الفصل الثاني عشر
ماكسيمو: اممم تمام من هاللحظة " مد يده " للاتفاقية .
إيلينا ناظرت بيده مثل أول لقاء بينهم وبتردد مدت يدها حست بشعور يسري بجسمها بينما ماكسيمو حس بنعومة يدها وصغرها على يده كان شعوره مختلف عن أول لقاء بينهم حيث كان الكره بقلبه والحقد الان أختلف تماما كان شعور صعب انه يوصفه .
آيشا تناظر فيهم اطالوا المصافحة وعيونهم ببعض قررت تدخل: احم احم .
انتبهوا لها وابعدوا يدهم عن بعض حط يده بجيب بنطلونه
آيشا: متى سيكون الافطار ؟
إيلينا ابعدت شعرها عن وجها بتوتر: الآن آيشا الآن .
ماكسيمو طلع من البيت , أول ما طلع باندفاع: ماذا يحدث بينكما من الافضل لكي ان لا تكذبي علي فقد رأيت كل شيء دار بينكما !
إيلينا بلبكة: حسنا إنه .. كما رأيتي ...
آيشا قاطعتها باندفاع: هل ما دار بينكما هو حب ؟ قد رأيت هذا أقسم قد رأيته بينكما .
إيلينا برفض: لا بالطبع لا آيشا لا تبالغين ، قد كانت هدنه .
آيشا بخبث!: هدنه من ماذا؟
إيلينا تبعد عينها عنها وهي تجهز المقلاة :تعلمين سلوكياته معي آيشا كيف هو متعجرف واستفزازي جدا اخبرته أن يحترمني بالمقابل أن انصت لأوامره لسبيل حمايتي .
آيشا بشك: متأكدة ؟
إيلينا: ألديكي شك ؟
آيشا: طبعا ، فأنا رأيت شيئا آخر غير عما تفوهتي به رأيت " وتنهدت بوله " الحب والغرام .
إيلينا تحاول ما تبين توترها: حبا لله آيشا لا تتفوهي بالهراءات مجددا ما رايته هو من نسج خيالك فقط .. ولتتوقفي وتساعديني لإعداد الافطار يا سنيورة آيشا .
آيشا جات جنبها تكسر البيض: حسنا يمكنك الهروب مني الآن والكذب علي لكن تأكدي انك لن تفلتي مني بالمرة القادمة ولن اصدقك .
إيلينا بضحكة: حسنا لك هذا .
على الساعة العاشرة أخذت قيلولة
وبعد ساعتين قامت للمساعدة شافت هاجر طالعه برا لحالها كان نفسها تسألها عن حالها بعد ليلة أمس لكنها ما تطرقت لأي حوار معها وعيون ماكسيمو تلاحقها .
آيشا: ما رأيك أن نمشي قليلا لتغيير الجو إيلينا ؟
إيلينا تناظره من بعيد ثم قامت: انتظري قليلا .
مشت بخطوات سريعة لعنده : بروح مع آيشا .
ماكسيمو: على وين ؟
إيلينا: نتمشى جنب النهر والزرع الأخضر ، فرصة نغير الجو شوي وبكره بروح للفيلا .
ماكسيمو: اتصل بي الرئيس واعلمني إنك تطولين هنا كمان كم يوم بعد ما عرف إن كاسيلدا تحتاجك هنا .
إيلينا عقدت حاجبها: ابوي قال هالكلام ! ليه لما اتصل به ما يرد ؟
ماكسيمو: اكيد جوالك فيه خلل .
إيلينا: مو بس أبوي حتى ماري وامي وكل من في الفيلا " وبشك " في شيء اكيد أنت تحاول تخفيه عني صح ؟
ماكسيمو: ما في أي من ألي ببالك تطمني تماما بس جوالك أكيد في خلل ممكن تعطيني جوالك ؟
إيلينا طلعت جوالها من جيب بنطلونها ومدت له: شوف .
ماكسيمو صار يضغط على جوالها وكأنه يدور و يتحرى وحط برنامج تتبع لأي مكان تروح له
إيلينا: طولت على جوالي ! في شيء ؟
ماكسيمو: ثواني اتأكد .
ليلى: برافو فهد ، مهمتك قريب تنتهي نفذ الأوامر لآخر لحظة .
ماكسيمو يسمعها بس مش قادر يرد بأي كلمة ثم مد لها جوالها: كل شيء طبيعي انا من شوي سويت كشف وبحث .. هو جديد غريب أن ما في اتصال .
إيلينا صدقت ادعائه وصارت تناظر بجوالها: من جد غريب .
ماكسيمو: اي ولوين بتروحون ؟
إلا بدخلة فيرجينيا اقتربت منه وباست خده وصدمة إيلينا الواضحة
وبابتسامة: هل نذهب الآن ماكسي ؟
ماكسيمو: اممم لا أستطيع فأنا هنا لست لسياحة بل لحراسة السنيورة .
إيلينا تخفي غيرتها: وأين تودين الذهاب سنيورة فيرجينيا ؟
فيرجينا: لم نخطط بعد ، لكنني أرغب لذهاب عند المرتفعات .. ماذا قلت ؟
إيلينا قاطعت ماكسيمو بحماس: يا لها من صدفة عجيبة قد اخبرتني صديقتي انها ترغب حقا بالذهاب ، وما رأيكم الذهاب جميعا .. بوسع ماكسيمو أيضا الاستمتاع مادام في حراستي أليس كذلك ؟
ماكسيمو رمقها بنظرة غريبة وكأنه حس بمشاعر بكلامها .
فيرجينيا بحماس قفزت: إنها فكرة رائعة هيا بنا .
دخلت البيت بقهر " حقيرة بكل وقاحه قاطه نفسها له ، لحظة لحظة ممكن هو بعد مبسوط بحقارتها لكن أنا بكون لهم بالمرصاد وأعلمه كيف يعني انه بشغل مش يوم إجازته "
غيرت لبسها لبنطلون كاكي رفيع الخصر وفضفاض وبلوزة أبيض بأكمام طويلة لبست قلادة سادة بلون الذهبي وبوت أسود وقبعة من قش ونظارة شمسية بتدريجات الغروب
طلعت برا انصدمت لما شافتها وبهمس: ستذهبين موعد مع حبيب او ماذا ؟
إيلينا بابتسامة خبث: بل كي ألقن تلك الحقيرة درسا .
