كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الثاني والستون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والستون

الفصل الثاني والستون

فتح لي عماد احتضنته وبكيت عماد يمسح على رأسي لا تبكي كل شي سيكون بخير بكيت لأني تعبت لا استطيع ان اتحمل أكثر امسك بذراعي وادخلني إلى غرفتي جلست بجانبها وهي تبكي وترتجف اخظر لها الماء وجعلها تنام واقفل الباب وذهب يقولون انه يوجد لكل شخص طريقه حتى يواجه أحزانه أو كما يقولون مراسم يفعلها الشخص عندما يكون منزعج اما انا فكنت كل ما اريد ان اهرب من واقعي انام رأيت حلم جعلني استيقظت مفزوعه كان بدر يبكي بشده لاني تركته اتصلت بتركي نايا:هل بدر بخير تركي:نعم لا تخافي نايا:هل استيقظ تركي:نعم منذ حوالي النصف ساعه هل تريدين ان تتحدثين معه نايا:من بين دموعها لا لا استطيع ان أتحدث الان أشعر أني سانهار سمعت صوت نايف هو ومرام اقفلت الخط بسرعه فكرت كثيراً حتى شعرت ان رأسي سينفجر أنا لم اتغرب كل هذه المده حتى يأتي نايف وياخذه مني هكذا وانا واقفه لن اسمح له سأذهب إلى هناك واخذ بدر وارحل مره أخرى اتصلت بتركي لتطمئن على بدر كم أشعر بالغيض منه لماذا لم تتصل بي أنا بدر يبكي دائماً حتى أنه لم يتقبل أحدا منا عدا تركي ويردد انه يريد نايا حملته وصعدنا إلى غرفتي وبدأت اتجول بالغرفه واتحدث معه وكأنه يفهم انظر هذا المكان كانت ترسم به والدتك وهذا المكان كنا نشرب الشاي وهذا وهذا حتى أنه بداء يبتسم لي وكأنه يفهم أتت شهد تبحث عن بدر أظن ان والدتي اخبرتها صعدت إلى غرفتي ورأتني احمله أتت بسرعه ونظرت إليه هل هذا بدر نايف:نعم اخذته إلى حظنها وعيونها تمتلا بالدمع لا أصدق ان هذا طفلك انت ونايا صديقتي المقربه ضحك بدر بصوت مرتفع وهو يزيل النقاب من شهد كان يظن أنها نايا وبدأ يبكي بصوت مرتفع شهد:حرام كيف تفرق طفل بهذا العمر عن والدته نايف:انا لم امنعها من أن تأتي إلى هنا شهد:هل جننت كيف تأتي وماذا عن مرام نايف:لو أنها لم تخفي عني موضوع الحمل مكان سيحدث كل هذا حملته من شهد وأحاول تهدئته ولاكن بكائه يزداد اكثر لا اعلم ماذا يريد دخل تركي وطلب أن يحمله رفضت لاكن بدر مد ذراعيه يريد أن يذهب معه أخذه وخرجوا معاً هذا شعرت بصداع شديد استلقيت على السرير وبعد دقائق طرق تركي الباب وكأن بدر بحضنه وقد نام تركته بجانبي ورحل نظرت إلى ملامحه وهو نائم كيف لم انتبه من اول مره أن هذا طفلي هذه الغمازه التي ورثها مني وهذا الشعر الكثيف الذي ورثه من والدته والعناد اه منها أنها عنيده جداً تذكرت أنها نست حقيبتها نزلت إلى سيارتي وأخذتها وتملكتني الفضول الشديد لأعلم ماذا يوجد داخلها فتحتها كان يوجد ملابس لها ولبدر وصوره فتحتها وكانت صوره زفافنا وورقه اخرى فتحتها وكانت قل لقلبك انني أحببته فلعل صوت الحب يبلغ مسمعك رفقاً بحالي ان قلبي موجع. وشفاؤه في ان يراك ويسمعك ماذنبي ان احببتك فوق الحب حباً وماذنبي ان رأيت عيناك وقفدت اتزاني وشعرت بالارتباك وتخربط كلامي ولم استطيع ان اربط الكلمات قولي لي ماسر سحر عيناك التي جذبتني إليك مهما ابتعدتِ عن الفؤاد فإنك مستوطن رغم المسافات أضلعي كتبت خلف الورقه وعدتك ان لا أبالي بأشعارك حين تكتب لي وتقصدني بكل كلمه وحرف وحين تحاول بكل الطرق ان تسرق قلبي وعدتك ان اتجاهل كل محاولاتك امامي ولاكني عندما دققت النظر في عيناك وجدتها تمطر حباً وعشقاً شهقت وعدتك ان لا أوجه اي رساله حب إليك ولكنني رغم انفي كتبت هذه الرساله التي كتبتها لها قبل عامين كيف لي ان انساها كل يوم معها لا ينتسى كل لحظه تبقى محوره بقلبي ولاكن هل هي ايضاً كانت........ اتصل تركي وسمعت صوت بدر وهو يبكي شعرت ان داخلي يتقطع اخذت بعض ملابسي التى بقت هنا وأرسلت إلى نايف ان يأتي لاخذي وبعد دقايق وصل حتى ان عماد لم يدخله من الباب احتضنت عماد ووالدتي وكأن هذه آخر مره نتقابل رفعت رأسي واخذت نفس احاول التظاهر بالقوه جلست بالمقعد الأمامي واوصل عماد الحقيبه إلى السياره وذهبنا كلما اقربنا اكثر كلما زاد من توتري نايف :لماذا قررتي ان تعودي فجأه نايا:لن اترك بدر مع زوجتك لتهتم به وانا على قيد الحياة نايف :إن كنتِ تفكرين حتى التفكير ان تاخذي طفلي وترحلي فأحسن لك ان تمحي هذا التفكير من رأسك ضحكت بسخريه لا تعتقد أنك تعرفني جيداً صدقني اني أفعل شي يجعلك تفكر بينك وبين نفسك هل هذه هي حقاً نايف:هل تهدديني الان نايا:انا احب الأفعال اما الأقوال فجمعنا نتحدث وترص على كل كلمه وكأنها تقصده.