الفصل العشرين
إيلينا بنظرات حادة وصوت يرجف: أنت قتلت زوجتك نعم او لا .
جاسم بابتسامة عريضة كالمجنون يناظر ماكسيمو
ماكسيمو: لا .
ايلينا تنفست الصعداء وهي تشوف بعيونه الصدق
جاسم بعصبية: يــا رجال ..
كانوا عند الباب الحراس اقتربوا ومسكوه وسحبوه لبرا الغرفة
ايلينا كانت بتطلع معه إلا بوجها جاسم : أنت وش تريد؟
جاسم: ألي اريده منك مو وقته .. كل شيء بوقته حلو يا حلو .
وسكر الباب وعينه انتقلت لشيء بالغرفة ثم أقفل الباب .
طلع لعند غرفة مهملة شوي وحذفوه بالأرض
جاسم بصراخ: غابريلا .. غابريلا .
ماكسيمو عدل جلسته وصار يناظر فيه بحقد: لو أنك رجال قاتلتني لحالك مو تستعين بغيرك .
جاسم باستفزاز: أنا مو مثلك أقتل , أنا أخلي غيري يوسخ يده " وضحك بهستيريا "
دخلت غابريلا بخوف: نـ..نعم ..
جاسم سحبها من يدها واعطاها كف وبصراخ: حقيبة الإسعافات الأولية كيف وصلت لغرفة الخائنة تحدثي .
غابريلا تحمي وجها منه وبرجفة: كانت تحتاجها وقمت بتعقيم جروحها والكدمة التي برقبتها .
جاسم شد شعرها واعطاها كف من جديد .. ماكسيمو قام وحماها بظهره وهو يقاوم الحراس ألي جاوا يمسكونه وبعصبية: أنت قذر كيف امكنك ضرب امرأة .
غابريلا تناظر بماكسيمو بصدمة .
جاسم حط يده على فمه بتفكير : اوحيت لي بفكرة جميلة .. ما رأيكم يا رجال نلق هذا الكلب درسا .
غابريلا بين دموعها: الأمر لا يستحق جاسم دعك منه ..
جاسم بصراخ: اصمتي ايتها العا### ..
مسكوه وصاروا يضربونه ويرفسون بطنه لحد ما تخدر من الألم
غابريلا وقفت الرجال وبحده: هذا يكفي .. هذا يكفي .
جاسم أشر بيده وهم ابتعدوا عنه وطلعوا قفل الغرفة
اتجه لغرفته وهي وراه وبعتاب: ما الذي يحدث لك جاسم ؟ لما كل هذه العدوانية .
جاسم سكب له كوب من النبيذ بصمت
غابريلا انتبهت للحبوب بكيس شفاف فوق المكتب اقتربت ومسكتها: عدت مجددا لتناول الممنوعات ! كان يجب أن أعلم بسبب سلوكياتك الغريبة مؤخرا .
جاسم جلس بالكنب الجلد بزاوية المكتب وهو يشرب النبيذ: لا دخل لك بما افعل ، أنتي من يتعمد الأخطاء هنا .
غابريلا اقتربت منه بشوي: جاسم ! ألا ترى ما الذي يفعله بك هذه الحبوب اللعينة ؟ تجعلك في حالة هلوسة وفرط نشاط ومزاج متقلب أكثر بكثير عن ذي قبل " ورفعت يدها " سأرميها بعيدا .
جاسم قام اول ما ألتفتت ومسك يدها وهي تشد على الكيس وهو يسحبها أكثر
في عراك
بالأخير دفعها على الأرض وهي فقدت توازنها وطاحت
جاسم بشراسة: ان لمستي اشيائي الخاصة سأدفنك يا عا#### تبا لك .
غابريلا بكل ألم طلعت من مكتبه وتوجهت لغرفة إيلينا
فتحتها بالمفتاح ودخلت
ايلينا وعينها على الباب تنفست براحة لما شافتها: غابريلا " سكتت لما شافت وجها " هل انتي بخير ؟
غابريلا حطت طرف يدها على خدها: ماذا ؟
ايلينا: خداك أنهما محمران كثيرا .
غابريلا تغير الموضوع: اتيت لـ اسألك سؤالا .. سؤال وددت سؤالك عنه في أول يوم قابلتك به " سكتت شوي " هل انتي حقا لا تتذكريني ؟
ايلينا بعدم استيعاب لسؤالها: لم افهم سؤالك .
غابريلا اقتربت منها: امعني النظر في وجهي .. هل تتذكرينني ؟ اقصد اننا تقابلنا قبل فقدانك الذاكرة
ايلينا انصدمت من كلامها: ماذا ؟ هل انتي تعرفينني حقا؟
غابريلا مسكتها من كتفها: امعني النظر .
ايلينا تناظر وجها ثم هزت رأسها بالنفي .
غابريلا نزلت يدها من كتفها ببطء: ايلينا انا ... " وسكتت "
ايلينا: دعيني اساعدك .
