجعتهم بالخزينة بمثل موضعهم سكرت الدولاب وأخذت المفتاح لعند غرفة غابريلا وحطت المفتاح تحت السجادة القريبة منها وصورت الموقع وصعدت لغرفتها وقفلت بابها وهي ترتعش بيد ترجف شحنت الجوال ألي أخذته من الخزنة ثم جلست بالسرير وفردت الأوراق وهي تقرأ لأوراق مهمة ماسكها على غابريلا اما الاشرطة ما قدرت تشوف محتواهم لكنها اخذتهم .. دورت تحت السرير شافت شنطة صغيرة حطت فيها الاشرطة والأوراق ولبسة مريحة وعملية بنفس الوقت مع جزمة مريحة . ورجعتها لتحت توجهت لجوالها وفتحته ألي كان بدون أي رمز سري وبدون شريحة .. كانت الخلفية صورتها مع رجل كبير بالسن وهي كانت مبتسمة وفرحانة حست بالدفئ وهي تشوف وجهه وكأنه شخص مألوف عليها . دخلت الأستوديو شافت صور كثيرة . لكن بدايتها كانت صادمة لها كانوا على البحر " ممكن هذا آخر يوم مثل ما قالت غابريلا ! " شافت صور كثيرة من ضمنها غابريلا بملابس البحر وفيرجينيا حوالين جاسم وهي تصورهم من بعيد وكأنها متخبية . صارت تمشي بالصور ومقاطع الفيديو ألي هي مسجلتها لجاسم ولـ اصحابه بصور جماعية ومقاطع مشتركة .. حست بدوخة برأسها وكأن في شيء تريد تفتكره بس حاجة تمنعها . طلعت من الأستوديو لعند برنامج لليوميات دخلته شافت ملفات كثيرة بتواريخ قديمة . صارت تدخل وتقرأ بكل ملف بصدمة من ألي كاتبته .. بكذا عرفت ليه جاسم للآن متمسك فيها ويحاول يتمالك أعصابه تجاهها على قد ما يقدر نزلت جوالها بصدمة .. فجأة امتلئت الدموع عينها وبفك يرجف: ذي هي الحياة يا ايلينا ألي شاغلتك ؟ ذي هي الحياة ألي ودك ترجعين لها ! انا عايشه مع طماع جشع مريض ونذل .. غطت وجها وهي تبكي وتبكي رجعت رأسها لورئ وبشهقة وهي تتذكر ماكسيمو وكأن كل اوجاعها جات بلحظة وحده .. ودها تنهي حياتها كلها بعد ألي شافته وقرته شافت حياتها مالها داعي ولا تستحق انها تحارب عشانها ، الأمل ضئيل أنها تطلع من انسان مريض زي جاسم .. حاولت تدور شيء من يومياتها انه مريضة ومختل ما لقت كان اغلب شكاوي وطبيعة حياتها معه ألي كان يتكلم عنها إنه هو الي صابر عليها .. وطلع هي ألي صابره عليه . استجمعت قواها وخبت الجوال دخلت التواليت وتوضأت فتحت الدولاب اختارت لبسة محتشمة وقماش تحجبت فيه وصلت لها ركعتين وهي تدعو الله انه يخرجها من هالضيقة ومن هالكربة ويرفع البلاء عنها .. تسطحت بالسرير ضمت الوسادة وهي تبكي غمضت عينها ونامت بلا شعور لبداية يوم طـــويل .. يوم حافل . . في لحظة وصوله إسبانيا ترك رسالة لماكسيمو استقبلته صوفيا بحفاوة : مالذي يحدث ؟ إدوارد: لندعو بعودتها سالمة . صوفيا: لا اعتقد أنها على قيد الحياة الآن ، من الجيد أنك لم تعطيهم قرشا واحدا .. فالهدف من كل هذا هو جني المال فقط . إدوارد ناظرها بخيبة: ظننت أنك مهتمة حقا بها كـ ابنة لك ! صوفيا: لم افعل ! إدوارد: كنتي معجبة بها وفي إدارتها للمصنع . صوفيا: كان لأجل هذا السبب .. البابا والراهبات اثنوا عليها وعلى قدرتها في العمل وجهودها بجني المال للكنيسة ولكن " سكتت شوي " لم اتخذها ابنة بقدر انها تزيد من الدخل المادي لعائلة كورتيز . إدوارد : كنت مثلك ولكن بعدما عاشت هنا رأيت بها الأبنة .. رأيت قلقها وحبها لنا واهتمامها فكيف لي أن اتخلئ عنها بعدما حدث لها! هي الآن برفقة وحوش لا ترحم . صوفيا عقدت حاجبها: مالذي تقصد ؟ إدوارد: اعطيتهم المخزون واخذت سلفية من لورينزوا أيضا . صوفيا بعصبية: ماذا ! هل انت جاد إدوارد ! لا اصدق انك فعلت هذا في لحظة زفـاف ماري ! والمدعويين والجيران والعائلات الديمقراطية واصحاب النفوذ ماذا سنقول لهم ! ادوارد بانفعال: لم املك خيار .. نحن عائلتها الوحيدة . صوفيا بنفس عصبيتها: عائلتها ! لم نكن كذلك . ادوارد : بالنسبة لها صوفيا نحن كذلك ، وتلك العائلات التي تتحدثين عنها ستقدر ما نمر به وإيلينا ستعود . صوفيا بضحكة مجنونة : لوبيتا وخوسيه لن يرغبان بالزواج من ماري ابدا .. فكان هذا الزواج ناجم عن زيادة المدخول وتحسين الاوضاع بيننا وانت ماذا فعلت ! لم تفكر بماري مطلقا . ماري ألي كانت تسمعهم من ورئ الباب دخلت عليهم والدموع بعينها: لم تفكر بي يوما ابي ولم تهتم لأمري كما تفعل بشقيقتي ايلينا .. وايلينا المدعيه .. فكل الحالتين لم تراني موجودة .. كل اهتمامك منصب عليها لما لست انا ! إدوارد: لم تكوني يوما مهتمة بنا .. كنتي تركضين فقط ورى نزواتك وهفواتك .. وايلينا من كانت تغطي عليك دائما لم تشي بك يوما . ماري بسخرية: اوه حقا ؟ وكيف علمت اذن ؟ إدوارد: ألم تعلمي بأن ماتيا أهم الزبائن لدى المصنع للنبيذ ؟ ماري: لا اصدق ان ماتيا أخبرك عني . إدوارد: كان يجد غرابة وجودك في حانته وسط الاوضاع الراهنة ، وليس هذا موضوعنا ! صوفيا بحده : بالضبط ! من أين لك مبالغ الخدم والحراس والفيلا ! فلتخبرني من اين ! ألم تفكر بنا لو قليلا ! اقدمت على سحب كافة النقود من أجل فتاة لا تحمل اسمك ! ولا تنتمي لعائلة كورتيز . ادوارد :....... صوفيا بقهر: حتى لورينزوا لن يقدم لك المزيد من المساعدة ، أنا اهم بالمغادرة عند عائلتي .. تاركه لك كل هذا الثراء " قالتها بسخرية " وطلعت من المكان وبنتها مشت وراها . إدوارد ضم وجهه بغبنه وضيم في مثل هالحالة توقع تقدير من زوجته واحساس من بنته لكن للأسف . اتصل في أخوه لورينزوا .. جاء لورينزوا وكان متوقع أن إيلينا معه لكن ما شافه إلا هو بالمكتبة : اهلا بعودتك أخي . إدوارد بحزن : خسرت كل شيء لورينزوا .. خسرت عائلتي وايلينا والمصنع وربما المزرعة أيضا .. لورينزوا بعدم استيعاب يناظر فيه . ادوارد: لن اتحمل دفع مبالغ المزارعين .. لم اتصل بك لأجل شيء معين ، ولكنني وددت بيد تسندني . لورينزوا صار يناظر في اخوه بحزن عميق .. ادوارد بتنهيده حزينة: تخلت عني صوفيا وماري أيضا ، من أجل المال ! لورينزوا اقترب من اخوه واحتضنه وشد عليه ادوارد بحزن: انسيت أن لديك أخ ؟ ادوارد بعيون لامعه: لذلك اتصلت بك لورينزوا: لا تقلق إدوارد فأنا لم اتخلئ عنك .. ولن يحدث هذا مطلقا . إدوارد بإنكسار: مجددا أنا اسف لما حدث لك . لورينزوا: إدوارد .. ماذا بشأن ايلينا ؟ ادوارد: لست أعلم ولكن ماكسيمو طمئنني برسالة أنه سيعيد ايلينا . لورينزوا: وسيفعل بالتأكيد . إدوارد سكت شوي: ومالعمل الآن ؟ لورينزوا: اختر اكفئ الخدم هنا واكتفي بخادمتين وحارس شخصي واحد ، صوفيا ستقوم برفع الطلاق و لا تطيل الأمر . إدوارد بصدمة: لن تفعل .. انها محطمة الآن فقط . لورينزوا بثقة: ستفعل أخي! انها تركض ورئ المال فقط سأوكل محامي ليسهل قضية طلاقكما . إدوارد بضعف: كيف ذلك ! انا ... لورينزوا قاطعه: إدوارد هناك أمر ما لم اخبرك بشأنه ، ولكن قد يكون هذا سبب كافي لتتخلى عنها ! صوفيا ليست الزوجة ألتي كنت تتوقعها ابدا .. هي مستعدة بأن تسلم نفسها من أجل المال وهذا ما حاولته معي . ادوارد بصدمة: مالذي تهذي به ؟ هل أنت ثمـل ؟ لورينزوا: ولكنني لم اعطها رفضت بشدة ، وكنت طوال تلك المدة اشعر بالحزن تجاهك أخي . إدوارد: اي فترة تلك ؟ لوينزوا: فترة مشاركتنا للميراث . ادوارد: لما لم تخبرني ؟ لورينزوا: لانك لم ولن تصدقني ابدا اخي لانك تعلم انني وددت الزواج منها ومن الجيد انها لم تكن ! انا اقول الحقيقة اقسم لك . إدوارد بقهر شد من قبضة يده: كيف امكنها .. كيف .. لورينزوا حط يده على كتف اخوه: ايلينا ستعود .. والمصنع سيزدهر كما كانت ايلينا تعمل ويزيد لأنني أنا هنا معك . طلع لورينزوا بالسيارة .. ادوارد كان موقفة صعب لما طلب كاسيلدا ليذيع لها الخبر .. كاسيلدا بفم حزين: وماذا عن السنيورة ايلينا !؟ ماذا حدث لها . ادوارد: كل خير أنها في إجازة تعلمين أوضاع العائلة تغيرت كثيرا فلا تقلقي ستعود حينما تهدأ الأوضاع .. لحين ذلك " اعطاها الظروف " أنها أجركم اجر خدمتكم الشهرية كاسيلدا ارجو أن تتولي المهمة بنفسك فأنا سأذهب للمصنع متمني أن لا أرى احدهم هنا . كاسيلدا سكتت شوي: الدون إدوارد سعيدة جدا إنني مكثت تحت منزلك وعشت حياتي هنا . إدوارد بامتنان: شكرا لك كاسيلدا على تقديرك وتحملك كل هذه الضغوطات طوال تلك السنين . كاسيلدا: انتم عائلتي سنيور . ادوارد صافحها: فلتكوني بخير . وطلع مع اخوه لسيارة في إتجاهم للمصنع .. . أخذت المفتاح من المكان ألي اتفقت فيه معها ورجعته بسترته .. جاسم جهز الحفلة ألي يضم فيه اصدقائه من مستواه .. غابريلا وهي تضبط آخر لمسة بمكياجها ابتسمت وهي تحس أن الليلة هي آخر ليلة ويوم لعذابها مع جاسم .. لبست قناعها ثم اتجهت لغرفة إيلينا فتحت الباب وعينها عليها كانت بفستان أحمر بإمتزاج الدانتيل بأكمام طويلة ماسك على جسمها وكعب ذهبي بشعرها البني كانت رافعته ولافته على جنب ونزلت كم خصلة بشكل عشوائي . باعجاب اقتربت منها: اهذا فستان الانتقام ؟ إيلينا بمزح: بل فستان الألم غابريلا .. لكنه من اختياره كما تعلمين . غابريلا: يحب التباهي بك دائما ايلينا .. اكنتي تعلمين هذا ؟ حالما تتذكرين ستعلمين .. ايلينا قاطعتها بقرف: لا أود أن اتذكر أي شيء .. انه ماضن مشؤوم ، رحمة الله ان جعلني افقد تلك الذكريات اللعينة . غابريلا: ماذا حدث بالأمس ؟ ايلينا قامت من كرسيها وقفلت الباب طلعت الجوال: إنه هاتفي الشخصي غابي . غابريلا باهتمام: ماذا كان يحتوي ؟ ايلينا: اناس لا اعرفهم .. لا تحتوي ولا على صورة لتلك العائلة التي اخبرني انها عائلتي غابي ! مالذي يحدث هنا ! وتلك المذكرات التي تتحدث عن قسوته وتغيره حيث بدأ منذ انتقاله لأمريكا .. غابريلا مسكت كتفها: ايلينا ! هناك ألآم وأوجاع لا يمكن نسيانها ولكن ليس الوقت المناسب لسردها ! انتي مشتتة الآن ادرك هذا .. لكن الآن ! لا ليست الآن .. نحتاج ان نغادر هذا المكان برفقة المستندات ونهرب . إيلينا طلعت الشنطة واعطتها الأوراق ألي وجه غابريلا اضاء وبابتسامة: انها هي انها هي .. اكان يوجد غيرها ؟ ايلينا: لا لم أجد غابريلا رجعتهم بالشنطة : جيد جيد .. ستكون كما كانت تحت السرير ، تصرفي على سجيتك كما كنتي عند الدون إدوارد . ايلينا تحارب دموعها وقلقها رجعت عند التسريحة لتنهي باقي مكياجها كان بسيط جدا ميك اب نو ميك اب واعتمدت على الغلوس بشفايفها ألي بيعطيها جاذبية أكثر ولبست القناع الذهبي ألي من الجوانب حادة مثل القطة كان شكلها جذاب للحد الكبير . صارت تناظر بأظافرها الطويلة غابريلا ألي نزلت ورجعت لها وبإندفاع: هناك الكثير إيلينا .. ومن العوائل المرموقة هنا .. لا تلتبكي ولا تخاف تمتعي بالقوة وتلك الجبروت التي تمتلكينها . إيلينا سمعت صوت الموسيقى الكلاسيكية عقد حاجبها غابريلا: جاسم طلب فرقة موسيقية . إيلينا ناظرت نفسها بالمراية ولبست كعبها وطلعت برفقة غابريلا ثم سبقتها وتقدمت عند جاسم اعطته نظرة بوصولها . جاسم انتقلت عينه لدرج ألي كان يتوقع حضورها لمح طرف فستانها الأحمر رفع صبعه وبدأت المعزوفة المميزة بالبدء الي كانت تقتضي بحضورها جاسم وسعت عدسة عينه وهو يشوفها بكامل اناقتها وجمالها بمثل الليلة ألي جمعتهم سوا كانت بمثل هالحضور والجمال . اقترب لنهاية الدرج ومد يده لها .. بثقل رفعت يدها له وسط نظرات البعض .. جاسم باس طرف يدها وبابتسامة: ذكرتيني بيوم كتب كتابنا لبستي لي الأحمر لانك تعرفين أني أحب هاللون . إيلينا ناظرته بكره ألي تخفيها القناع: ليتني اتذكر .. جاسم: لا تتذكرين ! مش مطلوب منك أبد .. لو تذكرتي وش بستفيد ؟ خلك كذا . إيلينا مشت معه وهو يعرفها لعند المدعوين بغرابة: مو انا شايفتهم من قبل ولا ايش ؟ جاسم: لا ! ذول ما يعرفونك ولا أنتي تعرفينهم .. ذول ناس معهم فلــوس . ايلينا: وهم هنا ليه ؟ جاسم التفت لها: عشان تتسلين وهم يتسلون .. العوايل ذي تحب الترفية والتسلية . إيلينا: حفلة كبيرة زي ذي ! وتكون بدون سبب معقول ! مر جنبهم عامل بيده مشروبات استوقفه وأخذ كوبين مد لها واحد وهو واحد: الشيء ألي ما تغير فيك هو ذكائك وتحليلك للأمور .. لكن مالنا حاجة لذكائك الان كثر سحرك وجاذبيتك . ايلينا: عفوا ! وايش دخل جاذبيتي ؟ جاسم بضحكة: لأني احتاجها بهالليلة ههههههههههههههههههههههههه ههه. ضحكته الطويلة ,اربكتها وكأنها عرفت وش ألي بباله بلعت ريقها بصعوبة وهي تناظر بالموجودين . جاسم: والآن خليني أعرفك بأهم شخصية بالحضور ألي من وراها بنكسب الكثير والكثير من المال . مسك يدها واقتربوا من رجال بطوله وعرض اكتافه وشعره الأسود الكثيف المقصوص متدرج لتحت اذنه جاسم: احم .. هل اقاطع حديثك ؟ ألتفت له الرجال وإيلينا تناظر فيه وهو لابس القناع غريب جدا ومخيف ألي حاجب من وجهه بشكل كبير بقناع ذهبي وببدلته السودا ومن داخل بيضاء مكشوفة من صدره لابس قلادة من فضة سادة بعقد عريضة كان شكله جذاب للحد الكبير والمربك بنفس الوقت وبيده القليون وبنفس اليد كأس نبيذ وعينها على التاتو بكف يده وعلى اصابعه .. أبتسم وبان الألماس ألي بناب اسنانه : جاسم سعيد برؤيتك هنا . جاسم بابتسامة: اخيرا قبلت دعوتي ديفيد . ديفيد: لم اكن بالقرب هنا . جاسم: أعلم فأنت دائما بـ لاس فيجاس . ديفيد وعينه على ايلينا: تعلم ذوقي جيدا . جاسم ناظر ايلينا: لم أعلم ولكني متأكد بأنها ستعجبك . إيلينا بصدمة ناظرت جاسم " جالس يتاجر فيني ! ولا يتهيأ لي " ديفيد: هل هي عنيدة ؟ جاسم اقترب منها وبهمس: بتركك معه وتكلمي زين .. هو رجل صاحب نفوذ . ايلينا بنفس صدمتها: كيف قدرت تعرضني عليه وكأني سلعه . جاسم شد من يدها بنفس همسه: ان كنتي مو حابه انك تموتين الآن ، احسني التصرف " ناظر ديفيد " لتتعرف عليها بالإذن . إيلينا ناظرت جاسم بقهر وحقد لحد ما اختفى من عينها انتقلت عينها عليه ألي حست أنه يناظر فيها لكن الماسك كان مغطي عينه كاملة وجزء من وجهه ديفيد: ايخيفك القناع ؟ إيلينا: لحد ما .. ديفيد: إنه قناع استرالي أثري قديم قد تم بيعه بدار المزاد وقد كان من نصيبي . إيلينا: ولما قد تشتري قناع كـ هذا . ديفيد بنبرة وترتها لحد كبير: يستهويني الغريب والمميز . ايلينا اشاحت النظر عنه: أرى هذا . ديفيد شرب من كوبه: ماذا عنك ؟ ماذا تفضلين ؟ إيلينا: لم اسأل نفسي يوما هذا السؤال . ديفيد بغرابة: حقا ؟ وكيف هذا ؟ إيلينا: لم أجد نفسي يوما بحاجة لطرح هذا السؤال علي . ديفيد بإهتمام: أين كنت ؟ إيلينا بنبرة حزينة واضحة: عند عائلتي أعمل . ديفيد بإعجاب: مثير للاعجاب ، اكنتي تعملين بإحدى الارياف لحلب البقر . إيلينا ما عجبها كلامه وكأن يستصغرها رغم قرارتها أن هالشيء مو عيب لكن طريقته وكأنه يستخف فيها وبرفعة حاجب وغرور: بل امرأة تدير مصنع عائلتها . ديفيد: مصنع ؟ إيلينا بغرور: لنبيذ . ديفيد بذهول: حقا ! ما أسم مصنع عائلتك ؟ إيلينا " هذا شيء ما يفتخر عليه لكن لواحد كافر مثله يشوف هالشيء فخر . لزوم اكسر رأسه ورأس جاسم واعلمه مين أنا " بتكتم : يحق لي أن احتفظ بقليل من الخصوصية .. ديفيد سكت شوي: وكيف اتيتي هنا ؟ ما دامت عائلتك تمتلك مصنع لنبيذ " ناظرها من فوق لتحت " تبدين مختلفة كثيرا عن اي فتاة تفكر في غرائزها واللهو . ايلينا: يبدو أنك صاحب رؤيا عميقة وهذا مرضي لحد كبير . ديفيد: و...؟ ايلينا كملت: لتسهل علي الطريق " وبلبكة وهي تنظر بالقناع " إنني لست كذلك .. أنت تفهمني .. صحيح ديفيد نزل كوبه: أحاول " مد يده " اتسمحين لي بتلك الرقصة ؟ إيلينا بابتسامة توتر: لا أجيد الرقص اربكها انه ما تكلم بكلمه ولا هي ألي قادرة تدرس ملامحه .. ديفيد يده ما نزلها .. ايلينا تناظر بغابريلا من بعيد وهي تأشر لها .. بقلة حيلة مدت يدها حست بشعور غريب من قبضة يده لها رغم أنها كانت غير مشدودة .. وقفوا في ساحة الرقص .. كانت الأغنية شاعرية جدا .. حط يده على أسفل ظهرها وقربها منه حس برجفتها وهو يناظر بعيونها الخايفة وجمال القناع عليها : اتبعي خطواتي فقط انها سهلة جدا . ايلينا: بالنسبة لشخص ماهر . ديفيد بابتسامة: اعتبر هذا مديح ؟ ايلينا بلا ردة فعل وكلام .. ديفيد قربها منه أكثر استنشقت عطره الرجولي بلبكة ابعدت نفسها عنه ديفيد وعينه تجوب بالماسك لشفتها المكشوفة كانت لامعة ولون هادي جذاب اعجبه كثير خجلها وبصراحة: منذ زمن طويل لم أرى أمامي امرأة خجولة .. اتوق لرؤية وجهك الجميل . إيلينا تغير الموضوع: مالذي دفعك لقبول دعوة جاسم على غير العادة .. كما قال بحواره منذ قليل . ديفيد: احتفظ بالرد لنفسي ! ايلينا عرفت انه يقلد كلامها: يحق لك .. هناك صديقة تمتلك مقومات جذابة جدا اتود رؤيتها ؟ ديفيد يناظرها بصمت ايلينا كملت: ايعني صمتك أنك موافق ؟ ديفيد: حينما يعجبني نوعا ما ! لا انتظر الأجمل منه بل اكتفي به . ايلينا ارتبكت من كلامه " كيف اتخلص منه كيف ! ما أعرف متى تقرر غابريلا نطلع من هنا " جات بترد إلا الموسيقى وقفت صفقوا بحرارة لبعض وهي مبسوطة انها اخيرا بتبتعد عنه شوي . ديفيد أخذ كأس وهو يناظر فيها إيلينا اتجهت لغابريلا بربكة: انا خائفة غابي .. فالمدعو ديفيد هذا مقيت ومغرور يحاول أن يتقرب مني . غابريلا: ربما علم من انتي ايلينا ! أعني .. انني تعلمين نظرة الرجال لك ؟ ايلينا باندفاع: لا لم اخبره ولن أفعل ربما ان علم لن يدعني أذهب .. غابريلا بتأكيد: ديفيد هذا سمعت عنه الكثير .. يرغب بإستيلاء كل ما هو جديد ومميز .. انظري لقناعة فقد تم عرضه لدار المزاد قد وصل لمبلغ خيالي . ايلينا ناظرته من بعيد: رأيت هذا الجانب منه . غابريلا تكمل: لا أقصد اخافتك لكنه خطير جدا ، قد اتهم باغتصاب لفتيات قاصرات رغم وجود الدلائل إلا إنه نجئ منها . ايلينا برعب: حقا ! لكنني لم أشعر إنه بتلك الوحشية غابي . غابريلا تنهدت: ايلينا ! جاسم ايضا لم يوحي لي إنه بتلك الدناءة ، لا تثقي بأي شخص لا تعرفيه جيدا .. ايلينا وعينها ما نزلت من ديفيد .. غابريلا: الساعة الـ 12 وقت منتصف الليل سينزع الحضور اقنعتهم وقد يعرف من أنتي قبيل هذا ستغادرين بحجة الذهاب للحمام ومن هنا سألقاك .. هناك حراس يحرسون ديفيد عليك ألهائه لن نهزمه ابدا ، اعملي ما بوسعك حتى ان تطلب الأمر ان تكسري احدى قواعدك . ايلينا ناظرتها بقلق: ماذا تقصدين . غابريلا حطت يدها بكتفها وهي تتلفت: علينا ان ننجو ولن افعل هذا بدونك .. ارجوك . ايلينا هزت رأسها بالايجاب بعدم اقتناع ثم رجعت لعند ديفيد وبيدها كوب: اتمنى أن يعجبك اختياري . ديفيد يناظر بالكوب: وما هذا ؟ ايلينا: إنها مجموعة من المشروبات المستوردة .. " شربت رشفة " طعم الكرز فيه واضح . ديفيد ارتشف رشفة وباعجاب: مميز حقا .. نكهته غير واضحة ما هو ؟ إيلينا: اخترتها لك لأنك تعشق المميز والمختلف . ديفيد بنبرة عميقة وترتها: مثلك تماما . إيلينا اطالت النظر فيه ثم ابتسمت بخجل: اتوق لرؤيه خلف هذا القناع المخيف . ديفيد: ماذا رسمتني ؟ إيلينا: لست بقدر ما أظن . ديفيد: سأخيب امالك ؟ ايلينا: بكل تأكيد . ديفيد سكت شوي: ههههههههه .. مميزة وجريئة وخجولة كيف تجتمع كل تلك الصفات بك ! إيلينا تمرر صبعها بحواف كوبها وبجاذبية: مثل المشروب . ديفيد يناظر بشفتها اللامعة ألي آسرته .. إيلينا انخرطت معه في نقاشات كثيرة تعدي الوقت انتبهت أنه وكأنه في عالم ثاني بالكاد يشارك : هل اشعرك بالملل . ديفيد هز راسه بالنفي: كل ما هناك .. أن شفتاك مميزة . إيلينا تغير معالم وجها ابتسمت بتوتر: نسيت أن أسألك سؤال .. هل أنت مرتبط ؟ ديفيد رفع يده : ألم تنتبهي لوجوده . إيلينا : لما ليست معك ؟ أود أن أرى ذوقك الفريد . ديفيد: ماذا عنك ؟ إيلينا " معقول هذا شخص اغتصب قواصر ؟ ولا هو احساسي أنه لا أو أنا ما اتصور ان في انسان يسوي كذا .. اثق بحدسي ولا اكون حذرة .. يا رب ساعدني " ديفيد برفعة حاجب مرر يده عند عينها من بعيد عشان تنتبه له إيلينا رمشت بعيونها وبابتسامة: المعذرة سرحت قليلا . ديفيد: أهو حبيب ؟ إيلينا رفعت نظرها له: الحقيقة .. حسنا .. سيظل بيننا ؟ ديفيد: يمكنك الوثوق بي . إيلينا: أنا امرأة متزوجة . ديفيد بتعجب: يا لصدف ! إيلينا باندفاع: ولكنني لم أفكر لو لدقيقة برجل آخر ، أنا امراة تقدس تلك المسائل والعهد الذي بيننا . ديفيد: اممم انه امر يدعو .. حسنا ! لدي الفضول لمعرفتك أكثر . ايلينا " يا ربي وش هالورطة يعني بدل ما اخليه يصد لفت انتباهه وكأني ناسيه إنه مش طبيعي حاله حال جاسم الوسخ " : لن أعجبك .. فأنا لست بالمثالية . ديفيد ولا كأنه يسمعها قاطعها : قلتي أنك لم تفكري برجل آخر ، حتى بوجودي ؟ إيلينا بتمتمة: حسنا أنت تعلم ! " ناظرت بالساعة المتبقي فقط ربع ساعة على منتصف الليل " انظر للوقت لم يتبقى إلا القليل .. سأقوم ببعض الأمور . ومشت قدامه إلا بيده توقفها .. وقفت بخوف بدون ماتلتفت ديفيد مسك معصم يدها: ما رأيك برقصة قبل خلع الاقنعة ؟ إيلينا جمدت مكانها وهي تناظر بغابريلا من بعيد ألتفتت ببطء بدون أي كلمة سحبها لساحة الرقص طلب أغنية حماسيه على عكس توقعاتها .. غابريلا اشرت لها من بعيد وهي رمشت لها بعيونها ديفيد اقترب منها وحوطها من خصرها حس بعدم تقبلها له: ما سر تلك الرجفة التي تتملكك عندما اقترب منك . إيلينا وهي تحس انه قريب منها: لانها حركة فجائية . ديفيد: تلك الأغنية لديها الكثير من المفاجأت . ايلينا: لم أرقص يوما عليها . ديفيد سحبها له بسرعة حس بخوفها أكثر لولا القناع ولا كان بينت نظراته الحادة لها وبهمس: فلتتبعين خطواتي وتتماشي مع الاغنية فقط . بحركة سريعة ابعدها عنه ومسك يدها ثم رجعها له ويده مفروده تلامس يدها وهي تناظر بالماسك وهو يناظر بعيونها الحايره القلقانه وبيده الثانية دورها ليبان جمال الفستان الأحمر وكأنها وردة مفتحه صار وراها ويده اليسار حول خصرها ويده اليمين ضام يدها وسط انفاسها السريعة .. وبهمس زاد نبضات قلبها: لن ادعك تذهبين بعيدا ، أبدا . - جاسم يناظرهم من بعيد وهو يشرب النبيذ بابتسامة " من قبل ما رضيتي أنك تمشين على طوعي .. والآن تمشين غصب وكلها لحظات وتروحين بخبر كان " جاء أحد المدعوين قرب منه: من هذا ؟ جاسم بدون ما يناظره: السيد ديفيد إلا يمكنك ملاحظته ؟ عقد حاجبه وهو ماسك جواله: لكن .. كيف هذا .. إلا ينطفي الكهرباء . إيلينا بفضل عدساتها قدرت تشوف بالظلام وابتعدت عنه وهي تركض للتواليت .. وسط همهمة الجميع وبدأت تعتلي الأصوات الحراس بدأو يشغلون فلاش جوالاتهم ويحمون ديفيد جاسم بحده: انظر مالخطب ايها اللعين . الحارس: سأرى إعدادات الكهرباء . وركض . بالتواليت جات غابريلا بانفاسها السريعة: من الجيد انك فررتي .. إيلينا بخوف: غابريلا لم تنسي شيئا . غابريلا تفتح النافذة: ابدا لم يحدث . وطلعت معها لنافذة برا وبظهرهم شنطة يركضون لعند البوابة الرئيسية حاولت تتسلقها غابريلا ومدت يدها لإيلينا الحارس من بعيد: هيه انتم توقفوا . نزلوا من البوابة وصاروا يركضون . ديفيد يناظرهم من بعيد بقهر: مالذي يحدث هنا ؟ اتلك كانت من الخطة ؟ جاسم بقلق: لا ابدا ستكون هنا أأكد لك . وطلع من الفيلا ووراه الحراس بالسيارة . ديفيد صعد بسيارته الفارهة مع حراسة يلاحقونهم . غابريلا وإيلينا يركضون بـ أسرع ماعندهم إيلينا بنفس مقطوع: أين نحن اتعلمين مكان قريب من هنا ؟ غابريلا : إننا قريبون من غابة لا تقلقي أعرف طريقا لها ولن نتوه . ركضت معها بداية الغابة اشجار كثيفة كان مستحيل تدخل سيارة فيها . مشت وراها حول المنعطفات واللفات وهي تحس كأنهم تايهين غابريلا تأشر بيدها: من هنا هديل . كانت بكل شجرة فيها حجر صغير بلون الأحمر و غابريلا تتبعه . ايلينا تدعو من داخلها أنها تخلص منهم ولا يكتشفون لها درب . سمعوا صوت من بعيد ايلينا بشهقة: قد يتبعوننا . غابريلا: لن يصلوا إلينا لا تقلقي . وصلوا نصف الغابة وانفاسهم مقطوعة كانت مساحة كبيرة بدون أشجار والليل حالك غابريلا وقفت تأخذ نفس ألتفتت لها: سننجو أأكد لك .. ايلينا بخوف: ومالذي يجعلك اكيده هكذا غابي .. صوت من وراهم : صحيح كيف ذلك غابي . آنتهـــــى البــارت البارت الثـاني والعشــرون " 22 " صوت من وراهم : صحيح كيف ذلك غابي . التفتوا بسرعة وخوف له . جاسم أبتسم بخفه : كنتي تظنين انك بتهربين بهالسهولة ذي يا بنت عمي ؟ تظن اني لهدرجة غبي ؟ إيلينا بلعت ريقها مرتين: اتركنا لحالنا جاسم وانا اوعدك أني ما افتح فمي بشيء ابدا . ديفيد من جهة ثانية ارعبها والقناع بوجهه ما نزل: مالمغامرة التي علي خوضها كي تكونين معي ايلينا . ايلينا انقلب وجها رعب غابريلا بخوف حاولت تطلع المسدس لكن هم لها سباقون وصوبوها حولهم . جاسم اقترب منها وهو يصر على اسنانه: كيف تجرأتي أنتي وتلك الوضيعة للمغادرة من بيتي . غابريلا بين دموعها: دعني اوضح لك الأمر . جاسم شد شعرها وبعصبية: كيف امكنك خيانتي كيف . ديفيد ببرود اشر بيده: ما ثمن الليلة لهاتين . ايلينا بصدمة ناظرته جاسم ناظره: ماذا تقصد ؟ ديفيد: لم يحدث في حياتي أن هربت مني امرأة بسهولة .. اكنتي تتبعين معي دور صعبة المنال ؟ ايلينا تجمعت الدموع بعينها وديفيد اشر لحراسه يمسكونهم ويكلبشونهم اقترب من جاسم يسومهم إيلينا بشهقة: جاسم تكفى لا .. تكفى لا .. أنا بنت عمك مثل ما قلت كيف ترخص بي كذا .. كيف تبيعني ، كيف ؟ جاسم ولا كأنه يسمعها: اتمنى ان تحظى بما حضوا به الاخريات سيد ديفيد . ديفيد مشى قدام والحراس وراه يسحبونهم لحد ما وصلوا لبداية الغاية وصعدوا السيارة ايلينا تناظر فيه بكره وخوف من ورى القناع والكحل سايح بوجها تمنت تشوف شكله المقيت ديفيد التفت لها ومسك ذقنها: لم اكن أعلم إنك بمثل هذا الجمال والفتنة . إيلينا بفك يرجف صدت عنه والشنطة ألي هربوا فيها بمتناول يده غابريلا تناظر إيلينا بألم ويأس وصدمة نزلت دموعها بصمت .. ديفيد اجرئ مكالمة ألي وضح لهم انه جاسم: سيكونون بآمان معي ، كما تعلم .. كما عهدتني . وقفل الخط وعم الصمت وكل وحده فيهم متوقعة في لحظة وصولهم آيش ممكن يصير لها .. بعد دقائق وقفت السيارة الحارس فتح الباب ونزل ديفيد ومسكوهم الحراس لداخل الفيلا الكبيرة بتصميمها العملي . دخلت الفيلا وهي تشعر بشعور غريب فيها حست بالدفئ رغم كل شيء .. اقترب الحارس منه وصار يهمس له بصوت غير مسموع واشر له بيده ، الحارس اشر للحراس ومسكوا غابريلا وسط ذعرها لفوق الدرج لمكانها المخصص بينما إيلينا واقفة . ديفيد فتح أزرار بدلته الرسمية واتجه لعند ركن النبيذ وسكب لها وله ومد لها: ما رأيك بالاسترخاء قبل كل شيء . إيلينا: ماهي خطتك ؟ مالذي تود أن تفعله بنا . ديفيد كان ماد يده ولا أخذت كوبها فحطها بالطاولة وجلس بالكنب الأسود وناظرها: إنه يوم طويل للحديث بتلك الأمور ايتها الفاتنة ، لكن ما أود معرفته الآن سيحدد مصيرك . إيلينا عقدت حاجبها: بشأن ماذا ؟ ديفيد يناظر بكوبه: بشأن عائلتك .. ألستِ ابنة الدون إدوارد إيلينا جف ريقها.. ديفيد اطال النظر بوجها ألي بان الصدمة فيه , قام : فلتنتعشي فأنا لست بمزاج لتحدث . إيلينا استغربت كلامه وهي تناظره يصعد فوق بخطوات تعبه على غير الحفل . ما خذت وقت إلا جاء الحارس ومسك كتفها وصعدها لغرفة ثانية واقفل الباب عليها . عينها تنتقل للغرفة كانت جميلة كسائر الغرف ألي نامت فيها توجهت لنافذة لكنها انصدمت أنها محكمة الاغلاق صارت تهزها وتشوف شيء يفتحها وتعرف هي وينها وكيف تقدر تطلع لكن محاولاتها باءت بالفشل .. صارت تدور بالغرفة وبالحمام تدور شيء تقدر تطلع من هالمكان ألي ما تدري وش بيكون وضعها ما لقت حالها إلا انها تبكي .. كان هذا هو الموقف ألي قدرت أنها تتخذه بكل الاحداث ألي صارت لها كان متطلب انها تكون قوية ما كان احد يعرف غيرها ان هالشيء صعب ضمت وجها بيدها وانخرطت في بكاء عميق . . - ناظرت الباب جمدت مكانها لما شافت ديفيد يدخل تغيرت جلستها .. ديفيد: لم اتي لسبب الذي يستحوذك الان . غابريلا بحذر تناظر فيه لحد ما جلس بالجلسة ألي قباله ديفيد نزل الملف ألي بيده وحطه بالطاولة: أتيت لتسوية . غابريلا وعينها تناظر بالملف المجهول ديفيد: تريدين الخروج من هنا ومعك كل تلك الاوراق الخاصة بك . غابريلا وسعت عدسة عينها لما ذكر الاوراق وقفت واتجهت له : تلك الاوراق التي .. ديفيد قاطعها: نعم .. قرأت ما فيها وقررت أن نعمل صفقة مهمة .. ان كنتي موافقة فعليك بالجلوس كي .. ماكمل كلامه الا وهي تجلس قباله غابريلا باندفاع: اي ما كان تلك الشروط أنا أقبل بها سيد ديفيد . ديفيد: أعدك بأنني سأفي بوعدي لك ما دمتي ستنفذين لما أقوله بالحرف الواحد . غابريلا بتركيز: كيف يمكنني أن اثق بك ؟ أنا لا أثق بكم يامعشر الرجال فـ جاسم أيضا قد وعدني واخلف بوعده تماما . ديفيد رفع يده للقناع ونزله بصدمة تتملكها وبعدم استيعاب للي تشوفه قبالها: ماكسيمو ؟ لكن .. لماذا ؟ كيف ؟ ماكسيمو : غابي .. عندما خلعت قناعي وكشفت من أنا لك فأنا اثق بك .. ولا تعلمين كم كلفني هذا الأمر .. أن اثق بـ أمراه من جديد ! ليس بالأمر الهين . غابريلا ألي تمعنت بوجهه وتفاصيله كان مو نفس مظهره السابق كان ذبلان وتعبان حتى ان وزنه نزل ماكسيمو: ايلينا لا اريدها أن تعلم إنني من خلف هذا القناع .. اريدها أن تظن بأنني ذاك الوضيع الثري ديفيد بالمقابل أن تطمئنيها وتشجعيها دائما " سكت شوي " غابريلا أنا أعلم ان جاسم الوغد اخبرها كل شيء عني أنا وهي لن تغفر لي ابدا . غابريلا تناظر بعيونه بألم: ماكسيمو هي تظن بأنك قد فارق الحياة ! ماكسيمو: أعلم ، هذا الأمر الجيد .. فلن اتحمل رؤيتها تنظر لي بمظهر القاتل ابدا .. فلتظن بي إنني حارس شخصي فقط . غابريلا: وكيف ذلك ؟ ماكسيمو: هنا يأتي دورك بأن تعلميها بذلك أن تخبريها أنه لم يكن وإنني لم افعل . غابريلا تشوف الألم بعيونه: ولما تهتم لنظرتها لك ما دمت لن تجعلها تراك ؟ انا لست أفهم .. يمكنك اخبارها بكل شيء .. ماكسيمو قاطعها: ايلينا ليست بالفتاة التي يستهان بها أبدا فهي ذكية جدا برأيك عندما اقابلها وأخبرها هل ستصدقني ؟ لن تفعل انا اكيد بأن جاسم اثبت إنني سفاح قاتل . غابريلا: لا أعلم مدى صحة التهمة التي تمت ادانتك بها ولكن لا أرى الأمر بهذا السوء إن حادثتها . ماكسيمو قاطعها: غابريلا أنا احتضر . غابريلا في لحظة صمت تناظر فيه وسعت عدسة عينها: ماذا ؟ ماكسيمو: أنا يقين بأنها حزنت على خبر وفاتي لدرجة البكاء كوني حارسها الشخصي .. لا معنى بأن تبكي لوفاتي مجددا ! غابريلا بحزن: ولكن كيف ومالذي يحدث لك ماكسيمو ؟ اخبرني ؟ ماكسيمو قام وبيده القناع والملف: ليس بالأمر الجلل غابي .. فلتحفظي بهذا السر و دعيه يموت بداخلك . طلع من الغرفة تاركها بصدمة وبفرحتها بنفس الوقت أنها الآن بيد امينة وانها بتطلع من هنا وبيدها الملفات والاوراق . طلع من غرفتها نزل تحت ودخل لغرفة صديقه آدم ألي شافه جالس يقلب بالقناوات نزل الريموت بعد ما خفض على الصوت: هل كل شيء على ما يرام فهد ؟ فهد: ان شاء الله . آدم يناظر بوجهه التعب: هل أنت بخير ؟ تبدوا وكأنك خرجت من معركة .. انفاسك غير منتظمة ، اتود أن تذهب للمستشفى ؟ فهد: لا لا احتاج لكل هذا انا مرهق فقط واحتاج لنوم . آدم: ماذا بشأن زوجتك .. اعني إيلينا ؟ هل ستذهب حقا لوطنها ؟ فهد: بأسرع وقت ممكن آدم . آدم مسك جواله وبحماس: كدت ان أنسى فهد .. أود رؤية جاسم عندما يرى حساب ديفيد الشخصي في الانستغرام هههههه قد أرسل إنه يستمتع بسفرته في ألمانيا . فهد بتعب: من الجيد إنه لا يعلم أين تقطن آدم . آدم: لا عليك لن يلقى لك أثر فهد فهذا منزلي الآخر . فهد: وأين هي ليسا ؟ آدم: ليست هنا أنها في دبي ستعود هذا الأسبوع . فهد نزل ربطة عنقه وقط نفسه بالسرير : ان حدث إعصار لا توقظني . آدم بابتسامة: لك هذا . فهد تقلب بين الجهتين بتعب وهو يحس بخفقان بقلبه فجأة صار يعرق .. كان بنومته وهو يتخيل إيلينا وحلم للي كان يعيشوه لما كان حارس وهي ابنة الرئيس .. وعى وهو ما يدري كانه حلم أو حقيقة شاف سترته مبلله من العرق قام بثقل للحمام وأخذ دوش منعش نزل الماي البارد فوق رأسه وهو يحس أنه افضل بكثير من ليلة أمس , كان يمسح على الوشم مسح خفيف عشان ما يختفي لف المنشفة على خصره جفف شعره وسرحه بنفس شخصية ديفيد لبس تيشيرت فضفاضة بأكمام حاير بلون الازرق المعدني وبنطلون رمادي داكن لبس قناعه وطلع من الغرفة شاف بنهاية الدرج خادمة وبيدها صحن مبعثر وقفت اول ما شافته: رمت الصحن وسكبت العصير لم ترغب في أن تتناول لقمة واحدة سيدي . ماكسيمو: وآدم ؟ الخادمة: ذهب من الصباح الباكر للمستشفى . ماكسيمو: فلتأتي بفطور آخر هيا ووافيني عندها . الخادمة سلمت بيده المفتاح وصعد فوق اتجه لغرفتها وفتح الباب إيلينا بصراخ: قلت لك لا أريد ... جمدت مكانها لما شافته بقناعة المخيف : ماذا تفعل هنا ؟ ديفيد يناظر بالغرفة كيف حالتها انعدمت وشكلها المبعثر: يبدوا انك لم تنامي جيدا ! ألم تناسبك الرتبة ؟ إيلينا وهي تتفحصه كيف كان جسمه رياضي واضح وبكره: مالذي اتى بك في هذا الوقت ؟ماذا تريد مني بعد ؟ ديفيد: شيئين .. الأول ان تتناولي إفطارك . ايلينا: هذا ليس من شأنك .. ديفيد: ألم تري وجهك بالمرأة تبدين كالمومياء . ايلينا: لست افضل مني وأنت ترتدي هذا القناع المخيف . اندق الباب ودخلت الخادمة وبيدها صحن الفطور ايلينا اقتربت منها بوحشية وكأنها بتحذف الصحن لكنه وقف بينهم : ولا تفكري حتى ..لأنك من ستنظفين ما فعلتيه قبل قليل وهذا هو الشيء الثاني . ايلينا عقدت حاجبها: ماذا ؟ ديفيد يناظر بوجها ألي اشتاق له ولتعابيرها وشراستها معه ابتسم من ورئ القناع ايلينا بحقد: هل عملت كل هذا لتسخر مني ؟ ديفيد : اسخر منك ! ألا يجب عليك أن تنظفي المكان الذي افسدته ؟ انظري للمكان كيف كان ! احدث إعصار هنا ؟ ايلينا: لما حبستني هنا ؟ ماهي أهدافك ؟ ديفيد: سنتحدث ولكن بعد أن تتناولي افطارك . ايلينا بعناد: لن افعل . ديفيد اشر بيده الخادمة نزلت الصحن وطلعت مسك الكوب وشرب منه واكل قضمه من شريحة البريد المحمصة وفوقها بيض مسلوق : راضية انتي الآن ؟ ايلينا سكتت ديفيد: اعلم انك تفكرين انني ربما اضع السم . ايلينا بألم: لا .. لن اخاف الموت فهو حق ومقدر .. لكنني خشيت أن تضح لي المخدر لتختلي بي وتأذيني . ديفيد اطال النظر بعيونها الحزينة وملامح وجها ألي تغيرت من انفعال لحزن كان وده يحضنها كان وده يقول انا هنا لا يمكن يصيبك شيء اكتفى بالنظر لوجها . إيلينا بلا أي كلام صارت تأكل بشراهه وكأنها من زمان ما أكلت وهو يناظر فيها بصمت لحد ما انهت طبقها كامل مسحت طرف شفتها: وماذا بعد ؟ ديفيد: قومي بتنظيف ما افسدتيه . ايلينا بعدم تصديق: لابد أنك تمزح ؟ ديفيد: ليس تماما فلتسرعي هيا امامك 10 دقائق . ايلينا: وإلا ماذا ؟ ديفيد: سأعيدك لعائلتك . ايلينا وسعت عدسة عينها: حقا؟ ديفيد يناظر ساعته: انتهت دقيقة . ايلينا باندفاع وسرعة صارت تنظف وتمسح الارض ألي سكبت منه الحليب والجدار وتشيل قطع الخبز وترتب سريرها وترجع الوسايد .. الكرسي عند التسريحة ديفيد وهو يناظر بالساعة : ممتاز اخذتي ٥ دقائق . ايلينا وانفاسها مقطوعة: أ...أنت حقا تعني ما قلته؟ ديفيد: ربما لم تسمعي بإسمي من قبل .. وإلا لما قلتي هذا الكلام . ايلينا: المعذرة لم أقصد .. فأنا حقا لم أعرفك .. تظل دائما ترتدي هذا القناع فـ كيف لي أن أعلم من تكن حقا ! ديفيد: لم اعني هذا حرفيا .. لكن ... " قام " ربما تودين التحدث مع رفيقتك لآخر مرة . إيلينا بخوف: ماذا تقصد ؟ ديفيد عند الباب: ستعودين ادراجك ، لن يرحب الدون ادوارد بوجود فتاة غير طبقتك . إيلينا: مهلا ! انت تعلم من أنا حقا , ألم يكن مجرد سؤال ؟ ديفيد: اعلم أكثر مما تعلميه عن نفسك .. قد يبدو هذا مبتذلا لكن تأكدي أنا لا استضيف أحدا هنا إلا ولدي جميع بياناته . وطلع من الغرفة ايلينا ابتسمت ابتسامة عريضة بفرحة ضمت يدها بمستوى شفتها ثواني إلا دخلت غابريلا بفرحة ضموا بعض غابريلا تتفقدها: هل انتي بخير؟ من الجيد إنك لم تصابي بـ آذى . ايلينا: ديفيد ليس كما اعتقدناه . غابريلا فتحت ازرارها الأولى: ليس تماما ايلينا ، يظل الوغد وغد . ايلينا شافت نحرها فيه كدمات على شكل اصابع وبخوف: غابريلا ! مالذي حدث ؟ غابريلا بألم اقفلت ازرارها: يعلم إنني لست بمكانتك فأوجعني . ايلينا لمعت عينها: هل حاول الاعتداء عليك ؟ أم شيء اخر .. غابريلا: جميعها إيلينا . ايلينا بفم حزين غابريلا: لا عليك فالأهم أن ننجو ونخرج من هنا .. ايلينا رجع لها الخوف: اكان يكذب علي ؟ غابريلا بتأكيد: لا يمكن أن يكذب فأنتي لا تعلمين من هو ديفيد حقا أن قال كلمة ألتزم بها . ايلينا: ما هو الدليل ! اتصدقين هذه الهراءات من منحرف مثله . غابريلا قاطعتها: سلم لي الوثائق والأوراق وسيحيل سراحي . ايلينا رجع لها الأمل للحظة: حقا ؟ جيد... جيد .. ااخبرك متى سنذهب؟ غابريلا: لست أعلم تحديدا . ايلينا تفرقع اصابعها بتوتر غابريلا بتردد: ايلينا أود أن أخبرك امرا .. هو لم يجعلني أراك إلا لأجل شيء ما .. ايلينا عقدت حاجبها: بشأن ماذا ؟ غابريلا : يود أن يحضى ليلة اخيرة معك كـ ابنة الدون إدوارد . ايلينا بعدم استيعاب: ماذا ؟ لست افهم .. غابريلا: عندما علم من تكونين لم يصدق واخبرته بالأمس كل شيء ، وطلب مني أن أخبرك بشأن هذا الطلب الأخير له .. كما تعلمين فأنتي حلم الرجال الذي يعرفونك حق معرفة ، المعروفة بصعبة المنال . إيلينا بعدم راحة: ربما يود الاستفراد بي حتى أكون فريسة سهلة له .. لن أقبل إلا بوجودك والكثير من الخادمات و.. غابريلا قاطعتها: سأخبره ولكن ارجوك ايلينا " مسكت يدها وبرجئ " انها فرصتنا الأخيرة ارجوك . طلعت من الغرفة وتركت إيلينا بحيرتها وخوفها من ألي يصير ببالها . اندق الباب ودخلت الخادمة وبيدها كرتون مستطيل بلونه الأسود يعتليه شريط أسود ساتان : إنه من السيد ديفيد . حطت الكرتون فوق السرير وطلعت في هدوء إيلينا ألي كانت جالسة بالأرض ضامة رجولها قامت وفتحت شريط الساتان الأسود رفعت غطاء الكرتون وسعت عدسة عينها وهي تشوف فستان سهرة بأكمام حاير بلون الفضي اللامع ببريقه المبهر وكأنه ألماس ماسك على الجسم وفتحه من ورئ الفستان صغير وكعب فضي لامع صارت تناظر بتفاصيل الفستان الجميل . طاح بالأرض كرت صغير نزلت وقرأت " اخترت لك فستان من ذوقك .. محتشم وجذاب أأمل ان يعجبك ايلينا كورتيز " ايلينا " ليه يريد يحظى بـ امسية معي ! وش الفايدة من ذه كله ، معقول بيسوي نفس فرانكو ويحط مخدر ويفعل بي الرذيلة ! بكون حذرة على قد ما أقدر " أخذت دوش استعداد للامسية كما طلب منها .. عند التسريحة اعتمدت على كحل بني مموه يناسب لون شعرها البني وكثفت الماسكارا وروج مطفي .. وردت خدها والاضاءة ثم لبست الفستان حاولت تمد يدها لورئ في لحظة فتحة الباب .. ارتعبت ايلينا واتجهت لعند الباب عشان ما يبان ظهرها تنفس بـ اريحية لما شافت غابريلا: اهذه انتي .. الحمد لله . غابريلا بإعجاب شديد: كم انتي ساحرة هديل .. جمالك العربي لا مثيل له . ايلينا: وهل رأيتي بنات العرب ؟ غابريلا: ليس كثير ولكنكم تتمتعون بجاذبية مطلقه . ايلينا: الهذا السبب أنتي تثنين علي ؟ غابريلا: هههههه لا بحق انتي فاتنة .. دعيني اساعدك . ايلينا اعطتها ظهرها , غابريلا شافت علامة الفستان وبحماس: انها من جيسيكا مور . ايلينا ما انتبهت: لم انتبه . غابريلا: واخيرا ارتديتي من تصاميمها . ايلينا: هل حقا كنتي تعملين لديها . غابريلا: لا ! انما كان حلم بالنسبة لي " وقفلت الفستان " اتيت لأرى سبب تأخيرك . ايلينا: تعمدت أن اطيل .. لا اريد الجلوس معه وقت اطول ، ليس هناك حديث اود التحدث معه على اي حال . غابريلا : ستجعلين شعرك هكذا ! ما رأيك أن اجعله كثيفا سيعجبك .. فلتجلسي . ايلينا جلست وغابريلا سوت لها الويفي وكثفت شعرها من قدام وعطرته : ساحرة . إيلينا بغصة: لا أعلم لما تذكرت ماكسيمو غابي . غابريلا تغير معالم وجها لحزن إيلينا بفم حزين: ماذا عساني أن أقول .. أنا حقا افتقده كثيرا رغم كل مساوئه ، لست قوية كفاية غابي .. انا هشه واتذكره دائما . غابريلا كان ودها تقول عن حقيقته لكن ما قدرت لانه بيموت على اي حال ماله داعي تزيد اوجاعها ابتسمت بثقل: ستتخطين ايلينا وستعودين ادراجك سليمة .. هيا لقد تأخرنا . طلعت معها لعند الدرج ومسكت غابي يدها ونزلت معها خطوة بخطوة .. كانت الأنوار هادية لحد كبير ناظرتها غابريلا: عند طاولة الطعام هيا . توجهت معها لعند طاولة الطعام حيث كان جالس ديفيد اول ما شافها قام واقفل ازرار سترته الرسمية في اعجاب كبير لشكلها وجمالها اقترب منها ومسك يدها وباس طرف اصابعها ايلينا بلمسه من يده وجها لعند الكرسي .. فتح الكرسي وجلست وبهمس: اشكرك سيد ديفيد . ديفيد جلس قبالها كانت الطاولة مو كبيرة مرة لـ ٦ اشخاص . جات الخادمة وقدمت لهم الشوربة ايلينا: الن تحظى غابريلا شرف العشاء ؟ ديفيد: إنها ليلتك الأخيرة ، بالاضافة لن تحتاجي إليها . ايلينا: اتمانع من صراحتي ! ديفيد: لا . ايلينا: أشعر براحة اكبر بوجود شخص أعرفه . ديفيد ابتسم بطرف شفته: لن اقترب منك لا تقلقي لست من هذا النوع . ايلينا: ملفك حافل بتلك المغامرات ، اتمانع أن اسميتك صاحب القناع ؟ ديفيد مسك كوبه: اممم لقب ظريف . ايلينا: ما سبب ارتدائك له ؟ ديفيد: ايجب في كل مرة اخبرك عن السبب ؟ ايلينا مسكت الملعقة وصارت تشرب بصمت ثم ناظرته: لن تستطيع الأكل ما دمت ترتدي هذا القناع . ديفيد: قد تناولت عشائي بالفعل . ايلينا تناظر بالماصه ألي بالكوب ألي يشرب منها " شاقي نفسه بكل هذا بس عشان ما يشلح قناعه ! امره عجيب وغريب بنفس الوقت يدفعني الفضول أن اشوف ملامح وجه سفاح مثله " بعد دقائق سكبت لها الخادمة السلطة وطبقها الرئيسي بآن واحد . ديفيد خرج عن صمته : ما هي هديتي . ايلينا عقدت حاجبها: هدية ؟ ديفيد: الم تفكري ؟ ايلينا مسحت طرف شفتها وشربت من العصير: ولما سأفعل . ديفيد تنهد: دائما ما يتميزون بالعائلات المرموقة بالبخل وأجهل السبب . إيلينا: ماذا في رأسك ؟ ديفيد نزل كوبه وقام واقفل ازراره من جديد ثم اقترب منها ومد يده: تشرفينني بهذه الرقصة مثلا . ايلينا: لست مولعة بالرقص سيد ديفيد . ديفيد: انها هديتي . ايلينا ناظرت فيه ثم نزلت المحرمة من فخذها وقامت بثقل معه لعند المدفئة حيث الموسيقى هادية قربها منه أكثر توترت وابعدت وجها عنه ديفيد يتأمل ملامح وجها: لما اطلق عليك بأنك صعبة المنال ؟ إيلينا: اليس السبب واضح ؟ ديفيد: ليس كفاية . ايلينا: ماذا سمعت عني ايضا ؟ ديفيد: امراة اعمال ناجحة ، تهتمين كثيرا بالاعمال التطوعية ، تحبين الحفلات الهادئة ذو معنى كـ حفل رقص البالية ومتحف والمزاد . ايلينا: يبدو انك قرأت الكثير عني سيد ديفيد ، هذا مثير للاهتمام ولكن المزاد لأجل العمل ولست اهوى ذلك حرفيا . ديفيد دورها مرتين: لما ارى بعينك العدوانية وعدم القبول ؟ ايلينا بصراحة: لانني لا اعلم من هو خلف هذا القناع الغريب . ديفيد: ايترك لك هذا الطابع حقا . ايلينا: انه مخيف . ديفيد: لنغير الموضوع .. الموسيقى طويلة واود حقا ان احضى بامسية مميزة لدى ابنة كورتيز ، لنلعب لعبة تكونين سريعة بالاجابة دون تفكير . ايلينا بدون تردد: موافقة . ديفيد:ماذا في رأسك الآن ؟ ايلينا : أن تنتهي هذه الرقصة سريعا . ديفيد بابتسامة: لما ارى الحزن بعينيك ؟ ايلينا: يتهيأ لك . ديفيد: ما سبب هذا الحزن ؟ ايلينا: لشخص ما . ديفيد: من هو ؟ ايلينا: صديق . ديفيد: ماذا فعل ؟ ايلينا: قد كذب علي كثيرا وخدعني . ديفيد تغيرت معالم وجهه وكأنه حس أنها تعنيه : محظوظ هو .. لأنك تفكرين به .. وحزين لأجل ما فعل . ايلينا بحزن: قد ذهب من العالم ومن قلبي ايضا سيد ديفيد . ديفيد انقلب ملامحه لحزن عميق وهو يشوف أن لبسه للقناع كان في محله فعلا ايلينا كملت: خدعني وكذب علي كما إنه قاتل .. انه مجرم . ديفيد: قاتل ! وكيف ذلك ؟ ايلينا: قد اقدم على قتل زوجته .. انها قصة طويلة لا ارغب بالتحدث عنها حقا . ديفيد كان المنقذ من كل ردة فعل حزينة وأليمة هو القناع .. صار يناظر فيها وفي حزنها وألمها بصمت محكم لحد ما كسرت الصمت وليتها ما كسرته ايلينا بصوت يرجف: بت لا أثق بأحد بعد الان ، قد كسر كل شيء بيننا . وقفت وابتعدت عنه وهو جمد مكانه وهي واقفة عند الطاولة معطته ظهرها وكتفها يطلع وينزل سحبت المنديل قبالها ومسحت دموعها على عجل اقترب منها بخطوات بطيئة كان وده يشيل الماسك ويخليها تقول كل شيء بالمقابل يبرر لها كل شيء كل شـــــيء بدون اي كذب ولف ودوران رفع يده لعند كتفها .. ايلينا بصوت باكي: اعتذر حقا سيد ديفيد فأنا حقا اشعر بالخوف منك ومن كل رجل ولا أرغب أن يقترب مني احدهم . ديفيد نزل يده ببطء مصعوق من كلامها ألي قالته .. صارت تمشي لعند الدرج ثم ركضت ويدها على فمها تبكي بصمت كان واقف بثبات بلا أي ردة فعل آدم طلع من غرفته وصار يناظر بخويه فهد وهو واقف بلا حراك اقترب منه : هل انتهت الامسية بهذه السرعة ؟ ديفيد:....... آدم بقلق: ماذا حدث فهد ؟ اخبرني ؟ ديفيد بألم وهو يعتصر من جوا: قد جعلتها محطمة وكأنها فتات ، آدم ! أنا قتلتها . آدم : كيف ذلك ؟ ديفيد ألتفت له ونزع القناع بملامح وجه حزينة: آدم ! قد جعلت منها انسانة أخرى منطفيه متألمة حزينة سهل نزول دموعها ، مالعمل ؟ كيف .. كيف أخبرها بما تعرفه إنه ... إنه ..." عض شفته بألم " آدم اقترب منه: ما حدث لك بالماضي غلطة .. هي من اذنبت ولست أنت فهد ، سوزان تستحق القتل حقا ! بوسعي الآن الذهاب لايلينا وأخبرها بالحقيقية كلها . فهد مسك يده ليمنعه من الذهاب: لا تفعل آدم .. بالنسبة لايلينا أنا بالنهاية قاتل ! أي ما كانت المصوغات فأنا قاتل . آدم بقهر: ولكن فهد ، سوزان لم تكن منصفه لك و.. فهد بعيون لامعه: وهذا لا يعطيني الحق في قتلها .. آدم وسعت عدسة عينه: فهد ! اهذا أنت حقا ! لا اصدق ، كنت اخبرك بهذا قبل أن نتأكد بخيانتها وبعد ما تأكدت وايقنت بخيانتها قلت لك فلتدعها تذهب وحسب هي لا تستحق .. ولكنك " رجع شعره لورئ بصدمة " قلت لي أنها تستحق الموت عما فعلته بك والان تقول بأن لا يعطيك الحق لقتلها ! من تكون إيلينا بحق الله لتغير قناعاتك واقاويلك في فترة قليلة ! فهد بصمت محكم آدم: اتحبها لهذه الحد ؟ فهد هز رأسه بعيون دامعة: إنه اشبه ببتر احدى اعضائي .. هذا ما اشعره تجاه ما فعلته لها . آدم لمعت عينه ضم يده: فهد .. اتسمعني لمرة واحده فقط .. اهرب معها .. اهرب لمكان لا يعلم بكما أحد و ابن لك مستقبلك وعالمك بهوية جديدة مختلفة وعش معها . فهد ابتسم بغصة: لن تقبل أبدا آدم .. لن تقبل ابدا ابدا ، ايلينا ليست كأي فتاة أخرى قد رأيتها من قبل آدم أنها صلبة من الخارج لكنها لينه من الداخل لديها قواعد لا يمكن أن تتعداها مهما كانت الاسباب ! أنها امرأة تقليدية .. عنيدة .. مرهفة الاحاسيس .. بريئة .. ذكية .. مبدعة .. لديها إيمان بما تفعله .. محبة للخير تساعد الغير حتى وإن كانت متألمة لدرجة الموت ، بوسعها ان تعطيك الامل وهي في بحرية من اليأس ! كيف يا آدم كيف سأبتعد عنها أو أنساها ! آدم صار يناظر في ملامح وجهه ألي كانت مختلفة تماما عن لما كان يعرف سوزان .. فهد وكأن قواه خارت : امرأة لن تتكرر ابدا ، انها تأتي صدفة تأتي مرة في العمر آدم .. وهي لن تسامحني ولن تتقبل وجودي في حياتها مجددا .. كانت تثق بي آدم والان ! هي متأملة وحزينة ترغب بالتوضيح بنفس الوقت لا ترغب . آدم شد من قبضة يد فهد: فلتستمع لي لمرة واحدة ولنغادر من هنا .. سنعيش في ألمانيا و.... فهد هز رأسه بالنفي: انا ميت بالنسبة لها .. ارجوك آدم . آدم بنفاذ صبر: فهد ارجوك فلتستمع إلي ا... غابريلا قاطعتهم: ماكسيمو .. ماذا حدث لايلينا ؟ فهد غمض عينه بكره: ماكسيمو .. ديفيد .. اخذ قناعه وتوجهه للمكتب غابريلا ناظرت آدم وتنهدت ثم صعدت فوق لعند إيلينا ألي متسطحة بالسرير وتبكي بمرارة اقتربت منها وبهمس: سنعود ادراجنا بالغد صباحا هل انتي مستعدة للقاء عائلتك . إيلينا على نفس وضعها بدون حركة او ردة فعل سوا أنها تبكي وتبكي بشكل أليم . غابريلا عورها قلبها رغم كل ألي سوته ما تحملت نزلت تحت من جديد لعند آدم ألي كان جالس مكانه وبإنفعال: أين هو ؟ آدم فهم قصدها: بالمكتب . غابريلا بخطوات غاضبة توجهت للمكتب وفتحت الباب وبعصبية: كيف امكنك أن تفعل هذا بها كيف ؟ لما لا تخبرها وحسب من تكون خلف القناع .. أنك ماكسيمو ولست ديفيد كما فعلت ! أنها بالاعلى تبكي بمرارة وليس بيدي عمل أي شيء . فهد رفع رأسه بصمت محكم غابريلا بعيون حمراء: اتفهم نظرتك تلك وأتفهم وضعي تماما انا حقا كنت من عشيقات الوغد جاسم ولكنني لم أأذها ابدا ليس كما فعلت فيرجينيا ولن اكون مثل حقارتها ابدا ، أنت تفعل مثلها تماما .. أي حب هذا ماكسيمو ! اذهب واخبرها حتى وإن لم ترغب بذلك . اقتربت منه وبرجئ: ماكسيمو لطفا .. من اجلها فقط . اقتربت منه وبرجئ: ماكسيمو لطفا .. من اجلها فقط . فهد ناظرها: ما فائدة الحديث ما دمت .. غابريلا قاطعته: ستموت .. اعلم واتفهم موقفك تماما لكن أن تذهب دون ان توضح لها أنه امر شاق إنه أمر متعب أن تشعر بأنها اضحوكة وليست كافية ابدا . فهد ناظرها بصدمة من كلامها وكأنها لامست شيء بقلبه غابريلا بصوت باكي: لا أحد يود أن يشعر بهذا الاحساس الأليم " وبهمس " ماكسيمو لطفا .. لا.. أعني فهد .. لطفا فهد فلتخبرها وتوضح كل شيء . لديك وقت قصير لما لا تطلع لها بكل شيء مالذي ستخسره حبا بالله ! ادم دخل عليهم وهو يستمع لها وبتأييد: فهد صديقي .. الأمر يستحق العناء ليس لأجلك وانما لاجلها .. لا تجعلها تعاني . فهد ضم شفته لجوا كان مقتنع أنه ما بيكلمها لكن بعد كلام غابريلا وافق بلا اي مقاومة . ادم وغابريلا يدعمونه ويشجعونه لكن فهد له شرط بعد كل ذه: ان وافقت على رؤيتي غابريلا . غابريلا تناظر الباب: فلتقف هنا ولتسمع بنفسك . فهد واقف عند الباب يستمع للحوار ألي يدور بينهم غابريلا دقت الباب ودخلت بابتسامة لما شافتها هدأت وكانت جالسة عند التسريحة : ارى انك بخير . إيلينا: اعتقدت انك نائمة . غابريلا اقتربت منها شوي: ايلينا .. " وبتردد " ماذا لو .. حسنا كان هناك شخص سيجيب على كل اسألتك ويضع النقط على الحروف هل ستوافقين ؟ ايلينا ناظرتها بالمراية بغرابة: غابي ! هل أنتي ثملة ؟ غابريلا هزت راسها بالنفي: لم اشرب قطرة .. أنا فقط ارغب في إجابتك . ايلينا ناظرت نفسها بالمراية بألم : اتعتقدين أن يكون هناك حياة لميت ؟ غابريلا شدت على اصابع يدها بلبكة: ماذا لو كان هذا ممكن .. ماذا ستفعلين ؟ ايلينا بيأس: لست من الآتي يتخيلن غابي ! نعم سألت نفسي ماذا لو كان امامي واساله واعرف منه مالذي يحدث و.. " غمضت عينها بألم " لا جدوى من الحديث غابي . غابريلا: سيصبح حقيقة ايلينا .. ماكسيمو مازال على قيد الحياة . ايلينا وسعت عدسة عينها بعدم تصديق دخل ماكسيمو وبوجهه الماسك المخيف غابريلا بحماس: يمكنك أن تنزع عنك القناع ماكسيمو . مسك يده للقناع وابعده عن وجهه .. آنتهـــــى البارت .