الفصل الرابع
على الساعة الثالثة ..
لبست بنطلون أزرق داكن وبلوزة رسمية بيضاء بـ أكمام حاير وقفلت ازرارها الأولى , لبست ساعـة سينقل فضي مع حلق ناعم .
نزلت تحت شافته بنفس مكانه عند الباب الرئيسي , ناظرته بتكبر ومشت خطواتها لعند باب السيارة وقفت
ماكسيمو فتح الباب لها وجلست جنب أبوها
وهو جلس قدام عند السائق كان الصمت يسود السيارة
إدوارد كسر الصمت: صغيرتي لا تنسي غدا الحفلة .
إيلينا: لم أنسـى أبي .
إدوارد مسح على شعرها بحب: سيكون حدث كبير , كونـي حذرة .
إيلينا ناظرته : نعـم سـ أكون كذلك لا تقلق .
إدوارد: أنا اثق بك .
ماكسيمو " ما أدري وش يقولون بكلامهم الاسباني " ركز عينه على الطريق لحد ما وصلوا لمزرعة ضخمة استقبلهم المزارع
إيلينا لبست قبعة القش : ما الأخبار جيمس ؟
جيمس بحماس: الأمور هنا معدة كما طلبتي أنتي والدون .
ماكسيمو فهم كلامهم ألي أوحـى له أن جيمس مش اسباني " أيش ألي يصير هنا ؟ "
إيلينا: أنه حدث ضخم , لا يريد والدي مثل ما حدث سابقا .
جيمس: لن أسمح بوجود الأخطاء .
إدوارد تقدم مع إيلينا قدام .
ماكسيمو: ماذا يحدث هنا ؟
جيمس لأول مرة يشوفه: يبدوا انك جديد هنا فـ أنا لم أرك بأي وقت آخر , أنه حدث ضخم يقام سنويا حيث يأتي الاثرياء هنا لتذوق أطيب النبيذ , حزنت كثيرا عندما ألغي الحدث العام الماضي ..
ماكسيمو: ولما ؟
جيمس: تلقـى احدى الحراس طلقة في حماية السنيورة إيلينا , فماتا وهو يدافع عنها .
ماكسيمو " يقصد الأبنة الشرعية "
تبعهم للمصنـع الكبير وهو منبهر بالتخزين الكبير لبراميل النبيذ ومن تواريخهم
إدوارد يشوف نظرات الانبهار بعيونه وبـ ابتسامة : في كل مرة يدخل أحدهم هنا , احرص أشد الحرص أن ارى تلك النظرات في عينيه فهي لا تقدر بثمن , كـ نظرتك تماما .
ماكسيمو رفع عيونه له :.....
إدوارد رجع يده لظهر وشد عليهم وبكل اعتزاز: أنها مصنـع عائلة كورتيز ليس كـ أي مصنـع قد تراه في حياتك , يسعدني عند ما تجرب أغلـى الخمور هنا " ومد له قنينة " منذ ألف 1980.
ماكسيمو وسعت عدسة عينه : حقا ؟
إدوارد بضحكة: أعشق تلك النظر ماكسيمو فهي تجعلني دوما في اعتزاز و فخر " سكب له بطرف الكوب الزجاجي "
ماكسيمو أخذ الكأس وهو يناظر للونه الأحمر المميز حرك بكوبه ومسكه بالطرف كالخبير ..
إيلينا تناظر فيهم من بعيد ثم اقتربت منهم : يبدوا أنه محترف , أليس كذلك ..
ماكسيمو أرتشف رشفة قليلة: لذيذ المذاق .
إدوارد سكب له : أتريد أن تعلم أحدى العجائب , ابنة إدوارد كورتيز ألتي تشتهر بـ أكبر حقول التفاح وكرمة العنب لصناعة النبيذ لا تشرب !
إيلينا طيرت عيونها: آوه أرجوك أبي ! لا تبدأ الآن .
ماكسيمو " كذب و ادعاء مثالية عالية " : ارى هذا .
إيلينا ناظرته ألي حست من كلامه أنه يتريق عليها , أعطته نظرة حقد كافيه عن ألف رد .
ماكسيمو أبعد ناظره عنها
إيلينا بلغة اسبانية: أبي .. ما هي استعدادك للحدث الكبير الغد ؟
ماكسيمو ألتقت عينه بعينها " ما تريد أفهم كلامهم يعني ! , أحتاج مترجم ضروري "
إيلينا كملت: أنا معك هنا دائما , لست بحاجة لتحدث بالإنجليزية أبي .
إدوارد : من حقه معرفة ما يجري استعداد لمهمته القادمة ابنتي .
إيلينا ركزت عينها عليه وبكره: ليس بحاجة لمعرفة شيء ما , فـ وجوده هنا ليس بالأمر الجلل .
إدوارد بحده: إيلينــا ! حمدا لرب أنه لا يفهم ما تقوليه الآن , حبا بالرب كونـي ممتنة لما فعله لك بالأمس " وبالإنجليزية " بالغد سيكون حدث ضخـم اتمنـى أن تعتني في ابنتي العنيدة فهـي تتنقل كثيرا وتحب العمـل دون إرشاد .
