الفصل التاسع عشر
إدوارد فقد توازنه وجلس على الكنب وبين دموعه: إيلينا صغيرتي عند أولئك الوحوش المجرمين ..
ماكسيمو عض شفته بقهر : سأذهب لهم .
إدوارد: لورينزوا نعم اخي لورينزوا من سيعطيك المال وانا سأذهب للمصرف .
ماكسيمو ناظره بتعاطف بصمت محكم .
طلعوا مع بعض
لورينزوا:...........
إدوارد بتوسل: ارجوك أخي .
لورينزوا تنهد: لن أعارض فـ ايلينا كما ابنتي التي لم احضى بها يوما ولكن المبلغ كبير جدا ولم نصل لسدادة حتى النصف ، بمعنى إنهم لم يقبلوا .
إدوارد: سيكون ضميري مرتاح لورينزوا .
لورينزوا بقلة حيله: حسنا إدوارد .
إدوارد احتضن أخوه : لن انسى معروفك ما حييت .
اخذوا الفلوس وحطوها بشنطة دبلوماسية
إدوارد اتجه معه لبيت ماتيا ألي استقبلهم بحفاوة
ماتيا باندفاع: بالطبع دون إدوارد أنا على أي حال أهم بالمغادرة بالغد لقصري بـ أمريكا .
ماكسيمو : ليس هناك مانع إن ذهبنا الآن ؟
ماتيا: امهلني 10 دقيقة ونذهب .
جمع اغراضه وصعد معهم لطائرته الخاصة .
ماتيا سكب لهم الشراب ولماكسيمو مشروب بدون كحول : اخبراني لما هذه العجلة ؟
إدوارد جاء بيتكلم إلا بتدخل ماكسيمو: السنيورة إيلينا ذهبت هناك وحدثت لها مشكلة يتوجب حلها .
ماتيا: مشكلة؟
ماكسيمو: بشأن العمل كما تعلم .
ماتيا حط رجل على رجل: إنها فتاة رائعة .. تعمل كثيرا وتفكر سريعا وتنجز العمل الكثير بمدة قصيرة لا تغضب منها دون إدوارد فهي تحب العمل بدون تخطيط كما يبدو .
إدوارد ابتسم بثقل: طبعا ماتيا طبعا .
ماتيا ناظر ماكسيمو: ان ساءت اوضاعكم او حدثت مشكلة لا تتردد واتصل بي .
ماكسيمو: أشكرك سيد ماتيا ، معروفك لا ينسى .
ماتيا بابتسامة: معروفك لا ينسى ماكسيمو عندما حاولت حمايتنا من صاحب العيار الناري ، وحادث السيارة الذي كان سيودي بحياتي , وجب علي أن ارد جميلك " رفع كوبه " بصحتكما .
وشربوا كوبهم وماكسيمو مشغول البال يفكر فيها وليه اوسفالدو تعاون مع المجرمين لاختطافها ؟ لو فيه ثأر قديم مع إدوارد فالأولئ زوجته وماري .. بس ايلينا ابنة غير شرعية له !!!
.
.
صار يناظر فيها من فوق لتحت وهي ضمت نفسها من الخوف أن ممكن يسوي فيها شيء: غابي عزيزتي اريد هذه الكآبة تزول ، انعشيها فلتكن بغاية الجمال .
غابريلا : لن تسمح لي بالاقتراب منها سيدي .
جاسم: من الافضل ان تكونين متعاونة هديل ، لا تشوفين شيء انتي ماشفتيه .
إيلينا : مو بالأول اعرف انت مين وليه اختطفتني ؟ كل كلامك هراءات لا صحة له .
جاسم: لذلك حبيبة قلبي بهالامسية الجميلة ذي بتشوفين بنفسك كل شيء " ناظر غابريلا " فلتبدأي بها .
وطلع من الغرفة
إيلينا رجعت تبكي: فلتخبريه انه مريض ومجنون وانا لا اعرفه .
غابريلا سكتت شوي : قد رأيت صورك وصورتك وانتي برفقته .
إيلينا بصدمة تناظرها: كفاكم كذبا .
غابريلا تريد تحيرها: من الصعب الجزم .. فأنتي بذاكرة مختلفة وحياتك مختلفة جذريا عن ماضيك .. فلتدعيني انهيك لترين كل شيء بأم عينك .
جهزت لها دوش منعش وعرضت لها فساتين .
كان كل واحد اجمل من الثاني لكنه مختلف عن ستايلاتها وحشمتها ، في فستان أسود هو أستر واحد فيهم طويل .. علاق ماسك على الجسم الفستان لامع وله بريق قوي ومميز كان بسيط لحد كبير
غابريلا مسكت الفرشاة وحطت لها مكياج فرنسي يعتمد على الآي لاينر والقلوس الهادي والبلاشر البيبي بينك وكثفت الماسكارا .
كان شكلها بغاية الجمال والرقة لبست كعب أسود كلاسيكي وجاكيت حطت على اكتافها أبيض .
غابريلا تناظرها بإعجاب: جميلة كثيرا إيلينا ، لطالمة اعجبت بك .
إيلينا استغربت كلمتها :.......
