الفصل الثالث عشر
اخذ نفس عميق وهو يسمع بكائها : سنيورة ! بكائك الآن ما بيغير شيء ابدا وخلينا نفكر صح ونمشي على هالصياغ ذي .. وخلينا نطلب منهم أنهم يزوجونا .
إيلينا تناظره بصدمة وبصمت عشان يكمل كلامه .
ماكسيمو يكمل: هم يظنوني اني فرانكو بس فرانكو مسيحي وما يصح الزواج لمسلمة وهالشيء هم عارفينه تماما ، بقول إن إحنا نحب بعض وهجينا من ظلم قرار الدون إدوارد .
وبكذا هم بيزوجونا وبس نطلع من هنا سالمين ! خلاص نتطلق سكتم بكتم وما في أحد يعرف بهالسالفة ذي ابد ، انتي كل همك ماي وجهك عند اهل آيشا لذلك فكرت بهالخطة السريعة .
إيلينا اقتنعت بكلامه دام انهم بيتطلقون اول ما يطلعون من هنا بنفس الوقت فكرة جنونية وغبية للهروب من مشكلة مؤقتة لمشكلة أكبر .. كان يناظرها في انتظار ردة فعل أو كلام لكنها ما تكلمت بأي شيء ، اخذ نفس عميق: فكري وردي علي الصباح الآن لزوم نرتاح بكره ورانا يوم طــويل .
إيلينا جلست بالسرير تفكر في صمت
ماكسيمو: البيت هادي تقدرين تروحين لآيشا .. ما يصير ننام بغرفة وحده .
إيلينا قامت: طبعا وهذا ألي كنت أفكر فيه من مساع .
فتحت الباب بشويش وتسللت لغرفة آيشا في صمت .. لقتها صاحية جالسة تقرأ كتاب أطفال : كانت تقرأه لي عندما كنت طفلة .
إيلينا قفلت الباب وراها: آيشا مالعمل أنا حائرة وأنتي صديقتي الوحيدة التي بمقدوري اطلاعها على كل شيء .
آيشا نزلت الكتاب وناظرتها بقلق: هل حدث أمر ما ؟ هل اكتشفوا وجودنا هنا ؟
إيلينا: لا .. اقترح ماكسيمو الزواج به .
آيشا ابتسمت ابتسامة عريضة: حقا ! لا أصدقك . هل أنتي جادة ؟
إيلينا كملت: أنا في حيرة تامة .
آيشا قاطعتها: إنه رجل مسلم ! وأنتي معجبة به جدا ، كما إنه انقذ حياتنا ! وما زلتي تفكرين ؟
إيلينا قاطعتها: لم أقصد هذا .. إنما هو يتصرف بغرابة تامة أنا لا أفهمه .. كيف لي ان اتزوج برجل لا أفهمه ، رجل استفزازي كيف لي ان اشاركه حياتي ! وهل فكرتي بأمي وأبي ماذا يفعلون عندما يعلمون ؟ وفرانكو ..
آيشا مسكت كتفها وشدت عليها: هم ليسوا مسلمين إيلينا وهم ليسوا عائلتك الحقيقية وانتي راشدة كفاية لاختيار شريك حياتك بنفسك .. فكري الآن فقط كيف سيكون حالنا عندما تستفيق الخالة باولا وعمي فونسي ! الأمر ليس بالسهل أبدا .. ما دام قد طلب الزواج منك فهو حقا معجب بك .
إيلينا :........
آيشا سكتت شوي: اتعنين إنه يحاول النجاة لما يحدث هنا ؟ في زواجكما .
إيلينا تنهدت: أخبرني إنه سيطلقني بعدما اعود لحياتي كي اتزوج فرانكو وسيظل بيننا الأمر دون علم والداي .
آيشا بخيبة أمل: حقا ! يـ الهي .. حسنا عزيزتي أنا ضد تلك الزيجة لانها لا تصح دام هدفها الطلاق ولكنها ينقذنا جميعا وتجعل الكل يصمت وقد يأمنون لكما الطريق لتصلي لعائلتك .. أنتي لا تعلمين من يكونون حقا ، الزواج هو إنقاذكما من المخاطر .
إيلينا بابتسامة استخفاف: ماذا بك آيشا ! تتحدثين وكأننا سنقتل .
آيشا نزلت عينها لتحت: حسنا . .
إيلينا وسعت عدسة عينها: ماذا ! هل تمزحين ؟
آيشا تنهدت: حدثت قصة بالقديم إيلينا .. لم أكن أود إخبارك بها ولكن ما دمتي هنا وجب علي إخبارك بكل شيء " فتحت الدرج وطلعت كتاب فيه صورة " إنها خيما أحبت رجل من ديانة اخرى تقدم لطلب خطبتها لكن عشيرتي رفضت رفضا قطعيا لإنه ليس مسلم .
إيلينا بإهتمام: وماذا حدث ؟
آيشا بحزن: خيما اخبرت حبيبها بالأمر لكنه لم يقبل بتغيير ديانته فأقنعها إن كل منهما يظل على ديانته ليستمر حبهما وهي لم تقدر فقد احببته لدرجة إنها لم تميز الحق من الباطل .. " سكتت شوي "
إيلينا: و....؟
آيشا بحزن: قد غادرت المنزل معه و مثلما يقولون هنا إنها بلغت السن القانوني ويحق لها أن تغادر المنزل وتعتمد على نفسها.. غابت ٧ أشهر وحينما ذهبوا لزيارتها كان ..
إيلينا بحماس: ماذا ماذا !؟
آيشا: كانت حامل .
إيلينا حطت يدها على فمها: يـ إلهي ! وماذا حدث بعد ذلك؟ هل أجبروها على أن تجهض ؟
آيشا هزت رأسها بالنفي: فات الأون وبطنها قد كبر بالفعل فأقاموا الحد عليها .
إيلينا عقدت عليها: حد !؟
آيشا: رجمت حتى الموت .
إيلينا لمعت عينها بصدمة كبيرة
آيشا مسكت يدها: فمهما كانت خفايا ماكسيمو فهو أفضل من أن تعيشي معه بدون زواج .. عمي فونسي شديد ولن يقبل بأن تتكرر هذه الحادثة من جديد حتى لو لم تكوني ابنة هذه العائلة فما دمتي هنا فأنتي استعنتي به لحمايتك .
إيلينا: حمايتي ؟ لكننا لم نخبره بخصوص عصابة القناع الأبيض .
آيشا: ألم يخبرك ماكسيمو بعد !
إيلينا: في ماذا ؟
آيشا: ماكسيمو أخبرني عن خطته إنك هربتي معه لتتزوجي برجل من نفس ديانتك لأن عائلة كورتيز لن تقبل .
إيلينا وسعت عدسة عينها في إعجاب لنباهته وذكائه
آيشا: وقد أخبرته عن طبيعة العوائل هنا .. إنهم متشددين .
إيلينا: ارى هذا .
آيشا: كفاك كلام ولنذهب لنوم سأموت من النعاس تصبحين على خير .
إيلينا بصوت قريب للهمس: تصبحين على خير آيشا ..تسطحت جنبها وغمضت عينها بتفكير عميق لكل شيء يصير " عجزت اصدق انها من تفكير ، كيف ومتى فكر بذه كله ! أحس انها خطة اي نعم خطة .. ولا يتهيأ لي ! "
بعد عناء نامت ..
-
آيشا بتوتر : ماكسيمو .. عمي فونسي
تصافحوا بعض بقبضة يد قوية
فونسي يتفحص ماكسيمو بنظرة ثاقبة: تشرفت بمعرفتك ، من الجيد رؤية أناس تهتم حقا بتلك المسائل .
ماكسيمو: نحن مسلمين .
فونسي: الحمدلله ، فلتجلس .
جلسوا وماكسيمو يتفحص فونسي ألي واضح نطقه بالعربية وكأنه متعلم من زمان كان شكله مريح للعين مرتب للحد الكبير لا سلاسل لا وشوم كان مظهره مرتب كـ شخص كبير بالعمر .. له عوارض .لكن ملامحه كانت شديدة
فونسي: اعرف عائلة كورتيز جيدا فهي من دين آخر عندما رأيت إيلينا اندهشت أنها مسلمة وسطهم ارغب رؤية إدوارد عندما يعلم إن الابنة التي تبناها رفضت الخضوع له وتزوجت من مسلم بدل هذا الوضيع فرانكو .. استغفر الله .
باولا: احم دعك من هذا عزيزي ماذا تشربون ؟
آيشا: ما رأيكم ببعض الشاي ؟
باولا قامت مع آيشا للمطبخ ..
فونسي رجع نظرة له: أن تقدم هنا لأجل مساعدتي هذا أمر اقدره كثيرا ، لكن هناك أمور " سكت شوي وعينه تنتقل لنافذة " سيارة من هذه ؟
ماكسيمو التفت لنافذة يشوف السيارة ثم ناظره: بعدما تعرضنا لرصاص من قبل عائلة كورتيز قد نجونا .. كما ترى وضعها .. اخبرت الدون إدوارد عن إعجابي لابنته إيلينا لم يقبل وحدثت مغامرة فـ أخذت سيارة إحدى رجاله وهربت بها مع إيلينا ثم لعند آيشا ألتي كانت تعلم بما نمر به فأخبرتنا عنك سنيور .
فونسي: صحيح قد أخبرتني آيشا بما حدث لكم من صراعات وخوف إيلينا من الزواج برجل غير مسلم .
ماكسيمو اكتفى بالابتسامة المصطنعة .
-
بصدمة: ماذا ؟
آيشا : الشكر لله انه صدق ما قيل في تلك القصة ، كان عمي يسأل كثيرا وماكسيمو يجب على اسالته الدقيقة بمنتهى الانسيابية .
إيلينا بثقة: إذن فهو خطط لكل هذا !
آيشا بعدم استيعابها بشكل كبير: بالتأكيد خطط أنا حذرته واخبرته عن دهاء عمي .
إيلينا بنفس صدمتها: كيف يمكنني الزواج منه ! وهو رجل ااه انتي تعلمين مشاعره تجاهي .. فهو يكرهني وكم انا قلقة حيال هذا الأمر .
آيشا ناظرتها بنظرة ثابتة: إيلينا استمعي لي لنهاية , أعلم أن تتزوجي هذه الليلة ليس بالأمر السهل ومن شخص تشكين وتشتكي منه كثيرا ، وتظنين إنه يستغلك لكن انتي ايضا استغليه .. ألم تسألي الله النجاة من هذا كله النجاة من الزواج من فرانكو البائس !
إيلينا تغيرت نظرتها وهي تفكر في كلامها أن هذا هو الشيء ألي دعت الله فيه كثير هزت رأسها بالإيجاب
آيشا كملت: إذن ماذا تنتظرين ولما هذا القلق والتردد .
إيلينا: أشعر بنظراته وكأنه يريد الانتقام .
آيشا: من من ؟
إيلينا: مني ! لا أعلم آيشا حقا لا أعلم .
آيشا: ينتقم وهو من ينقذك دائما !؟ لأطمئنك العم فونسي سيذهب مع فونسي لصلاة جماعة وسيصلي بهم ماكسيمو .
إيلينا: ........
آيشا بحب مسكت يد إيلينا: كافك قلقا و اطلبي من الله السداد والتوفيق في كل خطوة تخطيها ،أليس رائعا ان تتزوجي من حارسك الشخصي ؟
إيلينا اكتفت أنها تبتسم كـ تطمين لها وفي داخلها كلام هي آيشا ما بتفهمها .
آيشا بروح مرحة: هيا ابتهجي فزواجك الليلة .
-
دعى فونسي صديقه ليتم زواج ماكسيمو وإيلينا وفق الطريقة الإسلامية وشهد فونسي وجاره الثاني زواجهم حيث انهم وقعوا على الموافقة
إيلينا تناظر لورقة
وتقرأ ألي انكتب فيها مسكت القلم في تردد ودعت الله بداخلها ووقعت وسط فرحة باولا وآيشا ودموعهم
وهي تحس أن كل شيء صار بسرعة
آيشا بغمزة: زوجك يريدك هيا اخرجي له .
إيلينا كانت بمشاعر متضاربة طلعت من الغرفة وهي لابسة فستان أبيض كريمي بأكمام طويلة من الدانتيل ومن تحت الصدر مشدود والباقي وسيع .
ماكسيمو كان في انتظارها عند الممر رفع عينه بإعجاب لشكلها الناعم وشعرها المتموج البني ومكياجها البسيط كانت في منتهى الجمال والأناقة
إيلينا توترت من نظراته وبصوت قريب للهمس: مبروك .
ماكسيمو من صوتها وكأنه وعى على نفسه ونزل عينه: مبروك لك بعد .
إيلينا بنفس توترها: ايوه؟
ماكسيمو: لزوم نطلع من عندهم بصباح الغد ، السيارة وضعها مريب هنا وانا حاولت اخبيها بالكراج عشان ما تكون عرضه للغير لو فكر أحد يشوفها من العصابة راح يتأذون اهل البيت هذا كله .
إيلينا: والحل ؟ احنا اذا طلعنا من هالحي بيكون سهل عليهم إنهم يلحقونا .
ماكسيمو: تذكرين لما طلبت منك ماتتكلمي معي بالعربية ! كان كل خوفي أن فيرجينيا أو أحد الرجال يسمعونا وعيني تدور كان فيه كاميرا أو لا ويعرفون عنا معلومات أنا مش حاب انهم يعرفونها .
إيلينا: لوين بنروح ؟ أبوي رافض جيتي واجهل السبب فـ وين بنروح علمني .
ماكسيمو يتلفت وبهمس: بعلمك بكل شيء بس مو هنا لما نكون لحالنا وتنتهي الحفلة على خير .
دعت باولا ألي بالحي يحتفلون بزواجهم ..
إيلينا بورطة: مـاذا !
باولا بابتسامة: لن يحسدوك فقط اخبريهم كيف بدأ حبكما .
إيلينا تناظره بلبكة: أنا أخجل من تلك الاحاديث .
ماكسيمو ما كان يفهم وش يقولون كثير افتقد سماعاته وجواله لما كانت تترجم له ليلى .
صاروا يناظرون فيه والإعجاب بعيونهم لكن ما فهم وش يقولون: المعذرة أنا لا اتحدث الاسبانية .
الجارة: كنا نتحدث بشأن معرفتكما .. كيف احببتم بعض ؟ اللقاء ..
ماكسيمو وإيلينا التقت عيونهم ببعض وهم يتذكرون اول يوم
إيلينا " كنت أشوف بعيونه الكره والكبر شيء ما قدرت افسره ، لكن بنفس الوقت له جاذبية وفضول تجاهه اجهل سببه "
ماكسيمو بعد صمت طويل: حسنا .. أنا الحارس الشخصي لها و...
الكل: اوووه كم هذا رومانسي .
فونسي بابتسامة: قد ورطت نفسك الآن ماكسيمو فالفتيات يحببن هذا النوع من القصص والعلاقات .
الجارة1: اكمل ..
الجارة 2: ارجوك .
ماكسيمو ناظرها: لم تكن علاقاتنا في بادئ الأمر مثالية فقد كانت حادة الطباع وقاسية .. ورغم ذلك احببتها لا تسألوني كيف فأنا لا أعلم.
إيلينا طيرت عيونها لفوق " وهو المظهر الحسن يا سبحان الله "
قاموا منهم والكل يسولف ويتكلم بكذا مواضيع
بهمس: زين أنك اختصرت الكذبة .
ماكسيمو يشرب عصيره : أحيان التعمق بالكذب يفضحك أسرع كلما اختصرنا كلما نجونا .
إيلينا " على آيش كنت معجبة فيه ! اكيد كنت بغير وعيي " بقهر: صدقت .. لانك لو تكلمت أكثر ما في احد بيصدقك .. ونظراتك ألي تفضحك المليانة كراهية وحقد .
ماكسيمو حب يغيظها زود: اوف ! لهدرجة كان واضح .
إيلينا: كل شيء كان واضح .
بعد جهد اقنعوا العم فونسي بذهابهم لشقة وبداية حياتهم الزوجية بعيد عنهم .
آيشا ضمتها وبقلق: كوني حذرة إيلينا ، لن تذهبوا بالسيارة لمكان آخر دعيها هنا .. وهناك سيارة أجرة بالخارج تنتظركما .
إيلينا: أحبك آيشا .
فونسي ناظره: لا تقلق ماكسيمو صاحب سيارة الأجرة يقطن هنا اعرفه جيدا فلتذهبا الآن .. فليحفظكم الله .
ماكسيمو صافحة وودعه وصعد السيارة
التاكسي بابتسامة: زواج مبارك .
ماكسيمو: لطف منك ، فلتسرع .
التاكسي بضحكة: افهمك جيدا .