ماكسيمو: حسنا سيدي .
طلع إدوارد من المصنـع
إيلينا: لا تحاول أن تتودد.
ماكسيمو أقترب منها وثبت عينه لها: رغم ما حدث بالأمس فـ أنتي في منتهـى الوقاحـة.
إيلينا وسعت عدسة عينها: مـاذا قلت توا !
ماكسيمو أعطاها ظهره .
إيلينا وقفت بصدمة تستوعب ألي قاله
ماكسيمو تبـع الدون إدوارد وهو يعلمه بكل مكان والحقـل والإسطبل وكرمة العنب وحقول التفاح , يناظر في إعجاب " لا عجب أنه أنقتل هنا ريكي ! المزرعة كبيرة جدا وسهـل الافلات منها "
صار يناظر بالممرات والطاولات والأحصنة
إدوارد: ماذا رأيت بخصوص مزرعتي ؟
ماكسيمو: سهـل الفرار منها !
إدوارد: في الحدث الضخـم سيكون هناك تشديد لا تقلق ماكسيمو , لكني أود أن تهتم بـ إيلينا كـ وجه خاص , لكنـي لم أستطع القول هذا أمام فرانكو وابنتي .
فرانكو حاد الطباع , مـاري تشعر بالغيرة من إيلينا بشكل كبير " تنهد " اتمنـى أن لا يحصل مكروه لصغيرتي .
ماكسيمو: أعدك بأنني سـ أفدي بروحـي لسنيورة ايلينا .
إدوارد بامتنان: أثق بكلامك , تماما كما فعل أخوك ريكي , الوفاء بدمائكم .
وعينه تدور إيلينا , شافها عند الحصـان تداعب شعره
ماكسيمو تلفت ورفع جواله كتب رسالة " أحتاج مترجم للغة الاسبانية بـ أسرع وقت , في حدث كبير بكره وابنة الرئيس مستهدفة كما يقول الدون "
إيلينا تستمر للكلام بالاسبانية في وجود ماكسيمو
وهو قريب منها دايم , طوال وجودها للمزرعة
دخلت الفيلا وهو وراها تأففت بصوت مسموع : أنا هنا سليمة حقا ! ألا ترى " رفعت يدها عند كتفها "
ماكسيمو: أنا أقوم بـ واجبي فقط .
إيلينا بسخرية: ماذا سيكون غير هذا .
ماكسيمو: ظننت أنك تعتقدين أنه حبا !
إيلينا تخصرت: لا تفعل هذا أرجوك .
ماكسيمو: أنتـي لستـي نوعي المفضل سنيوريتا .
إيلينا بصدمة ممزوجة بغيظ: كيف تتجرأ يا هذا ! من تظن نفسك ؟
ماكسيمو بنفس وقفته الجامدة اقتربت منه أكثر وهي تتفحصه من فوق لتحت
إيلينا بكره : تذكر .. أنت شقيق ريكـي ولست ريكي بعينه , لا تتجاوز .
أعطته ظهرها وصعدت فوق لغرفتها بسرعة وهي تشعر بالغيظ منه : الحقير القذر , الوغد السافــل من يظن نفسـه " غطت وجها بالوسادة وهي تصارخ " آآآآه اللعــين .
ظلت تصارخ ثم سكتت : سـ أكشفك عند والدي , وحدسي القوي لن يخيب أبدا .
أندق الباب ضبطت شعرها المبعثر: أدخلي .
ماري بـ ابتسامة: كيف كانت التجهيزات شقيقتي ؟
إيلينا: رائعة .
ماري تناظر بـ أختها: ماذا بك , أحدث أمر ما ؟
إيلينا تحاول تبين أنها طبيعية: لا ! لم يحدث أمر جديد .
ماري : أحم .. و ماكسيمو ؟
إيلينا بغيظ: ماذا به !؟
ماري: إيلينا .. فرانكو كان هنا في غيابك , ويسأل هل غادرتي معه للمزرعة .
إيلينا بغرابة: أنتي تعلمين , أنها اوامر والدي .
ماري: قد أدلى بـانزعاجه بك إيلينا أرجوك كوني مهتمة قليلا به , وقتك الكلـي للمزرعة وليس لترفيه معه .
إيلينا:......
ماري: بالأمس قد أعلن والدي خطبتكما بشـكل رسمي , و أنتي ماذا تفعلين ! بحق الله إيلي .
إيلينا : أنتي تعلمين أنني لا أكن مشاعر له , إنما بسبب عمل والدي .
ماري: ولأجل والدي ولأجلك حـاولي أرجوك , فرانكـو متيم بك أختي .
إيلينا: أعدك أنني سـ أحاول بالغد .
ماري سكتت شوي: بشأن ما قلته بالأمس .
ايلينا بابتسامة باهته: لم يحدث شيء بالأمس ماري !
ماري قفزت بحماس: وماذا سترتدين ؟
إيلينا: لم أقرر بعد .
ماري: دعيني أختار لك .
إيلينا بـ ابتسامة: لك هذا .
ماري فتحت الخزانة وهي تناظر بـ فساتين أختها التقليدية اختارت فستان انيق ومدت لها: ما رأيك به ؟
إيلينا بدون اهتمام: جميـل , أشكرك ماري .