غابريلا تعطرها: رغم قساوتك قليلا الناجمة عن غيرة إلا انك راقية ولطيفه .
إيلينا عقدت حاجبها: غيرة ؟
غابريلا: عن ماكسيمو أتحدث .. انا امراه مثلك واعرف ان اميز ان كانت هذه غيره ام لا .
إيلينا: غابريلا انا ..
غابريلا بلمعة بعينها: السيد في انتظارك .
إيلينا قاطعتها: أنا لا أعرفك غابريلا ولا أعلم نواياك حقا لكن اعلم كم انتي فتاة طبية القلب .. لديك جرح وألم كبير لا اعلم سببه لكن ..
غابريلا ابتعدت عنها وفتحت الباب: من هنا ارجوك ..
ايلينا تنهدت وبقلة حيلة نزلت معها شافت الفيلا الكبيرة بدرجها المائل
نزلت بخطوات بطيئة دخلت معها بغرفة بظلام حالك
فجأة ولعت الأنوار الهادئة شافت طاولة فيها أكل لشخصين والباركيه منثور عليها ورد وشاشة كبيرة قبالهم
جاسم ظهر من العدم مشى لها بخطوات بطيئة بنظرات مليانة اعجاب لجمالها وجاذبيتها مسك يدها وحاول يبوسها بس هي نزلت يدها أبتسم : من حقك تدللين حبيبتي .. تفضلي يا أميرة .
مشت لعند الطاولة بتوتر
جاسم سحب الكرسي لها وجلست والخوف بوجها ثم جلس قبالها: طلبت من مطعم مختص بالأكلات العربية بيعجبك شغلهم .. اكيد بعد هالمدة ذي حنيتي لاكلاتنا الجميلة بلا تاكو بلا خربطه .
إيلينا بصوت قريب للهمس: شكرا أنا مش جوعانة .
جاسم: تخافين يكون فيه شيء ؟ تطمني باكل كل شيء قبلك وبكذا بتاكلين براحتك .
اخذ من كل شيء بالاطباق الموجودة وصار يأكل وهو يناظر فيها بمعنى اكلي .
ايلينا كانت بقمة جوعها وريحة الاكل شهية للحد الكبير صارت تأكل ما بين الجوع وما بين التوتر الي بداخلها
جاسم: ما قلتي لي كيف كانت عيشتك بين الاسبانيين حلوة ؟ كم واحد نمتي معه ؟
إيلينا رمقته بنظرة :....
جاسم: لا تظنين اني بصدق انك بهالمدة ذي كلها ما غلطتي .. بالاخص مع روميو .
إيلينا عقدت حاجبها: مين روميو ؟
جاسم: ماكسيمو حارسك الشخصي ألي يا حرام تخلئ عنك .. معك علم انه رفض انه يجي ينقذك ؟
إيلينا بعدم تصديق: مستحيل أنت كذاب .
جاسم شد من قبضة يده : تكذبيني عشان واحد من الشارع ! تكذبين ولد عمك وزوجك عشانه ؟
إيلينا خافت من لكنته الي كأنه بيقوم ويضربها: مو هذا حديثنا .. وين دليلك اني أعرفك .
جاسم قطع اللحم وصار يأكل وهي تنتظره يتكلم: بالأول نأكل حبيبتي طيب ؟
إيلينا رجعت تأكل في صمت بعد
وقت نزل الشوكة وناظرها: خلصتي ؟
إيلينا مسحت طرف فمها بالمحرمة واشر بيده جات غابريلا
مع خادم وشالت الأكل قدامهم
جاسم رجع ظهره لورئ الكنب المريح: ريحي ظهرك .. الفيلم طويل .
إيلينا ناظرت لريموت ألي مسكه فجأة يطلع بالشاشة قاعة زواج ضخمة
جاسم: هذه قاعة زواجنا .. تعرفين وش أفضل لحظة ! ايوه هذا هي الزفة لما شفتك فيها أول مرة بموت مش مصدق اني تزوجتك شوفي فرحتي .
إيلينا تجمدت مكانها بملامح صادمة وهي تشوف نفسها بالفستان الأبيض وسط مجموعة بنات محجبات والي متنقبات ما تعرفهم يمسكون طرف فستانها وطرحتها في لحظة دخول جاسم والبسمة بوجهه وسط رجال معه .
جاسم بحماس: ركزي على هاللحظة ذي .
جاسم اول ما اقترب منها باس خدها ثم شفتها وسط صراخ الحضور كانت بقمة احراجها وحياها
إيلينا شهقت وحطت يدها على فمها بعدم تصديق ..
جاسم يناظر فيها وحط رجل على رجل: بوريك صورنا واحنا بشهر العسل .. ولما ابتعثنا ، يا الله كانت أيام يا زوجتي الجميلة .
ايلينا لمعت عينها بحزن: ووين كنت طوال المدة ذي ! الان تجي بالوقت الضايع وتقول اني زوجتك !!! طلعت بالصحف والمجلات ومقابلات لكن مافي أحد سأل عني من هالحضور ذول الي تسميهم اهلي .
