الفصل الثامن والخمسون
اتصلت بنايف واخبرته ان نايا هنا ايضاً يفكرون بالعوده مجدداً ولاكني لن اسمح بذلك ابداً جلست طوال الليل افكر ذهبت إلى منزلها مره اخرى فتحت لى هذه المره أنيا
فراس:هل ستجعليني أقف هنا
أنيا:إن كنت تريد ان نتحدث عن عماد تفضل لا استطيع ان اسمع كلامك أكثر
فراس:هه لاتقلقي سنتحدث عن عماد
دخلت ووجدت ميار تلعب مع طفل آخر
جلست بجانبها وانا أشعر أن نبضات قلبي تتسارع لا أصدق ان هذه طفلتي تشبه أنيا
هذه نسخه مصغره منها حملتها ضحكت لي وبدأت تلعب بلحيتي اما الطفل الأخر فبداء بالبكاء نظرت إلى أنيا باندهاش
أتت أنيا واخذت الطفل بسرعه وادخلته
وعادت من جديد
فراس:من ذلك الطفل
أنيا:أبن صديقتي
فراس :من هذه الصديقه التى تترك طفلها معك
أنيا:هل أتيت إلى هنا لتتحدث عن الطفل
فراس:حسنا اسمعيني جيدا ان كنتِ تريدين ان أخرج عماد من السجن عودي إلى منزلك
أنيا:ماذا أنا لا استطيع
فراس:اذا انسي أخيك
انيا:ارجوك لا تفعل
فراس:لديك وقت لغداً ان قررتي تعالى إلى منزلي
أنيا:لماذا ميار معك اتركها
فراس:ميار ستبقى معي
أنيا:لا ارجوك دعها تبقى معي
فراس:يكفي الوقت الذي قضيتيه معها واخذها ورحل
وصلتني رساله من فراس نايا هناء بالرياض ان كنت تريد ان تقابلها لاتتاخر ذهبت إلى المطار مباشرة وانتظرت حتى يأتي دوري ولو كان هناك طريقه اسرع للوصول لكنت ذهبت صعدت الطائر وتذكرت مرام ارسلت إلى تركي انا الان بطائرة سوف اعود إلى الرياض طرا لي عمل مستعجل انت ارجع مرام إلى الرياض واقفلت هاتفي
قررت انيا ان تعود إلى فراس شعرت بسعاده لأجلها ولكني بنفس الوقت كنت أشعر بضيق اني سأتركها واترك ميار وأعود لوحدي حاولت اقناعي كثيراً مع والدتي الااعوده ولاكني لم أوافق أتصل تركي واخبرني أن نايف عاد إلى هنا حتى أنه لم ياخذ زوجته معه ظن أنه علم بعودتي لم اريد ان اضيع وقتي اكثر وقد أخبرتني انيا ان فراس سيقوم بإخراج عماد لذا وجودي هنا لم يكن له داعي حجزت بالطائرة وجهزت حقيبتي
أنيا ببكاء:ابقي هنا
نايا:لا استطيع ان ابقى أكثر
والدتي:ولاكن يجب ان تأتي كل فتره لتزوريني
نايا :ساحاول
ساتاخر على طائرتي صعدت إلى السياره
وتذكرت ذلك البعيد عني أود أن أصف لك حجم غصتي بسببك
فأنت إنسان معدوم الضمير تريدني ملكك لترضي غرورك أصبح غيمتك سوداء ومشاعر الغرام قد تقلبت وبت من بعدك أعيش بشكل أفضل لم يختلف شي بك ومن دونك مازلت على قيد الحياة منافق وأمام العين دوماً غاضب وكأن ماكان بداخلك ليس حباً لقلبي بل أنه طمع بتملك قلبي لكني ماعدت أشعر تجاهك باي مشاعر مات الحنين واسمك ماعاد مصلوباً على جنتن قلبي كما كان سابقاً ضاع لحني بك وكأن ما فات كان شيئاً غير واضح
تلوثت مشاعري من رجل ظن نفسه بالحب قادر ان يسعدني من خلال اغنيه وكلام الشعراء الذي يردده و يحفظه لسانه وما هو بشاعر
ماعاد الغفران شي عادي كرهتك نفسي
أقفلت دفتري فسقطت مني دمه
تأملت بدر نائم بحضني
طالما انت معي لااريد من هذه الدنيا شي
اعترضت سياره طريقنا توقف السائق بقوه
امسكت بدر بيدي وضربت راسي بالمقعد الأمامي صرخت هل جننت تعلم اني احمل طفل كيف تتوقف بهذه الطريقه
الرجل:أعتذر ولكن هذه السياره استوقفتنا
تركت بدر بالمقعد وقلت للرجل انتظر حتى اتفاهم من ذلك المتهور
نزلت بعصبيه وكأنت السياره مضلله طرقت
الزجاج وصرخت أفتح
نزل من السياره كأن الزمن قد توقف بنا وهدأت أصوات الجلبة من حولنا حتى تلاشت وسكنت .. وقفنا متواجهين مجمدة أجسادنا نحدق ببعضنا البعض
بدأت اجر رجلي للخلف امسك ذراعي بقوه
انفجر غاضبا كانفجار البركان واحمرّ وجهه غيضا انتِ كيف ترحيلن هكذا وكأنه لايوجد رجل خلفك
نايا:ابعد يدك
نايف:من تظني نفسك كيف تذهبين هكذا
نايا:لن اسمح لك ان تتدخل بحياتي هل تفهم
نايف:انتِ زوجتي
نايا: انا لست زوجتك اذهب واهتم بزوجتك الأخرى اما انا لست بحاجتك
سمعت صوت شي ارتطم بالأرض وبكاء
شعرت ان قلبي سقط ايضاً نظرت واذا شكوكي تتأكد
صرخت بدر وكأن مرمي على الارض لا ادري كيف سقط من السياره ابعدت أيدي نايف عني
وركضت إليه رفعته من الأرض وكأن رأسه ينزف صرخت مفزوعه وبدأت ارتجف
صرخت لنايف لياتي لمساعدتي جلس واقف هكذا لثواني وانا ابكي واصرخ أتى نحوي وساعدني لاتوقف
هيأ إلى المستشفى
فتح الباب الذي بالمقعد الأمامي جلست وانا احتضن بدر وابكي وادعي الله أن لايصيبه شي
وصلنا إلى المستشفى طلبت مني الدكتوره ان ننتظر جلست على الأرض وغطت على وجهها بايدها وبدأت تبكي وترتجف
امسك نايف بذراعها ورفعها بقوه
نايف:اذكري الله
نايا:دفعته بقوه ابتعد انت السبب الا يكفيك اني تركت كل شي ورحلت تريد اخذ طفلي مني ايضاً
نايف بصدمه هل......... هل هذا طفلي
نايا بخوف:لا هذا طفلي أنا انت لا تستحقه هذا........... هذا طفلي لوحدي
نايف بصراخ:انتِ كيف تخفين عني ان لدي طفل
نايا:لأنك لاتستحق
نايف صرخ وانتي من سمح لك ان تقرري
نايا:إن حدث شي لطفلي أقسم بالله العظيم اني لن أسامحك أبدا انت السبب لماذا تعترض طريقي
لماذا
وتضربه على صدره امسك يدها
نايا:ابتعد
نايف:اهدئي لن يحدث له شي
بدات قوتها تضعفت بيت يديه حتى سقطت فاقده الوعي.