إيلينا وجها قلب لون أحمر وبخجل: لم يقصد هذا انما ...
ماكسيمو بجراءة: أنت تعلم مدى الصبر
التاكسي: ههههههه ومن يلومك سنيور ، سنصل قريبا .
إيلينا بقهر ممزوج بخجل ناظرته
ماكسيمو ناظرها ببراءة
لحد ما وصلوا للفندق ألي زورو بياناتهم بحجة أنهم فقدوا بياناتهم اضطر يقدم رشوة صغيرة وقبل دخولهم .
دخلوا للفندق كان بسيط ومريح ووسيع
صار يتفقد السويت ويناظر بالزوايا ثم طلع المسدس من ورئ بنطاله
إيلينا بخوف: وش بتسوي ؟
ماكسيمو: خايفة اقتلك ؟
إيلينا بلبكة: لا ! لو بتقتلني كنت هجيت عند العصابة بنفسك وتركتني عندهم .
ماكسيمو صغر عينه: مش ممكن يكون بداخلي في خطة .. انتي عارفه .. اخطفك واطلب فدية .مايصير ؟
إيلينا وسعت عدسة عينها: أيــش!
ماكسيمو باستخفاف: بطلي تشوفين افلام .
دخل التواليت وهي تناظر فيه حطت يدها على صدرها " بسم الله! للحظة صدقت ..صدقت أنه ممكن يأذيني فعلا ، ذه مريض وكاره لنساء ما استبعد إنه يسويها ، يا رب ألطف "
صار يتفحص الحمام والنافذة المطلة على طريق فيه هاتف عمومي .
طلع من التواليت واخذ المسدس وحطه بنفس المكان ولبس جاكيته
إيلينا: على وين ؟
ماكسيمو: ما بطول " وعند الباب ألتفت " لا تفكرين بشيء جنوني .
وطلع لعند الهاتف اتصل بـ ليلى
باندفاع: أنت بخير ؟ ايش صار عليك ؟
ماكسيمو: قصة طويلة اكيد ما تحبي تسمعيها الآن ، سوو تدمير ذاتي للجوال هو مش معي .
ليلى: طيب .. كيف هي ابنة الرئيس ؟
ماكسيمو يناظر للفندق من بعيد: بخير .
ليلى: بترجعها لعائلة كورتيز ؟
ماكسيمو: لا ! إدوارد ما يريد وجودها بالفيلا بتصل واطمنه ..
ليلى: بعد كل ألي صار ما تريد ترجعها ؟ المكان خطر عليكم اجباري تبتعدون .
ماكسيمو بشك: بعد ألي صار ما أقدر أثق في أي أحد .
ليلى عقدت حاجبها: وش ؟
ماكسيمو: هل ابنة الرئيس معها علاقة بعصابة أو إدوارد بمافيا ؟ في شيء حاب اتأكد منه .
ليلى باهتمام: اشرح لي وش ألي صار ؟
ماكسيمو حكى لها على السريع
ليلى باستغراب: وليه فيرجينيا مهتمة بإيلينا الكلام الي وصلته لي وكأنها غيرانة منها ! وكأنها تقصد أن ابنة الرئيس في معرفة أو علاقة مع رئيس فيرجينا , يعني علاقة حب ! مش ممكن أنك تسألها وتعرف أكيد بتظهر شيء من الحقيقة .
ماكسيمو بتفكير: ما شكيت فيها كثر ما شكيت في إدوارد .. يعني ! طلبه الغريب أنها تتأخر وما ترجع للفيلا محير والسبب ! عشان انفصال فرانكو فيها فقط !
ليلى: ووين الغريب ! في عوائل تهتم كثير في هالسوالف ويدارون على عيالهم ولا تنسى إن إدوارد فقد بنته وولده هالشيء مأثر بشخصيته بشكل كبير ..العام كان بشخصية واليوم بشخصية ثانية الان هو ضعيف جدا
ماكسيمو: كيف علاقته ببنته ؟
ليلى: اوه ! علاقة عميقة جدا كان يحب بنته كثير ما ابالغ لو قلت لك إنه يفتخر ويعتز فيها على عكس بنته الثانية ماري ، هي مسؤولة وارتجالية كثير والغريب ... أن ألي تبناها تشبه كثير لبنته الراحلة إيلينا أقصد بتصرفاتها !
ماكسيمو حط يده بشفته بصمته
ليلى: لا يمكن إدوارد بيأذي ابنة الرئيس فهي بالنسبة له ابنة شرعية ! كان ودي أرسلت لك بيانات ومقالات وصور لإيلينا الراحلة وإدوارد وتدرس الموضوع بنفسك ، التأخير ماله أي مبرر اتصل في إدوارد واخبره أنه يقلكم بسيارته الخاصة للفيلا حفاظا على سلامتكم .. تذكر اي غلطة ممكن تدفعك الثمن .. وثمن غالي .. فلا تجازف أكثر .
ماكسيمو: بس ..
ليلى قاطعته: ما صارت لها المصايب إلا وهي بعيدة من الفيلا ! وممكن تصير بأي لحظة ، ما في احد يفكر يأذيها وهي ببيت كورتيز .
ماكسيمو اقفل من عندها وصعد لسويت شافها بنفس وضعها جالسة على طرف الكنب في وضعية تفكير .
اول ما دخل عدلت جلستها وكأنها انخرشت : صار شيء ؟
إيلينا: وش بيكون يعني ؟
ماكسيمو: اشوفك مرتبكة .
إيلينا: وين رحت ؟
ماكسيمو: اجري اتصال و اطمن الدون إدوارد عليك .. قلت له يجيب سيارة بكره ويقلنا من هنا .
إيلينا باندفاع: قلت له عن العصابة ؟
ماكسيمو: اذا وصلنا .
إيلينا: ولا تفكر تقول له ، مش بحاجه لترويعه كافي ألي حصل .
ماكسيمو سكت شوي: المفروض يعرف تجنب لأي حاجة ممكن تصير بكره لا قدر الله يكون في الحسبان .
إيلينا ضمت نفسها بعيون لامعة: أنا محتاجة فعلا ارجع البيت ، ألي حصل شيء مروع ما أعرف في لحظة وش ممكن يصير لنا ! أنا فقدت الأمان .
ماكسيمو صار يناظرها بثبات وبعيون حزينة يدرسها ملامح وجها وردة فعلها الأليمة .. في لحظة نزلت دموعها وبصوت يرجف: كلام فيرجينيا في بالي .. من كلامها حسيت أنها فعلا تريد اذيتي لشخص أنا دمرت حياته !
ماكسيمو اقترب منها وجلس بالكنب ألي جنبها وبعمق: وهل حصل ؟ حصل أنك دمرتي حياة شخص !؟
إيلينا ناظرته وهزت رأسها بالنفي: مستحيل لا يمكن
ماكسيمو: ما في شيء مستحيل بالنسبة لكم انتوا ، كل شيء تقدرون تسوونه .
إيلينا ما كان ردة صادم لها وبنفاذ صبر: ممكن تبطل أنك تشبهني فيها ! لهدرجة الشبه بينا كبير ؟ من أول يوم شفتك فيها وأنا مش مرتاحة لك .. نظراتك تصرفاتك معي توحي لي ... " وسكتت "
ماكسيمو شد من قبضة يده اقترب منها ببطء وعيونه مثبته عليها بحده: توحي لك ايش .. كملي
إيلينا بقوة رغم خوفها: إنك سايــكو .
ماكسيمو وسعت عدسة عينه
إيلينا كملت بصوت يرجف ودموعها تنزل: شخص مختل عقليا ! شخص أعجز أني افهمه وأني اتحاور معه في شيء ! لو اقول كلمة كويسه عادي تتحول لجريمة واعتداء بحقك ، أنا مستغربة " اقتربت منه أكثر بعيون حمراء باكيه " كيف في يوم أنت حبيت .. شخص مثلك مستحيل يحب او يعرف للحب طريق .. أنت متأكد أنها خانتك ! متأكد ؟
ماكسيمو يناظر بعيونها الحمراء في غضب
إيلينا: ولا أنت ألي خنتها ونسجت قصة من رأسك تبرير لسلوكياتك المريضة ..
ماكسيمو بعصبية مسك يدها وشد عليها وكأنه بيكسرها لها وهو يصر على اسنانه: اصحك تجيبين هالسيرة على لسانك لا أقطع لك لسانك ..
إيلينا بخوف واضح رغم ادعائها للقوة صارت ترجف وبكلام ركيك: لأن الكلام حقيقة .. لأني ما أجد مبرر لتصرفاتك وكرهك لي ودناءتك .
ماكسيمو شد على يدها أكثر وبعصبية: مـو شرط تشوفــي بنظرتك الخايسه مبرر ، كافي أني للان جالس مع وحده مثلك ! وحده مستفزة مغرور وشايفه نفسها ، واشياء كثيرة مالها لزمه أنها تنقال .. روحي نامي وبكره بتكونين بالمكان ألي يليق فيك يا " وبسخرية " سنيورة .
إيلينا نزلت دموعها وبصوت يرجف دفعته بكل قوتها منه: هــذا نظرتك لي لأنك أنت طلعت اسوأ ما فيني هاي مو أنا .. هذا ألي أنت تريد تشوفه .. ما أعرف كيف تجرأت تتكلم معي بهالكلام لا الزمان ولا المكان مناسبين .. انا في وضع أحسد عليه ، أبوي فرانكو امي ماري العايلة الخطبة و زواجي منك ما أعرف كيف افسرها وكيف احلها ، من وأنا هناك عندهم أفكر كيف .. كيف بقولهم أني متزوجة منك " رفعت شعرها من وجها " بالنسبة له ..أنا الابنة ألي فقدها كيف .. " وبصوت واطي " كيف بقوله أني خالفته وتزوجتك أنت .
ماكسيمو لمعت عينه واقف يستمع لها وبدأ صوتها يخف وكأن قوتها خارت ..
إيلينا عضت شفتها بألم وكأنها تحاول تخفي وجعها : الأمــر ثقيــل على كاهلي ، كافي نقاش كافي كلام لأن ما بيودي ولا يجيب " سكتت شوي وبهمس مسموع " لأن كيف لسايكـو مثلك يفهم الصراعات ألي أنا امر فيها .. كيف تفهم أن الآمان تزعـزع بداخلي ! بالإذن .
بخطوات سريعة دخلت التواليت وقفلت الباب مرتين فتحت الصنبور واطلقت العناء لبكائها
كلماتها الأخيرة اصابت قلبه بالصميم ، حس فعلا أنه مختل عقليا مثل ماصورته بكلمة السايكو ، عينه مركزة للباب كيف يقول لها أنا آسف لأني طلعت اسوأ ما فيك واذيتك رغم كل ألي تمرين فيه ، كيف يشرح لها أن هالشيء خارج عن قدرته وان ألي مر فيه غير فيه اشياء كثيرة ، شخصيته نظرته احاسيسه قراراته تغيرت وانقلبت بعد الحادثة
بكل قوته لكم الجدار وكأن وده يكسر اي شيء قباله من الألم ألي يحس فيه رجعت له الذكرى ..الذكرى ألي كان يحاول يمحيها .. ولا انمحت
لحظة شوفة زوجته الحبيبة سوزان مع صديقة في سريره .. كان مشكك لكن كلامهم .. نظراتهم .. لمساتهم .. وإجازاتهم ورحلاتهم سوا .. كانت الخيانة تحدث قدام عينه بلا إنتباه منه .. ضرب بيده أكثر وأكثر على الجدار لما حس ألم بعظام يده الرهيب وقف وكأنه بكذا خفف من اوجاعه .
غمض عينه وهو يتحسس يده ألي تغير لونها للأزرق والأحمر بألم ..
غمض عينه وهو يتحسس يده ألي تغير لونها للأزرق والأحمر بألم ..
بينما إيلينا غسلت وجها بالمويا الباردة لتمحي آثار وجها الحزين اخذت المنشفة المعلقة ومسحت وجها بطبطبة ناظرت نفسها بالمراية واخذت نفس عميق " كل هذا بيمر .. وبتلاقين حل أكيد تحتاجين لنوم فقط " طلعت من التواليت وعينها للأرض في محاولة تجنبه و ماكسيمو بالمثل هي بالسرير بينما هو انتقل للاريكة ..
-
في ظلام الغرفة وهي متسطحة بسريرها صارت تناظر فيه وهو نايم قلبت للجهة الثانية وبالها مشغول " كيف أمكنه أن يردعني , كيف أمكنه ! قد كسرت قلبي لورينزو , اعتقدت بأنك ترغب بي ولكنك باعدت بيني وبينك , لن أجعلك تبتعد هكذا لورينزو لن أجعلك , فأنا الآن في وقت لا يسمع لي بالإبتعاد "
قاطع سلسلة افكارها وحديثها الشخصي يد إدوارد على خصرها أقترب منها وباس كتفها وبهمس : امازلتي مستيقظة ؟
صوفيا: لم يحن موعد النوم بعد .
إدوارد اقترب أكثر وباس كتفها أكثر فهمت قصده وبإنفعال: ليس الوقت المناسب إدوارد , أنا تعبه .
إدوارد: هل تحاولين ابعادي عنك صوفيا ؟
صوفيا انتبهت لنفسها وألتفتت له: لم اقصد ذلك , لكن أنت تعلم .. إيلينا مفقودة ..
إدوارد سرعان ما تفهم تصرفها رغم ألمه : اتفهم ذلك .. لا تفكري كثيرا , آيشا اخبرتني أنها بخير وستتواصل معنا عما قريب .
صوفيا: أأمل هذا ..
اعطته ظهرها وغطت نفسها ورجعت لها الأفكار من جديد . .
-
أول ما أشرقت الشمس قام من الأريكة غسل وجهه ولبس سترته ونزل للهاتف تحت أجرأ اتصال لإدوارد بالأمس كذب عليها وكلم ليلى عشان مهمته
إدوارد وكمية راحة بصوته: هل انتم بخير ؟ ماكسيمو ارجوك اخبرني ماذا حدث لما لم تعودوا عند مانورما ؟ هاتفتني آيشا بالأمس واخبرتني إنكما بخير وستتواصلون معي قريبا .
ماكسيمو قرر يحتفظ بقرار إيلينا ولا تكلم عن موضوع عصابة القناع الأبيض :قد تعطلت السيارة بمكان بعيد وفقدنا هواتفنا فلم أقدر .
إدوارد بفرحة: لا عليك ماكسيمو لا عليك ، اجلسوا مكانكم لا تبتعدوا ستصل سيارة وتأخذكما .
ماكسيمو: اشكرك سيدي .. أرى أنك سعيد سيدي احدث أمر ما ؟
إدوارد بابتسامة: هل هذا واضح ! ههههه لا عليك سأخبرك حالما تصل .
اقفل الخط منه وصعد لسويت شافها صاحية ووجها ما في أي علامة لنوم استغرب ، لما جات بتقوم لاحظ ألمها بيدها اليسار وكانت ضامته: فيك شيء ؟
إيلينا تجاهلته ودخلت التواليت رفعت كم يدها على قد ما تقدر إلا بدخلته ناظرها بالمراية وعينهم ألتقت ببعض جاء بيتكلم إلا يشوف يدها مزرقة بصدمة: هاي من شنو ؟
إيلينا بقهر: البركة فيك .
ماكسيمو تو يستوعب ألي صار لهم أمس اقترب منها وصار يتفحص يدها بس هي دفعته بيدها اليمين
إيلينا بكره: خـلاص !
وطلعت من التواليت وهو وراها متجهه لعند الباب: يلا .
إيلينا: على وين ؟
ماكسيمو: المستشفى .
إيلينا: بروح بس أرجع للبيت .
ماكسيمو: يدك ما تتحمل تأجيل الألم فضيع وبيزيد هاليومين محتاجة مسكن ومرهم .
إيلينا صارت تناظر يده بصمت ، قررت انها ما عاد تجادله لأن الألم فعلا كان فضيع منعها أنها تنام زين .. ما حست أنها غفت متواصل على كل حركة تحس بشيء ..
اتصل في إدوارد واعطاه بيانات إيلينا ودخلها للمستشفى صوروا يدها
الدكتور: لا تقلق .. لم تصب بكسور مجرد رضوض " ناظر فيها وبابتسامة " لا تخاطري بحياتك سنيورة إيلينا ولا تذهبي للغابات ليلا .
إيلينا ناظرت ماكسيمو بحقد وهو يكذب بخصوص يدها ونفى انه السبب عشان ما يصير في محضر وتحقيق .
الدكتور يناظر يد ماكسيمو: ألا ترغب بالعلاج ؟ دعني أراها .
ماكسيمو: لا عليك ، انها لا تؤلمني .
الدكتور بإصرار مد يده ما كان معه خيار إلا إنه يمد يده له ويعالجه .