طلعت ماري , بعد جهد قامت إيلينا من مكانها تجاه الفستان المعروض قدامها تناظر في تفاصيله البسيطة
أندق الباب بدون ما تناظر: ماذا ماري , هل نسيتي شيئا ؟
:........
إيلينا ألتفتت وسعت عدسة عينها: ماذا تفعل هنا بحق الله ؟
ماكسيمو: أنا هنا بـ أمر الدون .
إيلينا بعدم تصديق: أنت كاذب ومحتال .
ماكسيمو طاحت عينه للفستان : سترتدين فستان كهذا في حدث مهم ؟
إيلينا: وما دخلك أنت ؟ أعجبنـي كثيرا .
ماكسيمو بـ ابتسامة جانبية استفزتها: رأيت الكثير من سيدات العائلات الراقية لكنك النوع المختلف تماما , قد أرى تعجرفك وتكبرك لكن أن تكوني بـ لا ذوق , أليس هذا مشين ؟
إيلينا بانفعال: يا لك من حارس متمرد ووقح كيف أمكنك قول هذا لي ؟ ألا تعلم ماذا يمكنني فعله ؟
ماكسيمو بـ دون اهتمام: لا يهمني ..
إيلينا اقتربت منه وأعطته كف وبحده: أنــت لست ريكي ..
ماكسيمو وهو ثابت مكانه وبلا أي تعابير: وأنتي لستي إيلينا .
إيلينا انجرحت من كلامه و بغصه: أغرب من وجهـي .. أخرج من هنا .
ماكسيمو: أنا هنا بـ أمر الدون .
إيلينا بعصبية ولمعه بعينها فتحت الباب : أخــــرج .. فورا .
ماكسيمو انتبه لعيونها الحزينة نزل عينه وطلع من المكان
إيلينا سكرت الباب وقفلته بقوة وانهمرت عيونها بالدموع " إيلينا لا تبكين , مجرد واحد قذر ما يعرف وش يقول , بس هو قال الحقيقة ! من أخدع أنا فعلا أنا مش إيلينا ابنة إدوارد " انخرطت في بكاء عميق أندق الباب بانفعال فتحت الباب: أنــت لـ..." سكتت لما شافت كاسيلدا "
كاسيلدا بخوف وهي تشوف دموعها ووجها أحمر: صغيرتــي ماذا بك ؟ ماذا حدث ؟
إيلينا تمسح دموعها: لا شـيء نانا , ماذا بك ؟
كاسيلدا: سيدي يريدك بالأسفـل .
إيلينا: حسنا , سـ أكون هناك .
أسرعت للحمام وغسلت وجها رتبت شكلها على السريع لأنها متأكده أنها بتصادفه ولا حبت تبين ضعفها , نزلت من الدرج لعند المكتبة دقت الباب ثم دخلت وكما توقعت أنها شافته مع أبوها صدت عنه وبلغة اسبانية: ماذا هناك والدي .
إدوارد بـ الانجليزية :الإنجليزية ابنتي .
إيلينا طيرت عيونها
إدوارد: قد أرسلت ماكسيمو لغرفتك لأنني توقعت أنك ستقولين له شيئا .
إيلينا ألتفتت له وبكره: ماذا سـ أقول له , أنه يفتقر لذوق وعديم الإحساس والإنسانية .
إدوارد بحده: إيليـــنا ! أرجوكـ " ألتفت له " أعتذر نيابة عن ابنتي لست أعلم لما تتصرف معك على هذا النحو فهي لطيفة جدا .
ماكسيمو بنظرات ساخرة لها: هذا مؤكد .
إيلينا بقهر: لما استدعيتني والدي .
إدوارد: أنك مدينة بـ شكر لما قد فعل بالمنتجع , بالصدفة علمت أنك لم تشكريه .
إيلينا بشراسة: ولـن يحدث , أرجوك والدي لا ترغمني فـ أنا لا أثق به بعد .
وطلعت من المكتبة
إدوارد تنهد: المعذرة ماكسيمو , أنا حقا محرج منك فـ عائلة كورتيز تكن احتراما وتقديرا لأخيك ريكي , إيلينا فتاة لطيفة لكن " سكت بقلة حيلة "
ماكسيمو: لا عليك سيدي أتفهم تخوفها وقد أخبرتك بذلك للمرة السادسة .
إدوارد : هناك شيء آخر , أنا لا أثق بـ فرانكو لحماية ابنتي أرجوك أن لا يضايقك تصرفاته معك .
طلع من المكتب انتبه لجواله طلع برا ورد : أسمعك ..
ليلى: أهلين ماكسيمو ,أنا ليلى بكون المترجمة حط السماعة ألي جبناها لك في إذنك بستمع لأي حديث وأترجمه بكون في انتظار تنبيهك دايم .. موفق .
