البارت 6
وصلنا ألا الجبل بحلول منتصف الليل بدئنا أنا وأولغا بالصعود ألا الجبل
قبل أن يتزلزل الجبل بعنف ويأتي صوت عميق يقول:
_ على من يريد أن تتحقق أمانيه أن يصعد وحيداً وألا سيحُل الهلاك بالجميع
تركت يدي أولغا وهي تقول:
_ حسناً مارينا يبدوا أنني لن أستطيع مساعدتكِ عليك أن تكملي مسيرتكِ وحيدة
ثم أردفت بصوتً عالً:
_ يا سيد الجبل أن هذه الفتاة هي من تريد المجيء أليك وما أنا ألا مرافقتها في هذه الرحلة
ثم أستدارت أولغا وهبطت ألا أسفل الجبل ليتوقف الأهتزاز
ويعود الصوت مرةً أخرى وهو يقول:
_ تفضلي أيتها الهجينة
صعدت ألا الأعلى ووصلت ألا القمة بكل سلاسة وسهوله
أنتظرت ولم يحدث شيء ليس هنالك سوى الصخور الجبلية الموزعة على القمة
ناديت بأعلى صوتً لدّي:
_ لقد وصلت أيها السيد أليس هنالك أحدً هنا أم إنك خائفً مني
أبتسمت في داخلي وأنا أرى الجبل يهتز مرة أخرى ويأتي الصوت قائلاً:
_ تعجبني شجاعتكِ أيتها الهجينة لكن ربما تجعلك تندمين فيما بعد
أنفرجت بعدها حفرة عميقة أمامي قبل أن يتكلم الصوت مرة أخرى قائلاً:
_ فلتتفضلي
نظرت ألا الحفرة وأللتي كان في داخلها سلم هبطت عبر السلم ألا الأسفل
لأتفاجئ بالأضواء الساطعة المنبعثة من شمعدانات تتوزع في أنحاء الكهف
تجولت بناظري في أنحاء الكهف وأللذي بدا شبيهاً بغرفة قبل أن أسمع صوتاً خلفي يقول:
_ ما هو طلبكِ أيتها الهحينة
أخذت نفساً عميقاً قبل أن أستدير ناحية الصوت
لكن تفاجأت عندما لم أرى أي أحد خلفي
قهقه الصوت وهو يقول:
_ هذا ليس الوقت المناسب لتريني لكن ربما سأظهر لك بعد سماع طلبك
أبتسمت وقلت:
_ أن طلبي أيها السيد أن تحرر أبي
قهقه الصوت قبل أن يقول بنبرةً غامضة:
_ هل أنتِ متأكدة من طلبكِ أيتها الهجينة لأن ما سأطلبه منكِ ربما يكون باهضاً جداً
فكرت في داخلي حقاً لماذا أريد أنقاذ والدي لقد عشت حياتي كلها وحيدة بحيث أنني لا أحتكك بأمي كثيراً
لكن تذكرت أمل أولغا بي وأمال أبي المعلقة بي أو بأمي لأنقاذة لكن أن كنت الأن أريد أنقاذ أبي حقاً فـ هذا سيكون من أجل أولغا
وقفت بثبات وأنا أقول بصوتً واثق:
_ نعم أنا متأكدة من طلبي ولن أتراجع عنه مهما حدث
تراجعت ألا الوراء عندما ظهر كائن شديد السواد أحمر العينين وعملاق بحيث أنني بالكاد أصل ألا خاصرته
أبتسم بأستمتاع وقال:
_ لم أتوقع أنك ستخافين من ظهوري المفاجئ أيتها الهجينة لكنك تبهرينني حقاً بثقتكِ بنفسك
ثم أردف وهو يقول:
_ هل تُريدين رؤية والدك
قلت متسائلة:
_ هل حررته بهذهِ السرعة
قهقه قائلاً:
_ لا لقد فهمتِ خطأً أقصد هل تريدين رؤيتهِ وهو في السجن
اومأت قائلة:
_ نعم أريد رؤيته لكن متى ستحرره أيها السيد
أبتسم وقال:
_ لأختصار الأسم فأسمي ليس أيها السيد بل فالتـر لكن أن فكرتي يوماً بإن تخبري أحداً بأسمي فأعلمي أنه سيكون آخر يوم في حياتك
أبتسمت له وقلت:
_ لا داعي لهذه التهديدات وهيا حرر أبي
ضحك بصوت مرتفع زلزل جدران الكهف وقال:
_ يبدوا أنكِ في عجلة من أمرك أيتها الهجينة لكن لكِ ما تريدين
ثم فتح فالتر باطن يده وفرقع أحد أصابعة لتظهر بيدة عصا طويلة الحجم تشبة الرمح نوعاً ما
لكن ما أخافني هو رأس الأفعى ألذي يترأس قمة العصا ضرب فالتر العصا بالأرض ثلاث مرات
لتنطفئ كل الشموع الموجودة ويخيم ظلامً دامس
ثم أتى صوت فالتـر وهو يقول:
_ سأرجع لأطلب طلبي منك في الوقت المناسب وحتى ذلك الحين لن تستطيعِ الرجوع ألا عالم البشر
ثم فقدت الوعي
.
.
.
.
.
نهضت لأجد نفسي بالقرب من كوخ أولغا وبجانبي رجل لم أتعرف عليه لأنه كان نائماً على بطنة ووجهه في الأرض
نهضت وطرقت باب الكوخ لكن لم يستجب أي أحدً لطرقاتي قبل أن ألتفت ألا صوت أولغا خلفي وهي تقول:
_ مارينا؟!
ألتفت لها لأركض نحوها وأحتضنها أبعدتني عنها برفق وقالت:
_ لماذا لم تدخلي أبيك ألا الداخل
مهلاً مهلاً هل قالت للتو أبي صحيح كيف نسيت أني طلبت من فالتر تحريره
قلت لأولغا بتوتر:
_ لقد كان الباب مغلقاً ولم أستطع أيضاً حمله فـ هو يبدوا ثقيلاً
أبتسمت أولغا وقالت:
_ ها أنا ذا أتيت ولنتساعد على حمله
اومأت لها وتوجهنا نحو أبي وبمجرد أن لامست يدي يداه كي أحمله
أحسست بشعورً غريب فهذه أول مرةً أرى أبي بها وكم كان الشعور صعب الوصف
تململ أبي عندما شعر بيدي تعاود لمسه من جديد
لينهض ويتمطئ بكسل قبل أن يرفع رأسه نحوي
وهنا كانت الصدمة
.
.
.
.
لم أتوقع ولو بنسبة واحد بالمئة أن
يكــــــــــــــــــــــــون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلاص بأنهي البارت هنا عشان أحرق دمكم 😂🙃
وللملاحظة هذا أطول بارت لحد الأن بحيث عدد الكلمات وصل 669
أدري أنه قليل بس أبي أرفع معنوياتي 😢😂
ومن الأن بيكون التنزيل كل سبت بـــــــــارت