الدكتور بـ استظراف: يبدوا أنك ملاكم بارع سنيور ماكسيمو ، يدك مصابة بجروح بالغة .
إيلينا صارت تناظره بصمت
ماكسيمو ناظرها تاره فيه مع ابتسامة مزيفة: كما ترى .. فهي حياة حارس شخصي .
إيلينا " ما كان فيه شيء ! وش ألي جاب الكدمات والجروح ألي بيده بهالشكل ! "
أخذوا الوصفة وطلعوا من المستشفى ، فيه كشك صغير ألتفت لها: آيش حابه تأكلي ؟
اقتربوا منه .. كان يبيع كعك لذيذ أخذ المغطى بالسكر الخشن ، وخبز بالزبيب و مافن بالتوت الأسود وكوبين قهوة
ماكسيمو أشر لها لكراسي موجودة بالحديقة جلسوا والفاصل بينهم الأكل صارت تأكل وهي تناظر بالمارة في صمت محكم
ماكسيمو كان ينتظر الفرصة أنه يتكلم: بعد قليل بتجي السيارة ، أعلمت الحارس عن موقعنا .
إيلينا: تمام .
ورجع الصمت بينهم لحد ما انهوا فطورهم اللذيذ وهي تحتسي القهوة اللذيذة : أول ما استفقت كان جسمي ووجهي متعرض لكدمات وجروح سطحية كان الألم لا يطاق مرت علي ليالي تمنيت فيها الموت " سكتت شوي " وهاي ثاني مرة بعد سنة كاملة اتعرض لرضض " ناظرته " ألي صار بينا اقصد .. ما كان مفروض أنه يصير يالحارس .
ماكسيمو حس من طريقة كلامها ونطقها الرسمي وكأنها تريد وضع حدود بينهم: بخصوص ألي صار ..
إيلينا قاطعته : اتمنى أنه ما يصير لأي شكل من الأشكال .. ما همني مين الغلطان ومين ألي جنى على الثاني .. فقط اتمنى ما يتكرر .
ماكسيمو اطال النظر في عيونها الحزينة ونبرة صوتها الهادية الأليمة حس بوجعها رغم هدوئها كان صعب عليه إنه يعتذر لها لأنه بعد مجروح من كلامها عنه ، في هاللحظة شاف أن الصمت هو أفضل من أي كلمة يقولها .
إيلينا: بينت شيء لأبوي ؟ عصابة القناع الأبيض .
ماكسيمو: لا .. مثل ما طلبتي سنيورة .
إيلينا: أشكرك على احترام رأيي .
ماكسيمو قام ورمئ الاكواب والكيس البني بالسلة ..
إيلينا: حابه اطلق رجلي .
ماكسيمو أشر بيده : تفضلي .
مشت وحطت يدها بجيبها من كثر ما الجو بارد
إيلينا: الجو هنا كثير بارد عكس المدينة لو أنت ملاحظ .
ماكسيمو: وأي الاجواء تعجبك أكثر الشتاء أم الصيف ؟
إيلينا: طبعا الشتاء ومين ألي ما يحبه ؟
ماكسيمو: صدقتي سنيورة .
وقفت قبالهم امرأة كحيلة العين واضح أنها غجرية وبيدها عدة كروت صارت تتكلم بالإسبانية ناظرها : وش تقول ؟
إيلينا: تدعي أنها تعرف الحظ بالكروت " ناظرتها " اشكرك سنيورة لا نود التجربة .
الغجرية بابتسامة: هل هو حبيبك ؟
إيلينا باندفاع: بالطبع لا .
الغجرية وعينها على ماكسيمو: لو كنت مكانك لما افرط به " رفعت يدها " استشعر بهالة بينكما هالة تتوهج أكثر من أي وقت مضى بينكما .. أحدث شيء بينكما ليلة الأمس .
إيلينا بصدمة: ماذا ! كيف علمتي ؟
الغجرية: أنا أعرف الكثير أيتها الشابة الجميلة " عرضت لها أوراق " اختاري ولا تترددي .
إيلينا: اوه لا سنيورة أنا لا أؤمن بتلك الأمور .
الغجرية: أنتي معجبة به رغم إنك مجروحة منه .
إيلينا حمدت ربها أنه ما يفهم الإسبانية وبنكران: معجبة ! اوه لا قد بالغتي بمسماك سنيورة ، إنه حارسي الشخصي .
الغجرية ناظرته وركزت بعيونه: إنه قوي وشجاع ووسيم بالطبع ! في عينيه حزن شديد " غمضت عينها وكأنها تطلع طاقتها بالاستكشاف "
ماكسيمو عقد حاجبه: وش تسوي ؟
ثم فرقعت يدها وفتحت عينها بسرعة : إنها خيانة حبيبة ..
إيلينا وسعت عدسة عينها: ايمكنك المعرفة حقا !
الغجرية بابتسامة عريضة: بالطبع سنيورة فأنتي لا تعرفيني جيدا أنا الغجرية العرافة " رجعت برزت اوراقها " اختاروا هيا .
إيلينا بتوتر: مصره نختار .
عن غير قناعه منهم اختاروا ورقة وناظرتها بعمق ثم رجعت خبصتهم واختاروا من جديد ..
الغجرية: إنك تواجهين الصعاب لكنها لم تنتهي .. بينكما فجوة اممم نعم فجوة عميقة لكنها ستزول حتما " ناظرته " إنك متألم لذكرى قديمة فلتنساها و لتبصر امامك قليلا لديك تلك الجميلة " وغمزت بعيونها "
إيلينا بتوتر: انتهينا صحيح فلنذهب .
الغجرية تناظر للأوراق: انكما متشابهان كليكما تعرضتما لغدر الحبيب ، استشعر بهالة بينكما هالة قوية قد بدأت منذ مدة قليلة .
إيلينا استغربت كلامها: غدر الحبيب ! أنتي مخطئة سنيورة .
الغجرية كملت: لديكما ماضن أليم ، ستواجهين عقبات في حياتك لكن لا تقلقي فهو دائما لحمايتك كما فعل من قبل .
إيلينا باهتمام: اتعلمين ماهي تلك العقبات سنيورة ؟
الغجرية: لا يمكنني التنبؤ بها ، أنا أعلم فقط ما حصل بينكما الارواح تخبرني بذلك .
إيلينا تناظره: اخبرتني إنني سأواجه العقبات .
الغجرية: حياتك مليئة بالمغامرات والمخاطر سنيورة أرى ذلك .
إيلينا: وما تلك الهالة التي تتحدثين عنها ؟
الغجرية ناظرته : إنها لا تستحق سنيور دعها تموت كما ماتت ، لا تضيع الوقت هالتكما قوية .
إيلينا " حبيبته ماتت ! يا ربي " : وكيف ماتت ؟
ماكسيمو بنفاذ صبر: تصدقين كلامها !؟ كلها خزعبلات وكذب + حرام .
الغجرية مدت ورقة له: فليختار .
إيلينا: تقولك اختار .
ماكسيمو حس باهتمام كبير: سنيورة أنا لا تعني لي تلك الأوهام .
إيلينا ترجمت لها
الغجرية باندفاع: لا سنيور ليست أوهام إنها حقيقة ، انتما تواجهان المتاعب لكنكما ستتخطيانها ما دمتم معا " اخذت نفس عميق " اسمع أيها الشاب لا تسرق الآلم حياتك ! امضي قدما وكأنك لم تصب بألم ، لا تقف من أجل عتبة قد رحلت ! الحياة قصيرة فلتستمتع بها .
إيلينا اندمجت بكلامها ألي حسته رسالة لها هي بعد كان ودها تعرف أكثر لكنها شدت على نفسها واعطتها فلوس عشان تروح منها خلاص مشوا قبالها
الغجرية: مهلا ايتها الشابة الجميلة ، كوني لينة معه فأنتي صلبة كالخشب .
إيلينا رفعت حاجبها :استجنت ذي اكيد .
مشوا قدام
ماكسيمو بفضول: وش كانت تقول ؟
إيلينا: زي ما قلت خزغبلات .
ماكسيمو: حاب أني أعرفها .
إيلينا بلبكة: هه .. اي كانت تقول أن بينا هالة وما أدري آيش .
ماكسيمو عقد حاجبه: هاله !
إيلينا: وان احنا بنواجهة الصعوبات بس بنتخطاها سوا .
ماكسيمو " اتمنى فعلا اتخطاها وانقذ أختي "
إيلينا " نفسي اسأله اذا صدق ماتت حبيبته أو لا .. اريد اعرف هل تكذب ولا صدقت "
بعد صمت دقيقة جات غجرية من جديد
ماكسيمو: ايش سالفتهم !؟ اعتقد ذه المكان مكانهم .
إيلينا بإحراج: قد اقدمت غجرية من قبل وجربنا .
الغجرية: لا سنيورة لا احد يضاهيني بالتنبؤ .
إيلينا ناظرته: وش الحل ! ذي ماسكه ممسك وتريد تقرأ الطالع .
بلا سابق إنذار الغجرية مسكت يده ويدها وتتحسسهم وتناظر بالخطوط .
ماكسيمو: بسم الله ! عفوا سنيورة .
إيلينا بضحكة: وش السواة ؟
ماكسيمو ابعد يده من الغجرية ومسك يد إيلينا وشد عليها : نهج ؟
ما قدرت ترد إلا وهو ساحبها صارت تركض وراه وهي تضحك .. قطعوا الطريق الفاضي
وقفوا قبال المستشفى وانفاسهم سريعة
ماكسيمو بصعوبة تنفس: قلتي قالت معنا هاله ؟
إيلينا ناظرته ٣ ثواني ثم فرطوا من الضحك كان لأول مرة يشوفون بعض كذا ، خالي من الاستهزاء والتصنع والمشاعر السلبية والمشاحنات
صارت تناظر فيه وكيف ملامح وجهه تغيرت وجمال مبسمة لأول مرة تشوف رباعية اسنانه .
ماكسيمو انتبه لنفسه و ما عرف ليه اصلا هو يضحك ، صار يتأملها ألي تلاشت ضحكتها لتوتر ولبكة نزل عينه ليده ألي كانت للان شابكه بشدة في يدها حرر يدها في لبكة: تأخروا كثير بتصل وأعرف الأخبار .
دخل في كشك الهاتف العمومي وعينها عليه ويدها على قلبها " آيش ألي يصير بس أكون معه ! ما في شيء طبيعي عندي كنت حزينة ومتضايقة ورسمية بيننا وفجأة .. ما أريد هالأعجاب ذه يزيد ويتحول للحب لا لا لا .. لزوم أربط على نفسي ، هو يظل حارسي الشخصي وأنا ابنة الرئيس "
انتبهت لليد الدافية على كتفها من ورئ التفتت وبفرحة: أمــي ..
صوفيا ضمتها بشوق: اه صغيرتي ظننت أنني لن اراك ، لما تقلقيننا هكذا !؟ توقف قلبي عندما اتصلت مانورما لتعلمني أنك لم تبيتي في منزلها
إيلينا بشوق: أعتذر أمي .. لو تعلمين مدى شوقي إليك .
صوفيا انتبهت لماكسيمو ألي قرب منهم و بامتنان: شكرا لك ماكسيمو .
ماكسيمو نزل رأسه : حمدا على سلامتك سنيورة .
دخلوا السيارة
إيلينا: لما قدمتي أمي ! طول الطريق سيتعبك .
صوفيا: كنت أنتظر رسالة اطمئنان عليك صغيرتي لم يهدأ بالنا وكاسيلدا تعبت كثيرا عندما علمت من مانورما إنك لما تعودي .
إيلينا: كان تصرف طائش المعذرة أمي .. كيف حال والدي و ماري ؟
صوفيا: ماري لا أعلم ماذا دهاها فهي منشغلة كثيرا ولم اعد اراها كثيرا .. والدك بخير .
إيلينا سكتت شوي: لما حاول والدي إبعادي ؟ أقصد كان المرجح ٣ ايام لكنه طلب من الحارس أن نقضي وقت أطول ! كل شيء على ما يرام ؟
صوفيا: حسنا صغيرتي كانت هناك مشاكل بسيطة متعلقة بوالدك وعمك لورينزوا .. وقد رأى ماذا حدث بينك وبين فرانكو وإنك تعبه بعدما حدث لك وأشاد بخروجك للمزارع والمناظر الجميلة .
إيلينا : وماذا حدث لفرانكو ؟ هل استعاد صوابه !
صوفيا: لما تظنين أن فرانكو هو المذنب ؟
إيلينا بصدمة: حاول تخديري واغتصا*بي .
صوفيا : هذا يحدث بين كل العشاق .. كل شخصين ارادوا بناء مستقبلهم " مسكت يدها " اتفهم مرضك وتعبك ولكنه لن يتقبلك طوال العمر .. السنين تذهب صغيرتي وانتي لم تفعلي أي شيء لمعالجة الأمر !
إيلينا: أمن الصواب أن يقترب مني قبل الزواج أمي ! انتم تعلمون إنني لن أقبل بهذا كيف فعلتي هذا بي ! كيــف ؟ ألم تفكري للحظة إنني قد اتألم وتتراجع حالتي أكثر فأكثر .
صوفيا اخذت نفس عميق: قد آنتهى الأمر ! ولتفكري الآن في القادم .
إيلينا ناظرت بماكسيمو " كيف أفكر وانا متزوجة خلاص ! كيف "
فضلت الصمت على المجادلة في
مسائل كل واحد يشوف نفسه صح حسب دينه وعاداته ..
ماكسيمو لاحظ ضيقتها وصمتهم المفاجئ اكتفى بالنظر بين الفترة والثاني .
نزل وفتح لها باب السيارة نزلت صوفيا ثم إيلينا .
كانت بينهم نظرات وهي تحاول تتجنبه بسبب ضيقتها .
إدوارد بفرحة اقترب من بنته وضمها : اهلا بعودتك إيلينا .
إيلينا اشتاقت له بشكل كبير وبابتسامة: اشتقت لك .
إدوارد: ليس بقدري .
دخلت داخل جلست معهم عند الصالة
آنا جات وقدمت لهم القهوة الساخنة
إيلينا بصدمة: ماذا تعنين بإنه تم تحديد الزفاف؟
صوفيا: ألست سعيدة ؟
إدوارد بحماس: وجب عليك ان تستعدي هذه الفترة لتجهيزات الزفاف وبعد ما بدر منك في تلك الليلة " بتمتمة " ..حسنا ما رأيك ان تذهبي لمنزل خوسيه خورخي وتعتذري عما بدر منك في تلك الليلة مبينة أنك متوترة وخائفة .. ما عليك الان سوا ان ترتاحي بعد عناء الطريق حسنا ؟
إيلينا بنظرات صدمة لأبوها كيف كان معها وبظرف كم يوم انقلب ضدها مبين أن الذنب ذنبها لكن بطريقة مختلفة .
آنا ألي كانت واقفة وتقدم لهم المشروب
إيلينا وقفت: بالإذن ..
وصعدت الدرج بخطوات سريعة وهي تخفي معالم الحزن بوجها
صوفيا: إدوارد عزيزي .. ماذا لو رفضت الذهاب؟
إدوارد: إنها إيلينا ابنتنا أعرفها جيدا ستكون مستعدة الليلة .
بعد ما قدمت المشروب طلعت للمطبخ حيث كان فيه كاسيلدا ..
أما ماكسيمو اخذ قيلولة يرتاح بعد ما أكل علاجه ودهن يده بالمرهم ولفها بشاش ..
أما إيلينا انخرطت في بكاء عميق وأليم بدل ما يصير هم صار همين بزواجها من ماكسيمو .. وبرغبة عائلة كورتيز بتزويجها من فرانكو .
نامت بلا شعور من التعب وعت على صوت كاسيلدا صوتها الحنون: صغيرتي هل استيقظتي ؟
إيلينا فتحت عينها بشويش أول ما شافتها ابتسمت بلا شعور: نـانا ..
أرتمت في حضنها .
كاسيلدا شدت عليها: اشتقت لك كثيرا كثيرا .
إيلينا ظلت بحضنها بدون كلمة بعد ثواني ابتعدت وقامت من السرير وعند التواليت: دقيقة ارجوك .
سوت طقوسها سريع وطلعت من التواليت وعند كتفها منشفة تجفف وجها جلست قبالها: ماذا يحدث هنا نانا ؟ ارجوك اخبريني .. لم تكن الاوضاع مثل الآن .
كاسيلدا تنهدت: حسنا صغيرتي .. الاوضاع المادية لن تكون مثل السابق بعدما اعطئ السنيور إدوارد اخيه حصصه والمستحقات وعن تلك كل هذه السنين ، الداعم المادي الوحيد هو السنيور فرانكو وعائلته .. حدثت مناقشات كثيرة حيث اطلع السنيور إدوارد لسنيورة صوفيا الدخل واخبرها أن لا تستهلك الكثير من المال , نجم شجار كبير والسنيورة ماري لم تتحمل ما يحدث لها ، على إثر هذا قرر السنيور المصالحة لعائلة فرانكو ليتدارك الفجوة .
