الثاني
وفي لحظة من لحظات السعادة والفرح، تبادلت سارة وماركو النظرات العاطفية وقرروا أخيرًا أن يعترفا بمشاعرهما المتبادلة. وعندما زفا بعضهما للآخر بوجهيهما السعيدين، تناثرت الألوان الزاهية من حولهما واندمجا في رقصة حميمة تجمع بين الحب والسحر.
وكأن السماء احتفلت معهم بعيد الميلاد الجديد، وأرسلت برقيات من النور والسلام لتبقى سارة وماركو معًا إلى الأبد، حاملين في قلبيهما وعلى أرض القرية الجديدة الوحدة والمحبة والأمل. انتهى.