جاسم برفعة حاجب: فقدان ذاكرتك خلتك ناسيه كيف تتكلمين مع زوجك ! لكني راح افوتها لك .. ولما افوت لك افوتـــها بمزاجي .
ايلينا خافت من تغير ملامحه السريعة ونبرته ألي صارت حادة
جاسم اخذ نفس عميق: لكن معذورة انتي يا قلبي لانك لسى مو عارفه من أكون بالنسبة لك ، بخصوص سؤالك لأني اذعت خبر وفاتك .
ايلينا بصدمة: أيـش !
جاسم كمل: توقعتك متي ! لكن انتي قطة بسبع أرواح بالصدفة شفت صورتك بمجلة رؤاساة الأعمال .. والاعمال الخيرية تجمد الدم بجسمي للحظة وطالبت فيك ..
ايلينا صارت ترمش بعيونها : ولما لقيتني ما لقيت إلا هالطريقة إنك تعرف لي من تكون ! انك تخطفني ؟
جاسم سكت فجأة بدون ملامح فجأة اطلق ضحكة عالية: ههههههههههههههههههههههههه ههههههههه هههههههههههههههههه .
ايلينا ارتبكت حست انه فعلا مختل عقليا وسرعة تغير ملامحه كبيرة .
جاسم مسح على شنبه : كنتي متوقعة أني أداهم إيلينا كورتيز ! ألي ماسكه منصب كبير ومهم لأكبر مصانع النبيذ بـ اسبانية ! تؤتؤ ما يصير تركتك تجمعين الاموال لهم وكل جهدك الآن باخذه منهم ولو ما جابوها لي تصرف ثاني معك ومعهم .
ايلينا بفك يرجف تناظر وجهه: كيف رضيت اني اتزوج واحد مثلك ! وين اهلي عني امي وابوي ! اخواني كيف رضوا كيــف .
جاسم بحده مسك يدها بسرعة وشد عليها : أنا أشرف اهلك الملاعين واشرفك انتي يألي مالك شرف .
ايلينا نزلت دموعها بألم: نزل يدك انت توجعني .
جاسم نزل راسه لها وبهمس وعينه بعيونها: ايش قلتي ؟ كأنك تأمريني ؟
ايلينا بشهقة: لو ... سمحت .
جاسم نزل يده منها بقوة ثم رجع شعره لورئ وبهدوء: ايوه كذا ! خلك مؤدبة .. أنا ولد عمك والبنت لولد عمها زي مايقولون ، كنتي بتموتين وتتزوجين جاسم ألي البنات يتحاذفون عليه .. " بعصبية " اوووه خربتي علي سرد الأحداث خليني اسردها صح ووقفي اسأله .
ايلينا بهلع ناظرت غابريلا الواقفة بثبات قبالهم وكأنها تسألها هل هو طبيعي ؟ .
جاسم عدل سترته: لما تزوجتك .. ابوك الي هو عمي أصر أنك تكملين تعليمك وما ادري كيف وشلون جاتك البعثة معي ! ما ودي أنك سافرتي معي لكن اخخ بس .. بس اريد افتك منك لو شوي ، طبعا انتي من حبك الشديد لي قارفتني بعمري حتى اللقمة تحطينها بفمي .. لو اجلس على الجوال لو دقيقة بركتي جنبي " وبصراخ " اقــول لك ابعدي عني انتي لا لاصقة فيني لصق كأنك صمغ فيران .
إيلينا بعيون مليانة بالصدمة تناظر فيه وبخوف من طريقة كلامه ألي فجأة يهدي وتارة يصارخ وكأنه بيضربها " اكيد يكذب .. اي اكيد واضح انه يتعاطئ مستحيل يكون طبيعي وممكن جالس يتخيل اني اسوي له هالامور ذي "
جاسم كمل : كنت حايمه كبدي منك بس اريد افتك لكن إن الموت الذي تفرون منه انه ملاقيكم .. وانتي الموت بعينه وعلمه .
ايلينا: دامني كذا ليه جبتني هنا ليه خليتني اشوفك ! وش الهدف من ذه كله .
جاسم: عشان الفديه واتمتع بالفلوس + عشان اضمن أنك ما بترجعين لسعودية وتاخذين ورثك أريدك توقعين على أوراق وبعدها اتركك تعيشين مع الاسبانيين .
إيلينا: اوراق ؟
جاسم: أوراق تنازل أو بمعنى أصح تعطيني هبة ورثك وتكون لي أنا .
إيلينا ثبتت عينها بعيونه: كنت تقدر تسوي ذه كله ليه تطالب الآن بتوقيع مني ! واحد مثلك ما اعتقد بقلبه اي رحمة .
جاسم بهستيريا يصارخ: ســوي ألي قلت لك علــيه يالحيوانــه " مد
يده وطوقها من رقبتها وشد عليها بعيونه الحمر " ألي مثلك حرام أنه يعيش حــرام ، واطية وقذرة .. فاقدة الذاكرة او لا نفس طينتك النجسة .
ايلينا صارت تكح ووجها صار احمر تحاول تتنفس لكن ظل يشد عليها
غابريلا اقتربت منهم وحاولت تفكه منها باندفاع: ستموت على يدك.