آيشا بعدم استيعاب: ماذا ؟
وصعدت لسيارة بالمنتصف ، فيرجينيا جلست قدام وهي تلفح بشعرها بدلع
ماكسيمو دخل وعدل المراية شافها بكامل اناقتها وهي تسولف مع آيشا واضح أنها مقهورة : نذهب ؟
إيلينا جات بترد إلا فيرجينيا تسبقها: هيا لا اطيق الانتظار .
إيلينا " وقحـــة ! "
مشى ماكسيمو ونزل للمحطة يعبي السيارة بينما إيلينا وآيشا نزلوا للبقالة
آيشا: هدئي من روعك ! لا تنسي أنتي هنا فقط لتسلية والمتعة بعيدا عن فرانكو ومخططاته .
إيلينا تناظرهم من بعيد: تبدوا لي كالأفعئ السامة ، ألم تري كيف تلقي الأوامر وكأنها صاحبة السيارة !
آيشا تأخذ الشيبسات والكب كيك : هناك الكثير من امثالها . لا يجدر بك اظهار غيرتك إيلينا .
إيلينا بصدمة ونكران: غيرة ! ههههه ! أنتي تمزحين حقا .. كان مجرد إعجاب وذهب .
آيشا ناظرتها: إيلينا إنها أنا ! لن تستطيعي أن تنكري فتلك المشاعر لم تظهريها حتى لفرانكو ! أنتي متيمة بماكسيمو قد رأيت هذا .
إيلينا تغير الموضوع: هل أخذتي كل شيء ؟ لنذهب قد تأخرنا كثيرا .
آيشا: بالطبع اهربي من مشاعرك ولكن ليس للأبد .
إيلينا تجاهلتها وحاسبت الأغراض
فيرجينيا لمحت قربهم اقتربت من ماكسيمو اكثر وبهمس عند اذنه: فلتستمتع ماكسيمو ولننسى قليلا إنك تعمل .. ايمكن ؟
ماكسيمو نفر من قربها وابتعد في عدم تقبل فتح الباب لإيلينا
هالشيء كان واضح لهم جميع
صعد السيارة في صمت محكم
ليلى: توي انتبه لرسالتك كنت مشغولة في بعض الترتيبات ، صحة الرئيس في تحسن بشكل كبير وطلعته هالاسبوعين ذي مش أكثر وبيمشي لسعودية جهز أمورك وفي مثل هالوقت أريدك مركز ويقظ لكل شيء يصير هنا .
ماكسيمو نقر زر بجواله كـ اشارة إنه فهم كلامها .
وصلوا للجبال والمرتفعات والمناظر الطبيعية
نزلت فيرجينيا وتمغطت: وأخيرا وصلنا .. سأكون مرشدتكم السياحية هنا .
إيلينا " على اساس احنا بمتحف ولا ايش ! " طنشتها وراحت لورى السيارة سبقها ماكسيمو: انا بشيل الأغراض .
إيلينا: لك هذا .
فيرجينيا بحماس: قد تظنون أنها مجرد جبال ومنظر طبيعية ولكن أن مشيتم قليلا سترون معالم وجمال المدن بجنوب اسبانيا .
لبست آيشا شنطتها الخلفية المليئة بالاطعمة : ظننت انها رحلة معزولة واحضرت الكثير من الأطعمة .
ماكسيمو رفع جواله يحاول يمسك اشارة لكن للاسف ما في إرسال هنا صار يناظر للمرتفعات: المكان مخيف عليكن الحذر جيدا .. سنيورة
إيلينا التفتت له
ماكسيمو: لا تبتعدي .. لتكوني قريبة أراكي .
إيلينا جمدت مكانها من كلامه حست بدفئ واهتمام .
انخرطوا في نظرات طويلة وكأن كل واحد منهم بداخله شيء .
آيشا جات بينهم وبإزعاج: انظروا هناك .. تعالوا .
نزلوا عينهم ولحقوا آيشا كان فيه جسر متين
فيرجينيا: إنه جسر ما بين المدن والريف هنا ويأتي الكثير من السياح إليه .
ماكسيمو يناظر للجسر بتمعن " مش مرتاح ابدا لهالرحلة لكن ! أنا مضطر "
إيلينا بقلق تناظر لأسفل الجسر كان فيه وادي خطر تراجعت للخلف بينما آيشا وفيرجينيا قدام ماكسيمو التفت لها: ما بتجين؟
إيلينا بخوف: ما أقدر .. أنا أخاف من المرتفعات .
ماكسيمو مد يده لما حس انهم يناظرون له تكلم بالانجليزية: لا تقلقي أنا هنا .. يمكنك التطمن فقد ذهبوا قبلنا لن يصيبك مكروه ما دمت معك .
إيلينا ناظرت في عيونه الساحرة بلونها الرمادي بلا شعور مدت يدها لعند يده وشد عليهم ومشت بخطوات ثقيلة
ماكسيمو بنبرة صوت دافية: لا تنظري للأسفل فقط انظري لي .
إيلينا زادت نبضات قلبها وهي تمشي معه بهدوء
وفي تشجيع كبير منه قدرت تخطي الجسر كامل ..
فيرجينيا: أيعقل إنك تخشين المرتفعات !
إيلينا حست بنبرة صوتها كأنها تستصغر مخاوفها وبنفس الوقت مكذبتها: ولما ؟
فيرجينا: لا شيء !
وتقدمت عند ماكسيمو وحوطت يدها عند كتفه
آيشا مشت جنبها وبهمس: اظن انني فهمتك عندما قلتي إنها حقيرة ، فهي تتقرب منه بشكل مستفز .
إيلينا: قد أرادت أن تذهب إلى المدن معه وتستفرد به ، وكذبت بشأن المرتفعات فهي اسبانية وتعلم كل شبر بها .
آيشا بتأييد: صدقتي ..
فيرجينيا: هناك مطعم جميل يشتهر بلحمه المشوي وبهذه الاجواء الباردة سيعجبكم " وبنبرة صوت مايعه " سيعجبك حتما ماكسي .
دخلوا للمطعم كان على مستوى رفيع
كان بيجلس إلا برنة جواله قام: بالإذن .
آيشا لقتها فرصة: انا ألومك فيرجينيا لما لم تخبرينا إننا سنذهب للمدن ! الحقيبة ثقيلة كفاية لحمل المأكولات .