إيلينا تغيرت معالم وجها: مـاذا !
كاسيلدا كملت: في نهاية هذا الشهر السنيور إدوارد سيتم طرد بعض الخدم في هذا المنزل .
إيلينا: ماذا تقصدين في طرد الخدم ؟
كاسيلدا بحزن: انتي تعلمين الدخل سيكون قليل صغيرتي ..
إيلينا بخوف حطت يدها بيد كاسيلدا: ماذا سيحدث لك نانا ؟
كاسيلدا: لست أعلم صغيرتي ولكني تحت تصنيف الحذف ، انتم تواجهان المتاعب مالم يكن هناك زواج من السنيور فرانكو .
إيلينا انخطف لونها
كاسيلدا اخذت نفس عميق: صغيرتي .. أثق إنك لن تخذلي عائلتك رغم كل شيء صحيح؟
إيلينا سكتت فترة وكاسيلدا تضغط عليها بالكلام وعلى وترها الحساس لحد ما وقفت وابتسمت بثقل: فلتكوي لي ملابسي .
كاسيلدا بفرحة: حقا ! صغيرتي ..
إيلينا توجهت عند الدولاب وطلعت فستان أبيض جديد ومدت لها: اخترته بلون الأبيض لبداية علاقتي بفرانكو .
كاسيلدا مسكت الفستان وطلعت وهي مبسوطة .. قفلت غرفتها وصلت فرضها وهي تحارب دموعها ، اخذت دوش بوجهه حزين ، جلست بكرسي التسريحة تطلع باليت مكياج فكرت تحط مكياج عيون ثقيل شوي عن أي يوم كانت تحطه من قبل ..
اختارت اللون البني الترابي مع الأسود سوت سموكي ناعم وغلوس لامع .. سوت شعرها ويفي
نثرت البودرة المعطرة برقبتها وبالفرشاة وزعتها .. دهنت المسك بأماكن النبض
دخلت كاسيلدا وبفرحة وهي تشوفها بكامل اناقتها مدت لها الفستان
إيلينا: سـ استدعيك عندما احتاجك نانا .
كاسيلدا: حسنا ..
طلعت من الغرفة جاء بوجها إدوارد وبهمس: ماذا قالت لك ؟ هل قدرتي أن تقنعيها ؟
كاسيلدا: نعم سنيور .. فقد تأنقت وكأنها لم تفعل من قبل ، اتمنى حقا ان يعيد السنيور فرانكو الأمر
إدوارد تنهد: اتمنى هذا .
دخلت كاسيلدا بعد نداء إيلينا لها والسعـادة بوجها كيف كانت جميلة جدا وهي لابسة بلوزة بيضاء عارية الكتفين بشكل بسيط وبنطلون مرتفع بني وسيع وحزام من عند الخصر وتاتو من عند كف اليد وعند عظم الترقوة وكعب أبيض كلاسيكي .
كاسيلدا بلا شعور احتضنتها كـ شكر لها
إيلينا حست بإنجاز بإنها تساهم وتساعد في حفاظهم على وظيفتهم نزلت وركبت سيارتها
دخل ماكسيمو السيارة بدون ما يناظرها وحركها .. الصمت طوال الطريق لما وقف عند فيلا الدون خوسيه خورخي نزل وقفل ازرار سترته الرسمية وفتح الباب كعادته ابتعد ووقف عند الباب عينه انتقلت عليها انصدم من شكلها وجمال اللون الأبيض عليها ونعومتها بوقفتها الثابتة وريحتها العطرة آسرته بشكل كبير بلا إدراك حس بغيرة وهو يشوف نظرات فرانكو لها وكأنها فريسة يسعى للوصول لها بلا شعور صار بينهم وكأنه يحميها
إيلينا استغربت تصرفه .. فرانكو برفعة حاجب : ماذا تظن نفسك فاعلا ؟
إيلينا تدافع عنه: لا عليك فهو قلق لا أكثر من بعد ما حصل .
فرانكو يناظرها بإعجاب: لم أكن أعلم أن رحلة بسيطة كتلك ستجعلك تزدادين جمالا " مسك يدها وباسها "
ماكسيمو بنظرات حادة يحاول كبت ذاته
دخلوا داخل استقبلهم خوسيه بحفاوة وهو يشد على يدها بامتنان: سعيد لرؤيتك مجددا إيلينا ..
جلسوا عند المدفئة كان عليها التوتر الشديد ما كانت تعرف السبب الرئيسي هل لوجود ماكسيمو ألي صار زوجها بشكل شرعي أما لقربها من فرانكو بعد ما أذاها .
خوسيه: ارى إنك في أجمل واحسن حالاتك إيلينا .. تبدو تلك الرحلة أنها غيرت الكثير بك .
إيلينا بابتسامة: شاكره لك لطفك ، اعتذر للمغادرة دون توضيح ما حدث في تلك الليلة .
فرانكو يناظر ماكسيمو بكره: لو لم يكن حارسك كنت قد لقنته درسا قاسيا .
إيلينا: هو فعل ما يمليه واجبة حيث انها تطلبت حمايتي .
فرانكو بسخرية: حمايتك مني أنا ؟
إيلينا حست أنها لو ردت عليه بيتجه الموضوع لجهة ثانية وتصير مشكلة عدلت جلستها: انا لا أرى السنيورة لوبينا .
خوسيه: بالصالون .. ستأتي قريبا " رن جواله " المعذرة .
فرانكو صار يناظر ابوه لما اختفى من نظره : كيف كانت تلك الرحلة .. استمتعتي بها ؟
إيلينا: بالمرة القادمة عليك الذهاب للارياف ستغير مزاجك كثيرا و ....
جمدت مكانها لما شافت يده تلامس يدها بطريقة غريبة
فرانكو: سيعلنون عن زواجنا قريبا ، بعد الغد .
إيلينا بصدمة: ماذا !
فرانكو: ألم يخبرك الدون كورتيز ؟
إيلينا أبعدت يده من يدها في توتر: كان سيخبرني لو سنحت له الفرصة حتما .
فرانكو رجع عينه لماكسيمو الحادة وقام: على ما يبدوا أن تلك الرحلة غيرت نظرات احدهم .
إيلينا عقدت حاجبها: ماذا تقصد ؟
فرانكو توجهه لعند الطاولة وسكب كوبين ومد لها : إنه واين فاخر .
إيلينا اخذت الكأس منه وهي تناظر فيه
فرانكو رشف رشفة: لا تقلقي لم اضع شيئا به .
إيلينا: أنت تعلم إنني لا اشرب .
فرانكو: ظننت ان تلك الرحلة غيرتك ولكنك مثلما أنتي .
إيلينا ابتسمت سخرية: تتحدث عن الرحلة وكأنها غسيل مخ ! أنها قواعد أنا من وضعتها كيف اكسر تلك القواعد .
فرانكو شد من قبضته للكأس جاء بيتكلم إلا بدخول خوسيه وزوجته
إيلينا قامت وصافحتها وبابتسامة: تزدادين تألقا كل مرة أراك فيها .
لوبيتا بضحكة: عزيزتي أشكرك " جلسوا " سرني رؤيتك .. اوه كم تبدين جميلة بلون شعرك الجديد .
إيلينا: شكرا لك رأيك يعني لي الكثير .
خوسيه: ما أخبار العمل بالمزرعة اتجري الأمور مثلما يخطط إدوارد ، سمعت إنه سيوسع مشاريعه .
إيلينا: دائما والدي يتطلع للكثير .
خوسيه بحماس: وهذا ما أحببه فيه فهو رجل طموح ذو عقلية راجحة .
صارت الجلسة عن الشغل هذا الشيء ريح إيلينا بشكل كبير .. لحد ما مسك يدها فرانكو وسحبها لعند الحديقة
وماكسيمو عيونه عليهم من بعيد
تركت يده عند بداية الحديقة: ماذا هناك فرانكو ؟
فرانكو ألتفت لها: أريد أن إريك منزلنا .
إيلينا عقدت حاجبها: هنا ؟
فرانكو: بالطبع لا ! سنأخذ جولة سريعة في السيارة .
إيلينا " ايش ناوي عليه ! " ابتسمت بثقل: جميل جدا ، وأين يقطن المنزل ؟
فرانكو جاء بيرد إلا بدخلة ماري : بالقرب من هنا .. مرحبا فرانكو .
فرانكو تغير معالم وجهه
إيلينا براحة لوجود ماري: لن تمانع أختي العزيزة من مرافقتنا ..
ماري : بالطبع لن أمانع .
إيلينا بابتسامة: جيد سأحضر حقيبتي وأعود .
ماري تناظر اختها وهي تصعد الدرج وتدخل الفيلا ناظرته بحقد: تريد أن تختلي بها صحيح ايها السافل .
فرانكو طير عيونه لفوق: حبا بالله ماري! ظننت إننا اتفقنا على هذا ..
أخبرتك إنها ستكون زوجتي بعد كم يوم كيف يمكن ألا اقترب منها كيف .
ماري بشراسة: لن يحدث هذا ما دمت هنا بالطبع .
سحبت شنطتها وسلمت على خوسيه ولوبيتا توجهت للممر قبال الباب الرئيسي شافته واقف مكانه : فرانكو يريدني أروح معه وانضمت ماري معنا ، تقدر ترجع للفيلا بكون بخير ان شاء الله دامني مع ماري .
ماكسيمو: متأكدة ؟
إيلينا: طبعا .. ذي ماري !
وطلعت برا الفيلا
فرانكو وماري تصنعوا الابتسامة و اصعدوا السيارة .. سرعان ما وصلوا كان فعلا البيت قريب
نزلت من السيارة كانت شقة فسيحة
فرانكو: إنها شقة والدي حيث اقام التصليحات بها ستنال إعجابك .
ماري انصدمت من كلامه ولا كأنها موجودة .
فتح لها الباب دخلت .. جاء بيدخل وراها إلا بيدها تسحبها لورئ وهي تصر على اسنانها: ماذا تظن نفسك فاعل فرانكو ؟
فرانكو أبعد يده منها: لما أتيتي هنا ماري !
ماري: لكي ارى ما أنت فاعل من ورائي .
فرانكو: ورائك ! بحقك ماري ، إيلينا ستكون زوجتي .
إيلينا عينها تنتقل للمكان أجمع تناظر لتماثيل : فرانكو أنها جميلة حقا " ألتفتت له استغربت لما شافتهم بملامح وجه كالحدة وكأنهم في مشكلة اقتربت منهم " ما الأمر ؟
فرانكو يحاول يبين انه طبيعي: لا شيء عزيزتي ، هل اعجبتك الشقة ؟
إيلينا بشك تناظر ماري: جدا .. ما رأيك ماري ؟
فرانكو ناظرها وبابتسامة مزيفة: ستحب ماري رؤية الشقة بالطبع .
ماري دخلت الشقة وهي تناظرها مو أول مرة تدخل فيها .. صارت تناظر لفرانكو ونظراته المليانة حب لإيلينا ما قدرت تنسجم معهم بالكلام وقاطعتهم: سأذهب للحمام بالاذن .
إيلينا استغربت من معرفة ماري للحمام وهي اول مرة تجي هنا على كلام فرانكو
فرانكو: حينما ترين بقية الغرف ستعجبك حتما .
إيلينا بابتسامة مجاملة: بالطبع .. سأتحدث مع أمي وتعلمني بتفاصيل الزفاف .
فرانكو: والدتك ووالدتي متحمستان بشأن الزفاف كثيرا ألا ترين ذلك ؟
إيلينا " اكيــد .. لأن كل شيء يعتمد على هالزواج " : بالطبع فرانكو بالطبع .
فرانكو قام ومد يده: تعالي هيا ..
إيلينا جات بتقوم سحب يدها وصعد الدرج معه لغرفة النوم .. توترت من شافت السرير الأبيض ألتفتت له خافت من قربه الشديد وزادت انفاسها: فرانكو .. لما أنت قريب هكذا !
فرانكو أطلق تنهيده: اتوق لذلك اليوم الذي سيجمعني بك إيلينا " مسك يدها وركز بعيونها " أنا مجنون بك ! لدرجة الهذيان .
إيلينا بلعت ريقها بخوف .. رفعت عينها له لمحت ماري وراه ارتاحت كثير ، لكنها استغربت نظرتها وكأنها لمحت خيانة !
نزلت يدها منه واتجهت لها: ماري ..
ماري عينها ما نزلت من فرانكو: انتهيت من رؤية الشقة .. لنذهب .
مسكت يد ماري وطلعت معها وهي تشعر بغرابة من سلوكيات ماري
الصمت سيد الموقف .. لحد ما وصلوا ماكسيمو كان ينتظرهم استغرب رجعتهم السريعة نزلت من السيارة واتجهت له : لنعود ادراجنا ماكسيمو .
ماكسيمو بغرابة: بهذه السرعة !
إيلينا تناظر بماري من بعيد: نعم .
صعدت السيارة في صمت محكم وبالها في الموقف ألي صار .. غمضت عينها وهي تتذكر ألي صار في لحظة دخول ماري ونظرتها لهم " نظرات ماري ! نظراتها ما كانت نظرة عادية .. معقول الشيطان جالس يلعب بي ! " هزت رأسها وفتحت عينها بسرعة وكأنها تريد تنفي أي فكر عاطل بأختها
ماكسيمو يناظرها بالمراية تارة بالطريق وملامح وجها مخطوفة وكأنها شافت وحش : أنتي بخير ؟
ما سمع منها رد وكأنها في عالم ثاني : سنيورة ! سنيورة
إيلينا انتبهت له: هه .. نعم .. في شيء ؟
ماكسيمو بفضول: بديتي لي شاحبة ! لونك مخطوف عسى ماشر ؟
إيلينا : لا ابدا .. بس شوي حسيت بتعب ورأسي أفتر .
ماكسيمو بعدم اقتناع سكت وركز بالطريق واحساسه ان فيها شيء لا محالة ..
نزلت من السيارة
استقبلتها صوفيا بحفاوة: صغيرتي قد عدتي سريعا ! كيف جرت المقابلة ؟
إيلينا: إنني متعبة أمي .. سأتحدث معك غدا ما رأيك ؟
صوفيا: بالطبع بالطبع صغيرتي .
في لحظة دخول ماري بخطوات غاضبة لعند الدرج لغرفتها .
صوفيا وعينها تنتقل لماري: ما بالها ؟
إيلينا شافتها فرصة: سأتحدث إليها بالإذن ..
حذفت شنطتها بالجدار طلعت منها الأغراض روجها وجوالها وهي تمشي وتدور بالغرفة تحس بتوتر وقلق وحزن في لحظة دقة الباب
عند الباب: إنها انا .. ايمكنني الدخول؟
ماري تحاول تمسك أعصابها: ليس الآن فأنا متعبة .
إيلينا بإصرار: ماري ! افتحي الباب لطفا . انه موضوع في غاية الأهمية ماري ..
ماسمعت صوت لمدة ثواني لحد مافتحت الباب كانت ماري ماسكه اعصابها ونفسها من انها تنفلت
إيلينا تتفحصها: ماري عزيزتي هل انتي بخير ؟
ماري رجعت شعرها الاشقر ورئ اذنها: ماذا هناك ؟ اي موضوع مهم !
إيلينا دخلت الغرفة وضمت كف يدها سواء: تعلمين الظروف التي نحتاط بها بعدما اعطى والدي حق عمي لورينزوا ، والدخل لن يكن كما تماما " سكتت شوي وعينها مثبته بعيونها " هل ترين زواجي من فرانكو صحيح؟
ماري انصدمت من كلامها
إيلينا كملت: تعلمين ماري من هو فرانكو أكثر مني فأنتي محللة جيدة كما إنك متفوقة بتخصصك هذا وكم تعلمين مدى فخري بك " اقتربت منها أكثر " لن يمانع والدي أبدا من تقديم زواجك وأن يتم اختيارك لأنك حقا تستحقين السعادة .
ماري بنفس صدمتها: ماذا تقصدين بتقديم زواجي!
إيلينا وهي تدرس ملامح اختها: فرانكو .. هل تكنين له مشاعر أخرى .. مشاعر أكثر من كونه خطيب شقيقتك ؟
ماري انصرعت من كلامها نزلت عينها لتحت مش عارف وش تقول
إيلينا كملت: أود أن أسمع رأيك حقا ..ماري؟
ماري بعد صمت دام ثواني طويل وهي تحس بثقل لسانها جات بتتكلم إلا بدخلة صوفيا بابتسامة: ماذا يحدث هنا لجميلاتي ! إيلينا والدك بالأسفل ينتظرك بشوق .