ايلينا اول ما فلتت منه قامت ركض داخل ولحقتها غابريلا وسط صراخ جاسم وهو يكسر أي شيء قدامه
غابريلا تركض الدرج وراها: ايلينا .. ايلينا .
إيلينا زادت من سرعتها لعند غرفتها جات بتقفلها إلا بيد غابريلا تمنعها وبهلع: ماذا تريدين .. ماذا بعد ؟
غابريلا تتنفس بسرعة: إيلينا اسمعيني لطفا .. أود ان تتم الأمور كما خطط لها سريعا كي تعيشين على قيد الحياة ولا تهانين .
ايلينا بشهقة وبألم ألي برقبتها: اصحيح ما قاله أم إنه يهذي ! وتلك الصور والفيديو صحيح ؟ لا اصدق ما رأيت لا اصدق .
غابريلا بحزن لوضعها: ليس باليد حيلة ولكن افعلي ما يأمره لك كي تتجنبين غضبه الثائر .. حمدا لله انك نجوتي وما زلتي على قيد الحياة .. انظري لعنقك كيف تغير لونها هكذا ، سأحضر حقيبة الإسعاف واعود إليك .
ايلينا وقفت عند المراية تشوف رقبتها كيف بدأت تتغير لونها صارت تبكي وتبكي .. جات غابريلا تحط الكمادة تبرد عليها ثم المرهم
طلعت من الغرفة وتركتها ترتاح .. سمعت صوت جاسم تحت بالحديقة يصارخ ويكسر كل شيء وهو يسب ويشتم بشكل هستيري .. ضمت نفسها بقوة وهي تدعي ان كل ذه يمر بسرعة .
.
.
نزلوا وجلسوا بفندق
بينما ماتيا راح لفيلته .
إدوارد: هل انت متأكد انك ستذهب وحدك ؟
ماكسيمو: سيدي .. أنها الأوامر لو علموا أنك معي لا أعلم ماذا سيحدث لسنيورة ايلينا .
إدوارد بخوف: اتمنى لك التوفيق .. الوقت يمضي ماكسيمو فلتذهب كما طلب منك .
ماكسيمو مسك الشنطة الدبلوماسية: تمنى لي التوفيق .
ودع الدون إدوارد وراح للحديقة الي حددوها له جلس عند التمثال وكان ظلام للحد الكبير والمكان ما في ناس الا عدد محدود والجوال بيده ينتظر اتصالهم بأي لحظة .. فجأة رن جواله
ماكسيمو رد بسرعة
يناظر فيه من منظار بعيد: أنا أراك هل اتيت لوحدك ؟
ماكسيمو يتلفتت : نعم .
: من الأفضل أن لا تتذاكئ علي .. ستندم .. هل معك المبلغ ؟
ماكسيمو يدور بعيونه: نعم كما ذكرتم .
: جيد ..
ماكسيمو باندفاع: لن اسلمك الحقيبة مالم أرى الفتاة .
سكت شوي: ستأتي سيارة سوداء أصعد بكل هدوء .. هناك ستتلقى التعليمات .
واقفل الخط
ماكسيمو صغر عينه وهو يناظر لطريق من بعيد كان فيه سيارة
بعد دقيقتين جات سيارة سوداء
السائق: اصعد بالامام هيا .
ماكسيمو يناظر في وجهه وحدته ثم صعد لسيارة بقلب قوي
فيه رجالين ورئ لابسين قناع الأبيض المسدس عند رقبته وبصوت ضخم: ابقى هادئا ان كنت تود رؤية رئيستك بخير .. كن متعاون .
ماكسيمو بلع ريقه مرتين وهو يناظرهم بالمراية .
تعدوا الخط ثم سحبوه ورئ بعد ما غطوا وجهه ومسكوا الشنطة عنه
في لحظة شاف قناعهم عرف أنهم من نفس العصابة ألي اختطفوهم من قبل .
.
.
انفتح الباب ..
كانت نايمة وعت على صوت الباب شدت اللحاف على جسمها بذعر
جاسم يناظر فيها وهي نايمة بالكنبة وبسخرية: صحيتي يالأميرة النائمة ؟ عسى ما ازعجتك .
إيلينا عدلت جلستها بثقل: في شيء ؟
جاسم: حبيت اقول لك أن حبيبك بضيافتي .
إيلينا بصدمة: ماكسيمو!
جاسم بابتسامة جانبية: على طول عرفتي حبيبك ! وتقولين ما معك علاقات ها !
ايلينا خافت من تقلب مزاجه الي وضح أنه بينقلب: كيف جاء هنا ؟
جاسم: جاء على حسب الإتفاق المبلغ كامل وتوقعين ثم تنقلعين من هنا .
إيلينا مبسوطة بداخلها لكن ملامحها ثابتة
جاسم يناظر رقبتها: الكدمة ذي ضروري تروح فاهمة ! ما يصير تصورين وانتي كذا .
ايلينا عقدت حاجبها: أصور ! وش قصدك ؟
جاسم: كل شيء بوقته حلو ..غابريلا بتعتني فيك ، الان كملي نومك انقلعي لحد ما بكره نرتب .