فيرجينيا: أود أن احضى برحلة جميلة مع ماكسيمو لكن ... اقصد لولا وجودكما .
إيلينا " ياربــي يالوقاحة والحقارة " : كنتي اخبرتنا فالحمل ثقيل على عاتق آيشا .
فيرجينيا تفحصتها من فوق لتحت: ثقيل ! انها فرصة لكما لتخفيف اوزانكما لا !
إيلينا وسعت عدسة عينها : لن أرد على وقاحتك ، ولكنك من أصر على ذهابنا بالمقابل ماكسيمو حارسي الشخصي واليوم ليس يوم اجازته لتذهبي برحلة معه .
فيرجينيا بإنسحاب: انتي محقه وانا لن افوت يوم إجازته للقضاء معه .
إيلينا ابتسمت بسخرية: فلتسأليه أولا هل يود قضاء يومه معك أم لا أيتها المتسولة .
فيرجينيا بانفعال: ماذا قلتي؟ متسولة؟ أنتي الوحيدة هنا من تشعر بالغيرة لإهتمامه في على عكسك أنتي .
إيلينا بلبكة: إنه حلم لك وله .. لن اغار من حارس شخصي مثله .
فيرجينيا: لأنه وسيم ويتمتع بجسد رائع .
آيشا تدخلت بينهم وبهمس: إننا في مكان عام ارجوكم سنيورات !
بجية ماكسيمو ألي سمع اصوات عالية من طاولتهم وبقلق: ماذا يحدث ؟
فيرجينيا برفعة حاجب تناظرها وتترك لها الإجابة .
إيلينا ناظرتها تارة ناظرته ونزلت عينها بالطاولة: لا شيء إطلاقا .. تأخرت هل هناك خطب ما ؟
ماكسيمو: أعلمت الرئيس عن وجودنا بالكاد ألتقط جوالي الإرسال هناك وهنا بالمدن الإرسال جيد .
فيرجينيا: ولما أعلمته! أقصد لن تكون رحلة خاصة بالاصدقاء والحرية .
إيلينا ناظرتها بسخرية واحتقار " اصدقاء ! وع "
ماكسيمو: إنه عملي فيرجينيا على اي حال لن نطيل البقاء قبيل الغروب سنعود لسكن .
فيرجينيا تناظر فيهم لما أقترب الجارسون وطلبت على ذوقها لهم ثم قامت: سأعود .
ابتعدت عن الطاولة للقدر الكبير وهي تتلفت: سيدي إنها هنا ، نعم برفقة صديقتها وحارسها الشخصي .. لتو علمت إنه أخبر إدوارد كورتيز عن وجودنا هنا .. كما خططنا طلبت لهم الاضلع المشوية لا تنسى أن تدس المنوم في اطباقهم سيدي .. لا عليك..
انفجعت من الصوت ألي وراها ألتفتت والهلع بوجها
ماكسيمو أستغرب ملامح وجها المخطوفة: هل أنتي بخير ؟
فيرجينيا بتمتمة صارت تتكلم اسباني: المعذرة منذ متى وأنت هنا ..
ماكسيمو قاطعها وبخجل: اخبرتك إنني لا اتحدث الاسبانية فقط الانجليزية .
فيرجينيا تنفست الصعداء وبدأ عليها الراحة ألي نست أنه ما يتكلم الاسبانية , ابتسمت بثقل: جيد .. قد نسيت إنه لا يتحدث الاسبانية ، نعم أنا واثقة قد اخبرني منذ قبل بهذا الأمر .. إلى اللقاء .
اقتربت منه وضمت ذرعانه وبابتسامة بالانجليزية: اعتذر منك انني انسى كثيرا .
ماكسيمو ابعدها من يدها ببطء: اتفهم ذلك .. قد اتيت لأسألك هل تودين المغادرة معنا ؟
فيرجينيا بخبث " ليس الكل ههههههه " : بالطبـع أنا معكم .
وصل طلبهم ألي كانوا كلهم عصاير إلا فيرجينيا نبيذ فاخر .
ماكسيمو بغرابة: اتشربين بالنهار ؟
فيرجينيا: لن أثمل فأنا شاربه محترفة .
ماكسيمو: أرى هذا .
ورمقها بنظرة هي ما انتبهت له بسبب نظارته الشمسية .
صاروا يأكلون بصمت وهي تناظرهم كلهم هل شربوا مشروباتهم أو لا
آيشا: ما نوع تلك اللحوم .. اعجبتني حقا ..
فيرجينيا: إنها فاخرة جدا ، تشعرين بالعصارة تتفجر بفمك ..
ماكسيمو انهى مشروبه بنفس واحد وكأنه كان عطشان وبلذة: طعمه لذيذ حقا .. مطعم رائع فيرجينيا اشكرك .
فيرجينيا بابتسامة ماكرة " لم أكن اعتقد أن هذه المهمة بهذه البساطة ، أنا الأفضل وليست فكرة تلك الحمقاء بحريق المطعم , سأنجح وسأستلم المكافأة رغما عن "
قاموا وحاسبت عنهم
ماكسيمو: ولكن ..
فيرجينيا قاطعته بإصرار: هذه المرة فقط ماكس ارجوك ..
-
عند المرآية تضبط روجها الأحمر وتفرد شعرها الأشقر بإنسيابيه حط عطرها الخاص عند رقبتها قامت وهي تتفحص شكلها النهائي وهي لابسة فستان بيج بدون أكمام طويل لنصف السـاق لبست عقدها وخاتمها
نزلت تحت , ماري ألي كانت على جوالها أنصدمت من شكل أمها : أستذهبين لحفلة ؟
صوفيا: نعم ! ولن اتأخر .
مشت لعند الباب ثم وقفت: فلتدعي لي بالتوفيق .
ماري استغربت من أمها لكن ما علقت
صعدت السيارة بدون حارس ثم توجهت للفيلا ..
وقفت وطلع لها حارس
صوفيا: أنا صوفيا كورتيز .
الحارس: ألديك موعد ؟
صوفيا وعينها على الفيلا: لا ! فلتخبره بـ اسمي فقط .
الحارس ويده على السماعة ألي بـ اذنه أقترب منها وتفحصها ثم مد يدها لدخول الفيــلا ..
