كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الثالث والستون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث والستون

الفصل الثالث والستون

وصلنا إلى المنزل اخذ حقيبتي وتقدم أمامي امشي خلفه وأشعر ان حركتي ثقيله وصلنا إلى الباب شعرت بضيق في صدري هنا في هذا المكان كان يقف واخبرنا أنه تزوج مسكت صدري أحاول ان اخذ نفس نظر نايف إلى الخلف عندما وجدني لا اتقدم خلفه عقد حاجبيه لماذا توقفتي هذا منزلك تفضلي تمنيت أن أقول له لا هذا منزلي ولا انا كما كنت ولاكن الشعور الذي تملكني كان اقوى بكتير من ان استطيع ان أتحدث كان المشهد يتكرر أمامي وبينما انا اصارع مشاعري نظرت إلى أول الدرج وكأن بدر ينظر باتجاهي ويحاول النزول ركضت نحوه وامسكته انا ونايف قبل أن يقع تلاقت أعيننا نفس العيون الخاليه التى رأيتها عندما كنت بالجامعه لم تتغير احتضنت بدر وصرخت هل هكذا كنت ستهتم بطفلي نايف:لا تنسي اني ايضاَ امسكته نايا :ماذا لو لم انتبه هل كنت ستتركه حتى يتأذى نايف:هذا طفلي أيضا واستطيع ان اعتني به نايا:بسببك انت سقط من السياره والان كان سيسقط من الدرج الجده دخلت وسمعت أصواتهم العاليه انتِ كيف تتحدثين مع زوجك هكذا حرمتيه من إبنه طوال هذه المده وحرمتينا من حفيدنا والان تاتين إلى منزلنا وتشاجرين كأنك لم تفعلي شي نايا: انتِ لا تتدخلي الجده:نايف انظر إلى زوجتك كيف تتحدث أخذت بدر وصعدت إلى غرفتي او الا التى كانت غرفتي كل شي بها تغير هذه ليست غرفتي التى تركتها حتى اني اعتقد ان هوأئها قد تغير أشعر بالاشمئنزا فكره أن أمرأه غيري كانت تجلس هنا اقرف حتى من الأكسجين الذي اتنفسه جلست على طرف الكنبه واحتضنت بدر أشعر أني تركته لفتره طويله جداً حتى ان بدر اشعر من حراكته أنه أشتاق لي ايضاً دخل نايف تقدم نحوي وترك حقيبتي نايا:انا لا اريد الجلوس بهذه الغرفه نايف عقد حاجبيه لماذا نايا:لا اريد ان اجلس هنا لست مجبره ان ابرر نايف:اعترفي أنكِ لا تريدين ان تتذكر أيامنا القديمه نايا قالت بسخريه نعم من كثر الذكريات الجميلة نايف رص على اسنانه بغضب إلى الآن وانا أحاول ان امسك أعصابي واتذكر انك والدة طفلي لهذا لا تجبريني نايا:هذا الطفل الذي لم يتقبل وجودك عشنا طوال هذا الوقت من دونك ونستطع ان نكمل الباقي نايف شد على شعرها وصرخ انتِ السبب انتِ من جعلتي بدر يبتعد عني هكذا نايا اتركني انت تخيف بدر نايف:عدلي اسلوبك معي أحسن لك وفكره انك ستذهبين مره اخرى امسحيها من عقلك نايا:أريد أن ارتاح غير لي الغرفه حالاً نايف:رفع إحدى حاجبيه هل هذا تهديد نايا:اعتبره كما تريد نايف:اذاً والله ألذي لا إله غيره انك ستجلسين بهذه الغرفه رغماً عنكِ ولن تتغير مهما فعلتي نايا انفعلت بغضب انت تافه وحقير تريد أن تذلني الا يكفيك اني أعيش مع زوجتك بنفس المنزل تريد أن تجعلني أجلس بنفس الغرفه التى كنتم تعيشون فيها نايف يحاول إخفاء ابتسامته هل كل هذا غيره نايا دفعته من صدره أخرج نايف: انا زوجك وهذه غرفتي أيضا نايا:اذهب إلى زوجتك الأخرى نايف: ساتركك اليوم فقط نايا دفعته خارج الغرفه بأحلامك طالما انا هناء هذه غرفتي لوحدي استلقيت على السرير انظر إلى سقف الغرفه بفراغ تام ومشاعر مفقوده وقلب متلبد نزلت دمعه تثبت لى ان احساسي لازال موجود.