وطلع من الغرفة ابتسمت بفرحة ما بين خوف بجواتها انه ممكن يكذب وما تطلع من هنا وما بين انه يغدر فيها .
وطلع من الغرفة ابتسمت بفرحة ما بين خوف بجواتها انه ممكن يكذب وما تطلع من هنا وما بين انه يغدر فيها .
نزل الدرج وعند الباب الرئيسي وقف في لحظة نزولهم من السيارة كان وجهه مغطئ وما سكينه من يدينه وبيدهم الشنطة الدبلوماسية .
جاسم اشر بيده انهم يبعدون عنه شوي ويبعدون الغطاء من وجهه
ماكسيمو فتح عينه شافه قباله في لحظة صمت بين الطرفين .. كان مشبه عليه وسعت عدسة عينه بصدمة من ألي يشوفه: جاسم!
جاسم مد يده بفخر: بشحمه ولحمه .
ماكسيمو بنفس صدمته: لكن أنت ميت !
جاسم: أجل أنا شبحه ! " وبضحكة مجنونة" هههههههههههههههههههههههه .
الحراس حول ماكسيمو يضحكون معه واول ما وقف سكتوا
جاسم اقترب منه وهو يتفحصه من فوق لتحت وبابتسامة: والله أنك وسيم .. تصدق ! ما توقعت أن أبوي بيرسل واحد عربي لهالمهمة ومين؟ من شخص " وبسخرية " قـــاتل !
ماكسيمو:.......
جاسم حط يدينه بجيبه وهو يناظره باستصغار: لكن تدري ! انا شخصيا ما ألوم أبوي .. الكبر شين وعقله في تراجع ..ولا أنت يالرخمة يعينك عشان تجيب زوجتي .. واحد مثلك ما يستأمن حتى على نفسه ، قاتل مجرم سفاح .
ماكسيمو: ووينك فيه لما زوجتك انخطبت ؟
جاسم أشر بصبعه ثم دار وجهه ومسكوه الحراس لداخل الفيلا الضخمة ..
دخل مكتبه .
جاسم جلس بكرسيه وصار يقلد ابوه وهو يضحك بهستيريا : وأنت وش مسك عليك فيه ؟ أعمال غير قانونية ؟ ممنوعات ؟ زيك زي غيرك .. تدري وش المضحك اني على درايه بذه كله .. وألي يرسلهم أنا اقتلهم .
ماكسيمو: ابوك كان معتقد انك مت ! دامك عارف بذه كله ليه ما رحت له .
جاسم رجع ظهره لورئ ورمقه بنظرة عين سريعة: ايش اسمك ؟
ماكسيمو: انت تدري مين أنا ، عملية الاختطاف الاولى كانت فاشلة وقدرنا نفر منك .
جاسم بقهر: كانت خطة الغبية فيرجينيا ، دايم أبوي يقول لي لا تاخذ بكلام الحريم ما وراهم لا صواب ولا عقل .. ودامك هنا يالدكتور والفلوس بتنحل امور كثيرة جدا .
ماكسيمو: ايلينا وينها ؟ اريد اتاكد هل هي بخير او لا .
جاسم يفحص الشنطة ويناظر بالفلوس: اسمها هديل مرت حرم الشيخ جاسم عبدالله عبدالمجيد ال#### ..
ماكسيمو اقترب منه وسكر الشنطة في لحظة مسك الحراس له وبحده: اشوفها أول .
جاسم قام وبانفعال: لو ما انك بضيافتي ولا كان وريتك شغلك عدل .
جاسم قام بهدوء وكان باين عليه انه يحاول يمسك أعصابه اقترب من ماكسيمو واعطاه كف
الحراس مقيدين حركته ماسكين ده من كتفه ويده
جاسم لكمة بوجهه بقوة ثم سحبه من ياقته وهو يصر على اسنانه: ألي ما تتسمى فوق شايفتك المنقذ العظيم كأنك سوبر مان وأنت ولا شيء " أشر بيده بعد ما أخذ منه الشنطة وحطها فوق مكتبة "
مشى وهم وراه لعند الدرج وقف عند باب غرفتها .
فتح الباب ..
إيلينا برعب كل ما تشوفه تشد على نفسها وتضم حالها: بسم الله .
جاسم بزمرة: شايفه شيطان .
ايلينا " جعلك انت وهو بنار جهنم " بقلق: وصل ؟
جاسم: شايله همه ! تريدين تعرفين كانه عايش ولا ميت ؟
إيلينا برعب لمعت عينها: ايش قصدك ؟
جاسم أشر للحراس يدخلونه ..
ألتقت عينها بعينه ما قدرت تخبي سعادتها بشوفته بعد ما حست ان لقائهم صار مستحيل .. ماكسيمو ابتسم اول ما شافها انها بخير وعلى قيد الحياة .
جاسم يناظر فيهم بملل: مسرحية مش لقاء ! " وبعصبية " لو بغيت تعيش اقنعها توقع برضاها ولا ما بتطلعون من هنا وانتوا عايشين فاهمين ؟
طلع من الغرفة والحراس وراه وصوت قفل الباب عالي
ايلينا بفم حزين ركضت له وضمها بصدره وشد عليها وكأنه يريد يدخلها بين ضلوعه
استنشقت عطره للحظة هي مش مستوعبة كان هذا حلم ولا حقيقة ابتعدت عنه وركزت عينها بعيونه الرمادية : أنت حقيقة ولا حلم ؟ ولا أنا ألي مت من لهفتي على شوفتك .