مشت بخطوات متمايلة
لحين الباب الرئيسي استقبلتها الخادمة و ادخلتها للمكتب
الخادمة: يمكنك الجلوس سنيورة , السنيور لورينزو قادم حالا .
صوفيا جلست وعينها تناظر بالمكان كيف كان لورينزو ولوين صار صارت تتمعن شبر شبر بالمكان أول ما أنفتح الباب ابتسمت ابتسامة عريضة وقامت: كيف حالك لورينزو ؟
لورينزو بغرابة من وجودها: هل من خطب ما ؟
صوفيا: أتمانع رؤيتي حتى لو لم يحدث خطب ما !
لورينزو اقترب من مكتبة وجلس وهو يناظر بشكلها المثالي والمبالغ فيه : أكنتي في حفلة ؟
صوفيا جلست وحطت رجل على رجل : مازلت كما تعهدني , أحب المبالغة في إظهار زينتي .
لورينزو أبتسم بخفة: أرى هذا , كيف حال إدوارد ؟
صوفيا: أتتواصلان ؟
لورينزو: ليس تماما ! فـ كما تعلمين صوفيا إن أعمالي أصبحت مكتظة بعد ما أصبح المصنـع جزء لي منه .
صوفيا ابتسمت: يليق بك هذا المكان لورينزو , أنت حقا تستحق تلك المكانه منذ قبل .
لورينزو استغرب كلامها ألي كان مختلف تماما عن الحفل : أشكرك صوفيا .
صوفيا نزلت شنطتها الكلاتش واقتربت منه بخطوات مايلة ومسكت كتاب ألي كان على الطاولة تفرفر فيه: أتفكر في توسعـة المصنـع لخارج اسبانيا ؟
لورينزو: لم أفكر بعد ولكن على الأرجح نعم , سيزيد من الدخـل و..
صوفيا قاطعته وهي تتفحص وجهه: جيد , ما زلت طموح .
لورينزو سكت شوي : لم يكن ذلك كافيا لوالدي .. ولا لك !
صوفيا: كان ذلك بالماضي لورينزو , أنت تعلم ماذا يعني أن يقرر والداك زفاف بين العائلتين .. كانوا يرون إدوارد هو المناسب لي ..
لورينزو: ومازال كذلك ؟
صوفيا تنهدت: ليس كثيرا , إدوارد تغير كثيرا لم يعد كما كان .. بعدما حدث له , رأيت أن تبني ابنة بمثل مهارة إيلينا ابنتي المتوفاة هو الصواب بعينه , كـي يعيد رشده .
لورينزو: لم يتحدث أخـي معي ابدا بعدما حدث لابنته ظنا منه إنني قد أقدمت في قتل ابنتكما .
صوفيا عقدت حاجبها: ماذا تقصد ؟ أنك لم تفعل ؟
لورينزو: أنا أقدم على التهديد لن اتجزأ وأقتل ابدا صوفيا وأنتي تعلمين هذا الأمر , إنني جبان .
صوفيا: لم أقصد هذا لورينزو .. " سكتت شوي وهي ما تريد تبعد عن السبب الفعلي ألي هي جات عشانه "
قامت واقتربته منه وحطت يدها على كتفينه وشدت عليهم وكأنها تمسج كتفه: أتتذكر ؟ ايامنا الأولى في اللقاء .
لورينزو: ما فائدة استرجاع الماضي .
لورينزو: ما فائدة استرجاع الماضي .
قام من مكانه وهو يمشي بتمايل
صوفيا تناظر رجله: كيف حدث لك الحادث ؟
لورينزو: كنت مدمن على الشراب , ماذا هنالك صوفيا ما هدف مجيئك هنا بعد كل ما حدث بيننا !
صوفيا اقتربت منه وحطت يدها على ياقته وسبلت عينها: عندما رأيتك لورينزو زاد اشتياقي لك ولأيامنا الجميلة , لطفا لا تبعدني عنك مجددا .
لورينزو ما كان صدمة له كلامها لأنه كان عارف أنها طماعة وتعشق المال وكل شيء يجني لها المال منه تتبعه نزل يدها ببطء: فات الآوان وقد اخبرتك إنك ستندمين , وقد حدث هذا .
صوفيا: ألا يكفي الندم لتلك كل تلك السنوات ! لما تزيد الحمل على كاهلـي لورينزو .
لورينزو بنظرة ثابتة: ربما إدوارد لا يعلم من أنتي ولكنني أعلم من أنتي فـ أنا أول من ألتقـى بك وعاشرك ومع ذلك رغبت بك , ولكنك وددي الأبن الأكبر لعائلة كورتيز .
صوفيا وكأنها ما تسمعه: والآوان لم يفت بعد لورينزو .
لورينزو: أيعلم شقيقي بقدومك هنا صوفيا ؟ لم يعلم لا ! " ابتعد عنها " ما تودين حدوثه لن يحدث أبدا .
صوفيا بألم: أشتقت لك لورينزو أشتقت لقبلتنا الأولى وكل شيء معك , أرجوك أترك لي القليل لأوضح لك وأخبرك عن مشاعري و..
لورينزو بحده: لم أعد احتاج إليها صوفيا ! فلتذهبي وتعودي ادراجك .
صوفيا اقتربت منه وقبلته وهو يبعدها بقوة , استجمع قوته وابعدها عنه وبانفعال: من الأفضل لك أن تغادري الآن قبل أن أطردك من هذا البيت .
فتح لها الباب , ناظرته بصدمة من رفضه لها وبعيون لامعة سحبت شنطتها وطلعت من الفيلا بخطوات غاضبة وعيون حزينة باكيه .
لورينزو صار يتنفس بسرعة وبعدم تصديق للي صار من شوي وكيف أنها مستعدة تخون أخوه عشـان الفلوس , لأن اوضاع إدوارد مو زي ما كانت , قط نفسه بالكنب ألي قدامه وهو يوسع ربطة العنق بتفكير وألم للي صار له قبل .. وهو يسترجع الذكريات بينه وبينها . .
-
توجهوا للجسر ثم
صعدوا لسيارة
إيلينا تثائبت مع آيشا : ارغب بالنعاس .
فيرجينيا اخفت بسمتها وهي تناظر ماكسيمو ألي وضح عليه النعاس وهو يقاوم: ماذا بكم ! حسنا سأقود أنا ما رأيكم ؟
ماكسيمو يقاوم النوم: سنصل قريبا لا عليك .