فتحت البراد الي بالغرفة وطلعت ثلج ولفته بقماش كان موجود بالطاولة وحطت بخدها: أعلم إنه من سبب لك هذه الضربة .
غابريلا تناظرها بضياع وألم
إيلينا رفعت شعرها بهدوء وهي تطبطب على خدها: لما ما زلتي معه غابريلا ؟
غابريلا كان آخر شيء متوقعته هو كلامها هذا لمعت عينها
ايلينا كملت: رغم كل ما حدث فأنا لا أكرهك غابريلا ، انتي تستحقين فرصة أخرى بعيدا عن هذا المريض .
غابريلا نزلت دموعها غمضت عينها وهزت رأسها بألم: لم يكن كذلك لكن بسبب الممنوعات التي يتناولها نجمت عنه سلوك عدواني و...
ايلينا قاطعتها: منذ رؤيتي له للمرة الاولى لم اشعر براحة انقبض صدري ، احساسي لا يخطئ إنه سيء المعشر ومالا افهمه لما ما زلتي معه .
غابريلا زاد بكائها ونوحتها وسط خوف إيلينا : ماذا بك غابي ! تحدثي هل تعانين من خطب ما .
غابريلا تبكي وتبكي .. ايلينا صارت تبكي معها بصمت وحضنتها وهي ما تدري وش فيها لكنها تعاني من قلق وألم وحزن للي بيصير لها بوجود المريض جاسم بحياتها وانها كيف كانت زوجة له بيوم .
بعد دقيقة
غابريلا حست براحة نسبية ثم ابتعدت عن حضنها وهي تمسح دموعها: اعتذر منك إيلينا .. اعني هديل .
إيلينا استغربت الاسم : هديل ! هل هذا اسمي ؟
غابريلا هزت رأسها بالايجاب: هل يناسبك ؟
إيلينا مسكت يدها: لما لم تخبريني حينما قابلتني غابريلا .
غابريلا ضمت شفتها جوا: لم اتصف بالإنسانية حينها .. ترددت كثيرا ، اراد جاسم أن يحرقك وان يصب البنزين بجسدك لكنني رفضت خوفا على نفسي من ان اتعرض للحرق معك ، فـ أخبرته ان لدي فكرة أخرى وارسلت رجل ومن حسن الحظ انك لم تصابين بـ أذى .
ايلينا انصدمت
غابريلا كملت: من حقك أن تكرهينني ان لا تتقبلينني كما فعلتي الآن هديل ، لكن ثقي إنني لم ارغب بـ اذيتك بعدما رأيتك بمنزل الدون إدوارد .. لكنني ارغمت .
إيلينا بألم: كيف امكنك فعل هذا غابريلا ! جاسم مريض لكن انتي ما زلتي بخير بقوتك العقلية ، انه شخص سيء لما تسببين الأذى لغيرك لما .
غابريلا بشهقة: اخبرته أنك فاقدة لذاكرة لانك لم تتعرفي علي ولكنه أصر في اذيتك وأنا لم يكن امامي سوا التنفيذ .
إيلينا ودموع عينها ما جفت ابتعدت عنها: ما كنت لأذي مخلوق حي غابريلا ، انا لا اعلم من أنا وماذا فعلت قبل ان افقد الذاكرة لكنني اكيده من تصرفاتي الان إنني لم ولن أأذي احدا .
غابريلا بفك يرجف: كنتي ذكية ، فاتنة ، تتمتعين بالحكمة وصبورة كثيرا كنت رغم كل شيء حدث بيننا اكن لك الاعجاب بشخصيتك .
ايلينا بعيون حادة: ماذا حدث بيننا غابريلا ؟
غابريلا:......
إيلينا بألم: اخبريني كل شيء ولا تنسي شيئا .. هل ما اخبرني به جاسم صحيح ؟ هل تلك الصور والفيديو صحيحة ؟ اجيبي .
غابريلا بلعت ريقها: لا اعلم ماذا قال لك لانكما تتحدثان بلغة مختلفة لكن ما اراك إياه هو حقيقي ، انتي زوجته .
ايلينا فتحت فمها بصدمة وبانفعال: لا !
غابريلا كملت: زوجته السابقة .
إيلينا كأن نسمة باردة هبت على قلبها لما قالت انها زوجته السابقة
غابريلا بندم: تطلقتما لكن لا وجود لصك يثبت ذلك .. اخبرني أن بالإسلام الطلاق يلفظ لديكم وقد رمى الطلاق لك ثم ...
ايلينا تنتظرها تكمل وباندفاع: ثم ماذا غابريلا ! فلتخبرينني كل شيء .. كل شيء .
غابريلا رجعت ذاكرتها لورئ . .
يوم هواه بارد ..
جاسم استأجر يخت كبير..
هديل تعدل حجابها وتناظر للبحر بهواه البارد : تعتقد أن الإبحار بمثل هذا الجو جيد جاسم ؟
براد: قرأت بنشرة الأخبار لن تكن هناك عاصفة قوية بالطبع مجرد رياح خفيفة .