ماكسيمو بشوق ضم وجها بيده يتأمل بملامح وجها ألي اشتاق لها: خفيت انك بتضيعين مني وكأني ما عاد بشوفك من جديد خلاص .
إيلينا نزلت دموعها : كنت انتظر اللحظة ألي اشوفك فيها قبالي على كثر ما تخيلت وتحلمت تأكدت اني احلم .
ماكسيمو بفم حزين: ايلينا أنا آسف على كل شيء .
ايلينا بصوت يرجف: ما أريد اسمع هالنبرة ذي ابد .. اخر مرة اعتذرت لي فيها حياتي انقلبت وتعبت كثير .
ماكسيمو ضم شفته لجوا ثم سحبها لحضنه من جديد
وهو يسمع صوتها الباكي
شد عليها أكثر وبصوت هادي: انا هنا لا تخافين لا يمكن يصيبك شيء دامني حولك " مسك كتفها وثبت عينه بعيونها الدامعة " فاهمة ؟
إيلينا لأول مرة تحس بحبه وخوفه لها: طبعا .. لأنك حارسي الشخصي صح ؟
ماكسيمو يناظرها بضياع
إيلينا كملت: قصدك كذا صح ..
ماكسيمو هز رأسه بالايجاب: حمايتك مسؤوليتي .
ايلينا تمنت انه يقول لا وان فيه مشاعر تنبني مثل ما بنت بجواتها ابتسمت بغصة : كويس أنك هنا .. اقلها ما بيتعرض لي " وبصوت قريب للهمس " بتحميني منه صحيح ؟
ماكسيمو صار يتأمل وجها التعبان وعيونها الحمراء .. ضم وجها بيده وبابتسامة ألم: طبعا ! وأنتي عندك شك ؟
إيلينا هزت رأسها بالنفي ودفنت راسها بصدره تبكي من جديد
ماكسيمو بمشاعر فايضة شد
عليها وعيونه مغمضها وهو يحس بألم بداخله لكونه ممكن ما يحميها كما قال لها .. كان في شكوك حول الرئيس لكن الي يحس به الان هو الأكيد انه مش بخير .
.
كان يتفاداها بعد محادثته لدون إدوارد .
عزمت تدخل بيته
الخادمة: لكنه ليس هنا سنيورة .
ماري دفعتها على جنب وصعدت فوق غرفته والخادمة تصارخ : سنيورة.. مالذي تفعلينه اخبرتك إنه ليس هنا .
ماري فتحت الباب شافته جالس على جواله : عجبا ! ظننت أنك لست هنا !
الخادمة بوجه حزين تناظر بفرانكو .. أشر لها أنها تروح
ماري مشت ببطء له: وظننت أنك اضعت هاتفك ! لأنك لم تعد تجيب على رسائلي .
فرانكو نزل جواله : من الجيد رؤيتك ، وددت حقا رؤيتك والتحدث بشأن ما حدث .
ماري نزلت شنطتها عند طرف السرير وكفتت يدها: اوه حقا ! متى ؟ عندما اتيت لك هنا ؟ " رفعت صبعها السبابة وحطتها على صدره وهي تصر على اسنانها " لم تكن تنوي رؤيتي حتى فرانكو لأنك تعمدت الابتعاد وعدم التواصل معي تظن إنني حمقاء .
فرانكو يحس بألم حفر صبعها لصدره نزل يدها وبحيله: كيف ذلك حبيبتي ؟ انا لا أقدر على بعدك ولكن بعد ما حدث تعبت قليلا احسست إنني انا المسؤول حقا عن اختفاء إيلينا ..
ماري باستخفاف: حقا ؟
فرانكو باندفاع: انا لدي مشاعر واحاسيس ماري ! ما حدث امر لا ينسى حقا ، حيث كيف سيتم إذاعة خطبتنا وزواجنا وإيلينا مختفية ولا نعلم ماذا حدث لها .
ماري بشراسة: لا تكـذب .. فرانكو انا لست إيلينا ! أنا ماري اعرف كذباتك وخداعك وتهربك لي عندما اصبح كل شيء بيننا على الضوء وبات الأمر رسميا ابتعدت .. اتيت الان فقط لأكشف كذبك ولتعرف إنني أعلم بكل ما تفعله .. وسأعلم والداك بهذا فمصير العائلة مرتبطة بنا لتحسين الدخل لديكم ايضا .
فرانكو بحقارة : حقا ! وماذا عن ايلينا ومحاولة قتلها بعيار ناري لولا وجود الحارس .
ماري بضحكة: من سيصدقك ؟ إنها هراءات لا دليل لديك بأنني فعلت .
فرانكو شد من قبضة يده بقهر
ماري اقتربت منه وباسته بشفته وبهمس: لتتجاهلني مرة اخرى وسترى ما يحدث حبيبي ..