صارت تناظره وهو يقاوم لكن ما قدر بنفس الوقت آيشا وإيلينا غطوا في سبات .
فتحت جوالها واتصلت : إنهم نائمون بعمق سيدي الرئيس .. نعم قد ارسلت لك الموقع ، انتظرك فلا تتأخر لن يدوم المنوم أكثر من ساعتين .. حسنا .
ألتفتت لماكسيمو وهي تناظر في ملامح وجهه الجذابة وبكثافة شعره البني الداكن وعارضه الخفيف المرسوم وشنبه التاريخي كما وصفوه
تنهدت: يا لخسارة جمالك الفاتن هذا ماكسيمو ، تلك الحقيرة إيلينا لما تمتلك هذا الحظ لتجعل الوسيمين أمثالهم يعشقونها لحد الجنون " ألتفتت لها وبحقد " وتلك المنحرفة الخائنة كيف أمكنك هذا ! مالذي تفعلينه لهم لكي يبحثون ورائك أيتها النكرة إيلينا كورتيز أنتي في عداد الأموات .
بعد دقائق وصلوا عند الجسر رجليين
الرجل الأول نزل وشال آيشا ثم إيلينا ماكسيمو شالوه لثقله وطوله اسحبوه سحب .
فيرجينيا بتعب : ماذا تريدون منه ! الم تقولوا إنكم ترغبون بالفتاة فقط ؟
الرجل الأول: ننفذ ما أمر .
فيرجينيا: لم يتبقى الكثير لوعيهم فلتمسكوني معهم هيا .
الرجل الثاني نفذ اوامرها ألي كانت مخططة من قبل الزعيم حقهم .
واخذوهم لعند عمارة مهجورة ربطوهم كلهم عن بعد .. لبسوا القناع الأبيض بوجه مبتسم وغطوا شعرهم بكاب أسود ولباسهم موحدة باللون الأسود ..
الرجل الأول سكب بوجهه ماء بارد ماكسيمو شهق بطل عينه بسرعة والرؤيا عنده غير واضحة ، غمض عينه بقوة ثم فتحها شاف قدامه ٥ رجال بلبس موحد واشكالهم مخيفه وكأنهم عصابة صار يناظرهم بعيون وسيعة ثم حرك يده المربوطة ورئ ظهره صار يحركهم بقوة وكأنه يريد فك الرباط
صاروا يضحكون بدون أي كلمة
وهو يلتفت يمين يسار عشان يشوف يده مربوطة بآيش إلا يشوف إيلينا ، آيشا ، وهم فاقدات الوعي تماما .
وبإنفعال: من أنتم ؟
بدون أي ردة فعل او حركة بصمت محكم
كمل : ماذا تريدون ؟
الرجل ألي بالوسط: عصابة القناع الأبيض ! الأشهر في هذه المدن .
ماكسيمو تملكه الخوف ويحرك يده ويحاول يحرر يدينه لكن للان بلا جدوئ .
الرجل: وفر طاقتك الكامنة ، وأجب على أسئلتي " اقترب من إيلينا ورفع ذقنها بيده " اتعرفها ؟
ماكسيمو: لا تلمسها .
الرجل ناظرها وهو يلف وجها يمين يسار: إنها حسنة المظهر حقا لا عجب إن الزعيم يرغب بها .
ماكسيمو يصر على اسنانه: من هو زعيمكم وماذا تريدون منا .
الرجل: أنت معها دائما لن نحتجزها دونك صحيح ! فأنت تذهب اينما هي ذهبت حتى في حادثة المطعم لا ..
ماكسيمو وسعت عدسة عينه: أنتم كنتم وراء هذا ! أيها الوغد فلتفك قيدي .
الرجل اقترب منه وبتهديد: إن كان الأمر بيدي لكنت رميتك عند الجسر فلا حاجتنا بك دون السنيورة كورتيز ، ولكن الزعيم أصر على وجودك بلا أي خدش .. لكنت ضربتك دون رحمة .
ماكسيمو يناظر بالمكان وكأنه زنزانة انفرادية وفي كلبشات معلقة بالجدار وكأنه مكان لتعذيب انتبه لحركتهم كانوا يهمسون بكلام غير مسموع
ثم طلعوا من المكان وسط صراخ ماكسيمو: مهلا مهلا إلى أين أنتم ذاهبون .. تبا .
ظل يحرك يده لما حس بألم فيها من شدة الرباط والحركة
بطلت عينها بشويش وهي تحس بالدوار شافت آيشا ألي ترمش بعيونها دليل على استيقاظها
ماكسيمو سمع همس جنبه : إيلينـا .. إيلينا اتسمعينني .
إيلينا رفعت نظرها للمكان ثم حركت يدها المربوطة وناظرت فيه: أين نحن ؟ وماذا نفعل هنا ؟
ماكسيمو: أحدهم دس المنوم بالطعام .
إيلينا ألتفتت لهم شافت آيشا وبقلق: فيرجينيا ..
ماكسيمو قاطعها: لم أراها ربما لاقت حتفها مع أولئك اللصوص .
إيلينا بخوف: يا إلهي .. يا إلهي ..
ماكسيمو وعينه تنتقل للمكان من جديد وبهمس: إياك والحديث إلي بالعربية فقط بالإنجليزية .
إيلينا بعيون لامعة: ولماذا ؟
ماكسيمو: فقط لتتبعيني ولتثقي بي حسنا ؟
إيلينا هزت رأسها بالايجاب والدموع بعينها .
آيشا بألم في رأسها: ااه ماذا يحدث هنا ؟
إيلينا بين دموعها: لست أعلم شيئا آيشا .
آيشا لمحت حركة من بعيد وبصدمة: يــا الهي إنها عصابة القناع الأبيض .
ماكسيمو ناظرها وباندفاع: قد سمعتي بهم ؟
آيشا: منذ سنتين قد اذاعوا لوجودهم ، يغتصبون النساء ويقتلون الأطفال وشائعات كثيرة لا أعلم صحتها .
إيلينا بفك يرجف انخرطت في بكاء عميق
في لحظة دخول فيرجينيا لهم
آيشا وسعت عدسة عينها وبفرج: فيرجينيا حمدا لرب إنك هنا ا...
