ابنة الرئيس - الفصل السادس عشر - بقلم ســانـــدرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابنة الرئيس
المؤلف / الكاتب: ســانـــدرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

وصل لها الطرد ومد لها ورقة : يمكنك التوقيع هنا سنيورة ؟ إيلينا اخذت منه القلم ووقعت واستلمت الطلب منه سكرت الباب بحماس فتحت الصندوق وسعت عدسة عينها وهي تشوف الفستان وجماله ورقته كان فخم بشكل كبير طلعته من الكرتون وحطته عليها وهي تناظر بالمراية: معقول ! احس أني بحلم لا يمكن اصحى منه . مسكت جوالها اتصلت فيها لكن ما ترد فـ اكتبت لها رسالة تشكرها . طارت لغرفتها بعد الدوش النظيف ليوم طويل دهنت اللوشن والمسك وعملت طقوسها بعد كل دوش تسويه ، ارسلت الكثير من الصور لآيشا .. ثم لبست الفستان الفخم كان بلون الفانيلا والدانتيل الذهبي بأكمام طويلة مكشوف جزء قليل من الكتفين وماسك على جسمها ومن عند الخصر يزينه على الجوانب والخلف قطعة من الدانتيل الراقي وطويل من ورئ بشكل معقول وكعب من الدانتيل الذهبي ، حلق طويل ذهبي لامع .. ومكياج سموكي بني ناعم وغلوس وردي هادي تسبحت بالعطر .. عملت شعرها ويفي .. اندق الباب فتحت لها زينب جات بتتكلم لكنها شهقت وضمت يدها عند فمها: يا إلهي ! إيلينا اهذه أنتي ؟ إيلينا بفرحة دارت على نفسها: ما رأيك ؟ زينب اقتربت منها: لا أصدق ما أرى . دخل ماكسيمو ورئ زينب رفع عينه بانبهار للجمال ألي قباله صار يتفحصها من فوق لتحت إيلينا انبسطت من نظراته " هذا ألي يسمونه الحرب الأنثوي ولا ايش ؟ نظراته ترضي غروري ورد لاعتباري " زينب مسكت يدها: كم أنتي جميلة جدا إيلينا .. ينقصك القناع فقط .. إيلينا اتجهت عند الصندوق: لدي واحد انظري . زينب انعجبت بجمال القناع المزخرف بلون الفانيلا ومزيج الذهبي الهادي كان مرسوم بدقة : إذن لا مزيد من التأخير .. هيا ماكسيمو . زينب طلعت ماكسيمو جاء بيلف إلا يشوفها تبهدلت بالحلق مع الماسك اقترب منها وجاء من وراها اخذ شريط الماسك وثبته عند شعرها في بنسه صغيرة من الجهتين ، بكل انسيابية مرر يده على أسفل ظهرها حس برجفتها وخوفها ، بيده الثاني حرر خصلات شعرها من عقدة الحلق وبهمس ذوبها: لخبطتي شعرك وصار حايس بالحلق . مسكها من خصرها ولفها للجهة الثانية وهو يستنشق عطرها الأنثوي ، ثبت عينه الحادة بعيونها الخجولة وفتح حلقها وابعد شعرها منه بنفس همسه: شابك بزيادة ما بوجعك . إيلينا بألم: آه . ماكسيمو بإندفاع: فيني ولا فيك . إيلينا رفعت نظرها له في صدمة وحيرة من كلمته ألي واضح أنها طلعت من قلبه وممكن تكون من غير قصد منه . اطالوا النظر ببعض حس بنفسه واشاح النظر عنها: حمايتك مسؤوليتي . إيلينا استفاقت من احلامها وخيالها نزلت عينها وابتعدت منه اخذت شنطتها كلاتش وصعدت السيارة ورئ مع زينب المتحمسه وهي لابسة قناع أسود ، كان يسترق النظر لها كل شوي وهي سرحانه بعالم الثاني تناظر النافذة . ركن السيارة ولبس ماكسيمو وفادي الماسك كان بلون الذهب يخفي جزء كبير من وجهه الواضح هو تحت خشمه فقط . إيلينا انبهرت بشكله بشكل كلي وبدلته الرسمية بلون الكحلي والأبيض وساعته السينقل .. تأملت بالقناع وبشعره المرتب بشكل تدريجي ينزل من عند اذنه ومن ورئ صغير ورسمة العارض مع ذقنه العريض والشنب يحدد شفته الوردية كان بكامل اناقته وسحره بنفس الفاخمة لأول يوم شافته فيها بنفس الطابع الي اربكها به زينب بابتسامة جانبية: إنه ساحر لأ ! إيلينا انتبهت على نفسها ومدت كرت الدعوة : ليس كذلك . زينب مدت الكرت حقها وبهمس: ولما اطلتي النظر له ؟ إيلينا بلعثمة: متى ! كان هذا بشأن القناع بدأ مختلفا . زينب بضحكة وترتها: ههههههههه حسنا . دخلوا الحفل حيث اقتربت منهم العجوز بفرحة لوجودهم: إنكم من ضيوفي المهمين الـ VIP .. استمتعوا . زينب: فادي تعال هنا فالحفلة كما تعلم .. الدخول بالرفقة . فادي مسك يدها وبغمزة له: امسك يدها يلا . ماكسيمو اقترب منها وفتح يده: القوانين عندهم كذا انتي تعرفين . إيلينا بتردد حطت يدها على كوع يده ومشوا لداخل الحفل . وسط الموسيقى الاسبانية التقليدية . تقدم النادل ببعض المقبلات أخذوا قطعة واكلوها معها كوب ماء . ماكسيمو رن جواله : شوي وأجي . ابتعد عنها وهي واقفة عند الطاولة تشرب كوبها لحد ما أقترب منها رجل صاحب قناع فضي ميزت صوته وبصدمة: فرانكو ! ماذا تفعل هنا ؟ أكنت تراقبني ؟ فرانكو مسك يدها وطبع بوسة رقيقة بكف يدها: كنت متوقع أنك هي ، لم احتاج عناء كبير فأنتي الأجمل والأبهر دائما في كل المناسبات . إيلينا ابعدت يدها منه: ماذا تريد ؟ فرانكو: ان نتحدث إيلينا لخمس دقائق فقط . إيلينا: ليس هناك ما نتحدث بشأنه فرانكو ! فرانكو: علمت ماذا حدث لكم . إيلينا: اوه حقا ! وماذا فعلت ؟ فرانكو: لم أفعل .. بل صوفيا وماري من فعلوا . إيلينا عقدت حاجبها: امي ! ماذا حدث ؟ فرانكو مد يده: لن اتحدث اكثر مالم ترقصي معي . إيلينا تنهدت: فرانكو لطفا . فرانكو بإصرار: لن اجيب بكلمة . إيلينا رضت بالأمر الواقع واتجهت معه لساحة الرقص رفعت يده لكتفه ويدهم مشكبوه لبعض ويده الثانية ورئ ظهرها وهو يناظرها بحب: اشتقت إليك كثيرا .. المنزل بدونك لا يطاق . إيلينا بجدية: فرانكو أريد الخلاصة فلتخبرني بما حدث . فرانكو: تعلمين أن والدتك لن تتحمل ما يحدث فقررت محادثة والدتي بشأني أنا و ماري . إيلينا بصدمة: ماذا ! فرانكو: وأنا أحبك أنتي إيلينا .. لتدعي عائلتك وعائلتي ولنمضي قدما وحسب . إيلينا تحاول تمسك اعصابها ابتسمت بثقل وبكذب: قد اخبرتني أمي بهذا لم اكن متفاجئة كثيرا . فرانكو بصدمة: لم تحزني !؟ ألم تغضبي لو قليلا ، لا فكرة لديكي عما يحدث حقا . إيلينا: ولا أود المعرفة .. فرانكو أفهم إنني غير مناسبة لك . فرانكو بوجه حزين: كل الفتيات تود نظرة وعلاقة معي ولو أنها مزيفة ، مالعيب بي ، لما ترفضين قربي حتى عندما اقبل يدك استشعر وكأنك متقززة و مشمئزة مني . إيلينا نزلت عينها لتحت.. فرانكو شد عليها وقربها منه وبقهر: لما تفعلين هذا بي إيلينا لما .. إيلينا بربكة: فرانكو لطفا .. فرانكو كمل بقهر: أرأيتي ؟ تلك النظرة وهذا الخوف .. لما إيلينا!؟ إيلينا بلعت ريقها بصعوبة وتركته بساحة الرقص وسط العيون ألي تراقبها .. لحقها فرانكو وبألم: تستخدمين الهرب دائما من المواجهة إيلينا بنكران: هذا غير صحيح . فرانكو: بالطبع ستنكرين هذا ! انتي تتمتعين بشخصية فذه لدى الكل وعند العمل لكن معي أنا لسبب غير واضح تهربين ! أود معرفة السبب وراء ذلك . إيلينا: كنت اتجنبك كي لا أجرحك فرانكو . فرانكو فتح ذرعانه بقهر وألم: فلتخبرينني فقط . إيلينا اخذت نفس عميق وبصوت قريب للهمس: فرانكو أنت لا تناسبني وأنا لا اناسبك كلانا من عالم مختلف ، أنا امرأة تقليدية وأنت اندفاعي متفتح كثيرا . فرانكو: قبلت هذا .. لكنك رفضتي حتى أن نتمم الزواج ونفعل ما يحلو لنا . إيلينا بألم بصوتها: هنا تكمن المشكلة إنني لن اعطيك حتى بعد زواجنا ، اسمع الامر لا يتعلق بك بل بي أنا ، أنا لا أقدر هذا وحسب .. حقا لا أقدر . فرانكو مسكها من كتفها وشد عليها : بوسعي الانتظار . إيلينا : بات هذا صعبا أكثر من السابق أنت ستكون زوج ماري المستقبلي .. وماري هي أختي . فرانكو بانفعال: لم ولن تصبح . إيلينا : هي تكن لك بعض المشاعر الدفينة ربما من الصعب عليك أن ترى هذا لكنني أنا قد رأيت . فرانكو انصدم من كلامها وهالشيء كان واضح لها إيلينا كملت: قد اكون صلبة لديك لكن لدي أعين ترى وقلب يشعر . فرانكو مسك يدها: حبيبتي إيلينا لا أعلم ماذا قالت لك ماري لكن لا تصدقيها فـ.. ماكسيمو وقف قبالهم وناظرها: ماذا يحدث هنا ؟ إيلينا ابعدت يدها من فرانكو وبدون ما تناظره: لا شيء . فرانكو ناظره: ومن أنت بحق الجحيم ؟ ماكسيمو اعطاه نظره .. إيلينا جات في بالها فكرة وبلا اي تفكير: إنه صديقي ماكس ، أيضا إنه رفيقي بالزفاف " ناظرت ماكسيمو " إنه فرانكو زوج أختي المستقبلية . ماكسيمو وسعت عدسة عينه ثم ناظر فرانكو .. فرانكو: اتقصدين بصديق صديق أم إنه .. إيلينا ابتسمت بتصنع: حبيب . فرانكو وماكسيمو بصدمة وحده يناظرونها . فرانكو بعدم تصديق: تكذبين .. بالطبع تكذبين . إيلينا اقتربت من ماكسيمو وحطوت يدها على ذراعه وبدلع : إنه أمريكي ولا يفهم اللغة الاسبانية أليس كذلك ماكسي .؟ ماكسيمو أول مرة يشوفها كذا ألتزم الصمت . إيلينا قاطعت فرانكو: هلآ تسمح لنا بقليل من الخصوصية والمرح . شبكت يدها بيده زادت نبضات قلبه ومشت فيه لساحة الرقص طلبت معزوفة رومانسية وحوطت يدها حول رقبته ما شافت منه أي ردة فعل نزلت يدها ومسكت يده حطتها حول خصرها ورجعت حوطت يدها على رقبته ثبتت عيونها بعيونه وبهمس: يناظر فينا ؟ ماكسيمو رفع نظره له ألي كان يناظرهم بعدم تصديق: أي . إيلينا اقتربت منه أكثر استنشق ريحة عطرها المميزة حس بخدران وتوتر ألي كان واضح عليه بنفس همسها: أعرف أن تصرفاتي غير مقبولة ولا تحبها لكن ارجوك في هاللحظة ذي بالذات أريدك تمثل ، تمثل أن بيننا علاقة تقدر ؟ ماكسيمو سرح بعيونها ألي حولها ماسك زادتها حده .. إيلينا ما سمعت كلمة منه: الموضوع مهم بالنسبة لي ماكسيمو . ماكسيمو بلع ريقة بصعوبة: والسبب ؟ يحق لي أني أعرف سبب تصرفك ذه؟ " ودورها ورجع سحبها له أكثر " تريدين تشعرينه بالغيرة ؟ إيلينا عقدت حاجبها: طبعا لا ! ما همني آيش ما يشعر به كثر اني اخليه يستفيق أني ما أحبه ، وهو ما يعرفك أنت لابسه الماسك لا تشلحه لأي سبب من الاسباب وغير من صوتك شوي لأن ما ادري وش ممكن يسويه لو عرف أنك الحارس الشخصي . ماكسيمو اخفئ فرحته بردها : وليه مهتمة يعرف انك بعلاقة مع احد ؟ إيلينا: أنا أعرف فرانكو زين ، ما بيصدقني إلا لما يتأكد أني بعلاقة فعليه مع شخص ثاني . ماكسيمو: وبكذا بيقتنع ؟ انك تراقصين شخص ثاني فقط ؟ إيلينا : لأني لا يمكن اقبل بهالوضعية بالرقص لأي ما كان .. لكن معك أنت .. " بضياع لعيونه الرمادية " مجبرة أني أقرب . ماكسيمو حس بانجذاب لها أكثر نزلت عيونه لشفتها اللامعة استمروا بالرقص لحد انتهاء المعزوفة ثم ابتعدوا عن ساحة الرقص في لحظة إعلان رقص العروسيين والنور مسلط عليهم صاروا يناظرونهم بصمت . فرانكو اقترب منها: إيلينا يجب أن نتحدث . إيلينا بدون ما تناظره: بشأن ماذا فرانكو ؟ فرانكو: لنبتعد قليلا . إيلينا ناظرته وبرفض: ماذا هناك فرانكو ، عن ماذا سنتحدث ؟ فرانكو: الكثير .. تعالي . إيلينا بقلة حيلة ناظرت ماكسيمو: دقيقة من فضلك . لحقته بعيد عن الحشد الملتم لرقص العروسيين ألتفتت له: ماذا هناك ؟ فرانكو يناظر بساعته ثم فيها: إيلينا عزيزتي حتى إن قبلت بماري فـ قلبي ملك لك انتي وانتي تعلمين هذا . إيلينا: ستحبها فرانكو ، فهي تستحقك وستسعدك ، ثق بي ، نظراتها لك لم تكن إلا من عاشقة تشعر بالغيرة . فرانكو: مالذي جعلك تظنين هذا ؟ إيلينا: ليست ظنون بقدر ما هو حدس ورؤيا العين انكما على علاقة ما . فرانكو نزل عينه تحت : لنفترض أن بيننا علاقة .. فهي كانت ولن تتم ابدا . إيلينا: لا يهمني فرانكو ! أنا لن أتزوجك ما دامت أختي تكن لك مشاعر الحب . فرانكو رجع يناظر لساعة ثم سمع العد التنازلي ابتسم بلا شعور : فلتسمحي لي إذا هذه المرة فقط . إيلينا بعدما استيعاب: بماذا ؟ فرانكو شلح الماسك حقه وسط هتاف الكل وصراخ الحضور ، إيلينا وسعت عدسة عينها بعد ما ادركت ألي يصير اقترب منها ، إيلينا وسعت عدسة عينها ما عرفت كيف تتصرف وايش تسوي في لحظة لمسة يده لخصرها لفها له بسرعة و ألتطمت بصدره العريض غمضت عينها بخوف فرانكو بحده: ماذا تفعل ؟ ماكسيمو دفن وجها بصدره وبنظرات حادة: إنها حبيبتي . زادت نبضات قلبها بعدم استيعاب للي صار رفعت نظرها له وهي تتأمل عيونه وشفايف الواضحة من الماسك والباقي مخفي فرانكو بإستخفاف: ماذا ! حبيبتك هه ! ماكسيمو نزل عيونه لها: كما سمعت . نزلت عيونه لشفتها حس بانجذاب لها أكثر وأكثر وهي بصدره مطوقها بخصرها نزل رأسه ليترك قبلة عاشق لمعشوقته بلا أي مقاومة منها في لحظة صدمة وعدم إدراك لها ، تحس أنها مجمدة بلا أي ردة فعل . فرانكو بعصبية ابعدهم عن بعض : مالذي تفعله أيها الوغد .. كيف تجرأت والاقتراب من فتاتي . إيلينا ويدها على فمها تناظر بماكسيمو مسكت طرف فستانها وركضت لجوا الحفل وهي تشوف الكل يشلح قناعه ويقبلون احبابهم " ياربي ! ايش ألي صار من شوي ! ايش ألي حصل ؟ معقول حقيقي ولا يتهيأ لي .. ياربي " اقتربت من زينب وواضح عليها التوتر: الحفل شارف على الانتهاء ايمكننا الذهاب ؟ زينب بقلق تناظرها: هل أنتي بخير ؟ إيلينا تناظر لماكسيمو ألي صار قريب منهم : لا أعلم . صدت عنهم زينب تناظرها بغرابها: وش ألي صار ماكسيمو ؟ ماكسيمو حط يده بجيبه: شيء ما كان المفروض انه يصير . زينب عقدت حاجبها: المفروض أني اخاف ولا ؟ تعبيرك أرعبني . ماكسيمو نزل عينه لتحت فادي جاي لهم يركض وبحماس حط يده على كتفه : برافوو يا رجال برافو أنا فخور فيك . ماكسيمو عقد حاجبه فادي بغمزة: شفت كل شيء . ماكسيمو بإحراج: بالإذن . زينب بحماس: وش صار ؟ فادي سو حركة بيدينه وطلع صوت: قبلة . زينب بشهقة: اوه لا ! تمزح ؟ فادي: هذا ألي شافته عيني . زينب بفرحة: معقول الدكتور عاشق؟ وه وه بطير من الفرحة ، بس هالمرة بدرس البنت صح ما بخليه يتعذب زي قبل . فادي: طيب يالخالة زينب . زينب ضربت كتفه بخفة: اتكلم جد . فادي: عارف ومقدر وذه شغلكم بالحريم أنا مالي فيه . ماكسيمو اقترب منها: سنيورة إيلينا . إيلينا بدون ما تلتفت: أنا كلمت زينب عشان نروح . ماكسيمو بتردد: بخصوص ألي صار . إيلينا ألتفتت له: مو حلوة نجلس بالماسك لنهاية الزفاف صح ؟ الكل شلح الماسك إلا أنا وأنت ملاحظ ؟ ومشت قدامه وصعدت السيارة ماكسيمو قاد السيارة والكل بصمت محكم وكأن الأجواء متكهربة أول ما وصلت توجهت للبيت وسكرت الباب رمت شنطتها بالكنب ألي قدامها جلست بالكنب والموقف يمر قدامها حط يدها على شفتها .. غمضت عينها بقوة ونزلت يدها " ألي صار ! ابدا مو حقيقة ابدا ! كيف ممكن تغيرت الخطة .. خطة الانوثة عشان ماكسيمو لإبعاد فرانكو عني واثبت لفرانكو أن معي حبيب ! يا ربي جاء وخرب علي كل شيء وش اسوي الآن ، هو ما باسني إلا وانه كان يظن أني ..." قطعت سلسلة افكارها صوت دقة الباب قامت وبصوت مسموع: مين ؟ ماكسيمو: ماكسيمو . إيلينا زادت نبضات قلبها " أيــش يريد مو كافي الإحراج ألي صار ! لحظة أنا ليه أهرب ! أنا ما اذنبت المفروض هو ألي يتهرب مش أنا .. هدي من روعك وتصرفي وكأن ولا شيء صار " اقتربت عند الباب بتردد فتحته ماكسيمو جاء بيتكلم لكنها اشرت له إنه يدخل : احم .. بخصوص ألي صار .. إيلينا قاطعته: أفهم تصرفك أن ألي صار إثبات لفرانكو أني على علاقة بشخص ثاني ويبتعد صحيح . ماكسيمو باندفاع: صحيح بالضبط هذا القصد بالإضافة أن وقت منتصف الليل انتي تعرفين عاداتهم . إيلينا بلبكة: هههه اي اي شايفه قلة حيا وكذا . ماكسيمو: كنت خايف أنك تفهمين قصدي خطاء . إيلينا: لا طبعا الموضوع مش بحاجه لشرح شيء ماكسيمو وأنت عارف أن الوقت متأخر كثير . ماكسيمو توجه عند الباب بنفس لبكته: طبعا .. تصبحين على خير سنيورة . إيلينا ما صدقت خبر طلع سكرت الباب بسرعة ويدهم على قلبهم ماكسيمو " شفت فهد ! الأمور تمام ومالا داعي تفكر ابدا " إيلينا " شفتي إيلينا ! بسطتيها انبسط شيء ولا كأن صار شيء " غيروا ملابسهم وتسطحوا بأسرتهم وعيونهم بالسقف وهم يفتكرون ألي صار إيلينا غطت وجها باللحاف ، ماكسيمو لف على الجهة الثانية . ما كانت ليلة هادية عليهم التفكير شغال . - بصدمة: ماذا ! هل حدث هذا حقا ؟ إيلينا بخجل ألتزمت الصمت . آيشا بصراخ: ااااه لا أصدق هذا وأخيرا ههههههههه . إيلينا نزلت رأسها بضحكة من حماسها: لما كل هذا ! اهدئي قليلا . آيشا بفرحة: ماذا كان شعورك ؟ فلتتحدثي ولا تختصري . إيلينا خففت من النار ألي بالمدفئة وسندت كتفها بالجدار وهي تتخيل ألي صار: شعور غريب ، لم اتوقع أن تكون طريقتي هكذا ظننت أنني أسدد له لكمة لكنني لم أفعل .. آيشا حقا لا اعرف ماذا إنتابني . آيشا عدلت جلستها بإهتمام: وماذا حدث بعدها ؟ إيلينا: عدت للمنزل وأتى . آيشا وسعت عدسة عينها: فلتخبريني غير ذلك .. احدث شيئا ما ؟ إيلينا باندفاع: لا لا لم يحدث شيء إنما اتى ليبرر ما حدث فوجدت نفسي من تبرر وتقدر تمثيلة ، في قرارة نفسي لم أشعر أنها تمثيليه كان الأقرب للعفوية . آيشا تنهدت بذوبان: اااه أرى هذا . إيلينا: وماذا بشأن الخطة التي تغيرت بعدما آتى فرانكو . آيشا: فرانكو قد انتهى أمره الآن ، ولكن ماكسيمو ؟ ماذا ستفعلين بأمره بعدما حدث . إيلينا سكبت لها الأكل: سأتجنبه آيشا لن أفعل شيء وهو سيعلم أن ما حدث لم يسرني . آيشا بضحكة: لم يسرك ها ! ههههههههه ارى إنك لم تنامي جيدا بعدما حدث . إيلينا تغير الموضوع: حان وقت الغداء ، سأغلق الخط . وقفلت الخط وسط ضحكة آيشا وتعليقها . جلست بالطاولة بعد عشر دقايق رن جوالها برقم غريب عقدت حاجبها وردت: نعم . زينب: أنا زينب ، أخذت رقم هاتفك من ماكسيمو لا أظن أنك ستمانعين . إيلينا : بالطبع .. هل من خطب ما ؟ زينب: اممم سنذهب لصيد الأسماك هل تودين الذهاب معنا . إيلينا" اكيد بيكون معهم " : لا شكرا . زينب: حسنا . وقفلت الخط . بعد دقيقتين اندق الباب إيلينا تتحلطم: شكلي ما بخلص غداء بسلام . قامت وفتحت الباب ماكسيمو لمح نظرة الدهشة بوجها: في سبب لعدم روحتك معهم لصيد ؟ إيلينا: بدون سبب ! بس حبيت أني اختلي بنفسي وارتاح . ماكسيمو برفعة حاجب: بس أنا بروح معهم . إيلينا: وأنا ما منعتك روح انبسط معهم وأنا بكون هنا . ماكسيمو يناظر ساعته: يناسبك نصف ساعة تجهزين ؟ إيلينا كفتت يدها: شكلك ما تسمع وش قلت أو انك ما تفهم كلامي . ماكسيمو ولا كأنه يسمعها: يمديك ربع ساعة ؟ إيلينا بدون اكتراث جلست بالكرسي ورجعت تأكل . ماكسيمو: الوقت بدأ .. إيلينا جلست تأكل دقيقتين وهي تحس بتوتر كل شوي يناظر بساعته ويذكرها بالوقت الباقي : أنا قلت كلامي أنت ليه تملي علي أوامرك ! كلمتي واضحة لا يعني لا . ماكسيمو: صحيح ! ناسيه أنك مستهدفة ؟ فرانكو قدر يوصلك ولا كيف جاء ؟ إيلينا قامت حطت الصحن فوق الطاولة بدون ما تلتفت: بس فرانكو ما عرف مقري للان ! لأنه لو عرف كان جاء هنا . ماكسيمو برفعة حاجب: وش ألي يضمن لك أنه ما عرف . إيلينا قاطعته وألتفتت له: لأنه ما جاء للان ! أنا أعرفه لو عرف بيجي ويغثني . ماكسيمو صغر عينه: وكان هناك صدفة ولا آيش ؟ المقصد أنه ممكن بس نطلع هنا يستفرد بك وهالشيء مش بعيد عنه . إيلينا تورطت وما عرفت وش تقول لان كلامه صحيح اعطته ظهرها ودخلت الصحن بالحوض .. ماكسيمو كمل: وقتها كيف بتتصرفين ؟ إيلينا " يا ربي وش أقول " وبعناد : وأنا ما بثني كلمتي وقلت ما بروح أ.. ماكسيمو بقهر سحبها من يدها بقوة ، صارت قريبة من وجهه للحد الكبير بشهقة وهو عينه ثابته لها: وأنا كلمتي لك ما بثنيها وبتروحين الآن. إيلينا بلبكه ابتعدت عنه بخطوة وبإصرار: وأنا قلت لا ! وريني وش بتسوي . ماكسيمو اقترب منها أكثر وحط يده عند خصرها: أنا بوريك . إيلينا وسعت عدسة عينها وهي تشوف كيف أنه يريد يشلح التيشيرت حقها نزلت يدها فوق يده تمنعه وبإندفاع: أنت مجنون .. ابعد يدك .. نزلها . ماكسيمو قربها منه وهو يشد من قبضة يده: أنتي تمشين بالأجبار فـ أبشري به . إيلينا بصراخ: ماكسيمــــو . إلا بدقة الباب : هل أنتم بخير ؟ ماكسيمو ألتفت لها: سمعتي ؟ الآن بيمشون وأنتي لسى ما جهزتي . إيلينا بإصرار: أنت ليه ما تفهم أنا قلت لا جلسة البيت حلوة أريد أرتاح . ماكسيمو بقهر شد من قبضة يده أكثر ، لما حست أنه انكشف بطنها دفعته عنها بقوة وهو مسك يدها وسحبها معه فقدت توازنها وطاحت فوقه . زينب سمعت صوت اندق بالأرضية وبخوف: إيلينا هل تسمعينني ؟ هل أنتي بخير ؟ كان وجها قريب للحد الكبير من وجهه زادت نبضات قلبها .. لحظة صمت بينهم بمشاعر متذبذبة الخوف .. التوتر .. الدهشة .. الحب .. زينب حركت مقبض الباب : فادي تعال هنا .. يوجد خطب ما . إيلينا استوعبت أن الباب بينفتح بأي لحظة وفادي يدفع الباب بقوة رفعت نفسها بتقوم بس التيشيرت منزاح بشكل كبير لتحته كتفها صار واضح جدا .. ماكسيمو لأول مرة يشوف كتفها وحبال حمالتها وهي تحاول تقوم نفسها وهو صافن بمفاتنها . إيلينا بدون ما تنتبه لنظراته: ماكسيمو قوم قميصي تحتك . صار يتأمل ملامح وجها الخجولة المرتبكة بلا أي ردة فعل إيلينا ضربت كتفه بخجل وكأنه وعى على نفسه لكن بوقت متأخر انكسر القفل واندفع فادي وزينب يناظرونهم بصدمة وخجل . قاموا بسرعة من الارض و إيلينا تضبط تيشيرتها ووجها كذا لون من الخجل . زينب تخفي بسمتها: سمعت صوت بالداخل وكأنه ارتطام شيء لم أكن اعلم إنك هنا ماكسيمو . ماكسيمو يغير الموضوع: اتيت لإعلامها بشأن رحلة الصيد وستذهب . إيلينا من الحيا ما قدرت تفوت الفرصة وتوجهت لغرفتها وهي تلطم بوجها " بمــوت اااه وش هالاحراج ذه ! وش بيفكرون عني الآن ؟ استغفر الله .. ليتني ما عاندت ووافقت ما كان صارت هالفشلة " اختارت فستان أبيض صيفي بقصة صدر مربعة من عند الصدر كله مشدود ومزمزم بالعرض ومن تحت وسيع وطويل .. الأكمام بقماش خفيف لكنه مش شفاف ومن عند اليد مشدود بخط رفيع على صندل أبيض ربط بساقها لبست قلادة بلون الأسود ناعم وحلق ناعم عملت ضفيره لشعرها من فوق لتحت وطلعت كم خصلة بشكل عشوائي ورخته من قدام .. حطت واقي شمس وبيدها النظارة جهزتها . ماسمعت صوت برا طلعت لصالة كان فيه زينب ألي أول ما شافتها قامت: اعذريني عما حصل هنا سيصلح فادي هذا الباب الآن . إيلينا بخجل: بخصوص ما حدث احم . زينب باندفاع: لا بأس ! أنها اسبانية ، لأول مرة اقابل اسبانية متحفظة مثلك إيلينا هذا الأمر ابهرني . إيلينا " لأني مو اسبانية اصلا " ابتسمت بعفوية وتوجهت معها لبيتها زينب قدمت لها الشاي: لم يتبقى له الكثير ويصلح الباب لا عليك .. سأرى واخبرك . وطلعت برا شافت ماكسيمو طالع من الغرفة وهو يسكر أزرار قميصه الأولى كان جذاب بشكل كبير قميص أبيض مع برمودا رمادي ونظارته الشمسية بيده تفاجأ بوجودها وبجمالها الناعم : احسنتي الاختيار . إيلينا بغيرة: وتطلع برا غرفتك وأنت ما قفلت ازرار القميص ! فادي وش وضعه ؟ ماكسيمو: تقصدين أني أحاول اغري امرأة متزوجة ! إيلينا: تحاول ! صحح الكلمة أنت تغويها فعلا مو بس تحاول . ماكسيمو: لمعلوماتك فادي صديقي وزينب هي أخت لي ما اشوفها أكثر من كذا . إيلينا ابتسمت بسخرية: اي اي شايفه . ماكسيمو ما عجبته لكنتها وسخريتها اقترب منها بشكل سريع وبنظرة حقد وكراهية: اني اخون صديق هذه ابشع جريمة ممكن تصير ، ما أفكر أني أنزل لهالمستوى حتى لو سنحت لي الفرصة أنتي فاهمة؟ إيلينا تغيرت معالم وجها لخوف وتراجعت خطوة للخلف . بلحظة دخول زينب لاحظت الجو ألي بينهم كيف تغير وهي تشوف إيلينا كيف تتهرب من النظر له : قد اصلح فادي الباب ! هيا لنذهب . إيلينا ما صدقت خبر وصعدت السيارة ورئ جنبها زينب ألي تسترق النظر لهم واضح أن في تاش بينهم ، اقتربت منها: ستكون رحلة صيد ممتعة أأكد لك . إيلينا ابتسمت ابتسامة مزيفة بدون أي تعليق ..لحظات إلا وهم واصلين ليخت صغير استأجروه أخذوا عدتهم لصيد في رجال صار هو يمشيهم زينب شافتها عند مقدمة اليخت اقتربت منها: الجو جميل . إيلينا تناظر للبحر بألم: كثيرا زينب كثيرا . زينب: لا أقصد التطفل ولكن ماذا حدث ؟ اعني لم تكن الأجواء بينكما بالبيت مثلما كنتي في بيتي ، بوسعك الحديث معي إيلينا . إيلينا ضمت شفتها وهي تحارب دموعها: امر لن تفهميه كما ينبغي زينب ، لكني أشعر بألم بقلبي .. ألم اجهل حقا ما سببه بالتحديد . زينب بمراعاة جلست جنبها ومسكت يدها: إيلينا .. هل هذا الألم سببه ماكسيمو أم هناك امر ما ؟ إيلينا مسحت دموعها : من أين تعرفين ماكسيمو ؟ زينب: معرفة قديمة جدا . إيلينا تنتظرها تكمل كلامها لكنها ما تكلمت : اكملي . زينب: لا يحق لي الحديث عن ماضي أحدهم . إيلينا بغرابة: ماضن ! مالغريب بهذا ؟ زينب: مالذي تعرفينه عن ماكسيمو لأخبرك . إيلينا: علمت إن لديه حبيبة وقد خانته .. ليس أكثر فقد عمل كحارس شخصي لدى والدي لحمايتي . زينب: يبدو إنك شخصية مهمة جدا . إيلينا بنكران: ليس لهذا الحد لكن والدي قلق بشأني يرى إنني مهمة لهذا الحد ههههه . زينب باشتياق: الأب دوما هكذا إنهم رائعون ليت الاباء لا يمرضون ولا يتعبون .. إن كان والدي على قيد الحياة اليوم فهو بفضل الرب ثم بفضل ماكسيمو . إيلينا عقدت حاجبها: وكيف هذا ؟ زينب " لأنه عالج ابوي " : قد توسط لعلاج والدي وهو على قيد الحياة بسببه . إيلينا " طلع صاحب واسطات ، ولا هي تكذب علي وتدافع عنه وتطلعه بعيوني أنه مثل البطل " : جيد . زينب بتردد: هل يحق لي السؤال .. عن مدى عمق علاقتك بماكسيمو ؟ إيلينا : كما أخبرتك فهو حارسي الشخصي . زينب: لم أرى هذا . إيلينا: وماذا رأيتي بالتحديد ؟ زينب ضمت شفتها: حسنا سأكون متطفلة قليلا المعذرة ، رأيت اهتماما تجاه ماكسيمو لك . إيلينا وسعت عدسة عينها: ماذا ! حقا ؟ زينب: ألم يكن هذا واضحا كفاية لك . إيلينا مدت يدها: مهلا زينب ! قد تلابس عليك الأمر هو ليس مهتم بي إطلاقا إنه فقط يقوم بعمله تجاه حمايتي . زينب: بعد هذا العمر بوسعي التمييز إن كان حب أم يقوم بعمله . إيلينا : لا أشكك بك " وبسخرية " أشك إنه أحب من قبل حب صادق زينب فهو حقير معي كثيرا . زينب: ربما بسبب تجربته السيئة إيلينا تغير كثيرا و يرى إننا لا نستحق الحب الحقيقي ، ماكسيمو قبلا لم يكن كذلك رأيت هذا بتصرفاته رغم إنه يحاول أن يكون لطيفا كما السابق لكن بعينيه يوجد الألم . إيلينا: اقسم لك إنك لم تري حتى ١٠% من قسوته .. اتعجب عندما يكون مع كل النساء ودودا كفاية بينما لي ! اه لن تفهميني . زينب: أنا هنا وسأرى رؤيا العين بعيني وليس بعينك . إيلينا بدون تردد: موافقة ! زينب قامت: لـ نستعد لصيد هيا . قامت معها لسطح الشمالي لليخت فادي: أخيرا أتيتم .. قد أعددت قرعة وكل منكما سيختار شريكا له . زينب: شريك ؟ إنها مسابقة ؟ فادي: طبعا . زينب صفقت بيدها بحماس: واو ! فلتكوني رفيقتي إيلينا اتمنى هذا . ماكسيمو بسخرية: ستخسرون حقا فليس لديكم ادنئ خبرة .. أليس كذلك فادي ؟ فادي بتأييد: لندعو أن يكونون مع بعضهم لنفوز . زينب صغرت عينها: ارايتي حقارتهم ؟ إيلينا بهمس مسموع لماكسيمو: هذا لا يفاجأني . زينب: وماهي الجائزة ؟ فادي: الرحلة القادمة ستكون من اختيار الفائزين والخاسر يقوم بدفع بمبلغ الرحلة . زينب تصفق: يـــااي " وضربت بيد إيلينا " فلتختاري جيدا . فادي دخل يده بالعلبة وزينب بنفس اللحظة وفتحوها . فادي وسعت عدسة عينها: فلتخبريني إنك لستي مبتدئة بالصيد ؟ إيلينا بابتسامة عريضة: فادي .. يبدوا إنني محظوظة . زينب ناظرت ماكسيمو: أنا متيقنة بفوزنا ماكسيمو فأنا لست مبتدئة . إيلينا حست انها تدقها بالكلام: ههههههه يالهي قد تغيرت مشاعرك في ثوان . زينب : إنها روح التحدي . ماكسيمو صافح فادي: فلتكن ذو حظ كبير وأنت " ناظر إيلينا " بشريك مبتدئ . إيلينا طيرت عيونها لفوق " مستفز وحقير " راحوا جهتهم فادي ناظرها: أتعلمين كيف تمسكين السنارة ؟ اتعلمين كيف تديرينها ؟ إيلينا وهي تدري ان ماكسيمو يناظرهم وبإحراج: اتعلم سريعا . ماكسيمو ضحك ونزل سنارته للماء . إيلينا صغرت عينها " ربي يقويني وأقلب ضحكتك لحزن " ساعدها فادي بفرد سنارتها وحطها بالاستاند فادي: فلندعو الرب أن يحالفنا الحظ . إيلينا بعفوية: ان شاء الله . فادي وسعت عينه: أنتي مسلمة ؟ إيلينا بصدمة: أنت تتكلم مثلي ؟ فادي بعدم استيعاب: يا ربي ! زينب زينب . زينب: اتحاول التوسل لأكون لينه معك .. فلتحلم . فادي: إيلينا مسلمة تتكلم مثلنا . زينب ألتفتت: ماذا ؟ إيلينا: أنتي بعد تتكلمين .. يا ربي ! زينب بصدمة ناظرت ماكسيمو : ماكسيمو ! ليه ما علمتنا ؟ ماكسيمو ما لقى سبب محدد لعدم افصاحه لهالشيء : نسيت . زينب بحماس: يا ربي مو مصدقة بس كيف وشلون تعرفين تتكلمين مثلنا . انتي اسبانية ولا عربية ؟ ماكسيمو وقف بينهم: عائلتها عاشت بالخليج مدة لا تقل عن ٧ سنوات واتممت دراستها هناك ورجعت لوطنها اسبانيا إيلينا وسعت عدسة عينها في صمت . زينب بحماس: واو ! ياللصدف العجيبة ، نقدر نأخذ راحتنا بالسوالف ونتعرف عليك أكثر . إيلينا وعينها ما نزلت منه : لنتمم التحدي ونشوف مين بيفوز . ورجعوا لأماكنهم زينب : ليه ما قلت لي أنها تتقن الكلام العربي ! يعني لو تكلمنا قدامها واحنا نحش فيها وش ممكن بيصير ؟ ماكسيمو: أنا مأمور زينب لو الود ودي ما عرفتوا أنها تتقن اللغة ، أوامر عُليا من الرئيس ، هو سمح لي بأخذها هنا لكن ما سمح لي أني اتكلم عنها أو عن اي شيء ثاني .. ووحده مثلك تقدر الخصوصية ما بيزعلها هالشيء . زينب: طبعا ماكسيمو من حقك وحقها ، هي بعد سألتني عنك . ماكسيمو: عني؟ زينب هزت راسها بالايجاب: اي عنك ، حسيتها شاكه في شيء بس ما أدري وش هو ماكسيمو ، لكني كنت شحيحة مرة بالمعلومات عنك . ماكسيمو: ايش كان سؤالها . زينب: من متى أعرفك وحاجة من هالقبيل .. فـ تطمن أني لا يمكن افشي بأي معلومة دامها ما طلعت منك ، لكن محيرني شيء كيف عرفت أن تمت خيانتك ؟ ماكسيمو: عن طريق الصدفة زينب . زينب بابتسامة وهي تحاول ما تتعمق بالموضوع الحساسة جدا له: يلا نكمل التحدي ونفوز عليهم . . فادي يناظرهم بغيظ وهم يصيدون اسماك كثيرة وهو فقط ألي يصيد بينما إيلينا كانت تخسر الصيد حقها لعدم معرفتها . ماكسيمو وزينب يضحكون عليهم . اقترب منهم بمشي الغرور وهو يناظر لسطل حقهم : واو ! عسى ما تعبتوا . فادي: الوقت ما انتهى صح شريكتي ؟ إيلينا بثقة: طبعا ! ماكسيمو برفعة حاجب: أحب روح التحدي ألي فيك لكن اذكرك أن باقي بس ٤٥ دقيقة على انتهاء الوقت .. بيحل الظلام قريب . فادي يحك شعره: الوقت هذا بيغير اشياء كثيرة . إيلينا ابتسمت لفادي: طبعا فادي ! هو جاي عشان يحبطنا . ماكسيمو صار يتأمل بوجها وابتسامتها لفادي حس بشعور غريب بداخله الاكيد ماعجبه أنهم منسجمين . انضمت زينب لماكسيمو وعينها على السطل: يوه ! مرة صغار ههههههههه وش صار عليك فادي ! اشوف أنك تفقد مهارتك بالصيد . ماكسيمو حب يستفزها: هذا نتيجة للي يختلط بقليلين المهارة . إيلينا بقهر: طيب يالمغرور ! بكسر خشمك يلا يا فادي نشد حيلنا . و ألتفتت بشكل سريع ولفح شعرها على خده وخشمه غمض عينه انغمر بريحتها العطرة الجذابة زينب مشت لعند جهتهم ماكسيمو صغر عينه: وريني كيف بتربحين . إيلينا ألتفتت له واقتربت منه بشكل كبير وبنظرة تحدي: أنا إيلينا إذا حطيت ببالي شيء أوصل له أو اني أوصل له مافي شيء ثاني . ماكسيمو يناظر بوجها كافة بابتسامة : ما عرفتك . إيلينا: لأنك ما عرفتي بالاصل ، لكني اتيح لك فرصة لمعرفتي . ماكسيمو والابتسامة تعتلي وجهه بسخرية لها بنفس الوقت عاجبه قوتها .. إيلينا برفعة حاجب: والآن ممكن تركز بحصيلتك الصغيرة لأني مشغولة . ماكسيمو: ههههههه تمام تمام . رجع لموقعه واصطادت زينب سمكتين وماكسيمو ٣ . فادي ٤ .. إيلينا بفم حزين " ما باقي إلا عشر دقايق وأنا ولا سمكة ليه تفلت مني السمكة ! أغير الطعم ؟ اي ممكن هذا هو العيب أو موقعي مش تمام " أخذت سنارتها وابتعت منهم شوي فادي يناظرها من بعيد ثم اقترب منها: الوقت إنتهى إيلينا ، ما بنربح حتى لو صدتي سمكة عددهم أكبر منا . إيلينا نزلت السنارة: باقي ١٠ دقايق فادي .. الدقيقة ذي ألي تستهين فيها تقدر تغير اشياء .. تقدر تنقذ أحدهم من الموت .. تقدر تغير النتيجة . فادي عقد حاجبه: أنا سامع هالكلام لكن ... " ناظر لماكسيمو ألي مشغول بالصيد " لا عجب وين سامعه .. أكيد ماكسيمو من علمك الكلام ذه . إيلينا حست بشد بالسنارة: وش تقول أنت .. ااااه ، ساعدني فادي . فادي هرع لها ومسك السنارة معها وهو يسحب . ماكسيمو وزينب ناظروهم و اقتربوا منهم .. وهو يشوف قرب فادي لها حس بنار بصدره أخذ السنارة منه : بتولى القيادة . إيلينا بحماس وبمبالغة: اظن انه قرش اكيد قرش . ماكسيمو يسحب ويفر بالعجلة زينب بحماس ضمت يدها على خشمها وبفمها: يا ربي .. انتبهوا لا تطيحون . شد من قبضة يده وهو يسحب السنارة أكثر ورفع يده بقوته ، بشهقة وهم يشوفون السمكة الكبيرة إيلينا لمعت عينها بعدم تصديق وهي تشوف السمك بسطح اليخت ناظرته وبصراخ: ااااااه " وركضت له وضمته بقوة " ماكسيمو بفرحة شد عليها . إيلينا بنفس حماسها وصراخها: يا ربي مو مصدقه " وناظرته " اصطدت سمكة ! أنت شفت ؟ ماكسيمو هز رأسه بالايجاب: شفت شفت . زينب كانت مبسوطة لهم في لحظة ادراك: لحظة ! يعني انتو ألي فزتوا !؟ ماكسيمو انتبه لنفسه وابتعد عنها وهي نفس الشيء بخجل ابتعدت عنه تناظر لسمكة ألي تقاوم وتتحرك سريع زينب بقهر: ساعدت العدو .. ليه ماكسيمو .؟ فادي يرقص رقصة النصر: وفزنا .. فزنا . ماكسيمو يناظر زينب: معليش ثم ناظرها وهو يشوف لمعة الفرحة بعينها وكيف أنها مبسوطة وتضحك ابتسم بلا شعور . فادي بحماس: ما توقعت هنا في سمك بهالحجم .. تعتقد كم كيلو ؟ ممكن ١٧ ؟ لا لا بالغت ممكن أقل بشوي . زينب طيرت عيونها لفوق: اه يا ربي استمر بالحلم . بالغروب وصلوا لليابس .. اخذوا دوش سريع ولبسوا شيء لطيف واتجهوا للمطاعم الشعبية القريبة منهم ، مشهورة بشوي السمك . ماكسيمو: ليه للان ما جاوا ؟ فادي يتنهد: اخ ما تعرف النساء ! يبالغون بكل شيء ، اتصلت فيها تو قالوا انهم قريب منا يعني في أي لحظة بتلقاهم هنا .. ايي شوف من وصل اخيرا . ماكسيمو يدورهم بعيونه ، وسعت حدقه عينه وهو يشوفها بكامل جمالها و عفويتها .. كانت لابسة فستان أورنج بدون أكمام طويل مع كارديغان باكمام طويلة بلون الفانيلا وصندل ذهبي فلات وأساور يدها الناعمة وحلق ناعم وميك اب نو ميك اب كان غير واضح إلا طبيعتها بشعرها المسيح الي رافعته لفوق بشكل عشوائي . فادي قام وبحماس: اهلا رفيقتي تفضلي تفضلي . إيلينا جلست قباله بابتسامة : مرسي " ثم ناظرت ماكسيمو وبغرور " احدهم كان سيراهن بخسارتي .. تقدر تقول كلمتك . جاء القارسون وقدم لهم العصير البارد ماكسيمو رفع كأسه: نخب الفوز .. إيلينا بابتسامة عريضة ماكسيمو كمل وتلاشت بسمتها: فوز المبتدئيين . فادي ضربه بكتفه بخفة إيلينا: تركه ! اصله مقهور إن احنا فزنا عليهم . زينب بقهر: إلا صحيح ليه تدخلت ماكسيمو كنت تركتهم يتصرفون لو ما تدخلت كان ما فازوا . ماكسيمو " ما تحملت أشوف أي شخص يقرب منها لهالقد غيري ! احاسيسي ذي حقيقة ولا يتهيأ لي ؟ " : شفتهم يصارخون وكـ طبيعتي هي المساعدة دائما .. مساعدة الضعفاء والمحتاجين . إيلينا: اه يالمغرور . ماكسيمو: طالع عليك . زينب: اوف .. وين الجبهة؟ واحد صفر . إيلينا اعطته نظرة باردة ثم ارتشفت من كأسها: ما بخرب فرحة نجاحي بتوافه الحديث . زينب رجعت ظهرها لورئ: واو ! فادي ضرب بكأس زينب: في هوشة قريبة . إيلينا قامت: رايحة على التواليت بالإذن . ماكسيمو قام وراها لحد ما وصلت التواليت ناظرت نفسها بالمراية " ما بخوض معركة تأذيني وتحرجني مع واحد استفزازي ، لزوم اتحلى بالصبر مثل ما كنت واتجنب الحديث معه أفضل ! رغم أن مشاجرتنا مفيدة عشان تقتنع زينب ..قال شنو قال يحبك هه " رتبت شعرها وضبطت روجها وتعطرت طلعت إلا تشوفه بوجها: افندم؟ حمام الرجال هناك " وهي تأشر " ماكسيمو: كان بقصد حمايتك . إيلينا ابتسمت بسخرية: حمايتي ! ماكسيمو: ناسيه حادثة المطعم . إيلينا قاطعته: أحميني من أذيتك لي إذا في مجال واتركني استمتع بنجاحي العظيم . ماكسيمو: نجاحك ألي أنا سببه . إيلينا تحاول تكبد نفسها: آيش ما كان خلني استمتع .. هالشيء صعب ؟ ماكسيمو " مو بيدي .. أنا أجهل تصرفاتي معك ألي ما تمثلني في أي شيء " إيلينا تخطته ومشت لعند الطاولة جاء قارسون حامل صحون كثيرة كان الاصطدام بينهم قريب زينب قامت بشهقة: إيلينــا .. فادي ألتفت بقلق من صرخة زينب .. إيلينا وسعت عدسة عينها وهي تشوفه مسرع لها ، إلا بيده يسحبها لحضنه .. ضمها بصدره والقارسون مش منتبه للاصطدام ألي كان بيصير ماكسيمو مسك كتفها وناظرها بقلق: أنتي بخير ؟ إيلينا ناظرته بعدم استيعاب للي صار ، تأملت ملامح وجهه بلا أي ردة فعل وكأن الوقت توقف بالنسبة لها . زينب جاتهم بخطوات سريعة: بسم الله ! الحمد لله على سلامتك إيلينا . انتبهت لصوتها وابتعدت عنه سريع : تسلمين زينب . زينب مسكتها وجلسوا بالكرسي فادي بنفس قلقه: شنو صار بالضبط ؟ زينب: شفت هذا القارسون شايل كومة صحون ومسرع تجاه إيلينا ، لولا لطف الله ووجود ماكسيمو كان اصطدمت به . فادي: اوف ! الحمد لله على سلامتكم . إيلينا " ليه دقات قلبك سريعة ! لا تخلطين بين الأمور هو يؤدي واجبة فقط ، اصحي يا إيلينا اصحي قبل لا تغرقين " جاء القارسون برفقة إحدى أصحاب المطعم وقدم اعتذار للي كان بيصير وقدم طعامهم السمكة المشوية زينب: وش نسوي بباقي السمك ؟ فادي: نتغدا بكره سوا من يدك الحلوة .. موافقة ؟ زينب: موافقة ، بالمناسبة وين ودكم يالفايزين تكون رحلتنا بكره ؟ إيلينا تناظر فادي عشان يقرر . فادي: بعد الأكل الطيب نروح نشتري لبس أسباني عشان بكره فيه مهرجان يسونه بالاحياء القريبة منا .. موافقة إيلينا ؟ طبعا الأكل واي شيء ودنا فيه يتكفلون الاثنين ذول فيه . إيلينا اعجبتها الفكرة: موافقة . فادي بحماس: فاكره فلوسي ألي اخذتيها من فترة بدفعك الدبل حقها . زينب بدلع: فدفد .. فادي حياتي انا حبيبتك . فادي: لا لا ما بيرق قلبي لك كل مرة خلاص . زينب ترمش بدلع بعيونها: حبيبي أنت . فادي يناظر بعيونها ولحبه لها: يعني لازم تطلعيني خروف عند الجماعة . الكل: ههههههههههه إيلينا بابتسامة: كيف تعرفتوا على بعض ؟ فادي: اووه زيزي كثير بتحب هالقصة . زينب بحالمية: كان إبن الجيران الجديد ، عامل حالة الحارس الشخصي حقي الي يحميني من كل شيء بس اطلع اجيب خضرا مع أمي ولا عالمدرسة . فادي: تماما مثل ماكسيمو معك إيلينا . ألتقت نظراتهم ببعض زينب تكمل بحالمية: ولما فتنا على الجامعة وقتها صرح لي بحبه ومنها بدأت القصة وتزوجنا . إيلينا نزلت عينها " بس هو ما كان لئيم وحقير مثل ما يتصرف معي ماكسيمو على هالنحو ! " صاروا يأكلون وهم يسولفون وهي بعالمها الشخصي ماكسيمو أنتبه لشوك السمكة وشالها : شوك كبير ! ما انتبهتي عليه ؟ إيلينا : تو انتبه معليش . ماكسيمو: في آيش كنتي سرحانه ها ؟ إيلينا بلا انتباه وتفكير: فيك . ماكسيمو تغير معالم وجهه وكأنه متلهف لبقية كلامها . زينب ضمت يدها بحب: الله الله . إيلينا " وش تقولين انتي اصحي " بلبكة: لأني ما شكرتك على حمايتك لي .. شكرا . ماكسيمو ألي ما توقع كلامها لكنه شاف في تقدم أكثر من قبل : العفو . زينب اخفت بسمتها وبعدها قاموا لمحل الملابس الشعبية . زينب: ايش رايك بهاللون ؟ إيلينا: كثير فاتن زينب وجذاب بالعادة اختار أرق اكثر . زينب: هذا مكان للبسهم الشعبي ! هذا الالوان الدارجه عندهم . إيلينا بتفكير: اكيد فيه شال ؟ لأني ما أطلع جسمي . زينب: أنتي محجبة ؟ إيلينا: تعرفين العائلة ما تقبل بنفس الوقت هنا نظرتهم للمحجبة غير . زينب: اهلك مش مسلمين؟ إيلينا: لا ! أنا فقط . زينب بإعجاب: جميل ! فخورة فيك إيلينا .. الله يشوف ألي بقلبك ومحاولتك لستر . إيلينا مدت يدها: ايش رأيك فيه ؟ زينب: جدا جميـــل .. إيلينا: هذا بأكمام أطول شايفه يجنن . زينب: جدا جدا .. يلا نحاسب . إيلينا بابتسامة: قصدك تحاسبين . زينب: ههههههه نسيت . إيلينا بضحكة: ما نسيت يلا يا مامي . زينب: هههههههه طيب طيب " ناظرتهم من بعيد" خلصتوا ؟ فادي: لبسهم التقليدي ثقيل فـ اخترنا لبس خفيف شوي ومناسب للمهرجان .. يلا حاسب يا ماكسيمو . بعد ما حاسبوا رجعوا البيت . دخلت غرفتها وقطت نفسها بالسرير تفكر بألي صار اليوم كله " مو شرط كلمة أحبك تنقال هي تنشاف بالتصرفات ، كل تصرفاته توحي لي بهالشيء بس ألي محيرني أنه حارس شخصي فـ يهتم بكل شيء على أكمل وجهه " غطت وجها " نامي أحسن ترى ما فكر فيك " - مدت له كوب شاي وجلست جنبه: ما أدري بس هي مسلمة ! يعني حركات كيني ميني ما بترضاها طبعا ، حتى في ملابسها محتشمة . فادي: والقبلة ألي بحفل الزفاف ؟ ولما خلعت الباب ببيتها كيف كان وضعهم ! زينب باندفاع: تصدق نسيت هالاشياء ذي . فادي: أظن اسلامها ما يشمل ماكسيمو ، ولا دامها كذا ملتزمة ليه سوت كل ذه . زينب: طب هذا ماكسيمو مسلم بعد ليه يسوي كذا ولا حرام عليها وحلال عليه ! فادي: مو قصدي كذا بس ألي يسوونه حرام سوا هي أو هو . زينب: اممم الشيطان و عمايله . فادي: لو ممكن في نية زواج بينهم ضروري .. زينب قاطعته : اما زواج ! لا وش دعوة ما اعتقد ماكسيمو بيتزوج بعد ألي صار له ، ممكن مشاعره متذبذبة لا أكثر . فادي: أنا رجال وأعرف .. اليوم بالصيد لما شافني اقتربت من إيلينا اقترب مني وساعد بدون أي تفكير ، واضحة الشغلة . زينب: وش تفسيرك للي صار بالمطعم ؟ فادي: توم آند جيري .. في علم النفس يقولون أن بعد الكراهية هي حب كبير ، وحتشوفين . زينب: أنا شفت نظراته قبل لها وكثير مهتم لها لكنها نفت هالشيء لي وقالت انه يقوم في واجبة لا أكثر ولا أقل . فادي: كل شيء وارد زينب ، والأيام بيبان انتي لا تشغلي بالك كثير ونامي الغداء بكره عليك لا تنسي . زينب قامت: لا ما نسيت .. بسبقك للغرفة تصبح على خير . - ماكسيمو بعد ما لبس بجامة نومة تسطح لسرير مسك جواله شاف إتصال من إدوارد كورتيز .. ورسالة منه يتطمن عن إيلينا . واتصال من رقم غريب ثم رسالة من نفس الرقم " مرحبا دكتور فهد أنا آدم ، كيف حالك صديقي ؟ أود إخبارك إنني على الاسبوع القادم أعود لأمريكا آتمنى رؤيتك إن سنحت لك الظروف .. آدم " ماكسيمو ابتسم وهو يقرأ رسالته عاد له شريط من الذكريات الحلوة والمرة ، تنهد وصار يدعو ربه إن يتمم له على خير في أواخر مهمته . . - دخلت غرفتها: مالذي دهاك ماري ؟ لما كل هذه السرعة! أخبرتك إنني سأحادثها بالتدريج لما تودين الارتباط سريعا . ماري: أريدها أن تعود لتتفاجئ بالخبر . صوفيا جلست طرف السرير والتفتت لها: لا أعلم عن سبب كرهك لها ماري . ماري بعيون حمراء: حقا لا تعلمين امي ؟ حقا لا ترين . صوفيا بوجه حزين: عن ماذا ماري ؟ فلتكوني واضحة وتخبريني . ماري: دائما وابدا كنت رقم 2 في حياتكما واجهل سبب هذا فعليا ، ما الرائع بها ؟ لما تكون هي محاطة الأنظار وأنا لا ! لما تتلقى الكثير من الحب وأنا لا . صوفيا بحب: ماري أنتي ابنتنا الوحيدة ، هي فقط من أجل حمايتك لا أكثر . ماري بهستيريا: حمايتي ! حمايتي أمي !! لما تستمران بالكذب علي أنا لست ابنة الـ 16 ! لست صغيرة بل كبيرة لأرى اهتمامكم الفائض بها . صوفيا ضمت وجه بنتها وبهمس: حبيبتي تلقينا رسائل تهديد عديدة لقتل المزيد منكم قد مات ٢ ولم اكن مستعدة لخسارتك أيضا ماري ! فـ أخبرت والدك بأن يتبنى وقد وقع الاختيار عليها ليس إلا .. ماري بفك يرجف: وقد أحبها الجميع .. واختار والدي حارس شخصي لأجلها . صوفيا: لأنها هي من تمسك زمام أمور المزرعة والمصنع صغيرتي .. هي للخطر وأنتي هنا بالحفظ والصون . ماري بخيبة: علم فرانكو بقدومنا وخرج من المنزل لم يستقبلنا بل ذهب للخارج ولم يعد لحين اليوم التالي . صوفيا ضمت بنتها: سننهي هذا الأمر سريعا وسأذهب مجددا لعائلة خوسيه خورخي . ولكن سيكون بشكل جدي لعلاقتكما . . . في طاولة الغداء .. إيلينا بإعجاب: تسلم يدك السفرة غنية . زينب: يا جعله بالعافية عليكم . صاروا يأكلون .. ماكسيمو يناظرها وهي تأكل : جربي بيدك أفضل لأن الشوك كثير بالسمك الصغير . فادي بتأييد: فعلا . إيلينا نزلت الشوكة وصارت تأكل كانت كمية السمك كثيرة لكنه صغار .. ثمرة صيدهم بالأمس . زينب لاحظت إيلينا تتجاهل ماكسيمو " ممكن شافت أن قربهم غلط ! " بعد الغداء الطيب قامت : ماكسيمو دقيقة لو سمحت . ماكسيمو بغرابة طلع معها برا لعند بيتها : في شيء ؟ إيلينا ألتفتت له: تلقيت اتصال تو من لوبيتا حيث إنها زفت لي خبر كتب كتاب فرانكو وماري . ماكسيمو برفعة حاجب: اوه ! ومن متى هالكلام ؟ إيلينا: مو من الآن ماكسيمو .. بعد ما صار كل شيء رسمي مو بس تهيأت من فرانكو ، تعتقد أن بينهم علاقة صدق أو عشان أمي تنقذ الوضع الي صار لعائلة كورتيز . ماكسيمو: ايش تقصدين ؟ إيلينا: أن معك علم بشيء أو لمحت شيء . ماكسيمو بكذب: لا ! ما شفت شيء .. أنا شغلي بس لحمايتك . إيلينا ركزت بعينه: ليه لما سألت ماري عن وجود علاقة حب بينهم قالت اسألي ماكسيمو هو يعرف . ماكسيمو كان صعب عليه يعترف ويقول أنه شافهم بوضع حميم بالإصطبل : ممكن قصدها حدسي .. وأنا في هذه المسائل ما اعتمد على الحدس .. بشوفة العين فقط . إيلينا:...... ماكسيمو: لأن ذي خيانة والخيانة تحتاج رؤيا وأنا ما أملكها . إيلينا تنهدت: أنا أكيده أن أمي هي من اجبرتها للإرتباط بفرانكو ، لأنها ما بتتحمل تنزل لوضع مادي أكثر . ماكسيمو: وليه تعتقدين أنها مجبورة ! السنيورة ماري تحب الترفيه واللعب والسنيور فرانكو نفس الشيء . إيلينا: صح تلعب وتنبسط لكن فرانكو ! وزواج ! لا ما أعتقد . ماكسيمو صغر عينه: وليه ما تعتقدين ؟ اكيد فيه سبب ؟ إيلينا سكتت . ماكسيمو: ولا في مشاعر نمت بهاللحظة لسنيور فرانكو . إيلينا حطت يدها على جبهتها: لا المسألة اعمق من كذا . ماكسيمو يحاول يتمالك نفسه شد من قبضة يده: كيف يعني اعمق ؟ إيلينا تنهدت: ما أدري بس .. ماكسيمو بحده: كيف ما تدرين ؟ مو هذا قلبك انتي ومشاعرك أنتي . إيلينا استغربت لكنته: يعني ما جاتك هالحالة أبد ! تشكيك في مشاعرك تجاه شخص خارج عن كونه حب ! ماكسيمو بقهر: لا ما جاتني لأني واضح كفاية .. أن حبيت بان في تصرفاتي وأن كرهت برضو يبان بتصرفاتي . إيلينا انجرحت من كلامه لكنها ما بينت له: لهذا السبب أنت سيء معي وأنا ألي كنت أظن أنك حاد الطباع مع الجنس الناعم طلع معي أنا فقط . ماكسيمو بنفس قهره: وتوك لتكتشفين هالشيء ؟ إيلينا بغصة: شكرا لأنك قلت لي ، كلامي خلص تقدر تنصرف . ماكسيمو جاء بيرد إلا بدقة الباب زينب: إيلينا تسمعيني . إيلينا اتجهت عند الباب وفتحته: اهلين زينب . زينب تناظر ماكسيمو ألي طلع وابتسمت: مكياجك كثير عاجبني يصير تمكيجيني ؟ شوفة عينك احنا الحريم نتأخر كثير .. والمهرجان يبي له شغل عدل . إيلينا تناظر بيدها: ووين كريم اساسك .. انا لوني مختلف عنك زي منتي عارفه انتي بيضاء أنا حنطية . زينب بان عليها التوتر: يـوه تصدقين من زود حماسي نسيت ، دقايق واجيك . إيلينا ناظرتها بغرابة وهي ترجع بيتها " معقول ألي ببالي ؟ " بعد ربع ساعة تجهزوا للمهرجان .. أرتدت فستان بقطعتين القطعة الأولى بلون الأوف وايت مكشوف من الكتفين بـ أكمام طويلة ومرتفع من جهة الصدر , ساتر .. وقطعة مشد علاق بحمالات مكشوف من الصدر وتحت الصدر مثل المشد بحزام عريض وفستان الأوف وايت ينزل لآخر رجولها بثلاث طبقات مكشكشة .. سوت شعرها ويفي ورفعت جزء منه لفوق ونزلت كم خصلة قدام بمكياج فرنسي يعتمد على روج الأحمر الكرزي وآي لاينر وكثفت رموشها ولبست حلق ثقيل حلق غجري . كان الفستان بأكمام حاير ولبست الاساور الذهبية وبوت أسود عريض . زينب بإعجاب: وااااه إيلينا ملكة جمال .. جمال ريف اسباني بحت . إيلينا بابتسامة: اشكرك .. فستان جميل وحلو . زينب بحماس: بنرقص رقصهم الشعبي تعرفيه ؟ إيلينا: للآسف . زينب: معقول ! اسبانية ولا تعرف . إيلينا تخفي توترها: والدي يشوفها هراءات ، لكن كان ودي أني أعرف . زينب: ولا أنا لكن نقدر نلعب ونجرب حظنا . طلعوا بكامل اناقتهم برا حيث طلع ماكسيمو وفادي .. اعتلت على وجهه نظرة الصدمة والاعجاب بآن واحد وهالشيء كان واضح للكل . إيلينا لأول مرة تشوفه بهاللبس الاسباني البسيط لكنه فاتن وساحر عليه بلون بشرته الحنطية الفاتحة وشعره الكثيف المصفف ومرجعه ع ورئ بشكل مرتخي وبلوزة بلون البيج وبنطلون رفيع بني خشبي وبوت .. البلوزة بفتحة الصدر v واكمام طويلة وكأنه طالع من حكايات خيالية . زينب تناظر فادي بمعنى تكلم . فادي: احم يلا نروح ونلحق ع المهرجان يلا . صعدوا السيارة وعم الصمت بينهم لحد ما وصلوا للمهرجان ألي يكتض بالناس والسياح وهم يصورون الشوارع وعربة الطعام والمطاعم المكشوفة والتماثيل والجنود الإسبانيين . ومسرح شعبي يترأسه راقصة برقصها الاسباني الشعبي وبكعبها الأسود المدبب وهي تصدر أصوات بضربها للكعب والحاضرين يصارخون: هــولي هـــولي . وهي تهف بالمروحية وتمسك طرف فستانها الأحمر . زينب بحماس: أي من هالعرابات تقترحين نجرب التاكو ؟ إيلينا: هذا .. زينب: بس ماعليه زحام كثير وش معنى هو ؟ إيلينا اقتربت من العربة كان رجل كبير السن مع ابنته وطلبت ٤ من التاكو ومشروبهم اللذيذ . صاحب العربة بابتسامة: تملكين ابتسامة جميلة جدا ، جمالك فريد " يناظر ماكسيمو " هل اثير غيرتك يا فتى ؟ فهي حقا جميلة . إيلينا بحيا: هههههههههه قراسيس سنيور . صاحب العربة: إنه محظوظ بك سنيورة , يبدو وجهك مألوفا سنيورة . ماكسيمو مش فاهم كلامهم إيلينا: إنه لا يتحدث الإسبانية ، إنه زميل لي أراد أن يرى المهرجان . صاحب العربة تكلم مع بنته ألي تتقن الانجليزية لترجمة ثم ناظرت ماكسيمو: زميل ! اسمع يا فتى انها نصيحة من عجوز لا تدعها تضيع من يدك فهي جميلة جدا . إيلينا احمر وجها .. ماكسيمو: وماذا بشأني سنيورة ؟ ابنة صاحب العربة بابتسامة: ارى أنكما تستحقان بعضكما سنيور ، أنت وسيم وهي بغاية الجمال والرقة . إيلينا ناظرته بصمت صار يتأمل وجها كاف . ابنة صاحب العربة: اسمعا هناك تقام لعبة جميلة قيل من يلعبها بالدور الأخير يقعا بالحب إن لم يفعلا من قبل . صاحب العربة قدم لهم طلبهم: هنيئا . إيلينا ابتعدت عنه بتوتر ومدت الصحن لهم كان التاكو بحجم الكف وهش مرة وطعمه لذيذ زينب بذوبان: يا ربي يالطعم يمي . فادي: كان اخترتي اغلى مطعم إيلينا دام هم ألي يتصرفون . ماكسيمو: أعتقد اختارت عربة هذا الرجل لقلة زباينه . إيلينا انصدمت من جوابه الصحيح: كيف عرفت ؟ ماكسيمو: ما كان صعب لشخص كان يحرسك من مدة . فادي: ممكن طعمه ما يكون تمام . ليه جازفتي ؟ إيلينا تناظر العربة: رجل بسنه المفروض يكون ببيته يهنئ بلقمة دافئة لكنه خرج عشان يكسب لقمة عيشه هالشعور صعب جدا .. اتأملوا حالته كيف .. كيف من أول ما شافنا كان سعيد جدا بتقديم الوجبات لنا . ماكسيمو يناظرها بإعجاب وحب واضح بدون اي كلمة زينب تأثرت بكلامها: إيلينا ! بتخليني ابكي بجد .. تذكرت حالة امي ألي تصنع الخبز الصباح وتبيعه وأبوي يعاونها ، ودي بشوفتهم وخدمتهم . إيلينا حطت يدها بكتفها بحنيه: بيصير ان شاء الله . فادي: واللعبة نجربها ؟ زينب: أنا تحمست لها نجرب ؟ إيلينا: اممم أ.. زينب ما انتظرتها تكمل كلامها وبصراخ: إلى اللعبة . كان السيب طويل وزحمة الناس حوله لتسجيل باللعبة " لعبة الكرسي " هذا كان اسمها بالمهرجان بابتسامة: اختاروا اقنعة تناسبكم . إيلينا: وماذا يربح الفائز؟ : فندق 5 نجوم بجناح للعشاق لغاية يومان وحضور حفلة للمغني الشهير انريكي إغليسياس بمرتبة الـ VIP . زينب تحمست .. سجلوا اسمائهم ولبست زينب وإيلينا قناع الإناث المخصص لهم كان دانتيل بلون الأسود والرجال قناع بزخرفة مختلفة بلون الأسود . زينب: بالله وش الفرق ؟ كلهم اسود . إيلينا: الزخرف مختلفة بشكل كبير احنا غطاء للعين فقط بينما هم ينزل لخشمهم . زينب وهي تناظر نفسها بالمراية وبإعجاب: يهبل القناع كثير إيلينا . إيلينا ناظرت نفسها بالمراية كان وراها بمسافة ماكسيمو انجذبت له بشكل كبير كان شكله خورافي وفاتن صاروا البنات يناظرونه ويتملقونه " لا حيا ولا مستحا " بغيرة اقتربت منه وكفتت يدها : أتمنى لك النجاح والتوفيق . ماكسيمو " بكل مرة تنجح في لفت انتباهي وبكل مرة تزداد جاذبية معقول سحر القناع ؟" : أكيد مو من قلبك . إيلينا ألي نست الكلام ألي قاله وتذكرته الآن وحبت تقصر الكلام بنفس الوقت تأخذ دور وتكلمه قدام البنات عشان يبتعدون عنه : شد حيلك . واتجهت نحو حشد البنات ألي بيتنافسون بنفس دفعتها . شافته يتكلم مع بنت وهي طايره من الفرحة زينب تناظرها وبهمس: بتموت من الغيرة ، واضح انها تحبه . فادي: وماكسيمو تعتقدين أنه يحبها زي ما هي تحبه ؟ زينب: مئة بالمئة . فادي: اجل وش ينتظرون ! يتزوجون افضل . زينب: بنتكلم معهم بعد المسابقة ذي ونشوف دوافعهم . الحكم مسك المايك : مرحبا بكم أيها السادة والسيدات في لعبة الكرسي كما شيع قديما أنها لعبة لمعرفة الفائز الوحيد ولكننا طورناها لتسلية كل ثنائي عاشق لقضاء يومان في أشهر فنادق في اسبانيا 5 نجوم ، وحضور حفلة للمغني الشهير انريكي بالمقاعد الأولى . الكل صار يصارخ ويصفق الحكم: متمني لكل العشاق والاحباء بالفوز .. ليستعدون المشتركين ويقتربون من الكراسي . إيلينا استغربت من عددهم الضئيل: وين الحشد مساع ؟ زينب: لأن التسجيل بفلوس ، محد بيدفع بمبلغ زي كذا إلا البطرانين ، وانتي مش حاسه لأن الدفع علي ولماكسيمو . إيلينا: لهدرجة غالي المبلغ ؟ زينب: لا لكن مبالغ فيه ، وشوفي زحمة لأنهم يحبون يشوفون مين ألي بيفوز ، شوفي بكل دائرة في أحد يرقص .. هنا اربع دوائر . الحكم: تقدموا لطفا هيا .. ممتاز ، ستبدأ الموسيقى حين انطفائها فلتجلسوا .. وحظ موفق لكم . هناك اربع مجموعات وكانوا يرقصون وهم يصفقون ويحركون يدهم لما تنتهي الأغنية يجلسون البداية شخصين يطلع من كل مجموعة لما صار بكل مجموعة ٣ كراسي زينب وفادي وماكسيمو وإيلينا مازالوا باللعبة .. لحد ما طلع فادي وبقهر: إيلينا شدي حيلك إذا فزتي أنا بفوز تمام ؟ إيلينا هزت رأسها بالايجاب وشالوا كراسي زيادة .. إيلينا عيونها بعيون رجل معهم بغرابة وبشك " فرانكو ! " ووقفت الأغنية وجلسوا بالكراسي .. طلعت زينب وإحدى المشتركات أعطت ماكسيمو اشارة بمعنى شد حيلك . صاروا ٣ .. فرانكو: هل اشتقتي لي ؟ إيلينا بصدمة: فرانكو ! ماذا تفعل هنا ؟ فرانكو: لن ادعك تبتعدين عني أكثر . ماكسيمو ميز صوت فرانكو وناظر إيلينا ألتقت عينها بعينه الحادة والموسيقى متواصلة . فرانكو يصفق وبالانجليزية بعمد: هل هو حبيبك الوهمي ؟ كم تدفعين له ؟ ماكسيمو وعينه ما نزلت من إيلينا: فلتهتم بأمور الخاصة فقط . فرانكو ابتسم بسخرية: ابقى بعيدا عنها فهي مخطوبتي وسنتزوج قريبا كما إنها ارسلت لي رسالة اعلمتني عن مكانكما . إيلينا بصدمة: ماذا ! كفاك كذبا فرانكو . فرانكو بتحدي: إن فزت أنت سأدعها لك وإن فزت أنا فلتتركها لي . إيلينا بنفس صدمتها: هل أنا تجارة لكما ؟ ماكسيمو: موافق . الموسيقى طالت عن الوقت المعتاد وهم يرقصون ثم انطفت الموسيقى إيلينا بسرعة جلست بالكرسي وفرانكو وماكسيمو في لحظة صدمتها أنها جلست فوق فخذه وسعت عدسة عينها وهي تناظر به آنتهـــــــى البــارت