جاسم يتجاهل هديل: حسنا ما رأيك أن بدأنا بالمتعة براد ؟
براد فهمه وبهمس: لكن زوجتك هنا ! لن تفعل شيئا أمامها بالأخص بعدما حدث بالفترة الأخيرة كانت علاقتكما مضطربة .
جاسم راح لركن السفينة وسكب له النبيذ: استمتع وحسب .
براد أخذ منه الكأس: ماذا بك جاسم ؟ انسيت ؟
جاسم بملل: لقد سئمت منها براد إنها زوجتي بالفعل ولكن هذا الزواج يطوقني .
براد عقد حاجبه: اتقصد انك تفكر بالانفصال؟
جاسم: وأموال عمي ؟ إنه بفراش الموت وسيموت بأي لحظة ومن سيرث هذه الأموال الطائلة ؟
براد: زوجتك .
جاسم بابتسامة: بالطبع .. وحين تموت زوجتـي أنا من سيرث هذه الأموال .
براد بعدم استيعاب: لم افهمك .
جاسم رمق نظرة شر له وبراد بشهقة: لا يمكن ان تكون جادا صحيح ؟
جاسم: أعلم انك متردد وخائف لذلك استعنت بإحدى الأصدقاء .
براد بخوف: لن أشارك في مثل هذه العملية إنها فكرة جنونية .
جاسم بحماس: انظر هناك جزيرة نحن بمقروبة منها .
ايلينا تناظر فيها باهتمام: وماذا حدث بعدها ؟
غابريلا سكتت شوي: حسنا كما هو الأمر .. حاول أن يقتلك .
ايلينا تغيرت معالم وجها
غابريلا كملت بآسئ: كنت أنا و فيرجينا وفتاتين لا أعرفهما كنا بالجزيرة .. لم انسى نظرتك عندما رأيتني .. قلتي أنتي مجددا !
ايلينا عقدت حاجبها: ماذا كنت اعني؟
غابريلا بخوف: كنت أنا عشيقة جاسم .
ايلينا فتحت فمها بذهول
غابريلا ارتاحت لردة فعلها وكملت: وقد علمتي من قبل بخيانته وقد رغبتي بالطلاق ولكنه بكئ لك راجيا بأنه لن يكرر ما حدث وقد هجرني .
إيلينا: وفعل ؟
غابريلا هزت رأسها بالنفي .
إيلينا بثقة: كنت متوقعة ذلك ، لا يبدوا انه رجل يحتفظ بوعوده ابدا " سكتت شوي " وماذا فعلتي ؟ هل حاولتي الثأر ؟
غابريلا انصدمت من معرفتها: هل عادت لك الذاكرة ؟
إيلينا: حسنا .. لا يبدوا أنك شخص مسالم رغم كل شيء .
غابريلا: كنتي هديل ولكنك الآن مختلفة .
ايلينا قاطعتها: بعدما اذاقني لوعة العيش معه صحيح ؟ انا حقا لا أعلم لما تخبرينني بكل هذا ؟
غابريلا: لتسامحينني على ما فعلته لك .. ايضا " سكتت شوي " كي ننجو معا .
ايلينا صغرت عينها : ماذا تقصدين بننجو معا؟
غابريلا بخوف: منذ فترة علمت أن براد قد قتل لأنه حاول أن يفشي بما فعله جاسم بك ، ااكد لك بأنه الشخص الذي لم يقبل بما حدث لك .. حيث نشأ عراك بينك وبينه على متن اليخت وقد ضربته امامنا وقد جن جنونه وقد ضربك بوحشية بمساعدة مساعدة مزق ثيابك بعدة أماكن ورمى بحجابك .. حاولتي الهرب بعيدا لكنك باليخت لم تستطيعي , نجم شجار بينكما مجددا ولكنك فقدتي توازنك وسقطتي بالبحر .. لا أعلم لما فجأة تغيرت الأجواء وبدأت الرياح تشتد .. ثم عاصفة بحيرة قال براد إنها عاقبة إلهية وإننا لن ننجو .
ايلينا كش جسمها: ألم اكن اجد السباحة ؟
غابريلا: ليس تماما .. براد رمئ لك طوق النجاة .
عم الصمت فجأة ..
إيلينا: عندما عادت بي الحياة ، كان جسدي يؤلمني قيل بأن احدهم اعتدئ علي وهناك كدمات وجروح ورأسي يؤلمني بشدة .. لم استطع التذكر وان حاولت يؤلمني راسي كثيرا .. بعدما حدث كيف امكنه اذيتي ! ايعقل ان هناك بشر بتلك الوحشية والدناءة .
غابريلا مسكت يدها: ايلينا اعني هديل .. ان فكرتي كثيرا لن تتوصلي لنتيجة عاقلة بجاسم هو مريض نفسي وحالته تزداد سوءا ، وبسبب الممنوعات التي يتعاطاها قد يقتلنا جميعا .