سكتت لما شافت رجل لابس القناع الأبيض يكلمها بلا أي خوف منها
بصدمة تناظر إيلينا وماكسيمو .
إيلينا بحقد: كان يجدر بي أن اتبع قلبي ولا أثق بك أبدا أيتها الوضيعة .
فيرجينيا اقتربت منها واعطتها كف : أيتها الـ ##### من تظنين نفسك ! ما أنتي سو ابنة غير شرعية لعائلة كورتيز ، لما كل الأهمية لك .
إيلينا تناظرها بحقد: ماذا تريدين منا ؟
فيرجينيا: منا ! بل أنتي و ما هم إلا ضحايا سيلاقون حتفهم بالطبع بسببك أنتي أيتها القديسة ، كل يوم أحد أراك في الكنيسة اذهب لأجلك ومعرفة ادق تفاصيلك .
ماكسيمو: أنتم وراء حريق المطعم ؟
فيرجينيا: يبهرني ذكائك وتحريك ماكسيمو ، علي الأقرار " اقتربت منه " بإعجابي لك .
ماكسيمو: لصالح من تعملين؟
فيرجينيا: أيجدر بي ان اخبرك ؟
جاء رجل قريب منها وهمس لها ابتسمت ابتسامة عريضة ثم ناظرت ماكسيمو: الرئيس سيأتي ويقضي عليكم .
ماكسيمو بانفعال: لكن كيف امكنك فعل هذا بي فيرجينيا ! كيف أمكن تركي هكذا وتعذيبي .
فيرجينيا بصدمة من كلامه: ماذا !؟
ماكسيمو: ألم يكن واضح لك إنني معجب بك ! حملت حقائبك عند النزل وددت القرب منك لكني لم أستطع ، فأنا مجرد حارس أمامك .
فيرجينيا فتحت فمها بذهول من الكلام ألي تسمعه: ماذا تقول ! نظرتك لي لم تكن تحمل الحب بقدر ما هي اشمئزاز .
ماكسيمو بعصبية: لأني مقيد فأنا المسؤول عن حماية تلك اللعينة المدللة ألتي لا تسمح لي أن أمارس الجنون معك .
فيرجينيا ناظرت إيلينا الي علامة الصدمة والحزن بوجها: اتود أن تمارسها معي حقا ؟
آيشا بصدمة تناظر إيلينا
فيرجينيا اقتربت منه : لا أصدقك ابدا .
ماكسيمو: فلتطلقي النار عليها انا لا أهتم فقد اكتفيت منها .
إيلينا والصدمة بوجها وبفك يرجف: ايها الوغد الحقير .
فيرجينيا عجبها شكل إيلينا وكأنها ترد لها الاذئ نفسه .. اشرت بيدها على احدئ الرجال .. ثم اقتربت منه وفكت الحبال عنه وهي تناظرها بخبث: فلتقبلني ماكس .
ماكسيمو: .......
فيرجينيا رجعت نظرها له: أأمرك أن تقبلني وامامها ..
ماكسيمو بلا أي تردد سحبها من خصرها وقبلها قبلة عاشق ويشد عليها أكثر
إيلينا دمعت عينها بصدمة من ألي تشوفه وهم يتمادون بقبلتهم نزلت رأسها
آيشا بعدم تصديق: لا أصدق إنك ماكسيمو الذي أعرفه ابدا .
فيرجينيا ابتعدت عنه في بسمة وهي تشوف دموع إيلينا
ماكسيمو استغرب من دموع إيلينا لحد الصدمة لبكائها من قبلته لفيرجينيا
اقتربت منه أكثر وصارت تبوسه بشغف وبكل حرية وجراءة امامهم وامام الحراس ثم ابتعدت عنه واشرت بيدها عشان يربطون يده من جديد
في ضحكة على حال إيلينا نزلت رأسها لها وبحقارة: تؤتؤتؤ ! يالك من مسكينة .. اكسر قلبك ؟ عندما قبلني !
" مسكت ذقنها بقوة وهي تصر على اسنانها " منذ الوهلة الأولى لم أحبك قط ، وتلك الراهبات يمتدحنك بالطبع لسبب مالك وليس لشيء آخر " شدت أكثر من قبضتها ووجعتها " قد اثقلتي كاهلي أيتها اللعينة المدللة ظننت أنني لن انجح ابدا في مهمتي ولكنني نجحت .
وتركت وجها بقرف وكره : سأحرص على ان اراك تتعذبين جيدا .
احدى الرجال اقترب منها وبهمس غير مسموع تغير معالم وجها ناظرتهم: فلتحظي بـ أمسية رائعة هنا ولتري الأذى النفسي .
وطلعت بخطوات طويلة من المكان
عم الصمت لثواني
آيشا بعدم تصديق: ماذا جرى لك ماكسيمو هل أكلت شيئا ما .. ام انه تأثير المخدر على رأسك .
إيلينا قاطعتها بكره: فلتدعيه آيشا ! المخدر اظهر حقيقته اللعينة تلك ألتي لم يرها أحد منا .
ماكسيمو وعينه تنتقل للمكان وباله بعيد عنهم ما كان يسمعهم وكأنه يخطط لشيء يشوفهم من بعيد يتكلمون وكان ملامح فيرجينيا متغيرة وللحظة بس صارت تبتسم ابتسامة خبيثة نزلت الجوال وبعد مناقشات توجهت لهم وبيدها مسدس ووجهته لإيلينا
الكل بشهقة ونظرات خوف
فيرجينيا: ما رأيك لنلعب لعبة قبل وصول الرئيس من حسن حظي أن هناك تأخير لوصوله فالأفضل أن اشغلك قليلا ولك اتسلى .
أشرت بيدها وجابوا كرسي خشبي لها وجلست قبالها وكان يفصل بينهم ماكسيمو مسافة قليلة ..
فيرجينيا: سنلعب لعبة أنتي بطلتها ، أنا اسألك أولا وعندما تكذبين سأطلق النار عليك ، نجاتك تعتمد عليك .
إيلينا بخوف من نظراتها: وكيف ستعرفين إنني صادقة أم كاذبة؟
فيرجينيا حست بغباءها لكنها رفعت المسدس بوجها وبحده: لا تتذاكي أنا أحذرك .. الأسألة التي اسألك عنها أنا أعلم اجابتها .
