كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الواحد والستون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الواحد والستون

الفصل الواحد والستون

نزل تركي إلى نايا وكانت لاتزال واقفه بالخارج وتبكي نايا من بين دموعها أين بدر هل قابلته تركي:لا لم اقابله ولكن لاتقلقي نايف لن يؤذيه نايا:أريد أن أراه ارجوك اطلب من نايف ان يحظره لي تركي :نايف معصب جداً ولن يسمع مني لهذا تفضلي هذا لايزال منزلك نايا:انا لن ادخل ابداً تركي:عودي إلى منزلك وارتاحي وفكري جيداً نايا:انا لا اريد ان اترك بدر تركي:هل ستبقى هنا طوال اليوم نايا:نعم إذا اضطر الأمر أجلس هنا تركي:كلما عاندتي اكثر كلما قسى نايف أكثر هيا نذهب انا من ساوصلك إلى المنزل نايا:انا اذهب لوحدي تركي:هل انتِ متأكده نايا:نعم بدأت ادور في الشوارع لا أعلم إلى أين سأذهب أتذكر بدر وأشعر ان قلبي ينفطر ودموعي تحجب الرؤيا توقفت سياره وانفتح الباب وشدني أحدهم نظرت بفزع وخوف هل جنت هل تريد أن يقف قلبي من الخوف نايف بابتسامه:بسم الله عليك ولاكن أن طلبت منك ان تركبي بهدوء لن توافقي نايا:اين بدر لماذا تركته لوحده نايف:أنه نائم وليس لوحده والدتي معه ومرام ايضاً نايا:انت كيف تتركه معها نايف:أنها زوجتي نايا: أشعر بااشمئزاز نايف:هههه لماذا هل مازلتي تغارين نايا: انت لا تستحق حتى ان اغار عليك ولا تستحق ان اعطيك اي اهتمام نايف:تعلمي كيف تتحدثي مع زوجك نايا صرخت أوقف السياره أوقف السياره بصعوبه من صوتها نايف:بغضب هل جننت لماذا تصرخين هكذا اريد التحدث معك نايف:يوجد طريقه غير هذه نايا وهي تبكي ارجوك يا نايف لاتحرمني من طفلي انا لا استحق ان تحرمني منه نايف:وهل انا كنت استحق نايا:أنت السبب في كل الذي نعيشه الآن لو انك لم تتزوج ماكنت سأرحل نايف:انتي السبب لماذا لم تخبريني انك حامل نايا :هل كنت تتوقع مني ان اخبرك عن حملي بعد أن اخترت زوجه اخرى نايا حاولت ان تغير نبرة صوتها نايف..... انا لا اريد ان نتحدث عن الماضي انت اخترت طريقك وانا ايضاً دعني اخذ بدر ارجوك يا نايف واعدك اني سأرسل لك عنوني وانتِ تأتي وتلتقي ببدر متى ما ترديد نايف: بدر سيبقى معي وانتِ تستطيعين ان تأتي وتقابله متى ما تردين نايا بصراخ:هذا إبني أنا انا من ربيته طوال تلك المده انا استطيع ان اقدم له حياة هادئه بعيده عن المشاكل هل انت تستطيع أخبرني لا تصمت هكذا نايف:حتى وإن كنت لا استطيع ان اقدم له حياة هادئه سافعل مابوسعي حتى اجعله سعيد نايا:بدر متعلق بي جداً اتظن انه سيكون سعيد بدوني نايف:وصلنا الان أنزلي وتذكري انك اذا اراتي ان تعيشي مع بدر فمنزلي مفتوح دائماً نايا:حلم ابليس بالجنه حاولت الاتصال ب نايا مراراً لكن هاتفها مغلق فراس:لماذا انت منزعجه هكذا أنيا:أشعر بالقلق على نايا لا أعلم اذا سافرت أو لا فراس:لا تقلقي تعلمين انها اذا كانت بالطائرة لا تستطيع أن ترد أنيا:اتمنى أن تكون بخير لماذا لا تذهب إلى العمل فراس:اخذت اليوم إجازه أنيا:لماذا فراس :ارت ان اقضي وقت أطول مع ميار أنيا: لم تتغير الغرفه ابداً فراس:كنت أريد ان أشعر انكِ مازلتِ هنا لماذا لا تخبريني انتِ كيف قضيتي كل تلك المده أنيا :عملت بشركه وكانت من أجمل تجارب حياتي فراس:انت من سمح لكِ أنيا:هذا كان من ضمن احلامي التي تحققت فراس:وأنا الم أكن من ضمن هذه الأفكار الم اخظر على بالك ابداً الا تفكرين ماذا أفعل هل تجاوزتك ام لا الا تفكرين كيف اتعذب وانت لستي بجانبي استدارت انيا للجهه الاخرى لتمسح الدمعه التى سقطت فراس:لا تهربي بانظارك اخبريني هل كان حبنا ضعيف حتى كسرتيه بهذه السهولة أنيا:انا...... انا اعتقدت انك لم تعد تحبني لهذا لم أكن اريد ان أحطك تحت الأمر الواقع فراس: لقد بحث عنكِ في كل مكان حتى اني كرهت ان أعود إلى المنزل وانتِ لستِ فيه حاولت أن ابعدك عني لفتره حتى احل مشاكلنا ولاكنها بعد أن انحلت ذهبتي انتِ احتضنته أنيا وهي تبكي حسنا لا تبكي تعلمين اني لا اتحمل ان اراك وانتِ تبكين أنيا أصبحت مدمن عليك جفاء البعد قد بانا ولم أنساك احيانا فليس سواك يملكني وليس سواك يسرقني ننسى وننسى فلا يبقى لنا شي لنذكره مع النسيان ويكفي اننا يوماً تلاقينا بدون استئذان زمان القهر علمنا بأن الحب بلا سلطان بلا أوطان وإن مالك العشاق اطلال واصرخه من الحرمان وان بحارنا أصبحت بلا شطان وليس الان يعنينا ان طالت بنا الايام فيكي اننا تمردنا على الأحزان ستمر عليك أيام تختار بها نفسك سترخي يدك تماماً وتترك لكل شي حريه الذهاب دون العتاب ستعرف انك تستحق ان ترى انك مميزاً وإن احد يشد على جناحك بحنان ستعرف انك ذو قيمه كبيره فراس نسى كل شي ليعيش معها بسعاده ونحن اذا ارتكبنا أخطاء في حق من نحب هل ستكون ذراعهم مفتوحه لنا .