ايلينا ثبتت عينها عليها: واين المخرج ؟
غابريلا: جاسم يعشق الحفلات ، سأتماشى معه واقنعه بتلك الفكرة وسيتم إخراجك من هنا .
ايلينا: وماذا عنك ؟
غابريلا: معك بالطبع إيلينا لا تقلقي .
ايلينا: والحراس ؟
غابريلا: أنا موضع ثقة له لا تقلقي .
ايلينا بقلق: ماذا بشأن ماكسيمو ! ماذا حدث له ؟
غابريلا بابتسامة: اتحبيه ؟
ايلينا بنكران: انه حارسي الشخصي غابريلا ليس اكثر
غابريلا: حتى انكارك للموضوع يعد حب ، قد رأيت الحب والغيرة بعينك عندما قابلتكما للمرة الثانية .
ايلينا اشاحت النظر عنها: فلتخبريني ماذا حدث له .
غابريلا طلعت من غرفتها بعد ما قفلت الغرفة ثم اتجهت للغرفة الي كان فيها حراس ٢ وقفت قبالهم: امرني جاسم أن اتاكد انه على قيد الحياة .
الحارسين ازاحوا لها ودخلت بسرعة تدور بعيونها عليه شافته جالس بالأرض يتنفس بسرعة اقتربت منه شافت دم بشفته وملابسه مبهدلة بقلق: هل انت بخير ماكسيمو ؟
ماكسيمو بألم: ايلينا .. هل هي بخير ؟
غابريلا: فلتخشـى على حالك ، أنك مجروح علي تطيب جراحك .
طلعت من سترتها كيس صغير فيه مرهم ومسحة طبية وشريط لاصق نزلت لعنده وصارت تعقم الجرح ألي بشفته: كنت متأكدة بأنه اذاك بعدما فعل بي ، حاول أن لا تستفزه كثيرا ماكسيمو هو لديه مرض نفسي .. حسنا ؟
ماكسيمو بصعوبة كلام والم: هل حاول الاقتراب منها ؟ غابريلا .." بألم " أرجوك لا تدعيه يقترب منها .
غابريلا اطالت النظر فيه : قد حاولت الدفاع عني ماكسيمو رغم أنني لم اكن صديقة جيدة ، لا تعلم مدى سعادتي بذلك .
ماكسيمو: ردي الجميل غابريلا ,ابمقدورك هذا ؟
غابريلا: قد يبدوا الأمر صعبا ولكن علينا الخروج من هنا في اقرب وقت ممكن .. حسنا ؟
ماكسيمو فظل الصمت وهو يحس بألم بعضلات بطن وجسمه
غابريلا مدت له حبة: أنها ..
ماكسيمو ناظر بالحبة وقاطعها: مضاد حيوي .. أعلم .
غابريلا: وأعلم أنك طبيب .
ماكسيمو ناظرها برجئ: لا تدعي جاسم يأثر فيها ، أنتي لا تعلمين صعوبة الأمر لدي عندما ظنت أنني حقا قاتل .. ابتعدت عني خوفا .
غابريلا شافت الالم والصدمة والحزن بوجهه : لا تقلق بهذا الشأن .
طلعت من الغرفة ثم توجهت لمكتبه كان بمثل ما تركته جالس بنفس الركن وبيده سيجارة وكوب نبيذ
اقتربت منه ونزلت بمستواه وشربت من كوب النبيذ حقه وسط نظراتهم .
ثم اقتربت منه وقبلته بهدوء
جاسم مسح على خدها بثقل: امازلتي تحبينني كما السابق غابي ؟
غابريلا بنظرات ذابلة: كما السابق .. اشتقت لك كثيرا .
جاسم جلسها بحضنه وهو يناظر بعيونها وهو شبه واعي: يعز علي قتلك بعدما انهي حياتهما .
غابريلا بصعوبة ابتسمت: اترغب ان نمارس الحب كما كنا نفعل ؟
جاسم رد لها الابتسامة: كم اتوق لذلك .
ناظرت بعيونه وكأن ودها تقتله بعد ما تأكدت انه بيقتلها فعلا ومارست معه العلاقة ..........^.*......
..................
.
.
لبت دعوتها على كوب من الشاي والكيك الانجليزي .
لوبيتا: لم آتي لك صوفيا لأجل تضيعة مزيد من الوقت .
صوفيا: ايلينا غادرت لإجازة كما تعلمين ولن نقيم الخطبة والزفاف إلا بوجودها .
لوبيتا ماعجبها كلامها: صوفيا قد اضعنا الكثير من الوقت وأنا وخوسيه نرغب في حفيد شرعي .
صوفيا: بالطبع لوبيتا بالطبع هدئي من روعك قليلا ، سأخبر إدوارد في حال عودته لإطلاعه بهذا الامر .
