الفصل الثالث
قصـة ( ﻫَونًـا ) ♥️❗️
"شعرت بان العجوز يخفى على امرا ما لكن لم الح فى طلب معرفة ما لديه من معلومات حول ماضى المنزل فانا اعرف جيدا ان لا فائدة من ذلك طالما انه لم يرد اخبارى بالامر فلن ينطق بكلمة مهما فعلت لهذا قررت المغادرة"
- هذا فقط اه يبدو اننى لن استطع التوصل لشىء يفيدنى من جراء البحث عن ماض هذا البيت اشكرك على ما اخبرتنى به .
شكرته و عدت الى البيت و عندما حل موعد ظهورها جلست بانتظارها قرب ركنها المفضل عزمت على جعل هذه الليلة هى الاخيرة لزيارتها لى و عندما جاءت تملكنى الخوف للحظات لكننى استجمعت قواى فوقفت بقربها اتطلع اليها ثم سألتها عن سبب وجودها و بالطبع لم اتلق اى اجابة انتظرت لعدة دقائق بعدها قررت اتخاذ خطوة مختلفة ذهبت انرت مصابيح الغرفة و كما توقعت اختفت .
انتظرت لوقت طويل عودتها لكنها لم تعد , بعدها قررت النوم دون ان اظلم الغرفة سوف انام و النور مضاء غفوت بسرعة على غير المعتاد و بسرعة ايضا وجدت نفسى داخل حلم عاد بى الزمن فيه الى الوراء قبل حوالى مائة عام او اكثر رايت نفسى اقف فى غرفة قديمة و امامى يجلس عدة اشخاص على الارض يشكلون دائرة حول فتاة يبدو عليها المرض الشديد و على الاغلب كانت تحتضر هذا ما فهمته من احاديث الناس حولها كلهم يبكون و هناك رجل يبجلس قرب رأسها و يتحدث اليها اقتربت منهم فلم يلتفتوا الى مما يعنى انهم لا يروننى ولا يشعرون بوجودى وقفت على بعد خطوات من الرجل فسمعته يلقنها الشهادة , نظرت الى الفتاة المستلقية امامى بين الحياة والموت اردت رؤية ملامحها جيدا لكن للاسف لم اتمكن من ذلك كانت هناك ضمادة على وجهها او ربما هى قطعة قماش بيضاء قام احدهم بلفها حول رأسها و عينيها و هناك بقعة من الدماء على الضمادة من جهة عينها اليسرى , ما الذى اصابها اخذت انصت جيدا لحديث النسوه من حولها فسمعت واحدة منهن تقول :
- مسكينة هذه الفتاة سيئة الحظ كانت تقف على سطح المنزل عندما هاجمها غراب فقام بفقأ عينها اليسرى و ها هى تنزف من الصباح حتى الان اظن انه لا امل لها فى النجاة لقد فقدت الكثير من الدماء
ردت عليها امرأة اخرى قائلة :
- ان المشفى بعيد جدا عن هنا فليرحمها الله و يخفف عنها الام الموت……..
#البـارت الثالث التكمله يتبع…… ♥