أقفل الخط , ثم أتجه لغرفته
شاف رسايل من ظافر , ثم رد عليه " ما أعرف أي شيء للآن عن ابنة الرئيس وهي ما تثق بي , إدوارد ما بين وبين وكان يخفـي علي حقيقة أن ابنة الرئيس إيلينا مش بنته البيولوجية وأجهل السبب لكني ما تناقشت كثير عشان ما أثير الشك ,بكره حدث ضخـم وبيجون ناس مدعوة للحفـل بكون يقظ , ما بيفوت فرصة لتفاخر إدوارد في تخزين براميل النبيذ "
ظافر يقرأ وناظر بـ أبو جاسم
أبو جاسم غمض عينه: صـار أسمها إيلينا ! ما شاء الله ومخطوبة ؟
ظافر: هذا الكلام الي يقوله ماكسيمو وألي أنت سمعته .
أبو جاسم شد من قبضة يده: وش تحاول تثبت ؟ عاجبها أنها تعيش بين الغرب وتتشبه مثلهم وتكون على نسبهم ؟
ظافر: أنا أكيد إن في شيء غير مفهوم طال عمرك , أنت تعرف كيف هي هديل مختلفة تماما عن ألي يقوله ماكسيمو .
أبو جاسم: تعتقد ؟
ظافر: بس ماكسيمو يقول أنها نفس الصورة بس وجود اختلاف .
أبو جاسم: ممكن ما تكون هي ألي نبحث عنها , ممكن شبيهة مثل الشبه بين ريكي و ماكسيمو , طالب بصورة لها .
ظافر: والمجلات والتواصل الاجتماعي طال عمرك ؟
أبو جاسم: قاموا فيها أكثر من تعديل اكيد .
ظافر: حاضر طال عمرك .
.
.
يوم الغـد . .
كان يستعد لـ ليلة الحدث , أخذ دوش دافـي يرخي أعصابه لـ الجلوس مدة أطول بصحبة امراه خائنة بمعنـى حمايتها
الماء ينزل من راسه وينزل شعره الأسود على عينه وفكره بعيـد .. لذاك الـــوقـــــت
استيقظ باكر لدوامه بـ أحدى المستشفيات الكبـرى , طبـع قبلة عاشق لـ زوجته وحبيبته سوزان وهي متكوره بالسرير تنعم بالدفـى
فهد بحب: أميرتـي تعشق النوم كثيرا في الآوان الأخيرة , ماذا بك ..؟
سوزان مغمضة عينها: خمـول حبيبي فقط لا تهتم .
فهد بقلق: عزيزتي ليس بكل مرة أخبرك بأني رئيس الأطباء الجراحة , عندما تشعري بتوعك تعـالي للمستشفى , ما رأيك أن تنهضي وتذهبي معي .
سوزان كشرت بوجها: أنا بخير أقسـم لك , أذهب لا داعي لتأخير .
فهد رجع باسها وضمها: تعلمين كم أنا أعشقك سوزان صحيح ؟ لـن أتحمل أن يصيبك مكروه بسبب إهمالي .
سوزان ناظرته ومسحت على شعره الاسود : عزيزي لا تقلق , عندما أشعر ولو 1% بالأعياء سـ أكون بالمستشفـى , حسنا ؟
فهد: وعد ؟
سوزان هزت رأسها بالإيجاب .
فهد نزل باس راسها بحب وأخذ شنطته وطلع من الشقة
قامت عند النافذة تتأكد من خروجه , رفعت جوالها لتتصل بـ ..
بكل قوته ماكسيمو فتح الصنبور بالماء البارد ليطفئ اللهيب ألي بـ داخله , حس ببرودة تسري بكامل جسده أغلق الصنبور ولف المنشفة حول خصره
وبيده وعند المراية يناظر شكله وهو يجفف شعره ووجهه بالمنشفة الصغيرة إلا يسمع صوت بغرفته .. طلع المسدس من عند الرف .. فتح الباب ببطء
شافها بالخزانة تفتش
اخفى المسدس وطلع من الحمام: كيف اساعدك سنيورة ماري ؟
ماري التفتت : ا...
سكتت وهي تناظر بجمال جسمه الرياضي بصدره العاري وعضلاته المفتولة بلونه البرونزي
ماكسيمو وعينه على الدولاب المفتوح: هل من خطب ما سنيورة؟
ماري انتبهت لنفسها وبابتسامة: المعذرة طرقت الباب عدة مرات لكنك لم تجب ، اتيت هنا لأعلامك عن ارتداء البدلة السوداء .
ماكسيمو: هل هذا مهم ؟
ماري وعينها تنتقل لصدره : أنها التعليمات ظننت أنك سترتدي سترتك المعتادة " وبإحراج " هههه حسنا سـ ادعك ترتدي سترتك الجديدة .
ماكسيمو يناظر فيها لما اختفت من عينه انتقل لدولاب يشوف وش سوت " انا ما اقدر اثق بأي احد هنا .. الله يعلم وش جيبها هنا او ممكن في كاميرا بأي مكان لزوم احذر اشد الحذر " أخذ البدلة بعد ما نفضها وتفحصها ثم لبس البداية السوداء من جوا بلوزة رسمية بيضاء .
لبس السماعة وضبط شعره كان شكله بمنتهى الجمال .. لبس النظارة الشمسية .
واتصل بـ ليلى تتجهز لبداية الحدث
طلع برا عند السيارة
ماري صعدت السيارة مع ابوها وامها
بينما إيلينا تأخرت وماكسيمو ينتظرها برا ..