لوبيتا: جيد ! انا اكيده بأنه سيوافق فـ ايلينا تلعب وتلهو ونحن بشروعنا بأمر الزفاف .
صوفيا لزمت الصمت .
.
.
وعت على صوتها وبهمس: إيلينا استيقظي .
إيلينا فتحت عينها بشويش حست أن جسمها مكسر من نومة الكنب وبألم: كم الساعة الآن ؟
غابريلا: الساعة العاشرة صباحا .. لما لم تنامي بالسرير ؟
ايلينا: غفوت من غير أن أدرك .
غابريلا: ما رأيك بحمام دافىء ينعشك ليوم طويل .
ايلينا قامت بثقل: يوم طويل وثقيل .
غابريلا: سأختار لك ملابس الأكثر احتشاما .
ايلينا: شكرا لتفهمك غابي .
دخلت التواليت وانتعشت بحمام دافي لبست بلوزة رسمية بأكمام طويلة بلون الأخضر مع بنطلون أسود فضفاض وساعة بلاك .
ايلينا بغرابة: ملابس من هذه ؟
غابريلا: أنها ملابسك القديمة .
ايلينا بإعجاب: لطالمة كان ذوقي رفيع .
غابريلا: هههههه حقا تحتاجين لهذا الدعم الآن .
إيلينا: ولما يحتفظ بها ؟
غابريلا: كان قد جهز حوار لأسرتك عن سبب وفاتك وانه لم يرمي ملابسك حبا لك .. وعندما علم إنك على قيد الحياة لم يفعل .
إيلينا بكره " حيوان ووسخ ، كان مجهز لكل شيء "
غابريلا: ما رأيك بمكياج بسيط .
ايلينا: لا اشكرك سـ أعتمد فقط على عناية يومية .
حطت واقي شمس ورتبت حواجبها وتنت ومرطب شفاة .
ناظرتها بالمراية: ولما قد ارتدي هذه الملابس .
غابريلا: تحتاجين لذلك ستتغير نفسيتك وتشعرين انك افضل من الأمس " وبتردد" كيف كانت ليلتك بالأمس .. بعدما اخبرتك به ؟
إيلينا قامت من الكرسي وهي تفرد شعرها ع اكتافها: لم تكن سهلة غابي .
غابريلا باعجاب: لطالمة كنتي قوية ايلينا ، لم أراك يوما ضعيفة أنتي مثلي الأعلى .
ايلينا: اود حقا معرفة من أنا .. من هي هديل .
غابريلا: انها أنتي الان .. لم تتغيري كثيرا .
ايلينا بحزين: إذن أنا هشة .
غابريلا مسكت كتفها وبتفاؤل: ستتخطين ذلك كما تخطيتي ما اخبرتك به بالأمس ايلينا ! هيا لنذهب الافطار جاهز .
طلعت من الغرفة لعند الدرج
ايلينا: ماكسيمو ..
غابريلا بهمس: انه بخير لا عليك .
جاسم كان واقف بنهاية الدرج وبإعجاب: ما توقعت تكونين بمثل هالجمال ابدا " مد يده "
ايلينا بالانجليزي: شكرا لك جاسم على هذا الاطراء .
جاسم بابتسامة جانبية: تلك الصفة بك لم تتغير ابدا ، فقد كنتي تكرهين أن نتحدث بالعربية أمام شخص لا يفهم كلامنا .
ايلينا مدت يدها له كرها ونزلت معه .
جاسم: يبدوا إنك استوعبتي ما قيل لك بالأمس .
ايلينا: ليس بقدر الخروج من هذا السجن .
جاسم: هل تظنين انك هنا في نزهة ؟
ايلينا ناظرت في غابريلا تارة فيه: لا ! ولكنني تعبه حقا ، أود أن ..
جمدت لما شافت ماكسيمو جالس بطاولة الطعام .
جاسم ناظر بماكسيمو في ابتسامة: ما يصير نفطر الفطور الأمريكي اللذيذ وضيفنا العزيز مو فيه " فتح لها الكرسي جنبه " تفضلي يا حلوتي .
ايلينا بتوتر نزلت عينها وجلست بالكرسي
غابريلا جلست جنب ماكسيمو
جاسم عدل سترته وجلس جنبها وبحب: عندما تستعدين ذاكرتك ستتمني لو أنك بقربي دائما .
ايلينا ناظرته وهي تخفي الحقد والكره بقلبها: حقا ؟
جاسم: أيامنا كانت مليئة بـ " وغمز لها وماكسيمو انتبه " تعرفين ماذا يحدث بين العشاق والمرتبطين .
ماكسيمو بنظرات حادة شد من قبضة يده: لم تخبرني أين كنت كل تلك الفترة يا روميو .
جاسم يقطع الفراولة لها وبحب : فلتأكلي جيدا .. بعد كل تلك المدة بدوتي نحيفة كثيرا .
كان يتجاهله ويصب اهتمامه في إيلينا عشان يقهره ويستفزه .
