ابنة الرئيس - الفصل الخامس عشر - بقلم ســانـــدرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابنة الرئيس
المؤلف / الكاتب: ســانـــدرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر

جات الممرضة ورجعته لغرفته .. والتفكير في رأسه عن صمت إيلينا ولقضيته ألي كل يوم يرسل له ظافر رسالة للعد التنازلي حس حالة في دوامه كبيرة .. - بينما إيلينا كانت تتجنب الحديث مع اهل البيت لأي كلام زايد بصباح اليوم التالي .. دخلت غرفته الخاصة وبيدها سلة شوكولاتة فاخرة صغيرة وبابتسامة بوجها: صباح الخير ماكسيمو . ماكسيمو عدل جلسته وملامح الدهشة بوجهه لوجودها: آيشـا ! آيشا: افهم أنك لم تتوقع زيارتي ؟ ماكسيمو: أكان هذا واضحا ؟ آيشا جلست قباله بالكرسي : كيف حالك أيها الشجاع .؟ ماكسيمو: لا تبالغي كثيرا . آيشا: حاولت حمايتها وحمايتنا مسبقا كيف لا انعتك بغير ذلك ماكسيمو .. قدمت هنا لشكرك في حماية صديقتي الوحيدة ، شكرا لك . ماكسيمو: فعلت الواجب آيشا .. كيف حالك ؟ آيشا تناظر بالأرض: ليس جيدا ماكسيمو .. أنت تعلم ما مررنا به ! وبالأخص إيلينا فهي رغم كامل قواها إلا أنها هشة كثيرا .. هشة لحد الكسر ! هي ارادت القدوم هنا لكنها لم تقدر . ماكسيمو: آيشا إن كنتي حقا ممتنة وتشكرينني على ما فعلته .. فلتكوني صادقة وتعلميني بما يجري حقا ! السنيورة بدت لي وكأنها فتاة أخرى لم تعد كما كانت .. آيشا قاطعته: انطفئت كليا ماكسيمو " بحزن " صدقت فهي مليئة بالتعب والحزن أنها في دوامة لا تستطيع أن تخرج منها .. لا أعلم هل قدومي لك واخبارك هل سيساعدها أم لا ! ألا يكفي الحدس ؟ " اقتربت منه و برجى " اتوسل إليك ماكسيمو لا تكن خيبة جديدة وألم لها . ماكسيمو بخوف: فلتخبريني ماذا حدث لها ؟ هل فرانكو له صلة بالموضوع ؟ آيشا بنفس حزنها تعيد ذاكرتها للورئ : قد وجدت بالمكسيك كيف ولماذا لا أعلم لقد كانت في حالة يرثى لها ! وهناك بجسدها بعض الكدمات والجروح والدماء ! أكد الفريق الطبي أنها تعرضت للاعتداء . ماكسيمو بصدمة يناظرها . آيشا كملت: كانت ترتدي ثياب فاخرة لكنها ممزقة مما يعني أنها فتاة ثرية ، شعرها مبعثر كانت خائفة متألمة لا تعلم اين هي ومن تكون .. كنت اتردد كثيرا للكنيسة بصدد المساعدة للمحتاجين وللفقراء كنت اساهم للمساعدة حينها ألتقيت بها كانت تتحدث بلغة مختلفة قيل أنها العربية .. وتم تشخصيها أنها تعاني من فقدان ذاكرة ناجم عن سقوط رأسها بصخرة .. اخبرتني احدئ الراهبات انهم وجدوها بالقرب من البحر واخذوها للكنيسة لرعايتها ومعرفة من تكون .. علمت أنها مسلمة لم أعلم عن اي شيء من ماضيها ، حينها قدمت السنيورة صوفيا للمكسيك حينها رأتها واخبرت السنيور كورتيز لرعايتها وتعليمها كل شيء ، ومن حسن الحظ إن والدي قد امرنا للعودة لإسبانيا .. وكانت إيلينا قد تعلمت الكثير والكثير من اللغة الإسبانية " سكتت شوي " اخبرتني أن هناك مشروع خطبة قادم ظنت انها ستكون ماري لكنها كانت هي لفرانكو .. العجيب بهذا الأمر أن السنيورة صوفيا هي من ارادت إيلينا واقنعت الدون بذلك ولم يرفض لها طلب والآن لم تعد ترغب برؤيتها .. بل انها نعتتها بنذير الشؤم ، حيث أن حياتهم انقلبت رأسا على عقب بعد انتقال إيلينا معهم . ماكسيمو عقد حاجبه: ولما تفعل هذا ؟ أليسوا هم من رغبوا في وقف الحرب بين العائلة بتسليم لورينزو حصته من المصنـع والمزرعة .. آيشا عقدت حاجبها: هذا ما أثار دهشتي أنا أعلم ان السنيورة صوفيا تعشق الثراء وانها ابنة من عائلة ثرية كيف ستعيش في وسط هذه الظروف الصعبة ! و رغم كل هذا وافقت بحجة السلامة لعائلتها .. وعندما قدمت إيلينا للمساعدة بالعمل لتحسين الوضع المادي رفضت . ماكسيمو بتفكير: والسنيورة إيلينا .. أين هي الآن ؟ ولما لم تخبرني بهذا عندما كانت بالأمس هنا ! آيشا تنهدت: اصارحك بالقول وتتقبل ما أقول ؟ ماكسيمو: طبعا . آيشا: حاولت أن تفهمك وربما احيانا تتقرب منك بدافع المساعدة ولكنك ترفض تدخلها وحديثها وكل شيء ! كنت عدواني بشكل كبير ماكسيمو على ماذا كانت ستخبرك ها ! اقسم لك إنها تود لكنك كنت قاسي جدا عليها ، كثيرا ما كانت تحادثني عنك اخبرتني أنك ضيق الافق ومكبوت ونظرتك سوداوية لنساء كافة تشعر بنظراتك تلك وكأنك تود قتلها . ماكسيمو بصدمة من صراحتها وكلامها " معقول كانت تشوفني سفاح ! اني ممكن أأذيها ! " آيشا بخجل: اعذرني ماكسيمو .. لم أخبرك لتحزن وإنما لتتفهم حقا إنها تعبه ، اخبرتني ليلة البارحة إنها ستذهب لإحدى الشقق القريبة من الكنيسة . ماكسيمو: ماذا تقصدين ؟ آيشا: قرار البعد في هذا التوقيت جيد أليس كذلك ؟ ماكسيمو: وهل عائلة كورتيز ستقبل بذلك ؟ انتي تعلمين حب الرئيس لها . آيشا: بت اشك في هذا بعدما حدث لها ، دفعني التفكير بأنهم ارادوها لحماية انفسهم .. من ماذا لا أعلم ولكن سيتضح كل شيء . ماكسيمو بتفكير: ألا تستطيعين أن تجعليها تقرر السكن بمكان آخر ؟ لدي مكان أنا أثق به كثيرا لن يتوصل احدا لها كما إنه مريح وستحبه كثيرا . آيشا: حقا ! وأين هو هذا المكان ؟ . . شافوا الشنطة عند الباب الرئيسي إدوارد: لما هذا القرار ابنتي ؟ إيلينا: أبي ! لم أقرر بسبب ما حدث إنما أود الذهاب لمكان لا يعلم به احد من يكون ، فلتظن أنني في سفر لمدة وسأعود حتما لا تقلق . إدوارد بحزن: صغيرتي! أهذا بسبب الوضع المادي ؟ فلتعلمي أنها فترة وسنعود لما كنا عليه . إيلينا بحنيه: أنت تعلم أن هذا الامر لا يهمني ، أنت تعلم حقا إن بوسعنا صلاح هذا إن تغيرت معظم الأمور صحيح ، لكن الاوضاع الآن اختلفت كثيرا وانا تعبه من كل تلك المسؤوليات وعلاقتي بأمي وماري ليست جيدة احتاج لراحة . إدوارد: عديني بـ انك ستعودين . إيلينا " ان شاء الله ": أعدك أبي .. كما انظر أنا لم احمل اكثر من تلك الحقائب . إدوارد: هذا ما جعلني براحة واطمئنان أكثر .. سنكون على تواصل . إيلينا: بالطبع أبي . إدوارد: بخصوص الحارس .. إيلينا قاطعته: لا داعي لهذا أنا بخير ، لدي رؤية حسنة لرب ، سيحميني . إدوارد بتردد: لم يتبقى الكثير لخروج ماكسيمو ومرافقتك . إيلينا بابتسامة: كف عن القلق أبي .. أنا بخير . صعدت السيارة الخاصة بعد ما سلمت على كاسيلدا وانطلقت لعند آيشا اتجهت للموقع بانبهار للمكان: اكنتي طوال تلك الاوقات تخفين عني جمال هذا المكان ؟ آيشا كانت بنفس نظراتها منبهرة بجماله كان بيت ريفي يطل على طبيعة وجنبه كذا بيت لكن عددهم قليل وغابة . دخلوا داخل بواسطة المفتاح صعدوا الدرج الخشبي عند عتبة الباب الرئيسي كان فيه كرسيين وطاولة و زرع على النوافذ .. دخلوا بواسطة المفتاح يتكون من صالة مطلة على المطبخ المكشوف وحمامين و٣ غرف . فتحت النافذة واشعة الشمس الدافية على وجها ابتسمت بحياة وروح " لو كانت حياتي بمثل هالبساطة والجمال كافيني .. حياة انعم فيها وانا مرتاحة البال " : من يقطن هنا آيشا .. يبدوا المنزل نظيف والزرع والأحواض الزراعية في صحتها . آيشا بتمتمة: هه .. من سيكون برأيك هناك خادمة تهتم ووالدي يدفع لها عندما اخبرته عن رغبتك بتصفية ذهنك اشاد لك هذا المكان .. ما رأيك ؟ إيلينا بفرحة: إنها جنة آيشا .. أنا سعيدة وكأنك تعلمين انني في حاجة لتلك المناظر وهذا الهدوء . آيشا حست بتأنيب الضمير: لنذهب لغرف النوم ما رأيك ؟ راحت بحماس معها كانت بقمة البساطة والانشراح نافذة زجاج كبيرة بوسط المكان وسرير بمفرش أبيض كانت دافية وبسيطة تناسب الريف الاسباني . آيشا بهمس غير مسموع: ايعقل انه بيت ماكسيمو ؟ إيلينا وهي سرحانه بجمال الغرفة: ماذا قلتي ؟ آيشا باندفاع: لا شيء .. والان شعرت بالاطمئنان عليك إيلينا أود الذهاب الآن . إيلينا: حقا ! أليس مبكرا . آيشا عند الباب: السائق في انتظاري ، فليحفظك الله حبيبتي وتذكري دائما اني رغم كل ما يحدث أنا أحبك . إيلينا ابتسمت بغرابة من كلامها: وأنا ايضا . سكرت الباب بعد ما ودعتها . ودخلت البيت فتحت البراد وشافت فيه اكل لكن قليل جدا يا دوب قوارير ماء وجبن وعنب إيلينا " مو مشكلة انا بجيب اللازم " . حطت الخشب وشغلت النار دقائق اندق الباب طلعت شافت امرأة في عقدها الخامس ناظرتها بغرابة: مساء الخير سنيورة . إيلينا صافحتها بابتسامة: مساء الخير ..مرحب بك . المرأة: أدعى زينب أنا اقطن بالقرب منك . إيلينا: إيلينا .. تشرفت بمعرفتك زينب ، يمكنك الدخول . دخلت زينب والغرابة بوجها: لم أكن أعلم إنه ارتبط . إيلينا بعدم استيعاب: عن ماذا تتحدثين . زينب: عن صاحب هذا المنزل .. اخبرني زوجي انك قادمة هنا فأتيت لترحيب بك بعدما رأيت الدخان تنبعث من المدخنة . إيلينا بسرعة بديهة: اها بالطبع قد اتت ابنته وادعتني . زينب عقدت حاجبها: ابنته ! عن ماذا تتحدثين؟ إيلينا: عن آيشا والدها صاحب هذا المنزل . زينب: لا أعلم عن ماذا تتحدثين سنيورة ، يبدوا إنك مخطئة . صوت من عند الباب الرئيسي: لم تخطئ . إيلينا التفتت بصدمة من وجوده هنا زينب قامت بابتسامة: اوه .. مرحبا بك ، لم اتوقع رؤيتك هنا .. مجددا . ماكسيمو رد لها الابتسامة: سعيد برؤيتك . زينب تناظر بيده اليمين: هل انت بخير ؟ أعني .. ماكسيمو قاطعها: إنه جرح سطحي وليس بالعميق . زينب: أين هو الدكتور آدم ! ماكسيمو: سيعود قريبا لا عليك . زينب ناظرت إيلينا تارة فيه: هل أنتم مرتبطان ..؟ إيلينا و ماكسيمو بصوت واحد : لا / نعم . زينب عقدت حاجبها: المعذرة ؟ ماكسيمو باندفاع: هي تقصد نعم لكنها لم تفهمك على الأرجح . زينب ناظرتهم بشك: حسنا .. إقامة سعيدة . وطلعت من البيت واغلق البيت من وراها . إيلينا: ابوي من جابك هنا صح ؟ هو مش مستوعب ألي صار لك !؟ تو مسوي عملية .. تحتاج ترتاح . ماكسيمو: هو مش طلق بالقلب ! بس بالكتف مش محتاج لهالراحة ذي كلها خلاص .. وانا مش تو مسويها على فكرة . إيلينا: ٨ أيام ارتحت الان ؟ ماكسيمو: ما توقعت إنك حافظة الأيام. إيلينا كفتت يدها: بالله عليك ! أنا السبب كيف ما تبغاني احفظ . ماكسيمو " كنت اظنه من شوق وفقد " : ليه ما قلتي لي بألي صار ؟ إيلينا تدعي عدم الفهم: صار ايش ؟ ماكسيمو: سنيورة ! أنا حارسك الشخصي وظيفتي اني اهتم بسلامتك الشخصية .. وحالما صار ألي صار كنتي علمتيني . إيلينا برفعة حاجب: إنك تعرف خصوصياتي؟ ماكسيمو: لا ! أقصد أنك ممكن تتضررين من قبله هو .. سمعت أنه رافض انفصالكم . إيلينا رجعت شعرها لورئ: ماكسيمو أنت تعرف ليه ابتعدت عن كل ألي يصير في عائلة كورتيز أنا هنا في اجازة اريد بس أرتاح .. ممكن ؟ ماكسيمو صار يناظر فيها .. إيلينا كملت: تقدر تروح أنا بخير وعشان ترتاح ما في أحد يعرف من العائلة أني هنا . ماكسيمو: في غرف كثيرة بنام في الصالة . إيلينا جات بتعلق إلا تشوف شنطة صغيرة يسحبها لصالة : وش تظن انك فــاعل !؟ ماكسيمو ببراءة: ارتاح ؟ إيلينا بفقدان صبر: ماكسيمو انا هنا لحالي واريد ارتاح واستمتع بهالاجازة مع نفسي ما أريد أي حراسة ولا أي خدمة ثانية ارجوك . ماكسيمو جلس بالكنبه مطنش كلامها . إيلينا بقهر: ليه تتصرف معي كذا! أنسى ان ابوي من وكلك أنا فعليا احتاج لاستكنان . ماكسيمو: ليه تظنين أن الرئيس من ارسلني! أنا جيت بنفسي بدون ما احد يرسلني . إيلينا: بالله ! ممكن اعرف يا حضرة الحارس ليه جاي هنا بنفس المكان والسكن الي أنا فيه . ماكسيمو: اعتبري أنك ما تشوفيني اوعدك أني ما ازعجك . إيلينا بنفاذ صبر: أنت تعبان لزوم ترتاح ماكسيمو .. حتى لو انكرت ان ابوي ألي راسلك انا بنفسي بكذب واقول له انك معي وانت تقدر ترتاح للمستشفى . ماكسيمو رمقها بنظرة: تحاولين تتخلصين مني ولا ايش ؟ إيلينا:....... ماكسيمو كمل: لهدرجة شوفتي تتعبك ؟ إيلينا ابعدت عينها عنه: كل ما هنالك أني أنا هنا عشان أرتاح لا غير ، كثير محتاجه لهالشيء ارجو أنك تتفهمني . ماكسيمو بتفهم: معك حق سنيورة وأنا بتركك براحتك ، بكون بالجوار .. إيلينا عقدت حاجبها: وين ؟ ماكسيمو: عند زينب مثلا . إيلينا وسعت عدسة عينها: نعــم ! كيف وشلون ؟ ما اعتقد أنها بتقبل أصلا . ماكسيمو شال الشنطة وحطها بكتفه: ما تدرين ! اكيد بتوافق ، انا بطلع في حال لو صار شيء . إيلينا كانت بتتكلم لكن ما قدرت شافته طلع وسكر الباب وراه ركضت لعند النافذة زاحت الستارة وشافته يمشي فعلا لعند بيت زينب رحبت به ودخل البيت ، بقهر شدت من قبضة يدها " وش هالوقاحة ذي ! كيف يسكن مع وحده ما تحل له ؟ ولا الدين هو اسم ذه حرام ، وقح وحقير " نزلت الستارة بعصبية وتوجهت لغرفتها وناظرت بالسرير " الشيطان بيوسوس لهم اكيد ويوقعون بالفاحشة " صارت تمشي تروح وتجي على الغرفة مسكت جوالها بحثت عن اسمها ووقفت " آيشا وش ممكن بتفيدني أنا اعرف تفكيرها هي ضيقة الأفق ولا بتفهم " جلست بطرف السرير بعد تفكير طويل اتصلت وعلى الرنة الرابعة: اهلين .. ماكسيمو بابتسامة جانبية: بسرعة اشتقتي لي . إيلينا بكبرياء: هه .. استمر في الحلم ، اتصلت عشان أنا ما اعرف المكان هنا وأريدك توديني لمقاضي المطبخ ، الثلاجة فاضية . ماكسيمو: حاضر ! شويات وبصعد السيارة . قفلت الخط وابتسامة النصر بوجها سحبت شنطتها ومحفظتها ورتبت شكلها ثم طلعت بنفس طلعته وصعدت السيارة ورئ وهي تخفي انتصارها على افكارها : ليه ما تمشي ! ماكسيمو ناظرها بالمراية: انتظر زينب . إيلينا بصدمة وهي تشوفها تطلع من البيت: ليه ؟ ماكسيمو: معها نواقص + أنا غريب ما أعرف المكان ، سألتها وقالت في مكان قريب يبيعون الخضار البلدي ارخص من الهايبرات . إيلينا بقهر: بس أنا بعد محتاجة لأغراض الهايبر بروح الاثنين . ماكسيمو: طبعا . زينب جلست قدام: اعتذر على التأخير . حرك السيارة ونزلوا واختارت أغراضها ماكسيمو يساعدها بشيل الاكياس البنية باهتمام وهي تمشي لقدام وهو وراها .. إيلينا تناظرهم بقهر كان تاركها تختار لحالها وهي تشيل الكيس . مد يده يساعدها تركب السيارة إيلينا عضت شفتها بقهر " متملق وحقير " زينب بابتسامة: اشكرك ماكسيمو . ماكسيمو صعد السيارة ثم ألتفت لها: لن تصعدي السيارة ؟ إيلينا فتحت الباب وصعدت بخشونة زينب بدهشة: اوووأأ على رسلك ! ماكسيمو اخفى ابتسامته ببراعة وسط ملامح وجهه الثابتة . إيلينا فضلت عدم الرد لحد ما وصلوا للهايبر الصغير . اخذت عربية وصارت تختار وماكسيمو مع زينب . زينب كان واضح لها انها تدلع وتحاول تجذبه .. إيلينا ما قدرت تتحمل من حسن حظها أن آيشا اتصلت وردت بغيض: سأموت آيشا سأموت . آيشا بقلق وخوف: ماذا هناك إيلينا ؟ هل انتي بخير ؟ إيلينا: بخير ! كيف سأكون انتي لن تعلمي ماذا حدث بعد ذهابك .. أتى ماكسيمو و.." حكت لها ألي صار وبغيرة " ألا يرى فارق السن بينهما ! يتصرفان وكأنني لست هنا آيشا .. مالعمل ؟ آيشا: لما لا تتجاهلينهما وحسب ! إيلينا: ليتني أستطيع آيشا . آيشا: من الجيد إنه ليس معك بالمنزل ، لكان وضح له كل شيء .. غيرتك .. إيلينا باندفاع ونكران: حبا بالله لا تخلطي الأمور أنا لا اغار أنا فقط لا أحب رؤية هذه الأمور ، وانتي تعلمين هذا حقا . آيشا طيرت عيونها لفوق: كل مرة تتغير اقاويلك إيلينا ! ولكن بداخلك تدركين انك تغارين . إيلينا بيأس: اعتقدت أن تلك الرحلة ستكون نسيان ما حدث ونسيان مشاعر ليس لي احقية بها . آيشا بذهول: مــاذا !! إيلينا بألم: فلتنسي ما قلته لطفا ، عندما انتهي سأتصل بك .. أحبك . واقفلت الخط وكملت شرائها على عجل واقتربت منهم: انتهيت سـ أحاسب . ومشت قدامهم وحاسبت قبلهم وهو تشيل الاغراض جات بتحاسب زينب لكنه رفض وحاسب عنها ، وسعت عدسة عينها بصدمة وقهر من ألي تشوفه زينب بخجل: ماكسيمو لما فعلت هذا . ماكسيمو: هذا ليس بالشيء الكثير . زينب بابتسامة: هذا لطف منك . إيلينا طيرت عيونها لفوق وهي تقلدهم دخلت السيارة ورئ وزينب قدام زينب تهف على قميصها: حر شديد . ماكسيمو: اتودين بعض المثلجات ؟ زينب: لا بأس قد كنت بالهايبر ولم اشتريه ، لا أرغب به . ماكسيمو رمقها بنظرة: وإن كانت هدية . زينب بابتسامة : اوه ماكسيمو كم أنت لطيف . إيلينا برفعة حاجب" من متى صاير لطيف ! وجنتل مان مع الجنس الناعم ! " ماكسيمو اقترب من المحطة وعب بنزين ونزل جاب ايس كريم مثلج وصعد السيارة مد لها الكيس: اخترت لك المثلج ، التوت العليق . زينب: إن لم احبها سأحبها الآن ، شكرا لك . إيلينا بغيرة اخذت الكيس منها وشافت آيس كريم ٢ بالتوت العليق والفراولة " بجرب الي اعطاها " ماكسيمو باندفاع: إنها لي ! " وسحبه من يدها " فلتجربي الفراولة . إيلينا بقهر فتحت الايس كريم زينب بإعجاب: لذيذ جدا .. لم أعد اشعر بالحرارة . ماكسيمو: حقا ! سعيد جدا . إيلينا كشرت بوجها : طعمه كالدواء . زينب: حقا ؟ ماكسيمو اخفى بابتسامته يدعي عدم المعرفة: حقا ؟ لم أكن أعلم . زينب: هههههه إنه نصيبك . إيلينا طيرت عيونها لفوق لعدم تقبلها لهم لحد ما وصلوا شالت الكيس ودخلت البيت ألتفتت وشافت ماكسيمو يساعدها وهي كل شوي تضحك حطت الاغراض بفضاضة فوق الطاولة الخشبية : وجع ولا وجع ، من ألتقينا وهو فض وحقير الان معها بس صاير كيوت ويهبل ! وبعدين أنا ليه حارقة دمي ! في قلعة وادرين هو وهي . - ساعدها بتصفيف الأغراض زينب: تسلم لي ماكسيمو اتعبتك معي كثير . ماكسيمو: ولو زينب في خدمتك دايم . زينب: ربي يسعدك " سكتت شوي " مين تكون إيلينا .. أقصد وش جابها هنا ! كلمني فادي وقال لي أنك بتجي واسعدني اني أقدم لك خدمة . ماكسيمو : كانت صدفة أني عرفت أنكم انتقلتوا لإسبانيا . زينب: ما انتقلنا انتقلنا هو مجرد عمل لسنة .. و نرجع لتركيا . ماكسيمو: جميل ! وكيف هي العيشة بتركيا ؟ زينب تنهدت: مو مثل البلد لكن في اهلي وناسي فهالشيء مريح للحد الكبير ، اعذرني على التطفل لكن وش تسوي هنا ! دكتور مثلك كبير .. لحارس شخصي ، كيف جرفت فيك الدنيا بهالاتجاه . ماكسيمو بآسى: أمور كثيرة تغيرت زينب ، لكن مهما وش ما كان لا تغلطي بـ أسمي .. فـ بعد ألي صار لي احتجت لهوية جديدة وحياة جديدة . زينب: تطمن ماكسيمو ! أنا مهما وش سويت لك لا يمكن اوفي جميلك لي ابدا ممتنة لك .. جراح مثلك قبل أنه يعالج أمي بدون تكاليف ويعالج أختي ، هذا نبل منك . ماكسيمو: كنت أظن .. يعني .. انتي عارفه . زينب: نسينا ؟ لا مستحيل ما ينسى إلا ناكر المعروف وقليل الأصل .. واحنا مش كذا ابدا . ماكسيمو نزل عينه لتحت . زينب: صح انا امرأة لكن مش كلنا سيئين " وغيرت الموضوع " بخصوص إيلينا .. من تكون ؟ غير أنك تحميها . ماكسيمو: هذا الشيء فقط . زينب مدت له كوب الماء: ارتاح البيت بيتك انا بقوم اشوف شغلي . واتجهت لغرفتها . اتجه لنافذة وطلع جواله : اهلين ظافر .. هي معي الآن والخطة تمشي على حسب ما اتفقنا . ظافر بابتسامة: جيد ، شكت في شيء ؟ ماكسيمو: أبدا ولا معها علم بشيء ، لكن مثل ما اتفقنا ..أختي . ظافر: المؤمنون على شروطهم يا فهد وش دعوة ، اترك جوال ألي اعطوه لك لأنهم مش مصدر ثقة أبدا وخل معك هالجوال ألي أرسلناه لك بالنقل .. ماكسيمو: تركته من أول ما وصلت هنا . ظافر: ممتاز ! لو صار أي شيء اتصل بي . ماكسيمو: عُلم . وأقفل الخط وهو يناظر لنافذة تجاه البيت ألي فيه إيلينا في تفكير عميق .. لحين وصول سيارة نزل منها فادي ، طلع ماكسيمو له ورحب به فادي ترحيب كبير فادي احتضنه: ما أصدق ألي اشوفه .. الدكتور فهد هنا يا اهلا مية مرحبا فيك . ماكسيمو دخل معه البيت وبهمس: حتى بيننا يكون ماكسيمو فقط . فادي: المعذرة منك ، طمني عنك عساك طيب ؟ ماكسيمو: الحمد لله طمني عنك ؟ فادي جلس قباله: لحد هلق مو مصدق أنك هون .. ما تغيرت كثير . جلسوا يحكون عن حياتهم وألي صار لهم الفترة ألي مضت . فادي يتنهد: ااايي شو دني عجيبة ، من أمريكا لهون ! من جراح لحارس شخصي ! يا رب أرحمنا .. الأهم انتا مرتاح مبسوط ؟ ماكسيمو " سؤال صعب " بحيرة: تقدر تقول اني عايش فادي . فادي حس إنه زودها: ايي ماعليك يا زلمه ألي صار صار الاهم انو بعدك عايش وشايفينك بخير كافي ، خلينا نفكر شوي كيف نبسطك وانتا هون . ماكسيمو: انا مبسوط حدكم فادي . فادي: الليلة إن شاء الله بتكون سهرة نتعرف على الجيران الجديدة . ماكسيمو: ومثل ما اتفقنا تمام ؟ فادي: أي ولا يهمك . - اندق الباب فتحته: مرحبا سنيورة إيلينا ، نقيم احتفالا بتعارف الجيران الجدد انتِ صاحبتها . إيلينا برفعة حاجب: أنا ؟ ولكنني لست جارة إنما أسبوع فقط وسأعود لمنزلي . زينب: أعلم هذا اخبرني ماكسيمو ورغم ذلك اصريت إقامة هذه الحفلة ستعجبك كثيرا . إيلينا بتردد: حسنا .. كم الساعة ؟ زينب: بعد ساعة ، حسنا ؟ إيلينا بنفس ترددها هزت رأسها بالإيجاب سكرت الباب وركبت السماعة: كانت هذه زينب .. إنها فرصة لمعرفة ماذا يجري هناك صحيح ؟ آيشا: بالطبع ، وانتي في طريقك للاستكنان لا يمنع أن تتعرفي على اصدقاء جدد كوني انتي ولستي ابنة كورتيز . إيلينا بابتسامة دافية: انتي محقة آيشا ، احتاج لذلك حقا .. حسنا لتو انهيت تنظيف المنزل سأستحم ثم سأحادثك بكل شيء ، أحبك . وقفلت الخط عشان تتجهز لحمام منعش . . . جف الدم بجسمه: ماذا ! نتزوج ؟ ماري: ولما هذه النظرة المزدرئة ؟ ألم تخبرني أنك ترغب بالزواج مني مالذي تغير الآن ؟ فرانكو: عائلتي لن تقبل بالزواج من عائلة كورتيز بعد ما حدث . ماري: مالذي حدث ؟ لا شيء لم يصب أحد انه حارس شخصي فقط ! فرانكو: اتظنين أن الأمر بهذه البساطة ماري ؟ قد ألتقيت بك سرا على غير عادتنا ألم تعلمي السبب حقا ؟ ماري ألتفتت له بحده: اتحاول التخلص مني فرانكو ؟ لما تحاول الكذب بينما أنت تعلم أن والدتك تفضلني كثيرا على إيلينا . فرانكو مسح وجهه بنفاد صبر: ألم تسمعي ما حدث ؟ وتلك الاحاديث والمجلات ألتي نشرت عن الحفل لم يكن الأمر مسليا حقا ، فقد تغيرت الموازين من كل جانب . ماري بحده: لم يتغير شيء وانا سأتحدث لوالدتك واضع النقط على الحروف . فرانكو شد من قبضة يده: لا تتعبي نفسك ماري و لنضع حدا لكل ما يحدث هنا .. لنتوقف عن رؤية بعضنا لطفا . ماري قامت من كرسيها وسكبت لها الكحول: اتظن أن سهل التلاعب بي ! ألم اخبرك من قبل أن دخول الحمام ليس كخروجه ! " ألتفتت له ببطء " أنا ليست كـ اي امرأة قابلتها .. أنا بوسعي تدميرك وانهاء مسيرتك في الحياة لتصبح في عداد الموتى وانت تعلم عن جنوني فلا تخاطر . فرانكو بلع ريقه بثقل وهو يشوف جنونها . . . إدوارد بصدمة: ماذا قلتي ؟ صوفيا: ماذا بك إدوارد ؟ أنها المرة الثالث اعيد بها كلامي . إدوارد برفض تام: غير مقبول تمام ما تقوليه هو الجنون بعينه ، فرانكو اتى هنا واراد إيلينا واكد بإنه لن يستسلم وسيحادث والديه في إعادة موضوع الزواج من إيلينا . صوفيا: لوبيتا لن توافق .. لكن ستغير رأيها وتوافق على ماري .. هل أنت ضد سعادة ابنتك ؟ إدوارد: بالطبع لا ، اود رؤية ماري سعيدة ولكنها ليست المناسب لعائلة خورخي ابدا ، هم من ارادوا إيلينا وليست ماري . صوفيا: بالسابق أنما الآن سيقبلون بالطبع ماري ليس لديها أعداء ومؤذيين على عكس إيلينا ! ماري في عالمها الشخصي وترغب كثيرا في تقديم المساعدة لعائلتينا والزواج من فرانكو . إدوارد: ماذا عن فرانكو وإيلينا ، ربما هي تحبه لن تتقبل فكرة زواجه من شقيقتها . صوفيا بحده: ستتقبل عندما ترى ما توصلنا له ، في حال عودتها سترى كل شيء ولن تقبل .. إيلينا في هذا الأمر ليس لديها بعد نظر ! إدوارد انصدم من كلام صوفيا تجاه إيلينا لأن قبل كانت تشوف انها الكل بالكل وتوصية في أخذ إيلينا لكل روحته لأجل العمل و الاستثمار .. . . نثرت البودرة المعطرة برقبتها ودهنت المسك بأماكن النبض وعطرت جسمها واختارت لبسه مريحة بلوزة بأكمام طويلة بلون الفانيلا بطباعة ورود باللون البرتقالي وورق الأخضر على بنطلون عملية بارد وسيع شوي باللون الأخضر .. كعب متوسط الارتفاع فانيلا ، وحلق ناعم وساعة فانيلا ، تعطرت بعطر هادي ثم أخذت شنطة صغيرة وجوالها وطلعت كان البيت حي فيه أنوار والأصوات طالعه لبرا . دقت الباب فتحت الباب زينب وبابتسامة: اهلا بك ادخلي . دخلت بخجل ألتفتوا لها الجميع من ضمنهم رجل بالستينات مع زوجته و رجل مع حبيبته رحبت فيهم زينب بنفس ابتسامتها: لم اعرفك على زوجي بعد , فلتأتي معي إنه برفقة ماكسيمو . إيلينا " اوبــا ! طلعت متزوجة هالشيء مريح بعض الشيء " اتجهت معها للمطبخ شافته من غير لبس رسمي وبكل مرة تشوف فيها تحس قلبها يرفرف كان لابس تيشيرت سكري مشدود بأكمام طويلة لكنه طاويها وصارت حاير مع بنطلون جينز وساعة سودا ، ألتقت عينه بعينها كانت بجمالها الطبيعي مكياج بدون مكياج كونه رجل بيشوفها انها طبيعية بدون مكياج .. كانت ناعمة جدا بشعرها البني الطبيعي . فادي اقترب منها ومسك يدها وباسها: اهلا بك سنيورة .. فادي إيلينا توترت منه وسرعان ما سحبت يدها منه: إيلينا .. تشرفت بك . فادي يركز بملامح وجها: وجهك ليس غريبا علي ! هل أنتي مشهورة ؟ إيلينا عدته اطراء لها وابتسمت: زوجك لطيف زينب . زينب: كثيــرا إيلينا ، فادي هيا العصائر أين هيا . فادي أخذ الصحن: قادم . ماكسيمو أقترب منها بشوي: كيف حالك ؟ مستمتعة بإجازتك . إيلينا: توي بأول يوم اصبر كم يوم ، لطيف فادي كثير .. حسيت انك منسجم معهم كثير وكأنك تعرفهم من قبل ! ماكسيمو: فعلا بيننا معرفة . إيلينا برفعة حاجب: وش هالصدفة العجيبة ذي ! من بين كل الأماكن . ماكسيمو قاطعها: ما قالت لك آيشا ؟ إيلينا: عن ايش؟ ماكسيمو: خليك على عماك أجل جاء بيطلع من المطبخ إلا بيدها تلامس كف يده هالشعور كان غريب ومفاجئ له ، ألتفتت له ألتفات كلي : أحب أعرف منك . ماكسيمو انخرط بنظرات عيونها الساحرة رغم ملامحها الجدية كان يشوف سحرها وانوثتها أنتقلت عيونه لشفتها اللامعة ثم لخدودها الممتلئة وعيونها ورموشها . إيلينا تتكلم تحس أنه مش معاها انتبهت ليدها ونزلتها وباندفاع: مش قصدي .. بس ضروري أعرف . ماكسيمو " لمسة يد منها وصلتني لحالة من السكران ! اي جاذبية تملكينها ذي ؟ " كانت فيه منشفة على كتفه نزلها ومسح يده بشكل تلقائي ، وسعت عدسة عينها وفسرته وكأنه متقرف من لمسة يدها هالشيء أذاها لكن ما علقت : الوقت مش مناسب بس يخفون الضيوف بنتكلم بهالموضوع تمام ؟ إيلينا مشت قدامه ليشتم ريحتها العطرة الرايقة وكأنها زجاجة عطر تمشي غمض عينه ببطء " ايش يصير لك فهد ! لمسة يدها وريحتها خذتك كلك ، ركز ما عاد فيه وقت " أول ما طلعت جات زينب وعرفتها بالشيبان : إنهم هنا لحضور زفاف ابنتهم . إيلينا بابتسامة: اوه .. تهانينا لكما . زينب بحماس: ستودين الحضور بالطبع إن كانوا لم يمانعون . بإندفاع: بالطبع لن نمانع فتاة بجمالها من حضور زفاف ابنتنا . إيلينا استغربت حماس زينب زينب فهمت نظراتها: إنه حفل زفاف خارج عن المألوف ، حفل تنكرية . إيلينا برفعة حاجب: حقا ؟ يا للحماس ، ومتى سيكون الزفاف ؟ العجوز: بالغد . إيلينا بخيبة : حقا !؟ رائع . زينب بغمزة: لا تقلقي إيلينا لدي قناع تنكر آخر سيعجبك كثيرا . إيلينا: شكرا لك زينب هذا لطف منك . صاروا يتشاركون الحديث .. لحد ما تدخل فادي: أيمكن دقيقة ، سأخطف حبيبتي منك . زينب بخجل: يالهي . الكل عدا إيلينا وماكسيمو: اوووه . مسك يدها وابتعد شوي منهم وبهمس: ملاحظة شيء ؟ زينب: شنو ؟ فادي: علاقة ماكسيمو بـ إيلينا .. تحسي بينهم شيء مثل ما أنا أحس . زينب ناظرتهم وهي تشوف ماكسيمو يسترق النظر لها : معقول ؟ فادي: أن كان ظني بمحلة فهو قرر يتخطئ ألي صار له . زينب بخيبة : أخ وحب ابنة الرئيس ، وش هالحظ . فادي: مش ممكن هي تحبه ؟ ماكسيمو رجل مهذب وجنتل مان ووسيم كمان ! ليه ما تعجب فيه . زينب بتفكير: وكيف نعرف طيب ؟ فادي: سهل جدا ..ولو لمحتي شيء وقتها الخطة الثانية طيب ؟ زينب بدون تفكير: ما عندنا شيء نخسره يلا . فادي وقف عند المسجل وبصوت مسموع: ايعقل نجتمع ونحتفل بقدومكم هنا دون موسيقى ؟ الكل صار يهتف ويصفق ويقترح أغاني إيلينا قامت لعند المطبخ وسكبت لها كوب ماء في لحظة دخول ماكسيمو صدفة وجاء بيسكب ماء إلا بكوبها ينمد له: تو جديد تفضل . ماكسيمو ناظر الكوب لثواني ثم اخذه منها إيلينا سكبت لها ماء: خايف يكون فيه سم . ماكسيمو: خايف كلمة كبيرة ، تقدرين تقولين ما أثق في أحد وبالأخص كذا فجأة يصير لطيف معي . إيلينا بسخرية: بربك! كانت حركة عفوية ما فكرت فيها ، هات الكوب خلاص وخذ الكوب ألي سكبت الماء به تو . ماكسيمو ابعد يده عشان ما تاخذ الكوب: وش دعوة ! إيلينا: عشان تطمن خلني اشرب قبلك عشان لو صار شيء لا سمح الله أنت تنجو . ماكسيمو قرب الكوب من فمها وبنظرات ذابلة: لا يمكن اعارض . إيلينا رمقته بنظرة ثم رشفت رشفة و نظراته ألي حست وكأنه يريد يتأكد هل شربت فعلا او لا ابتعدت ومسحت طرف شفتها بالمنديل: هل انت راضي الان ؟ ماكسيمو يدعي التفكير : تقريبا . إيلينا طيرت عيونها لفوق: يا ربي منك ! معقول بفكر أأذيك ؟ ماكسيمو استوقفته كلمتها ألتفت لها بصمت محكم . إيلينا كملت: كيف ممكن اني أأذي الحارس الشخصي حقي ؟ شخص مستعد أنه يفــدي بحياته عشاني . ماكسيمو:ا..... إيلينا قاطعته باندفاع: أعرف اعرف وش بتقول ان هذا واجبك . ماكسيمو " ابد ماكنت بقول كذا " اخذ الكوب بجهتها بالضبط وشرب الماء بنفس واحد . فادي وزينب يناظرونهم من بعيد: هـاه ! جالك كلامي ؟ ما قلت لك أن بينهم شيء . زينب بتأثر: اوه شفت ايش سو ماكسيمو ؟ شرب بنفس الجهة ألي هي شربتها وهذا يعني .. فادي: انها قبلة عن بُعد . زينب بحماس: لو ألي توقعناه صحيح فـ لزوم نشوف اللازم فادي ، ماكسيمو يستاهل . فادي: طيب ! واذا البنت كانت من عايلة كبيرة في إسبانيا وش ممكن يصير ؟ وليه دايم ذوقه يوقع في الأجانب اوف بس . زينب: القلب وما يهوى والكفار ذول يهمهم يصير علاقة قبل الزواج والارتباط ، نجرب ؟ فادي بعدم استيعاب: نجرب شنو ؟ زينب: الاول خطتك بعدين اشوف خطتي يلا شوف شغلك . فادي اقترب منهم: ماذا تفعلون هنا ؟ هيا لنرقص . إيلينا بخجل: شكرا لك لكنني . فادي بدون ما يعطيها مجال تكمل سحب ماكسيمو وزينب سحبت إيلينا وحطتهم بالوسط فادي صار يراقص زينب ويناظرهم: استمتعوا . إيلينا بلبكة وخجل: وش نسوي ! شكلهم مصرين . ماكسيمو اقترب منها ومرر يده بلطف لأسفل ظهرها حس بقشعريرة جسمها ولبكتها رفعت يدها بثقل لعند كتفه وانخرطوا بنظرات عميقة .. وسط الاغنية الهادئة وهي تثير عاطفتهم ببعض . إيلينا " عيونه الساحرة بلونهم المميز احس كأنه يعشقني لكن طريقته بالكلام توحي أنه مغرور وحقير واخ نفسي اذبحه " ماكسيمو " ما أقدر اتصرف معك بطبيعتي إيلينا ! احاول اكون لطيف لكن هالشيء فوق إرادتي " إيلينا " ممكن هالوقت ما ينتهي ابد ! وأنا بين يدك ماكسيمو " ماكسيمو " حب من طرف واحد .. حب ما بيدوم ، حب احاول اخبيه حتى بيني وبين نفسي .. انتي من عالم وانا من عالم ثاني كيف ممكن نجتمع ! " إيلينا: احس أنك ما تحب هالاجواء ذي ولا يتهيأ لي ؟ ماكسيمو: صحيح .. لكني احيان انجبر واحضرها . إيلينا: كنت برفقة شخص محدد ولا عشوائي مثل البار ؟ ماكسيمو ابعد عينه عنها وغير الموضوع: آيش رأيك بجيرانك ؟ إيلينا استغربت انه غير الموضوع لكنها قبلت الامر: في حفل زفاف بكره .. وحابه أني احضره . ماكسيمو: وإذا أحد كشفك ؟ أنتي تعرفين انك ابنة عائلة كورتيز وسهل شعب اسبانية يعرفونك . إيلينا: هي حفلة تنكرية وهذا ألي شجعني أحضر . ماكسيمو: والتنكر هذا بيخفيك كليا . إيلينا: اكيد لا ، لكنه بيكون صعب التعرف علي طبعا . ماكسيمو برفعة حاجب: واثقة ؟ إيلينا: عندك شك ؟ ماكسيمو: ما بمره شفتك بتنكر عشان اجزم لكني خايف عليك خايف يصيبك شيء . إيلينا انصدمت من كلامه المسترسل وكأنه يعني ألي قاله: كيف يعني خايف علي ؟ ماكسيمو انتبه لنفسه: أنا بتعرض لطرد + ما بيعجب الرئيس + وهذا بيقل من خدماتي كوني حارس شخصي بعدها ما في أحد بيقبل يعيني عنده حارس . إيلينا بخيبة: اها هالشيء متوقع طبعا من حقك . ماكسيمو عض شفته بقهر من رده وتصرفه . في لحظة انتهاء الموسيقى الكل صفق بحماس . صاروا يصفقون معهم فادي اقترب منها: هلأ تشرفيني بهذه الرقصة سنيورة ؟ إيلينا ناظرت ماكسيمو وبتردد: امم .. اعتقد ... إيلينا ناظرت ماكسيمو وبتردد: امم .. اعتقد ... زينب اقتربت من ماكسيمو : ايعقل أن لا تراقصني ؟ إيلينا ناظرت فادي: سـ أكتفي بالمشاهدة . جلست على الكرسي المنفرد وبيدها كوب . زينب وماكسيمو صاروا يرقصون : ما كانت النظرات بينكم ؟ هل هو اعجاب ام حب ؟ ماكسيمو بنكران: لا طبعا . زينب: اجل ؟ ماكسيمو: ولا شيء من ألي براسك ، ماكنا بنرقص لوما طلبكم لنا . زينب تأشر بعيونها: شوف .. ماكسيمو ألتفت لجهة إيلينا واضح عليها التردد وهالشاب يدعوها لرقص وافقت وانضمت معهم لرقص وهو يمرر يدها على خصرها ، تغيرت معالم وجهه وزينب تناظر فيه: ليه وجهك تغير ؟ ماكسيمو وعينه ما نزلت منهم: ما تغير ولا شيء ..ذي أوهامك . زينب تخفي ابتسامتها: اوه صحيح هي ابنة الرئيس ألي تشتغل عنده أكيد ما في شيء اكيد . ماكسيمو بصعوبة بالغة: طبعا .. وهذا الشيء ألي مفروض افتكره دايم زينب . زينب حست بحزنه: الحب يا دكتور مو بيدك ولا بيد أحد ، هو شيء غصب عنا مالنا خيار فيه ، لكن أنك تتمسك فيه فهذا شيء اختياري ، انا ما اتدخل بحياتك دكتور ولا افرض رأيي عليك بس فكر لو شوي . ماكسيمو: افكر بآيش زينب ، أنا مو فاهم نفسي ولا اعرف حقيقة مشاعري تجاهها .. وإذا عرفت هل تتوقعين أنها بتقبل بي ! زينب وسعت عدسة عينها: ألف من تتمناك .. ألف من تتمنى دكتور جراح نبيل مثلك مساعد للغير بس زمانه خانه انسى الماضي وعيش ! الحياة أنت تملكها يا دكتور . ماكسيمو تأثر بكلامها: زينب ! انسي الموضوع بجد انسيه لأني ضايع وفي اشياء كثيرة أنتي ما تعرفين عنها صدقيني ، إيلينا محرمة علي حتى لو في مشاعر , هي شيء زائل . سكتوا شوي ، رفع نظرة لها وهو يراقصها ولمساته لها جنت جنونه حاول يتصدد ويتمالك اعصابه ما قدر مسك الكأس واقترب منهم وسكب العصير بقميصه بشكل متعمد وكأنه غير قاصد: اوه سنيور لم اقصد أرجو المعذرة . فادي اقترب وصار يمسح ألي انسكب في قميصه الرجل بتفهم: لا عليك يا رجل .. المعذرة أين الحمام ؟ إيلينا ناظرته بصدمة ماكسيمو بحده مسك يدها وطلعها برا البيت وشد عليها وهي تحس بألم في يدها لحد ما بعدت يدها من يده بشراسة: شوي وتكسرها لي . ماكسيمو وقف وألتفت لها وبعصبية: وأقطعها لك بعد .. ايش سويتي حضرتك من شوي ؟ ما تتكلمين وتنطقين . إيلينا وسعت عدسة عينها : ايش سويت ؟ رقصت مثل ما الكل قاعد يرقص . ماكسيمو بنفس عصبيته: وليه ترقصين معه ؟ نسيتي نفسك ولا ايش ؟ إيلينا رفعت حاجبها وكفتت يدها: بالله ! وحضرتك وش كنت تسوي ؟ وكيف تجرأت وتقول لي هالكلام . ماكسيمو والشرار يطلع من عيونه: شوي وتبوسينه من قربكم الشديد ولو اني مش ماسك نفسي كنت فرشته بالأرض ، فادي ما قدرتي ترقصين بس مع الكلب ذاك عادي .. يا حرام مبهدلة نفسك كثير . إيلينا بانفعال: أنت وش قصتك معي ؟ انا كنت ارقص فقط وكان بيننا مسافة لكن أنت تحب تتمشكل معي وتطلعني دايم غلطانة وانت الصح .. وبعدين كيف تجرأت وتكلمني بهالطريقة ذي أنت ناسي نفسك . ماكسيمو كلامها ثور دمه مسك كتفها بقوة بطريقة آلمتها والشرار يطلع من عيونه: أنا مو ناسي نفسي لكن أنت ألي ناسيه نفسك ، أنا زوجك حتى لو بالأسم .. وتحترميني من هالمبدأ ، وبدل ما تعتذرين جالسة تعلميني بالمقامات ! اوقح منك ما شفت . إيلينا تجمعت الدموع بعيونها ودفعته عنها: ياليت لما تتكلم عن الاحترام تناظر لنفسك لكن أنت من بدأ بالغلط مش أنا . وركضت للبيت وقفلت الباب انخرطت في بكاء عميق وأليم ، فادي وزينب يناظرونهم من بعيد فادي: تتوقعين وش صاير بينهم ؟ زينب: ما انتبهت لما غار من جارنا وهو يراقصها ! ما كان لازم اقدم له الدعوة لأن عليه حركات ويلصق لصق في البنات.. وشوف ماكسيمو كيف الغيرة ذبحته ما تحمل . فادي: دام في محبة أجل خلاص خطتك بكره لا تنسيها . زينب: مو بالأول نفهم ألي صاير ! ممكن هو ألي غلطان . فادي: وكيف بنعرف ؟ زينب رمقته بنظرة: بالله ! ووش حضرتك ؟ تكلم معه وأفهم بطريقتك . فادي بتردد طلع برا: ماكسيمو وينك فيه .. ليه أنت برا ؟ ماكسيمو بدون ما يلتفت: اشم هواء نقي . فادي: والسنيورة إيلينا؟ زوجتي تبحث عنها . ماكسيمو ألتفت له: أي مو أنا كنت طالع اشم هواء واتأكد أنها رجعت للبيت . فادي اقترب منه وبقلق: عسى ماشر؟ صار شيء ؟ ماكسيمو أخذ نفس عميق: كل خير يا فادي ، حاب أجلس مع نفسي شوي . فادي أحترم رغبته وحط يده على كتفه: لا تتأخر . ودخل داخل ماكسيمو رجع نظره للبيت ألي فيه إيلينا " أنا تعبان من نفسي ومن تفكيري واسلوبي معك إيلينا لكن ليه دايم تستفزيني ، ليه تخليني دايم مجبر أني أأذيك وأنا أريد احميك .. استغفر الله العظيم " قطت نفسها بالسرير وضمت الوسادة وهي تبكي بألم شدت على الوسادة ، لحظات إلا جوالها يرن تجاهلت الاتصال الأول والثاني بعصبية ردت: يJJs . آيشا بخوف: بسم الله .. ماذا بك إيلينا هل أنتي بخير ؟ إيلينا ميزت الصوت بنفس عصبيتها: بخير ! وكيف سأكون بخير ما دام هو حولي دائما تحت عنوان الحارس الشخصي وما هو إلا سجن ومراقبة لتصرفاتي العفوية والغير عفوية ، ذهبت بعيدا لأبتعد عن الكل فقط لأسبوع وأراه بجانبي والآن هو جاري لكي أن تتصوري هذا! آيشا بلعت ريقها بصعوبة: إيلينا فلتغفري لي ارجوك .. في الحقيقة احم .. ا .. إيلينا بحده ارعبتها: ماذا هناك آيشا فلتتحدثي . آيشا: ذهبت لرؤيته للمستشفى واخبرته أنك تودين بعض من الراحة فـ أقترح لي هذا المكان . إيلينا بصدمة: ماذا !؟ آيشا باندفاع: لم أتوقع إنه سيذهب معك ويسيء لك و.... إيلينا بصراخ: لم تتوقعي ! حقا لم تتوقعي ذلك آيشا ! ألا تعلمين إنه لا يفوت فرصة إزعاجي و إيلامي .. لما فعلتي هذا بي آيشا . آيشا بخوف: إيلينا أرجوك اهدئي لنتحدث لطفا .. إيلينا بقهر قفلت الخط بوجها وانخرطت ببكاء عميق .. سمعت صوت نغمة الرسائل ورئ بعض .. مسحت دموعها وناظرت جوالها آيشا : إيلينا اعلم انك غاضبة أرجوك استمعي لي .. لدقيقة فقط وأنا سألقنه درسا قاسيا وسترين بنفسك ، ولكن اجيبي لدقيقة فقط . إيلينا سرعان ما هدأت اتصلت فيها: تلقنينه درسا ! كيف ذلك ؟ آيشا: بالسلاح الأنثوي طبعا إيلينا وتردعينه إن تجرأ . إيلينا بعدم استيعاب: ماذا تقصدين ؟ آيشا: أعني .. حسنا ما هو جدولك بالغد ؟ إيلينا بحزن: دعتني زينب لمنزلها لترحيب بالضيوف الجدد .. وإحدى الضيوف دعتنا لزفاف ابنتها وليس لدي فستان سهرة ، سأرفض الحضور وهذا يكفي . آيشا: سيكون ماكسيمو هناك ؟ إيلينا: لم اتأكد ولكنني لا أطيق رؤيته بعدما حدث . آيشا بخبث: فلتلعبي إذا به وتستخدمي طرقك الفاتنة بشكل مضاعف . إيلينا بنفس فهاوتها: كيف ذلك ؟ آيشا حكت لها خطتها إيلينا اعحبتها لكن بتردد: لن يرحمني اعرفه جيدا . آيشا: لا عذر له فأنتي تختبئين خلف القناع ! إيلينا: والفستان والقناع ايتها العرافة الطيبة . آيشا: لدي فستان سهرة جميل جدا سأرسله لك بشكل مستعجل ولن انسى بالطبع القناع إيلينا سكتت شوي: ترين أن هذا هو الصواب . آيشا: كفي قليلا بالتفكير بعقلك ولتكوني لعوب محترفة فالرجال تهوى هذه النساء . إيلينا تثأبت: اشعر انني افضل بعدما تحدثت إليك شكرا آيشا أنا أحبك . آيشا بحب: ليس بقدري أنا .. وأنا أيضا . اقفلت الخط وضمت الوسادة غمضت عينها لما نامت بلا شعور .. - آيشا: حسنا ماكسيمو لا تكرر ما فعلته وعندما تعلم أن الفستان منك ستصفح عنك . ماكسيمو بإندفاع: لا تفكر حتى ، من الجيد أنك اخبرتني أنها بخير .. كما تعلمين النوم بحزن عميق يؤدي للوفاة . آيشا بابتسامة: حب أم حماية ؟ ماكسيمو سكت شوي: أنتي تعلمين طبيعة عملي آيشا . آيشا تنهدت: حسنا حسنا .. تصبح على خير . ماكسيمو بامتنان: شكرا لك مجددا .. عمتي مساءا . اقفل الخط وهو متطن انه اتصل بـ آيشا عشان تطمنه عنها جاء بيحط جواله بجيبه إلا بـ أتصالها رد: ليلى ! ليلى: على ما يبدوا أن المهمة بتنتهي بأي لحظة . ماكسيمو: صحيح . ليلى: طبعا ما أتصلت عشان هالشيء ، اتصلت عشان اتمنى لك التوفيق ، سمعت ظافر يكلم الرئيس وقال أن المهمة بتنتهي اليوم او بكره او ألي بعده ! من يدري . ماكسيمو بذهول: لهدرجة الوقت مشى سريع ! ليلى: توقعت إنه طويل بالنسبة لك ، كيف الجرح ؟ ماكسيمو: تمام الحمد لله ، كيف هي الخطة ؟ ليلى: بيقلك رجل من رجالنا وعلى الهليكوبتر لأمريكا وبعدها بترجع للوطن السعودية . ماكسيمو لمعت عينه بسعادة بنفس الوقت حزين: وبالنسبة لابنة الرئيس ؟ ليلى: بترجع مع الرئيس لسعودية لعند اهلها وناسها . ماكسيمو: هي فاقدة ذاكرتها وللان ما استرجعتها . ليلى: لا تشيل هذا الهم .. أنت دكتور وتعرف أن في ألف طريقة لاستعادة المريض ذاكرته .. انا اشوف ان الفترة ألي مضت ذي ما تفتكر شيء راجع أنها ما شافت وجوه مألوفة .. جايز لو شافت بترجع على طول . ماكسيمو: اها طيب . ليلى بابتسامة: اتمنى لك التوفيق يا بطل .. الله معك . اقفلت الخط وهو صامت يفكر ويبحر بتفكيره في غمضة عين بيتلقئ رسالة منهم أن المهمة الي جاي عشانها انتهت لآخر خطوة يسويها وخلاص . آنتهــــى البـــارت