ماكسيمو " استغفر الله بدينا بحركة الحريم "
مسك جواله أول ما شافها تنزل
كانت بفستان البسيط الي اختارته اياه ماري بلون اللافندر بأكمام طويلة وفتحة صدر عالية وطويل وثنيه من عند الصدر يزيد سحره , وشعرها الاسود الويفي المفرود على اكتافها لمنتصف ظهرها
ماكسيمو رغم أن الفستان كان بسيط إلا انه ماكان عادي عليها بلون بشرتها الجذابة وتناسق قوامها ومشيتها الواثقة ومكياجها البسيط ألي يعتمد على الإضاءة , ألتقط لها صور وفيديو ثم نزل جواله اول ما قربت وفتح لها الباب
ايلينا بكبرياء دخلت السيارة وجلست
ماكسيمو حرك السيارة
ايلينا بغرابة: انتظر ! اين الباقي ؟
ماكسيمو: ذهبوا منذ قليل .
ايلينا: الا يوجد سائق غيرك هنا ؟
ماكسيمو: من سوء الحظ سنيوريتا .
ايلينا برفعة حاجب اشاحت النظر لعند النافذة
ماكسيمو مشى في اتجاه المزرعة حيث المقرر الاحتفال هنا
نزل وفتح باب السيارة ومد يده
ايلينا ناظرت بيده وبرفعة حاجب نزلت وهي تصد عن يده : لن اضع يدي بيدك ما دمت لا اثق بك .
ماكسيمو نزل يده ووضعها بجيبه وصار يمشي وراها بدون أي اكتراث لكلامها , هو ألي ممتن أن يد خائنة ما لا مست يده .
وهو يشوف مقدمة المزرعة امتلئت وعينه تنتقل لعدة اماكن
إيلينا طاحت عينها على اوسفالدو ألي مد يده ليبوسها ، صارت تناظر بيده
ماكسيمو يناظر فيهم وكأن في غمامة بينها وبينه
إيلينا انتبهت لنفسها وبثقل مدت يدها له وعدم القبول واضح بوجها .
لما قرب يبوس يدها اسرعت وشالت يدها بابتسامة: أأمل أن تعجبك الحفلة اوسفالدو
ماكسيمو مسك جواله واتصل بـ ليلى
اوسفالدو يناظر بماكسيمو: اهو حارسك الشخصي ؟
ايلينا برفعة حاجب: اتمانع ؟
اوسفالدو: تحبين ان تحاطين بالرجال الوسيمين دوما
ايلينا: من المبهج معرفتك بذلك .. المعذرة .
ومشت ووراها ماكسيمو ألي تترجم له ليلى الكلام .
فرانكو شافها من بعيد وجاها مع ماري وهو يناظرها بـ اعجاب قبل يدها: دائما تسحريني بـ اطلالتك الفريدة .
ماكسيمو يشوف نظرة ماري السخرية لشكلها بينما ماري لابسه فستان عصري جديد بحمالات رفيعة وبارزة مفاتنها بشكل كبير .
ماري بـ افتتان: الاسود يليق بك ماكسيمو .
ماكسيمو ما اعرها اهتمام وهو يركز على ايلينا وفرانكو .. اقترب منها أكثر
ايلينا تنهدت: هلا حظيت ببعض من الخصوصية مع خطيبي؟
ماكسيمو: انها الاوامر .
ايلينا تأففت و وقفت جنب ابوها وامها يرحبون بالضيوف الخاصة
ماكسيمو يناظر بالحضور " شكلهم اوغاد " اخذ جواله يصور والكل لاهي بالتقديمات والسوالف من ضمنهم صور ايلينا من جديد
نزل جواله وهو يتأملها كيف تتكلم برقة وخجل وترجع شعرها ورئ اذنها بضحكتها الفاتنة
اطال النظر بملامح وجها الجذابة ، وعـى على صوت ليلى: لا شيء مهم فقط تشركهم على تلبيتهم لدعوة .
ماكسيمو رمش بعينه : احم .
ليلى فهمت انه معها: تمام وخلك منتبه لأن ممكن تتكرر الحادثة قبل سنتين ..
ماكسيمو " حادثة ! ما أعتقد لأن هي مو الابنة الشرعية لإدوارد .. من يهدف لقتلها أصلا " رجع عينه عليها
إيلينا تعدل ساعتها وهي مركزة على الناس وحول أبوها على عكس ماري ألي ترقص ومبسوطة
فرانكو بملل يناظر لإيلينا ، اقتربت منه ماري: ألا تهتم بك كفاية ؟
فرانكو: أنها صعبة المرآس .
ماري تناظر بـ أختها: اتحبها فرانكو ؟
فرانكو ناظرها وعينه تنتقل لمفاتنها: أنتي تعلمين ..
ماري بضحكة: أرى هذا .
-
إدوارد رفع كأسه ودقه بملعقة بخفه: انتباه من فضلكم .
الكل ألتفت وثبت وقفته لكلمة إدوارد كورتيز
وهو يعبر عن امتنانه وسعادته للحدث وتلبية دعوتهم له بعد ألي حصل من سنتين .