غابريلا: بعد الغد التاسع والعشرون من هذا الشهر بمثل هذا الوقت يكون هناك فعاليات جاسم .
جاسم باندفاع: صحيح حبيبتي ، انتي من اخترتي هذا اليوم من كل شهر نحتفل اتتذكرين هذا ؟
ايلينا ناظرت غابريلا بمعنى هل هذا صحيح فـ هزت راسها بالنفي
جاسم كمل: كما انك مشهورة فقد عشتي عند عائلة الدون ادوارد كورتيز " ناظر غابريلا " سأقيم حفلة تنكر مميزة لمحبوبتي بمناسبة عودتها إلي ، فلتجهزي ملابس التنكر هيا .
غابريلا قامت: بالطبع .
جاسم تنفس براحة: واخيرا راحت ! الآن نقدر نتكلم براحتنا ، ليش ما تأكل ! أنت محتاج تتغذا ماكسيمو .
إيلينا حست أن المعركة بينهم بدأت الآن : انا شبعت .
جاسم مسك يدها قبل لا تقوم:ما اكلتي ؟
ايلينا تناظر بيده على يدها: شبعت .
جاسم مسك يدها وباسها بحب: ما تغيرت الصفة هاي فيك ، اهتمامك في نفسك وعنايتك .
ايلينا عقدت حاجبها بعدم الفهم
جاسم كمل ويده تتحرك على ظهرها وخصرها بطريقة اغضبت ماكسيمو وخرجته عن السيطرة: تحاولين تحافظين على رشاقتك لإرضائي .
إيلينا ابعدت يده
ماكسيمو ضرب يده بالطاولة وقام في اتجاه جاسم و الحارس الشخصي اقترب منه وصار بينه وبين جاسم الجالس بهدوء وهو يحتسي قهوته وهي يخفي بسمته: ما يحلى الفطور الا بشوفة وجهك ارتاحي يا بيبي .
إيلينا جلست ورجعت ظهرها لورئ بعدم راحة وخوف من ألي بيصير بينهم لوما تدخل الحارس في اللحظة الأخيرة .
جاسم رمق نظره له وببرود: خلاص افطرت ! تو ما اكلت شيء ؟ ولا مو عاجبك فطورنا ؟
إيلينا تناظر فيه وفي انفعاله ألي تفسيره واحد ألي هي الغيرة , لكنها تهيأت لان جاسم يحاول يستفزه فقط : غابريلا تأخرت .
ماكسيمو وعينه مانزلت منه جاسم ألي وده ينقظ عليه وينهشه
جاسم بحقاره: اذا شبعان قوم ! حاب اختلي شوي بزوجتي .
ماكسيمو رجع جلس بكرسيه وبابتسامة جانبية: تشبع منها وقدامي؟
جاسم: عندك مانع ؟ الحب ما يعرف وقت محدد .
جاء بيرد الا بجية غابريلا: تم الأمر جاسم
ناظرتهم وكأن الاجواء صارت مشحونة اكثر من قبل ناظرت ايلينا وكأنها تستنجد فيها وباندفاع: اخترت لها لون الفستان المفضل لك جاسم .
جاسم ناظرها بحب: عشان اكحل عيوني فيها .
جاسم ناظرها بحب: عشان اكحل عيوني فيها .
ماكسيمو الي حس ان جاسم يتعمد يثير غيرته ويستفزه كان هذا اختبار صعب جدا له مسك الشوكة وصار يقطع البان كيك بطرف السكين .
إيلينا تبتسم بثقل: واي الألوان الي تعجبك ؟
جاسم باس يدها: جميع الالوان تناسبك زوجتي الجميلة لكن اللون الأحمر يذبح عليك .
قالها بطريقة حس بنار بصدره وخرج عن صمته: وين وثيقة الزواج بينكم ؟
جاسم التفت له : عفوا ؟
ماكسيمو: الوثيقة ألي تدل على انكم زوجين لحد الآن .
جاسم : وايش ألي يهمك ؟
ماكسيمو: احنا مسلمين .. ولا غيرت ديانتك ؟
جاسم صغر عينه: وأنت؟ كنت مع زوجتي بغرفة وحده ! وين كان دينك بذاك الوقت .
ماكسيمو شرب عصيره: وش تفسيرك ؟ مو ممكن يكون .... " بابتسامة " انت عارف .
إيلينا انصدمت من كلامه
جاسم بحده: ايش قصدك؟
غابريلا ما فهمت كلامهم وبخوف: مالامر ؟
ايلينا بقهر قامت: المعذرة .
وصعدت لغرفتها .
جاسم مسح طرف شفته: ايش صار على بقية الفلوس ؟
ماكسيمو : أنت تركتنا بغرفة وحده عشان تعد الفلوس على راحتك وتتأكد ان المبلغ كامل ثم تخلص علي .