وطلعت من غرفته
بعصبية أخذ جواله وحذفه عند الباب : تبــا لك ماري تبا لك .
.
.
مسكت شنطة الاسعافات الأولية وهي تناظر بوجهه وتطيب الجرح عند شفته : آسفة .. آسفة للي تمر به عشاني ماكسيمو .
ماكسيمو يناظرها وهو يستشعر بصدق كلامها .
إيلينا بفم حزينة: أنت تتعذب كثير بسببي أفهم انك ابتعدت لكن ما أفهم رجعتك .. ممكن ابوي له دور .
ماكسيمو بصدق: لا ! جيت وكان عندي امل اني بشوفك واوضح لك كل شيء لكن ... " سكت شوي " شفتك بالأخير .. الحمدلله .
ايلينا: الحمد لله ..
عم الصمت للحظة وهي تسكر شنطة الإسعافات
ماكسيمو يناظرها بتمعن: أذاك ؟ ضربك او سو شيء لك .
إيلينا رفعت شعرها المتناثر عند كتفها وورته الكدمات ، وسعت عدسة عينه بعصبية وهو يشوف اثار صبعه والكدمات ألي سببها وهو يخنقها: الحقيـــر
ايلينا قاطعته: انا الآن بخير ..توجعني لو لمستها أو سويت حركة فجائية .
ماكسيمو حط يده برقة على جبينها ونزل رأسه يشوف الي سواه فيها .. ارتعشت من لمسة يده لرقبتها وهو يمرر اصابعه برقبتها بتفحص لكل جهة حس بلبكتها قامت من الكنب بتوتر: ما قلت لي .. كيف جيت هنا ؟
ماكسيمو: ماتيا جابني وبالخطة ألي امر فيها جاسم جيت ومعي المبلغ .
ايلينا: مبلغ ! أنت وش تخربط ؟ المبلغ جنوني .
ماكسيمو قام وصار قبالها لكن فيه مسافة بينهم: جمعنا ألي نقدر عليه .
ايلينا تناظره بضياع: انت تدري انه حاط امال كبيرة على الفلوس ؟ يظن أنك جبت المبلغ كامل ..! " بخوف " تدري انه ممكن يقتلك .
ماكسيمو: ادري .
ايلينا تناظر بعيونه الساحرة: ومع ذلك جيت ؟ تريد تموت لكن مش عارف كيف هي الطريقة صح ؟
ماكسيمو حس بقهرها " على شانك فداها " : احنا بنطلع من هنا بخير لا تشيلين هم طيب ؟
ايلينا بفك يرجف: على مين نخدع ماكسيمو! هالرجال مجنون مستحيل انه يكون بوعيه ابدا ابدا معه تغيرات وتقلبات بشخصيته في لحظة وحده .
ماكسيمو: يتعاطئ الممنوعات .
ايلينا: كيف عرفت ؟
ماكسيمو: عيونه حمراء .. متقلب المزاج .. حاد الطباع .. بعد ما شفت حبوب عند طاولة مكتبة .
ايلينا باندفاع: لا عجب إنه مختل ماكسيمو انتبه منه ذه متوحش .
ماكسيمو حب خوفها واطال النظر بعيونها .
ايلينا انتبهت لنفسها: بعدين مين يحميني ! حياتك مرهونة بحياتي بعد .
ماكسيمو بخيبة هز رأسه: بالطبع ..
سكتوا شوي ..
ماكسيمو يناظر بالغرفة وعند النافذة
ايلينا: دورت مكان ممكن افر منه لكن للأسف ما في .
ماكسيمو ناظر لباب الغرفة : ليه تركني هنا و راح ! معقول يخطط يسوي شيء كبير ؟ " صار يناظر بالزوايا ويتفحص كل شيء "
ايلينا: ما في كاميرات .
ماكسيمو: وش ألي يخليك متأكدة ؟
ايلينا: غابريلا قالت لي .
ماكسيمو برفعة حاجب: غابي !
ايلينا حست بنار بقلبها: اي غابي الحبيبة طلعت مع العصابة ألي كانت تمثل لنا دور المحبة والمعجبة فيني وبـ اعمالي .
ماكسيمو صار يفكر بصمت .
إيلينا كملت بغيرة: يا حرام خربت عليك ! كنت تظن الوجه الملائكي بتكون الحبيبة و الزوجة المستقبلية .
ماكسيمو صار يناظرها بنظرات اربكتها
إيلينا اشاحت النظر بعيونه: انا اقول الصدق .. ليه تناظرني كذا ؟
ماكسيمو اخفى ابتسامته: لو أني ما اعرفك كنت ظنيت أن كلامك ذه ناجم عن غيرة .
ايلينا " وليتك تنتبه يالثور " بـ سخرية: هه ! ليه غبية شايفني عشان اغار على واحد مثلك .
ماكسيمو بجدية: بداخلي كلام مهم لك ايلينا بس لا الزمن ولا المكان مناسبين ، إذا طلعنا من هنا بالسلامة ان شاء الله .
إيلينا " معقول بيتركني خلاص ! وتكون ذي آخر لقاء بيننا ! "
ماكسيمو: هل لك صلة بجاسم ؟ اكيد لما شفتي شكله تذكرتي شيء أو حسيتي أنه شخص مألوف .