ماكسيمو عينه تنتقل للمكان أجمع اقترب من ايلينا أكثر كان مركز كثير لكل الجهات والحراس كذلك .
لحد رفعة الكؤوس وشربوا نخب هذه الأمسية بعد تصفيق حار .
ماكسيمو أقترب من عند السيارة: ابتعد احدكما من هنا ؟
الحارس: لا سيدي .
ماكسيمو فتح باب السيارة ودخلت ايلينا بالسيارة بدون ادوارد بسخرية تناظر به بالمراية: احدث امر ما ايها الحارس الشخصي ؟
ماكسيمو: نحن لا نعلم حقا ماذا يمكن أن يحدث لحظات سنيوريتا !
ايلينا: من بادئ الأمر وأنت تبالغ بكل شيء .. انتهت المسرحية .
ماكسيمو: من الجيد أنه لم يحدث شيء ما سنيوريتا .
ايلينا صدت عند النافذة
ماكسيمو انتبه للبنزين وقف السيارة
إيلينا بغرابة: لما اوقفت السيارة .؟ ماذا حدث .
ماكسيمو: لا يوجد وقود .
ايلينا تأففت: يا إلهي الصبر " فتحت السيارة وقفلت الباب بقوة " لم أرى في حياتي حارس مثلك أنت .
ماكسيمو نزل معها وبحده: عندما صعدت السيارة كان ممتلئ لا أعرف ماذا حدث .
ايلينا رفعت حجابها: اوه حقا ! هل هناك من مارس السحر!؟ أنا لا أعلم كيف والدي جعلك حارسي الشخصي .
ماكسيمو حاول يمسك اعصابه وصد عنها بصوت مسموع لها: استغفر الله
إيلينا تغيرت معالم وجها: عفوا ! ماذا قلت ؟
ماكسيمو: أدخلي السيارة ولا تغادري مفهوم ؟ سأعود بعد قليل .
ايلينا بشتات: إلى اين ؟
ماكسيمو: هناك محطة قريبة من هنا .
إيلينا دخلت السيارة واقفلت الأبواب والنافذة
صارت تناظر فيه لما اختفى من عينها ضمت نفسها وهي تحس الوقت طول صارت تناظر بساعتها " له ١٠ دقايق احسه اخذ أكثر ، معقول يتعمد يثير الرعب بداخلي ؟ أنا بنفسي سمعت الحارس يقول ما ابتعد أحد عن السيارة لحظة فـ كيف البنزين نزل ! طيب ماكسيمو حركتك ذي لا يمكن اعديها "
شافت ٣ رجال يتجهون نحو السيارة ، حست بخوف ونزلت رأسها شوي .
يناظرون بالسيارة ويتلفتون في لحظة ظهور ماكسيمو اقترب من السيارة ألي كانوا واقفين منها
الرجل الأول: هل هذه السيارة لك؟
ماكسيمو: لا اتحدث الاسبانية .
الرجل الأول ما فهم الإنجليزية وهو يناظر له ويشوف لبسه وزيه: أنت تعمل حارس شخصي .
الرجل الثاني قرب رأسه عند نافذة السيارة لمحها وبابتسامة: سيدي قد وجدت الفتاة داخل السيارة .
الرجل الأول أظهر السكين ووجه يده عليه .
إيلينا وسعت عدسة عينها و بلا أي تردد طلعت من السيارة بحده: ماذا يحدث هنا ؟
ماكسيمو بعصبية: لما خرجتي من السيارة ؟
إيلينا جات بترد إلا بيد الرجل الأول يسحبها من يدها ويحطها رهينة له وسط صراخها : آآآآه .
الرجل الأول والسكين حول عنقها يناظر فيه: اسرع وأنزع ساعتك الثمينة هيا .
إيلينا: انتم قطاعين طرق يا إلهي ، اعطهم ما يطلبون ، اعطهم الساعة .
ماكسيمو نزع ساعته ومدها وعينه تنتقل له : حسنا خذ .
الرجل الثاني جاء بياخذها
الرجل الاول بعصبية: لا تذهب له ايها الأحمق فقط دعه يمررها من بعيد .
الرجل الثاني: يقول الزعيم أنه لا يجيد الدفاع لا تقلق .
الرجل الأول بنفس عصبيته: افعل ما أأمره لك فقط أيها الوغد .
ايلينا صارت تبكي وهي تشوف ألي يصير
ماكسيمو نفذ طلبهم وناولهم الساعة عبر تمرير من بعيد .. يناظر بحركتهم وتصرفاتهم .
الرجل الأول: وهاتفك اعطه لنا ولا سأطعن هذا السكين في رقبتها .
ماكسيمو………. :
ايلينا تحاول تقاومه
الرجل الاول بعصبية: توقفي عن الحراك ولا ستفقدين حياتك .
ايلينا صارت تبكي أكثر
الرجل الاول بصراخ: سلمه هاتفك ولا ستموت .
ايلينا: لا يتحدث الاسبانية
الرجل الثاني: اخبريه إذن .
ايلينا ويدها حول يد الرجل الي تطوقها من رقبتها: يريد هاتفك .. اعطه .
