الفصل التاسع والخمسون
لم أكن اتوقع منها ان تفعل لي هذا كيف تخفي عني طفلي كل هذه المده نائمه أمامي وتهلوس بمنامها جعلت الدكتوره تعطيها ابره منوم حتى تنام الا إن يستيقظ الطفل كانت بريئه جداً وهي نائمه ليست تلك الشرسه التى رأيتها قبل قليل والشرار يتطاير من عينيها لا أصدق أنها امامي الان أمسكت يدها وكانت بارده جداً
اهذه انتي حقاً ام اني لازلت احلم حتى الان
كيف تفعلين بي هكذا هل هذه طريقتك بالانتقام قطع تفكري دخول الدكتوره تخبرني أن الطفل بخير انتهو من تخيط جرحه
هل استطيع ان ادخل الان
الدكتوره:نعم تفضل
دخلت وانا أشعر بثقل جسدي لأول مرة بحياتي أشعر بهذا الضعف يفصلني عن سريره بعض خطوات اغمضت عيني وأخذت نفس عميق وتقدمت مسكت يده الصغيره الصغيره وشرت اني اعرفه احتضته إلى صدري هذا طفلي الأول مازلت تحت تأثير الصدمه اريد ان اصرخ باعلى صوتي دخلت الممرضه واخبرتني ان نايا استيقضت وتتشاجر مع الممرضات
ذهبت إليها وكانت الممرضه تتشاجر معها لانها تريد أن تذهب إلى طفلي عندما رأتني
قالت بكاء ارجوك اخبرهم ان يسمحوا لي أن أذهب اريد ان ارى بدر
نايف ببرود بدر بخير لاتقلقي عليه
نايا:أريد أن أراه
نايف:نائم عندما يستيقظ تستطيعين ان تقابليه
نايا:لا اريد بدر الأن ارجوك
نايف طلب من الممرضه آن تتركها تذهب
الممرضه:ولكنها لاتزال تحت تأثير المنوم
نايف:هي ليست طفله تستطيع أن تعتني بنفسها
حملته إلى حضنها وبدأت تبكي بكاء يقطع القلب وتردد لا استطيع ان اخسرك انت كل شي بحياتي
لم استطيع ان اتحمل أكثر ذهبت إلى خارج لااستطيع ان اتنفس بدأت أدلك رأسي ليخف هذا الصداع تذكرت ذلك اليوم الذي أتى بدر إلينا نعم كأن في ذلك اليوم سياتي إلى تركي
لهذا كان يبكي وعندما سألته اذا كان يعرفه
قال أنه اول مره يراه لقد كذب على هو يعرف ان نايا كانت هناك ولديها طفل لماذا كذب وما علاقته بها وهل كان طوال تلك المده معها عدت إلى الداخل والشياطين تلعب بعقلي سحبتها بقوه حاولت الافلات من بين يدي ولاكني لم اسمح لها اخذتها لمكان منعزل
نايف يعصره الغيظ والغضب اخبريني كل شي
نايا:عن ماذا
نايف:عن الطفل
نايا:لا يوجد شي لنتحدث عنه
نايف :اخبريني لماذا تركي يعلم وانا لا
نايا : هذا ليس من شأنك
نايف بغضب أكبر هل كنت معه هناك
نظرت بالاتجاه الأخر
نايف:هل تشعرين بالخجل الان
نايا:ماذا لما ساشعر بالخجل انا لم أفعل شي لاخجل
نايف: ماذا تفسرين انكِ كنتِ هناك وتلتقي مع تركي
نايا:الزم حدك وتعلم كيف تتحدث
نايف:لم تستطيعي إيقاع ابن خالك الذي كنتِ تتجولين معه لهذا فكرتِ بتركي
نايا:رفعت اصبعها بتهديد حتى هذه المده لم تستطع تغير تفكيرك المنحط تصرفات المرض والشك لا استطيع ان اتحملها الان ولا تعتقد أن كل الفتيات حقيرات مثل تفكيرك الرخيص
رفع يده وبكل قوه صفعها
نايا: أمثالك لا احد يستطيع التعامل معهم أمثالك يُترك
نايف:اياكِ ان تحاولي استفزازي مره أخرى أنا ..
ذهبت ولم تدعه يكمل حديثه
يا ليت الليت تفيد الان لماذا تريد أن تنزل من عيني اكثر ياليتني لم أعود إلى هنا اما نايف فلم اتوقع منه كل هذا
عدت إلى الغرفه مرة اخرى جلست بجانب بدر امسكت يده الصغيره وبكيت جداً
فتحت عيني ببط لا أدري كيف نمت هنا وأنا نائمه تخدرت يدي حاولت تحريكها نظرت إلى مكان بدر لكنه ليس بمكانه فزعت وبدأت بالصراخ تجمعوا الممرضات نحوي بدأت بالصراخ والبكاء أين بدر
الممرضه لا أعلم
كيف لا تعلمين كان ...... كان هناك
اتصلت بفراس واخبرته اني ساعود معه
وصل بعد دقايق اخذني وذهبنا إلى منزلنا
طوال الطريق وفراس لا يتكلم
كسرت الصمت هل ميار ازعجتك
فراس انها هادئه جدا
انيا: نعم اخذت هذه الطباع منك
فراس نظر للجهه الاخرى ولم يعلق
أشعر بتوتر كبير لا أدري كيف ساقابل
والدة فراس ووالده بعد هذه المده وماذا أقول
وصلنا بدأت امشي ببطى دخل فراس
فراس:هيا لماذا توقفتي أمام الباب
دخلت وكانت والدة فراس واقفه لاستقبالي
قبلت رأسها احتضتي وقالت لماذا فعلتي منذ أن ذهبتي وأنا ارى فراس بتلك الحاله والوم نفسي
أنيا:انا.........
والدة فراس:الان بعد أن عُدتي كل شي سيعود إلى طبيعته
صعدت إلى غرفتي وكأن كل تلك السنين لم تمضى هذا غرفتي كما تركتها ولاكن هل مازلت انت يافراس نفس الرجل الذي تركته
كانت ميار نائمه نمت بجانبها
احاول السيطره على مشاعري يوجد شي بداخلي يقول لا تلين بسرعه دعها تعاني
وشي اخر يقول أتريد ان تعود إلى معاناتك مره اخرى هذه هي الان نائمه بجانب طفلتك لم تتركيني لكنا أجمل عائله ماكنت ساعاني من هذه الاضطرابات.