إيلينا اشاحت النظر عن أختها وبابتسامة مصطنعة: حسنا أمي .
طلعت من الغرفة وعيون صوفيا لها لحد ما اختفت سكرت الباب وناظرتها بحده: ماذا يحدث هنا بحق الجحيم ماري! ألا يمكنك نسيانه ؟ ألا تفهمين أنه لم يفكر بك قط !
ماري تجمعت الدموع بعيونها: إنه والدي من اختار إيلينا له ، إنه مجبر .
صوفيا بحده: مجبر! اه ارجوك ماري متى ستنضجين وتفهمين إن والدك ماكان ليفرق بينك وبينها سوا انتي أم هو من سيتزوج فرانكو فالفائدة واحدة لكن فرانكو " مسكت كتفها وشدت عليهم " لم يفكر بك أكثر من ذلك .. فرانكو وعائلته من اختاروا إيلينا أيضا فهي من ستزيد ارباحهم .. ألا ترين الفرق ماري ؟ إيلينا منذ أن قدمت هنا لم يكن لديها وقت لتسلية واللهو بل كانت مع والدك كثيرا وتعرف الكثير من اعماله ومشاريعه انها تحتل الصفوف الأولى دوما مما زادت من كمية الأرباح .. تتمتع ايلينا بصفات القائدة والقوة مقرونة بك .
ماري بين دموعها: وما دخل تلك الصفات بزواجها منه! هي لم تكترث له ولو قليلا .. كانت دائما تهتم بالعمل وحديثها عمل بينما انا من كنت اهتم بجانب العاطفي لفرانكو هي لم تفعل أمي .
صوفيا بحنان: اعرف .. اعرف جيدا ، لكنك لن تقبلي في العيش بأقل من هذا المستوى ماري ! ارجوك اتركي تلك المشاعر ارجوك ، ولا تجعلي إيلينا تشك ولو قليلا بك .. لأنها لن تقبل ابدا بهذا الزواج وماذا سيحدث لنا !
ماري انخرطت ببكاء عميق وضمتها أمها بآسى على حالها .
إدوارد مد لها الجوال الجديد: امرأة مثلك لا يصح أن تخرج دون هاتف محمول .
إيلينا: اه فلتعذرني أبي كانت هناك اشغال كثيرة منعتني من شراء هاتف جديد .
إدوارد: وهذا قد أتى بين يديك " سكت شوي " ماذا حدث بينك وبين فرانكو ؟
إيلينا: كما أمرت .
إدوارد بحب ضم وجها: لم اتوقع منك عصياني ابدا يا إيلينا .. منذ نظرتي لك الاولى احسست ان هناك رابط بيننا ، رابط يصعب علي أن أخبرك به .. لم اعرف ما هو حتى اتى هذا اليوم ، إنه رابط الأبوة والعائلة .
إيلينا اكتفت انها تبتسم .
في لحظة دخول ماكسيمو
إدوارد ألتفت له ومد له جوال : قد دونت رقمي ورقم العائلة به .
ماكسيمو: شكرا لك سيدي .
إدوارد: تستحق ماكسيمو ، بالمناسبة ستقام حفلة بمناسبة تحديد زفاف ابنتي الجميلة ..
ماكسيمو: السنيورة ماري ؟
إدوارد ناظرها بابتسامة فخر: بل أعني إيلينا
آنتهــــــــى البارت .
الفقيرة إلى الله likes this.
رد مع اقتباس
#7
قديم 03-06-23, 10:50 AM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
البارت الرابــع عشـر
" 14 "
ماكسيمو بصدمة ناظرها ألتقت نظراتهم ببعض حست إيلينا بشعور غير مريح ما بين الربكة والتوتر نزلت عينها بصعوبة وبصوت قريب للهمس: هنيئا لك سنيورة .
إدوارد بحماس: سيذاع الخبر حتى لرعية ، لا تعلم كم أنا متشوق لهذا اليوم ماكسيمو .
ماكسيمو وعينه ما نزلت منها في نظرات هي ما فهمتها لكنها كانت تتجنبه للحد الكبير .
صعدت فوق بخطوات سريعة مسكت جوالها وفتحت دفتر صغير سيفت به كل الأرقام المهمة بالنسبة لها , اتصلت عليها وباندفاع: آيشا حمدا لله إنك اجبتي .
آيشا ميزت صوتها بسرعة وباندفاع وشوق: إيلينا اهذه انتي حقا ؟ هل انتي بخير ؟ ماذا حدث لك اين كنتي طوال هذا الوقت ؟
إيلينا حكت لها ألي صار بدون انقطاع: ماذا سأفعل ماذا ؟
آيشا بحيرة: لهذا الحد أصبح الوضع لا يطاق ! بخصوص والدك تماشي مع الأمر لحين قرب الزفاف واعلميه بكل شيء .. كونك الابنة يجب أن تساعديه ماديا لزيادة الدخل لعائلة كورتيز .
إيلينا: عليك من هذا .. فأنا اعلم ماذا سأفعل ، لكن ماري ! ماري تحيرني كثيرا .
آيشا بتفكير: ماري ليست من هذا النوع ، انه من نسج خيالك فقط .
إيلينا تنهدت: نظراتها لم تكن بطبيعتها ، احسست وإنني خائنة وأخذت حبيبها .
آيشا: أعلم ان ما حدث كانت تجربة سيئة وسريعة لذا كفي عن التفكير ولترتاحي ولتركزي فقط بكيفية إخبار عائلتك عن زواجك من فرانكو .
إيلينا: ستأتين صحيح ؟
آيشا: هل بوسعي أن افوت حفلات عائلة كورتيز ؟ حيث الطعام المجاني والشراب الفاخر .
إيلينا ضحكت بغصة: حسنا حسنا سأرسل لك الدعوة .. احلاما سعيدة .
قفلت الخط منها وهي تحس بثقل بصدرها وكأن في شيء ما قالته لها ألي هو ماكسيمو جلست عند التسريحة بعد ما غيرت ملابسها لقميص نوم سكري علاق وكارديغان طويل .. سوت طقوسها الليلية وتأملت بوجها للحظات ثم قامت بلا أي تردد حيث الساعة كانت متأخرة
وتسللت لملحق الخاص بالخدم
دقت الباب لكن ما لقت رد منه فتحت الباب بشويش كانت الأنوار شغالة والسرير فاضي عقدت حاجبها وهي تدور فيه بعيونها فجأة شافته قبالها وبكتفه منشفة صغيرة يجفف وجهه فيها ..
إيلينا كان شكله جذاب للحد الكبير نزلت عينها بتوتر: جيت عشان اتكلم معك .
ماكسيمو نزل المنشفة من كتفه وببرود يدعيه: عشان ؟
إيلينا بصعوبة نطق: عـ...شان موضوع الحفل ألي ..
ماكسيمو قاطعها: بيقام لك ولفرانكو ؟ وش فيه جديد بعد ؟
إيلينا بتوتر: نظراتك ما كانت مريحة لي .. حسيت وأني ..." سكتت "
ماكسيمو بنظرات ألم: خاينة.
إيلينا رفعت نظرها له بصمت متبادل بلعت ريقها بصعوبة: بالتأكيد ما تعتقد أنت هالشيء صحيح ؟
ماكسيمو اقترب منها بخطوات بطيئة: وكيف قدرتي تيقنين أني ما أشوفك بهالصورة ؟
إيلينا بصدمة من كلامه: احنا تزوجنا فقط عشان ننجو مو لأجل شيء ثاني .. نظرتك لي حسستني بالذنب أكثر ما أنا تعبانة ومذنبة تجاه عايلتي .
ماكسيمو اقترب أكثر لما حس بتوترها: والمطلوب من جيتك ؟
إيلينا ابحرت بعينه ألي كانت بلونها الرمادي حست بإحساسها الغريب ألي دايم تحسه معه ..
ماكسيمو وعينه تنتقل بتفاصيل وجها : والمطلوب ؟
إيلينا رجعت لوعيها وابتعدت خطوتين للخلف: أنا مش كذا ، وعمري ما حبيت ولا ارتحت لفرانكو أنا جالسة اماشي الوضع لا أكثر .
ماكسيمو: .......
إيلينا كملت: احتاج مساعدتك .
ماكسيمو برفعة حاجب: في ايش؟
إيلينا: لا تسمح له يقترب مني وأنا بعالج الموضوع واحله قبل يوم الزفاف .
ماكسيمو: توقعتك مبسوطة بالوضع .
إيلينا وعلامة الاستفهام بوجها
ماكسيمو باستحقار: تحبون تعدد العلاقات .
إيلينا بقرف: كلامك ما فاجئني ماكسيمو ! ولو طولتها معك بنوصل لجهة مسدودة وهذا ألي ما أريده .. قوم بحمايتي فضلا .
ماكسيمو تنح لشكلها الجدي ألي أول مرة تكون كذا معه بدون غضب وغطرسة .
إيلينا توترت من نظرته: واتمنى أنك تقدر موقفي أكثر ، لأن ما في شخص طبيعي يرضى يكون بحياته شريكين .
وطلعت من الغرفة ، والصدمة بوجهه من كلمتها .. صار يناظر فيها لما اختفت من عينه وهي تاركه بصمة بقلبه من كلمتها جلس على طرف السرير وهو يحلل من منظوره البعيد عن السلبية بنفس الوقت مش عارف وش قصدها هل هو احتراما له أو مشاعر ثانية . . .
يوم الحفل
رسمت لها الخبيرة كحل خط العين يناسب عيونها النصف مبطنة .. كان جذاب وجميل يناسب عيونها وملامح وجها كـ شكل اجمل من بساطته .. بفستان فخم و موديله ناعم كلاسيكي بأكمام طويلة و فتحته الصدر نصف دائرة بلون الأخضر الملكي اللامع ببريق ساحر .
يزين اذنها حلق فضي طويل وكعب بلون الأخضر وساعة سينقل فضي وسوار ناعم .. خاتم فضي .
كان شكلها جذاب وجميل
فردت لها شعرها البني الويفي على اكتافها
الخبيرة بابتسامة: تبدين ساحرة كعادتك سنيورة .
إيلينا ناظرت لنفسها بالمراية: بفضل أناملك .
بدخلة صوفيا بدهشة: إيلينا اهذه انتي؟ اه صغيرتي كم تبدين جميلة .
إيلينا قامت وامها باست خدها: هل تعتقدين إنني سأبلي حسنا ؟
صوفيا: تذكري أمر واحد فقط ، إنه محظوظ بك كثيرا .
إيلينا: أين هي ماري؟
صوفيا: سعيدة لك كثيرا فقد خرجت لتشرف على الحفل كامل .
إيلينا بعدم اقتناع هزت رأسها بالإيجاب .
صوفيا: هيا فلتذهبي صغيرتي .
سحبت شنطتها الكلاتش ونزلت عند الدرج كان ينتظرها ماكسيمو وهو يناظر بساعة يده سمع صوت كعبها بالدرج رفع نظره لها بصدمة من جمالها وشكلها صار يتفحصها من فوق لتحت
ألتقت عينها بعينه وهي شايفه كمية الأعجاب بطلتها وجمالها ما نزلت عينها لحد ما وصلت لآخر عتبه بالدرج
ماكسيمو مد يده لها ناظرت بيده بتوتر ومدت يدها بخفة له .
نزلت من الدرج وقفت قباله بعيونها المتوترة البريئة وعيونه الحادة الثابتة .
حست بإحراج ولبكة نزلت عينها: إن شاء الله ما نتأخر .
ماكسيمو: مستعجلة ؟
إيلينا ناظرته: هذا حدث ضخم بالنسبة لعايلتي .
ماكسيمو: وبالنسبة لك ؟
إيلينا ثبتت عينها بعينه وكأن كلامه ما عجبها تخطته ومشت قدامه لعند السيارة .
فتح لها الباب ودخلت
صعد السيارة وحركها وكل شوي يسترق النظر: ما جاوبتي على سؤالي .
إيلينا ببراءة: أي سؤال ؟
ماكسيمو: الحدث الضخم هذا مهم بالنسبة لك ؟
إيلينا تحاول تتمالك أعصابها: ممكن ما أرد ؟
ماكسيمو ثبت نظره لها: لا .
إيلينا: آيش يهمك الرد على أي حال !
ماكسيمو لبق السيارة على جنب وألتفت لها: ما أعتقد الآن بتفرين من الجواب .
إيلينا طيرت عيونها لفوق: يعني مش ممكن يمر اليوم بسلام!
ماكسيمو: اسرق الأمن بجواتك ؟
إيلينا: نعم أنت تزعزعها ، والآن ممكن تحرك ، لزوم أوصل بالموعد .
ماكسيمو برفعة حاجب
إيلينا حست أن السالفة بتنقلب لمشكلة تأففت : متى ما فكرت تمشي بلغني .
فتحت السيارة ونزلت وسكرتها
نزل وراها مباشرة: ليه تتهربين ؟
إيلينا بنفاذ صبر: اتهرب من آيش ؟
ماكسيمو: من الجواب .
إيلينا كفتت يدها: لهدرجة مهم ؟
ماكسيمو: فضول .
إيلينا اشاحت النظر عنه: مش مهم بالنسبة لي كثر ما هو مهم لأهلي .. بالنسبة لي أنا متزوجة خلاص .
ماكسيمو اعجبه ردها لسبب مجهول اخفى ابتسامته بملامحه الثابتة .
إيلينا كملت بملامح حزينة: كل تفكيري كيف ممكن اطلع من هالمصيبة .. صح تشوفني بهدوئي لكني فعلا تعبانة من أمور كثيرة ماكسيمو .. امور صعب أنك تتخيلها .
ماكسيمو بنبرة صوت دافية آسرتها: جربيني .. جايز أساعدك .
إيلينا صارت تناظره بصمت " معقول ! معقول بتساعدني وأنا ألي محتاسه شهور بهالموضوع .. وبين المشاعر المتذبذبة لك ! وافلاس ألي اهتموا بي وأمور كثيرة متعبتني "
وعت على يده الدافية بكف يدها وكأنها صعقة كهربائية ردتها لواقعها : وين رحتي ؟
إيلينا ابعدت يدها منه بلبكة: أنت عارف ألي بيننا ماكسيمو .
ماكسيمو: وش ألي بيننا ؟
إيلينا: العقد .. الزواج .
ماكسيمو: اها .. تشوفي أن هذا هو السبب في منعك من زواجك من فرانكو .
إيلينا ابتسمت بسخرية: هه ! ما اتخيل حياتي معه ، رجل ما يشهني بأي شكل من الأشكال ، كيف ممكن اتخيل حالي زوجه له كيف !
ماكسيمو بتردد: مـ..ا بيوم فكرتي تتوددين له ، أقصد علاقة وتولدت مشاعر تجاهه .
إيلينا باندفاع: لا لا طبعا .. انا امرأة تقليدية لا يمكن اتخلئ عن مبدئي .
ماكسيمو تنهد براحة وكأن هالشيء فعلا مهم بالنسبة له .
إيلينا استغربت اريحيته ألي وضحت على ملامح وجهه: وش كنت تظن مثلا !؟ الحلال بين والحرام بين لا يمكن أتنازل واتجاوز لأي سبب من الأسباب .
ماكسيمو: بس أنتي بتنقذين اهلك بزواجك منه فـ كيف ؟
إيلينا حطت يدها على جبينها وبهمس: ارجوك لا تصعبها علي اتركها كما تأتي ووقتها أنا بحلها .. بس الآن ما برأسي شيء .
ماكسيمو صار يناظر وجها ومعالمه وهي في حيرة نزلت عينه لشفتها بروجها المشمشي وجمال أسنانها
" ايش صار فيك فهد ! صار تفكيرك منحر*ف ، وش تفكر فيه ؟ آيش ألي تغير آيش ! وين نظرياتك قبل , هي امرأة بكامل جمالها وحسنها لكن من جواتها شيء ثاني .. افضل أنك ما تشوفه وتتشوه الصورة الجميلة ألي بدت تتكون من لحظة ما شفتها " نزل عينه وقاطع حوارها: الوقت تأخر يلا .
إيلينا " بسم الله ! وش فيه ذه ؟ ليكون مختل ؟ كنت اتكلم وبكل وقاحة يقاطعني ويحسسني أني تافهه لهدرجة ويقول تأخرنا ! حقير فعلا ! "
انقهرت منه لكن ما علقت بشيء لأنها تدري لو تكلمت بينزع الحفلة وبتعكر مزاجها ..
بعض من الوقت وصلوا ..
فتح لها السيارة نزلت واكتافها مشدودة على ورى وبكامل اناقتها دخلت الحفل الحراس الشخصيين اول ما شافوها ازاحوا لها بينما ماكسيمو اعترضوا دخوله ألتفتت وبإندفاع: إنه معي .