جاسم قام لعند ماكسيمو ومسك ذقنه العريض بيده وبعصبية: دامك عارف .. المبلغ ليه للان ما اكتمل ؟ كلم الكلب رئيسك وقوله يجيب المبلغ كامل الليلة واصحح معلوماتك مو بس اخلص عليك حتى عليها هي .
ودفع وجهه وطلع من طاولة الطعام
غابريلا بخوف : مالامر ماكسيمو ؟
ماكسيمو شال المحرمة من حضنه وحذفها بالطاولة جاء بيطلع إلا بيدها تمنعه: ماكسيمو لا أعلم ماذا حدث ولكن ارجوك لا تستفزه كثيرا ، فقد لا يتمالك نفسه وينهي حياتك .
ماكسيمو بشراسة: واراه يقترب منها دون ان افعل شيء ! هل رأيتي كيف كانت نظراته ولمساته لها .
غابريلا :.....
ماكسيمو يكمل: أن كنت قد مسكت أعصابي الان لن امسكها مجددا ان حاول ان يقترب منها فقط .
وطلع من المكان والحراس اخذوه لمكتب جاسم ألي استقبله ببرود شديد وشخصية مختلفة عن ألي صار من شوي ومد له الجوال وبأمر: اتصل في الكلب إدوارد وعلمه بالمبلغ يجيني يلا .
ماكسيمو مسك الجوال واتصل فيه وحدد معه مكان المقابلة ..
جاسم اقترب من حراسه واعطاهم التعليمات
ماكسيمو صار يناظر بتصرفاته وسلوكياته الغريبة وحركة رأسه ألي دايم يسويها وكأنه مختل فعلا " معقول هو مريض ؟ واضح انه طالع من مستشفى للامراض العقلية ، لزوم استعطفه واظهر عجزي وقلة حيلتي " وبنبرة صوت حزينة: ما أعرف آيش تخطط له جاسم لكن معي طلب .. طلب أخير وأنت واحد تقدر الأمنيات الأخيرة .
جاسم ألتفت له وهو يدرس ملامح وجهه
ماكسيمو كمل: لا تقول لها عن أي شيء فيني ، دامها فاقدة الذاكرة وأنا ميت ميت .
جاسم بابتسامة: وليه ما اقول لها خايف من صورتك عنها .. وتطلع صورة القاتل بلا رحمة فيك وتتركك ؟
ماكسيمو: عمرها ما كانت لي .. ولا راح تكون هي زوجتك أنت انا حي الله حارس شخصي .
جاسم يناظره بشك لكن عجبه كلامه
ماكسيمو بملامح وجه حزينة وندم: أنت كريم وواحد مثلك لا يمكن
انه ما يخلي لي خاتمة زينه .
جاسم طير عيونه فوق بتفكير: وش ألي غيرك ؟ تظن اني غبي ؟
ماكسيمو: لا ! بس من غير قصد سمعتك تتكلم معهم بخصوصي .
جاسم: يعني عارف أنك بتكون برحمتي ؟
ماكسيمو برجئ: وطامع برحمتك لي في مثل هالوضع .
جاسم بابتسامة: طيب لك هذا ..
ماكسيمو " ياربي ! هذا حرفيا مريض ومدمن بنفس الوقت "
جاوا له الحراس واخذوه لعند السيارة ، ايلينا شافتهم من الشرفة وبقلق طلعت من غرفتها شافت بوجها غابريلا ألي بان عليها الخوف : غابي .. ماكسيمو
غابريلا مسكت كتفها: سمعت جاسم يقول إنه ذاهب لإستلام دفعة الفدية الأخيرة .
إيلينا : غابي اخبريني الحقيقة .
غابريلا: لست أعلم ايلينا ولكنني ... " سكتت شوي "
ايلينا بنفاذ صبر ابتعدت عنها ونزلت تحت لعند مكتبه وهي وراها وعينها تدور فيه
غابريلا: ليس هنا !
ايلينا اقتربت من كرسيه وشدت من قبضة يدها بخوف وقلق انتبهت لورئ الكرسي خزينة اقتربت منها
غابريلا: أنها خزينة سرية خاصة به ولا أحد يعلم رقمها السري .
إيلينا: والمفتاح ؟
غابريلا: بحوزته دائما .
إيلينا مررت يدها على الخزنة: اتعتقدين ربما نجد شيء مهم !
غابريلا: مرة رأيت ما في الخزنة كانت تحتوي على بعض المستندات وبعض الأمور " وهي تحاول تفكر " لا اعلم ما هم تحديدا لكنها بالتأكيد مهمة .
ايلينا: بالطبع غابي ! ولما سيحتفظ بهم بالخزنة دامت ليست مهمة .
غابريلا: ماذا يجوب برأسك ؟
ايلينا التفتت لها: اريد الرقم السري والمفتاح .
غابريلا وسعت عدسة عينها في لحظة دخول جاسم للمكتب ، ناظرهم
بدون ما يتكلم سبقته غابريلا بانفعال: قد رأت ماكسيمو يغادر فـ رغبت بمحادثتك لكني اخبرتها بأنك لست هنا ولم تصدقني .