ماكسيمو: اسمعيني جيدا عندما أعد لثلاثة ، اغرسي دبوس حذائك بقدمه هناك ثقب في حذائه تحتاجي تركيز .
ايلينا: أأنت مجنون أنا لا أعرف كيف أنزل وجهي قليلا .
ماكسيمو: حاولي فحياتك متوقفة الآن على تركيزك .
إيلينا بين دموعها وهي تحاول تشوف رجله المتقدمة قدرت تشوف الثقب شوي: رأيت الثقب .
الرجل الثاني بحده: سلم هاتفك لنا .
الرجل الأول: شد على رقبتها أكثر وبصراخ: اخبريه .
ماكسيمو:واحد .. اثنان .. ثلاثة ..
إيلينا: بسم الله " رفعت رجلها وبكل قوتها غرست الكعب برجله "
الرجل الأول بصراخ بلا شعور رفع يده عنها لعند رجوله
الرجل الثاني يريد يمسكها ، ماكسيمو
اقترب منه ومسك كتفه ولفه قباله سريعة وسدد لكمة بوجهه طاح بالأرض ورفعه من جديد واعطاه لكمة ثانية وثالثة
ايلينا بصدمة تناظر بألي يصير وهي خايفة
الرجل الأول قام ومد السكين نحو ماكسيمو
ايلينا بروعه: ماكسيمو خلفك .
ماكسيمو تصداه لحد ما سمعوا صوت بوري السيارة
الرجل الثاني قام وبألم: هيا لنغادر هيا .
الرجل الثاني بحقد: تبا لك .
وركضوا .
وقف سيارته ونزلت المرأة: هل أنتم بخير ؟
ايلينا: هلآ ساعدتينا من فضلك .
صعدت السيارة الخلفية إيلينا .
المرأة اقتربت من ماكسيمو
: هل أنت بخير سنيور .
ماكسيمو: لا أتحدث الاسبانية سنيورة .
المرأة: لتصعد السيارة لطفا .
ماكسيمو صعد بالسيارة قدام عند المرأة الغريبة .
المرأة: ماذا كنتم تفعلون هنا ! ألا تعلمون أنه شارع مليء بقاطعين الطرق ؟
ماكسيمو: .......
المرأة تناظر بالمراية: اهو حبيبك ؟
ماكسيمو وايلينا بصوت واحد: لاااا
ايلينا وماكسيمو كشروا بوجهم
المرأة بضحكة: حسنا .. اُدعى غابريلا من حسن الحظ إنني سلكت هذا الطريق ، أين يقع منزلكم .
ماكسيمو صار يوجها
غابريلا بصدمة: لا عجب أنك بهذا الجمال فـ انتي ابنة عائلة كورتيز .
ايلينا بـ امتنان: ارجوك أن تقبلي دعوتي الكريمة على العشاء غدا .
غابريلا صافحتها: من دواعي سروري سنيورة ايلينا
صارت تناظر بالفيلا بإعجاب ثم صعدت سيارتها من جديد
مشت بخطوات غاضبة لداخل الفيلا ووراها ماكسيمو
شافت كاسيلدا تنتظرها ألي وضح عليها القلق اول ما شافتها قامت بفرحة: سنيورة ايلينا ماذا حدث لماذا تأخرتي ؟
ايلينا تناظر ماكسيمو بحقد: اسألي الحارس .
وصعدت فوق بخطوات غاضبة
كاسيلدا: سيدي ينتظرك بالمكتب .
ماكسيمو تقدم للمكتب
إدوار بفرحة بشوفته: حمدا لله انكم بخير ، ماذا حدث ماكسيمو ؟
ماكسيمو شرح له ألي صار بالتفصيل
إدوارد انتفخ من الغيظ : وكيف حدث هذا ؟ انا سـ أتصرف .. اشكرك مجددا لـ اهتمامك .
ماكسيمو طلع من المكتبة توجه لغرفته .
.
.
من جهة ثانية ..
ظافر مسك جواله وشاف الصور بصدمة أنها بدون حجاب أو شيء يسترها سوا ان ملابسها محتشمة بتردد كبير صار يروح ويجي .
في لحظة قدوم ليلى وصحن القهوة بيدها: صاير شيء ؟
ظافر مد جواله لها: شوفي يا ليلى ، شوفي البلوة .
ليلى تناظر بعدم استيعاب: وش في ؟
ظافر: زوجة ولده بدون حجاب شعرها كله طالع .
ليلى: ويعني ؟ البنت رغم ذلك محتشمة لا طلعت صدرها ولا فخذها الفستان محترم .
ظافر وسع عدسة عينه: ليلى انتي عارفه وش تقولين ؟ هديل زوجة جاسم ألي تعب نفسه سنة وكم شهر يبحث عنها بـ الاخير يشوفها بهالشكل .. ابو جاسم من عايلة مرموقة ومعروفة بالسعودية ولا انتي ناسية ؟
ليلى: ما نسيت ولا بنسى بس البنت عاشت حياتها خلاص .
ظافر: انتي اكيد استخفيتي ! طويل العمر يظن ان بنت أخوه اسيرة عندهم وتشتغل هناك رغم عنها .