ابتعدوا عنه ودخلوا والحفل كان زي أي حفل اسباني طاولات بيضاء ويعتليها ورد أبيض المكان بـ انوار حالمية ومعزوفة إسبانية
فرانكو ذهل بجمالها اقترب منها وباس يدها اقتربوا منها عدد كبير من الرجال الوسيمين يقبلون يدها .
احدهم: لا تعلمين مدى جمالك وانتي بالقرب سنيورة .
الثاني: وددت دوما ان احضى بشرف لقائك .
الثالث مد يده يباعدهم: السنيورة إيلينا من اللطيف رؤيتك انتظرك مطولا هنا لأكون أول الواصلين لترحيب بك عن قرب " مسك يدها وباسها "
ماكسيمو حس بغيرة من قربهم بلا أي تفكير وقف قبالهم : المعذرة .
صاروا يناظرون فيه .
فرانكو مسك يدها: من الجيد وجود حارس لك هنا فقد وفر علي الوقت .. بالإذن .
وسحبها معه لوسط الحفل وعيونه تلاحقهم ..ألي كان وده يباعده هو بعد
إيلينا لمحت ماري وامها على جنب وواضح أن في شيء بينهم غريب كان وجه ماري متغير مو بعادتها تحضر حفل .. مو أي حفل .. بهالوجه الحزين والغير مرتب كأنها ما رتبت مكياجها كويس ..
سمعت صوت آيشا قريب منها بفرحة احتضنتها : آيشا حبيبتي سعيدة لرؤيتك .
آيشا بإعجاب: ياللجمالك إيلينا .. كعادتك متأنقة .
فرانكو اقترب منهم وبيده كوبين: لما لا احظى بمثل هذا العناق إيلينا .. كم اغار منك صديقتك .
إيلينا نزلت عينها لتحت بعد ما اخذت الكوب منه بتردد .
آيشا اخذت الكوب منه: تبدوا وسيما فرانكو .
فرانكو بحركة جريئة حوطها من خصرها وسحبها له وبهمس: إنه يوم مهم بالنسبة لي .. يوم سيعلن به عن زواجي من محبوبتي .
ماكسيمو حمرت عينه وشد من قبضة يده وهو يحاول يمسك أعصابه اقترب منهم ووقف بينهم: الدون إدوارد يطلبك .
إيلينا حست وكأنه انقذها باندفاع: المعذرة .
فرانكو رمق ماكسيمو بنظرة لكنه ما علق .
توجهت لعند ابوها ألي رحب بها ببهجة وهو يعلمها عن وقت اعلان الخبر .
إدوارد يأشر بعيونه: لا بأس برقصة مع والدك ؟
إيلينا بخجل: بالطبع .. إنه لشرف لي .
اقتربوا من وسط الحفل وصاروا يرقصون ببطء وحماس إدوارد كبير لهالحفل وكأنه حفلته مش حفل إيلينا .. سرحت بعيد بهمها وعالمها
اقترب إحدى الضيوف وهمس بإذنه .. نزل يده: دقيقة ابنتي .
وابتعد عنها .. بخجل حطت يدها ورى رقبتها بتبتعد عن ساحة الرقص إلا بوقفته قبالها ومد يده: لتشرفيني بالرقص .
إيلينا ألتبكت من قربه تراجعت للخلف بخطوة: فرانكو ..ا
ماري من وراهم: لا يمكن ! زوج اختي سيشرفني بـ أول رقصة له هنا .. كـ ولاء إنني الأخت الوحيدة لك إيلينا .
إيلينا صارت تناظر فيهم , فرانكو يحاول يتجنب النظر بعيونها وكأنه يهرب .. ماري نار وشرار بعيونها وقفت قبال إيلينا واجبرته يرقص معها .
مشت خطوتين لبرا ساحة الرقص
صوت وراها جمدها
ماكسيمو: ترقصين معي ؟
إيلينا ألتفتت ببطء وعينها مثبته بعينه بفرحة عن ألي بداخلها: أكيد ماكسيمو .
مسك يدها وسط نظرات الحضور ألي مركزة عليها .
وقف قبالها وحط يده على ظهره بطريقة ألبكتها وقرب شديد بلعت ريقها .
وعينه تنتقل لوجها كامل: المكان ساحر جدا .. الاجواء .. الموسيقى كل شيء مثالي .
ايلينا لسبب ما حست انه يقصدها
ماكسيمو كمل: ولا آيش رأيك ؟
ايلينا: ما انتبهت .
ماكسيمو: شايف أنك مشغولة !
إيلينا: فعلا ، في موضوع شاغلني كثير .
ماكسيمو بفضول: أقدر اعرف ؟
ايلينا: مو اني امانع لكن وش الفايدة من انك تعرف !
ماكسيمو: ممكن اساعدك !
ايلينا: لا ما اعتقد .. هو موضوع حساس كثير وجايز اكون غلطانه في معظم الأمور " عينها انتقلت لماري وفرانكو "
ماكسيمو انتبه لنظراتها وبغيرة: متضايقه انه ما رقص معك .
إيلينا ناظرته: لا ابدا .
ماكسيمو دورها وقربها لصدره وبنظرات حادة: اجل !
إيلينا بعيون حيرانه: شيء صعب اني اشاركه مع أحد .. شيء يا ماكسيمو
بشع لو كان صح .
ماكسيمو " معقول عرفت عن خيانتهم ! او مجرد تخمين لأن ماري مو قادرة تمسك نفسها الكراهية والحقد بنظراتها و ردات فعلها " : اشوف ماري غريبة شوي .
إيلينا باهتمام: ايش تقصد ؟
ماكسيمو: يعني .. تتصرف بغرابة وكأنها تلمح لشيء .. مو واضح ؟
التفتوا بآن واحد لهم وكانت ماري تتقرب كثير من فرانكو يدها محوطه على رقبته وفرانكو متضايق وكأنهم يسولفون بنظراتهم .
ماكسيمو بهمس: مش واضح ؟
إيلينا بألم: وش تقصد ، ان بينهم علاقة ؟
ماكسيمو ببراءة: ما قلت كذا ..
إيلينا قاطعته: ممكن اتصور هالشيء منه لأنه حقير وما استبعد منه شيء بعد ألي سواه بالفندق .. بس ماري ! لا ما اعتقد أبدا .
ماكسيمو يناظرها بصمت
إيلينا حست من صمته شك: لأنها أختي واكيد لو تريد فرانكو او بينهم شيء كان قالت لي او لمحت وانا لو حسيت لو واحد بالمئة ما كنت بوافق عليه .. حتى لو حب من طرف واحد .
ماكسيمو بنبرة صوت عميقة: دائما ألي نستثنيهم هم من يأذونا .
إيلينا بشك: أنت شايف شيء ؟
في لحظة انتهاء الموسيقى الكل يصفق بحرارة .
اقترب منهم لورينزو وبابتسامة: عزيزتي إيلينا .
إيلينا تبدلت ملامحها بعد ما شافته وبابتسامة ذابله: العم لورينزو .. كيف حالك ؟
لورينزوا صافح ماكسيمو: بخير عزيزتي وكيف حالك ماكسيمو ؟
ماكسيمو: سعيد برؤيتك .
لورينزو: تهانينا عزيزتي سعيد من اجلك .
ايلينا اكتفت انها تبتسم .
لورينزو يناظره بتمعن: ماذا حدث لعينك ؟ تبدوا غريبا بعض الشيء .
ماكسيمو بعدم استيعاب: عيني ! ماذا تقصد ؟
ألوينزوا بغمزة: اهي هنا ؟ أخبرني ..
ايلينا بغرابة تناظرهم " مين يقصد ؟ "
لورينزو كمل: من فعلت بك هذا وجعلت عيناك لامعة من تكون ؟
ايلينا بصدمة ناظرته
ماكسيمو باندفاع: لا لا .. لا توجد فتاة سنيور كورتيز .
لورينزو اقترب منه اكثر وهو يتأمل عيونه وبتأكيد: لا يمكنك خداعي ابدا .. فأنا أعلم تلك المسائل جيدا فقد كنت يوما ما مثلك .
ماكسيمو: أأكد لك انه لا يوجد .. وما تراه الان ما هو ناجم عن اكل سليم ورياضة وعمل جيد .
لورينزو ناظر إيلينا ثم فيه: يمكنك النكران لكن ليس طويلا وسأعرف بنفسي أأكد لك .. الان اعذراني سأتحدث مع شقيقي .
إيلينا رمقته بنظرة وكفتت يدها: ما قلت لي عشان ابارك لكم .
ماكسيمو بنكران: بتصدقين كلام عجوز ! يكذب انتي تدرين أني ما اطلع مع بنات بس بالشغل .
إيلينا تخفي غيرتها: أدري انك مشغول بس ما يمنع أنك تطلع و..." سكتت شوي " على أي حال أنا بكون مع الدون الوقت هذا بيتم الإعلان عن موعد الزفاف .
وابتعدت عنه وانضمت مع لورينزو وهم يتكلمون عن الحدث ألتقت عينه بعيون صوفيا ألي كانت تناظره طوال الوقت لكنه صد عنها
بعد دقائق صعد عند الخشبة إدوارد وقال مقدمته المؤثرة: إنني ارى صغيرتي وجميلتي إيلينا في أهم يوم لنا ولها " مد يده "
صعدت على المنصة الخشبية وفرانكو انضم لها
إدوارد يناظرهم بحب: سعيد جدا في ان أعلن عن موعد زفافهم .. زفاف عصافير الحب إيلينا & فرانكو وذلك بيوم.. ..
ماكسيمو بنظرات حادة يناظرهم وهو يشوف الخجل بعيونها حس بغيرة بداخله تأكله رغم نكرانه من وجود مشاعر الاعجاب بداخله .. وسعت عدسة عينه وهو يشوف ضوء الليزر ينتقل بجسم إيلينا .. فك من قبضة يده ألي كانت مشدودة بيده الثانية بوقفة ثابتة مع بقية الحراس ..
صار يركض في اتجاهها بأسرع ما عنده تثبت الضوء عند صدرها الأيسر .. الكل ألتفت له لما صعد المنصة الخشبية بوحشية في اسرع ما عنده ووقف قبالها .. انطلقت الرصاصة واخترقته وسط صراخ الحضور
ضمها بصدره وطاح فوقها
صوفيا بصراخ: اااااااه إيلينا ..
صار في كركبة ومغادرة الحضور وتجمع الحراس حول عائلة كورتيز لحمايتهم والبعض يدور مكان الطلق الناري ..
إيلينا بعدم استيعاب شافته فوقها بخوف وهي تسمعه يتألم
ألتموا حولها والبعض نفر وابتعد عن المنصة
إدوارد بحده: ماذا تنتظروا هيا اتصلوا بالاسعاف .
الحارس فتح جواله واتصل
لورينزو ابعدهم وترك مجال لماكسيمو يبتعد عن إيلينا حيث دحرج نفسه على جهته اليسار ..
إيلينا عدلت جلستها بخوف وبعدم استيعاب للي صار شافت الدم بكتفها وبصدمة: دم ! ماكسيمو أنت مصاب .
اقتربت منه وهي تتفحصه بعيونها
إدوارد بخوف: لم يصبك شيء صغيرتي ؟ هل انتي بخير ؟
إيلينا برعب: أبي إنه ماكسيمو .. ماكسيمو من اصاب ولست أنا .
لورينزو حاول يقوم ماكسيمو لحاله ما قدر اقتربت منه إيلينا وسندته على كتفها في لحظة قدوم سيارة الإسعاف
صعدت معهم بدون أي تفكير وهي تشوفهم يحطون الاكسجين عليه ويمسحون على الجرح ويعقمونه .. وسط صراخه مما ارعبها بلا شعور نزلت دموعها وبانفعال: هل اصابته خطيرة ؟
الممرض: إنه المطهر .
حاول يفتح أزرار قميصه شاف انه يرتدي سترة وقاية من الرصاص ناظرها: جرح فقط بيده لا عليك سنيورة من حسن الحظ أنه يرتدي السترة .
إيلينا تنهدت براحة: لكنه ما زال يتألم .
الممرض: سأقوم بواجبي .
إيلينا صارت تناظره وهو يطهر الجرح ألي كلما ينزل بغزارة وضغط عليه مسكت يده وشدت عليه: انت بخير ماكسيمو بخير لا تشيل هم .
ماكسيمو صارت الرؤيا عنده غير واضحة لكنه يشعر بكل شيء بتعب وألم يستشعر يدها الناعمة على يده وهي تربت عليه بخوف واهتمام .. و دموع !
نزلوا السرير المتحرك لطوارئ وهي معهم تركض وتناظر فيه: شد حيلك ماكسيمو .. وصلنا .
جاء الفريق الطبي ودخلوه لغرفة العمليات .
بينما هي وقفت بالانتظار تروح وتجي .. جاء لورينزو بعد دقايق وباندفاع: ماذا قالوا بشأنه ؟
إيلينا بخوف: لست أعلم عمي .. لم يخبرني احدهم أنا قلقة جدا .
لورينزو باهتمام: لا تقلقي إيلينا .. ماكسيمو قوي وسيتخطئ انا اكيد من هذا فقط تحلي بالصبر لطفا .
لحظات إلا جات صوفيا وإدوارد .
ضمت امها وهي تبكي: قد اصيب بسببي أمي .
صوفيا شدت على بنتها: صغيرتي .
إدوارد شد من قبضة يده: من يريد اذيتنا بعد من .. سحقا .
لورينزو اكتفى انه يناظر بصمت ..
بعد مضي من الوقت انطفئ النور الأخضر وطلع الدكتور المشرف لعملية ماكسيمو .. قامت من مكانها إيلينا وباندفاع: كيف حاله ؟ اهو بخير ؟ مازال على قيد الحياة صحيح ؟
صوفيا ضمت يدها بقلق: هل نجحت العملية ؟
الدكتور نزل الكمام من وجهه: إنه تحت تأثير للبنج ، السترة كانت اعجوبة فقد ثبتت طلقتين اصابت بذراعه وطلقه من الظهر اصبحت كدمة لكنه بخير .
إيلينا بفرحة: ايمكنني رؤيته ؟
الدكتور: لن تستفيدي شيء ، فهو تحت تأثير البنج .. يمكنك القدوم صباحا .
إيلينا: ولكن ..
صوفيا قاطعتها: كان يوما شاقا علينا ، لنذهب ونستريح وبصباح اليوم التالي سنكون هنا جميعا .. اقسم لك .
إيلينا ما كان ودها طلعت بدون ما تشوفه لكن اوامر الدكتور فوق كل شيء .
استقبلتها كاسيلدا بخوف وقلق: هل هو بخير ؟
إيلينا تنهدت : لست اعلم حقا نانا ، أنا خائفة جدا .
كاسيلدا ضمتها: هدئ من روعك أنا اكيده أن الدون إدوارد سيكتشف الفاعل حقا .
إيلينا ابتعدت عنها وناظرتها بألم: لا أعلم لما يحدث كل هذا لعائلتي ! هل هذا بسبب وجودي هنا .
كاسيلدا بصدمة: ما هذا الكلام إيلينا ! بالطبع لا .
إيلينا: وتحت هذه اللعنة .. هناك الكثير يعاني ويتألم أحدهم بالمستشفى الان .
كاسيلدا: إن لم ينقذك حارسك الشخصي من سيفعل ؟ ولما والدك جعله حارسك من أصل " شدت على يدها " الحديث بهذا الامر لا يجدي نفعا ، فلتأخذي حمام دافئ وتسترخي وبالغد نتحدث .
كان كلامها صحيح فهي فعلا تعبانة شلحت ملابسها وغطت جسمها بماء البانيو وهي تفكر بألي صار
لحظة اقترابه منها وسقوطه عليها كان يضمها خايف أنها تصاب ، اطلقت تنهيدة عميقة .
إيلينا " وش كنتي تفكرين فيه ! كان يقوم بواجبه فقط ، لا تحلمين كثير خلاص "
بعد حمام دافي رخت أعصابها
شافت اتصال كثير من آيشا
وابوها وأمها ..
كتبت رسالة لآيشا تطمنها عن حالها سريع ما كانت قادرة تفتح عينها من التعب ونامت بلا شعور , رغم كـل شيء
.
.
فرانكو بصدمة: لا اصدق ما فعلتي .. أنتي حقا مجنونة .
ماري: لم اقصد اذية أحد إنه مجرد تخويف .
فرانكو وسع عدسة عينه: قد أصيب احدهم حقا ! ماري ! ماذا حدث لك ؟
ماري قامت وبقوة ثبتت عينها عليه: لن أسمح لها ولا لأي شخص أن يأخذك مني اتفهم ؟
فرانكو بنفس صدمته: ماذا لو اخطئ الهدف ولاقت حتفها ! ألا تفهمين ماذا سيحدث ان اكتشفوا إنك الفاعلة !