إيلينا بلعت ريقها بصعوبة: ولما ستسأليني إذن ؟
فيرجينيا: الرئيس سيتأخر .. حدث امر طارئ وأود أن اشغلك قليلا .. نتسلئ عزيزتي إيلينا .
إيلينا بين دموعها: وما هي أسالتك
فيرجينيا: فتاة مطيعة " بنظرة حادة " كيف اتيتي لأسبانيا ؟
إيلينا ارتاحت لحد كبير لسؤال هي تعرف إجابته: كنت بالمكسيك وانتقلت لأسبانيا .. أمي صوفيا من اصول مكسيكية وكانت في زيارة أو عمل هناك ورأتني مع الراهبات اللاتي وجدوني بجانب البحر .
فيرجينيا: ألا تتذكريني شيئا حقا ؟ ليس من صالحك أن تكذبي علي .
إيلينا : لا أتذكر شيئا .
فيرجينيا بعدم تصديق: إنك تكذبين .
إيلينا باندفاع وخوف: أقسم لك إنني اعاني من فقدان ذاكرة .
فيرجينيا : وما هو إسمك ؟
إيلينا بفم حزين: اقسم لك إنني لا أعرف ، اسم إيلينا اختارته صوفيا كورتيز تيمننا في ابنتها الراحلة .
فيرجينيا اطالت النظر بعيون إيلينا الخايفة والحمراء من البكى قامت من الكرسي وأجرت الإتصال وعيون ماكسيمو تناظرها بشك وتفسير للي يصير .. انتقل عيونه لسقف المكان ما شاف ولا كاميرا ألتفت لها وبهمس بالكاد ينسمع: ثقي بي سنخرج قريبا ..
إيلينا كانت في همها وخوفها وبكائها وصدمتها فيه ناظرته بعيون حمراء: اثق بك ! كيف تتجرأ وتطلب مني هذا الأمر أيها الخائن السافل .
ماكسيمو جاء بيرد عليها إلا يسمع صوت عجلات سيارة برا وفي حركة كبيرة .
إيلينا تشهق وتبكي فجأة شافته قبالها وبيده سكين صغير راح وراها وفك ربط يدها ثم يد آيشا وبإندفاع: هيا اتبعوني في صمت محكم .
اشر لهم يكونون بالطرف الثاني وكان يسمع صوت قريب من عند الباب اندس ورئ الباب ودخل حارس وضربه من ورى بأخمص رأسه لما فقد وعيه وطاح من الأرض نزل عنده وأخذ السلاح والسكين ألي بخصره واعطاها إياه مسكته بيدها
انتقلت عينه لصوت الصادر القريب من النافذة لحقوه كانت فيرجينيا ورجل وجهه مش واضح كان يشوف قفاه .. كانوا يتكلمون بالإسبانية وماكان يفهم عليهم فجأة الصوت صار يبتعد عن النافذة ألتفت لهم باندفاع : يلا اصعدوا النافذة
نزل يده وهم صعدوا واحده تلو الأخرى لبرا النافذة ومد لهم السلاح ثم صعد لنافذة وعلى فتحة الباب
الحارس بصراخ: إنهــم يهربون .
ماكسيمو: اللعنة .
وقط نفسه على النافذة ألي أنطلق منها عدة رصاصات أخذت السلاح من الأرض صار يركض تجاه السيارة ألي كان فيها الحارس واطلق عليه رصاصة بفخذه العلوي وكتفه واقترب منه ولكمه بوجهه أخذ منه المسدس وصعد السيارة وبصراخ: هيــا ..
صعدوا بلا أي كلام والرجال يصوبون على زجاج السيارة من حسن حظهم أنها مضادة لرصاص ومشى بينهم بسرعة عالية وهم ابتعدوا عنه من الجنبين
إيلينا بصراخ: قتلت الرجـل انت قتلته .
ماكسيمو يناظرهم من مراية السيارة: ضربة بالفخذ وبذراعه ما بتقتله ..
آيشا تناظر وراها وهي تشوف انهم صعدوا السيارة يلحقونهم وبهلع: انهم يلحقون بنا أســـرع ماكسيمو .
ماكسيمو باندفاع: ابحثوا عن هاتف في السيارة هيا .
صاروا يدورون ويفتحون الدروج
إيلينا: ما في جوال أو اي جهاز .
ماكسيمو دخل لطريق العام وزاد من سرعته حاول يظللهم باللفات لكنهم كانوا ٣ سيارات هالشيء صعب .
جاه طريقين راح لليمين بقوة وصاروا يصارخون
ماكسيمو: تمسكوا زين .
إيلينا أندفعت لآيشا: تأخرت كثير .
آيشا تتحسس رأسها ألي ألتطم بالنافذة بقوة : آآه ..
ماكسيمو: أهناك مركز شرطة قريب آيشا ؟
آيشا تحاول تفتكر: على مقربة من هنا يوجد نعم .
إيلينا: كيف تعلمين ؟
ماكسيمو باندفاع: يمين أم يسار ؟
آيشا رفعت رأسها تناظر بالطريق: يسار ثم يمين ستجد المركز أمامك .
ماكسيمو لف بالطريق وقطع الإشارة أول ما دخل بالشارع تراجعت السيارات .
ماكسيمو وقف سيارته عند الباب مباشرة وعينه مثبته على المراية لحين اختفائهم .
إيلينا بين دموعها: لا أصدق إننا نجونا لا أصدق أبدا .. سأجري اتصال لوالدي إننا هنا .
ماكسيمو باندفاع: لن تستطيعي ذلك .
إيلينا عقدت حاجبها: ولما لا !؟ " وبشك " كنت أعلم إن وراء ذهابنا لمانورما لم تكن بمحض الصدفة ابدا بل كان لسبب أنت لم تخبرني به .
ماكسيمو ألتفت لآيشا: أي مكان هنا سيكون خطر على حياتنا ، اتعرفين احد من سكان هذه المنطقة .. شخص تثقي به آيشا .
آيشا: نعم هنا يقطن عمي وابنه وزوجته ، بالواقع هناك حي قد اجتمعوا به المسلمين وهناك يوجد ابن عمي .
ماكسيمو: اتثقين بهم ؟
آيشا: مثلما ثقتي بإيلينا .
ماكسيمو: أين يقطن الحي ؟
آيشا تناظر الطريق: لكنهم متحفظين أنت تعلم ماكسيمو ما أقصد .