ليلى: لكن شوفها عايشه حياتها ! وكأنها فعلا صاحبة الحفل شوف كيف توجبهم امكن شافت حياتها هناك يا ظافر .. ضروري يشوف هالصور طويل العمر امكن يرتاح شوي وجايز تصير بينهم لقاء ويفهم منها انها مرتاحة .
ظافر ارتشف القليل من القهوة ونزل كوبه: انتي ما تعرفين طويل العمر كثري لو يشوفها ابد ما بيهنئ له يوم ووحدة مثلك لا يمكن تفهم ايش يعني شرف وحجاب .
وطلع من المكان تاركها بألمها وجرحه لها .
.
.
كاسيلدا: ارجوك سيدتي هدئي من روعك .
ايلينا بعصبية: من السهل عليك قول هذا فأنت لم تكوني بهذا الموقف المشين ، لقد فعل كل هذا عمدا اراد الانتقام مني نانا .
كاسيلدا عقدت حاجبها: ولما قد يفعل هذا !
ايلينا: لست اعلم نانا ، انا متعبة ومنهكة حقا لقد خارت قواي بعدما فعل هذا الحقير .
كاسيلدا بحب: لا عليك صغيرتي أنا اكيده ان السيد إدوارد بعدما يعلم ما حدث لن يجعله هنا بصباح اليوم التالي .
ايلينا : مؤكد "كأنها تذكرت شيء" نانا ستأتي الآنسة غابريلا على وجبة العشاء ارجوك قومي بالأمر .
كاسيلدا: لا عليك صغيرتي ، تصبحين على خير .
.
.
عند الباب واقف متردد يدخل ولا يطلع " بيجن جنونه أكيد .. أأجل الموضوع أحسن ما بتسره حالها وجايز ما يمسك نفسه ويسوي اشياء بيندم عليها بكره " رفع يده من مقبض الباب ورجع لغرفته .
.
.
وعى على دقة الباب وبصوت قريب للهمس: ماذا ؟
آنا وهي تحاول تسترق النظر له: سنيور ماكسيمو أعذرني ، السنيورة إيلينا تريدك على عجل .
ماكسيمو كشر بوجهه " وش تريد ذي بعد " قام وأخذ دوش منعش سريع لليوم ألي حس أنه ما بيعدي على خير بسببها .
لبس لبسه الرسمي المعتاد وسرح شعره وطلع من غرفته لعند الباب الرئيسي دخل وهو يسمع صوتها طالع من المكتبة .
آنا بقلق: من الجيد أنك لم تتأخر كثير سنيور ، ارجوك تفضل معي .
ماكسيمو : ماذا حدث لسيدتك ؟
آنا: لا أعلم تحديدا ولكن هناك الحارس بالداخل .. تفضل أرجوك .
ماكسيمو دق الباب ثم دخل
ايلينا باندفاع : واخيرا أتيت أيها الحارس الفوضوي .
إدوارد: المعذرة ماكسيمو .. اخبرنا الحارس بانه لم يتقدم أحد نحو السيارة و إفراغ الوقود .. كيف حدث هذا .
ماكسيمو اتجهت عيونه للحارس: أنا متأكد أن الوقود كان ممتلئ لا أعرف ماذا حدث بعد ذلك .
الحارس: قد أجبت بصدق سيدي .
ماكسيمو بحده: اتحاول أن تظهرني بالكاذب ؟
ايلينا باندفاع: وماذا بينكم لأجل أن يتبلى عليك ؟ المعذرة ابي بالأمس كانت حياتي على المحك بسبب إهماله توقفت السيارة وغادر وإذ بـ رجلان قطاعين الطرق يهاجموني بسكين كدت انهي حياتي بسبب إهماله .
ماكسيمو بنفس حدته: إهمالي ! أنت لم تستمعي إلي كما امرتك ابقي بالسيارة لماذا خرجتي ؟
ايلينا رفعت حاجبها: يا لوقاحتك ، اتأمرني ؟
ماكسيمو: أنا مكلف بحمايتك وإن حصل امر ما لك فـ أنا وحده المسؤول هنا ، ما حدث ليلة أمس ما هو إلا اصرارك بالخروج من السيارة رغم منعي لك .
ايلينا بقهر: اوه حقا ! وكيف عدت بوقت وجودهم ؟
ماكسيمو: ماذا تقصدين ؟
ايلينا: ما فهمته الآن " ناظرت ابوها " أنها مؤامرة لأذيتي يا والدي صدقني .
إدوارد يناظره في انتظار لرده ..
ماكسيمو بصدمة: أولم تعلمك الانسة هناك انه طريق مليء بقطاعين الطرق واللصوص ! لو أنها لم تأتي باللحظة الأخيرة لكنت الآن مليء بالجروح .
ايلينا كفتت يدها: انها مكيدة ولا نقاش في هذا .
ماكسيمو اطال النظر بعينها والشرار يطلع من عيونه مما اظهر الخوف فيها: لا جدوى من بقائي هنا سيدي " ثم ناظره " سأهم بالمغادرة لأنني أفضل الموت على أن أكون حارس شخصي لفتاة مدللة فظة لا تعرف عنونا للامتنان والشكر على ما حدث سابقا .
آنتهــــى البارت