ماري بلا مبالاة: لا يهمك ! فهي بالأخير لم تتأذى ولم يصبها شيء وذلك بفضل الحارس التافهة ماكسيمو ، ألا يجب أن تبتهج ؟
فرانكو بعصبية: مـــاري ! هل جننتي ؟ كيف سأبتهج بعدما حدث ! والدك لن يسكت وسيبحث عن القناص الذي أصاب به ماكسيمو بدل إيلينا وسيعلم إنك انتي من وراء هذا .
ماري بحقد: الحارس الشخصي الغبي كنت سأحقق ما أريد وأنهي حياتها بطلقتين وينتهي الأمر ولكن لا , تدخل في الوقت الاخير
فرانكو يناظرها برعب: بدأت أشك في صحة عقلك ماري ! كيف فعلتي هذا كيف ؟ ألا تدركين ماذا كان سيحدث لو حقا قتلت ! ومالذي سيحدث عندما يعلـــمون .
ماري قامت من الطاولة :اوه عزيزي ! لن يحدث ، فقد دبرت هذه الخطة جيدا وانا لم اختار قناص غبي بل قناص متمكن ويعلم ماذا يفعل وأنظر الآن ، هو تمكن من الهروب ولم يقضبوا عليه .. كفاك تفكيرا وابتهج فأنت لن تحصل عليها بعد حتى إنكم لم تعلنوا خبر يوم زفافكم بشكل رسمي ! هههههه ولن يحدث ههههههههههههههه .
فرانكو بصدمة خوف وهو يسمع لضحكتها الشريرة و الجنون ألي وصلت له .
.
فتح عينه بشويش وهو يحس بثقل وألم مع حركة يده اليمين عقد حاجبه وهو يناظر بالمكان " أنا وين ! آيش ألي صار ؟ ااه ألم قوي بيدي "
في لحظة دخول النيرس والابتسامة على وجها وهي تتكلم بكلام ما يفهمه .
ماكسيمو: الإنجليزية .
النيرس: المعذرة .. كنت اسال عن صحتك .. كيف هي ؟
ماكسيمو كشر بوجهه: سيئة لحد ما .. ماذا حدث؟
النيرس وبيدها الدفتر تشوف الجهاز دقات القلب وتسجل : طلق ناري على يدك اليمنى .. انسيت ؟
ماكسيمو وسعت عدسة عينه وباندفاع: إيلينـا ! إيلينا هل هي بخير ؟
النيرس ناظرته في ابتسامة: هل هي حبيبة ؟ يمكنك أن تتطمن لم يأتي احد مصاب غيرك ليلة أمس .
ماكسيمو تنهد براحة .. صار يسترجع الي صار .
النيرس خلصت شغلها وبابتسامة: لابد أنك جائع .. أنها الثامنة صباحا وقت الإفطار الشهي .
طلعت من الغرفة ودقائق إلا وهي تدف العربة وحطت الأكل فوق طاولة الإفطار المخصصة للمستشفيات
ماكسيمو بتردد: هل آتى احدهم لزيارتي .. أعني بعد ما اجريت العملية .
النيرس: قدم الكثير للاطمئنان عليك سنيور ، لكن بالطبع لم يدخل أحد لك فهناك حراسة مشددة لمعرفة من صاحب الطلق الناري .
ماكسيمو " آيش كنت متوقع يعني ! أنت حارس شخصي لا أكثر " قاطعها وبدون نفس: لست جائعا .. فلتبعديه .
النيرس استغربت تقلب مزاجه: وماذا عن دوائك سنيور .
ماكسيمو بحده: عندما اجوع سـ أخبرك .
النيرس بتوتر ابعدت الطاولة على جنب الغرفة: حسنا حسنا .
وطلعت من الغرفة رجع ظهره لورئ بثقل
وغمض عينه ..
توجهت مع النيرس للغرفة وبهمس: تقلب مزاجه فجأة لا أعلم ماذا دهائه .
إيلينا دخلت الغرفة وعينها عليه كيف كان عاقد حاجبيه نزلت قبعتها واقتربت منه ببطء ..
ماكسيمو استنشق ريحة عطرها وفتح عينه شافها قباله وسعت عدسة عينه وكأنه مش مصدق أنها قباله .
إيلينا بلبكة: المعذرة ! ازعجتك ؟
ماكسيمو بنفس نظراته لها بلا أي كلمة .
إيلينا مدت بوكيه الورد له وبامتنان : قبل كل شيء .. الحمدلله على سلامتك وشكرا لك .
ماكسيمو يناظر الورد الابيض ألي بيدها: كنت اقوم في واجبي .
إيلينا " ما بيناظر فيك اكثر من انك مهمة شخصية له وبس " ابتسمت بثقل: طبعا ! ماكنت اتوقع شيء ثاني ماكسيمو .. ربي يقومك بالسلامة .
النيرس اقتربت منها واخذت الورد وحطته بفازة زجاج جنبه وابعدته لمنتصف الغرفة .
ايلينا سكتت شوي: كيف حالك ..؟
ماكسيمو: طلق رصاصة .
إيلينا بتأنيب ضمير: انا بجد آسفة ، اتمنى لك الشفاء العاجل .
ناظرت لنيرس وسألتها عن وجبة الافطار
النيرس: المريض لا يريد الإفطار سنيورة .
إيلينا ناظرته ثم ناظرتها: حسنا اعطني صحن الإفطار وانا سأهتم للأمر .
النيرس رجعت الطاولة وطلعت: سأحضر الدواء سنيورة .
إيلينا مسكت زر السرير ورفعته لفوق
ماكسيمو: قلت لها ان مالي نفس أفطر .. هو إجبار يعني ؟
إيلينا: طبعا إجبار .. كيف راح تتشافى ماكسيمو ؟
غيرت جهتها لعند يده اليسار ومسكت كتفه بلطف وساعدته يعدل جلسته وحطت ورئ ظهره وسادة كانت قريبة منه للحد الكبير صار يناظر فيها بضياع , فتحت غطاء الفطور وبابتسامة: قلت لهم عن الفطور ألي تحبه ..
ماكسيمو عقد حاجبه: كنتي هنا ؟
إيلينا: أي .. كان ودي تطمنت عليك وشفتك لكن ما سمحوا لي فـ رجعت البيت .
ماكسيمو انبسط بداخله وصار يناظر فيها وهي لابسة بلوزة رسمية بلون البيبي بينك مع بنطلون عالي أبيض فضفاض معظم الشيء وكعب أبيض وشعرها نازل على اكتافها وحلق ناعم يزين اذنها ذهبي كانت بقمة الجمال والنعومة .
إيلينا كانت تقطع له البيض المسلوق وفردت البريد فوقه جبن كريمي ومربى وقطعته لقطع صغيرة ثم ناظرته انتبهت لنظراته لها وبارتباك: في شيء بوجهي ؟
ماكسيمو انتبه على نفسه وابعد عينه: لا ! عندك موعد بهالصباح الباكر؟
إيلينا بالشوكة مدت له وبتردد: بطلع مع فرانكو .
ماكسيمو صار يناظر فيها : ايش؟
إيلينا باندفاع: ادري انك قلقان علي لان فرانكو مجنون وممكن يسوي أي شيء .. لكني قاصده الدون خوسيه ولوبيتا هم كل تفكيرهم بالمصنع والمزرعة من بعد ألي صار .
ماكسيمو بغيرة وقلق: ومين ألي بيكون معك ؟
إيلينا: العم لورينزو ، اخترته عشان يوضح كل شيء انا ما اقدر اجاري السنيورة لوبيتا فهو بيكون كفيل برد أي سؤال واستفسار .
ماكسيمو ارتاح مبدئيا لكن الغيرة بقلبه: طيب
إيلينا صارت تأكل فيه وهي تحس بشيء من ردات فعله " معقول غيرة ! انا شفتها كذا هو غيران فعلا بس كيف اتأكد ؟ " اخذت المنديل ومسحت طرف شفته ونظراتهم ببعض كانت التوتر ولبكة جوهم , في لحظة دخول النيرس لهم تناظرهم في ابتسامة : احم..
ابعدت يدها منه بلبكة
النيرس مدت لها الدواء ثم ناظرت لصحن الفطور: يبدوا أن أحدهم قد فتحت شهيته .
ماكسيمو بلبكة: من اجل الدواء ..
النيرس اكتفت انها تبتسم
إيلينا حطت الحبة بفمه وشربته الماء ثم أخذت قبعتها وبابتسامة: هاي لأجل التخفي " ناظرته " لو احتجت أي شيء اتصل بي ولا تتردد ابدا طيب ؟
ماكسيمو باندفاع: طمنيني عنك وانتبهي تأكلي أي شيء هالتعبان ممكن يسوي أي شيء .
إيلينا حبت اهتمامه اخفت ابتسامتها: طيب .
طلعت ولحقتها الممرضة وباندفاع: سنيورة إيلينا ..
إيلينا ألتفتت لها: ارجو الاهتمام به .. فهو حاد الطباع أحيانا .
الممرضة: ارى هذا .. حيث تغير مزاجه للحظة وبعد ان راك قرر أن يأكل .
إيلينا ابتسمت ابتسامة عريضة: حقا ! وكيف هذا ؟
الممرضة: قد قال إنه من اجل الدواء ولكنه احم يوجد شيء ما بداخله على الارجح .
إيلينا بفرحة جات بترد إلا برنة جوالها تو تنتبه لساعة: حسنا سأغادر الآن " مدت الكرت لها " إنه رقمي الشخصي , في حال احتجتني .. وشكرا لك .
وطلعت برا المستشفى لعند العم لورينزو وراحت للمزرعة معه حيث بعد ربع ساعة جاو الدون خوسيه خورخي وزوجته لوبيتا وإدوارد .
بحده: كان بإمكان ابني ان يتعرض للأذى بدلا منها .
إدوارد: ومع ذلك لم يحدث لمرة واحده ان اصيب ابنك .
فتحت عينها ع الاخر: ولن انتظر حتى ان يتعرض للأذى .
منذ أن قدمت والمصائب لا تفذ من عائلة كورتيز .
إيلينا بصدمة تناظرها
إدوارد باندفاع: سنيورة لوبيتا لطفا! مالذي تقوليه ؟
لوبيتا بحده: إنها حقيقة انت لا تجرأ على ذكرها سنيور إدوارد .
لورينزو: لم يكن المعني فرانكو بل إيلينا .. ما جدوى من حديث فارغ .
لوبيتا ناظرته: بالطبع ستدع حديثي فارغ .. أنت لم تنجب لتعرف قيمة الابن .. أنا لدي ابن واحد فقط ولست مستعدة لتخلي عنه لزواج محتوم عليه بالفشل " وبحقد " لزواج لن يكون متكامل بشروطه الاساسية .. فـ ابنتك يا سنيور إدوارد ليست مؤهلة لزواج بالأصل .
إدوارد جاء بيرد بس تدخلت إيلينا وهي تحارب دموعها: أنا لا انتمي لتلك الطبقة ولا لعاداتكم الغريبة .. ولا لتصرفات ابنك اللئيم , كل تفكيره للوصول لغايته المشينة
لوبيتا بصدمة تناظرها بصمت
إيلينا كملت بشراسة: من سيسعى وراء ابنك المدلل سوى فقط اعمال والديه .. حيث ينام حتى الظهيرة ولا لديه سوى اللهو واللعب طوال اليوم ، لم تكترثي لي ولا لمرة واحده لا أعلم كيف تجرأتي وقلتي ما قلتيه " مسكت شنطتها " ولا أظن أن هناك هراء اكثر مما قلتيه سنيورة .. المعذرة .
وطلعت من المكان تاركتهم بصدمتهم صعدت السيارة منطلقه لمكان بعيد عنهم .
لوبيتا بعد صمت طويل: لا أظن أن هناك داعي للحديث بعد الآن ، من الجيد أن موعد الزفاف لم يحدد بشكل رسمي ، فابنتك يا سنيور إدوارد لا تؤهل عائلتنا .. وبقائها معكم بات يشكل خطر على الكل .. هيا خوسيه
طلعت ولورينزو يناظر فيه : هذا ليس خطئ إيلينا .. ما قالته كان بقلبها منذ وقت ولما هي شرسة هكذا .. لا تقسو عليها ولتدع لوبيتا تبحث عن زوجة منحله مثله بنفسها ..أنا أكيد تماما أنها لن تجد مثل إيلينا ابدا .
إدوارد ما قدر يتكلم بأي كلمة تجاه اخوه لان صعب يقول له عن وضعه المادي ألي اختلف بعد ما وزع الورث بينه وبين أخوه , والفجوة بين إيلينا وفرانكو كبيرة بسبب وضع إيلينا النفسـي ألي ما يسمح .
.
.
احتضنتها آيشا بذهول: قلتي هذا ؟
إيلينا تمسح دموعها: لم تترك لي مجال ! دائما ما كانت تهاجمني بشأن ابنها المدلل .. انا لست بحزينة أنا سعيدة لأنني لست مضطرة لأن اصارح أبي بشأن عدم رغبتي به .
آيشا: ماذا بشأن والدك ؟ والاقتصاد !
إيلينا: سأفكر وأخبره ..لكني حقا لا أود العودة للمنزل آيشا أنا تعبه ولست في رغبة للحديث بشأن المدعو فرانكو .
آيشا: حسنا .. ماذا ستأكلين ؟
.
فرانكو بصدمة: ماذا ! لما فعلتي هذا امي ؟
خوسيه: فرانكو قد اتخذنا قرار بمنع اتمام زواجك من إيلينا ، أنها خطر عليك .
فرانكو بقهر: انا لست صغيرا لكي تقررون عني ! انا من سيقرر ولستي انتي امي .
لوبيتا بعدم تصديق: فرانكو كيف امكنك قول هذا!؟
فرانكو كمل: لا مزيد من الحديث إنه زواجي أنا ولستم أنتم سأذهب إلى بيت الدون إدوارد كورتيز واتحدث بنفسي لإيلينا .
لوبيتا بحده: انت لا تعلم ماهي طباع مخطوبتك تلك فقد بدأت وقحة وكأنها ابنة من العوائل النائية فقد تلفظت علي بكلمات لم اتوقع ان اسمعها بحياتي .. فلتقل شيئا خوسيه .
خوسيه بتأييد: تلك الابنة ليست المناسبة لك ولا لعائلتنا ، قد اخطئنا باختيارها لك كان من الأجدر ان اخترنا ماري فهي أفضل .. اقلها ستهتم بك وليست كـ إيلينا .
لوبيتا اقتربت من ولدها وبحنية: أعلم ان ايلينا فتاة راشدة وصارمة ولديها اعمال كثيرة مساهمة ومساعدة للمحتاجين وانها جميلة وجذابة لكنها ليست كذلك عندما تقترب منها ! لن تستطيع العيش معها ابدا ابدا .. انها مريضة ولن تعطيك حقك الشرعي وانا ووالدك لن نرى احفادنا مطلقا .
فرانكو اكتفى بالنظر وطلع من البيت .
لوبيتا ضمت يدها بقلق: مالذي سنفعله يا زوجي لا أعلم حقا مالذي سيحدث اخشى أن يوافقوا على الصلح .. لا يمكن ان اتقبلها بعد ما قالته لي !
خوسيه: فلتتحلي بالصبر عزيزتي ، ولنرى ماذا ستقول لا اعتقد أنها ستوافق على هذا الزواج فأنها صاحبة كبرياء .
لوبيتا: وماذا اذا تدخل إدوارد واقنع ابنته بالزواج منه مالذي يمكن ان يحصل مجرد التفكير يصيبني بالتعب .
خوسيه صغر عينه: لننتظر عزيزتي لننتظر .
.
الحراس اوقفوه واقتربت كاسيلدا منه: سنيور فرانكو لا اظن أن مجيئك هنا قد يسر والداك .
فرانكو : اود التحدث قليلا مع إيلينا ارجوك كاسيلدا .
كاسيلدا: إنها أوامر الدون وليست السنيورة .
ايلينا عند الدرج بصوت حاد: لا بأس كاسيلدا .
كاسيلدا ألتفتت لها: ولكن سنيورة .
إيلينا اشرت بعينها
كاسيلدا نزلت عينها واشرت للحراس يبتعدون عنه ودخل فرانكو وعدل سترته الرمادية واقترب منها .. نزلت ايلينا بآخر عتبه لدرج: ماذا هناك فرانكو .
فرانكو بتردد: ايلينا .. والداي لما يقصدا ما قاله لك ابدا .
ايلينا بحزم: ولكنني قصدت ما قلته فرانكو .