ايلينا بخيبة: لا ماكسيمو أنا ما اعرفه اول مرة اشوفه بحياتي , لكن وجهه كان مزري وجاتني نغزة بقلبي .. ما ادري هل قبل احنا متزوجين فعليا مثل ما يدعي ما أدري لكني اشك به لأنه مو طبيعي .
ماكسيمو: كيف كان لقائك فيه ؟ ايش قال لك ؟
إيلينا بحزن حكت له ألي صار وبرجفة: ما اصدقه حتى بوجود الصور والفيديو ! كيف ارتبطت برجل مختل زي كذا ! مستحيل مستحيل .. ما اشعر بأي انتماء له .
ماكسيمو: وعمك ابو جاسم ! للاسف ما اعرف اسمه .. لكن ممكن لو قابلتيه بترجع لك ذاكرتك ، ما تعرفين هو شكثر يتمنى رجعتك .
ايلينا بغرابة: ايش تقصد ؟
ماكسيمو: إيلينا أنا ..
انفتح الباب
جاسم دخل عليهم وهو لابس بجامة حرير بلون الأحمر وعليه كارديغان : اهلا بالحبايب اهلا ..
وأظهر المسدس بيده
ايلينا بشهقة ..
جاسم يناظر بالمسدس: أجل أنا تستغفلني يالكلب وتجيب لي مبلغ تافهه مقارنة بأموال كورتيز !
ماكسيمو: جمعوا لك ألي معهم .
جاسم بصراخ: أنتــوا لازم تموتون .
ورفع المسدس بوجهم .
ماكسيمو صار قبالها بحمايتها وهي شدت على اكتافه بخوف
جاسم: تحمي مين يا واطي ! أنت ألي بتموت مش زوجتي الخاينة .
ايلينا نزلت دموعها: جاسم خلينا نتفاهم .
ماكسيمو يناظر بتصرفات جاسم ألي واضح عليه أنه الآن على تأثير الحبة بحركات رأسه ويحرك يده سريع وكأنه يعاني من فرط نشاط .
جاسم بصراخ: لو تريد هالخاينة تعيش تعال بهدوء لهنا .
ماكسيمو لف وجهه لها: استودعتك الله .
ومشى قدام له وجاسم حط المسدس برأسه وهو يصر على اسنانه: يالوغد يالخاين .. ايش رأيك أمشي على خطاك واقتل زوجتي .
إيلينا بصدمة تناظر بماكسيمو وسط عيونها الخايفة .
جاسم كمل: واقتلك أنت وياها لأنك خاين معها .. واقمت علاقة مع متزوجة ! " وبصراخ " شايفني خيخة ومش رجال !
ماكسيمو: اذا انت مش كذا ! كيف تركتني معها بغرفة النوم .
جاسم مسك كتفه وشد المسدس على رقبته وبعصبية: بعد مصيبتك ذي كيف نجيت من الموت ! الآن ما في أي مفر .
إيلينا : جاسم ايش قصدك ! زوجة مين ؟
جاسم تغيرت ملامحه وبابتسامة رعب: طبعا يا روحي لزوم تعرفين أنتي عند مين بالضبط ، هذا القدع مسوي فيها حارس شخصي ويحميك وانه كفو .. هذا قتل زوجته .
ايلينا بصدمة تناظر ماكسيمو وهي تنتظر منه يأكد او ينفي كلام جاسم المترنح والغير موزون بوقفته .
لكن ماكسيمو لا كلمة لا أي ردة فعل .
جاسم يكمل: زوجته الضعيفة ألي لا حول منها ولا قوة بدون ما تبرر ولا تقول أي كلمة راح قتلها بدم بارد
ايلينا بفك يرجف: مستحيل انت كذاب اي كذاب .
جاسم رمقه بنظرة: يلا قول لها الصدق قول لضحيتك الجايه .
ماكسيمو ناظرها بضعف وهو يشوف الخوف والصدمة بوجها ..
جاسم بابتسامة: مو قادر يقول لك شيء لأن صعب يطلع بعيونك صورة القاتل والمجرم .
ودفعة عليها وهو يضحك بخبث
صاروا بنظرات ملحمية طويلة
جاسم كمل: قضيته هزت الاعلام الأمريكي الكبيــر " وبضحكة " وبكل شجاعة بلغ على نفسه ههههههه قول لها ولا أثور براسك " وبصراخ " تكلـــم .
ماكسيمو ناظر بعيونها: إيلينا خليني أشرح لك .
ايلينا ابتعدت خطوة عنه: عشان كذا كنت تناظر بي بكره ! وكأن ودك تقتلني .
ماكسيمو باندفاع: لا لا .. لو أريد اقتلك ماكنت حميتك .
جاسم: طبعا ! عشان يقتلك بنفسه ، لان هو مش مثل ما انتي مفكره هو يستلذ بالقتل .
إيلينا بنظرات حادة وصوت يرجف: أنت قتلت زوجتك نعم او لا .
جاسم بابتسامة عريضة كالمجنون يناظر ماكسيمو
ماكسيمو:
آنتهـــــــى البـــارت