الفصل الثاني والاخير 🔚
على الرغم من بشاعة جرائمها , الا ان الكثيرون اليوم يعتبرون انركيتا مجرد أداة و ان القاتل الحقيقي هو أولئك الأشخاص الأغنياء الذين تجردوا من كل شعور إنساني من اجل تحقيق مأربهم و نزواتهم الدنيئة , و هؤلاء هم أيضا من رتبوا لمقتل انركيتا في السجن لكي لا يفتضح أمرهم , و أمثال هؤلاء موجودون في كل عصر و زمان , فاليوم تعتبر تجارة جنس الأطفال و القاصرين من الجرائم المنتشرة في العالم , خصوصا في الدول الفقيرة , حيث لم تعد هناك حاجة لخطف الأطفال اذ ان ذويهم الفقراء غالبا ما يبيعوهم مجبرين مقابل مبالغ زهيدة ليتم استغلالهم جنسيا او يتم قتلهم من اجل الحصول على أعضاء جسدهم.!
*النهــايـةه❤🔥✨.!*