ماكسيمو يتلفت يمين ويسار بمراقبة الطريق وبعدم انتباه: لا تخبريهم إننا مطاردين ولا عن تلك العصابة أبدا .
آيشا: وما هو دافع زيارتي لهم! بالتأكيد سيتحدثون مع والدي ووالدتي !
ماكسيمو: لنفكر بخطة مقنعة .
آيشا باندفاع: أنت لن تفهم ما أقصده ما دمت لم تقابلهم .. حسنا فلتذهبا يمينا وها قد وصلنا .
كان الحي يعج بالناس ألتفتوا لسيارة ألي جاتهم في ترقب وشك انهم داخلين بالغلط وقف قبالهم أحد المارين
ماكسيمو نزل النافذة لهم
الرجل وعينه تنتقل له وللي وراه: من أنتم ؟ ولما جئتم هنا ؟
ماكسيمو: السلام عليكم .
الرجل برفعة حاجب تغيرت معالم وجهه للين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
آيشا: نحن هنا لزيارة عمي .
الرجل صار يناظرهم بشك
ماكسيمو توجه للبيت ألي اشرت له آيشا والرجل يناظر فيهم لما نزلوا من السيارة .. ماكسيمو عينه ما نزلت منه
آيشا اقتربت من الباب ودقته فتحت الباب زوجة عمها وبفرحة ممزوجة بصدمة: آيشا ! مرحبا بك .
آيشا احتضنت زوجة عمها وكأنها من زمان ما شافتهم يألي بلحظة ما توقعت أنها بتشوفهم وتعيش
إيلينا صافحتها
ماكسيمو دخل البيت في ترقب يناظر للمكان
آيشا: إنها صديقتي إيلينا تتذكرينها بالطبع ؟
ابتسمت: وكيف لي أن انسى فتاة بمثل رقتها وصفائها .. مرحبا بك إيلينا .
آيشا: العمة باولا احم اين عمي ؟
باولا: في زيارة صديقه ، يمكنكم أن ترتاحوا لما اشعر إنكم كنتم في مطاردة ؟
إيلينا باندفاع: بالطبع لا باولا .. إننا فقط " وسكتت "
ماكسيمو يناظر لركن البيت ثم لها لما عم الصمت للحظة: سنيورة .. أين أجد السنيور ؟
باولا ما فهمت كلامه الإنجليزي
آيشا : إنه لا يتحدث الاسبانية باولا ، يريد الحديث مع عمي .
باولا: اوه سيتأخر ، ما رأيكم بأن ترتاحوا لحين عودته ها ؟ " قامت " هيا من هنا .
قاموا ودخلتهم بغرفتين : حسنا هذه غرفة لأجل آيشا ، وغرفة للمتزوجين .
عم الصمت بينهم وماكسيمو مش فاهم شيء
إيلينا وافقت بدون ما تعارض باولا أول ما سكرت الباب ألتفتت له: وش ألي براسك ؟
ماكسيمو: لزوم نضع خطة وتمشين عليها بالدقة .
إيلينا كفتت يدها: امشي عليها ! اسمع يا حضرة الحارس أنا محتاجة منك لتوضيح مهم وكبير عن ألي يصير هنا .
ماكسيمو: انتي شايفه أن الوقت مناسب ؟
إيلينا بإصرار: مناسب ونص ، ولا أني اجلس كذا كالمغفلة .
ماكسيمو اتجه لنافذة أزاح فيها الستارة شوي : فيرجينا حطت مخدر بالعصير سمعتها تتكلم مع أحد بالمطعم ألتبكت لما شافتني وراها ظننا منها أني سمعت الحديث الخاص فيها جلسنا بالطاولة وفجأة بالجسر وعند السيارة جاتنا رغبة بالنوم وحملتنا مع مساعديها للمكان و ربطونا .
إيلينا بكره: حقيرة ! كيف تجرأت كيف ؟؟ وأنت كيف عرفت بهذا كله .
ماكسيمو بغموض: لي مصادري الخاصة " وفي تراجع " أقصد حللتها .
إيلينا ناظرته بشك: ومصادرك الخاصة ذي ما علمتك
أن بيصير لنا ذه كله !؟
ماكسيمو: قلت لك حللتها .
إيلينا بعدم إقتناع: الكلام ذه كله ما بيودي ولا يجيب دامنا ..
اندق الباب وبسرعة دخلت آيشا وبهلع: يا إلهي ! اتصلت باولا بعمي فونسي وأخبرته إنك فرانكو خطيب إيلينا عمي فونسي يريد رؤية الوثيقة .
إيلينا بعدم استيعاب: اي وثيقة ؟!
آيشا بنفاذ صبر: وثيقة الزواج .
إيلينا وماكسيمو بصدمة كبيرة
آيشا كملت برجفة: ما العمل الآن ؟ الأمر بدأ وإنه يخرج عن السيطرة .. فلتتحدث ماكسيمو ما العمل .
ماكسيمو بتفكير سريع: فلتخرجي الان ولتقولي بأننا نائمين وأنا سأفكر في طريقة تساعدنا .
آيشا مدت لهم المخده: قد اعطتني هذه الوسائد والغطاء .. سيكون بيننا حديث ماكسيمو .
طلعت آيشا وهو قفل الباب ، إيلينا ملامح وجها مخطوفة قطت نفسها بالسرير وكأن قوتها خارت وتعبت: شفت وش سويت ؟ لو ماجينا هنا ما كان طالب بالوثيقة .. بالمقابل ما نقدر نقول إن اجنا هاجين من مجموعة لصوص !
ماكسيمو: بلاقي حل .
إيلينا: أنت تظن أنك بتطلع منها كذا ! باولا تعرفني وتعرف عايلتي وهم يعرفون أني مسلمة كيف بكذب عليهم كيف .. اهئ اهئ
ماكسيمو حط يده على فمه بتفكير عميق " وكأن كل شيء يترتب على النحو ألي أنا ابغاه ، إدوارد وطلبه الغريب إني أبعد بنته ، والجوال مش عندي ولا أقدر اتواصل معهم يعني معي عذري ، الرئيس بس أسلم له بنت أخوه , بتكون أختي بخير والأسبوعين مدة قليلة لزوم اكسب ثقتها واقنعها بكل شيء انا اسويه وأسلمها لرئيس أبو جاسم "
آنتهــــى البــــارت