فرانكو باندفاع: اعلم جيدا إنك حزينة لما قالته أمي .. فهي عاطفية كثيرا وقد تأثرت بما حدث ليلة أمس فلتعذريها .
إيلينا:........
فرانكو بلبكة: ما حدث أنا اكيد انه لن يتكرر وليست خطيئتك ولا خطيئة أحد بما حدث . لنعيد من جديد بشأن زواجنا إيلينا .
إيلينا: فرانكو ! أنا آسفة حقا لما حدث ولكن .. " سكتت شوي " الأمر لن يجدي نفعا ! انهما والداك قلقان عليك كثيرا وربما ستتأذى يوما ولن اتحمل المزيد من الذنب .
فرانكو مسك يدها وبرجى: عزيزتي لن يحدث شيئا لي صدقيني .. أنا ..
إيلينا سحبت يدها منه ببطء: ربما لك لا ! ولكنني خسرت أهم حارس لدى عائلة كورتيز .. هو الآن بالمستشفى يعاني ويتألم كيف يمكن ان اتحمل المزيد من الذنب !" سحبت الخاتم من يدها" فلتأخذه فقط فرانكو .. بالإذن .
وصعدت الدرج بخطوات سريعة وسط مناداة فرانكو لها اقتربوا الحراس منه
فرانكو بقهر: لــن استسلم إيلينا .. أعــدك .
وطلع من الفيلا
دخلت غرفتها ولحقتها كاسيلدا: صغيرتي هل أنتي بخير ؟
إيلينا: شعور الراحة عالية لدي أهذا يعني بأنني بخير ؟ فرانكو غير مناسب لي ابدا .. إنه يشبه شخص اخر ولكن لست انا .
كاسيلدا: مالذي حدث بالضبط ! ألم يكن السيد يرغب بزواجكما لتحسين وضع المادي للعائلة ! ماذا الان
إيلينا طلعت روب من الدولاب: اود الحديث معه فأنا لدي فكرة كبيرة ستساهم في المساعدة .
كاسيلدا: هو اسبق منك .. علم بما حدث فأخبرني أنه يريدك .
إيلينا ألتفتت لها: جيد ! سأذهب الآن .
نزلت تحت لعند المعيشة استغربت لما شافت عايلتها كاملة فيه .. صوفيا .. ماري
إدوارد لما شافها: راودني اتصال من الدون خوسيه ، يود أن يعلم ماذا اجبنا بشأن ابنه .. حيث إنه اخبرنا ان تمت الموافقة سيتم التوقيع عن تنازل لورث عائلته .
إيلينا بلعت ريقها: اجبته بالرفض أبي ، لا تقلق .
صوفيا ابتسمت بسخرية: لا تقلق ! بل من هذه اللحظة سنقلق كلنا فحالتنا المادية في تدهور كبير بعدما اخذ حصته لورينزو .
إدوارد باندفاع: صوفيا حبا بالله يكفي .
صوفيا بهستيرية: لا إدوارد لا .. لا مزيد من الأكاذيب بعد الآن ، كنت على أمل ان تتغير بعض المسائل وتعود كما السابق لكن لا ! اخبرك لوينزو انه لم يكن اليد بمحاولة القتل بالأمس اذن من يكون ؟ من يود الثأر بنا .. اقصد " ثبتت عينها على ايلينا " من يود الثأر لك إيلينا .. مالذي فعلتيه قبل قدومك لعائلة كورتيز .
إيلينا بصدمة من كلام أمها .
إدوارد بحده: صوفيـا ! ما دخل هذا بما حدث ؟ أنا من رغبت بالمصالحة بين أخي لورينزو لما سببه رعب لنا طوال أشهر !
صوفيا بين دموعها: لكن.. أنظر ماذا يحدث الآن ! قد حاولوا أن يقتلوها .. وهي المعنية دائما ألا ترى ؟ كانت هناك فرصة .. فرصة واحد للعودة لما كنا عليه ولكن ... خسرناها لو إنك وافقتي واعتذرتي من لوبيتا لربما كانت وافقت وانحلت مشاكلنا .
إيلينا نزلت دموعها وبفك يرجف: فرانكو ليس الرجل المنشود .. ليس الزوج الذي تمنيته ، إنه اناني و.....
صوفيا قاطعتها بكره: لكنه الوحيد من سينقذ عائلتنا من السقوط ايلينا ! ألا يمكنك أن تري ؟ بعد عودتكما من المزرعة اليوم اجرى والدك اجتماع في ترحيل الخدم والحراس ألم تفكري لو قليلا ماذا سيحدث ؟ ألا تعلمي ماذا ستفعل لوبيتا ؟ اكنتي تظنين أنها ستتغافل عما حدث ؟
إيلينا بفك يرجف: أنا اتيت الآن للحديث بهذا الشأن , لدي الحل لمشاكلنا اجمع .. لنتكاتف ونعمل من أجل المصنع وماري لديها شهادة عالية في الموضة وانتي كذلك أمي يمكنكم العمل معا ، وأنا سأكون مع والدي بالعمل لتحسين أداء المصنع .
صوفيا: مـاذا ! اتظنين الأمر بهذه السهولة؟ كيف امكنك قول هذا ألا تعلمين مدى صعوبة التكيف بهذا الوضع ! ولدت من عائلة ثرية ولم احتاج يوما للعمل واليوم .... " بنبرة صوت أليمة " خاب ظني بك إيلينا .. خاب ظني .
وطلعت من المكان
إيلينا ناظرت في ابوها بعيون دامعة
إدوارد اقترب منها ومسك يدها وبهمس: صغيرتي ! والدتك لم تقصد فهي تعبه لا تعلمين كم تأملت كثيرا بهذا الزفاف ، كانت تخبرني ان اوضاعنا ستتغير حقا لكن .. " تنهد " سأتحدث معها .
ماري اخفت بسمتها وانتصارها وطلعت ورئ ابوها ..تاركينها بصدمة وجعها وألمها .. حست انها خارت قوتها وجلست بالكنب تبكي وتبكي بألم وحزن للي تمر فيه .. ظنت انهم بيقدرون ألي تمر فيه ويفهمونها ويتكاتفون لكن للأسف ..
كاسيلدا اكتفت تناظرها من بعيد بحزن ما حبت تدخل او تعلق بشيء لأن وضعها بيتغير هي بعد وممكن تطلع من خدمة عائلة كورتيز .
.
النيرس تناظر فيه: ومالذي يقلقك هكذا ؟
ماكسيمو: ألم تردك رسالة منها ؟ " يبرر " كما تعلمين انا كنت حارسها الشخصي .
النيرس: ولما لا تتصل بها .. ستجيب حتما .
ماكسيمو بنفس تبريره: ليس لديها وقت كما انها تعمل كثيرا .
النيرس تحاول تصدقه: لكن ان اتصلت بها الآن ستجيب انا متأكدة ، حيث إنها تتصل بي كل ليلة اطمئنان عليك .
ماكسيمو وسعت عدسة عينها وباندفاع: ولما لم تخبريني ؟
الممرضة بابتسامة: ولما سأخبرك ؟ من تكون ؟
ماكسيمو بتردد: ا..خبرتك انني حارسها الشخصي .
جات بترد إلا بدخلتها زادت نبضات قلبه بتوتر أن ممكن سمعت حديثهم
إيلينا بابتسامة: مساء الخير .
الممرضة ردت الابتسامة لها: لم نرى وجهك ثلاثة أيام سنيورة هل انتي بخير ؟
إيلينا هزت رأسها بالايجاب : لم يحن وقت الغداء صحيح ؟ فقد حضرت لك وجبة دسمة .
النيرس عند الباب: ان احتجتني فأنقر على الزر .
ماكسيمو يناظرها لما طلعت ثم انتقلت عينه عليها كانت باهته رغم جمالها واهتمامها بنفسها صار يناظر فيها بعمق بإشتياق لشكلها وتفاصيل وجها
إيلينا قربت الطاولة وفتحت صندوق الغداء ألي كان عبارة عن ٣ طبقات
الطبق الأول فيلية دجاج بالكريمة والليمون والثاني رز والثالث سلطة خضراء .
إيلينا بحماس: بتغدا معك إن سمحت .
حطت صحنين وسكبت له واقتربت منه وحطت منشفة عند رقبته
ومدت له الملعقة
ماكسيمو يناظر بعيونها اللامعة الحزينة: ممكن أعرف ليه كنتي تبكين ؟
إيلينا بنكران: ابكي ! انت ما شفت الجو كيف صاير ؟ غبار ودخل بعيوني .
ماكسيمو بعدم تصديق: ايش صاير ؟
إيلينا كلمته بنبرة صوته الحساسة خلتها بموقف حساس تحارب دموعها بلعت ريقها بثقل: انهي طبقك وبعدين بنسولف تمام ؟
صارت تأكل فيه بصمت محكم ونظراته لوجها ما نزلت يتأمل وجها الحزين ما قدر يصبر اكثر من ٣ دقايق: شبعت .. فرانكو سو لك شيء ؟ صار شيء ؟
إيلينا سكبت لها وجلست بالجلسة البعيدة عنه وصارت تأكل بيد ترجف وحزن واضح بشكلها وكأنه تأكل فقط لحد جوعها فقط صار يتكلم ولا يلاقي منها رد ..
قام من السرير بثقل اقترب منها وجلس جنبها وبهمس: ما بمنع أنك تبكين وتأخذين راحتك .. بس تقولين لي ليه تبكين .
إيلينا رغم محاولتها في كبت دموعها إلا أنها فشلت ونزلت بسهولة على خدها ونزلت على كف يدها .
ماكسيمو بلطف رفع يده اليسار ومسح دمعتها بحنان ألتقت نظراتها الحزينة بنظراته الحنينة
إيلينا نزلت عينها وكأنها تريد تتهرب منه: أوضاع العائلة تغيرت كثير .. هذا ما في الأمر .
ماكسيمو:.......
إيلينا رجعت تاكل ابتسمت بألم: وأنا ميتة جوع ما فيني أأجل الأكل .
وكأنها توصل له رسالة انها ما بتتكلم ألتزم الصمت وبين الفترة والثانية يناظر فيها يريدها تخلص .
إيلينا مسحت طرف شفتها: كيف صحتك اليوم ؟ احسن من الايام ألي فاتت ؟
ماكسيمو: جو المستشفى متعب ودي اطلع انزل لحديقة المستشفى .
إيلينا قامت وبدون تفكير: اي طبعا .. بيحسن من نفسيتك كثير اصلا .
طلبت مساعدة من الممرضة وجلس على الكرسي المتحرك اشرت بيدها انها هي ألي تدفعة .
نزلوا لحديقة المستشفى وقفت الكرسي وصارت قباله وغطت رجله كويس وهو يناظر فيها وفي اهتمامها فيه حس بدفئها رغم كل شيء ورغم مشاعره لكل مرآة إلا انه يحس بشيء بداخله جالس ينمو ..
إيلينا رجعت شعرها لورى وجلست بالكرسي ألي جنبه أخذت نفس عميق: المناظر الطبيعية تغير من نفسية الإنسان .. دامك هنا كل يوم بنزلك تشوف جمال الغروب والشروق لو ودك .
ماكسيمو: وانتي فاضية لي ؟
إيلينا حست بعتابه: ماكسيمو .. أنا آسفة على كل شيء أنت هنا بسببي وجالس تعاني وتتوجع وانا انشغلت كفاية عنك .
ماكسيمو فز قلبه من كلامها: انشغلتي عني !
إيلينا بإندفاع: كنت اقصد أني بجيتي هنا وتسلايتك اخفف عنك ألي تمر به .
ماكسيمو: قصدك تردين الدين ؟
إيلينا: طبعا .
ماكسيمو خاب ظنه لكنه ما بين: بخصوص العايلة .. ايش ألي تغير بالضبط ؟ تكلمي غيري جوي .
إيلينا تناظر بيدها: صدقني ممكن هذا الشيء بيخرب مزاجك على قلة سنع وانت جاي ترفه عن نفسك .
ماكسيمو: ما تدرين ..!
إيلينا " انسى طباعه وجموده واقول ! ما بستفيد شيء هو ما بيفهمني حتى لو انه بنفس تجربتي وفقدان الذاكرة زي ما قال لي .. بس قلبن قــاسي وجامـد ما بيفهم ابد " :........
ماكسيمو كان متوقع انها تطنق لكن ولا كلمة : اي؟
إيلينا ابتسمت بثقل: المادة تعبانة والعايلة تعالج الموضوع فقط لا غير وانت تدري اني مرفهة ما بقبل بوضع مختلف ، لزوم أننا نعالج الموضوع وان شاء الله خير .
ماكسيمو سكت شوي : تعرفين أنك ما تعرفين تكذبين ؟ هذا مش موضوعنا .
إيلينا بصراحة: ذي مسائل حساسة ما اقدر اناقشها مع اي أحد ، معليش بس هالشيء يخصني ماكسيمو .
ماكسيمو ما توقع ردها الجاف كذا للحظة حس انها بتتكلم لكن تغير رايها
جلسوا شوي ثم جات الممرضة قامت إيلينا: بجيك بكره ان شاء الله .
وطلعت من المكان وكأنها تهرب .
الممرضة: اتود الصعود سنيور ؟
ماكسيمو اشر بـ لا غمض عينه يستنشق هواء جديد لمح من بعيد العم لورينزو نزل قبعته وألقى له التحية جلس قباله: كيف حالك ؟ هل تشعر بتحسن ؟
ماكسيمو: بخير اشكرك ، كيف حالك سنيور ؟
لورينزو رجع ظهره لورئ و بتنهيده: ليس تماما ، ربما سمعت بما حدث اخبرتك إيلينا .
ماكسيمو باهتمام: لم تفعل .
لورينزو: أبعد إدوارد بعض الحراس والخدم ، انفصال فرانكو وإيلينا .. الوضع المادي .
ماكسيمو وسعت عدسة عينه: ماذا ؟ ماذا قلت ..
لورينزو: أبعد بعض الحراس والخدم !
ماكسيمو باندفاع: ما بعد هذا ..
لورينزو: انفصال فرانكو وإيلينا ؟
ماكسيمو " معقول عشان كذا زعلانة ؟ ان وضعهم تغير بعد هالانفصال ؟ ولا ايش بالضبط .. الشك والتفكير بيلعب بي " : وكيف حدث هذا ؟
لورينزو: بعد ما حدث لك رأت لوبيتا ان ابنها سيقتل يوما ما فأعلنت عن انفصالهما بشكل رسمي " عقد حاجبه " ظننت انك ستقلق بشأن عملك .
ماكسيمو انتبه لنفسه وبسرعة دارك الوضع: ما عنيته أنها كانت هنا منذ قليل وباتت حزينة جدا لم اتمكن معرفة ما يجري حقا .
لورينزو: هذا صحيح .. إيلينا فتاة صالحة وراشدة تمتلك عقلية راجحة وحضور قوي ، كنت ستتمنى لو انك رأيتها وهي تتحدث مع لوبيتا بكل قوة وبلا رادع ابهرتني وصدمت الكل .
ماكسيمو بعدم استيعاب: هلا شرحت لي بالتفصيل ..
حكى له لورينزو ألي صار لحد هالساعة ذي وكمل: وقفت صوفيا ضدها بالطبع ، فعلاقتها مع إيلينا مهزوزة .
ماكسيمو: وكيف علمت بهذا ؟
لورينزو ابتسم بـ استخفاف: قدمت إلي دون علم إدوارد أنت لن تخبره صحيح ؟
ماكسيمو: تعلم جيدا انني لن افعل .
لورينزو كمل بكل اريحية: طلبت ان اعيد الأمر بشأن حصتي من المزرعة ومصنع كورتيز .. أتتصور هذا ؟ لكني طلبت مهلة لتفكير .
ماكسيمو: وهل ستوافق ؟
لورينزو سكت شوي: لا ! " طلع من جيبه صورة " أنها ليزا حبيبتي الجديدة .
ماكسيمو يناظر صورتها: ارى انك مغرم بها ؟
لورينزو رجع الصورة بجيبه بابتسامة: ألا يبدوا واضحا ؟
ماكسيمو سكت شوي: هل اكتشفتم الفاعل .
لورينزو : بكل اسف لا ، لاذ بالفرار هذا ماجن جنون لوبيتا .
" حط يده بكتفه " لا تقلق بما سيحل بك فأنت تعلم أني أحتاج لشخص مثلك .. ان يهب حياته في سبيل الحماية لسيده .
قام من الكرسي " تعرف رقمي الشخصي اتصل بي إن احتجت إلي .
وطلع لورينزو من المستشفى جات الممرضة ورجعته لغرفته .. والتفكير في رأسه عن صمت إيلينا ولقضيته ألي كل يوم يرسل له ظافر رسالة للعد التنازلي حس حالة في دوامه كبيرة ..
آنتهــــى البــارت