كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل السادس والستون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس والستون

الفصل السادس والستون

وكأن هم انزاح عن صدري كل ما أعود إلى المنزل أراها مع طفلي أشكر الله على هذه النعمه صحيح اني كل ما اتذكر ماحدث من قبل أشعر بغضب شديد ولاكني أحاول ان اتناسى اشتريت ورد احاول أكسر الحواجز التى بيننا دخلت المنزل استوقفني صوت الخادمه تفضل هذه الرساله من السيد تركي نايف عقد حاجبيه باستغراب لماذا أين تركي لا أعلم ترك هذا ورحل فتح نايف الرساله وسقطت الورد من يديه فتح عينيه بذهول والعرق يتصبب من جبينه داهمه صداع شديد عاد إلى الواء بصدمه اصدم بالطاوله حتى سقطت خرجت نايا من الغرفه ورأت ملامحه أسرعت باتجاهه بخوف مسكت كتفه وهزته نايف هل انت بخير نايف دفعها بخفه وصرخ ابتعدي عني انا الان احررك مني اذهبي نايا قبل أن تبكي نايف ماذا حدث نايف استدار إلى الجهه الأخرى ومسح الدمعه التى سقطت بسرعه وبصوت مهزوز كنت تبحثين عن الفرصه التى تستطيعن ان تذهبي مني انا الان اتركك اذهبي نايا من بين دموعها و...... وبدر نايف خذيه اكمل بحزن ارجوك اخبريني مكانك وقبل ان يعطيها فرصه للاعتراض نزل بسرعه وبصوت كأنه إعصار تركي تركي خرجت والده تركي بخوف ماذا حدث لماذا تصرخ نايف من بين أسنانه أين ابنك والده تركي:اخوك سافر نايف بصراخ ليس اخي كانت نايا واقفه وتبكي لم ترى نايف بهذه العصبيه من قبل ترى انكسار في عينيه نزلت بسرعه وامسكت يده قبل أن يرحل نايا:نايف ارجوك لا تذهب وانت بهذه العصبيه نايف بقله صبري ابتعدي خيرا لك نايا من بين دموعها صلي على محمد نايف:أغمض عينيه أللهم صلي وسلم عليه اتركي يدي الان نايا :اجلس لبعض ثواني وبعدها تسطيع الذهاب نايف:نايا لا اريد ان اجرحك سحب يده بقوه صرخت نايا نايف لاتجعل طفلك يعيش بدونك نايف نظر إليها بقسوه الم تقولي انه طفلك وخرج بسرعه اجتثت على ركبتها وبدأت تبكي وتصرخ ومن بين دموعها لا يا نايف لا ترحل وتتركني وتترك بدر دخلت شهد على بكائها جلست بجانبها بخوف نايا لماذا تبكين احتضنها وازات دموعها ورجفتها شهد....... نايف ...... خرج وهو معصب اخاف ان يحدث له شي شهد ساندتها حتى تقف لا تخافي بإذن الله لن يحدث شي نايا تردد استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه استودع الله قلبك وضحكتك يا الله لا تختبرني به نايف يقود بسرعه جنونيه يريد أن يصل إلى المطار قبل أن يرحل تركي فتح ازرار ثوبه يشعر باختناف وكأن شي يحاول ان ينتزع قلبه أغمض عينيه بتعب ولم يشعر إلى والسياره تنحدر من مكان مرتفع تذكر والده ووالدته وأكثر شخص عذبها تذكر الفتاة التي احبها لم يحبها فقط بل عشقها تذكر دموعها قبل أن يرحل ندم بشده اه ولو ان الندم يفيدني اه يا نايا ماذا لو لم تصفعيني ذلك اليوم هل كنت ساحبك الان وطنت ساتغير هكذا اه يا نايا ليت الضروف التى جمعتنا كانت احسن لا أدري كيف استطعت ان اتحمل كل تلك المده بدونك تظنين اني نسيتك لا والذي أعطى عيونك سحرها انك لم تتركيني حتى بأحلامي ليتني لم أصدقك يا تركي سامحه بهذه اللحظه لعل نايا تسامحه ايضاً تذكر بدر وابتسم افكاره لا تنتهي اصوت مرتفعه من كل مكان ركام فوق ركام لم يعد هناك مجال للهروب شعر ان وقته قارب على الانتهاء لن يستطيع الفرار ردد اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله واغمض عينيه.