جاسم ناظر فيها
ايلينا باندفاع: وين أخذت ماكسيمو ؟
جاسم: مو شغلك وذي آخر مرة اشوفك داخله بمكتبي .
ايلينا بلين: جاسم .. أنت وش تريد ؟ وليه حابسني هنا ؟ وليه هالتعذيب النفسي ذه كله ؟ تريد أوقع لك على الأوراق هاتها بس رجعني ..
جاسم قاطعها: كانت الخطة كذا .. بس غيرتها ، وترجعين لعايلة كورتيز ليه ؟ انتي معك علم كم ثروته واعطاني قيمتك كم ؟ يحسبني غبي .
ايلينا: ما أطلعت على الاخبار الجديدة ؟ الدون إدوارد اعطى نصيب اخوه لوينزوا من المصنع والمزرعة .. يعني الأوضاع مش مثل منت فاكر !
جاسم: مش شغلي ! المبلغ لو ما يجيني الآن كامل حياة الكلب ماكسيمو بتروح بغمضة عين .
ايلينا تغيرت معالم وجها: أنت تخطط انك تقتله من اول .. حتى لو استلمت المبلغ .
جاسم يصفق باعجاب: الذكاء .. الذكاء .. بديتي تفهميني جميل .
ايلينا جف ريقها بخوف: أنا موجودة وش لك فيه .
جاسم: هه ! كأني شميت ريحة خوف عليه ؟ اشم ريحة حب
ايلينا بنكران: مو حب .. لكنه روح بريئة تقتله ليش .
جاسم: بريئة ؟ أنتي تدرين أن البريء ذه قتل زوجته ؟
ايلينا بثقة: لا يمكن يقتل لا يمكن .
جاسم: ما يعني أنه قال لك ما قتل يعني يكون صادق ! قضية هزت المجتمع الأمريكي وتقدرين تبحثين بنفسك وتعرفين ان هو فعلا قاتل .
ايلينا بعدم تصديق: معك دليل ؟
جاسم مسك جواله وكتب قضية ماكسيمو بنفس السنة ألي انقتلت سوزان فيها ومد لها الجوال : اقري بنفسك .
ايلينا بصدمة تشوف صورته بـ إسم مختلف وبيانات مختلفة وكلام ينص انه اعترف بقتلها .
جاسم يقرأ معها: مبرر فعلته للخيانة ! واو يا فهد يا عظيم يألي مسمي نفسك ماكسيمو .. ما تحمل خيانتها راح قتلها!
إيلينا وهي تدقق بوجهه كانت الصورة شبه غير واضحة لكن معالم وجهه وكل شيء تشير انه ماكسيمو لمعت عينها
غابريلا وسعت عدسة عينها لما شافت إيلينا تقرأ الخبر ألي ما كان ودها عرفته .
جاسم مسك غابريلا وحطها قبالها : اساليها هل هو قاتل أو لا .
ايلينا ناظرت غابريلا بحزن وألم وانكسار وصدمة : هل فعل ؟
غابريلا رمشت بعينها وسط دموعها
ايلينا بفك يرجف: لا يمكن أن يكون هذه الحقيقة لا يمكن .
جاسم بابتسامة الجوكر: بلا حقيقة ونص " دفع غابريلا ووقف قبالها " كنتي مع قاتل كنتي مع شخص يهدف لقتل البنات وبالاخص الخائنات .. اقولك شيء ؟ هو عرف بوجودي واني ابحث عنك المدة ذي كلها لكن السايكو هذا منع مقابلتي فيك .. ما سألتي نفسك ليه لما اختطفتك فيرجينيا ! هل تعتقدين اني فعلا بأذيك ؟ لو بأذيك كنت من البداية ولا كنت تركتك للان عايشه .
إيلينا نزلت دموعها : لما لم تخبرينني غابريلا .. لما ؟
غابريلا تبكي معها: ظننت انك تعلمين هذا انا لا أتحدث العربية ولا اعلم مالذي دار بينك وبينه .
جاسم يناظر فيهم وهو يولع القليون بهدوء تام في تقلب لشخصيته وحركة راسه الجانبية الغريبة: ممكن تشوفيني مو طبيعي ! لكن هو طالع منها يعني ؟ هو بس يلاقي فرصة وحدة .. وحــده فقط و الرصاص براسك على طول .
ايلينا بفك يرجف: الاعلام الغربي اكيد يشوهون صورة العرب
جاسم فرقع بصبعة: معك حق .. ايش رأيك نحاصره !؟ وتعرفين منه كل شــيء ؟
ايلينا تمسح دموعها: طبعا .
جاسم: تمام ! انتظر وصولهم , غابريلا اصطحبيها للأعلى لترتاح قليلا .
ناظرهم وهم يطلعون المكتبة فتح جواله واتصل بالحارس وبحده وجنون: اقتـــــله .
آنتهــــــى البـــــارت